عقود شراكة

عقود شراكة

24 0

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته -------------------------- وصل قاسم إلى المكتب، ووضع الملفات التي بحوزته في الدرج وأغلقه، ثم ترك المكتب ليتابع عمله. وفور غلقه الباب، رأى حسام يقترب منه قائلًا: — إيه يا بني، مش عارف أتلمّ عليك! يا إما عند أميرة، يا إما مشغول في متابعة الحالات. أجابه بهدوء وهو يغادر: — معلش يا حسام، فعلاً ماعنديش وقت. توتّر حسام قليلًا، فهو يعلم جيدًا مدى اهتمام قاسم بهذا القسم، وأنه لا يحب أي تقصير ولا يتهاون بأي خطأ، لكنه يجب أن يخبره بما حدث فتحدث بتوتر وهو يسير بجانبه: — لازم يكون عندك وقت، لأن فيه مشكلة في القسم المجاني، ولازم أنت اللي تحلّها. فتساءل قاسم بقلق: — مشكلة إيه؟ فأجابه حسام بتوتر: — في حالتين في وضع خطر، ولازم تدخل جراحي منك. فأجابه وهو يطّلع على الملف الذي كان بيده: — بلّغ بيها الدكاترة المسؤولين عن القسم. تحمحم حسام قائلًا: — بلّغت طبعًا، بس الحالتين لأطفال، وأولياء أمورهم طالبينك بالاسم. أغلق قاسم الملف، ونظر إلى حسام قائلًا: — تمام، سيب لي تقاريرهم على المكتب، أخلّص متابعة وأطّلع عليهم. وقف حسام وتلعثم في حديثه: — ما هو... ما هو... نظر له قاسم بنفاد صبر: — ما هو إيه؟ اتكلم بسرعة، ماعنديش وقت. ازداد توتر حسام من ردّة فعل قاسم، فهو يعلم جيدًا أنه سيغضب لا محالة، فغلب القلق على نبرته وهو يقول: — أصل الحالتين لازم يدخلوا عمليات النهارده، مش هينفع تأخير. نظر له قاسم بضيق وقال بحدّة: — إزاي ما تبلغنيش قبل كده؟ تلافى حسام حدّة قاسم قائلًا بهدوء: — دي تقاريرهم، اطّلع عليها، وأنا هروح أبلغهم يجهزوا غرفة العمليات. تركه حسام سريعًا قبل أن يغضب قاسم أكثر، فهو يعلم أنه لا يتحمّل أي تقصير في هذا القسم. وأثناء ذلك، قرأ قاسم تقاريرهم جيّدًا واستعد لدخول العمليات. مع بدء العملية، خيّم الصمت على غرفة العمليات، ولم يبقَ سوى صوت الأجهزة التي تقيس دقات القلب. شدّ قاسم القفاز بإحكام، وتناول المشرط بحركة واثقة. بخطوة ثابتة، بدأ الشق الأول، بينما وقف حسام خلفه يتابع الوضع بعينين يملؤهما القلق. فجأة، ارتجت الشاشة وانطلق صوت الإنذار الحاد. صاح أحد المساعدين: — ضغط الدم بيقل لم يتردد قاسم، وأمر بسرعة: — زوّدوا الجرعة دلوقتي دقائق مرت بثقل، حتى استقر الوضع، وارتفع صوت قاسم أخيرًا قائلًا بحزم: — العملية نجحت. بعدما انتهى، خرج وأبلغ والديهم بأن أطفالهم بخير، وغادر تحت دعواتهم له بالتوفيق والخير والسعادة. ألقى نظرة غاضبة على حسام، لكنه تمالك نفسه حتى يكونا بمفردهما. وقبل أن يغادر، قال بحدّة: — حسام، عايزك حالًا في المكتب. ذهب حسام معه في صمتٍ تام. دلفا سويًا إلى المكتب وسط قلق حسام الشديد، وفور غلق الباب، ثار قاسم عليه بعصبية: — إيه الإهمال ده إزاي يا أستاذ؟ لو تأخرنا كام ساعة بس، كان - لا قدر الله - حصل للأطفال دي مضاعفات خطيرة، وكان ممكن يموتوا حاول حسام جاهدًا أن يمتص غضبه، فتحدث بهدوء: — إهدى بس، الحمد لله العمليتين نجحوا، ومافيش أي مضاعفات حصلت، يبقى ليه العصبية دي كلها دلوقتي؟ فأجابه قاسم بحدّة: — إنت شايف إن عصبيتي مالهاش داعي؟ الإهمال اللي حصل، يا دكتور، حضرتك المسؤول عنه. فين الدكاترة المسؤولين عن القسم؟ ليه ما كلّفتهمش بالعمليات دي؟ تكوّنت غصّة في حلق حسام، وشعر بالضيق من عصبية قاسم الزائدة، فغلب على صوته الضيق: — للأسف الأطفال أصلًا دخلوا المستشفى امبارح بالليل، حالتهم متأخرة ووضعهم خطر. وإنت كنت مشغول في العمليات، والنهارده مش موجود. يعني مفيش إهمال حصل مني يا دكتور. شعر قاسم بضيق صديقه الوحيد الغالي على قلبه، وأنه تسرّع قليلًا في انفعاله. كان يجب أن يعرف حقيقة ما حدث أولًا قبل أن تسيطر عليه عصبيته. فتحدث بهدوء ليصلح ما أفسدته عصبيته: — يا حسام، مفيش حاجة اسمها مشغول. إنت عارف إن القسم ده بالذات مهم جدًا عندي، وما بسمحش بأي غلط أو إهمال فيه. كان لازم تعرفني من أول دقيقة دخل فيها الطفلين دول المستشفى. فأجابه حسام بهدوء: — أنا حاولت أبلغك، بس للأسف معرفتش غير النهارده. — خلاص يا حسام، مش عايزك تزعل مني، بس ياريت اللي حصل مايتكررش تاني. ما زال الضيق يسيطر على حسام، فأجابه بضيق وهو يغادر: — تمام، بعد إذنك يا دكتور. فأجابه قاسم بابتسامة: — إيه "دكتور" دي؟ لا كده يبقى إنت زعلان. لم يتخلّ حسام عن ضيقه قائلًا: — لا، مش زعلان، عن إذنك. توجه قاسم إليه، أمسكه من ذراعه قائلًا: — استنى هنا، رايح فين؟ خلاص يا سيدي هصالحك بعزومة حلوة في المطعم اللي تختاره. زينت الابتسامة وجه حسام، فتحدث بمرح: — أيوه هو ده الكلام! خلاص يا سيدي، مش زعلان. ضحك قاسم من حديثه واحتضنه قائلًا: — عارفك مصلحنجي. قول من الأول إنك راسم على عزومة، ما كانش ليها لازمة تعمل فيها مقموص. ابتعد عنه حسام قليلًا متحدثًا بمرح: — ما هو عصبيتك عليا لازم يكون مقابلها عزومة على حسابك. فأجابه قاسم بحدّة مصطنعة: — يلا على شغلك بدل ما أسحب العزومة. فأضاف حسام بمرح: — لا وعلى إيه؟ قلبك أبيض... أممم، هي نهى ما بتيجيش لأميرة؟ فتساءل قاسم باستغراب: — لا، بتيجي كل يوم، وبتقعد معاها وقت أكتر من الأول. بتسأل ليه؟ إنت مش بتشوفها؟ فأجابه بقلة حيلة: — للأسف لا، بقالها فترة مختفية، وكل ما باتصل بيها ما بتردّش. — بصراحة، عندها حق. فقال حسام بضيق، ليس من قاسم بل من حاله: — عندها حق إزاي؟ أنا ماعملتش حاجة تزعلها علشان تتجاهلني بالشكل ده حاول قاسم تهدئته وتنبيهه: — بصراحة، إنك تقابلها أو تكلمها من غير رابط شرعي، غلط. وأكيد هي بعدت علشان كده. فردّ حسام بدون تفكير، وبضيق: — إيه اللي بتقوله ده؟ ما إنت بتحب أميرة ودايمًا موجود معاها! هو صح ليك وغلط ليا؟ شعر قاسم بغصّة في قلبه وتحدث بصوت مختنق: — إهدى يا حسام، وضعي أنا وأميرة مختلف تمامًا عنك إنت ونهى. أميرة في غيبوبة، ووجودي معاها بيكون بضوابط وحدود. ما تنساش إني الدكتور المسؤول عن حالتها، ويا أخي مستكتر عليّ أكلم طيفها؟ ده إنت أناني شعر حسام بالخجل وكمّ المعاناة التي يعيشها قاسم، فتحدث بهدوء: — أنا ماقصدتش أضايقك، بس أنا اتضايقت من نهى. كان ممكن تنبّهني أو تعرفني إنه مينفعش يكون في بينا كلام. وبعدين، هي أصلًا من البداية ما اعترضتش، صحيح كل كلامنا كان عادي وبحدود الأدب، بس أكيد حست بحبي ليها، حتى لو ما قلتهاش صريحة. وكمان، أنا مش عارف هي بتحبني زي ما أنا بحبها ولا لأ. علشان كده ماكنش ينفع أروح أخطبها، بس كمان ماكنش ينفع تبعد فجأة كده من غير أعذار. تفهم قاسم مقصده، وحدثه بمرح: — نهى بنت محترمة، وصعب تقولك حاجة زي كده. المفروض إنت اللي تحس يا بارد! دي غير كل البنات اللي كنت تعرفهم خالص! أحسن، أنا فرحان فيك. اهي جت اللي هتعلّمك الأدب. انفجر قاسم ضاحكًا، فأجابه حسام بمرح وتحدٍ: — لا والله؟ تمام، أما نشوف مين فينا اللي هيعلّم التاني الأدب. حالًا هكلم باباها وأحدد معاه معاد. أوقفه قائلًا: — إيه يا بني؟ إنت ما صدّقت! فأجاب حسام بلهفة: — مش قادر على بعدها، أنا نفسي النهارده قبل بكرا تبقى حرم الدكتور حسام الدمنهوري. أنا فعلاً بحبها أوي. بعدما انتهى حديثهما، غادر حسام لمتابعة حالاته، وغادر قاسم مكتبه متناسيًا تلك الملفات الخاصة بأميرة. وبعدما انتهى من عمله، وقبل أن يغادر من المشفى، ذهب ليرى تلك النائمة، فقد انشغل عنها طيلة اليوم. دلف قاسم إلى الجناح الخاص بها. تلفّت بعينيه يمينًا ويسارًا كي يرى هل طيفها موجود أم لا؟ ثبتت نظرته على جسدها الساكن. اقترب من الأجهزة الموصول بها لفحصها، وفور اقترابه من سريرها، سمع صوت طيفها من خلفه: — انشغلت عني مش اتفقنا أني هحكيلك كل حاجة في المستشفى؟ توقعت إنك هتيجي عندي على طول. التفت إليها بهدوء ودقات قلبه تتسارع. — معلش، غصب عني بجد كان فيه حالة طارئة للعمليات ولازم أنا اللي أعملها. فحدثته طيفها: — صدقني مش عايزة أكون حمل عليك، بس للأسف ما عنديش غيرك يساعدني. وأكملت طيفها بنبرة حزينة: — أنت الوحيد اللي شفتني وسمعتني. مش عارفة ليه، صدقني حاولت كتير أخلي نهى تسمعني أو تشوفني بس للأسف ما حصلش. فأجاب قاسم بنبرة حنونة: — ليه بتقولي كده؟ أنا بحبك وعايز فعلاً أساعدك ومبسوط من كده كمان.. بس والله انشغلت غصب عني وعمتاً يا ستي، أنا آسف إني تأخرت عليك وأنا أهو جاي أسمعك. يا ساحرة قلبي. جلس قاسم على الأريكة الموضوعة في ركن الغرفة، بمقابلتها بتوتر قائلاً: — هدخل في الموضوع على طول علشان ما تعطلّكيش. نظر قاسم إليها بحب قائلاً بنبرة مرحة: — يا ستي، أنا عايزك تعطليني على طول. ده أنا ما بصدق تظهرين كده وتنوري أيامِّي. فأجابت طيف أميرة بخجل: — بجد شكراً إنك وافقت تساعدني.. بس لازم تسمع الأول اللي هقوله، بعدها فكر قبل ما تديني قرارك. وفي هذه اللحظة صدع هاتف قاسم باتصال حسام، فقد نسي موعده تماماً. كيف لا ينسى وهو ينسى حاله بجوارها ولا يتذكر أو يرى سواها في حضورها الخاطف لقلبه؟ فأجاب قاسم بملل: — أيوة يا حسام. أجاب حسام بضيق مصطنع: — إيه اللي "أيوة يا حسام"؟ تأخرت ليه؟ أنت نسيت عزومة العشاء ولا إيه؟ فحدثه قاسم بضجر: — لا مش ناسي. ممكن نأجلها لبكره؟ قاطع صوت طيف أميرة قائلة: — بلاش تأجل مواعيدك علشان اللي هقوله مش محتاج غير ربع ساعة، وبعدها روح معادك لو سمحت علشان ما حسش إني حمل عليك. وبنفس اللحظة كان يحدثه حسام قائلاً: — إيه؟ بكرة ليه؟ ده أنا عشمت نفسي على سهرة حلوة. فأجاب قاسم بملل: — خلاص يا حسام، اسبقني ساعة وأكون عندك. أغلق هاتفه حتى لا يزعجه أحد ولا يقاطع حديثهما أحد، خاصة بعدما شعر بتوتر طيفها الظاهر وأهمية ما تريده. نظر إليها مبتسماً: — اتفضلي، أنا سامعك. فأجابت طيف أميرة بجدية: — من غير مقدمات، الملفات اللي معاك مهمة جداً للشركة والمصنع. لازم تحتفظ بيها في مكان أمين جداً حتى لو ما وافقتش على عرضي. تحولت نظرته للاستغراب قائلاً: — عرض إيه؟ ممكن توضحِّي؟ تمسكت طيفها بنفس النبرة الجادة: — الملف الأزرق فيه عقود شراكة كنت عملتها لحازم. وعندما سمع قاسم اسم ذلك الغادر الخائن، تملك الغضب كيانه وتغيرت ملامح وجهه، ولكنه حاول جاهداً ألا يظهر ما بداخله، ولكنه لم يستطع. فتحدث بحدة بعدما اشتعلت نار الغيرة بداخله: — وأنا مالي بشراكتك أنتِ وحازم؟ ظهر التوتر على طيف أميرة: — حازم مش شريكي. العقود ما كملتش، ولو سمحت ممكن ما تقاطعنيش؟ فأجاب قاسم بحدة دون وعي أو تفكير فيما يقول: — ياريت توضحِّي، عايزة إيه بالضبط؟ وليه أنا اللي احتفظ بالملفات دي؟ طيب ما أسلمها لنهى تحتفظ بيها. زاد تردد طيف أميرة ولكن لا اختيار لديها، فتحدثت بصوت حزين: — مش هينفع. لو بجد عايز تساعدني اسمعني للآخر، ولو مش عايز بعتذر إني دخلتك في مشكلة ما تخصكش، وصدقني مش هظهرلك تاني. انتفض قلبه فزعاً من الإيراد طيفها الذي يعطي لقلبه الصبر على انتظار صحوتها، فتحكم بغضبه الداخلي وتحدث بهدوء قائلاً: — ما تخصنيش إيه؟ اللي بتقوليه ده؟ أي مشكلة تخصك تبقى تخصني، وصدقيني ما قصدتش إنك تزعلِّي، أنا معاكِ وجنبك في أي مشكلة مهما كانت، إن شاء الله هحلها. ارتاحت طيف أميرة إثر حديثه، وهدأت نبرة صوتها: — العقود شراكة بالنص في المصنع والشركة. وعليها توقيعي أنا بس، ومش مكتوب الطرف التاني مين. صمت طيفها لثوانٍ. تعجب من صمتها المفاجئ قائلاً: — أميرة، سكتي ليه؟ كملي. تخلت عن صمتها قائلة بصوت مختنق: — الطرف التاني هيكون أنت علشان تقدر تسيطر على الشركة وتنهِّي صلاحيات حازم فيها. فتسائل قاسم قائلاً: — بس أنا مش فاهم في شغل الشركات والمصانع. أستاذ أحمد رشدي هيكون أفضل كشريك ليكِ وثقة. فأجاب طيفها بجدية: — مش هينفع. أنا فكرت كتير قبل ما أطلب منك الطلب ده، وغير كده ما تقلقش، أنا هكون معاك وهعرفك كل حاجة عن الشغل وهفهمك كل حاجة عن الشركة والمصنع. وعلى فكرة، مجال شركتنا والمصنع مستلزمات وأجهزة طبية. فأجاب قاسم بسرعة كي لا تظن أنه يتملص من مساعدتها: — أنا فعلاً مستعد أعمل أي حاجة تساعدك، بس خايف بجد إني أوقع شغلك، وغير كده وجودي بالمستشفى مهم جداً. مش عارف؟ معادلة صعبة محتاجة تفكير. تفهمت طيف أميرة موقفه: — خد وقتك في التفكير، بس ياريت ما تطولش، لأن الشركة هتقع في أزمة ولازم ألقى حل، ومهما كان قرارك هتقبله... واختفت في ثوانٍ كي تتركه يأخذ قراره بدون ضغط. نظر لاختفاء أثرها بعيون تهيم عشقا متذكراً الشعر الذي قرأه قبل ذلك وتأثر به كأنه يصفها... لأنكِ مفقودةٌ ، ومستحيلة ، لأنك غريبة في ِالنساء ، وأليفة في الحب ، لأنكِ باردة ودافئة ، لأنكِ مجنونة كصباح عاصف ، كعاصفة في قصيدة ، كنافذة مكسورة ، كشجرة تتسلق نفسها ، كصرخةِ يأس ، كمُشادةٍ بين اللاشيء ونفسه ، وكعطر ينهبُّ وردتَه من حديقة . لأنكِ معطوفة وعطوفة . لأنكِ أداة مجهولة لا يعرفها النّحاةُ : ترفعين المنصوب ، وتنصبين الفاعل . لأنكِ مجرورة بالحلم ، مرفوعة باليقظة ، ومنصوبة بالحزن أهجرُ كل معرفتي بالخذلان وبالنفي ، وبالعيش تحت سقف الاضطراب ، وأقول : "اعشقك " مُعلناً بداية تشرّدي في هولكِ ، في رعبكِ ، وفي الرمال المتحركة ، التي لا يحيط بخواطرها إلا بهاءُ جمالكِ ******************************* "أحببتُ طيفاً" گ / الهام عمر شكرا جزيلا من قلبى لكل من يدعمنى بالتصويت اسعدكم الله اينما كنتم 🌹❤️ أرجو لكم قراءه ممتعه ويسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹 استودعكم الله دمتم بخير وسعاده سالمين 🌹

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أحببتُ طيفاً

المؤلف إِلْهَامُ القَلَمِ
2025/03/09 مكتملة
قائمة الفصول (36)
الفصل 1: المقدمه
2025/03/09
الفصل 19: شخصية جادة
2025/05/19
الفصل 20: قادر على التحدى
2025/05/19
الفصل 21: لهيب الغيرة
2025/05/19
الفصل 22: دفء اللحظات المنيسة
2025/05/19
الفصل 23: ظلال الماضي
2025/05/19
الفصل 24: أصداء الصدمه
2025/05/19
الفصل 25: وجع الفراق
2025/05/19
الفصل 26: ثبات زائف
2025/05/19
الفصل 27: بين الحنين والجفاء
2025/05/19
الفصل 28: لقاء مؤلم
2025/05/19
الفصل 29: أحببتُ طيفاً
2025/05/19
الفصل 30: صراع المشاعر
2025/05/19
الفصل 31: خطواتةنحو المواجهة
2025/05/19
الفصل 32: لقاء يبدد كل سنوات الفقد
2025/05/19
الفصل 33: لحظة المواجهة
2025/05/19
الفصل 34: اللحظة الحاسمة
2025/05/19
الفصل 18: كذبة بيضاء
2025/05/19
الفصل 17: فرحة القلب
2025/05/19
الفصل 1: الصدمة الخفيه
2025/03/09
الفصل 2: حادثة موت
2025/03/09
الفصل 3: غيبوبة غير متوقعه
2025/03/13
الفصل 4: قناع مزيف
2025/03/13
الفصل 5: لحظة ضعف
2025/03/13
الفصل 6: يوهم نفسه
2025/05/19
الفصل 7: اعتراف بالحب
2025/05/19
الفصل 8: حدث تاريخي
2025/05/19
الفصل 9: عفريته
2025/05/19
الفصل 10: خطة خبيتة
2025/05/19
الفصل 11: عقود شراكة
2025/05/19
الفصل 12: حالة جنون
2025/05/19
الفصل 13: قرار بالخطبة
2025/05/19
الفصل 14: جراح الماضي
2025/05/19
الفصل 15: حلم وردى ينعش قلبه
2025/05/19
الفصل 16: العوض الجميل
2025/05/19
الفصل 35: حيث ينتمي القلب
2025/05/19

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة