سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته -------------------------- ذهب قاسم إلى المطعم، فوجد حسام وقد كان ينتظره منذ أكثر من ساعتين وكان يشعر بالملل لطول الانتظار، فقرر أن يغادر. وقبل أن يقوم من مجلسه، أتى قاسم فتحدث حسام قائلاً: — ينفع كده؟ تقول ساعة وتتأخر عليّ ساعتين؟ دا أنا كنت ماشي خلاص لم يرد عليه قاسم وملامح وجهه ملأتها الحيرة والضيق. فتسأل حسام بقلق: — مالك يا قاسم؟ شكلك مضايق كده ليه؟ في حاجة حصلت في المستشفى ضايقتك؟ أجاب قاسم بحيرة: — لا، مفيش. أنا اللي واقع في مشكلة ومش عارف أحلها إزاي. — مشكلة إيه؟ طمّنني، احكي لي، وإن شاء الله هنلاقي حل مع بعض. قص عليه قاسم كل ما دار بينه وبين طيف وأميرة. تعجب حسام من حديثه، بل لم يستطيع تصديق ما يقول: — معقول اللي بتقوله ده؟ طب إزاي؟ طيب، أنت أكيد بتتخيل مش أكتر. فتحدث قاسم بحيرة: — أنا كنت فاكر كده زيك في الأول، وشكيت وقلت لنفسي: دي أوهام وهفوق منها. بس فعلاً شفتها قدامي كأنها حقيقة. تسائل حسام بعدم تصديق: — أنا مش مصدق، هو فيه أشباح؟ لا، الموضوع ده مينسكتش عليه! أنت كده محتاج دكتور نفسي بسرعة، لحسن تتجنن. فأجاب قاسم بحدة: — بقى أنا مجنون يا حسام! خلاص تمام، أنا مجنون. مش عايز تصدقني خلاص، أنا ماشي وغلطان إني حكيت لك. شعر قاسم بالضيق من حسام، ولكن التمس إليه العذر، فهذا شيء لا يصدقه عقل، فقرر المغادرة والاحتفاظ بسره لنفسه. وفور وقوف قاسم، أمسك حسام بيده ليجلسه مرة أخرى. شعر حسام بأنه تسرع في حديثه، لأنه يرى جيدا الصدق والحب يملأ عيني قاسم. هكذا هو دائماً صادق، ولأول مرة قلبه ينبض بالحب. فلام نفسه، فتحدث قائلاً: — مش قصدي والله. اقعد بس، أصل اللي بتحكيه ده خيال، كلام روايات، مش سهل حد يصدقه. جلس قاسم وتحدث بهدوء: — أنا نفسي مكنتش مصدق، ولا كان ممكن أصدقه حتى بخيالي. بس هو ده فعلاً اللي حصل. شفتها بعيني، وسمعتها، وكمان طلبت مساعدة. قرر حسام تصديقه، فقد لمعت في ذهنه فكرة بأن قاسم من الممكن أنه كان يعرف أميرة من قبل وأنها بالفعل طلبت مساعدته قبل الحادث، ولكن قاسم لا يريد البوح بهذا السر. ففضل حسام أن يجاريه ولا يضغط عليه ولا يسأل عن أي تفاصيل إلى أن يأتي قاسم من تلقاء نفسه ويصارحه. ما الذي جعله يألف قصة من الخيال؟ وشعر حسام بالضيق، فهذه أول مرة صديقه يخفى سراً عليه، ويكذب أيضاً. ولكن تحامل على نفسه وتحدث بهدوء قائلاً: — أنا مصدقك. طيب فين المشكلة؟ ما توافق طالما ده هيساعدها وينقذ شركتها زي ما بتقول. — الموضوع مش سهل، وأكيد هيكون فيه مشاكل، وكمان أنا مفهمش في شغل الشركات، وإزاي هكون مسؤول عن مصنع وشركة مع المستشفى، مينفعش. فشجعه حسام قائلاً: — أنت قدها وقادر تحل أي مشكلة. وكمان عندي حل. أتولى أنت مسؤولية الشركة والمصنع، وأنا هكون مسؤول عن المستشفى. أظن مش هتلاقي في شطارتي أصلاً. تحدث قاسم بهدوء: — أنت عارف إنك بكده مفيش إجازات، وكمان هتبات كتير في المستشفى. فأجابه حسام بمرح ليطمئنه قائلاً: — عارف ومستعد. ومعاك المهم عندي تكون مرتاح ومطمئن على المستشفى. علشان تطمن أكتر، الجراح الألماني اللي كلمتك عنه قبل كده، بعت له دعوة استضافة من أسبوع، وهو رحب جداً، أما عرف إنه صاحب المستشفى، وكمان هيكون معنا شهر كامل. بس كنت مخليها مفاجأة، وأهي باظت. سعد قاسم بهذه المفاجأة، وحدثه بمرح: — بجد؟ دي مفاجأة جميلة وجات بوقتها، مش خسارة فيك العشاء. ضحك حسام قائلاً بمرح: — لا عشان إيه؟ اللي هتضحك بيه عليا؟ أنا عايز مكافأة تقديرًا لمجهودي الجبار في إنقاذ مستشفى قاسم رسلان هههههه. فتسائل قاسم قائلاً: — معاد وصوله إمتى؟ علشان نجهز لاستقباله. فطمأنه قائلاً: — متقلقش، أنا جهزت كل حاجة، وكلها يومين ويوصل. في خلال هذين اليومين، انشغل قاسم بترتيب أمور المستشفى حتى يتفرغ لشركة أميرة، واهتم حسام بتجهيزات استقبال وإقامة الجراح الألماني. لم تظهر أميرة لقاسم بطيفها الذي اشتاق له، متعمدةً أن تعطيه الفرصة الكافية لاتخاذ القرار دون أي ضغط. يجلس حازم في مكتبه، ترتسم على ملامح وجهه السعادة، فقد نجح في الوصول إلى ملف المناقصة وتبديل الأوراق. أمسك بهاتفه وقام بالاتصال بهدير. — ألو، أيوة يا حياتي، عايزك في المكتب حالًا. فأجابت هدير: — إيه الروقان ده كله؟ أنا جايه حالًا. تأرجح بكرسيه يمينًا ويسارًا، يرسم بمخيلته أحلام انتصاره. قطع شروده صوت هدير. — أكيد في خبر حلو مخليك رايق كده. فأجاب بسعادة: — طبعًا، أحلى خبر. فأجابت بلهفة: — قول بسرعة يا حازم. اتكأ على كرسيه بثقة: — ملف المناقصة اتبدل. نظرت إليه بتعجب قائلة: — معقول؟ عملتها إزاي دي؟ اللي أعرفه إن السواق بتاعه أمين جدًا ومعاه من زمان، ومستحيل يعمل حاجة زي دي. فتحدث حازم بخبث: — السواق يا حرام، وهو طالع من بيته خبطه موتوسيكل، دراعه اتكسر. فاضطر يبعت ابن عمه بداله، وهو اللي بدلنا الورق. بالفلوس كله بيخلص... يلا بقى، بلغى المنافس يحول نص المبلغ والنص التاني بعد المناقصة ما ترسى عليه."ط فأجابته وهي تحاول إرسال رسالة من هاتفها: — تمام، هحدد معاد مقابلة وأبلغه بالخبر الحلو ده. فتسأل حازم: — وليه تقابليه؟ بلغيه بالتليفون ولا أقولك هاتّي رقمه أبلغه بنفسي؟ توترت هدير من طلبه، ولكنها تهربت: — لا لا، مش وقته، خلينا نحتفل بفوزنا. فسألها بتشكك: — إنتِ ليه مش عايزاني أكلمه؟ وكمان لحد دلوقتي معرفش هو مين أصلاً. شردت بتفكيرها فيما حدث من قبل وقتما كانت تنتظر هدير بسيارتها في مكان بعيد منتظرة ذلك المنافس. وبعد مرور نصف ساعة، وقفت أمام سيارتها سيارة سوداء فارهة، يترجل منها شخص ذو هيبة في العقد الخامس من عمره. كان وجهه جامدًا، لا يحمل أي تعبير سوى القسوة. عيناه ضيقتان بلمعة باردة تخلو من أي عاطفة، كأن المال والسلطة هما الشيء الوحيد الذي يراه أمامه. صوته كان حادًا وجافًا، كأن الحديث مجرد أداة لتحقيق غرض. حتى في وقفته، بدا وكأنه يتحدى العالم بجمود لا يكسره شيء. ترجلت هدير من سيارتها متوجهة إليه. — أهلا بخالد باشا الدمنهوري، مكنتش مصدقة إنك رجعت مصر، واستنيتك كتير، وخوفت متجيش. فأجاب خالد الدمنهوري ببرود: — مش معقول، مجيش وأضيع فرصة زي دي؟ فتحدثت بثقة: — عملت اللي حضرتك طلبته بالظبط، والمناقصة هتبقى بتاعتك، بس حازم طالب مبلغ كبير. ألقى عليها خالد الدمنهوري نظرة ماكرة: — الواد ده طول عمره طماع، مقدرش الجوهر اللي كانت في إيده وجرى ورا الفلوس. شعرت هدير بالضيق من حديثه، واحتدت نبرة صوتها قليلاً: — يا باشا، اللي طلبته اتنفذ. وده المهم، ومتنساش إنه ساعدنا كتير في اللي كنت عايزاه. فأجاب خالد بنفاذ صبر: — اختمي، عايز كام؟ فكرت لثوانٍ وقررت الفوز هي أيضًا قائلة: — هو كان عايز 20 مليون بس، أنا ممكن أخليهم 15 مليون. نظر إليها بضجر قائلًا: — ليه هو فاكر نفسه هيعمل اللي محدش يقدر يعمله؟ فأجابت هدير بثقة: — "آه يا باشا، هو يقدر يعمل اللي غيره مقدرش يعمله طول السنين اللي فاتوا. ده كفاية إن أميرة كتبتله نص الشركة والمصنع. فأجاب خالد الدمنهوري باستهزاء: — "بس مفيش اللي يثبت والعقود قلتِ إنها ضاعت، يعني ملهاش قيمة. — بس هو مسيطر على كل حاجة، وأكيد هيلقي العقود. ولازم تكسبه وتديله اللي عايزه. فأجاب خالد الدمنهوري بنفاذ صبر: — موافق، بس مفيش مليم هياخده غير لما أتأكد إن المناقصة بتاعتي. فتسألت هدير بحذر قائلة: — عندي سؤال يا باشا، هو انت عايز المناقصة فعلاً ولا الشركة والمصنع؟ فأجاب بمكر: — الاتنين. تعجبت قائلة: — بس الشركة هتبقى وقعت خلاص. فتحدث بتأمل: — مش مهم، المهم إنها تبقى ملكي. فاقت هدير الآن من شرودها، واستجمعت حالها، وحاولت تهدئته حتى لا ينكشف أمرها بنبرة حنونة كاذبة: — يا حبيبي، محبتش أشغل دماغك بحاجه بسيطة زي دي، وكمان علشان تكون بعيد تمامًا عن أي شك. فتحدث حازم بلا مبالاة: — المهم تبلغيه النهارده يحول نص اللي اتفقنا عليه في حسابي. فأجابت بدلال: — أيوة طبعًا يا حبيبي... يا زومة، متنساش هدية مراتك حبيبتك بقى. 5 مليون هينوروا حسابك النهارده. نظر إليها مبتسمًا: — إزاي ودي حاجة تتنسى؟ تعرفي لو كان وافق على 15 مليون كانت هديتك هتبقى أكبر. فتحدثت هدير بمكر: — حاولت بس موافقش، المهم إننا كسبنا من غير ما تبقى محل شك، ولا إيه؟ و10 مليون حلوين أوي. أكد حديثها قائلاً: — عندك حق، روحي دلوقتي ونتقابل بالليل. أجابته باللهفة: — أكيد طبعًا. تركته وغادرت الشركة، ركبت سيارتها وأخرجت هاتفها، وقامت بالاتصال بخالد الدمنهوري. — أيوة يا باشا، عايزة أقابل دلوقتي ضروري. — تعالي لي الفيلّا. أغلق خالد الدمنهوري الهاتف، وأخذ يتلذذ بذلك السيجار الفاخر الذي يدخنه، شاردًا بذهنه يتذكر ماضيًا مرت عليه سنوات كثيرة، يجعله يشعر بالكره والحقد أكثر وأكثر. كان يجلس بمكتب رئيس مجلس الإدارة بالشركة من أكثر من ثلاثين عامًا، يتناقشون معًا. تحدث خالد الدمنهوري بإصرار: — يا أحمد، حاول تقنعه، مش مهم جودة الخامات تكون عالية أوي، مش هيجرى حاجة. أما تبقى متوسطة، لو فضل راكب دماغه هنخسر. فأجاب أحمد رشدي: — إيه اللي بتقوله ده يا خالد، صفوت مستحيل يوافق كده. بنود عقد المصنع اللي اتعاقدنا معاه بتقول إن الخامات اللي هتتسلم تكون ألماني وبكفاءة عالية. فأجاب خالد الدمنهوري بخبث: — ومين قال إنها مش هتبقى ألماني؟ فتسأل أحمد رشدي بعدم فهم: — مش فاهم، إنت عايز إيه؟ إزاي هتبقى ألماني وخامة متوسطة زي دي؟ أجاب بمنتهى الخبث: — كل الحكاية إننا بدل ما نستوردها من ألمانيا، هنستوردها من الصين. فتحدث أحمد رشدي بغضب: — مينفعش طبعًا، لأن فيه شرط جزائي، المصنع طالب صناعة ألماني، إزاي بس أسلمه صيني؟ أكيد مش هيستلم، وساعتها هنخسر سمعتنا في السوق. نظر إليه بمكر يشوبه الخبث: — أنا هفهمك، الخامات هتبقى صناعة صيني، بس هنغير التيكت اللي عليها، هيبقى صناعة ألماني، وبكده هيبقى المكسب الضعف. قاطع حديثه صوت صفوت الأنصاري الغاضب بشدة أثناء دلوفه المكتب ثأراً مما سمع: — إزاي تفكر في كده؟ ده اسمه غش وحرام، واستحالة شركتي يحصل فيها كده. نظر إليه خالد الدمنهوري باستهزاء: — شركتك دي إيه؟ إنت ناسي إننا شركاء ولا إيه؟ واللي عايزه هعمله. فتحدث صفوت الأنصاري بحدة: — حاولت معاك كتير أصلح منك وأخليك بني آدم كويس، وكل مرة تغلط، وأصلح وراك... وأقول معلش، هيتعلم، وهيراعي ربنا ويبطل الغش والشغل بالطريقة الغبية دي. لكن مفيش فايدة. من النهاردة مفيش شراكة بينا، واتفضل برا شركتي. قاطع أحمد رشدي قائلاً: — أهدِ ياصفوت، الأمور متتحلش كده... وانت يا خالد، بلاش طريقتك دي في الشغل. مليون مرة نقول: مكسبنا الحلال، حتى لو قليل، أحسن من مكسب كبير حرام مبني على أذية الناس. تملك الغضب من خالد الدمنهوري، فصاح بغضب: —هشتغل بالطريقة اللي شايفها صح، وشايف مكسبِ فيها، ومش مهم أي حاجة تانية. لم يتمالك صفوت الأنصاري نفسه من شدة الغضب، فصاح بصوت غاضب: —خلاص كده! انت نهيتها. من اللحظة دي، مفيش شراكة بيني وبينك. ونصيبك في الشركة هشتريه، وفلوسك هتوصل لك. اقترب خالد الدمنهوري منه بعينين حاقدتين، وقال: — مش هبيع، ومش هسيبلك الشركة أبداً، انت فاهم؟ دي شركتي زي ما هي شركتك. نظر إليه صفوت الأنصاري بحدة قائلاً: —انت ناسي أن نصيبك في الشركة 30%. ومن غير عقود تثبت ده، يعني الشركة من اللحظة دي شركتي. يلا اطلع برا، ومشوفش وشك تاني. فتساءل خالد الدمنهوري باستفزاز قائلاً: — يعني إيه؟ انت هتسرقني عيني عينك كده؟ أمال قارفنا بالحلال والحرام كل شوية وانت متعرفش أصلاً؟ فصاح صفوت الأنصاري بغضب شديد، موجهاً حديثه ونظره إلى أحمد: — أحمد، حالاً، تقيم نصيبه يساوي كام ويتحول لحسابه حالاً وفوراً، ومفيش حد يدخل الشركة دي تاني أراد أحمد رشدي أن يهدئ من حدة الموقف: — بس ياصفوت….. قاطعه صفوت الأنصاري بحدة: — مفيش بس، فورا يا أحمد تركهم أحمد رشدي ليفعل ما طلب منه. نظر خالد الدمنهوري بحقد وغل لصفوت وهو يغادر قائلاً: — مش هنسا اللي عملته، وهندمك ياصفوت. استفاق من دوامة الذكريات على صوت الخادمة: — الأستاذة هدير وصلت برا ياباشا. فحدثها بنبرة آمره: — خليها تدخل واعمليلي قهوة. دلفت هدير قائله: — مساء الخير ياباشا. حدثها بحدة قائلاً: — قولي عطول، إيه الأخبار الحلوة؟ مش فاضي عندي اجتماع بعد ربع ساعة. مدت يديها لتعطيه ملف بحوزتها قائلة: — ورق المناقصة خلاص اتبدل وبقى لصالحك. ودي نسخة من الأصل ومن اللي اتقدم. تعجب خالد الدمنهوري وأخذ منها الملف وهو يشير لها بالجلوس، وسأل: — ودِّي عملتوها إزاي؟ ده أحمد رشدي دقيق وحريص جداً، صعب حد يعمل كده معاه. جلست هدير، وضعت قدم فوق الأخرى بثقة، وقالت: —حازم هو اللي عمل كده، وعايز نص المبلغ يتحول لحسابه دلوقتي. والنص التاني لما تكسب المناقصة. بعدما فحص الأوراق قال: —تمام، بلغيه بعد ساعة هحوله 7.5 في حسابه. فكرت لثوانٍ كيف تخبره بما تريد، فتحدثت بتوتر: — لا ياباشا، حضرتك هتحول 5 مليون لحسابي، وحازم ليه بس 10 مليون، والباقي عمولتي. نظر إليها بمكر وابتسامة خبيثة: — دا انتي طلعتِ اللعنة من حازم يا هدير. بس يعجبني اللي مصلحته أهم من أي شيء. فأجابته بلؤم: — تلميذتك ياباشا. امشي أنا بقى، مش عايزة أطولك. متنساش اتفاقنا. — تمام. نص ساعة، والفلوس تكون في حسابك وحساب حازم. شعر بأن انتصاره قد اقترب، وأن فوزه بالشركة التي سعى سنوات كي يمتلكها بأي طريقة قد خطى أول خطوة في تدميرها وامتلاكها رغماً عن أنف أي شخص…. ******************************* "أحببتُ طيفاً" گ / الهام عمر شكرا جزيلا من قلبى لكل من يدعمنى بالتصويت اسعدكم الله اينما كنتم 🌹❤️ أرجو لكم قراءه ممتعه ويسعدنى إبداء رأيكم ودعمكم بالتصويت ❤️🌹 استودعكم الله دمتم بخير وسعاده سالمين 🌹
إِلْهَامُ القَلَمِ