المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔

المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔

6 0

البارت العشرين ✨

الصبح طلع، القصر كان مليان سكوت بيسبق العاصفة. عمر صحي وجهز نفسه ولبس قميص أسود شيك وبنطلون، ونزل بخطوات واثقة لقى أبوه فؤاد قاعد في المكتب والورق والملفات، ووشه باهت وعينيه فيها صدمة عمره.

​عمر دخل وقفل الباب وراه: "صباح الخير يا بابا.. طلبتني؟"

فؤاد رفع راسه وبص لعمر بنظرة مكسورة وقال بصوت مخنوق: "عمر.. أنت كان عندك حق في كل كلمة. عادل أخويا طلع مختلس أموال من الشركة من سنين، ومش بس كدة.. ده بيعمل أعمال غير قانونية وتجارة مشبوهة وبيعك من ورايا ومغرق اسم العيلة في الطين!"

عمر قعد قدامه بملامح حادة ومن غير مفاجأة: "أنا كنت متأكد من ده يا بابا، وشكي في محلّه.. الراجل ده ملوش أمان، وكان لازم نكشفه قبل ما يضيعنا كلنا، وقبل ما يضيع حبيبه."

فؤاد مسح وش تعب: "أنا معاك يا ابني.. مش هسمحله يهد اللي بنيناه."

وتكلموا كتير أوي في تفاصيل الأرقام المسروقة والخطوة الجاية.

--------

​غرفة حبيبه

​عمر ساب والده وطلع على فوق بخطوات هادية، راح عند أوضة حبيبه وحاول يفتح الباب لقى مقفول بالمفتاح من جوة. ابتسم بذكاء وطلع من جيبه "نسخة المفتاح" اللي معاه، وحطه في الكالون وفتح الباب براحة ودخل وقفل الباب وراه بالمفتاح تاني عشان محدش يدخل عليهم.

​قرب من السرير، لقاها نايمة زي الملاك وشعرها الطويل مفرود على المخدة. قعد على طرف السرير وقرب منها أوي، وبقى يلعب في خصلات شعرها بنعومة، وبعدين بدأ يرخم عليها ويحرك صوابعه على وشها.

​عمر بصوت دافي ومشاكس: "حبيبه.. يلا قومي يا كسلانة عشان رايحين مشوار مهم."

​حبيبه بدأت تفوق ولفت وشها ناحيته وهي لسة مغمضة عينيها، وراحت شدته من قميصه وحضنته جامد ودفنت وشها في صدره

حبيبه بصوت كله نوم: "عمر.. سيبني عاوزه أنام شوية كمان.."

​عمر ضحك بصوت عالي من قلبه وحضنها أوي: "لأ.. يلا قومي يا بت مفيش نوم، ورانا حاجات كتير."

​حبيبه بوزت شفايفها بدلال وبصتله بعيون دبلانة من النوم: "لااا.. هنام شوية صغننين بس.. خمس دقائق."

​عمر ابتسم وباس جبينها بحنان، فحبيبه فجأة استوعبت وبصت حواليها وبصت للباب

حبيبه باستغراب: "صحيح.. أنت دخلت هنا ازاي؟ أنا قفلت الباب بالمفتاح امبارح قبل ما أنام!"

​عمر غمزلها بضحكة خبيثة: "تؤ تؤ.. نسيتي إن معايا نسخة من مفتاح أوضتك ولا إيه؟"

​حبيبه وشها احمر من الكسوف وراحت ضربته بكف إيدها الصغير على صدره: "أنت غشاش على فكرة!"

​في اللحظة دي.. الباب بتاع الأوضة خبط!. ​الخبط كان قوي وجامد وعنيف على الخشب! وطلع من ورا الباب صوت شيرين

شيرين وهي بتنادي بعجلة وقلق: "حبيبه! يا حبيبه.. اصحي يا بنتي يلا عشان تفطري وتجهزي.. حبيبه أنتِ سامعاني؟"

​حبيبه برقت عينيها بصدمة ورعب، وفجأة! زقت عمر عنها وهي بتترعش ووشها جاب ألوان من الخوف

حبيبه بخوف: "يا نهار أسود!! طنط شيرين برة! استخبى بسرعة.. ادخل الحمام يلا!"

عمر بص لها بعناد وهو مربع إيده وببرود: " تؤ تؤ... أنا مش هتحرك من هنا، والباب مقفول أصلاً!"

حبيبه وهي تزقه بكف إيدها وتهز دراعه برجاء وطفولة: "عشان خاطري يا عمر.. ونبي عشان خاطري استخبى في الحمام.. لو شافت انك هنا هتحصل مصيبه! يلا بقى ونبي!"

​عمر اتنهد بغيظ وجز على شفايفه وهو مش راضي خالص، بس مقدرش يرفض.. جرى بسرعة على الحمام ودخل وقفل الباب وراه.

حبيبه في ثواني ظبطت السرير وهدومها، وأخدت نفس عميق وهي بتهدي دقات قلبها العنيفة، وراحت فتحت الباب وهي بتحاول تبتسم طبيعي: "صباح الخير يا طنط.. حاضر، أنا صحيت اهو وهجهز وانزل على طول."

شيرين ابتسمت بحنان: "صباح النور يا قلب طنط.. ماشي يا حبيبتي، متتأخريش عشان الفطار جاهز وعمر مستني تحت."

حبيبه: "حاضر يا طنط، خمس دقائق بالظبط."

​أول ما شيرين لفت ونزلت، حبيبه قفلت الباب بسرعة بالمفتاح وسندت ضهرها عليه وهي بتتنفس بارتياح كأنها نجت من مصيبة!

في اللحظة دي، باب الحمام اتفتح وعمر خرج وهو ماشي بكل ثقة، وراح قعد على السرير وربع رجليه وفضل يضحك بصوته كله على منظرها ورعبها.

حبيبه جريت عليه بغيظ ووشها أحمر: "أنت بتضحك على إيه؟ أنت مش حاسس بالمصيبة اللي كنا فيها؟!"

​عمر سكت فجأة، وابتسامته اتقلبت لنظرة شقاوة، وقام وقف وقرب منها وعينيه مركزة على رقبتها.

حبيبه رجعت خطوة لورا بتوجس: "في إيه يا عمر.. بتبصلي كدة ليه؟"

عمر بنبرة دافية: "هعمل حاجة بس متزعليش مني.."

حبيبه لسه بتفتح شفايفها عشان ترد وتقول: "حاجة إيه.."

وفجأة! عمر سحبها من وسطها لحضنه في ثانية، ومال على رقبتها وعضها عضة رقيقة بس معلمة وقوية!

​حبيبه صرخت بخفوت ووجع ودبته في صدره: "آه! يا حيوان! بتعضني؟!"

عمر ضحك وهو بيعدل شعره بثقة: "لأ متشتميش.. عيب كدة يا قلب عمر! دي بس عشان تفتكريني.. وعشان العلامة دي تفكرك بيا وانتي مش معايا.. ومش ممكن متشوفنيش تاني وتبقا اخر حاجة مابينا."

حبيبه ضربته في كتفه وبصتله بخوف مخلط بغيظ: "أنت اهبل؟ إيه اللي بتقوله ده يا عمر؟!"

عمر ابتسم بحنان ودارى ملامحه الجد، وقرص خدها وباس راسها وهو رايح يفتح الباب: "بهزر معاكِ يا روحي.. مستنيكي تحت يا قلب عمر.. البسي حاجة حلوه وانزلي، ونخلص فطار معاهم ونمشي علطول."

​عمر فتح الباب ونزل، وحبيبه راحت وقفت قدام المراية.. أخدت نفس عميق ولمست مكان عضته بحب ودوبان رهيب، وفعلاً جريت على الدولاب طلعت بلوزة رقيقة برقبة عالية تداري بيها العلامة الواضحة، وأخدت شور دافي وخلصت ونزلت تحت.

​حبيبه نزلت لقت عمر وقاعد مع شيرين على السفرة بيفطروا. قعدت معاهم وشيرين كانت بتبص لها بحنان

شيرين: "كل ملامحك من أمك الله يرحمها يا بنتي.. كلي كويس عشان وشك دبلان."

​وفضلوا يفطروا مع بعض ويتكلموا في وسط نظرات عمر المشاكسة اللي كانت بتخلي حبيبه تشرق وهي بتاكل من الكسوف وهو بيغمزلها على رقبتها المستخبية.

---------

في العربية..

​بعد ما خلصوا فطار، عمر أخد حبيبه من إيدها وسلموا على شيرين، وخرجوا ركبوا العربية ومشيوا.

​عمر وهو سايق، التفت وبص على حبيبه ورفع حاجبه بمكر

عمر بابتسامة خبيثة: "بس مش عوايدك يعني تلبسي برقبة كدة؟"

حبيبه لفت ليه بسرعة وعينيها وسعت من الصدمة، وراحت ضربته بكف إيدها الصغير على صدره بقهر مضحك

حبيبه: "لبست كدة بـ سببك أنت على فكرة!"

عمر عمل نفسه مش فاهم وضحك بعبط مستفز: "بسببي أنا ليه يعني؟ هو أنا قولتلك تلبسي كدا يا قلبي؟"

حبيبه اتغاظت أوي وراحت ضربته تاني على صدره، وبإيدها التانية نزلت للياقة بتاعة البلوزة شوية وورته العلامه اللي سابها على رقبتها الصبح وهي وشها جايب ألوان: "أهو.. شوف عمايلك!

​عمر بص للعلامه وابتسامته وسعت وبقت كلها مكر، ورجع بص للطريق وقال بنبرة هادية وتمثيل: "تؤ.. أسف يا ستي حقك عليا." وبعدين مالت دماغه ناحيتها وغمزلها بغمزة

عمر بصوت واطي: "بس متيجي أعملك واحدة كمان بدل ما هي لوحدها كدة؟"

حبيبه شهقت من الكسوف وراحت ضربته جامد على كتفه وصوتت بخفة: "عمممر!!"

عمر ضحك بصوته كله وهز رأسه: "قلبه.. وعيون قلبه من جوة."

​حبيبه حاولت تهدي ضربات قلبها السريعة، وبصت من الشباك ولقت الطريق غريب، فلفت ليه وسألته بجدية وقلق: "صحيح يا عمر.. إحنا رايحين فين؟ انا اول مره اشوف الطريق ده.

عمر أخد نفس طويل وبص لها بحنان: "حبيبه.. أنا هوديكي تقعدي عند سارة خالتك كام يوم كدة تغيري جو."

حبيبه بقلق وهي بتعدل لياقة هدومها تاني: "بجد؟ بس بابا عادل مش هيوافق! وأنت عارف إنه منعنا نشوفها.. وعمر، أنت مخبي عليا إيه؟"

عمر طمنها ومسح على إيدها: "متقلقيش من أي حاجة، أنا مرتب كل حاجة مع خالتك سارة، وأنتِ وحشاها بقالك كتير مشوفتيهاش.. روحي اقعدي معاها وانبسطي وخلي بالك من نفسك، وأنا هخلص شغل واجيلك."

وفضل يتكلم معاها طول الطريق عشان يطمن قلبها وميحسسهاش بالخوف.

​---------

​العربية وقفت قدام بيت سارة. نزل عمر وحبيبه وطلعوا، وأول ما سارة فتحت الباب وشافت حبيبه قدامها

سارة عينيها اتملت دموع من لفرحة: "حبيبه!! مش ممكن.. بنت أختي حبيبتي!"

سارة أخدتها في حضنها جامد وبقت تبوس فيها وتعيط من كتر الاشتياق، وحبيبه كمان عيطت وحضنتها أوي، وفضلوا واقفين على الباب خالتها سارة تبوس في وشها وتحضنها وتعيط.

وحبيبه تحاول تهديها وتقولها: "خلاص يا خالتو يا حبيبتي أنا أهو معاكي.. اهدي بس."

ودخلوا جوة وقعدوا يتكلموا كتير أوي وعمر باصص عليهم بابتسامة راحة إن حبيبه بقت في أمان.

​بعد شوية، عمر قام وقف واستأذن عشان يمشي. سارة طلعت معاه عند الباب، فعمر بص لها بجدية

عمر بصوت واطي: "سارة.. زي ما قولتلك في التليفون، لو حد سألك عن حبيبه، أو اتصل بيكي.. قولي إنك متعرفيش عنها حاجة ومجتش عندك خالص، وخصوصاً عادل عمي.. ماشي؟

سارة بقلق وخوف: "عمر.. أنا مش عارفة في إيه، بس متقلقش.. هعمل زي ما قولتلي بالظبط ومحدش هيعرف إنها هنا."

​عمر لف وبص لـ حبيبه اللي كانت واقفة وعينيها مليانة دموع وقلق. عمر قرب منها وأخدها في حضنها جامد أوي، كأنه بيخبيها جوة ضلوعه، وحبيبه كلبشت في ظهره وحضنته بـ أقوى ما عندها.

حبيبه رفعت راسها وهي بتعيط وصوتها بيرتعش: "عمر.. أنا عارفة إن فيه حاجة كبيرة أنت مخبيها عليا.. بس أنا واثقة فيك وعارفة إنك مستحيل تسيبني أو تأذيني.. أرجوك متتأخرش عليا، فاهم؟"

عمر حط إيديه الاتنين على وشها ومسح دموعها بصوابعه بحنان وقال بنبرة رجولة وثبات: "مش هتأخر عليكي يا قلب عمر.. مسافة ما أخلص الشغل هكون عندك.. ادخلي ومتعيطيش." وباس كف إيدها الصغير، ولف ومشي بسرعة عشان ميتراجعش، وحبيبه فضلت باصة وراه بدموع.

-------

في المخزن

​عادل كان بيصرخ زي المجنون، وماسك كراسي وحاجات على الأرض بيرميها ويكسرها بعصبية مرعبة ووشه بقى أزرق من كتر الغل.

​عادل بزعيق يهز المكان: "ازاي؟! ازاي البوليس يقبض عليهم والبضاعة كلها تتمسك في الكمين؟! أنتم أغبية!! أنتم عارفين الشحنة دي كانت ب كام؟! دي كانت بعمركم كله!!"

رامي واقف بيترعش وخايف: "يا بوص.. الموضوع مش طبيعي! الكبسة كانت مترتبة بالثانية، وفي حد قاصد يعمل كدة.. في حد عرف ميعاد الشحنة وبلغ عننا بالظبط!"

عادل مسك رامي من رقبة قميصه وبقى يهزه: "مين؟! مين اللي يعرف الميعاد غيري وغيرك؟! قسماً بالله لو عرفت إن حد فيكم خانني لكون دافنه صاحي في المخزن ده!"

وفضل يزعق ويكسر في المكان وعادل حاسس إن حبل المشنقة بيقرب من رقبته.

--------

​في مكان تاني.

كانت شيرين قاعدة وبتعيط بحرقة، وماسكة إيد أمها.

شيرين بدموع وقهرة: "أنا عملت زي ما عمر قالي يا أمي.. عمر قالي لازم نبعد فترة عن البيت أنا و أنتِ.. أنا خايفة على ابني أوي يا ماما، خايفة عادل يعمل فيه حاجة.. بس في نفس الوقت أنا مبسوطة وفخورة بيه، وعرفت هو بيعمل إيه.. ابني بياخد حق خاله!"

الأم بكت هي كمان وحضنت بنتها: "حق عمر أخوكي الله يرحمه مش هيروح يا شيرين.. عادل هو السبب في موته وقهرتنا عليه زمان.. اهدي يا بنتي، عمر راجل وبمية راجل، ربنا هيحميه وهيقف معاه عشان بيرجع الحق لأصحابه."

وقعدوا يعيطوا ويتكلموا في ذكريات الماضي والظلم اللي شافوه من عادل.

​--------

​في شقة ادم

دخل عمر وعلامات الغضب والجدية على وشه. لقى ادم وكريم قاعدين ومستنيينه.

عمر بص لـ ادم وقال له: "عملت إيه يا ادم؟"

ادم ابتسم بثقة: "عملت زي ما قولتلي بالظبط.. بلغت عن الشحنة والميعاد بالملي، وزمان عادل عرف دلوقتي والبضاعة كلها اتمسكت والرجالة اتقبض عليهم."

كريم قام وقف بعصبية وقلق: "أنتم ازاي تعملوا كدة من غير ما تقولولي؟! أنتم عارفين عادل ممكن يعمل فيكم إيه لو عرف إنكم السبب؟! الراجل ده مجنون وممكن يصفّيكم!"

عمر بثبات وجبروت: "متخافش يا خالي.. أنا جاهز لأي حاجة ومستنيه، أهم حاجة دلوقتي نعرف الملف القديم بتاع خالي فين عشان نقفل اللعبة دي ونوديه المشنقة."

​كريم هدي شوية: "أنا لسة بدور.. بس الوضع مش زي ما أنتم فاكرين، عادل وراه حيتان كبيرة."

عمر: "عارف.. وعشان كدة أنا أمنت حبيبه ووديتها عند خالتها سارة، وأمي عند جدتي في مكان تاني، والبيت دلوقتي فاضي لعادل.. المعركة هتبقى وش لوش."

عمر طلع تليفونه واتصل بأبوه فؤاد: "ألو.. يا بابا، الشحنة اتمسكت خلاص وعادل جاب آخره.. عاوزك تجهزلي كل ملفات الاختلاس والسرقة من الشركة عشان نربطه من كل حتة."

فؤاد: "الملفات جاهزة يا عمر.. ربنا معاك يا ابني."

​عمر قفل التليفون وبص لـ ادم وكريم ونظرة عينيه كانت مرعبة، وكلها وعيد لعادل بالدمار.

نهاية البارت العشرين.....

.... يتبع🦋

بـقـلـم الكاتبة: حـبـيـبـه مـحـمـد✍🏻♥

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔

المؤلف 7ekayatBebo📖💕
2026/05/23 مستمرة
قائمة الفصول (25)
الفصل 1: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/23
الفصل 2: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/24
الفصل 3: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/25
الفصل 4: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/27
الفصل 5: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/02
الفصل 6: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/02
الفصل 7: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/06
الفصل 8: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/06
الفصل 9: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/13
الفصل 10: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/13
الفصل 11: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/13
الفصل 12: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 13: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 14: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 15: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 16: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 17: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 18: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 19: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 20: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 21: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 22: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 23: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل الأخير✨: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل الخاتمة ♥: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة