المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔

المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔

6 0

البارت الثالث عشر ✨

في شركة المنشاوي

​داخل مبنى شركة "المنشاوي" الفخم، كان الهدوء يسيطر على الممرات بعد انتهاء يوم عمل طويل وشاق. في مكتب "فؤاد المنشاوي"، كان فؤاد يجلس خلف مكتبه، يراجع بعض الأوراق الأخيرة على اللاب توب بتاعه، ووجهه يحمل علامات الارتياح العميقة. في تلك اللحظة، دخل أخوه "عادل المنشاوي" وهو يحمل في يده بعض الملفات الخاصة بالصفقة الجديدة، وجلس على الكرسي المقابل لفؤاد بتعب وهو يتنهد تنهيدة طويلة.

​فؤاد (رفع عينه من على الشاشة وابتسم بوعي): كويس جداً إن الاجتماع الكبير ده خلص على خير يا عادل يا أخويا. الصراحة، الصفقات الجديدة اللي وقعنا عليها النهاردة دي هتنقل الشركة بتاعتنا في حتة ثانية خالص، وهتخلينا في الصدارة.

​عادل (هز رأسه ببرود شديد، وملامحه مفيش فيها أي تعبير): الحمد لله يا فؤاد، الشغل ماشي تمام وزي ما خططنا له بالظبط. بس لازم نفضل صاحيين، السوق مش مضمون والكل عينهم علينا.

​فؤاد سكت شوية، وقفل اللاب توب بتاعه خالص، وقرب بالكرسي بتاعه من أخوه، وبص له بنظرة مليانة حنان وخوف عليه وقال بصوت واطي:

"بقولك إيه يا عادل.. إحنا قفلنا الشغل خلاص، وعاوز أكلمك كأخوك مش كشريكك في العمل. مش ناوي تتجوز بقى يا عادل؟ هتفضل عايش لوحدك كدة العمر كله؟ عدى عشرين سنة كاملة على موت حبيبه الله يرحمها.. لازم تشوف حياتك وتنسى الماضي وتعيش اللي باقي من عمرك."

​ملامح عادل اتقلبت في ثانية واحدة، وبقت حزينة وجافة جداً، وظهرت القسوة في عينيه، ورد بسرعة ونبرة حاسمة:

"أتجوز إيه يا فؤاد بس! أنا خلاص كبرت على الكلام ده ومبقاش ينفع معايا.. وبعدين لما أنا أتجوز، هسيب بنتي لمين؟ أنا مليش غير حبيبه في الدنيا دي كلها، وهي كمان ملهاش غيري ومقدرش أدخل عليها ست ثانية تشاركها فيا."

​فؤاد (هز رأسه باعتراض وتحدث بجدية): يا عادل بنتك كبرت خلاص ومبقتش الطفلة الصغيرة بتاعة زمان، وبكرة يجيلها ابن الحلال وتتجوز وتشوف حياتها وتفتح بيت، وأنت اللي هتبقا لوحدك في الآخر ندمان على السنين اللي ضاعت وسط الجدران دي.

​عادل (بضيق وعصبية بدأت تظهر في صوته): لسة بدري أوي على الكلام ده يا فؤاد.. حبيبه لسة صغيرة ومش بتفكر في الجواز دلوقتي خالص، سيبنا في حالنا.

​فؤاد (ضحك بصوت عالي وبيحاول يلطف الجو ويهزر مع أخوه): ولا بدري ولا حاجة يا عم! البت كبرت خلاص وبقت قمر وعروسة ما شاء الله تملى العين.. أنا بصراحة بفكر في فكرة كدة وجت في بالي، إيه رأيك لو جوزناها لعمر ابني؟ يبقوا لبعض والشركة تفضل لينا وكل حاجة تفضل جوة العيلة ومفيش غريب يدخل وسطنا، والواد عمر بيحبها وبيخاف عليها من زمان.

​أول ما فؤاد نطق الجملة دي، عادل اتعصب جداً ووشه احمر وعروقه ظهرت، وقام وقف فجأة من على الكرسي لدرجة إن الكرسي رجع لورا وخبط في الحيطة، وزعق بعصبية وغضب مكتوم:

"أنت بتقول إيه يا فؤاد؟! أنت اتجننت؟ الولاد لسة صغيرين ومفيش الكلام ده خالص! وبعدين خلاص.. قفل على السيرة دي نهائي ومتفتحهاش معايا تاني لا من قريب ولا من بعيد! أنا رايح مكتبي احسن!"

​ساب أخوه فؤاد قاعد في مكانه مستغرب جداً ومذهول من رد فعله العنيف والعصبي اللي مش مبرر. دخل عادل مكتبه وقفل الباب وراه بالمفتاح، وفجأة أول ما قعد على الكرسي، اتمثلت قدامه الذكريات ورجع بيه الزمن لعشرين سنة ورا..

---------

(FLASHBACK):

المستشفى كانت مقلوبة، وصوت الرعد والبرق برة كان مالي المكان كأن السماء بتصرخ. عادل كان بيجري في الطرقة زي المجنون، وهدومه كلها متبهدلة دم، والممرضين بيزقوا السرير المتحرك اللي عليه حبيبه وهي غايبة عن الوعي تماماً، ووشها أبيض زي الليمونة، وبتنزف بغزارة.

​عادل وهو بيزعق في الدكاترة برعب وجنون: "بسرعة!! اعملوا أي حاجة.. الحقوهاااا! لو حصل لها حاجة ههد المستشفى دي على رؤوسكم كلكم!"

​الممرضين زقوا السرير بسرعة ودخلوها أوضة العمليات والطوارئ، والباب اتقفل في وش عادل.

عادل فضّل رايح جاي في الطرقة، يضرب إيده في الحيطة، وعيونه فيها نظرة رعب حقيقية.. لأول مرة يحس بالندم والخوف من اللي عمله.

​مرت ساعة كاملة كأنها سنة.. لحد ما باب العمليات انفتح. خرجت الدكتورة، كانت باينة عليها الصدمة والتعب الشديد، وقلعت الكمامة وهي بتنهج.

​عادل جري عليها ومسكها من كتافها بلهفة: "ها يا دكتورة؟! طمنيني.. حبيبه كويسة صح؟!"

​الدكتورة بصت للأرض بأسف وحزن، وأخدت نفس طويل وقالت بنبرة مكسورة: "مبروك.. جابت بنت، والطفلة بخير وزي الفل.. بس للأسف، مقدرناش ننقذ الأم.. النزيف كان حاد جداً، وقلبها وقف وماتت!"

​الكلمة نزلت على عادل زي الصاعقة، رجع لورا خطوتين وهو مش مصدق، ودماغه لفت بيه: "ماتت؟! يعني إيه ماتت؟! لأ مستحيييل!!"

----------

​ في النادي

​في نفس الوقت، في النادي الرياضي، كانت الأجواء مليانة حيوية. حبيبه كانت قاعدة على الترابيزة مع عمر وادم وندى وبيضحكوا ويهزروا مع بعض.

قامت حبيبه من مكانها وقالت بابتسامة: "أنا رايحة أجيب حاجة أشربها من الكافيتريا وجاية عل طول."

عمر قام وقف وراها فوراً وقال: "استني يا حبيبه، أنا جاي معاكي مش هسيبك تمشي لوحدك."

​وهم ماشيين في الممر البعيد عن الترابيزة وتحت شجر النادي، عمر عينه جت بالصدفة على ذراع حبيبه، ولمح علامة حمراء واضحة ومكان صوابع يد معلمة على جلدها.

عمر وقف مكانه فجأة وبقت عينه تطلع شرار، ومسك إيدها بلهفة وخوف وعصبية:

"حبيبه! اقفي عندك.. إيه اللي في إيدك ده؟ حصل إيه لذراعك؟"

​حبيبه (بتوتر وخوف وبتحاول تشد إيدها وتخبيها): مفيش يا عمر.. دي خبطة بسيطة وأنا بتحرك في الأوضة الصبح، عادي مفيش حاجة تقلق.

عمر (ضغط على إيدها براحة وصوته اتقلب لحدة وغيظ): حبيبه متكذبيش عليا! دي مش خبطة من حيطة ولا سرير، دي علامة صوابع حد مسكك بقسوة وعلم على إيدك.. قوليلي حالا وم تخبيش عليا، مين اللي عمل فيكي كدة؟!

​حبيبه لقت إن مفيش مفر من عينيه الذكية، وعينيها دمعت وبدأت تعيط بصوت واطي وقالت بقهر: "بابا يا عمر.. بابا هو اللي مسكني جامد الصبح وعمل كدة لما عرف إني كنت في أوضتك وزعقلي جامد وقالي لو روحت هناك تاني أو اتكلمت معاك هيعاقبني عقاب شديد وم ومستحيل يخليني أشوفك."

​عمر أول ما سمع الكلام ده، دمه بقى يغلي في عروقه واتعصب لدرجة إن إيده اترعشت، وضغط على سنانه من كتر الغيظ وضيق التنفس، وبقى مش طايق نفسه لأن عمه (عادل) بيعاملها بالقسوة والتحكم ده وهو مش فاهم إيه السبب اللي يخليه يكره وجودها معاه بالمنظر ده.

----------

​ في بيت ام شيرين

​في شقة الجدة (أم عمر القديم)، كانت شيرين قاعدة مع أمها في الصالة والجو هادي، بس شيرين كان باين عليها الهم والقلق الشديد وهي بتقلب كوباية الشاي بتوتر.

​شيرين (بصوت مليان خوف وهمس): لا يا ماما.. أنا خايفة أوي، خايفة على ابني عمر بشكل مش طبيعي ومبهدل تفكيري. أنا مش برتاح لعادل خالص يا ماما، الراجل ده تصرفاته ونظراته وقسوته وغمووضه بيخلوني أحس إن وراه مصيبة.

​الجدة (أم عمر القديم، اتنهدت وبصت لبنتها): يا بنتي، تعوذي من الشيطان، دول قرايب وأخوات وفي بيت واحد، إيه اللي هيحصل يعني؟ عادل يمكن طبع الصدمة بتاعة موت مراته مأثرة عليه ومخلية طَبعه جاف وصعب مع الكل.

​شرين (قامت وقفت وبقت تتحرك في الصالة بقلق): لا يا ماما، الموضوع أكبر من كدة بكتير! أنا حاسة وشايفة بعيني إن فيه حاجة قوية ورابط غريب مابين عمر وحبيبه الصغيرين.. حاسة إنهم مرتبطين ببعض وبيميلوا لبعض أوي، وال موضوع ده مرعبني. أنا نفسي وجوايا عاوزه أبعد ابني عن حبيبه دي خالص وأخرجه من محيطها عشان أحميه.. بس أنا في نفس الوقت والله العظيم بحب البنت دي أوي ومن كل قلبي، دي نسخة من حبيبه الغالية ونفسي بجد تكون لابني وتعيش معاه، بس أنا خايفة على ابني معاها ومن أبوها!

​الجدة : سيبيهم للأيام يا شيرين.. اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين، وإحنا ملناش يد في القدر.

----------

​ في المخزن القديم

​في تلك اللحظات، في الجانب المظلم من المدينة، داخل المخزن المهجور القديم اللي تفوح منه رائحة الجريمة والحديد الصدئ.. كانت الأضواء خافتة جداً، وصوت المطر الخفيف برة بيخبط على السقف الصاج. "البوص" كان قاعد على الكرسي الضخم في الضلمة، ورامي واقف قدامه ومنصور وسامي حواليه، والكل بيتكلم بصوت واطي ومليان رعب من هيبة البوص.

​البوص (نفث دخان سيجاره وصوته الأجش تردد في المكان): الشحنة الجديدة اللي دخلت الميناء النهاردة.. دي شحنة العمر يا رامي. قيمتها بتعدي الملايين، وفوق ما تتخيلوا من سلاح وتقيل. الشحنة دي لو عدت الشهر ده على خير، إحنا هنبقى في حتة تانية خالص وفوق القانون.

​رامي (بأدب وخوف): اعتبره حصل يا بوص.. كل رجالتنا مأمنين الميناء والمخازن السرية، ومفيش أي حركة غريبة، ورجال مكافحة التهريب ميعرفوش حاجة عن الخط ده نهائي.

​البوص (وقف فجأة وقرب من الإضاءة، وظهر جزء من وشه الصارم وعينه الحادة): أنا مش عاوز أي غلطة يا رامي.. اسمعوني كلكم! العملية دي خطيرة جداً والشرطة لو حست بأي حركة أو طرف خيط، هنروح كلنا في داهية ومش هرحم حد فيكم. الشحنة دي وراها ناس كبار أوي، وأي استهتار معناه رقابكم كلكم. وفيه حاجة ثانية.. الملف القديم بتاع عمر! لسة مظهرش؟

​منصور (بتردد): لسة يا بوص.. فتشنا كل حتة، بس بقالنا عشرين سنة ومفيش ليه أي أثر، يمكن يكون ضاع.

​البوص (بزعيق وغضب أهتزت له الجدران): الملف مبيضيعش! الملف ده لو وقع في إيد حد بيفهم، هيقضي علينا في ثواني. فتشوا ورا كريم ، وراقبوا عيلة المنشاوي كلها..  مش عاوز أي غفلة، فاهمين؟!

الجميع (بخوف وانصياع): فاهمين يا بوص.. أمرك.

----------

في المطعم الكبير

​بعد ما حبيبه هدت عمر في النادي، وطلبت منه ميعملش مشكلة مع عادل عشانها وعشان الأمور متبوظش في البيت، رجعوا لادم وندى وهم بيحاولوا يداروا المشاعر المقلوبة.

​عمر (بابتسامة حاول يظهرها عشان يغير الجو): يلا يا جماعة كفاية قعدة هنا في الرطوبة.. تعالوا نروح نتغدا في المطعم الإيطالي ، أنا عازمكم النهاردة بمناسبة الورق اللي خلصناه.

​وافقوا كلهم بحماس، وركبوا العربيات وراحم مطعم فخم جداً وكبير، وقعدوا على ترابيزة دائرية في حتة هادية. جيه الويتر وطلبوا أكل كتير (بيتزا، باستا، ومقبلات وعصاير). ودار مابينهم حوار طويل:

​ادم (بيضحك وبيبص لعمر وحبيبه): قولي بقا يا عم عمر.. إيه السر اللي خلاك تقوم ورا حبيبه ومترجوعش غير بعد نص ساعة؟ شكلكم كدة وراكم إن ومخبيين علينا حاجات!

ندى (ضحكت ولمست يد ادم بهزار): بس يا ادم سيبهم في حالهم، تلاقيهم بيتكلموا في حاجات خاصة أو بمشاكل القصر بتاعهم.

​عمر (بص لحبيبه ب حنان وعينه لسة فيها غيرة متدارية): مفيش يا عم ادم، كنت بطمن عليها بس وبنشوف هنطلب أكل إيه.. عمر طلب ليه ولحبيبه الباستا بالوايت صوص اللي بتحبها.

​حبيبه (بصت لعمر بامتنان وابتسمت برقة): عمر دايماً فاكر كل الحاجات اللي بحبها ومبينساهاش خالص، حتى الأكلات الصغيرة.

​ادم (بدأ يتكلم بجدية عن دراستهم والمستقبل): بس الصراحة يا جماعة.. إحنا الشغل بعد التخرج مش هيبقى سهل. الشركات بتاعة أهالينا محتاجة مجهود كبير، وأنا بكلم والدي كريم دايماً ويقولي إن السوق دلوقتي بقا صعب ومليان حيتان وعصابات وناس بتلعب من تحت الترابيزة، ولازم نكون أذكياء.

​عمر (ملامحه بقت جادة ): عندك حق يا ادم.. الدنيا مبقتش أمان، وفيه ناس بتبان ملايكة وهي من جوة شياطين وبتحركهم المصالح وبس، وإحنا لازم نكون يد واحدة عشان نحمي بعض ونحمي عيلتنا من أي خطر.

​ندى (حاولت تخفف الجدية وقالت لحبيبه): سيبك من الشغل دلوقتي يا حبيبه.. قوليلي، الفستان اللي شوفتيه على النت هتشتريه عشان الحفلة الجاية؟ أنا شايفة إنه هيبقا تحفه عليكي!

​حبيبه (ابتسمت وحاولت تداري وجع ذراعها اللي لسة بيألمها من مسكة أبوها): اه يا ندى، هبقى أشتريه ونروح سوا نقيسه.. بس أهم حاجة عمر يوافق على شكله وميكونش ضيق عشان أنتِ عارفة خناقاته والغيرة بتاعته اللي مبتخلصش!

​عمر (ضحك وقال بثقة وفخر): طبعاً لازم أوافق! أنا اللي بغير عليكي ومحبش حد يبصلك نظرة واحدة مش مظبوطة، أنتِ ملكي يا حبيبه وممنوع أي حد يتعدى حدوده معاكي مهما كان مين الشخص ده!

​فضلوا يتكلموا في حاجات كتير أوي.. عن ذكريات طفولتهم في القصر، وعن ادم وندى وإزاي ناويين يخطبوا بعض قريب بعد الكلية، وحبيبه كانت بتسمع ل كلام عمر وتحس بأمان كبير يغسل الخوف اللي جواها من والدها عادل، ودارت حوارات فرعية كتير وهزار مخلصش لحد ما الأكل خلص واليوم قفل وهم مبسوطين، بس القلق لسة مستني في البيت.

​نهاية البارت الثالث عشر....

.... يتبع🦋

بـقـلـم الكاتبة: حـبـيـبـه مـحـمـد✍🏻♥

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔

المؤلف 7ekayatBebo📖💕
2026/05/23 مستمرة
قائمة الفصول (25)
الفصل 1: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/23
الفصل 2: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/24
الفصل 3: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/25
الفصل 4: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/05/27
الفصل 5: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/02
الفصل 6: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/02
الفصل 7: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/06
الفصل 8: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/06
الفصل 9: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/13
الفصل 10: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/13
الفصل 11: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/13
الفصل 12: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 13: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 14: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 15: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 16: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 17: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 18: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 19: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 20: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 21: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 22: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل 23: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل الأخير✨: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27
الفصل الخاتمة ♥: المصير المكتوب مرتين 🕰️✍️💔
2026/06/27

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة