من رائحة البارود تولد الذكرى

من رائحة البارود تولد الذكرى

43 2

Flashback........

في روسيــا ـ ـ العاصمة موسكوـ ـ في يومٍ غائم اختلطت فيه رائحةُ التُراب بالمطر.

بإحدى القاعات العريقة.

كانت كاترينا الصغيرة تقفز وتركض بين الطاولات المستديرة. صرخت عليها والدتها (تاتيانا):

ــ كاترينا!... كفى، هذه ليست لعبة!!

(كاترينا): أنتِ قلتِ أننا سنلعب المطاردة!

(تاتيانا): نعم، ولكن ليس هنا...أنظري إلى الناس، إنهم يحملقون بك. سيقولون أن ابنة السيد أورلوف فتاة مشاغبة، وغير مؤدبة!!

(كاترينا): فليقولوا ما يشاءون، فقولهم لن ينفع ولن يضر!

زفرت والدتها بنفاد صبر، بينما الآخرون ينظرون إليها ويضحكون، عقدت كاترينا حاجبيها وصرخت:

ــ ما المضحك أيها الأغبياء؟! أقال أحدكم نكتة؟ فأنا لم أسمعها!

زادت القهقهة وازداد حرج تاتيانا، فركضت نحو ابنتها ولثمت فمها بكفها قبل أن تسبَّ أحدهم، وعندها جاء زوجها نيكولاي. أخذ منها الصبية ووضعها على كتفه. قامت الصغيرة ببعثرة خصلاته، فابتسم على عكس والدتها التي تجهمت وقالت موبخة:

ــ كاترينا!... لا تُخربي شعرَ والدك!

نظرت الصبية إلى والدها وسألته بتودُّد:

ــ بابا!.. هل تمانع من تخريبي لشعرك؟!

نفى برأسه وقال: لا أمانع.

وعندها فقط، نظرت الصبية إلى والدتها وأعينها تبتسم بشقاوة، لم تكتفِ بذلك، فقد أخرجت لسانها وحركته كالأفعى.

تنهدت والدتها وقالت: تربيتك فاشلة يا نيكولاي!

(نيكولاي): شكرًا على الإطراء، وأنتِ كذلك تربيتك فاشلة!

جاهدت تاتيانا ألَّا تبتسم حتى لا يزداد مكر الصبية، فاستدارت وذهبت للجلوس على إحدى الطاولات الشفافة، ذات اللونِ السُكريّ ...

زاد عدد الحضور، كانوا يدخلون تباعًا من ذلك الباب المزخرف، والذي تمتد منه زهور القرنفل الروسية وصولًا إلى الدرج، حيث تتموج على الدرابزين الزُجاجي كما لو أنها جُزء منه، وتتدلى من على النوافذ بين اللونين الأبيض والزهري ...

وما هي إلا لحظات حتى دخلا العروسين إلى القاعة وزادا جمالها جمالًا. أخذ الجميع بالتصفيق وبعضهم بالتصفير، أمّا كاترينا فقد كانت تصفق تارة، وتقفز تارةً أخرى بينما تصرخ قائلة: عمتي!... أنتِ رائعة!... أنتِ رائعة!!

تبسمت لها العروس سفيتلانا وحركت أناملها برقة، لتخبرها بأن صوتها قد وصل إلى مسامعها. كانت الأمور على ما يُرام حتى دخل أرسيني، وهو الأخ الأصغر لنيكولاي وللعروس.

كان ظهوره طاغيًا، ولاسيما أنه يرتدي البذلة العسكرية، عقدت سفيتلانا حاجبيها، إذ كان حضوره إلى القاعة أمرًا غريبًا، لاسيما أنه اعتذر لها بالأمس، قائلًا أنه سيعجز عن حضور حفل زفافها بسبب عمله الضروري ...

باشر أرسيني تقدمه نحو والده، بخطى قوية ومتناسقة، تمتم في أذن ماكسيم أورلوف، وسرعان ما اكفهر وجهه، وأرشق ابنه نيكولاي ...

تحركت قزحيتا نيكولاي إلى والده متعجبًا، والقلق قد خالج نفسه في تلك اللحظة، ولاسيما أن أخوه أرسيني يحملق به هو الآخر. نبس ماكسيم أورلوف:

ــ ألم تجد وقتًا آخر لتخبرني بهذا؟!

(أرسيني) وعيناه تتبصر والده بحدة: الأمر لا يحتمل التأخير سيد أورلوف!

كان يكلم والده بوقارٍ رسميَّ، كقائد لا كابن، واستأذن من والده لإلقاء القبض على نيكولاي فورًا، وفي وسط احتفال أخته، فما توصل إليه اليوم جعله يتفجّر غضبًا، لأن أخوه الأكبر نيكولاي متورط بعدة تُهم، تجارة المخدرات، تهريب الأسلحة، غسيل الأموال، الترهيب، والسرقة، وهو لم يأتِ للقبض عليه إلا بعد أن تأكد من الأمر برمته، وبعد أن اعترف أحد أتباعه الذي قُبِض عليه ليلةَ أمس ...

تبرّمَ وجهُ ماكسيم لشعورهِ بالخزي، فعشيرة أورلوف معروفة بتاريخها العسكري. إلا أن نيكولاي انحرف عن طريقهم العريق، ودنسه بأفعاله الرديئة، ولذلك رفع كلتا يديه في الهواء، وتحدث بصوتٍ جهوري:

ــ أيُها الناس!!.. أُعلن لكم عن تبرؤي من نيكولاي. ومن الآن فصاعدًا، هو ليس ابني وليس من عشيرتي!

شهقت النسوة لسماعهن ذلك، وأغمي على العروس، فلشدة رقتها لم تحتمل هول الصدمة، سارع زوجها في إمساكها، وفي تلك اللحظة دخل العساكرة إلى القاعة، بعد أن أذِنَ لهم أرسيني بـإيماءة،

أدرك نيكولاي ألَّا مفر له، فأخرج هاتفه بسرعة وأرسل رسالة إلى أحد رجالة، كل ما كان فيها هو، МО–5БМБ →/ وذلك يعني، خمس قنابل إلى قاعة موسكو، وبما أنه طلب خمس قنابل، فذلك يعني اشتباك، ....

لقد كانت رسالة مشفرة، تختصر الكلمات، وتغني عن ألف شرح.

تشبثت تاتيانا بذراع زوجها، خوفًا عليه، وخوفًا مِمَّا سيفعله. نظرت إليه بأعين محتقنة، وهمست:

ــ نيكولاي!...

أبعد يديها عن ذراعه بهدوء، ثم قال ببرود:

ــ خُذي كاترينا وغادري حالًا.

لم تشأ فعل ذلك إلا أنها قد ابتعدت عن طريق الجنود الذين أقبلوا للإمساك بزوجها ...

هي كانت تعلم بحقيقة جرائمة، لقد حاولت أكثر من مرة أن تُعيده إلى الطريق السليم، ولكنها فشلت، غير أنها تقبلته، وبقيت تحبه كما هو ...

وعندما باتوا قريبين منه، أخرج مسدسه من خلف بذلته السوداء. أطلق أربع رصاصات على رؤوس الرجال الأربعة، فسقطوا صرعىً على الأرض، وفعله هذا جعل أخوه أرسيني يرفع السلاح في وجهه ...

صرخ بصوتٍ أجش: نيكولاي! استسلم أو سأُطلِقُ النارَ!

صدر صوت شهقات، تلاها تسمر كل من بالقاعة، وما هي إلا لحظات حتى تناثر زجاج النوافذ فجأةً، وتساقط من في القاعةِ تباعًا، وتضرجت الأرض بالدماء، ذلك أخل بالتوازن النفسي لأرسيني، فاستغل نيكولاي ذلك، وغدره برصاصةٍ حفرت جبينه.

كان أرسيني قد توقع هذه الغدرة، فضغط على الزناد في ذات التي التحم الحديد في عظمه.

عضَّ نيكولاي على لسانه من ألم الرصاصة التي اخترقت ذراعه، وأخذ يضغط على عضلةِ يده في مُحاولة لتمالك نفسه.

صرخات ونحيب، تلاها تدافع كل من في القاعة للرحيل، عدا نيكولاي ووالده وزوجته تاتيانا التي كاد قلبها أن يتوقف، حين كانت تمشط القاعة بهلع بحثًا عن ابنتها.

ارتخت عيناها قليلًا، عندما رأتها تختبئ تحت إحدى الطاولات، وتحتضن رُكبتيها، وبعد أن اطمأنت عليها، وجهت بصرها نحو نيكولاي ومن ثم نحو الباب، حيث شدّها وقع أقدام الجنود ...

دخلت العصابة في اشتباكٍ عنيفٍ مع المجموعةِ الأُخرى وكلتا الكفتين لم تسلما من تساقط الجُثث. ركض نيكولاي نحو زوجته ثم توقف، عندما جاءه صوت والده من خلفه:

ــ نـيــكــولاي!!!

استدار نحو والده، حيث يصوب فوهة مسدسه الذهبي نحوه، صحيح أنه قد تقاعد، إلا أنه ما زال يحمل سلاحه، والذي ظل رمزًا لمكانته العسكرية ...

فُزع الجميع، حين انهدم الجناح الأيمن للقاعة. باشر نيكولاي في إطلاق الرصاص على رجال العسكرية، محاولًا بذلك إسقاط أكبر عددٍ منهم، لم يكن وحده، بل مع رجاله الذين هبوا تباعًا لندائه ...

صرّ السيد أورلوف على أسنانه، وقرر أن يجعل لنيكولاي حدًا، فأقدم على تصويب كتفه الأيمن حتى يُعجزه عن إطلاق الرصاص، وكما يقول المثل...

تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فالرصاصة لم تصب كتف ابنه، لأنها أصابت صدغ تاتيانا التي هرعت نحو زوجها في محاولة لإنقاذه ...

نظر نيكولاي إلى زوجته وقد تجمدت أوصاله، بدا له كما لو أن الوقت قد تباطأ أثناء رؤيته لها وهي تسقط جثةً هامدة، أنطفأ بريق عينيها وارتخى جسدها على الرخام، بينما تتسع بركة قُرمزية تحت رأسها ...

لم يبهت المكان في عينا نيكولاي بقدر ما بهتت صورته عند رؤيته لزوجته الميته، عاد وعيه إلى أرض الواقع عندما سمع صرخةَ ابنته التي خرجت من مخبأها وهرعت نحو أمها. احتضنت رأسها الدامي وأشهجت من أعماق قلبها...

بقي السيد أورلوف منبهرًا بينما بصره موجه نحو الأمام، فهو لم يستوعب ما حدث بعد، حيث تُعاد أمامه اللحظة التي أطلق فيها الرصاصة، وكيف أنه قد قتل امرأةً بريئة ...

كشر نيكولاي عن أنيابه، وصاح بينما يرمي وابلًا من الرصاصات على والده. ارتجف جسد السيد أورلوف أثناء اختراق الرصاص لبدنه، رصاصة في رأسه، أُخرى في عنقة، والكثير من الرصاصات على صدره.

انهار على الأرض بعد أن أفرغ نيكولاي ما في مسدسه ...

ظل ينظر إلى جثة والده، بينما صدره يعلو ويهبط بعنف، رمى المسدس، وحمل جثمان زوجته على كتفه بيدهِ السليمة، ثم نظر إلى ابنته فهمس لها بنبرةٍ شجينة:

ــ سيري خلفي.

بدا لهُ أنها لم تسمع ما قاله، فكرر كلامه بألم:

ــ كاترينا، سيري خلفي.

كانت كاترينا كالدمية، أعينها فارغة لا ترف، فقط تحدق بيديها الصغيرتين اللتان تضرجتا بالدم.

تقدم أحد الرجال نحو نيكولاي، أخفض رأسه احترامًا له، وخوفًا في الوقت ذاته من أن يعلم الآخر بأنه قد رأى دموعه، تحدث بصوتٍ منخفض:

ــ الـمروحية جاهزة.

رمقه وقال: احضر ابنتي معك.

ومشى من جانبه، متخطيًا الأجساد الهامدة ...

دفن زوجته في حديقتهما السرية، والتي تقع بإحدى الغابات الروسية، لقد كان مكانها المفضل، حيث تكثر فيها أزهار البابونج. ولحبه الشديد لتاتيانا، صنع أسوارًا لأجلها، وجعل من ذلك المكان النائي مكانًا لها، حيث سكنه صدى ضحكاتها، وحيث سيسكنه صدى صمتهـا ...

ركب على المروحية بعد ذلك، وربط ابنته معه بحزامٍ واحد ثم نُقِلا سرًا إلى يختٍ صغير مُعَد لتحمل الجليد، كان بانتظارهما قُرب سواحل تشوكوتكا.

شق نيكولاي طريقه نحو مُضيق بيرينغ، بين الجليد والضباب لأيامٍ عدة حتى بلغ السواحل الشمالية لألاسكا. نزل على منطقة نائية في منتصف الليل، حيث لا يقل تركيز خفر السواحل عليه. حمل ابنته بذراعٍ واحدة، وتأكد من أن غطاء الفرو يغطيها بالكامل.

وخلال عشر دقائق، وصل أتباعه الأمريكيين، فنقلوه إلى كوخٍ مهجور، ومن هناك بدأ فصلًا جديدًا من حياته، وبعد أسابيع وأشهر من التمويه والتزوير، أصبح اسمه في الوثائق الأمريكية جيفرسون جيدين مورغان، وكذلك الحال مع ابنته، بيد أنه قد اختصر اسمها الأول ليصبح رينا فقط، فما كان ليُغير اسمًا اختارته زوجته.

ورينا الصغيرة لم تعد لحالتها الطبيعية، إلا بعد علاجٍ نفسي دام لثلاثة أشهر.

End the flashback........

تقدّمت بضعَ خطواتٍ إلى الأمام، وجثت على رُكبتيها أمام جُثةِ والدها. رفعت رأسه إلى حجرها مُحتضنةً إياه ببؤس، ثم تدافعت شهقاتُها تباعًا سالبةً منها الهواء، مُضيقةً على صدرها.

بعد مُدةٍ مرت في النشيج، سمعت وقع خطواتٍ هاربة، لم تكترث لها بقدر ما اكترثت للصوت الذي جاءها من خلفها ...

ــ ريـنـا!

قبَّلت رأس والدها، ووضعته على الأرض بهدوءٍ يعتريه الندم، ثم التفتت إلى ميلڤين، فرأت تعابيره المصدومة،

والتي لم يسبق لها أن رأتها من قبل. استندت على الجدار فاستقامت بوهن، ثم خطت إلى جانبه مُربِتةً على كتفه وقائلة:

ــ اجعل من دمار المافيا تاريخًا، وأصلح ما تبقى منها وعمِّرها..

أردفت: ميلڤين.. أترك عهدةَ المافيا لك.

لم يكن أي منهما ينظر إلى الآخر، هي تحدق بالدرج الذي نزل منه، وهو يحدق بجثة الزعيم ...

لم تنتظر سماع موافقته أو رفضه، فهذا أمرها الأخير الذي تُلزِمُهُ بفعله. مسحت دموعها وباشرت طريقها بأعينٍ باهتة. أعين لم تعد بلونِ السماء، بل بلون المُحـيط ...

مُحيطٍ هائج، لن يهدأ حتى يُغرق الشخص الذي تجرأ على الإبحار فيه، مُتحديًا العواصف، ومُتحديًا أمواجه.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنثى العنكبوت، هلاكي الجميل

المؤلف Ahed Nasser🍂
2025/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (81)
الفصل 1: ...🍁
2025/07/01
الفصل 6: نصيحة في مجرى سيل
2025/07/14
الفصل 5: امرأةُ الساطور
2025/07/12
الفصل 4: على ارتفاعٍ شاهق
2025/07/03
الفصل 3: أعضاء المافيا
2025/07/03
الفصل 2: دمٌ في الزقاق
2025/07/01
الفصل 7: بائعة المشانق
2025/08/07
الفصل 8: معشوق الجاذبية
2025/08/22
الفصل 9: عِراك الكلمـات
2025/08/31
الفصل 10: ابن عـاق
2025/09/08
الفصل 11: كمسرح الدمى
2025/09/28
الفصل 12: ابتزاز
2025/10/09
الفصل 13: عروس على حافة الموت
2025/10/11
الفصل 14: تحت أنقاض الماضي
2025/10/26
الفصل 15: شكوك
2025/10/28
الفصل 16: لا تتأخر
2025/10/29
الفصل 17: تحت الأقواس السبعة
2025/10/31
الفصل 18: عندما يصبح الخير شريرًا
2025/11/02
الفصل 19: عندما يغضب الزعيم
2025/11/04
الفصل 20: لدغة عقارب الساعة
2025/11/06
الفصل 21: الطلقة التي تكررت بالقدر
2025/11/08
الفصل 22: من رائحة البارود تولد الذكرى
2025/11/10
الفصل 23: عندما يُقدم الحُب كقُربان
2025/11/12
الفصل 24: المتمرد
2025/11/16
الفصل 25: سخرية مزدوجة
2025/11/17
الفصل 26: نهاية للحياة السيئة، وبداية للحياة الأسوأ
2025/11/18
الفصل 27: نعمة أم نقمة؟
2025/11/25
الفصل 28: وحش في غابة الصنوبر
2025/11/29
الفصل 29: حنان مسلوب
2025/12/01
الفصل 30: فاجعة الطفل ليون
2025/12/02
الفصل 31: مسدس حقيقي
2025/12/04
الفصل 32: روح مجروحة
2025/12/05
الفصل 33: متنقلٌ بين نعيمٍ وجحيم
2025/12/08
الفصل 34: الهاكرز
2025/12/12
الفصل 35: أكاذيب
2025/12/14
الفصل 36: مسحوق أبيض
2025/12/17
الفصل 37: تقرير خاطئ
2025/12/19
الفصل 38: شيطانة ولكن بأجنحة بيضاء
2025/12/20
الفصل 39: رِثاء مُتخبط
2025/12/22
الفصل 40: بين ضربة واحتضان
2025/12/25
الفصل 41: خبر بألف طعنة
2026/01/03
الفصل 42: لوسيندا النائمة على المحار
2026/01/04
الفصل 43: الرأس الأول، الذبيحة البشرية الأولى
2026/01/05
الفصل 44: تضجّر
2026/01/07
الفصل 45: رحلة التوقف
2026/01/09
الفصل 46: مجيئ اليوم المؤجل
2026/01/13
الفصل 47: القتل كالخمر
2026/01/15
الفصل 48: صفعة، نثرت الأمان
2026/01/25
الفصل 49: كشف الستار عن نصف الحقيقة
2026/02/08
الفصل 50: وعد ليس لهُ غد
2026/02/13
الفصل 51: صراع بين الحياة والموت
2026/02/16
الفصل 52: عودي إلي
2026/03/04
الفصل 53: اللعب على المنحدر
2026/03/20
الفصل 54: حقيقة وإنكار، كشف النصف الثاني عن الستار
2026/03/27
الفصل 55: عند اكتمال المصيدة
2026/03/28
الفصل 56: الصرخة التي شاخت بها الروح
2026/03/31
الفصل 57: كمدٌ طاغٍ
2026/04/02
الفصل 58: أين أمي؟
2026/04/13
الفصل 59: نجا... ولم ينجُ
2026/04/16
الفصل 60: هدنةٌ مع الألم
2026/04/16
الفصل 61: شجار
2026/04/18
الفصل 62: إخوة من رحم المعاناة
2026/04/20
الفصل 63: قد يجد سببًا
2026/04/25
الفصل 64: ابتسامة معكوسة
2026/04/28
الفصل 65: أصدقاء
2026/05/02
الفصل 66: مسألة رياضيات
2026/05/03
الفصل 67: مكتبة ومطر
2026/05/05
الفصل 69: عودة إلى العمل
2026/05/11
الفصل 68: أحداث هادئة
2026/05/06
الفصل 70: ميراي
2026/05/13
الفصل 71: تحت المراقبة
2026/05/17
الفصل 72: بداية الشرخ
2026/05/22
الفصل 73: لِمَ أهتم؟!
2026/05/25
الفصل 74: مواجهة بين الأم وابنتها
2026/06/02
الفصل 75: بين ألسنـةِ اللهـب
2026/06/05
الفصل 76: ماضيها ليس ماضيكِ
2026/06/19
الفصل 77: مواساة كاذبة
2026/06/24
الفصل 78: ضيفٌ تحت المجهر
2026/07/04
الفصل 79: على هامش السعادة
2026/07/20
الفصل 80: أثر الحرب
2026/07/30
الفصل 81: أيامٌ عابـرة
2026/08/24

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة