لوسيندا النائمة على المحار

لوسيندا النائمة على المحار

37 1

ــ وأخيرًا وصلت.

قال ذلك عندما أصبح أمام بوابة الميتم، لم يسمح له الحارسان بالدخول فقال:

ــ أُريد أن أُقابل هيليناث.

(الحارس): أولًا أخبرنا من تكون؟

(كايون): هيليناث تعرفني جيدًا.

(الحارس): قلت لك من تكون؟!

(كايون): لا شأن لك!.. هيا اذهب واطلب الإذن منها قبل أن أدخل رغمًا عن أنفك!!

امتعض الحارس وبصق على الأرض. ذهب ليطلب الإذن من سيدته ثم عاد وفتح له البوابة في حين خرجت هيليناث لاستقباله.

رآها وهي تتقدم نحوه فتقد هو الآخر، ابتسمت المديرة هيليناث بينما تعقد حاجبيها، فهي لم تتصور أن الزائر فتىً مُراهق يقاربها في الطول، وعلى الرغم من ذلك ابتسمت له وقالت:

ــ أهلًا!.. هل أنت مُتأكِدٌ من أن هذا الميتم هو العنوان الذي تقصده؟

(كايون) بهدوء: كلا، العنوان الذي أقصده هو أنتِ.

ضحكت بخفة وأمالت رأسها قليلًا، سألته حينئذٍ: هل التقينا من قبل؟

ارتفعت زاوية شفته بابتسامة طفيفة. تكلّم حينئذٍ: آوه.. هل نسيتني؟.. لقد عشنا معًا!

سقطت ابتسامتها بعد سماعها لكلامه هذا. دققت النظر في تقاسيم وجهه فرفّت إحدى عينيها واستفسرته متوجسة: أأنت آرثر؟؟

(كايون) وقد زالت ابتسامته: جيدٌ أنكِ تذكرتِني.

(هيليناث): ما الذي تُريده؟!

(كايون) بينما يرفع حاجبيه: هل يمكننا الحديث على انفراد؟

نظرت إلى الحارسين وأشارت لهما بالذهاب، عاد كلٌّ منهما إلى موقعه في حين بدأ كايون بالطواف حولها ببُطء، تمامًا كما يفعل الوحش البرّي عندما يُحاصر فريسته.

(المديرة) بنبرة جافة: هل جئت لتزور ليون؟

(كايون): لا فقد علمت بأنه قد فارق الحياة.

(المديرة): جيدٌ إذن، فقد خشيت أن أخبرك بما حدث فيتقطع قلبي لرؤيتك وأنت تبكي.

(كايون): لا أمتلك الوقت الكافي لتقطيع قلبك.

نظر إلى الحارسان من أعلى كتفه ثم مرر بصره حول المساحة الخضراء التي أمامه بينما يسحب المسدس من خلف معطفه، أعاده فورًا عندما رصدت زرقاوتيه كاميرات المراقبة. اصطكت أسنانه وغمغم"لا أذكر بأن الميتم كان يحوي على كاميرات!"

وعلى الرغم من أنه قد أعاد المسدس قبل أن يُخرِجه إلا أن هيليناث تقف أمامه مباشرةً وهذا ما جعلها ترى ما لم تصوره الكاميرات، رفعت نظرها إلى كايون وفاهها فاره. رطبَّ كايون شفتيه بينما يتوضح المكان ويحاول أن يجد طريقةً أخرى لقتلها غير أن هيليناث لم تسمح له فقد ربضت على الأرض وصرخت بهستيرية:

ــ النجدة!.. النجدة!.. ساعدوني!!!

هرع الحارسان نحوها، أحدهم جثى بقربها بينما جرَّ الآخر كايون من ثيابه وزمجر في وجهه: ما الذي فعلته للمديرة؟!!

قبض على معصمه وعصر له ذراعه، صرخ الحارس في حين مرر كايون قدمه خلف ركبته ليسقطهُ أرضًا، هرع الآخر في نية للهجوم عليه، فجره كايون من شعره وضرب وجهه بركبته، شعر الحارس بأن الضربة التي تلقاها على أنفه قد نخزت عقله فخرَ على الأرض صريعًا بأنفٍ ينزف وأعين نصف مفتوحة.

استدار ثم قال: سأعود يا هيليناث.. سأعود.

رأى كايون أن هذا اليوم ليس مناسبًا لقتلها وأن عليه أن يأخذ بعض الإجراءات الأخرى حتى يحقق مسعاه فقرر أن يعود إلى الفندق وأن يؤجل أمر قتلها فحسب.

نهض أحد الحارسان وهمَّ باللحاقِ به إلا أن هيليناث قد أوقفته عندما صرخت: توقف!!

(الحارس): ولكن يا سيـ...

(هيليناث): كلا!.. إنه خطير، لا تلحق به!

(الحارس): ماذا فعل بكِ يا سيدتي؟!

نهضت ونفضت عن ثوبها الغبار، قالت له عندئذٍ: إياك وأن تفتح له البوابة مجددًا!

(الحارس): أمرك.

ذهبت المديرة إلى غرفتها، أقفلت الباب خلفها وتنفست الصعداء. توجّهت نحو المرآة وجلست أمامها في حين تنظر إلى انعكاسها بخوف.

تحدثت بصوتٍ منخفض: لا أُصدق!.. آرثر.. آرثر.. جاء اليوم ليقتلني؟!.. هل هذا لأنه يكرهني؟ أم لأن ليون قد مات؟!.. ولكن ما شأني؟!.. ليس وكأني من قتلته!!

عندما عاد كايون إلى الفندق استقبله باركر عند الباب وسأله:

ــ هااا؟.. أخبرني هل سلّمت على مربيتك التي أهرمتنا بها؟

ــ لا.

ــ ماذا؟!.. لماذا؟!!

ــ قيل لي أنها ليست في الميتم.

ــ وأين ذهبت؟!.. أجئنا إلى لوس أنجلوس لأجل لا شيء؟!

ــ وأنا ما أدراني؟!.. هيا جهزوا أنفسكم سنعود إلى سياتل الآن.

مرَّ من جانبه ودخل إلى الغرفة في حين يتبصره باركر من الأعلى إلى الأسفل ويقول في نفسه"رائع، أصبح يلقي علينا الأوامر أيضًا!"

ركبوا على الطائرة وورد اتصالٌ من لوثر، بمجرد أن أجابه كايون أبعد الهاتف عن أُذنه لأن الآخر على ما يبدو لم يتصل للحديث بل للصراخ وكل هذا لأن كايون لم يجب على رسائله واتصالاته السابقة، بالطبع لو أن كايون فعل ذلك لتطلب منه أن يشتري شريحة بأحد أرقام بنما لأنه في بلدٍ مغاير لبلده، ولو فعل ذلك فأنه سيظهر للوثر ولأُمه بأنه يتواصل معهما من دولة بنما وهذا سيجعل الأسئلة تهطل عليه كالمطر. الآن هو بحاجة إلى التبرير فقط، وقد وجد حجةَ مُقنعة.

ــ صدقني إن هاتفي قد سُرِق مني!

ــ ومِن هاتف من تُحدِّثني الآن؟!

ــ من هاتفي، لقد كشفت زميلي السارق، سأشرح لك القصة عندما أصل.

ــ سنرى، إن لم أقتنع فسوف تأكل مئة ضربة!

بمجرد أن أنهى المكالمةَ معه جاءه اتصالٌ آخر من يوجيني فابتسم بوهنٍ وقال:

ــ أظن بأني سأشرح القصة لأمي قبلك يا لوثر.

وصل إلى المنزل فاستقبلته يوجيني بحضنٍ دافئ، شدَّ على عناقها، وقال لها بينما يستنشق عبقها:

ــ لقد اشتقت إليك يا أمي.

ــ وأنا كذلك يا صغيري.

توجّه نحو الصالة فإذ به يرى لوثر والذي انتفض من مكانه وعانقه بقوة للدرجة التي جعلته يسقط أرضًا.

(يوجيني): أرجوك لوثر انتبه!

جاءت الخادمة ووضعت بعض الطعام على المنضدة، ابتسمت وقالت: حلّت السعادة في البيت بعودتك يا كايون.

(كايون): شكرًا لك كرستين.

جلسوا معًا يتناولون الطعام ويتجاذبون أطراف الحديث، قاطع حديثهم نغمة صدرت عن هاتف كايون والذي أغمض عينيه مُحاولًا أن يكبت غضبه فهو يعلم جيدًا من الشخص الذي يتصل به .. أجاب على المتصل والذي قال:

ــ تعال إلى الشركة حالًا.

ــ أنا قادم.

تنهد بينما يُدخل الهاتف في جيبه، قبلَّ رأس أمه ثم قال:

ــ سأذهب إلى الشركة وسأعود بسرعة، أنتظرني هنا يا لوثر.

(يوجيني): ألم تُسلم على والدك بعد؟

(كايون): لا، لأني بمجرد أن وصلت إلى سياتل توجهت إلى المنزل من فوري.

ركب على دراجته النارية من نوعbmw وتوجه نحو الشركة. هذه الدراجة أهداها إياه ميلڤين عندما نجح في تأدية مهمة اغتيال لوحده. أخذه ميلڤين إلى المقر الأرضي وأضاء العتمة لتظهر تلك الدراجة السوداء التي أُنيرت بخطوطٍ زرقاء، كان منظرها جذابًا لزرقاوتي كايون والذي سأله بدصدمة: هل هذه لي؟!

(ميلڤين): أنت تستحقها.

توجها نحوها وأخذ كايون يتحسسها بذهول، كانت هذه هي اللحظة الوحيدة التي ظهرت فيها علامات السعادة على وجهه وهو برفقة ميلڤين، ومن دون وعي التفت نحوه وقال: شكرًا يا أبـ....

زالت ملامحه المبتسمة وعاد إلى رشده عندما قطع الكلمة، في حين بقيت ملامح ميلڤين حيادية. تقدم نحوه وربت على كتفه ثم قال: يا أبي، ليست صعبة.

ألقى له ظهره ثم نظر إلى باركر وأومأ له قبل أن يُغادر، هرول باركر نحو كايون ليوبخه:

ــ أنت تقسو على صديقي يا ولد!.. لا يعقل بأنه يربيك منذ سنين وأنت لا تقول له كلمة أبي؟!.. يالكَ من جاحد!

(كايون) بتبلد: بماذا أمرك؟

(باركر): ماذا؟

(كايون): أومأ لك قبل أن يغادر، ماذا قصد بذلك؟

(باركر) مع تنهيدة: أن أُعلمكَ القيادة.

(كايون): لماذا دائمًا ما يستخدمك أنت من بين الجميع في الأمور التي تتعلق بي؟!

(باركر): يستخدمني؟.. أنت تستخدم مصطلحات خاطئة، فهذه الكلمة تُقال للأدوات وليس للأشخاص!

(كايون):.....

(باركر): حسنًا، هذا لأن السيد درلام يظن بأني أعمل في مُجالسةِ الأطفال لهذا توكّل إلي الماهام المتعلقة بك.

لم ينبس الآخر ببنت شفة واكتفى بأن أرشقه ورفع أحد حاجبيه لأن الذي أمامه يُكثر من اللف والدوران عوضًا عن الإجابة.

قلّب باركر عينيه وأردف قائلًا: هذا لأنه يثق بي، لذلك يُثقِلُني بك لأنه لن يأتمن أن تكون مع أي أحدٍ غيري.

أعاد كايون بصره إلى الدراجة غير مكترث للكلام الذي سمعه توًا، قال له حينئذٍ: هيا علمني ماذا تنتظر؟

نبس الآخر: من أين اكتسبت قلة الأدب هذه؟!

نظر إليه بسخرية وقال متبسمًا: ربما من جليس الأطفال.

عودةً إلى الوقت الحالـي...

ركن دراجته على الجانب ثم دخل إلى الشركة وتوجه نحو المكتب مباشرةً، أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يدخل، رفع بصره إلى السقف وقال: الصبـر!

دخل عليه والذي كان يُقلّب بعض الملفات على المنضدة، لم ينظر إلى كايون حينما دخل وبقي مشغولًا بالتقليب، تقدّم كايون نحوه فرفع الآخر إحدى يديه بعدم اكتراث جاعلًا كلَّ همه على فحوى الورق، أمسك كايون بيده وقبّلها على مضض. هكذا جرت العادة، فهذا ما عليه أن يفعله في كُلِ يومٍ كنوعٍ من الطاعة والإحترام، أو بالأصح كنوعٍ من الإبتزاز تحت مسمى الكوكايين.

(ميلڤين) من دون أن ينظر إليه: كيف كانت الرحلة إلى بنما؟

(كايون) بينما يسحب كرسي ليجلس عليه: جيدة.

حلت لحظة صمت تلاها تبصر ميلڤين بكايون، أعاد بصره إلى الأوراق مجددًا ثم قال: أرى في فمك كلامًا.

رمقه وأجاب: بلى .. كنت أريد أن أطلب منك طلبًا.

(ميلڤين): أسمعك.

(كايون): أريد أن تنقلني من هذه المدرسة إلى أُخرى.

(ميلڤين): نعم، كنت سأفعل هذا.

عقد كايون حاجبيه ليوضح له الآخر المقصد من كلامه: طردوك.

(كايون): .....

(ميلڤين): لقد تماديت كثيرًا حتى أن المدير لم يقبل المال لإبقائك.

(كايون): ولمَ لم يقبل الآن؟!

(ميلڤين): وتسأل بكل وقاحة؟ لقد كسرت ذراع ابنه هذه المرة لذلك لم يقبل الرشوة.

"تعلمت الوقاحة منك يا ابن السافلة"

بالطبع رد عليه في نفسه فقط، أردف بصوتٍ مسموع: هل أذهب الآن؟

(ميلڤين): أغلق الباب خلفك.

استقام وقلّب عينيه ثم خرج وأغلق الباب خلفه.

عاد إلى أمه ولوثر ثم ذهبوا معًا إلى الحضانة لرؤية الصغيرة داخل الصندوق الزجاجي، لمعت زرقاوتي كايون أثناء تأمله لأخته التي تُحاط بالأنابيب تحت إضاءة خافتة، توضّح أمه وكيف أن فضّيتيها تتلألأ بينما تحدق بطفلتها النائمة، قال لها حينئذٍ: تبدو وكأنها لؤلؤةٌ بداخل محار.

ابتسمت يوجيني وقالت: معك حق.

(لوثر): بالمناسبة ما اسمها؟

(يوجيني): لوسيندا.

(لوثر): جميلٌ للغاية.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنثى العنكبوت، هلاكي الجميل

المؤلف Ahed Nasser🍂
2025/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (81)
الفصل 1: ...🍁
2025/07/01
الفصل 6: نصيحة في مجرى سيل
2025/07/14
الفصل 5: امرأةُ الساطور
2025/07/12
الفصل 4: على ارتفاعٍ شاهق
2025/07/03
الفصل 3: أعضاء المافيا
2025/07/03
الفصل 2: دمٌ في الزقاق
2025/07/01
الفصل 7: بائعة المشانق
2025/08/07
الفصل 8: معشوق الجاذبية
2025/08/22
الفصل 9: عِراك الكلمـات
2025/08/31
الفصل 10: ابن عـاق
2025/09/08
الفصل 11: كمسرح الدمى
2025/09/28
الفصل 12: ابتزاز
2025/10/09
الفصل 13: عروس على حافة الموت
2025/10/11
الفصل 14: تحت أنقاض الماضي
2025/10/26
الفصل 15: شكوك
2025/10/28
الفصل 16: لا تتأخر
2025/10/29
الفصل 17: تحت الأقواس السبعة
2025/10/31
الفصل 18: عندما يصبح الخير شريرًا
2025/11/02
الفصل 19: عندما يغضب الزعيم
2025/11/04
الفصل 20: لدغة عقارب الساعة
2025/11/06
الفصل 21: الطلقة التي تكررت بالقدر
2025/11/08
الفصل 22: من رائحة البارود تولد الذكرى
2025/11/10
الفصل 23: عندما يُقدم الحُب كقُربان
2025/11/12
الفصل 24: المتمرد
2025/11/16
الفصل 25: سخرية مزدوجة
2025/11/17
الفصل 26: نهاية للحياة السيئة، وبداية للحياة الأسوأ
2025/11/18
الفصل 27: نعمة أم نقمة؟
2025/11/25
الفصل 28: وحش في غابة الصنوبر
2025/11/29
الفصل 29: حنان مسلوب
2025/12/01
الفصل 30: فاجعة الطفل ليون
2025/12/02
الفصل 31: مسدس حقيقي
2025/12/04
الفصل 32: روح مجروحة
2025/12/05
الفصل 33: متنقلٌ بين نعيمٍ وجحيم
2025/12/08
الفصل 34: الهاكرز
2025/12/12
الفصل 35: أكاذيب
2025/12/14
الفصل 36: مسحوق أبيض
2025/12/17
الفصل 37: تقرير خاطئ
2025/12/19
الفصل 38: شيطانة ولكن بأجنحة بيضاء
2025/12/20
الفصل 39: رِثاء مُتخبط
2025/12/22
الفصل 40: بين ضربة واحتضان
2025/12/25
الفصل 41: خبر بألف طعنة
2026/01/03
الفصل 42: لوسيندا النائمة على المحار
2026/01/04
الفصل 43: الرأس الأول، الذبيحة البشرية الأولى
2026/01/05
الفصل 44: تضجّر
2026/01/07
الفصل 45: رحلة التوقف
2026/01/09
الفصل 46: مجيئ اليوم المؤجل
2026/01/13
الفصل 47: القتل كالخمر
2026/01/15
الفصل 48: صفعة، نثرت الأمان
2026/01/25
الفصل 49: كشف الستار عن نصف الحقيقة
2026/02/08
الفصل 50: وعد ليس لهُ غد
2026/02/13
الفصل 51: صراع بين الحياة والموت
2026/02/16
الفصل 52: عودي إلي
2026/03/04
الفصل 53: اللعب على المنحدر
2026/03/20
الفصل 54: حقيقة وإنكار، كشف النصف الثاني عن الستار
2026/03/27
الفصل 55: عند اكتمال المصيدة
2026/03/28
الفصل 56: الصرخة التي شاخت بها الروح
2026/03/31
الفصل 57: كمدٌ طاغٍ
2026/04/02
الفصل 58: أين أمي؟
2026/04/13
الفصل 59: نجا... ولم ينجُ
2026/04/16
الفصل 60: هدنةٌ مع الألم
2026/04/16
الفصل 61: شجار
2026/04/18
الفصل 62: إخوة من رحم المعاناة
2026/04/20
الفصل 63: قد يجد سببًا
2026/04/25
الفصل 64: ابتسامة معكوسة
2026/04/28
الفصل 65: أصدقاء
2026/05/02
الفصل 66: مسألة رياضيات
2026/05/03
الفصل 67: مكتبة ومطر
2026/05/05
الفصل 69: عودة إلى العمل
2026/05/11
الفصل 68: أحداث هادئة
2026/05/06
الفصل 70: ميراي
2026/05/13
الفصل 71: تحت المراقبة
2026/05/17
الفصل 72: بداية الشرخ
2026/05/22
الفصل 73: لِمَ أهتم؟!
2026/05/25
الفصل 74: مواجهة بين الأم وابنتها
2026/06/02
الفصل 75: بين ألسنـةِ اللهـب
2026/06/05
الفصل 76: ماضيها ليس ماضيكِ
2026/06/19
الفصل 77: مواساة كاذبة
2026/06/24
الفصل 78: ضيفٌ تحت المجهر
2026/07/04
الفصل 79: على هامش السعادة
2026/07/20
الفصل 80: أثر الحرب
2026/07/30
الفصل 81: أيامٌ عابـرة
2026/08/24

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة