المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔

المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔

5 0

البارت التاسع عشر✨

عمر ساق العربية وخرج برة بوابة القصر، وحبيبه قاعدة جنبه وعينيها بتلمع بالفضول والبهجة، وكل شوية تبص لـ عمر وتبتسم.

حبيبه بدلع وفضول: "عمر.. قولي بقى، واخدني فين على الصبح كدة؟"

عمر بص لها وابتسم، ومسك الدريكسيون بإيد، وشاور بصبعه الأول على خده وسكت وهو بيغمزلها. حبيبه فهمت قصده، ووشها احمر وابتسمت براحة، وقربت منه أوي وباسطه من خده بوسة رقيقة

حبيبه بدلال: "أهو.. قولي بقى وريحني!"

​عمر ضحك بصوت عالي: "مش رايحين في حتة سرية ولا حاجة يا ستي.. أنا قولت آخدك أفسحك شوية، بقالنا كتير مخرجناش مع بعض كدة لوحدنا، وهجيبلك كل اللي نفسك فيه وعاوزاه النهاردة."

حبيبه فرحت جداً وانبسطت، وعمر فعلاً أخدها على كافيه شيك جداً فطروا مع بعض، وبعدين وداها مول كبير وجابلها فستان رقيق وعقد ناعم زيها، وفضلوا يلفوا ويضحكوا، والكل كان بيبص عليهم وعلى لايقتهم وحبهم لبعض.

----------

​في نفس الوقت، في بيت عيلة شيرين، كانت شيرين قاعدة مع أمها (جدة عمر) وبيشربوا شاي.

الأم بقلق: "يا شيرين يا بنتي، أنا مش مريحة لتصرفات عادل دي من زمان، الراجل ده عينه ناشفة وشراني، وطول عمره بيغير من فؤاد جوزك."

شيرين اتنهدت بحزن: "والله يا ماما أنا خايفة على عمر وحبيبه أوي.. امبارح عمر طلب إيد حبيبه وعادل كان هيتجنن، بس عمر وقفله زي الأسد.. المشكلة إن عمر رمى اسم واحد اسمه رامي، وعادل وشه اتقلب.. أنا حاسة إن فيه مصيبة هتحصل في البيت ده، وعمر ابني داخل في غريق عشان يحمي البنت."

الأم: "عمر راجل وطالع ل خاله الله يرحمه، مبيخافش.. بس أنتِ لازم تقفي جنبه وتدعي له، وخلي فؤاد يفتح عينه في الشركة، عادل ميتأمنش."

وقعدوا يتكلموا كتير عن ذكريات الماضي والشر اللي جوة عادل من زمان.

----------

​جوة مكتب فؤاد الخاص في الشركة، كان الجو هسس.. فؤاد قفل الباب على نفسه، وقعد قدام الخزنة السرية، وطلع ملفات الحسابات وعقود التوريد القديمة اللي من عشرين سنة.

فؤاد بيقلب الورق بنظرات صدمة: "مش ممكن.. الأرقام دي مش مظبوطة، والشركات دي وهمية! يعني أنت بتلعب من ورايا من زمان يا عادل؟و ده من إمتى؟ عمر عنده حق.. أنا لازم أوصل لآخر الخيط ده قبل ما عادل يضيعنا ويضيع اسم المنشاوي."

---------

​عمر كان سايق عربيته بهدوء، والمشغل شغال على أغنية هادية لايقة على المود. لف بصه لحبيبه اللي كانت قاعدة جنبه وزي الملاك، لابسة طقم رقيق ومسيبة شعرها الطويل يطير مع النسمات اللي داخلة من الشباك المفتوح سنة، ووشها منور ومبسوطة زي الطفلة الصغيرة اللي أول مرة تخرج.

​عمر مسك إيدها بحنان وباس ظهر إيدها وهو مركز في الطريق وابتسم: "ها يا قلب عمر.. عاجبك الجو برة؟"

حبيبه بصت له بعيون بتلمع فرحة ودوبان: "أوي يا عمر.. الجو النهاردة يجنن، وأنا أصلاً بقالي كتير مخرجتش ومبسطتش كدة. شكراً إنك أخدتني وخرجنا."

عمر بإبتسامة: "شكراً إيه يا هبلة أنتِ؟ أنا اللي المفروض أشكر ربنا إن القمر ده منور عربيتي النهاردة. قولي لي بقى، نفسك في إيه؟ أميرتي تطلب وأنا أنفذ فوراً."

​حبيبه فكرت لثواني بدلع وطفولة، وبصت له: "نفسي ناكل آيس كريم.. ونمشي شوية على البحر وإيدنا في إيد بعض، ومنفكرش في أي حاجة تانية خالص."

عمر عربيتة هديت ووقف على جنب قدام محل مشهور، وبص لها بنظرة مليانة عشق: "من عيوني.. أحلى آيس كريم لأحلى حبيبه في الدنيا.. ونمشي لحد ما رجلينا توجعنا يا ستي، ومفيش مخلوق يقدر يعكر روقاننا النهاردة."

​نزل عمر ولف فتح لها الباب بنفسه بكل شياكة، وحبيبه نزلت وحطت إيدها في إيديه، وكلبشت في دراعه بحب وأمان، وبدأوا يمشوا والناس بتبص عليهم وعلى جمالهم ولايقين على بعض إزاي، وعمر كان كل شوية يميل عليها يوشوشها بكلمة غزل تخلي وشها يقلب طماطم وتضحك بكسوف ودلع.

جابوا الآيس كريم وبدأوا يمشوا على البحر وهما بياكلوا وإيديهم متبتة في بعض.

عمر بص لها وابتسم وهو شايف لحوسة آيس كريم صغيرة على طرف شفايفها، قرب منها خطوة ورفع إيده، وبصوابعه بدأ يمسحه لها بحنان وببطء وعينيه مثبتة على عينيها، وفجأة أكل حتة الآيس كريم اللي طلعت في صباعه وهو بيغمز لها بمشاكسة

حبيبه وشها قلب طماطم وجمدت مكانها من كسوفها وحركته غير المتوقعة، وضربته خبطة خفيفة في كتفه بدلع.

عمر بإبتسامة: "امشي براحة يا طفلة.. مفيش حد بيجري وراكِ على فكرة."

حبيبه ضحكت بكسوف وبصت له بحب: "عارف يا عمر؟ أنا حاسة وأنت معايا إن الدنيا دي كلها متهمنيش.. الكلام معاك والتمشية دي بالدنيا. نفسي نفضل كدة علطول من غير مشاكل ولا زعل."

​عمر هدى خطوته وضغط على إيدها وباسها ب حنان، وقال بصوت دافي كله عشق: "وأنا بوعدك يا قلب عمر، طول ما أنا بتنفس مش هسمح لأي حاجة في الدنيا تسرق الضحكة دي من وشك، ولا هسيب الزعل يعرف طريق لقلبك طول ما أنتِ معايا."

​فجأة، حبيبه عينيها لمعت وشافت من بعيد أنوار الملاهي الكبيرة وألعابها اللي بتلف في السما. وقفت مكانها وبصت لعمر بعيون بتلمع زي الأطفال

حبيبه: "عمر! أنا عاوزة اروح الملاهي.. ونبي يلا نروح!"

عمر رفع حاجبه وضحك: "ملاهي إيه يا قلب عمر؟ أنتِ كبرتي على الحاجات دي!"

حبيبه لوت بوزها بدلع طفولي وبتهز دراعه: "لأ مكبرتش.. ماليش دعوة، يلا يا عمر عشان خاطري."

عمر اتنهد بقلة حيلة مغلوبة بالحب: "ماشي يا ستي.. يلا بينا، أنا أصلاً معنديش حد أدلعه غيرك."

​أول ما دخلوا الملاهي، حبيبه كانت بتتنطط من الفرحة وبتختار هيركبوا إيه، وعمر ماشي وراها وعينه مش بتنزل من عليها، مبسوط من كل قلبه لمجرد إنه شايف ضحكتها اللي غايبة من زمان ونورت وشها. حبيبه وقفت قدام "قطر الموت"

حبيبه بحماس: "هنركب دي!"

عمر بص للعبة الشديدة دي وقال بصدمة: "دي؟ أنتِ متأكدة؟ دي بتشقلب يا بنتي!"

حبيبه بثقة: "آه متأكدة.. يلا متخافش أنا معاك."

​ركبوا اللعبة، وأول ما القطر بدأ يتحرك بسرعة جنونية ولف بيهم فوق وتحت، كل الثقة دي طارت! حبيبه غمضت عينيها على الآخر وصوت صريخها جاب آخر الملاهي، ومن كتر الرعب كلبشت في جاكيت عمر ودفنت وشها في صدره وهي بتصرخ وتعيط. عمر رغم سرعة اللعبة، لف دراعه وحاوطها بقوة وضمها لصدره ودفن راسها فيه وهو بيضحك بصوته كله على منظرها

عمر بيهمس لها في ودنها وسط الصريخ: "فتحي عينك يا جبانة.. أنا معاكِ متخافيش!"

​أول ما اللعبة وقفت ونزلوا، حبيبه كانت دايخة وماشية بتطوح وساندة على عمر بالكامل ووشها أحمر، وعمر ميت على نفسه من الضحك ويمسح لها دموع الخوف الرقيقة من على خدها ويمشكلها شعرها بهزار: "مش قولتلك بلاش؟ فضحتني في الملاهي يا قلب عمر!"

حبيبه ضربته في صدره بخفة: "بس بقى متضحكش كدة.. أنا ركبي سابت أصلاً!"

وهما ماشيين، حبيبه عينيها جت على لافتة "بيت الرعب" اللي مدخله ضلمة ومخيف والناس بتطلع منه بتصرخ. وقفت فجأة وشاورت عليها وعينيها بتلمع بتحدي

حبيبه بإبتسامة: "عمر.. أنا عاوزة ندخل بيت الرعب ده!"

​عمر بص لها برفض قاطع: "لأ طبعاً يا حبيبه.. مستحيل! أنتِ لسه ركبك سايبة من قطر الموت وكنتِ بتعيطي في حضني، وعارف إن قلبك ضعيف ومبتتحمليش الحاجات دي.. لأ مش موافق، مش هعرضك لحاجة تخضك الخضة دي."

​حبيبه أول ما سمعت الرفض القوي ده، راحت لفت قدامه وحطت إيديها الاتنين على دراعه، وبقت تحرك إيده وتهزه يمين وشمال بطفولة وإصرار، وقربت منه خطوة ونظرة رجاء بعيون قطة مسكينة ودافية: "ونبي يا عمر.. ونبي عشان خاطري أنا.. أنا معاك متخافش، معقول ترفض لحبيبه طلب؟ عشان خاطري وافق وخلينا ندخل."

​عمر وقف مكانه، وبص لحركتها ولعينيها، وحس إن هيبته ومقاومته اتمحت تماماً قدام رجاءها ودلعها ده، وطريقتها اللي بتخليه مش قادر ينطق كلمة "لأ". قلبه دق بعنف وجز على شفايفه بابتسامة مستسلمة، ورفع إيده حاوط وشها بحنان

عمر بصوت دافي كله عشق: "أنا لو هرفض الدنيا كلها.. مستحيل أرفض لك حاجة يا قلب عمر.. ماشي هندخل، بس لو خوفتي جوة ماليش دعوة، وافتكري إنك أنتِ اللي صممتِ!"

​حبيبه صرخت بفرحة وتنططت وحضنته بسرعة وسط الملاهي من كتر السعادة، وعمر أخدها في حضنه ودخلوا وهو متبت في إيدها كأنه بيحميها من الدنيا كلها، وحاسس إن فرحة حبيبه دي تسوى عنده الكون وما فيه.

​ركبوا العربية الصغيرة المخصصة لشخصين بس، وقعدوا جنب بعض بالملّي. أول ما العربية بدأت تتحرك ودخلت بيهم من البوابة، الجو اتقلب ضلمة كحل، ومفيش غير أنوار خافته بتنور وتطفي، وصوت ضحكات مرعبة وموسيقى تخوف شغالة في الخلفية.

​حبيبه أول ما العربية عتبت جوه، شجاعتها كلها تخرت! لفت ومسكت في دراع عمر بإيديها الاتنين وضغطت عليه بكل قوتها، وقربت منه خالص وهي عمالة تتبت فيه وعينيها بتتحرك في كل حتة برعب.

​عمر ساند ضهره بكل برود وثقة، وكاتم ضحكته بالعافية وهو حاسس برعشة إيديها اللي متبتة فيه: "ها يا بطلة؟ لسه العربية في أول ممر اهو، تحبي نرجع؟"

حبيبه بصوت مرعوب ومبحوح وهي بتبص حواليها: "لأ.. لأ مش هنرجع، أنا مش خايفة على فكرة.. أنا بس مستغربة الضلمة."

​وفجأة! العربية هديت ولفّت بسرعة، وطلع لهم مجسم مرعب من فوق مع صوت صريخ عالي وجنزير حديد بيترزع!

حبيبه صرخت بأعلى صوت عندها، ومن كتر الرعب سابت دراعه ونطت بالكامل في حضنه وقعدت فوق ركبه، وقفلت عينيها ودفنت وشها في رقبته وهي بتعيط

حبيبه بتتنفس بسرعة: "عمررررر! يامامي وقف العربية دي! وربنا هموت هنا.. طلعنيييي!"

​عمر هنا مقدرش يمسك نفسه، ضحك بصوته كله، ولف دراعاته الاتنين حوالين وسطها بكل تملك وأمان، وضمها لصدره بقوة وهي قاعدة في حضنه جوه العربية اللي عمالة تلف بيهم وسط الضلمة، وبقى يطبطب على ظهرها ويحمى راسها بإيده،

عمر بيميل عليها وبيهمس في ودنها وسط أصوات الرعب بمشاكسة: "فتحي عينك يا جبانة.. كنتِ بتقولي إيه برة؟ أنا معاك متخافش!"

حبيبه كلبشت فيه أكتر وصوتها طالع مخنوق ومرعوب: "عمرررر!"

عمر ابتسم وضمها لصدره أكتر بحنان: "قلبه.. أنا معاكِ ومستحيل حاجة تلمسكِ متخافيش!"

​حبيبه فضلت متبتة في قميصه، ودافنة وشها في رقبته وبتتنفس برعب.. أنفاسها الدافية خلت قلب عمر يدق بعنف، بس المرة دي مش من الخوف.. من الشغف والحب اللي مالي قلبه ليها، وعربيتهم بتتحرك بيهم في وسط الممرات المخيفة وهو حاسس بامتلاك وسعادة مخلية الدنيا مش سيعاه.

​أول ما العربية خرجت للنور ووقفت، حبيبه بدأت تستوعب الوضع ونزلت من حضنه براحة وهي وشها أحمر دم، ودموع الخوف لسه في عينيها. بصت له بغيظ وكسوف ودبت رجلها في الأرض

حبيبه وهي بتعدل لبسها: "أنت بتضحك عليا يا عمر؟ ماشي.. أنا غلطانة إني ركبت معاك أصلاً!"

​عمر نزل من العربية وراها ومسح دموعها بصوابعه وباس خدها برقة

عمر بابتسامة سحرتها: "أنا أضحك عليكِ يا روحي؟ أنا مستعد ندخل بيت الرعب ده كل يوم، بس عشان تفضلي متبتة فيا وفي حضني كده ومبتسيبنيش!"

----------

في المخزن المهجور، كان عادل وشه أحمر وعروقه بارزة وبيزعق بـ أعلى صوته في الرجالة ورامي.

عادل بزعير وعصبية: "إزاي مش قادرين تطلعوا الشحنة دي برة المخزن؟! أنا هخسر ملايين بسبب غباءكم!"

رامي بخوف وتوتر: "يا بوص، الحكومة مفتحة عينها أوي الأيام دي وفي تفتيش على كل الطرق، وإحنا مش قادرين نعمل حاجة ولا نتحرك بالصناديق دلوقتي خالص!"

عادل جرى عليه ومسكه من هدومه بقسوة وعصره: "تتصرفوا! الشحنة دي لو متسملتش في ميعادها، أنا هصفيكم كلكم ب إيدي!"

----------

بعد الفسحة الجميلة، عمر وحبيبه كانوا راجعين في العربية، وحبيبه كانت ساندة راسها ومبسوطة أوي وتتفرج على الحاجات اللي جابهالها.

حبيبه: "عمر.. أنا مبسوطة أوي النهاردة، بجد شكراً على الفسحة دي."

عمر ابتسم وبص لها بحنان، وأخد إيدها وباس كفها أوي: "يا رب دايماً أقدر أخليكي مبسوطة كدة يا قلب عمر."

حبيبه بنظرة حب خالص: "طول ما أنت معايا أنا هفضل مبسوطة ومش عاوزه حاجة تانية من الدنيا."

عمر ابتسم وساق، وبعدين قال براحة: "حبيبه.. خليني اروحك البيت بقا، عشان أنا عندي معاد مهم مع ادم."

​ملامح حبيبه اتقلبت وبوزت شفايفها بزعل ودلع: "وهتسيبني لوحدي؟ افرض بابا جه ولا عملي حاجة؟"

عمر: "متخافيش، قولتلك مش هيقدر يعملك حاجة ."

حبيبه بضيق طفولي وغيرة: "عمر.. خليك معايا مش لازم تروح لـ ادم، أنت كل يوم معاه! ده أنت مش بتقعد معايا زي ما بتقعد مع ادم!"

عمر فرط من الضحك على طريقتها وغيرتها من صاحبه، فـ حبيبه اتغاظت أكتر وراحت ضربته بـ كف إيدها الصغير على صدره.

حبيبه بصوت ناعم وكله أنوثة ودلع: "بتضحك على إيه شكلك بتحب ادم أكتر مني!"

​عمر هنا فرمل العربية على جنب بسرعة، ولف ليها وابتسم وهز راسه

عمر بنبرة دافية: "يا لهوي ياما على الرقة."

عمر بصوت باحح من كتر العشق: "أنا عمري ما أحب حد أكتر منك في الدنيا دي.. وبعدين إياكي تقارني نفسك بحد بعد كدة، أنتِ في حتة ومفيش حد زيك."

حبيبه ابتسمت بدوبان، وعمر قرب منها بلهفة وبحنان كبير وعبر لها بقبلة رقيقة على خدها ولمسة دافية خطفت دقات قلبها.. وحبيبه جمدت في مكانها من كتر المشاعر اللي هزت كيانها. في ثواني، عمر بعد عنها براحة وهو بيبتسم، وحط إيده على شعرها وبقى يحرك صوابعه وينكشهولها بهزار عشان يفك كسوفها اللي خلى وشها زي الطماطم.

حبيبه بكسوف: "عمر.. بس بقى بوظت شعري!"

عمر بابتسامة دوختها: "قلبه خلاص.. هوديكي عند ندى تقعدي معاها شوية، وأنا هخلص مع ادم واجي آخدك."

وساق العربية وطلع بيها.

----------

في بيت ادم، كان عمر قاعد مع ادم والتوتر مالي الأوضة.

ادم بقلق: "هتعمل إيه دلوقتي يا عمر بعد كل اللي عرفته عن عادل وعلاقته بالعصابة؟"

عمر بتنهيدة حارة: "مش عارف يا ادم.. بس الأهم دلوقتي إن محدش يعرف باللي عرفناه، وخصوصاً حبيبه.. أنا أصلاً مش عارف لو عرفت هجيبهالها إزاي! دي صدمة عمرها ."

​في اللحظة دي، الباب اتفتح ودخل كريم عمر قام بسرعة وسلم عليه وحضنه

ادم : "بابا.. اتأخرت ليه كدة؟"

كريم قعد معاهم وقال لـ عمر بجدية: "أنت ناوي تعمل إيه يا عمر؟"

عمر: "مش عارف لسة.. بفكر."

كريم بتحذير: "أوعى تتصرف من دماغك وتعمل حاجة مجنونة تضيع نفسك وتضيع البنت!"

عمر بلهفة: "أنت لسة موصلتش للملف برضو؟"

كريم: "لأ لسة.. أنا مش عارف عمر وداه فين قبل ما يموت!"

عمر: "حاول تعرف هو فين.. أنت أكتر واحد عارف خالي كان بيروح فين وبيشيل حاجته فين."

ادم: "الملف ده لو وقع في إيدينا وفيه كل إثباتات تهريب السلاح، كل حاجة هتتحل وعادل هيقع قانونياً."

كريم: "بس أنا قلقان جداً يا جماعة."

عمر: "متقلقش."

كريم: "الوضع مش زي ما أنت فاكر يا عمر، عادل ده مش سهل وراه حيتان."

عمر بملامح حادة: "عارف.. وعشان كدة لازم أبعد حبيبه عن البيت الفترة دي.. وبفكر أوديها مكان كدة تقعد فيه لحد ما المعركة دي تخلص." وفضلوا يتكلموا كتير ويخططوا.

----------

​في شقة ندى، كانت حبيبه قاعدة معاها، وقدامهم بيبسي وحاجات حلوة، وقعدوا يتكلموا في كلام كتير أوي تخص البنات.

ندى: "قوليلي بقى يا حبيبه، عمر عامل معاكي إيه؟ امبارح ادم حكالي عن اللي عمر عمله مع باباكي، بجد عمر ده راجل ومبيخافش."

حبيبه بابتسامة وفخر: "عمر ده هو أماني في الدنيا يا ندى.. امبارح نمت في أوضته ومنمنيش غير لما طمني، والنهاردة فسحني وجابلي حاجات تجنن.. بس أنا خايفة عليه أوي، بحس إنه مخبي عليا حاجة كبيرة ووراها خطر."

ندى: "متقلقش يا حبيبتي، عمر وادم مع بعض ومحدش يقدر عليهم، ركزي أنتِ بس في حبكم." وفضلوا يتكلموا عن الفساتين والترتيبات.

---------

في البلكونة عند ادم، عمر طلع تليفونه وعمل اتصال مهم.

عمر: "ألو.. يا حبيبتي، عاملة إيه؟"

سارة : "أنا كويسة يا حبيبي.. كل ده متسألش عليا؟ ولا أنت ولا حبيبه بتكلموني!"

عمر: "معلش يا سرسورة، بس أنتِ عارفة اللي فيها والظروف اللي في البيت.. المهم، أنا قولت حبيبه أكيد وحشتك، وناوي أجيبهالك بكرة تقعد معاكي كام يوم كدة تغير جو."

سارة بفرحة: "بجد؟! هتجيبها؟ بس عادل هيوافق؟ ده مش بيخليني أشوفها خالص ومقاطعني!"

عمر بنبرة حاسمة: "متقلقيش من دي، أنا هتصرف.. بس عوزك لو حد كلمك أو سألك عليها، تقولي إنك متعرفيش عنها حاجة ومجتش عندك، وخصوصاً عادل!"

سارة بقلق وخوف: "في إيه يا عمر؟ حبيبه مالها؟"

عمر: "مفيش حاجة يا سارة، متقلقيش.. بس اعملي زي ما بقولك بالظبط عشان أحميها."

سارة: "حاضر يا ابني.. هستناكم بكرة."

عمر قفل معاها وتنفّس براحة.

----------

​عمر راح أخد حبيبه من عند ندى وركبوا العربية ورجعوا على القصر بالليل. الدنيا كانت هادية والكل نايم. عمر أخد حبيبه وطلعوا فوق، ووقف معاها قدام باب أوضتها.

حبيبه بصتله بحزن: "يعني خلاص هنام لوحدي النهاردة؟"

عمر قرب منها وضغطها خفيف على الحيطة وبص في عينيها بشغف وقال بصوت دافي: "لو عليا مش عاوز أسيبك.. بس عشان بابا ميتكلمش."

​حبيبه كانت بتبص لعمر، عمر قرب منها بلهفة بيخفي وراها خوفه من الأيام الجاية، وضمها لحضنه بقوة، وحبيبه بادلته الحضن.

​عمر بعد عنها ونظراته متعلقة فيها بشغف، حط جبهته على جبهتها وقال بصوت مبحوح: "ادخلي أوضتك وتغطي كويس يا حبيبه.. قبل ما أدخل معاكي ومطلعش!"

​حبيبه قربت منه وطبعت قبلة رقيقة على خده، وضحكت بكسوف ودلع ودخلت أوضتها بسرعة وقفلت الباب، وعمر فضل واقف ورا الباب بيبتسم وقلبه بيدق بعنف، وهو حاسس إن المعركة بكرة هتبدأ بجد!

نهاية البارت التاسع عشر.....

..... يتبع🦋

بـقـلـم الكاتبة: حـبـيـبـه مـحـمـد✍🏻♥

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔

المؤلف 7ekayatBebo📖💕
2026/05/23 مستمرة
قائمة الفصول (25)
الفصل 1: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/23
الفصل 2: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/24
الفصل 3: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/25
الفصل 4: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/27
الفصل 5: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/02
الفصل 6: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/02
الفصل 7: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/06
الفصل 8: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/06
الفصل 9: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/13
الفصل 10: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/13
الفصل 11: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/13
الفصل 12: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 13: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 14: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 15: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 16: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 17: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 18: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 19: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 20: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 21: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 22: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 23: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل الأخير✨: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل الخاتمة ♥: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة