اعتراف بالحب

اعتراف بالحب

23 0

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته -------------------------- كانت نُهى تجلس مع والدها في حديقة الفيلا الخاصة بهم. قررت أن تحاول إقناعه بالعودة لإدارة الشركة إلى جانب حازم كما في السابق، بأي طريقة. نظرت إليه مبتسمة، قائلة: — يا بابا، كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة تخص الشركة. أجابها بهدوء: — اتفضلي يا حبيبتي. توترت قليلًا وقالت: — ياريت ترجع تدير الشركة مع حازم زي الأول، بلاش تسيبه لوحده. تعجب من طلبها، متسائلًا: — ليه؟ حصلت مشكلة في الشركة وحازم مش عارف يحلها؟ زاد توترها لكنها أخفته قائلة: — لا، محصلش حاجة، كله تمام... أنا قصدي إن وجودك مع حازم جوا الشركة هيكون أفضل. كان يعلم ما تفكر فيه ابنته جيدًا، لكنه لم يُرِد أن يتسرع قبل أن يُمسك بدليل قوي على تلاعب حازم في الشركة، والذي اكتشفه بالصدفة. لذلك، أراد أن يبعدها تمامًا عن هذا الصراع. — متقلقيش، أنا متابعه من بعيد، وأمور الشركة تمام. أصرت نُهى على طلبها، قائلة: — معلش يا بابا، فكّر في كلامي. وجودك زي الأول هيكون أفضل للشركة. أراد أن يُنهي الحديث بلطف، فقال: — تمام، روحي إنتي على شغلك علشان اتأخرتِ. قالت وهي تهمّ بالمغادرة: — تمام... سلام. وصلت نُهى إلى مكتبها متأخرة. جمعت الأوراق الخاصة بالبريد اليومي وأخرى يجب أن يطّلع عليها حازم قبل اجتماعه المتفق عليه مع الإداريين بعد ساعتين، ثم ذهبت مسرعة. لاحظت أن باب مكتبه لم يكن مغلقًا تمامًا، وقبل أن تدخل، سمعت صوت هدير من الداخل، فتوقفت وقررت أن تراقبهما. كان حازم يجلس على كرسي مكتبه يُحدثها: — هدير، عايزين نِظبّط الحسابات أكتر من كده، عايزين نخلّص ونسيب الشركة والبلد كلها ونسافر. اقتربت هدير منه وجلست على طرف المكتب، مقابلة له، قائلة بدلال: — ومستعجل ليه يا حازم؟ خلينا ماشيين زي ما إحنا واحدة واحدة، علشان منفتحش العيون علينا. نهض حازم من كرسيه بنفاد صبر، متوجهًا إلى الأريكة الموضوعة بجانب المكتب: — لا، مش هينفع! لازم نزود النسبة أكتر... مش مطمئن، خصوصًا بعد ما عرفت بالصدفة إن أحمد رشيدي بيدوّر ورايا، وده معناه إنه بيشك فيا. توجهت إليه هدير، تحدثه بثقة: — يا حازم، متقلقش، إحنا شُغلنا سليم. ومتنساش إن الحسابات دي لعبتي. ولا هو ولا غيره يعرف يثبت أي تلاعب. نظر إليها بقلق: — بس أنا مش مطمئن. جلست بجانبه، مبتسمة: — لأ، اطمن... وبعدين بقى، كنت هتنساني؟ أنا جاية ليه؟ أخرجت من حقيبتها علبة، فتحتها، وكان بها ساعة رولكس ذهبية فخمة. اقتربت منه أكثر، تحدثه بدلال: — إيه رأيك في هديتي؟ أمسك الساعة، يتفحصها بإعجاب واضح، وقال: — حلوة يا حبيبتي... بس إيه المناسبة؟ وضعت قبلة على وجنته، ثم ابتعدت قليلًا، قائلة: — من غير مناسبة، عجبتني وقلت دي لحازم... جوزي، حبيبي. ثم اقتربت منه أكثر فأكثر، وألبسته إياها، وضمته يده، فضم يديها هو الآخر وقبّلها. رأت نُهى كل ما حدث. توقف عقلها لثوانٍ، لا تدري ماذا تفعل... أتدخل وتمسكهم بالجرم المشهود؟ أم تُبلغ والدها؟ أم ماذا تفعل؟ لملمت شتات نفسها مسرعة خارج الشركة لتعطي لعقلها وقتًا للتفكير، حتى لا تفعل شيئًا تندم عليه لاحقًا. فحازم وتلك اللعينة قادران على دمار الشركة. ذهبت قبل أن يشعروا بوجودها، ولا تدري ماذا تفعل. وصلت المستشفى، واتجهت إلى تلك الأميرة والدموع تغرق عينيها. جلست بجانبها تبكي، ممسكةً بيديها، تحدثها بصوت حزين: — آه يا أميرة، لو تعرفي إيه اللي شُفته وعرفته النهاردة! مكنتش أتخيل إن القذارة توصل بيهم لكده. كنت فاكرة إنهم بيسرقوكي بس... للأسف طلع خاين! وأخذت تقص عليها كل ما حدث دون أن تعي حالها... دون أن ترى الدمعة التي انسدلت من عين تلك الأميرة المغدورة. وما إن أنهت حديثها، دلف الدكتور قاسم إلى الغرفة، وبنفس اللحظة أصدر جهاز القلب صفارته، معلنًا توقّف قلب أميرة. شعر قاسم بالخوف، وانقبض قلبه رعبًا من أن يخسر من نبض لها قلبه رغمًا عنه، فصاح غاضبًا: — اتفضلي، اطلعي براااااا! ثم طلب من الممرضة بصوت مرعوب: — وداد، جهاز الإنعاش بسرعة! أجابته الممرضة: — حاضر، يا دكتور! جهّزت وداد جهاز الصدمات الكهربائية، وضعت عليه المادة اللاصقة، وأعطته لقاسم. أمرها بسرعة: — وداد، اضبطيه على 150. قامت بضبط الجهاز وأخبرته: — تمام يا دكتور. وضع الجهاز على صدر أميرة، فتلقى جسدها الصدمة الكهربائية، وانتفض لأعلى، لكن لا جدوى... فقلبها استسلم للموت، كما استسلم عقلها لتلك الغيبوبة اللعينة. رعبٌ تغلغل في قلب قاسم، جحظت عيناه، واختنق داخله، فصاح بألم: — بسرعة، ارفعيه لـ 200! نفّذت وداد طلبه بسرعة: — تمام. انتفض جسدها أكثر هذه المرة، ثم همد في سكون قاتل لثوانٍ، مرت على قاسم كأنها دهرٌ من الألم... ثم بلحظة، عاد قلبها للحياة مجددًا، بنبضات ضعيفة، كأنها أُرغمت على الرجوع... فردّت إليه روحه. تحدثت وداد براحة: — الحمد لله، يا دكتور... النبض رجع. أجابها بصوت مضطرب من شدة الألم الذي شعر به من فكرة فقدان من ملكت قلبه دون أن يدري: — الحمد لله... اطلعي انتي، وبلّغي الآنسة اللي بره إنه ممنوع الزيارة لحد ما أنا أقرر. أجابته وهي تغادر: — تمام يا دكتور، عن إذنك. أردف بنبرة آمرة: — خدي بريك... أنا هفضل معاها. جلس بجوارها، لم يعد قادرًا على كبت تلك الدموع التي انهمرت فور خروج وداد. أمسك يديها بحنان وحب، لم يكن يعلم أنها تستوطن قلبه، بل أن قلبه ينبض لأجلها وحدها. لم يشعر بذلك إلا في تلك اللحظة التي أحس فيها أنه قد يفقدها، فبدأ يتحدث: — إنتي ساحرة قلبي... أنا مش هسيبك تاني، مش هكدب على نفسي وادفن قلبي. هفضل على طول جنبك، وهخرجك من غيبوبتك... أرجوكي، بلاش استسلام. في ناس كتير بيحبوكي... وأنا، أنا بحبك، ومحتاجك جنبي. وما إن وضع رأسه على يديها، سمع صوتًا يناديه: — قاسم... رفع رأسه ببطء ونظر إليها، ثم أعاد رأسه على يديها، ظانًا أنه يتوهم. تكرر الصوت مرة أخرى بصوت أعلى، فانتفض من جلسته، ظانًا أنها أفاقت، لكن ما رآه كان صدمة كبيرة أسكتته وشتت عقله. لم يصدق عينيه... ظن أنه يحلم. فرك عينيه بشدة، وأغلقهما، لكنه لمّا فتحهما وجد أنها... الحقيقة! تساءل عقله: "أجُنِنتُ أنا؟ أم ماذا؟" قاطع ذهوله صوت طيفها: — قاسم، أنا محتاجة مساعدتك. ظهر طيفها أمامه، كوميضٍ خاطف من نور شفاف يرقص في الهواء. للحظة، جمده الخوف في مكانه، لكن عيناه تعلّقتا بها... بتلك الملامح التي لم تكن واضحة تمامًا، ومع ذلك عرفها. قلبه أخبره قبل عقله: إنها هي. لم يحاول أن يفسّر أو يشكك، فقط استسلم لذلك الشعور العجيب الذي غمره... شعور كأنه التقى بقطعة مفقودة من روحه. تحدث بخوف: — بسم الله الرحمن الرحيم... تحولت عيناه بسرعة ناظرة لتلك التي ما زالت نائمة، يسيطر على جسدها السكون كعادته. فأتاها الصوت مرة أخرى: — متخافش، أنا هي... بس خرجت منها، معرفش إزاي. كل اللي أعرفه إني عندي أمل... تساعدني. ظل قاسم مذهولًا، غير مصدّق لما يرى ويسمع، صامتًا، غير قادر على الكلام. قال لنفسه: — قاسم، اصحى! إنت أكيد بتحلم... دي تهيؤات، فوق! ابتسم طيفها من ردّ فعله، وقالت: — إنت إزاي دكتور... وخايف زي العيال الصغيرة! تذكّر قاسم تلك الابتسامة التي تطارده دومًا منذ الحادث... وسحرت قلبه. فضيّق عينيه، قائلًا: — أنا زي العيال الصغيرة؟! كنتي عايزاني أعمل إيه وأنا شايف "عفريتة" أميرة بتتكلم قدامي؟! تحدث طيفها بضيق: — "عفريتة" أميرة؟! بقى أنا عفريتة؟! طيب... في تلك اللحظة، دلفت وداد الغرفة، متسائلة: — حضرتك بتتكلم مين يا دكتور؟ حاول قاسم التماسك، ناظرًا لطيف أميرة الضاحك، ثم قال: — وداد، تعالي ورايا على المكتب. أجابته وهي تسير خلفه: — حاضر، يا دكتور . ذهب قاسم إلى مكتبه، ظنًّا منه أنه قد هرب من تلك "العفريتة"، وما إن دلف وبخلفه وداد حتى رآها، فتحدّث بدون تفكير: — إنتِ جيتي هنا ليه؟ شعرت وداد، الممرضة، بالاستغراب، وقالت: — حضرتك اللي طلبت أجي المكتب. نظر قاسم إلى وداد متحدثًا بدون تفكير: ـــ مش عليكي إنتِ يا وداد... أنا عليها هي! التفتت وداد بنظرها تجوب المكتب حولها باستغراب، وقالت: ـــ بس مفيش غيري هنا يا دكتور! قاطعها طيف أميرة: ـــ محدش هيشوفني ولا يسمعني غيرك. وهنا وعى قاسم لما يحدث معه، وشعر بالتوتر، وحاول تخطّي هذا الموقف الحرج وتحكّم بحاله جيدًا، فتحدّث بجديّة دون النظر لذلك الطيف: ـــ وداد، قررت أنقل مريضة الغيبوبة من... لم تدعه يُكمل حديثه، وقاطعته تلك الواقفة ـ طيفها ـ بجواره، بقلق: ـــ هتنقلني فين؟ وليه؟ انت خوفت علشان طلعتلك كده فجأة ولا إيه؟ كان قاسم يحاول التمسك بحاله قدر المستطاع حتى لا يظهر توتره أمام وداد، فأكمل حديثه دون النظر لطيف أميرة، الذي يكسو الخوف ملامحها. طال صمته، فتحدّثت وداد، الممرضة: ـــ سكت ليه يا دكتور؟ قلت هتنقلها... بس ليه؟ وفين؟ تحمحم قائلًا وهو ينظر للملف الخاص بها: ـــ هنقلها في الجناح الخاص بـVIP. ألقى نظرة خاطفة لطيف أميرة، التي ارتاحت ملامحها فور سماع حديثه. فتحدثت وداد متسائلة: ـــ بس ليه يا دكتور؟ الأوضة اللي فيها مناسبة لحالتها. أجابها بنبرة لا تقبل النقاش: ـــ لا، أنا شايف إن الجناح هيكون أفضل، وعايزك تتفرغي لها تمامًا. أنا عارف إنك مهتمة بيها كويس، بس دلوقتي عايزك تكوني هي شغلك الشاغل، والاهتمام بيها يكون أكبر، واختصاصك إنتِ بس... لأنك أشطر وأمهر ممرضة هنا. علشان كده، أنا بثق فيكي جدًا. فأجابته وداد بامتنان: ـــ أشكرك يا دكتور على ثقتك، وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك. حدثها بطريقة لا تقبل النقاش: ـــ في حاجة كمان: الشهر الجاي مفيش إجازات. هتاخديها عندك مشكلة في كده؟ وكمان... مرتبك هيزيد للضعف. شعرت وداد بالسعادة، وقالت: ـــ طبعًا لا يا دكتور! إنت عارف إني باخد نبطشيات صاحباتي، علشان بيكون صعب إني أسافر البلد وأرجع كل أسبوع، فبالعكس... ماعنديش أي مشكلة خالص. أجابها بهدوء: ـــ تمام، من بكرا هيتم نقل المريضة، وإنتِ هتكوني معاها دايمًا، حتى المبيت هيكون في الغرفة الملحقة بالجناح. تحدثت بسعادة: ـــ تمام يا دكتور، استأذن أنا علشان أعمل الترتيبات اللازمة. أذن لها قائلًا: ـــ اتفضلي، وأنا هبلغ دكتور حسام يكون معاكي. أمسك قاسم هاتفه غير مبالٍ بوجود ذلك الطيف، حتى يظل مسيطرًا على حاله قدر الإمكان، وقام بمُهاتفة حسام: ـــ أيوه يا حسام، بعتّ لك وداد الممرضة... لازم يتم تجهيز الجناح على أعلى مستوى. تساءل حسام: ـــ ليه؟ هو في شخصية مهمة هتدخل عندنا المستشفى؟ حدثه باختصار قائلًا: ـــ حسام، اعمل اللي بقولك عليه... وبعدين نتكلم. سلام. لم يترك هاتفه، وقام بمُهاتفة مدير حسابات المستشفى ليوجّه أمرًا مباشرًا له: ـــ ألو... أيوه يا عزت، ياريت حساب الأستاذة أميرة يتقفل، ويتفتح حساب جديد ليها باسمي. أجابه عزت: ـــ تمام يا دكتور. وضع هاتفه على المكتب، ونظر لذلك الطيف الجالس أمامه. فتساءل طيفها: ـــ إنت ليه قررت تنقلني؟ وليه جناح؟ وليه تخلي حسابي باسمك؟ نظر إليها بشوق دفين، قائلًا: ـــ أولًا، علشان خلاص... كفاية نوم لحد كده، لازم تصحي بقى. كفاية عليكي الخمس شهور اللي فاتوا. ثانيًا... إنتِ خلاص بقيتي مسؤولة مني. نظر إليه طيف أميرة بحدة، قائلًا: ـــ بتقول إيه؟ وبعدين أنا مش مسؤولة من حد، وحساب المستشفى هيندفع زي ما كان... مش هقبل باللي بتقوله! أجاب قاسم بجديّة: ـــ ده قرار غير قابل للنقاش. وأكمل بنبرة مرحة هادئة والابتسامة تزين ثغرته: ـــ معقول... بحب عفريتة! نظر إليه طيفها بضيق، قائلًا: ـــ بتقول إيه؟ وبتضحك على إيه؟ انتبه لكلماته، وحاول قاسم أن يتدارك الموقف ويغيّر مجرى الحديث: ـــ مش بقول حاجة... المهم، كنتِ عايزاني أساعدك في إيه؟ تحمحم طيفها قائلًا: ـــ الشركة... أرجّع الشركة من إيد حازم. لم يكن يستوعب بعد مقصدها، فتساءل: ـــ شركة مين؟ وترجعيها إزاي؟ مش فاهم. فأجاب طيفها بهدوء: ـــ شركتي... اللي ورثتها من بابا، الله يرحمه. تعجّب قاسم، قائلًا: ـــ معقول؟ في سنك ده وتعرفي تديري شركة؟ تحدّث طيفها بثقة: ـــ الحمد لله، ربنا وفقني، وكمان عمو أحمد رشدي ساعدني كتير أوي. بس ده مش مهم دلوقتي... المهم إني أرجع شركتي. شعر قاسم بغضب داخله عندما تذكر خطيبها حازم، ولكنه تحامل على حاله، وأظهر هدوءًا عكس ثورة قلبه، مردفًا: ـــ اللي أعرفه إن خطيبك هو اللي بيديرها. فأجابه طيفها بتوتر: ـــ أنا آه في غيبوبة... بس سمعت كل كلمة اتقالتلي، كأنها صدى بعيد. بس كلام نهى... كان سكينة غرست في قلبي، وبعدها حسّيت بروحي بتتسحب مني. قاطعها بحب نابع من قلبه، قائلًا: ـــ سلامة قلبك... بس اشمعنى أنا اللي أساعدك؟ تحدّث طيفها بخجل، ناظرًا إلى الأرض: ـــ ما هو... ما هو زي ما سمعت نهى، سمعت برضو كل كلامك ليا، وفجأة لاقيتني بشوف نفسي وأنا عاجزة نايمة على سرير... انهمرت الدموع من عينيها، وهي تتحدث بألم يمزّق قلبها المغدور، مردفة بحزن: ـــ أنا كنت خلاص ارتحت من الحياة الكدابة اللي كنت عايشاها... ليه إدتني أمل إن حياتي ليها قيمة؟ ليه ما سبتنيش أموت؟ ساد الصمت بينهما، فأغمض قاسم عينه، يتألم لحالتها للحظة، ليستجمع ثباته. وفور أن نظر إليها، وجدها قد اختفت من أمامه... بل من الغرفة بأكملها. ذهب مسرعًا إلى غرفتها، ولكنه لم يجد سوى جسدها النائم بثبات كالعادة. اقترب منها، نظر إليها نظرة يملؤها الحب والحنان، قائلًا بنبرة حنونة: ـــ آسف... آسف على كل الوجع اللي إنتي فيه، واللي معرفش سببه إيه. بس عايزك تعرفي حاجة: أنا غصب عني حبيتك، معرفش إزاي، ولا إمتى، ولا ليه. حبك ملك قلبي. أرجوكي... كفاية استسلام. الحياة فيها حاجات حلوة مستنياكي. بوعدك... إني أشيل كل الوجع اللي شُفته في عيونك، وأشيل الألم من قلبك، وأعوضك بحب وسعادة في كل لحظة وإنتي معايا. وأردف قائلًا بجديّة وحماس: ـــ هرجعك بإرادتك... أو غصب عنك. خرج متوجهًا إلى الجناح المخصص لها، ليتابع تجهيزاته بنفسه، عازمًا على انتشالها من هذا الظلام الغارقة فيه. ******************************* "أحببتُ طيفاً" گ / الهام عمر شكرا جزيلا من قلبى لكل من يدعمنى بالتصويت اسعدكم الله اينما كنتم 🌹❤️ أرجو لكم قراءه ممتعه ويسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹 استودعكم الله دمتم بخير وسعاده سالمين 🌹

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أحببتُ طيفاً

المؤلف إِلْهَامُ القَلَمِ
2025/03/09 مكتملة
قائمة الفصول (36)
الفصل 1: المقدمه
2025/03/09
الفصل 19: شخصية جادة
2025/05/19
الفصل 20: قادر على التحدى
2025/05/19
الفصل 21: لهيب الغيرة
2025/05/19
الفصل 22: دفء اللحظات المنيسة
2025/05/19
الفصل 23: ظلال الماضي
2025/05/19
الفصل 24: أصداء الصدمه
2025/05/19
الفصل 25: وجع الفراق
2025/05/19
الفصل 26: ثبات زائف
2025/05/19
الفصل 27: بين الحنين والجفاء
2025/05/19
الفصل 28: لقاء مؤلم
2025/05/19
الفصل 29: أحببتُ طيفاً
2025/05/19
الفصل 30: صراع المشاعر
2025/05/19
الفصل 31: خطواتةنحو المواجهة
2025/05/19
الفصل 32: لقاء يبدد كل سنوات الفقد
2025/05/19
الفصل 33: لحظة المواجهة
2025/05/19
الفصل 34: اللحظة الحاسمة
2025/05/19
الفصل 18: كذبة بيضاء
2025/05/19
الفصل 17: فرحة القلب
2025/05/19
الفصل 1: الصدمة الخفيه
2025/03/09
الفصل 2: حادثة موت
2025/03/09
الفصل 3: غيبوبة غير متوقعه
2025/03/13
الفصل 4: قناع مزيف
2025/03/13
الفصل 5: لحظة ضعف
2025/03/13
الفصل 6: يوهم نفسه
2025/05/19
الفصل 7: اعتراف بالحب
2025/05/19
الفصل 8: حدث تاريخي
2025/05/19
الفصل 9: عفريته
2025/05/19
الفصل 10: خطة خبيتة
2025/05/19
الفصل 11: عقود شراكة
2025/05/19
الفصل 12: حالة جنون
2025/05/19
الفصل 13: قرار بالخطبة
2025/05/19
الفصل 14: جراح الماضي
2025/05/19
الفصل 15: حلم وردى ينعش قلبه
2025/05/19
الفصل 16: العوض الجميل
2025/05/19
الفصل 35: حيث ينتمي القلب
2025/05/19

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة