عِراك الكلمـات

عِراك الكلمـات

50 1

لوس أنجلوس، قبل يومين...

1

أقدمت رينا على الذهاب إلى مطعمها المفضّل، فصادف أن رأت كاميرون يقعدُ هُناك...

رمقها كاميرون وهي تتقدم نحوه، فكلّم نفسه "جيدٌ أنها قصدتني، أرجو أن تفتح موضوعنا السابق، وننتهي من هذا "

دنت منه مبتسمة، وسألته متشككة:

ــ أهذه صدفة؟ أم أنكَ قد تعمدت اختيار مطعمي المفضّل؟؟

1

ارتفعت زاوية شفته بابتسامة ساخرة. أجابها:

ــ بل صادف أن هذا المطعم هو المفضّل لدي أيضًا.

ــ هممم.

1

أشاحت بصرها عنه، ونادت النادل... ركض نحوها، واستفسرها:

ــ أهو الدجاج؟؟

1

أومأت بنعم، واستطردت قائلة:

ــ اجعله طبقين.

ــ كما تريدين.

تحدث كاميرون متهكمًا:

ــ حتى النادل بات يحفظ ما تريدينه.

ــ أمرٌ بدهي، فأنا زبونتهم المخلصة.

.

.

صدع صوت المعالق والسكاكين، وبعض الهمهمات هنا وهناك بينما رينا وكاميرون يتناولان الطعام، ويتبادلان الأحاديث المقتضبة، أو الأسئلة:

ــ أهلك ماتوا إذن!

1

ــ نعم.

1

ــ وكم كان عمرك آنذاك؟

ــ ثلاثة عشرةَ سنة.

ــ همم..

1

كادت أن تسألهُ سؤالًا آخر، لولا تهشم النوافذ فجأةً...

شهق الزبائن، وتقلبوا على الأرض أسفل المناضد حين تراصت الرصاصات في كُلِ مكان.

هرع كاميرون إلى رينا وبطحاها أرضًا بجانبه.

رأى أمارت الذهول على وجهها، فعلم بأن ما حدثَ توًا لا يمت لعصابة والدها بأي صلة.

وصل إلى مسامعم صوت هدير الدراجات، تلاها اقتحام مجموعة من الشباب الملثمين للمطعم.

ضربوا المحاسب على رأسه بمضرب بيسبول، ثم نهبوا النقود وفروا خارجًا.

ظن الناس بأن الأمر قد انتهى، فاستقاموا راكضين...

قام كاميرون بمساعدة رينا على النهوض، وسألها:

ــ أأنتِ بخير؟

ــ بلى، أنا كذلك.

ثم باشرا طريقهما مغادرين...

انفجر المطعم خلفهما، وخطت بضع رصاصاتٍ طريقها في الهواء.

شهقت رينا والتفتت إلى الخلف، فسحبها كاميرون مُعيدًا إياها أمام صدره، جاعلًا ظهره درعًا لها في حال غدرت الرصاص بهما.

تناست رينا أمر انحراق مطعمها المفضّل، وجعلت جُلَّ تركيزها على كاميرون، الذي نصَّبَ نفسهُ حاميًا لها في أوقات الشدة.

توضّحت عسليتيه وهي تذهب هُنا وهناك، تتفحصان المكان الأكثر أمانًا.

تشبّثت رينا بيُمناه، ونادته:

ــ كاميرون..

1

أخفض بصره إليها، فاستطردت قائلة:

ــ متى نبدأ موعدنًا الأول؟ رسميًا.

فلتت ضحكه من بين شفتيه، وسألها مصدومًا:

ــ أأنتِ مجنونة؟.. تذكرين هذا ونحن بوضعٍ كهذا؟؟

1

تبصرته بإعجابٍ، وأجابت: نعـم.

هز رأسه يائسًا، فأردفت:

ــ هيا.. دعنا نذهب لنشتري خاتمَ الخطبة.

نطق (كاميرون) بعدم تصديق: ريــنـا!..

ــ وستأتي معي إلى البيت لنُفاتح أبي بقرارنا.

ــ أسقط شيءٌ على رأسكِ أثناء الحادثة؟؟

1

ــ بلى...

تنهد وقال: عرفت ذلك.

استطردت مكملةً كلامها:

ــ سقطت عليّ عيون العسل خاصتك، وكان هذا أكثر من مرة.

ــ علينا أن نذهب إلى المستشفى.

ــ بل محل المجوهرات.

ــ رينا.. علـ..

قاطعته بنفعالٍ طفيف: قُلت، محل المجوهرات!

1

.

.

1

بمكان آخر من لوس أنجلوس ــ الوقت الحالي.

ــ أهو أعمى ليصطدم بي! سحقًا، وأنـا لم أقصر واعتذرت لهُ أيضًـا! كان عليَّ أن أصفعـه بقوة!

قالت ذلك وهي تضغط بكلتا يديها على كوب القهوة ...

قلّبت فروني عينيها بملل ثم قالت: أنتِ من أصطدم به وليس العكس!

شهقت يوجيني ووضعت يدها على صدرها ثم قالت:

ــ أتدافعين عن ذكر عوضًا من أن تدافعي عن أختك؟!

بعد أن ارتشفت فروني قهوتها، ردت عليها قائلة:

ــ هذا ليس دفاعًا، قلت الحقيقةً فحسب.

اردفت (فروني) كلامها: وعلى ذِكر كلمة ذكـر باستحقار، لا تنسي بأنكِ تضعين من عطره حاليًا!

(يوجيني) بنبرة غاضبة:

ــ أنا أستخدم عطور رجالية وليس ذكوريـة!

قهقهت فروني ثم سألتهـا: عن ماذا تتحدثين؟

ــ كما سمعتِ، أنا أستخدم عطور رجال وليس ذكور، وبالطبع ليس لأنها للرجال بل لأنها تعجبني، فحسب!

1

(فروني) وهي لا تزال تقهقه:

1

ــ ولمَ حكمتِ على ذلك الشخص بأنه ذكر وليس رجل؟!

عقدت (يوجيني) ذراعيها ثم قالت:

ــ لأني عندما قلت له آسفه، قال لا بأس، ولم يقل كلا أنا المُخطى، أعذريني يا سيدتي.

بقيت فروني تضحك على أختها وتهز رأسها بقلـة حـيلـة، لأنها أدركت بأن يوجيني ستبقى معاديـة للجنس الآخر، وإن لم تجد سببًا لذلك فسوف تخترعـه... الوحيـدون من كانت تستثنيـهم من قائمة الكره، هم ــ والدها ، وأخوها، وكيڤن، كونها كانت تعرفه منذ صغره ولأنهُ فعلًا كان لطيفًا جدًا .. حتى أنها دافعت عنه في إحدى المرات، ذلك حدثٌ نادر. وعلى عكس أخوه مايكل فبمجرد أن تلمحه تصاب بالغثيان، وألف شتيمه له لا تكفيها.

أمّـا بالنسبـة لمارتن فهي لا تستثنيه بشكلٍ تام، بل بفترات مؤقته وذلك لكون الأخوة بينهما هي ماتشفع له عندها، لأنهُ في الحقيقة مزعج وأناني ومتنمر، فحتى فروني وهي أخته يسخر منها ويصفها بالعجوز .. يعتقد بأن هذه مجرد كلمـة مضحكة، ليس وكأن الموصوف بهـا قد ينهار ليلًا على وسادته بسببها...

دخل ميلڤين إلى محل القهوة ووقف تحديدًا أمام الطاولـة التي تجلس عليها الأختان، مرر أصابعه على الكرسي الثالث الذي أمامهُمـا ومن ثُم تحدث:

ــ أيُمكِنُني الجلـوس؟

انعقدت ألسِنتهُمـا واكتفيا بـ إيماءة صغيرة، بعد أن جلس على الكرسي، شبك أصابعه ووضعها على الطاولـة. ولم تجد خضراوتيه مكانًا غير وجه يوجينـي لتستقرا فيه.

رمشت بسرعة وأشاحت وجههـا عنه، قال عندئذٍ:

ــ  أعيريني انتباهك، آنسـة يوجيـني.

تحدثت في نفسها "حفظ اسمي بسبب الحمقاء فروني التي كانت تنبح بـهِ في المحل!"

أردفت الحديث بصوتٍ مسموع وعيناها تلتهمان الأرض:

ــ مـا الخطـب؟

(ميلڤين): لستمـا من لوس أنجلوس، صحيح؟

صمتت يوجيني، فأردفت فروني: صـ...

قاطعتها يوجيني منبسة: كلا!.. ولا شأن لك بنا.

استقام ميلڤين، وقام بإغلاق أزرار كم معطفة، أعاد خضراوتيه إلى يوجيني وقال:

ــ بما أنكِ لا تودين الحديث، فعلى الأرجح أني سأحدث والدك.

افترقت شفتاها بصدمـة، وكادت أن ترميه بكتابها، غير أنها توقفت، ونقّلت بصرها في المكان، وفور أن وقعت عيناها على زجاجة المـاء التي أمامها، باشرت بأخذهـا إلا أن فروني خطفتها أولًا.

اصطكت أسنانها وقالت بصوتٍ مكظوم: فرونيكـا!!

(فرونيكا) بصوتٍ خافت: اهدئي!..

صرخت يوجيني في وجهه:

ــ  أنـا لا أعرفك وأنت لا تعرفني! أغرب عن وجهـي أيها الـغريـب!

(ميلڤين): أعيريني رقم والدك لأعرفكم عن نفسي.

(يوجيني): بالمُختصر، أنت مرفوض! لا داعي لأن تُعرفني عن نفسك!

في هذه اللحـظـة ظهر شبح ابتسامـة خفيفة على وجه الحجر ذاك .. ترك موقعة واتجه نحوها .. وبعد أن أصبح بِمُحاذاتِهـا ــ عقدت الأُخرى ذراعيها، ورفعت ذقنها وحاجبيها بكبرياء..

حركتها هذه بحد ذاتها لغـة، كانت ترجمتهـا...أتحداك ما الذي ستفعلـة؟

ــ أخطأتي الفهم يا آنستي ... أنا لا أُرفض ولا أُقبل أيضًا، ما أريده يُصبح ملكي فحسب، إن وافقتِ وافقتِ لنفسك، وإن رفضتِ رفضتِ لنفسك فـقـط.

أمالت رأسها قليلًا بينما حاجباها لا يزالان مرفوعان، سألته بنبرة مُستصغرة:

ــ من تـظن نفسـك يا هذا؟!

تعمدت استخدام كلمـة، هذا، لتخبره بأنه نكره!

ظهرت لمعـة استمتاع على خضراوتيه أثناء قولـه:

ــ أنـا موقن ولا أظن.

ابتسمت بسخرية وسألته مُجددًا: بـمـاذا؟!

(ميلڤين) مع شبح ابتسامـته الجانبيـة:

ــ بأني الرجُل الذي سيؤدِبُك.

اتسعت حدقتيهـا على مِصراعيهِمـا، لوقاحـة ميلڤين التي تخطت الحدود ... باشرت بسحب المقعد الذي خلفها وقبل أن تقذفه باتجاهـه، أمسكت بها فروني وكانت الحائل عن فعل ذلك ، بينما بقي ميلڤين واقفًا في مكانه من دون أن يتحرك ...

قالت بنبرة حادة: تُؤدب من ياقليل الأدب؟ أبدأ بتأديب نفسك أولًا!

صرخت مجددًا ولكن على فروني هذه المرة:

ــ  اتركيني لأُربِّي هذا الأحمـق!

(ميلڤين) بتهكم: أتربيتُكِ أيضًا قائمـة على الضرب؟ يبدو أن أطفالنـا سيعانون كثيرًا.

قولـه ذلك جعل يوجيني تصاب بنوبة من التشنـج، أصبحت تضرب فروني لأجل أن تُفلتها حتى تتمكن من تلقين هذا المعتوه درسًا تربـويًا ، إلا أن فروني لم تسمح لها وأحكمت بذراعيها حول جذعهـا. لم تستطع التملص منها فشتمت الآخر ...

ــ سحقـًا لك يا أبن السـافل!

تحدثت فروني بعد أن أصبحت هي من تُضرب:

ــ توقفـي أرجوكِ ، لقد أصبحنا محط أنظار الجميـع، لا تُكبري المشكلـة، ستحل بالتفاهم.

نهرتها: أُتـركيـنـي!!

بقي ينظر إليها ببرود وبسخرية في الوقت ذاته، سمع صوت رنين، أخرج هاتفه فإذا بهـا رينـا المتصل، أغمض عيناه وأخذَ نفسًا عميقًا ليتحكم بأعصابه. تذمّر في نفسـه " ألم تجد وقتًا غير هذا لتتصلَ بي؟! "

رد على الهاتف، وما سمعه من رينا مجرد كلمتين:

ــ تعال فورًا.

أمرتهُ فقط ولم تنتظر سماع صوته فقد أغلقت الخط بعد قولها ذلك مباشرةً، وهو بدوره لم يتأخر عنها. بادر بالمُغـادرة وقبل أن تخطو قدمـاه على الشارع، قال:

ــ أراكِ لاحقًا يـا فضيتـي.

كانت نبرته خالية من أي شيء، عميقة ولكنها كالفراغ.

(يوجيني): أتمنى أن تدهسك سيارة، أتمنى أن تموت بعد أن تشعر بجميع عظامك وهي تتكسر، أتمنى أن تبقى روحك معلقة مابين السماء والأرض، أتمنى ....

خطت قدمه على الشـارع، وتزامُـنًا مع ذلك أغلق البـاب خلفه لتنحجب دعواتها عن أُذنيه. اتجـه نحو محل العطور ليركب دراجته التي ركنهـا هناك ، ثُم انطلقَ مُسابقـًا الريـاح.

🍁🌧️🍁🌧️🍁🌧️🍁🌧️🍁🌧️🍁🌧️🍁🌧️🍁🌧️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنثى العنكبوت، هلاكي الجميل

المؤلف Ahed Nasser🍂
2025/07/01 مستمرة
قائمة الفصول (81)
الفصل 1: ...🍁
2025/07/01
الفصل 6: نصيحة في مجرى سيل
2025/07/14
الفصل 5: امرأةُ الساطور
2025/07/12
الفصل 4: على ارتفاعٍ شاهق
2025/07/03
الفصل 3: أعضاء المافيا
2025/07/03
الفصل 2: دمٌ في الزقاق
2025/07/01
الفصل 7: بائعة المشانق
2025/08/07
الفصل 8: معشوق الجاذبية
2025/08/22
الفصل 9: عِراك الكلمـات
2025/08/31
الفصل 10: ابن عـاق
2025/09/08
الفصل 11: كمسرح الدمى
2025/09/28
الفصل 12: ابتزاز
2025/10/09
الفصل 13: عروس على حافة الموت
2025/10/11
الفصل 14: تحت أنقاض الماضي
2025/10/26
الفصل 15: شكوك
2025/10/28
الفصل 16: لا تتأخر
2025/10/29
الفصل 17: تحت الأقواس السبعة
2025/10/31
الفصل 18: عندما يصبح الخير شريرًا
2025/11/02
الفصل 19: عندما يغضب الزعيم
2025/11/04
الفصل 20: لدغة عقارب الساعة
2025/11/06
الفصل 21: الطلقة التي تكررت بالقدر
2025/11/08
الفصل 22: من رائحة البارود تولد الذكرى
2025/11/10
الفصل 23: عندما يُقدم الحُب كقُربان
2025/11/12
الفصل 24: المتمرد
2025/11/16
الفصل 25: سخرية مزدوجة
2025/11/17
الفصل 26: نهاية للحياة السيئة، وبداية للحياة الأسوأ
2025/11/18
الفصل 27: نعمة أم نقمة؟
2025/11/25
الفصل 28: وحش في غابة الصنوبر
2025/11/29
الفصل 29: حنان مسلوب
2025/12/01
الفصل 30: فاجعة الطفل ليون
2025/12/02
الفصل 31: مسدس حقيقي
2025/12/04
الفصل 32: روح مجروحة
2025/12/05
الفصل 33: متنقلٌ بين نعيمٍ وجحيم
2025/12/08
الفصل 34: الهاكرز
2025/12/12
الفصل 35: أكاذيب
2025/12/14
الفصل 36: مسحوق أبيض
2025/12/17
الفصل 37: تقرير خاطئ
2025/12/19
الفصل 38: شيطانة ولكن بأجنحة بيضاء
2025/12/20
الفصل 39: رِثاء مُتخبط
2025/12/22
الفصل 40: بين ضربة واحتضان
2025/12/25
الفصل 41: خبر بألف طعنة
2026/01/03
الفصل 42: لوسيندا النائمة على المحار
2026/01/04
الفصل 43: الرأس الأول، الذبيحة البشرية الأولى
2026/01/05
الفصل 44: تضجّر
2026/01/07
الفصل 45: رحلة التوقف
2026/01/09
الفصل 46: مجيئ اليوم المؤجل
2026/01/13
الفصل 47: القتل كالخمر
2026/01/15
الفصل 48: صفعة، نثرت الأمان
2026/01/25
الفصل 49: كشف الستار عن نصف الحقيقة
2026/02/08
الفصل 50: وعد ليس لهُ غد
2026/02/13
الفصل 51: صراع بين الحياة والموت
2026/02/16
الفصل 52: عودي إلي
2026/03/04
الفصل 53: اللعب على المنحدر
2026/03/20
الفصل 54: حقيقة وإنكار، كشف النصف الثاني عن الستار
2026/03/27
الفصل 55: عند اكتمال المصيدة
2026/03/28
الفصل 56: الصرخة التي شاخت بها الروح
2026/03/31
الفصل 57: كمدٌ طاغٍ
2026/04/02
الفصل 58: أين أمي؟
2026/04/13
الفصل 59: نجا... ولم ينجُ
2026/04/16
الفصل 60: هدنةٌ مع الألم
2026/04/16
الفصل 61: شجار
2026/04/18
الفصل 62: إخوة من رحم المعاناة
2026/04/20
الفصل 63: قد يجد سببًا
2026/04/25
الفصل 64: ابتسامة معكوسة
2026/04/28
الفصل 65: أصدقاء
2026/05/02
الفصل 66: مسألة رياضيات
2026/05/03
الفصل 67: مكتبة ومطر
2026/05/05
الفصل 69: عودة إلى العمل
2026/05/11
الفصل 68: أحداث هادئة
2026/05/06
الفصل 70: ميراي
2026/05/13
الفصل 71: تحت المراقبة
2026/05/17
الفصل 72: بداية الشرخ
2026/05/22
الفصل 73: لِمَ أهتم؟!
2026/05/25
الفصل 74: مواجهة بين الأم وابنتها
2026/06/02
الفصل 75: بين ألسنـةِ اللهـب
2026/06/05
الفصل 76: ماضيها ليس ماضيكِ
2026/06/19
الفصل 77: مواساة كاذبة
2026/06/24
الفصل 78: ضيفٌ تحت المجهر
2026/07/04
الفصل 79: على هامش السعادة
2026/07/20
الفصل 80: أثر الحرب
2026/07/30
الفصل 81: أيامٌ عابـرة
2026/08/24

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة