حلم وردى ينعش قلبه

حلم وردى ينعش قلبه

20 0

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته -------------------------- ‏نحن لا نختار لحظة الحب ،ولا نختار مَن نحب... الحب قدر.. يأتي بلحظة.. بصدفة.. بغمضة عين بلا تبرير.. بلا منطق.. بلا موعد هو الأجمل، رغم عذابه... هو الأصدق، رغم أوجاعه... الحب.. سر الحياة... الإكتفآء في الحبَ ، فإنَ إكتفيت بمنَ تعشق حتى ولو كان بعيـدًا فلنَ ترى أحد غيره… ومع إشراقة شمس يوم جديد في صباح اليوم التالي، كان قاسم يجلس مع حسام وليليان على طاولة صغيرة في الكافيتريا، يتناولون وجبة الإفطار ويتبادلون الحديث بشأن مسؤوليات كل منهم. قرر قاسم أن يكتفي بالإشراف من بعيد، وكان حريصًا على ألا يكون هناك أي تقصير. — ليليان، عندي لك عرض، أتمنى توافقي عليه. نظرت إليه متسائلة: — أعرف إيه العرض؟ خاص بإيه؟ وأكيد هفكر إذا كان يناسبني أو لا. أردف قاسم بجدية: — صراحةً، كفاءتك وحبك لشغلك هنا بالمستشفى رغم أنك مساعدة دكتور أدريان، ومش مسؤوليتك أي حاجة تخص المستشفى، إلا أنك مهتمة وبتابعي كل مريض فيها. فحابب تنضمي للفريق بتاعنا وتشتغلي معنا بالمستشفى بعقد لمدة سنة، بالمقابل اللي تطلبيه. وإذا ارتحتي معانا، نجدد العقد، وهكون سعيد جدًا لو وافقتِ. وقبل أن ترد ليليان على طلبه، تحدث حسام قائلًا: — طبعًا أنا مش بعترض على الفكرة، بالعكس دي فكرة ممتازة يا قاسم. لكن دكتور أدريان ممكن مايوافقش على كده، ولو عرف ممكن يلغي اتفاقه معانا ويرجع ألمانيا قبل ما تخلص المدة اللي اتفقنا عليها معاه. واحنا محتاجينه الفترة دي جدًا. وضعت ليليان كوب العصير أمامها وأردفت بعفوية: — صراحةً، المستشفى ممتازة، وإني أشتغل فيها ده شيء يسعدني بجد، وأكيد موافقة. ما أعتقدش دكتور أدريان هيمنع، وغير كده، ده قراري. أعجب قاسم بشخصيتها القوية وحديثها، فوجّه حديثه لحسام: — تمام، كده اتفقنا. ومتقلقش يا حسام، مش هنبلغ دكتور أدريان بالقرار ده إلا قبل ميعاد سفره بيوم. نهضت تنوي المغادرة قائلةً بلطف: — تمام، معنديش مشكلة. استأذنكم، علشان دكتور أدريان عنده عملية ولازم أكون معاه. تركتهم وغادرت، فنظر قاسم إلى حسام: — حسام، عايزك تعرّف ليليان على كل حاجة بالمستشفى الفترة دي قبل ما نكتب أي عقد، علشان هعتبر موافقتها دي مبدئية، وأسالها تاني علشان أكون متأكد إنها هتفضل معانا فعلاً. فتساءل حسام بهدوء: — حاضر. بس أنت مقولتش إمتى هتبدأ موضوع شركة أميرة ده؟ شعر قاسم بالحيرة والقلق قليلًا: — مش عارف، بس الأفصل إن أتأكد إن كل حاجة بالمستشفى هتبقى تمام، وانت هتكون مسؤول مسؤولية كاملة عنها، وليليان هتساعدك. وضع حسام قدمًا فوق الأخرى وتحدث بفخر: — أوكي، بس متنساش إن بكرة عريس، ولازم إجازة نظر إليه قاسم مبتسمًا مجيبًا بمرح: — عريس؟ إنت هتستهبل؟ دي خطوبة، مش محتاجة إجازة! ابقى اطلع ساعتين تلاتة وبكّري، كفاية عليك. غمز له حسام بطرف عينه قائلًا بمرح: — اخص عليك يا صاحبي! وأنا اللي قلت هتسبني ارتاح وأنبسط باليوم من أوله. فأشار قاسم بيده يحثه على المغادرة بمرح: — طب يلا يا عريس، وراك مرضى محتاجين متابعتك. بالجهة الأخرى غادر حازم من شقته الفخمة التي اقتناها مؤخرًا، وتوجه لأسفل ليركب سيارته الفاخرة التي اشتراها حديثًا. أمسك بهاتفه وهاتف زوجته السرية: — أيوة يا هدير، عايزك تقابليني حالًا في المطعم بتاعنا. تعجبت من نبرته متسائلة: — أنت أخرت ليه؟ وماجيتش الشركة لحد دلوقتي؟ فأجابها بضجر وهو يقود سيارته: — مش جاي، وممكن مارجعش الشركة تاني أصلاً. قلقت من حديثه متسائلة: — ليه؟ إيه اللي حصل؟ طمّنّي. فتحدث حازم بملل: — هتعرفي لما أقابلك، كلها نص ساعة وأكون في المطعم. متتأخريش. انصاعت هدير لطلبه ولملمت أشيائها باستعجال: — حاضر، هخرج حالًا. وصل إلى المطعم وانتظر بضع دقائق حتى وصلت هدير إلى الطاولة التي يجلس عليها. اقتربت وجلست على الكرسي المقابل له، والقلق يكسو ملامح وجهها: — فيه إيه يا حازم؟ قلقتني. نظر إليها مبتسمًا: — متقلقيش، كل الحكاية إن عرفت إن المناقصة كسبها المنافس، وكلمتك علشان تبلغيه يبعت باقي الفلوس. شعرت بالراحة وأمسكت كوب الماء الموضوع أمامها، ارتشفت منه ثم تابعت: — طيب ما كنت تقوليلي كده في التليفون أو في الشركة؟ لازم توترني يعني؟ مال برأسه مقتربًا منها بسعادة تكسو وجهه: — ماكنش ينفع في الشركة ولا التليفون. أنا قلت نحتفل بانتصارنا العظيم! يلا، حالًا بلغيه يتم اتفاقه معانا. فأجابته بثقة: — هو أكيد هيبعتلك باقي المبلغ في أي وقت، مش لازم أبلغه، لأنه شخص دايماً ملتزم باتفاقه. متقلقش. وما إن أنهت حديثها حتى رن هاتف حازم بصوت رسالة، فأمسكه وكانت رسالة من البنك تؤكد تحويل 5 ملايين لحسابه. فنظر إليها بعيون فرحة قائلًا: — تصدقي إنه فعلاً حوالّي الفلوس دلوقتي؟ شعرت هدير بفرح، وضعت ساقًا فوق الأخرى متفاخرة: — شفت؟ مش بقولك! يلا بقى، اطلب لنا غدا، وكمان هنقضي اليوم كله مع بعض، وتفسحني فسحة جامدة. فأجاب حازم بفرح بعدما قبل يدها: — بس كده تحت أمرك يا حبيبتي، وكمان ليكي عندي هدية حلوة. لمعت السعادة بعينيها: — ربنا يباركلي فيك يا جوزي، يا حبيبي. بينما كانت تجلس نوال في شرفة منزلها، تنظر إلى زوجها الحزين منذ أيام، لا تدري كيف تخفف عنه، فحدثته قائلة: — هتفضل مهموم كده لامتى يا أحمد؟ إن شاء الله هتلاقي حل، وياما الشركة عدت بأزمات وأنت حليتها وبقت أقوى من الأول. نظر أحمد رشدي أمامه بضيق: — بس المرة دي غير كل مرة يا نوال، ده المصنع كمان هيتأثر، ومش عارف أعمل إيه في الخامات اللي هتوصل الأسبوع الجاي. حاولت نوال تخفيف الضغط الذي يشعر به: — خلاص، ألغي الطلبية وبلاش تستورد أي خامات مش محتاجها المصنع، طالما المناقصة ضاعت. زفر أنفاسه بضيق، طأطأ رأسه وسنده بكلتا يديه: — مش هينفع، العقود فيها شروط جزائية، واحنا مش قدها دلوقتي، مفيش سيولة يا نوال. ربتت على كتفه وأجابته بقلة حيلة: — سيبها على الله، وإن شاء الله هتلاقي حل، وحاول متفكرش كتير دلوقتي. انت نسيت إن خطوبة بنتك بكرة، ومش هينفع تفضل كده؟ دي من ساعة ما عرفت اللي حصل وهي زعلانة زيك، وطول الوقت في أوضتها، وعايزة تؤجل الخطوبة. رفع رأسه قائلًا بصوت مختنق: — ليه بس كده؟ أنا هدخل أتكلم معاها. ذهب إلى غرفتها محاولًا أن يتلاشى التفكير في الشركة والمصنع، ويهتم بطفلته الوحيدة ويسعدها. دق على باب غرفتها دقات خفيفة، ثم دلف إليها، فوجدها شاردة بملامح مهمومة. اقترب منها قائلًا بنبرة حنونة: — حبيبة بابا، سهرانة في إيه؟ أكيد في الخطوبة، صح؟ نظرت إليه بملامح يكسوها القلق: — لا يا بابا، اللي شاغلني إزى هتعدي الشركة من الأزمة دي؟ وهنعمل إيه؟ جلس بجوارها واقترب منها وربت على كتفها بحنان: — إن شاء الله كل حاجة هتتحل وتبقى تمام. المهم إنتي متفكريش، واهتمي بنفسك وخطوبتك. خلاص بكرة انزلي إنتي وماما، واشتروا اللي محتاجاه. خرج صوتها ضعيفًا أثر توترها: — بابا، أنا بفكر نؤجل الخطوبة. احتضنها بذراعه بحب وحنان: — لا طبعًا يا بنتي، سعادتك وفرحة قلبك أهم عندي من أي حاجة، واحنا عزمنا الناس خلاص. يلا بقى، قومي كده، جهزي نفسك علشان تلحقي تجيبي أحلى فستان لأجمل بنوتة. قررت ألا تفكر فيما حدث، واطمأنت داخل أحضانه. وعندما رأت السعادة في عيون والدها، تسللت الفرحة لقلبها، فها قد حان ارتباطها بحبها الوحيد. — حبيبي يا بابا، ربنا يباركلي فيك. الحمد لله عندي كل حاجة، ومش محتاجة أشتري أي حاجة. أخرجها من حضنه قليلًا، ناظرًا إليها بحنان، ووضع قبلة حنونة على جبهتها قائلًا: — ربنا يسعدك يا بنتي، ودائمًا أشوف الضحكة منورة وشك. زينت الابتسامة وجهها، وضحكت قائلة: — ربنا يسعدك يا حبيبي، ويديمك أمان ليا. فأجاب أحمد رشدي بمرح: — أيوه كده، اضحكي، خلي الدنيا تنور بضحكتك الحلوة يا قلب بابا. وعندما أنهى قاسم عمله وتوجه إلى التي أسرت قلبه بنظرة، لأنه من وقت اختفاء طيفها يشعر بالاشتياق لها. دلف إليها وجلس على الكرسي المجاور لسريرها، نظر إلى جسدها الساكن نظرة خاطفة، ثم أرجَع رأسه للخلف ينظر في السقف محدثًا إياها: — أنا خلاص اطمأنيت على المستشفى، ومستعد أبدأ في الشركة من بكرة. ولا أقولك خليها بعد بكرة، علشان خطوبة حسام ونُهى بكرة. إيه رأيك في الأخبار الحلوة دي؟ أغمض عينيه لثوانٍ مترجيًا أن يظهر طيفها عندما يفتحهما ثانية، ولكن للأسف لم يحدث ما أراد، فأغمضهما ثانية لدقائق وغفى دون أن يشعر. رآها بهيئتها الخاطفة لقلبه، ترتدي فستانًا فضفاضًا لونه أبيض به نقوش زهرية، ويزينها حجاب من نفس اللون، حافية القدمين، تدور حول نفسها بسعادة وسط حديقة مليئة بالزهور، كما كان يراها في أحلامه السابقة. ولكن هذه المرة توقفت وتوجهت نحوه بخطوات بطيئة. اتسعت عيناه في ذهول، ورق قلبه فرحًا. تثبت جسده، لم يستطع التحرك وهي تقترب أكثر فأكثر، وعيناها الزرقاء تنظر إليه بحب. وما إن التقت عيناه بعينيها حتى غرق عشقًا بها، وأحس برعشة تسري بجسده. وما إن لامست يداها وجنته حتى انتفض مستيقظًا، ودقات قلبه سريعة كأنها طبول حرب أوشكت على الاندلاع. فرك عينيه ليتأكد إن كان حقيقة أم حلم، فاعتدل بجلسته محدثًا نفسه بصوت مسموع: — يا الله ، حلم جميل أوي يا ريت يبقى حقيقة. نهض كي يغادر، خطى باتجاه الباب ليخرج، فتوقف فجأة عندما سمع صوت طيفها يناديه: — إنت فعلاً وافقت إنك تساعدني من غير أي ضغط أو شفقة؟ شعر بالسعادة تسري بقلبه، وثبت نظره بعينيها بعشق هائم: — وحشتيني أوي .. إزى تحرميني من صوتك كل المدة دي؟ هونتي عليّكى . ارتسمت ملامح الخجل على طيف أميرة: — كان لازم أسيّبك تاخد قرارك براحتك. اتسعت ابتسامته، وألقى عليها نظرة عتاب: — متعمليش كده تاني، بتوحشيني أوي. إيه مبوحشكيش أنا؟ نظر طيفها بعيدًا عنه بخجل: — ممكن نتكلم ونشوف هتعمل إيه، وتمضي عقود الشراكة. اقترب من الكومودينو الموجود بجوار سريرها، مد يده وأخرج ملفًا: — بس كده، هاتي يا ستي الملف اهو، احتفظت بيه هنا. ألقت عليه نظرة خاطفة: — اتفضل، وقع على عقد شراكة الشركة والمصنع. فتح أوراق الملف وأمسك قلمه: — هاتي توقيعي اهو. في حاجة تاني؟ ارتاح طيفها برؤية توقيعه: — كده تمام، تقدر تدخل الشركة وتديرها بصفتك شريك، ومحدش يقدر يعترض. ابتسم لها بحب: — بس زي ما اتفقنا، هتكوني معايا في كل لحظة. أنا مفهمش في شغل الشركات. أجاب طيف أميرة بجدية: — ده شيء أكيد. بس في حاجة كمان: في الملف قرار بتعيين رئيس إدارة الشركة، وعليه توقيعي. ناقص بس تحط اسمك وتوقيعك علشان يكون ليك كل الصلاحيات الكاملة في أي قرار تاخده للشركة والمصنع من غير اعتراض أو نقاش من حد. فتساءل بتعجب: — وده لزمته إيه بقى طالما بقيت شريك؟ فأجاب طيفها بعقلانية: — علشان أكيد حازم مش هيسكت، وهيحاول يشكك في العقود دي. ولو ما عرفش، هيعترض على أي قرار تاخده، وممكن عمو أحمد يكون في صفه علشان ميعرفكش. وقرار التعيين هيعزز موقفك. وعند ذكر اسم ذلك اللعين، تملكه الغضب وغلت الدماء بعروقه، وأعمته الغيرة، فتحدث بدون تفكير: — إنتي إزى مكنتيش شايفة اللي اسمه حازم ده على حقيقته؟ كست ملامح طيف أميرة الحزن: — ممكن بلاش نتكلم في الموضوع ده. رق قلبه عندما رأى حزن عينيها الساحرتين، فتخلى عن غضبه وابتسم: — خلاص، أنا آسف، مقصدش أزعجك. كيف لي أن أخبرك …عن تعب قلبي يا ساحرة قلبي، عندما اشتاق حديثك، ينقصني أنتِ لأكون. وكيف أكون... وروحي تقيم بروحك يا عشق الروح؟ بينما ذهب حسام إلى مكتب ليليان ليدعوها لحفل خطوبته. دلف إلى مكتبها بعد أن أذنت له: — وجودك معانا في المستشفى أسعدني جدًا يا ليليان. نظرت إليه بامتنان مشيرة له بالجلوس: — شكرًا، حسام. جلس على الكرسي المقابل لمكتبها: — خطوبتي النهاردة، يشرفني إنك تيجي. ابتسمت ليليان قائلة: — مبروك يا حسام، أكيد هاجي. بس أنا مش هعرف أروح لوحدي. ابتسم حسام بلطف: — مش مشكلة، تعالي مع قاسم، هخليه يعدي عليكي. رن هاتف ليليان للمرة الثالثة معلنًا عن اتصال، فعرفت أنه لا مفر من الرد عليه: — تمام يا حسام، هكون جاهزة في الميعاد... استأذنك هرد على اتصال. نهض ليغادر المكتب: — اتفضلي، خدي راحتك. أنا لازم أمشي دلوقتي، أشوفك في الحفلة. غادر حسام مكتب ليليان، وتزامنًا مع نهاية الاتصال، ألقت بهاتفها على المكتب بإهمال. وبمجرد مرور بضع ثوانٍ، رن هاتفها مرة أخرى، فضغطت على زر الإجابة بملل قائلة: — الو، داد، عامل إيه؟ فأجابها والدها بنبرة هادئة: — إنتي إزى تبقى في مصر المدة دي كلها وما تعلميش؟ تعرف جيدًا أنه مجرد روتين، فأجابت بملل: — آسفة داد، انشغلت مع دكتور أدريان ونسيت أبلغك. فتساءل ببرود: — نازلة في أي أوتيل؟ هبعت لك السواق ييجي حالًا. أجابت بنفس نبرة البرود: — آسفة داد، مش هينفع، علشان أنا مقيمة في المستشفى أنا ودكتور أدريان. صعب أجي، خليها الزيارة الجاية. فأضاف والدها بلا مبالاة: — تمام، بس ياريت أشوفك قبل ما تسافري. تعجبت ليليان من طلبه رؤيتها قبل سفرها، فتساءلت: — غريبة داد، في حاجة مهمة خاصة بالشغل علشان كده بتتصل بيا؟ فأردف والدها بضيق بعدما فشل في إظهار اهتمامه الكاذب بها: — ياريت تبلغي محامي الشركة ميدخلش في طريق شغل الشركة، وأكدي عليه إنك موافقة على أي حاجة أنا بعملها. انصاعت لطلبه بملل وتهرب: — أوكي داد، هبلغه. باي بقى، علشان أنا مشغولة. أغلقت الهاتف دون انتظار الرد، فهذه هي عادة أبيها: لا يشغله الاطمئنان عليها بقدر اهتمامه بشغله، ولا يقوم بالاتصال بها إلا إذا كانت هناك مشكلة تتطلب مراجعتها. ******************************* "أحببتُ طيفاً" گ / الهام عمر شكرا جزيلا من قلبى لكل من يدعمنى بالتصويت اسعدكم الله اينما كنتم 🌹❤️ أرجو لكم قراءه ممتعه ويسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹 استودعكم الله دمتم بخير وسعاده سالمين 🌹

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أحببتُ طيفاً

المؤلف إِلْهَامُ القَلَمِ
2025/03/09 مكتملة
قائمة الفصول (36)
الفصل 1: المقدمه
2025/03/09
الفصل 19: شخصية جادة
2025/05/19
الفصل 20: قادر على التحدى
2025/05/19
الفصل 21: لهيب الغيرة
2025/05/19
الفصل 22: دفء اللحظات المنيسة
2025/05/19
الفصل 23: ظلال الماضي
2025/05/19
الفصل 24: أصداء الصدمه
2025/05/19
الفصل 25: وجع الفراق
2025/05/19
الفصل 26: ثبات زائف
2025/05/19
الفصل 27: بين الحنين والجفاء
2025/05/19
الفصل 28: لقاء مؤلم
2025/05/19
الفصل 29: أحببتُ طيفاً
2025/05/19
الفصل 30: صراع المشاعر
2025/05/19
الفصل 31: خطواتةنحو المواجهة
2025/05/19
الفصل 32: لقاء يبدد كل سنوات الفقد
2025/05/19
الفصل 33: لحظة المواجهة
2025/05/19
الفصل 34: اللحظة الحاسمة
2025/05/19
الفصل 18: كذبة بيضاء
2025/05/19
الفصل 17: فرحة القلب
2025/05/19
الفصل 1: الصدمة الخفيه
2025/03/09
الفصل 2: حادثة موت
2025/03/09
الفصل 3: غيبوبة غير متوقعه
2025/03/13
الفصل 4: قناع مزيف
2025/03/13
الفصل 5: لحظة ضعف
2025/03/13
الفصل 6: يوهم نفسه
2025/05/19
الفصل 7: اعتراف بالحب
2025/05/19
الفصل 8: حدث تاريخي
2025/05/19
الفصل 9: عفريته
2025/05/19
الفصل 10: خطة خبيتة
2025/05/19
الفصل 11: عقود شراكة
2025/05/19
الفصل 12: حالة جنون
2025/05/19
الفصل 13: قرار بالخطبة
2025/05/19
الفصل 14: جراح الماضي
2025/05/19
الفصل 15: حلم وردى ينعش قلبه
2025/05/19
الفصل 16: العوض الجميل
2025/05/19
الفصل 35: حيث ينتمي القلب
2025/05/19

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة