تضجّر

تضجّر

36 1

قبل بضعة أشهر ...

كان كايون يجلس بجانب أمه في حين يسند وجهه على كتفها أثناء مشاهدتهما لفيلم وثائقي عن حياة الحيوانات في البرية.

أسد يطارد فريسته بين الحشائش الذهبية، لم يستطع الغزال أن يعدو أكثر، فقد عضَّ الأسد على ساقه مما سبب في هرولته بثلاثةِ أطرافٍ فقط، قفز فوقه الأسد وكشر عن أنيابه ليمزق شرايينه فتفور دمائه في الهواء. قامت يوجيني بتغطية أعين كايون من ذلك المنظر وذلك ما جعل كايون يبتسم بسخرية طفيفة.

ــ أمي!.. أنا لم أعد طفلًا!

ــ مع ذلك لا أريد منك أن ترى هذه الدموية!

أبعد يدها بلطف ثم توسد حجرها بينما يقول: لا تقتلي المتعة!

شعورٌ غريب يسري في عروقه بينما يشاهد الأسد وهو يبطش بأوداج فريسته، فكل قضقضة صدرت عن عظام الغزال كانت أشبه بترنيمة هادئة، تجعله يدخل في حالة من الاسترخاء.

تأملته يوجيني في لحظةِ صفاء، ثم سألته: كايون..

توجهت زرقاوتيه إليها واستفسر: نعم؟

ــ أتظن بأن هذه الحيوانات وهذه الأرض قد وجدت صدفة؟!

زم شفتيه، ثم نطق: أبدًا..

ــ لماذا؟

أجاب: لكل حيوان تركيبه المعقد، وبناء الأرض والسماء أعجب، ولا أظن بأن الصدفة تأتي بهذا المدى من الإتقان.

ابتسمت، فابتسمت فضيتيها أيضًا، طبعت قبلةً على جبينه ثم قالت:

ــ جيـد، أنت تُفكـر.

عقدة صغيرة تجلت على حاجبه، إذ أنه لم يفهم ما قصدته بقولهـا.

ولاية كاليفورنيا ـ ـ مقاطعة لوس أنجلوس، في الوقت الحالي.

تم القبض على حارس البوابة لوكاس بتهمة قتل المديرة هيليناث. ظل لوكاس ينكر التهمة ويصر على براءته إلا أن براءته قد ذهبت في مهب الريح، لأن الشرطة عثرت على بعض بصيلات الشعر بجانب الضحية وعندما قاموا بفحص حامضها النووي ظهر بأنه يطابق الحمض النووي للحارس لوكاس.

العاصمة واشنطن ـ ـ مدينة سياتل ـ ـ ضاحية ساوث ليك يونيون، بعد مرور أسبوع.

كان يجلس في الشرفة على طرف الدرابزين بينما يدوّر الجمجمة برأس إصبعه كما لو أنها كرة سلة. التفت إلى الخلف برهبة عندما سمع صوت باب غرفته يليه صوت أمه.

قفز بسرعة ولأنه في الشرفة لم يجد مكانًا مناسبًا ليخفي فيه الجمجمة غير حوض الزهور ذاك، غمغم حينئذٍ" أمي لا تُقدّر الخصوصية! "

ــ كايون!

ــ نعم؟

ــ يجب علينا أن نذهب إلى الحفلة مساء هذا اليوم، لذلك أريدك أن تكون بكامل أناقتك.

ــ حفلة من؟

ــ حفلة أحد رجال النفوذ، لقد دعانا لنشاركة فرحته لافتتاحه شركته الجديدة.

ــ ونحن ما شأننا به؟!

ــ إنه صديق والدك، وقد دعانا جميعًا.

تأفف فسألته الأخرى: ما بالك؟!

ــ لا أحب الحفلات.

ــ لا تحاول التملص، فهذه المرة سوف تأتي رغمًا عن أنفك!

ــ وهذا ما يزعجني!

ــ كفاك تذمرًا!

ــ حاضر!

مـسـاءً، ...

كانت يوجيني أمام المرآة تضيف اللمسات الأخيرة من مكياجٍ خفيف. ألمعت فستانها الفضي الذي يعكس مدى رُقيّها الفاخر ثم نظرت إلى نفسها للمرةِ الأخيرة. توجهت نحو ميلڤين ودارت أمامه بخفة ثم سألته وأعينها ترمقه بدلال:

ــ ما رأيك؟!

(ميلڤين) مع ابتسامة رزينة: جميلةٌ كالمعتاد.

عقد ذراعه بذراعها بينما يُخرج ساعته الذهبية من جيبه ليرى بأنها الساعة السابعة، خرجا من الغرفة ووجدا كايون ينتظرهما في الصالة، يرتدي قميصًا أبيض مع صدرية سوداء وبنطالًا بذات اللون في حين يترك معطفه على أكتافه من دون أن يلبسه.

تقدمت يوجيني نحوه وعدّلت له ربطةَ عنقه، أعادت بصرها إلى ميلڤين وتبصرته من رأسه إلى أخمص قدميه وبعد أن تأكدت من أن كلاهما على أتم الاستعداد شبكت يديها بذراعيهما، فبدت وكأنها برفقة حارسين أحدهما عن يمينها والآخر عن شمالها.

بعد أن وصلوا إلى موقع الحفل، بدأ بعض الحضور بالهتاف عندما رأوا عائلة درلام تتوسط المكان، وذلك لما هو معروفٌ من مكانتهم الإجتماعية، ولشعبية ميلڤين بين رجال النفوذ.

توجّه ميلڤين نحو صديقه المشرف على هذا الحفل، وبينما هما يتشاوران على صفقة جديدة كانت يوجيني برفقة بعض النسوة الاتي تعرفت عليهن مساء هذا اليوم، فبقي كايون برفقة أقرانه من الفتية والفتيات.

كانوا يتبادلون الأحاديث الشيقة بينما كايون يحدق في كأسه دون مشاركتهم، وكزه أحد الفتية برفقٍ وقال:

ــ أنت كايون ابن السيد درلام صحيح؟!

كايون يحتسي العصير بصمت...

(الفتى): أتعلم؟!.. والدي ووالدك صديقان، أنا جيم ابن المشرف على هذا الحفل.

(كايون): ......

عقد جيم حاجبيه وقرر بأنه لن يحدثه مجددًا، فقد شعر بالحرج لتجاهل كايون له أمام الآخرين.

تمتم ولدٌ في إذن جيم: إياك وأن تحاور ذلك الفتى، يبدو أنه صاحبُ دمٍ ثقيل!

رمقه كايون بحدة، فأخذ الآخر يصفر بارتباك فهو لم يتوقع أن يسمع تمتمته.

تجاهل هذا الكلام أيضًا ظاهريًا فقط فقد حدّث نفسه غاضبًا" لو لم تكن أمي هنا للقنتُكَ درسًا."

في تلك اللحظة اقتربت منه إحدى الفتيات بعد أن لاحظت أن المقعد الذي بجانبه فارغ، هرولت للجلوس عليه وسرعان ما التفت نحوها بشكلٍ جزئي. سألها حينئذٍ:

ــ أتعلمين أنه من باب الأدب أن تسألي أولًا ما إن كان بإمكانك أن تجلسي بجانب أحدهم؟

(الفتاة) بحرج: بـ.. بلى.

(كايون): إذن؟

(الفتاة): يمكنني الجلوس.. صحيح؟

(كايون): لا.

تفاجأت، وبقيت تتبصره لفترة، تشك في مسمعها ما إن كانت حقًا قد سمعت كلمة لا.

رفع كايون أحد حاجبيه بينما يستفسرها: ألم تسمعي ما قُلته؟

زمت شفتيها وغادرت المكان ممتعضة، وفي تلك اللحظة هزّت إحدى الفتيات كتف صديقتها وقالت:

ــ أوديل أنظري!.. لقد ذهبت تلك الفتاة!.. انتهزي الفرصة واذهبي بسرعة!!

(أوديل): ولكن...

ــ هيا بسرعة قبل أن تذهب فتاةٌ أُخرى!

(أوديل): ربما يتضايق!

ــ ولمَ قد يتضايق؟!

(أوديل): أعرف كايون، هو لا يحب أن يقيم صداقات مع أي أحد.

تنهدت صديقتها وقالت: ألم تقولي سابقًا بأنكِ تتمنين الحديث معه؟؟

(أوديل): بلى، ولكن...

ــ هيا إذن!.. ترددك الدائم هو ما يضيع عليك فرصك!!

أخذت أوديل نفسًا عميقًا فلاطالما ما كانت تراقب كايون في المدرسة وتود أن تصبح مقربةً منه، ولأنه شخصٌ جامح كانت تخاف من الإقتراب، وتتردد كثيرًا في الكلام معه ولاسيما بعد أن رأته وهو يرفض أكثر من فتاة.

علمت بأن هذه هي فرصتها الأخيرة لأن كايون لم يعد في نفس مدرستها، فحسمت أمرها وقالت: حسنًا!

تقدمت نحوه، وضعت أناملها على المقعد وأرجعته قليلًا إلى الوراء، قالت حينئذٍ: هل يمكنني الجلوس على هذا المقعد؟

لم يكلّف نفسه حتى أن ينظر إليها، واكتفى بأن قال: لا.

رمشت بسرعة ثم ابتلعت ريقها، قالت عندئذٍ: آسفة، كنت بحاجة إلى المقعد ولم أكن أعلم بأنه يخص تلك الفتاة.

(كايون): كلا هو لا يخصها، إن كنتِ بحاجة إلى هذا المقعد فيمكنك أخذه.

أومأت شاكرة وذهبت بينما تجر المقعد خلفها ...

ــ هااا!.. لماذا عدتِ؟

ــ أخبرتك بأنه سيتضايق!

ــ لم أتوقع بأنه غليظٌ إلى هذه الدرجة!

تنهدت أوديل بحزن في حين سألتها الأخرى: ولماذا أحضرتِ المقعد معك؟!

ــ حتى يظن بأني كنت بحاجة إلى المقعد وليس إلى الحديث معه!

ــ آه.

تبادل الفتيان النظرات الغاضبة ثم صرخ أحدهم في وجه كايون:

ــ هاي أنت!.. كونك تمتلك الوسامة لا يعني أنك تمتلك الحق في جرح مشاعر الفتيات!

لم يرد عليه وبقي يرج العصير بملل. أردف الآخر:

ــ هكذا هم المتعجرفين أمثالك يجذبون الفتيات بملامحهم ثم يعاملوهن باستحقار!.. ما الرائع في هذا؟.. هاه؟!!

مجددًا لم يأته الرد ...

شد الفتى على قبضته، فرمقه كايون وقال: حذارِ، إن بقيت تزعجني فهذه الحفلة ستنتهي بنقلك إلى المستشفى.

صك على أسنانه واستفسر: أتهددني؟!

(كايون): .....

أردف الفتى محدثًا أصدقائه: هيا فلننتقل من هذه الطاولة، فهذا المتعجرف سيفسد علينا أجواء الحفلة!

نهضوا جميعًا وأبقوا الطاولة لكايون، صبَّ لنفسه كأسًا آخر كما لو أن أصحاب الحفل مقصرين ولم يقدموا له شيئًا غير العصير.

اختفى النور فجأةً وحل محله أضواءٌ ملونة وخافته، تلاها تمايل ظلال الناس على الجدران.

أخذت يوجيني تتبصر الراقصين وتبحث عن ابنها بينهم، فوجدته يجلس على الطاولة وحيدًا. نادته مرارًا وتكرارًا وبالكاد استطاع أن يسمعها بسبب جنون الناس، توجّه نحوها فاستقامت الأُخرى وأكملت المسافة بينهما، سألته حينئذٍ:

ــ لمَ تجلس وحيدًا؟!

ــ أأ.. لا أعرف!

ــ كيف لا تعرف؟!.. لمَ لا تذهب وتتحدث مع الفتيان الآخرين؟!

ــ لقد كانوا برفقتي، وهم من قرروا أن يغيروا من مكانهم، وأنا ما كنت لأتبعهم لأنه من الواضح أنهم لا يرغبونَ بي.

رقّت عيناها بشفقه، ووضعت يدها خلف ظهره وقالت:

ــ تعال واجلس معي إذن.

ــ أمي.. أنتِ تجلسين برفقة النسوة!

ــ وماذا في الأمر؟

ــ أنا لا أستطيع أن أرافقك!

ــ كلا، كلا، دعني أعرفك على صديقاتي، سيسعدن بك كثيرًا صدقني!

ــ أنا لا أُمانع الجلوس لوحدي، صدقيني إني مُرتاحٌ أكثر بذلك!

ــ عليك أن تتداخل مع الناس!

أمال كتفيه بضجرٍ ونبس: أريد أن أبقى بمفردي!

ــ لديك خياران لا ثالث لهما إمّا برفقتي وإمّا برفقة والدك!

نظر إلى ميلڤين من بعيد والذي صدف وأن نظر إليه الآخر في الوقت ذاته مما جعل كايون يشيح بصره بسرعة ويقول:

ــ برفقتك!

ابتسمت وعقدت يدها بمرفقه بينما تعود نحو صديقاتها.

جلس بجانب أمه والتي بدأت الحديث: أُعرفكُن على ابني الكبير، كايون!

ــ واوو!!

ــ يبدو وسيمًا للغاية!

ــ كم عمرك؟؟

تنهد كايون وحملق في الأرض في حين أجابت أمه عوضًا عنه: عمره ثلاث عشرةَ سنة وثمانيةَ أشهر.

ــ جميل.

(أنجلينا): كيف تجري معك أمور المدرسة؟

(كايون): جيدة.

(إليزابث): ما هي المادة التي تفضلها؟؟

(كايون) مع تنهيدة: الرياضيات.

(إليزابث) وقد انكمشت تعابيرها: الرياضيات؟!!

(بيانكا): هذه كانت أكثر مادة تجعل دموعي تنسكب!

(إليزابث): بالفعل!.. هذه أسوأ مادة على الإطلاق!

انقبض فكه، كما لو أن الشتائم كانت موجهة له وليس إلى الرياضيات، لاحظت يوجيني ذلك فقالت:

ــ الرياضيات تصبح رائعة لمن يفهمها!

ابتسم لأنه أدرك بأن أمه تجامله فحسب فهي أكثر شخص يكره الرياضيات. زالت ابتسامته عندما عادت فقرة الأسئلة.

(أنجلينا): عزيزي كايون. في أي صفٍ دراسي تدرس؟

(كايون): في الصف السابع.

(إليزابث): هل تمتلك خليلة؟!

طفح كيله، فنظر إلى أمه وقال: بالإذن يا أمي، سأذهب وأجلس معه.

(يوجيني) وعقدة تتوسط حاجبيها: من تقصد؟

(كايون): تعرفين.

نهض وأعاد الكرسي إلى الأمام ثم توجه نحو ميلڤين، زالت ابتسامة يوجيني، وغمغمت "معه!؟"

عاد تركيزها إلى بيانكا عندما قالت: يبدو أن ابنكِ خجولٌ جدًا!

(يوجيني): نعم، نوعًا ما.

بمجرد أن أزاح الكرسي وجلس بجانب ميلڤين استقبله الصمت المطبق من ناحيته، فقط صاحب الاحتفال من كان يثرثر مع ميلڤين ويسحب بعض الكلمات من كايون.

انتهى الاحتفال، والأيام القادمة ستُفرش بسجادٍ أحمر طويل، لا يقود إلى قاعة، وإنما إلى مذبحة.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنثى العنكبوت، هلاكي الجميل

المؤلف Ahed Nasser🍂
2025/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (81)
الفصل 1: ...🍁
2025/07/01
الفصل 6: نصيحة في مجرى سيل
2025/07/14
الفصل 5: امرأةُ الساطور
2025/07/12
الفصل 4: على ارتفاعٍ شاهق
2025/07/03
الفصل 3: أعضاء المافيا
2025/07/03
الفصل 2: دمٌ في الزقاق
2025/07/01
الفصل 7: بائعة المشانق
2025/08/07
الفصل 8: معشوق الجاذبية
2025/08/22
الفصل 9: عِراك الكلمـات
2025/08/31
الفصل 10: ابن عـاق
2025/09/08
الفصل 11: كمسرح الدمى
2025/09/28
الفصل 12: ابتزاز
2025/10/09
الفصل 13: عروس على حافة الموت
2025/10/11
الفصل 14: تحت أنقاض الماضي
2025/10/26
الفصل 15: شكوك
2025/10/28
الفصل 16: لا تتأخر
2025/10/29
الفصل 17: تحت الأقواس السبعة
2025/10/31
الفصل 18: عندما يصبح الخير شريرًا
2025/11/02
الفصل 19: عندما يغضب الزعيم
2025/11/04
الفصل 20: لدغة عقارب الساعة
2025/11/06
الفصل 21: الطلقة التي تكررت بالقدر
2025/11/08
الفصل 22: من رائحة البارود تولد الذكرى
2025/11/10
الفصل 23: عندما يُقدم الحُب كقُربان
2025/11/12
الفصل 24: المتمرد
2025/11/16
الفصل 25: سخرية مزدوجة
2025/11/17
الفصل 26: نهاية للحياة السيئة، وبداية للحياة الأسوأ
2025/11/18
الفصل 27: نعمة أم نقمة؟
2025/11/25
الفصل 28: وحش في غابة الصنوبر
2025/11/29
الفصل 29: حنان مسلوب
2025/12/01
الفصل 30: فاجعة الطفل ليون
2025/12/02
الفصل 31: مسدس حقيقي
2025/12/04
الفصل 32: روح مجروحة
2025/12/05
الفصل 33: متنقلٌ بين نعيمٍ وجحيم
2025/12/08
الفصل 34: الهاكرز
2025/12/12
الفصل 35: أكاذيب
2025/12/14
الفصل 36: مسحوق أبيض
2025/12/17
الفصل 37: تقرير خاطئ
2025/12/19
الفصل 38: شيطانة ولكن بأجنحة بيضاء
2025/12/20
الفصل 39: رِثاء مُتخبط
2025/12/22
الفصل 40: بين ضربة واحتضان
2025/12/25
الفصل 41: خبر بألف طعنة
2026/01/03
الفصل 42: لوسيندا النائمة على المحار
2026/01/04
الفصل 43: الرأس الأول، الذبيحة البشرية الأولى
2026/01/05
الفصل 44: تضجّر
2026/01/07
الفصل 45: رحلة التوقف
2026/01/09
الفصل 46: مجيئ اليوم المؤجل
2026/01/13
الفصل 47: القتل كالخمر
2026/01/15
الفصل 48: صفعة، نثرت الأمان
2026/01/25
الفصل 49: كشف الستار عن نصف الحقيقة
2026/02/08
الفصل 50: وعد ليس لهُ غد
2026/02/13
الفصل 51: صراع بين الحياة والموت
2026/02/16
الفصل 52: عودي إلي
2026/03/04
الفصل 53: اللعب على المنحدر
2026/03/20
الفصل 54: حقيقة وإنكار، كشف النصف الثاني عن الستار
2026/03/27
الفصل 55: عند اكتمال المصيدة
2026/03/28
الفصل 56: الصرخة التي شاخت بها الروح
2026/03/31
الفصل 57: كمدٌ طاغٍ
2026/04/02
الفصل 58: أين أمي؟
2026/04/13
الفصل 59: نجا... ولم ينجُ
2026/04/16
الفصل 60: هدنةٌ مع الألم
2026/04/16
الفصل 61: شجار
2026/04/18
الفصل 62: إخوة من رحم المعاناة
2026/04/20
الفصل 63: قد يجد سببًا
2026/04/25
الفصل 64: ابتسامة معكوسة
2026/04/28
الفصل 65: أصدقاء
2026/05/02
الفصل 66: مسألة رياضيات
2026/05/03
الفصل 67: مكتبة ومطر
2026/05/05
الفصل 69: عودة إلى العمل
2026/05/11
الفصل 68: أحداث هادئة
2026/05/06
الفصل 70: ميراي
2026/05/13
الفصل 71: تحت المراقبة
2026/05/17
الفصل 72: بداية الشرخ
2026/05/22
الفصل 73: لِمَ أهتم؟!
2026/05/25
الفصل 74: مواجهة بين الأم وابنتها
2026/06/02
الفصل 75: بين ألسنـةِ اللهـب
2026/06/05
الفصل 76: ماضيها ليس ماضيكِ
2026/06/19
الفصل 77: مواساة كاذبة
2026/06/24
الفصل 78: ضيفٌ تحت المجهر
2026/07/04
الفصل 79: على هامش السعادة
2026/07/20
الفصل 80: أثر الحرب
2026/07/30
الفصل 81: أيامٌ عابـرة
2026/08/24

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة