مصارعة الوهم ١

مصارعة الوهم ١

40 1

١٢ _دكتور عمر...انا في احساس دايما بحسه...متأكد ان هو اللي خلاني ابدأ اشم واشرب مخدرات...احساس بيخليني هتجنن مبيهداش الا بالمخدرات... _تعرف توصفهولي، يا نوح؟ _حاسس ان...في حد اختفى من حياتي فجأة...حاسس ان في واحد ناقص في حياتي معرفش هو مين...وحاسس اني السبب في انه يختفي...وانا مش عارف عملت ايه، عارف الاحساس بالتفصيل بس مش عارف ليه حاسس بكدة...الموضوع غريب اوي يا دكتور عمر. يتذكر نوح من اثنا عشر سنة، حين كان في المصحة العقلية، وهو جالس مع عمر الذي كان يعمل في المصحة وكان الطبيب المسؤول عن حالته، وهو يشرح له هذا الشعور الذي جعل عقله لا يتوقف عن التفكير والتبرير والاستنتاج. فقط يريد أي شيء، أي شيء يبرر له هذا الشعور. يريد هذا الشخص الذي اختفى من حياته. يريد أن يعتذر له على الاقل. رغم مرور اثنا عشر سنوات على ذكرى دخوله المصحة، إلا أنه لم ينساها ولن ينساها. هو الآن في زمننا الحالي واقف أمام مرآة الحمام يتوضأ، وعندما انتهى، ظل ينظر إلى نفسه ككل يوم. يحدق في وجهه وهو يفكر في حياته، يوبخ نفسه تارة ويواسي نفسه تارة أخرى، ويفكر في هذا الشخص المجهول تارة أخرى. فجأة، بينما كان غارقًا في أفكاره، سمع صوت صندوق الطرد الخاص بالمرحاض. انتفض في تعجب شديد، والتفت إلى المرحاض ليجد الماء يجري وكأن أحدهم كبسه للتو في. ظل نوح يحدق في المرحاض في تهيع وهو متأكد تمامًا أن هذا من المستحيل أن يكون وهمًا من أوهام عقله، فزر صندوق الطرد يحتاج لجهد كبير للضغط عليه... يحتاج إلى وزن كافٍ لكي يتم ضغطه... وهو لم يفعل شيئًا. اتجه إلى باب الحمام وفتحه لتتوالى عليه الصدمات؛ حين فتح الباب، وجد نفسه أمام ممر طويل أشبه بممرات المستشفيات... بكل وضح لم تكن شقته. ظل يحدق في الارجاء بأعين شاخصة وتسارعت انفاسه في هلع مكبوح وشعر أنه سيدخل في حالة انهيار عصبي من الصدمة. سرعان ما التفت ليعود إلى حمامه، لكن لم يجد الحمام أيضًا، لم يرَ سوى الممر ذاته يمتد الى ما لا نهاية. ابتلع ريقه محاولًا معه ابتلاع ذعره والحفاظ على اتزانه الانفعال وبدأ في المشي لعل ينتهي به المطاف الى الملاذ، أثناء سيرت ظل يسمع أصوات بكاء وأنين من كل غرفة يمر من أمامها. استوقفه صوت أحدهم وهو يقول: _أنا آسف يا غادة... أنا آسف يا حبيبتي... يا رب مشوفكيش هنا يا غادة... يا رب مايبيعوكيش يا غادة... يا حبيبتي يا غادة... يا حبيبتي يا غادة. توقف نوح أمام تلك الغرفة. كان بابها حديديًا وسميكًا. لم يستوقفه ذكر غادك فقط بل قدوم الحارسان لهذا الباب وهم يدخلان إلى هذا الشخص، يبدو أنهما لا يرونه كما لو انه طيف شفاف، بعدها سمعهم يتحدثا بالأنجليزية ولكنه فهمهم: _هيا، إنهض، سنتقل جثة إحداهن. أمسكوا بالشاب الذي كان في تلك الغرفة، وكانت ملامحه مألوفة لنوح. أعطوه ملابس معينة ليرتديها، ثم خرجوا ثلاثتهم وذهب نوح خلفهم، وسألهم هذا الشاب: _مين اللي مات؟ نظر نوح إلى فم الرجل وجده يتحرك، لكنه لم يسمع الاسم الذي نطقه. في تلك اللحظة، تجمدوا ثلاثتهم والتفتوا إلى نوح وهم يحدقون فيه بأعين متحجرة. فتراجع نوح وهو مصدوم ومفزوع من رؤيتهم إليه فجأة، والتفت بسرعة وبدأ في الركض. _متقلقش... كل دا وهم، كل دا وهم... أنت لسة في المصحة... اهدى. سمع نوح صوت هذا الرجل مجددًا أثناء ما كان يهرع في سرعة، يتردد صوت الرجل المخلوط بصوت انين وبكاء من بداخل تلك الغرف في اذنية وفجأة فقد توازنه وإرتطم أرضًا على وجهه واظلم العالم في عينيه. _نوح... نوح، أنت معايا؟ فتح نوح عينيه وهو يلهث بقوة ورفع رأسه ليجد أمامه عمر في مكتبه، ولكنها ليست العيادة، بل مكتبه في المصحة العقلية. _قولي يا نوح، أنت حسيت بالإحساس ده من بعد موقف معين أو حاجة؟ ظل نوح يحدق في عمر مصدومًا، هل عاد بالزمن عشر سنوات إلى الوراء أم ماذا؟ كان عمر أصغر سنًا كما يتذكره حين كان في المصحة. _إ... إيه؟ أجابه نوح بهذا السؤال بتلعثم وشلل قوي في لسانه من شدة صدمته وتهيعه من ذلك التغير الزمكاني المفاجئ، ليجيب عمر بهدوئه المعتاد: _إحساس الشخص اللي اختفى من حياتك فجأة... حسيت بيه إمتى بالضبط؟ _م... معرفش... كان عندي عشرين سنة... مش فاكر حصل إيه بالضبط خلاني أحس بكده... _كانوا والدتك وخالك صحتهم كويسة؟ _أيوة... _صحابك كانوا معاك؟ _أيوة _يعني الناس حواليك وعيلتك كانوا زي ما هما؟ _أيوة بدأ عمر يكتب بعض الملاحظات في دفتره، وهنا ظل نوح يلتفت حوله، ولمح في انعكاس زجاج إحدى الخزانات الزجاجية... وجهه مختلف فعلاً وكأنه صغر في السن وعاد إلى الماضي بالفعل. _بص يا نوح، لو ده السبب الرئيسي في اتجاهك للمخدرات، فأكيد ده لازم يتم حله عشان يتم علاجك بشكل كامل. بس عشان نفهم إحساسك ده أكتر، هحتاج منك جلسات أكتر، تمام؟ _تمام... ب... بس أنت ممكن ييجي في بالك إيه هو سبب الإحساس ده؟ من غير ما تشخص يعني. صمت عمر قليلاً ثم قال: _هي حالة من الحالتين، ممكن دي تكون حالة نفسية أو حالة عضوية، والحالتين متعلقين بالذاكرة. الحالة النفسية هي أن في نوع من أنواع التروما بتسبب فقدان في الذاكرة، ولكن شعور الصدمة لسة موجود. يعني مثلاً لو حصلك موقف صعب اوي سببلك صدمة شديدة، ممكن من كتر الصدمة عقلك ينسى الموقف ده... بس شعورك بالموقف والصدمة لسة موجود. وقتها أنت متعرفش أنت ليه حاسس بكده، والمشكلة العضوية قد تكون اصابة في المخ او حاله وراثية هنحتاج نعمل اشاعة رنين مغناطيسي للتأكد. _طب وأنا هفتكر إزاي الموقف اللي نسيته؟ _بجلسات أكتر أقدر أساعدك تفتكر، وممكن نستخدم التنويم المغناطيسي كمان. ظل نوح صامتًا يحدق في عمر بشدة، لم يستطيع كتم الاسئلة التط ترتطم بعقله واحدة تلو الأخرى ليسأل فجأة: _عمر... إنت متجوز؟ ابتسم عمر في تعجب من سؤال وقال: _لا، مش متجوز لسة. كان نوح مفزوعًا ومصدومًا ويشعر أنه سيُجنّ، ثم قال: _طب... أمي عايشة صح؟ _آه طبعًا هي زي الفل، محتاج تكلمها؟ _أيوة، عايزها تجيلي ضروري. _حاضر، هكلمها وهستأذن من إدارة المستشفى تيجي مخصوص عشانك. _ياريت النهاردة، أنا عايز أتكلم معاها ضروري... _حاضر، متقلقش. قام نوح وخرج وظل ينظر حوله... لقد عاد لتلك الأيام الملعونة مجددًا... أم أنه لم يخرج منها من الأساس؟ هل حقًا غادة وعصام ومصطفى كانوا وهمًا وحلمًا طويلًا؟ هل هو لم يخرج من المصحة أبدًا؟ ظل نوح يسير لا يعرف أين عنبره، حتى سأل إحدى الممرضات ووجهته إلى غرفته. دخل غرفته وجلس وما زال لا يصدق ما هو عليه، ويدعي أن يفيق من هذا الكابوس، ولكن مستحيل... كل شيء حقيقي حوله، مستحيل أن يكون كابوسًا أو وهمًا... ما عدا... تلك الفتاة الصغيرة التي تلعب في الحديقة... وجهها غير واضح كالعادة، ولكنه يعلمها من ملابسها... إنها هي الفتاة التي تظهر في شقته. لم يكن يراها أبدًا حين كان في المصحة، وهذا يعني أنه يعيش في وهم، وظهور تلك الفتاة يؤكد له أنه في المكان الخطأ والزمان الخطأ. رغم أنه تيقن أنه يعيش في وهم، ولكنه يريد أن ينتظر أمه... يريد أن يسمع صوتها ويراها ويعتذر لها... يريد أن يقبل يمناها. لقد اشتاق إليها بشكل لا يمكن وصفه. _نوح... في مكالمة من والدتك. نهض بسرعة واتجه للهاتف وهو متلهف بشدة، وحين فتح الهاتف ووضعه على أذنه، سمع صوت الرجل نفسه: _ده مكانك الحقيقي... متحاولش ترجع منه. اختفت ابتسامته وشعر بدوار شديد جعل العالم يظلم في عينيه مجددًا. _مستر نوح... مستر نوح! فتح نوح عينيه مفزوعًا ونظر حوله، وجد نفسه في غرفة المعلمين في المدرسة. _بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يا مستر؟ قال أحد المعلمين: _انت نمت وانت قاعد ولا إيه؟ قال معلم آخر: _مشوفتوش مغمضش عينيه. أمسك نوح رأسه متألمًا وهو يلهث، ما زال لا يعلم هل هو يتوهم أم لا... لا يعلم أي زمن هو الوهم وأي زمن هو الحقيقة. وقالت رحمة هنا وقد وضعت يدها على كتفه: _مستر نوح، أنت كويس؟ أجيبلك ماية؟ هز نوح رأسه بالرفض، ونظر للساعة ووجد أن تبقى ساعة فقط على انتهاء اليوم الدراسي. شعر بصدمة كبيرة لأن كل ما يتذكره أنه كان يتوضأ لكي يصلي الفجر. كيف مر كل تلك الساعات دون أن يشعر أو يتذكر؟ كاد أن يجن حرفيًا، ونظر لرحمة وهو يقول: _رحمة، هو أنا كان ليّا حصص النهاردة؟ _آه يا مستر. _وشرحت للعيال عادي؟ _معرفش... بس آه، أكيد... _أنا كنت بتصرف عادي معاكم يعني؟ _آه والله، مفيش حاجة. ظل نوح صامتًا، وهو لا يفهم شيئًا حقًا. لقد وصل لمستوى الخطر في مرضه، ويبدو أنه سيحتاج إلى العودة للعلاج النفسي. ******* دخلت أنوبيس منزل أم سليم التي تُدعى ديميت. ديميت امرأة تركية في الأربعين من عمرها، قعيدة ورغم سنها، إلا أن جمالها المتبقي من شبابها ما زال موجوداً. تستطيع أن تتحدث باللهجة المصرية بطلاقة. دخل أنوبيس المنزل ويدها مكتظة بحقائب الطعام ومستلزمات المنزل ثم وضعتهم على المنضدة ودخلت غرفة ديميت وهي نائمة، وبدأت توقظها: _اصحي يا جميلة، صحي النوم. فتحت ديميت عينيها برفق، وهنا قالت أنوبيس بابتسامة عريضة وهي تغازلها: _قمر يا خواتي، قمر بيصحى. ابتسمت ديميت وهي تقول: _سليم لسه مجاش؟ _لا، مش هييجي الأيام دي، هيوحشك اوي؟ جلست ديميت وحين استفاقت قالت: _أتمنى ما يكونش بيعمل أي حاجة تخليه يروح في داهية. _لا، لا، متقلقيش، كله تحت السيطرة... يلا بقى، فوقي. ظلت ديميت تحاول أن تستفيق، فقررت أنوبيس أن تحملها وتلف بها حول نفسها، فضحكت ديميت بشدة وقالت لها: _خلاص، خلاص، صحيت، صحيت. ضحكت أنوبيس هي الأخرى بعدها، وضعتها على الكرسي. هنا قالت ديميت وهي تحسس على شعر أنوبيس: _إنتِ جميلة اوي... إنتِ ماتستحقيش كل اللي حصلك ده. ظلت أنوبيس تحدق فيها مندهشة قليلاً ثم قالت: _جميلة إزاي؟ _عيونك واسعة ومتكحلة... ضحكتك جميلة وسنانك مترتبة وحلوة... بشرتك سمرا لونها مميز، وإنتِ طيبة اوي وبتعامليني على أني مامتك... إنتِ جميلة الشكل والشخصية. لمعت عينا انوبيس وكأنها على وشك البكاء من حديث ديميت الذي يثلق صدرها ويربت على روحها المنكسرة ثم قالت: _نفسي أبص لنفسي زي ما إنتِ بتبصيلي كده يا ديميت... بس ده مستحيل... أنا مش بالجمال اللي أنتِ متخيلاه ده... أنا مقلش بشاعة عن أبويا. _إنتِ مقتنعة بكده عشان لسه الفرصة مجاتلكيش تطلعي الجانب الطيب منك... يلا بقى، وديني الحمام عشان عايزة أستحمى. قامت أنوبيس ودفعتها بالكرسي إلى الحمام وملأت حوض الاستحمام لها، وبعدما خلعت ديميت ملابسها، حملتها أنوبيس ووضعتها في الحوض وقالت لها: _لما تخلصي، اندهيلي. خرجت أنوبيس وأخرجت ما في الحقائب وبدأت تطبخ، أخرجت مقطع فيديو على هاتفها لتلك الأكلة لكي تستطيع طبخها لأنها لا تجيد الطبخ. كانت تحاول بصعوبة، ولكنها كانت متحمسة وتشعر بسعادة لأنها أخيراً تقوم بالطبخ. شيء عادي كهذا جعلها في قمة ابتهاجها لأنه جعلها تشعر بشعور نادر. شعور أنها عادية. كم هو شعور رائع ليس أي أحد يعلم قيمته الحقيقية. بعد مدة، سمعت ديميت تنادي عليها فذهبت مسرعة وأخرجتها من الحوض وأدخلتها الغرفة وعادت للطبخ. انتهت من الصينية ووضعتها في الفرن، وهنا بدأت تتصفح الإنترنت ولاحظت أن الناس تتحدث عن مقطع فيديو عصام شرف الجديد. رأت الكثير من المنشورات والنكات عليه، وأصبح عصام محتوى رائج او ما يُسمى بالتريند في مواقع التواصل الاجتماعي. استغربت أنوبيس وبحثت عن المقطع ووجدت أنه خلال اثني عشر ساعة فقط، وصل لمليوني مشاهدة، وكان هذا أعلى مقطع له على الإطلاق، وقالت هنا متقززة منه ومشدوهة: _يخربيتك يا عصام!! ******** استيقظ سليم على صوت ريتاج صاحبة الخمس سنوات تبكي وتنحب. فتح عينيه ونظر لهن ما زلن أفواهن ملصقة. اكتشف أن الطفلة بللت نفسها، فانزعج وزفر بضيق، وجاء أمامها ونزع اللاصق من فمها لتصرخ أكثر، فصرخ في وجهها وهو يقول: _لو صوتتي هقتلك. أخفضت صوت بكائها ثم قال: _إنتِ ايه اللي عملتيه ده، المفروض أعمل إيه في القرف بتاعك ده؟ ظلت تبكي بشدة، فاستنشق نفسًا لكي يهدذ من روعه ثم قال بنبرة لينة أكثر: _طب اهدي طيب... هخلي أختك تحميكي وتغسل هدومك... وأنا هشوفلك أي حاجة تلبسيها لحد ما هدومك تنشف. نظر سليم إلى تاليا وهو يقول لها: _ينفع ولا مينفعش؟ أومأت تاليا رأسها بالإيجاب، ففك قيودها وقيود أختها، وأخذت أختها إلى الحمام، ودخل سليم معهن لكي يراقبهن، وأثناء ما كانت تحمم أختها قالت تاليا: _سليم... أنا جعانة قوي. _حاضر، هطلب الأكل بعد ما تخلصي. مسحت ريتاج دموعها وهي تقول: _أنا عايزة بان كيك وسيريال. ظل سليم يحدق فيها بنفاذ صبر وبرود ثائلًل: _ماشي يا ست هانم... هجيب لك بان كيك وسيريال. وإنتِ يا أستاذة تاليا، عايزة إيه؟ _أ... أنا دايمًا بفطر سيريال بالشوفان والزبيب ده. _واختك؟ _زي ريتاج. أخرج هاتفه وطلب هذا الطعام من أحد تطبيقات التوصيل، وبعدما غسلت تاليا بنطال ريتاج وسروالها الداخلي قال سليم لها: _حطيه في الدراير، هينشف على طول... وقتها لفي على وسطها أي فوطة، معنديش حاجة تلبسها. _حاضر. حين انتهوا، وصل الأكل وتجمعن ثلاثتهن ليأكلن وسليم يراقبهن، فنظرت تاليا إليه وهي تقول: _مش هتاكل؟ _لا. _تعالى كل، الأكل جميل والله. _خليكي في حالك... وكلي عشان بعد ما تخلصوا هربطكوا تاني. قالت هنا سيدرا: _إنتوا بتعملوا فينا كده ليه؟ إحنا عملنالكوا إيه؟ _ماعملتوش حاجة... أبوكم اللي وسخ ومش عايز يجوز اختكوا بنفسه. _اختنا مين؟ _غادة. نظرن ثلاثتهن، وقالت تاليا مستغربة: _غادة مين؟ ******** هنا نرى رجلين في إحدى غرف فندق فاخر جداً. _روح أنت يا رفعت وخليك مدير مدرستك. الشغل في المدرسة واقع قوي، خصوصاً بعد حوار رحمة وعصام ده. _حاضر... أنت خلاص هتسافر؟ _آه، أنا خلاص اتطمنت على أنوبيس... وعايز أسيبها، هتشوف هتعمل إيه مع أخواتها. _ولادك قربوا من بعض جداً، مش خايف يقلبوا ضدك؟ ضحك الرجل وقال: _خليهم... عايز أشوف مستواهم. يلا، أنا هلحق الطيارة بقى... _تمام... سلام يا أدهم.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سوق الأنام: لعنة النجوم السبعة

المؤلف ROMISAA
2024/08/31 مستمرة
قائمة الفصول (116)
الفصل 55: نِلت ما كنت تتمناه ٢
2024/10/31
الفصل 69: زعزعة المشاعر ١
2024/12/20
الفصل 70: زعزعة المشاعر ٢
2024/12/20
الفصل 71: زعزعة المشاعر ٣
2024/12/20
الفصل 72: لعلها نهاية المعاناة ١
2024/12/27
الفصل 73: لعلها نهاية المعاناة ٢
2024/12/27
الفصل 74: لعلها نهاية المعاناة ٣
2024/12/28
الفصل 75: أسينتهي الفراق يومًا؟ ١
2025/01/23
الفصل 76: أسينتهي الفراق يومًا؟ ٢
2025/01/23
الفصل 77: أسينتهي الفراق يومًا؟ ٣
2025/01/23
الفصل 78: حال مضطرب ١
2025/01/30
الفصل 79: حال مضطرب ٢
2025/01/30
الفصل 68: انقاذ محتوم ٣
2024/12/13
الفصل 67: انقاذ محتوم ٢
2024/12/12
الفصل 56: بداية الطامَّة ١
2024/11/11
الفصل 57: بداية الطامَّة ٢
2024/11/11
الفصل 58: بداية الطامَّة ٣
2024/11/11
الفصل 59: السير إلى اللامنتهى
2024/11/15
الفصل 60: مجزرة الحي الذهبي ١
2024/11/21
الفصل 61: مجزرة الحي الذهبي ٢
2024/11/21
الفصل 62: غلبة اليأس ١
2024/11/25
الفصل 63: غلبة اليأس ٢
2024/11/25
الفصل 64: خيانة مفجعة ١
2024/11/30
الفصل 65: خيانة مفجعة (ماضي علا) ٢
2024/11/30
الفصل 66: انقاذ محتوم ١
2024/12/12
الفصل 80: حال مضطرب ٣
2025/01/31
الفصل 81: البوابة الاولى للعالم الموازي ١
2025/02/08
الفصل 82: البوابة الاولى للعالم الموازي (ماضي عمر) ٢
2025/02/08
الفصل 96: مسعى الاستقرار ٢
2025/05/03
الفصل 97: أبلغنا عتبة التعافي؟ ١
2025/05/10
الفصل 98: أبلغنا عتبة التعافي؟ ٢
2025/05/15
الفصل 99: نبراس المستضعفين ١
2025/06/06
الفصل 100: نبراس المستضعفين ٢
2025/06/09
الفصل 101: قُيّدت يد الغول (ماضي ليلى²) ١
2025/06/20
الفصل 102: قُيّدت يد الغول ٢
2025/06/24
الفصل 103: الوميض الحائر ١
2025/07/15
الفصل 104: الوميض الحائر ٢
2025/07/18
الفصل 105: إلى حيث تهمس الراحة ١
2025/07/28
الفصل 106: إلى حيث تهمس الراحة ٢
2025/08/11
الفصل 95: مسعى الاستقرار ١
2025/05/01
الفصل 94: أصداء العائدين، صمت الراحلين ٢
2025/04/20
الفصل 83: البوابة الاولى للعالم الموازي ٣
2025/02/08
الفصل 84: الأسر المعنوي ١
2025/02/13
الفصل 85: الأسر المعنوي ٢
2025/02/14
الفصل 86: الأسر المعنوي ٣
2025/02/15
الفصل 87: يقين مُرّ ١
2025/02/28
الفصل 88: يقين مُرّ (ماضي ليلى¹) ٢
2025/03/02
الفصل 89: مشارف التحرير (القبر المزيَّن) ١
2025/04/03
الفصل 90: مشارف التحرير (سانكتوريا) ٢
2025/04/03
الفصل 91: مشارف التحرير (ماضي فريدة) ٣
2025/04/05
الفصل 92: مشارف التحرير (يوم عرفة) ٤
2025/04/08
الفصل 93: أصداء العائدين، صمت الراحلين ١
2025/04/18
الفصل 107: إلى حيث تهمس الراحة ٣
2025/08/21
الفصل 54: نِلت ما كنت تتمناه ١
2024/10/31
الفصل 1: الرجاء توخي الحيطة والحذر ١
2024/08/31
الفصل 15: دردشة مع المؤنسة ١
2024/08/31
الفصل 16: دردشة مع المؤنسة (ماضي عصام) ٢
2024/08/31
الفصل 17: جلسة غريبة ١
2024/08/31
الفصل 18: جلسة غريبة ٢
2024/08/31
الفصل 19: كابوس الرجل
2024/08/31
الفصل 20: سر غرفة الأم ١
2024/09/02
الفصل 21: سر غرفة الأم ٢
2024/09/02
الفصل 22: سر غرفة الأم ٣
2024/09/02
الفصل 23: محاولة لم الشمل ١
2024/09/05
الفصل 24: محاولة لم الشمل ٢
2024/09/05
الفصل 25: حفل زفاف ١
2024/09/09
الفصل 14: مصارعة الوهم ٣
2024/08/31
الفصل 13: مصارعة الوهم ٢
2024/08/31
الفصل 2: الرجاء توخي الحيطة والحذر٢
2024/08/31
الفصل 3: الرجاء توخي الحيطة والحذر٣
2024/08/31
الفصل 4: لعنة الاشقر الشهواني١
2024/08/31
الفصل 5: لعنة الاشقر الشهواني٢
2024/08/31
الفصل 6: لعنة الاشقر الشهواني٣
2024/08/31
الفصل 7: قمة الإبنة
2024/08/31
الفصل 8: رجل ميؤوس منه١
2024/08/31
الفصل 9: رجل ميؤوس منه٢
2024/08/31
الفصل 10: رجل ميؤوس منه٣
2024/08/31
الفصل 11: رجل ميؤوس منه٤
2024/08/31
الفصل 12: مصارعة الوهم ١
2024/08/31
الفصل 26: حفل رفاف ٢
2024/09/09
الفصل 27: ماضي مصطفى (غصون الحب) ١
2024/09/12
الفصل 28: ماضي مصطفى (نور) ٢
2024/09/12
الفصل 43: حافة الهلاك ٣
2024/09/30
الفصل 44: مخادعة المليحة ١
2024/10/14
الفصل 45: مخادعة المليحة (ماضي غادة) ٢
2024/10/14
الفصل 46: إبراهيم وإلياس
2024/10/17
الفصل 47: عودة المحبوبة
2024/10/17
الفصل 48: قمة العبث ١
2024/10/21
الفصل 49: قمة العبث ٢
2024/10/21
الفصل 50: وهن العقل ١
2024/10/24
الفصل 51: وهن العقل ٢
2024/10/24
الفصل 52: فراشة ألكُن الزرقاء ١
2024/10/28
الفصل 53: فراشة ألكُن الزرقاء ٢
2024/10/28
الفصل 42: حافة الهلاك ٢
2024/09/30
الفصل 41: حافة الهلاك ١
2024/09/30
الفصل 40: ثنائي مثير للجدل
2024/09/30
الفصل 29: ماضي مصطفى (الافراج) ٣
2024/09/12
الفصل 30: ماضي مصطفى (جزار الانس) ٤
2024/09/12
الفصل 31: جحيم المجتمع ١
2024/09/16
الفصل 32: جحيم المجتمع ٢
2024/09/16
الفصل 33: جحيم المجتمع ٣
2024/09/16
الفصل 34: نوح القاتل ١
2024/09/19
الفصل 35: نوح القاتل ٢
2024/09/19
الفصل 36: من منهم السابع؟ ١
2024/09/23
الفصل 37: من منهم السابع؟ ٢
2024/09/23
الفصل 38: هو يعلم اكثر من اللازم ١
2024/09/26
الفصل 39: هو يعلم اكثر من اللازم ٢
2024/09/26
الفصل 108: لقاء يعصف بالمجهول
2025/11/08
الفصل 109: غُربة تحت العيون ١
2025/11/08
الفصل 110: غُربة تحت العيون ٢
2025/11/08
الفصل 111: في مهبّ الصدام ١
2025/11/27
الفصل 112: في مهبّ الصدام ٢
2025/12/21
الفصل 113: قارعة في صميم الغياب ١
2026/02/06
الفصل 114: قارعة في صميم الغياب (ماضي نجلاء) ٢
2026/04/02
الفصل 115: إلى ضفّة أخرى
2026/06/08
الفصل 116: مراسم دفن الماضي ١
2026/07/06

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة