تلاقٍ

تلاقٍ

4 0

«وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ»




"كم باقي ونوصل؟"

قلتها وانا احاول اخفي رجفه صوتي


ردّ بهدوء:مدري


"من يدري اجل؟"


سكت ولا رد عليّ..مريض!


"لا تسفـ.."

سكت بسبب العطسه اللي طلعت فجأه..وضعت يدي على انفي وقلت"ابي منديل"


اجابني:شف الدرج اللي قدامك


"بالله عليك؟ وكيف اشوف ان شاء الله؟"

كان رابط قماش حول عيوني عشان ما اشوف الطريق! 


نطق بسخريه:عاد دبّر نفسك


مديت يدي وانا اتحسس الدرج، لين فتحته دخلت يدي بسرعه وانا ادور علبه المنديل..تأوهت بألم بعد ما جرحني شيء حاد 


ضحك بسخريه..رجعت احرك يدي لين لقيت المنديل اخيرًا 


دام الصمت لدقائق..نطق بعد ما وقف:وصلنا


 نزلت وقلبي يدق بقوه وانا احاول اتحكم برجفه يديني..ومن كثر الصمت اللي يُحيط بالمكان، متأكد ان نبضات قلبي مسموعه للكل!


الحين اهم شيء يوسف يخرج من هنا ويكون بخير..والباقي يهون!


نطقت بارتجاف"ساعدني"


لأني ما اشوف..كان لازم يوجهني للطريق الصح


سحبني من يدي وتبعته مستسلم للأمر الواقع، ودعائي كله بإن عمي ينتبه لرسالتي ويتحرك قبل تكون الاوضاع اسوء


فجأه دخل يده بمخباتي وسحب جوالي!

خوفي يرمي جوالي مكان بعيد او مايلقى عمي الموقع زين!


ثم فك القماش من عيني وقال:لا تفكر تنظر حولك ادخل علطول



فتحت عيوني وكان قدامي الباب مُباشرة، بطرف عيني حاولت انظر للمكان لكن ما قدرت اميزّ شيء


مديت يدي المُرتعشه عشان افتح الباب، اول مادخلت توسعت عيوني بعد ما شفته..وانا مصدوم من تغير شكله اللي بينّ لي قد ايش تعذب 


نطق اسمي بصدمه:اياد!


ما كنت مركز معه..كنت اناظره بدقه وانا أشعر بضيق لحاله


النحف كان باين عليه، اصابع يدينه الملتويه بشكل غريب..غمضت عيوني بألم بعد ما تذكرت كيف كان يسويها لي بعد لما يبي يعاقبني، فتحت عيوني ببطء ورجعت اناظر له وهو واقف..التعب والأرهاق كانوا واضحين عليه.لمعة عيونه ونظراته المليانة حنيّه راحت، صارت نظراته فارغة..والأهم؟


مقدمة شعره اللي تخلخلت بينهم بعض الخصل البيضاء..وش شفت يا يوسف عشان تكبر فوق عُمرك عمر؟


تقدمت بخطوات بطيئة له..فجأه علا صوت تصفيق وضحك شخص، تراجعت للوراء بخوف بعد ما شفته  


مسح دموعه الوهميه وهو يقول: واخيرًا قرب يتحقق حلمي وافرح اياسي!


نطق يوسف بقسوه ما اعتدت عليها..وكان هذا يبين لي قد ايش تغير باليومين هذي: تخسى يا ***


توسعت عيوني بسبب الكلمة اللي قالها، تقدم عصام باتجاه وهو يحيط يوسف بيدينه بينما الأخر يبعده عنه بانزعاج، قال عصام: ليش يا يوسف تسب تبيني اربيك مرة ثانية؟ ما كفاك اللي جاك؟


قلت بحده وقوه ما ادري من وين جت" تخسى تلمس شعره منه! خلك قد كلمتك واتركه يروح"


ابتسم بسخريه وقال: قد كلمتي انا، يلا يوسف توكل


نطق يوسف بهدوء:ماني متحرك من هنا 


"يوسف تستهبل! جاي عشانك انا عشان تروح اخرتها تقعد؟ وش الفايده !"


نظر بحقد لعصام..دفعه بقوّه عنه وقال وهو ينظر لي:انطم


ضحك عصام بهستيرية ثم تقدم ناحيتي وهو يقول:وحشتني اياد!


تراجعت للخلف حتى اصطدمت باللي وراي..مسكني مع اكتافي بقوه..وبسرعه ما استوعبتها ضربني خلف رقبتي حتى بديت اشعر بالدوخه..آخر شيء سمعته كان صراخ يوسف بأسمي


   __________________________________


كان لا زال واقف قدامي، يناظرني بتدقيق وهو عاقد حواجبه بضيق..فجأه تقدم بخطوات بطيئة لي


فجأه علا صوت تصفيق وضحك عصام، نظرت له بحقد مسح دموعه الوهميه وهو يقول: واخيرًا قرب يتحقق حلمي وافرح اياسي!


نطقت بحدة"تخسى يا **"


 وقف عصام جنبي وهو يحيط بيدينه حولي صرت احاول ابعد عنه لأن قربه مُزعج، قال عصام: ليش يا يوسف تسب تبيني اربيك مرة ثانية؟ ما كفاك اللي جاك؟


نطق اياد بحده :تخسى تلمس شعره منه! خلك قد كلمتك واتركه يروح


ابتسمت وسرعان ما اخفيتها ..داهمنتي سعادة بعد ما قال كلامه.


ابتسم عصام بسخريه وقال: قد كلمتي انا، يلا يوسف توكل


نطقت بهدوء"ماني متحرك من هنا "


قال اياد باعتراض:يوسف تستهبل! جاي عشانك انا عشان تروح اخرتها تقعد؟ وش الفايده !


نظرت بحقد لعصام..ودفعته بقوّه عني، وانا متاكد هو اللي ابعد نفسه لأني يالله شايل نفسي ..قلت وانا انظر لاياد "انطم"


ضحك عصام بهستيرية ثم تقدم لاياد وهو يقول:وحشتني اياد!


قبضت يدي بخوف ومشيت خلفه مستعد اني اسوي اي شيء عشان ما يأذيه، توسعت عيوني بخوف بعد ما سقط اياد مغمي علي بسبب ضربه اللي وراه


"اياد!!"


امسك المجهول اياد قبل يسقط..نطق عصام بابتسامه وهو ينظر لي: للان ما شكرتني؟


ضحكت بصدمه من ثقته الزايدة وقلت" اشكرك على وش؟"


زادت ابتسامته وقال:اني جبت اياد لك وماراح تبقى وحيد هنا..


ضحكت بسخريه دون ما ارد..قال بحده:توكل وارجع الغرفة لا ارجعك بنفسي


رجعت بخطوات ثقيلة..ما كان عندي ولا اي فرصة للهرب وحتى لو الباب بوسعه مفتوح وقالي عصام اطلع


ماكنت بطلع واترك اياد لوحده هنا


جلست على الأرض..بعد مادخل عصام وهو يسند اياد عليه..رماه بعنف على الأرض 


فزيت وقمت بسرعه لاياد وكلي غضب من عصام، طلع من الغرفة دون ما ينطق بحرف، تنهدت بارتياح خليني ارتاح منه شوي!


تطمنت على اياد انه لا زال يتنفس..وضعت رأسه على فخدي عشان ما تتعبه الأرضية


تكيت برأسي على الجدار وغمضت عيني بتعب..


   _________________________________


نظرت بحيره من سبب انفعاله بعد ما ذكرت انه عصام مُتحرش..صح ان فعلته ما ينسكت عنها لكن هل هو عاجبه اللي يسويه عصام؟


"ليش انفعلت؟"


هدىّ من ضغطه على الدركسون وقال ببرود: ولا شيء..


يحيرّ الواحد هذا المريض!..قلت عشان استفزّه" يعني عاجبك انه عصام متحرش بـ اياس؟"


توسعت عيونه بصدمه بعد ما قلت اياس..قال بإنفعال:متأكد اياس؟ مو يوسف ولا امير!


" يعني انت عادي عندك يتحرش بـ اي احد الا اياس ولا وش وضعك!"


هز رأسه بنفي وقال: مستحيل مو عادي عندي .. بس اياس...


" وش فيه؟"


تنهدّ وقال: ولا شيء..بعدين اهجد شوي هرجك واجد


سفهته ولا رديت عليه..دقائق قليلة مرّت ثم نطق بتساؤل: وش هدفك يوم انك تساعد اياس بإنه يهرب؟


"الله اكبر تبي تسألني واجاوبك ويوم اسألك ماتجاوب؟ على كيفك الدنيا!" 


نطق بابتسامه مُستفزه: ايه على كيفي


يا صبر ايوب! 

تجاهلته لأن رأسي مصدع ومالي خلق له!


فجأه حسيت بكتمة بصدري بسبب ريحة الدخان!


قلت بصوت مكتوم"افتح الدريشة"


ردّ بعد ما استنشق سيجارته : مكتوم؟


بصعوبة نطقت"شرايك؟!"


تنهد ثم فتح الدريشه ورمى سيجارته بالشارع وقال:فيك ربو؟


"مالك دخل"


ضحك بخفه وقال:ليه معصب؟


"يوم تعلمني ليش استغربت ان عصام تحرش بـ اياس بالذات، وقتها بتكلم"


عقد حاجبه وهو يقول:للحينك تفكر بذا؟


"تتوقع بنساه؟"


تنهد بضيق وقال: عصام يحب اياس


قطعت كلامه"شيء جديد؟ عصام مصدق نفسه بزياده، ولا حتى تيوس حارتنا مابيناظرون له!"


ضحك بهستيرية ثم قال بصوت مُهتز بسبب كتمانه لضحكه: لا لا اقصد ..تيوس حارتنا؟ ضحكتني سلطان!


بصعوبه كتمت ابتسامتي لان مو وقته

"الحين فاطس ضحك على ذي؟"


تحمحم ثم قال بجديه: عصام يحبه حب نظيف..حب اخ لاخوه الصغير، او كان كذا قبل..إلى ان ساءت الاوضاع! 


قاطعته بفضول وقلت"وش صار؟"


وقفّ سيارته على جنب..والتفت اليّ وهو عاقد حواجبه..قال:عصام عانى بحياته..بس ما توقعت يسويها!


قلت بانفعال"ما يهمني عانى بحياته او لا..ايًا كان اللي عاشه مو مبرر يخطف شخص١١سنة! وفوقها يتحرش فيه وهذا غير اللي خاطفهم قبل! "


سكت وهو ينظر لي، مركزّ على عيوني بشدة..بعدّ انظاره عني وقال:كان بينتقم بس..


"وش ذنب اياس علمني؟"


بابتسامه قال:ماله ذنب..


"وتقولها كذا؟ دامك عارف ليش جالس تساعده!"


ردّ بهدوء: هو كان بينتقم لانه فعلًا تأذى..واياس كان وسيله للانتقام من السبب للي صار له كل ذا..عصام ما كان حتى يضربه! لكن بعد ما مات ، مافيه احد ينتقم منه سوى اياس..صار يعذبه!


ما كنت فاهم شيء من كلامه المُبهم!


"وانت عادي عندك؟ ليش تساعده؟"


ضحك بجنون وقال بابتسامه متسعه وعيونه تلمع:احب اشوفهم يتعذبون!


ارتعشت اطرافي بقوه بسبب نبره صوته اللي التمست فيها الجنون..حرفيًا ما يفصلني شيء عن شخص مو صاحي!


فجأة نطق بصوت هادي: لكن مو عاجبني كيف اعتدى على اياس..ماراح اخليها تمرّ! 


"عجزت افهمك!"

قلتها بارتجاف..


    ________________________________


جالس بغرفتي..والأبتسامه شاقة وجهي

اخيرًا اخيرًا لقيتك اياد!


امير امره هيّن. وبقدر اجيبه بسهولة!


اما اياسي؟ سيف بعد ما يجيب سلطان الزفت عندي واشوف شغلتي معه..بذي الاثناء بيجيب اياسي لي


وبيتحقق حلمي واموتهم قدامه!


صرت اقلب جوال اياد اللي معي..رميته على مساعدي وقلت"ارمه في اي مكان بعيد من هنا!"


اومأ ثم طلع..الان بروح اشوف العلل اللي عندي!


فتحت الباب وكان يوسف جالس ومتكي بظهره على الجدار وماد رجوله..ورأس اياد على حضنه، وكلهم مغمضين عيونهم، ابتسمت باتساع بعد ما جات فكرة ببالي لعلها تنعشّ ذاكره يوسف شوي ويتذكر ماضيه!


حملت اياد بخفه وطلعته لغرفة ثانيه وقفلت عليه ثم رجعت ليوسف اللي لا زال كان نايم، صرخت بصوت عالي"يوسف!"


فتح عيونه بفزع وهو يتلفت حوله..نطق بفزع:وينه؟


ادعيّت الاستغراب وقلت"مين؟"


ابتسمت بسخريه بعد ما شفت تعابير الحيرة على وجهه..نطق بغضب: وش سويت فيه يا*****


ما قدرت اتحمل ..ضحكت بقوه!

ثم قلت"حالم انت؟"


عقد حاجبه باستغراب وكانه شاك : اياد كان هنا!


ابتسمت باتساع وقلت" لا ماكان هنا! تبيني اجيبه لك؟"


نطق بتوتر وبسرعه: لا..لا تجيبه ماهمني!



   _______________________________


فتحت عيوني بفزع بعد ماسمعت صراخ..صرت اتلفت واحاول استوعب وش صاير!



لحظه..


اياد وينه؟


نطقت بخوف "وينه؟"


عقد حاجبه باستغراب: مين؟


يستهبل فوق رأسي ذا؟


"وش سويت فيه يا *****"


ضحك بقوه وقال:حالم انت؟


عقدت حواجبي باستغراب وقلت" اياد كان هنا!"


ابتسم باتساع وقال: لا ماكان هنا! 


دوخ راسي ذا..متأكد انه جاء!

انا شايفه..متأكد!


قرب مني وجلس وهو يقول بابتسامه: لا ما تحلم ..اياد جاء


كنت عارف..

بس الكلب وين وداه؟


نطقت بإنفعال" وينه يا ****"


وضع اصبعه قدام فمي عساس يسكتني وقال: اشش..يوسف ماتحس انك صاير قليل ادب؟


"اللي يشوف خشتك غصب عنه يقل ادبه!"


وضع يده على قلبه وقال مدعيّ الحزن: جرحتني!


"عساك دوم مجروح"


وقف فجأه..وقال : بتندم على كلامك..


وطلع..ليتني ساكت! 

اخاف يسوي شيء بـ اياد..


همست بـ " الله يستر.. يارب ردّ كيده في نحره"


بعد دقائق قليلة..دخل عصام وهو يشد شعر اياد ويسحبه، بينما اياد كانت عيونه متوسعه بخوف مستلسم باللي هو فيه ولا حاول يقاومه!


ليش احس هاللحظة صارت من قبل؟

مسكت رأسي بألم بسبب الصداع الي اجتاحني!


    ___________________________


طلعت من عند يوسف بعد كلمته..بجيب له اياد واخليه يندم على كل سبه قالها لي!


دخلت الغرفة اللي كان فيها..وكان بنفس الوضع اللي كان فيه، للان ماصحى..


رفسته وقلت بصوت عالي " قم واخلص علي!"


فتح عيونه بانزعاج..جلس وهو يحاول يستوعب الدنيا


جلست قدامه وابتسمت مترقب ردة فعله..اول ما شافني تراجع وهو فاتح عيونه بوسعها من الخوف


"ما وحشتك؟"

ابتسمت باتساع بعد ماقلتها..


هز رأسه بنفي وهو يرجفّ..قلت بتساؤل"اياد.ما فكرت تلحق أمك؟"


بلع ريقه..ثم قال بنبرة يدعيّ بها القوة: لا 


لكني وحافظه..عارف انه خايف ذي اللحظة!


ابتسمت بترقب وقلت

"طيب شرايك اخلي يوسف يلحقها ؟"


وقف بصعوبه وقال وهو ينظر بحدّه:والله ما تلمسه وانا حيّ!


ابتسمت بوسع..ان ماخليته يبكي ما اكون عصام!


قلت بسخرية"تحسب ثقتك بمحلها؟"


طلعت جوالي وفتحت على صوره.. كنت محتفظ فيها للحظة ذي!


صوره لاياد الصغير مع امه..ايام كانوا محبوسين يتعذبون تحت رحمتي..كانت امه حاضنته بقوه بينما تنظر لي بحقد 


وريته الصورة..وانا مركز على نظراته اللي لمعت باشتياق وحنين لامه!


ثم فتحت صورة ثانيه..كنت قد صورتها اول ما توفت

وريته الصورة ..وقلت وانا منتبه لتعابير وجهه اللي دلت على الحُزن " اذا سمعت كلامي وتركتني اسوي اللي ابيه بترك يوسف وماراح اعذبه"


اومأ بسرعه وهو عاقد حاجبه..ما كان مركز معي، كان بعالم ثاني!


ابتسمت باتساع ثم سحبت اياد بقوه من شعره وهمست عند اذنه"لو تحب يوسف..لا تتعبني !"


طلعت من الغرفة وانا ساحبه بنفس الطريقه و دخلت عند يوسف، نظرت ليوسف اللي كان ينظر بخوف و توتر على اياد


فجأه صرخ بتألم وهو ماسك رأسه..دفيت اياد عليه 

وقلت"جاك بديل للتعذيب يا يوسف "


مسك اياد ونطق بغضب: ومن قال اني ابي بديل؟


"افا ليش معصب يوسف؟ انا مابيك تتألم احمد ربك!"

قلت ببراءه


احتدت نظراته وقال: لا تسوي فيها بريء وكلنا عارفين نيتك شر!


قال اياد بهدوء غريب:ماعليك يوسف..


التفت له يوسف وقال بنفس النبرة:كل تبن انت بعدين بتفاهم معك


ثم نظر لي وقبل يتكلم دق جوالي..نظرت لأسم المتصل وكان سيف، وضعت اصبعي قدام انفي بمعنى اسكت ثم رديت عليه..


قال بصوت هادئ: بجيب لك سلطان..جهز المبلغ وبعدين بجيب لك اياسك..


"استعجل!"


قفللت المكالمة ونطقت بفرح" بيجيكم ضيف جديد!..وقريب بتشوفون اياس وامير واجمع شملكم!"


سكت وقلت بابتسامه واسعه" يلا اشكروني!"


نطق يوسف بتقرف:يا شينك انت وابتسامتك ذي تجيب الهم!


ضحك اياد بقوه ..نظرت له بحقد وقلت" اتفاهم معكم بعدين، بتندم يوسف.."


طلعت عشان اجهز الفلوس واعطيها لسيف!

       _________________________


نظرت ليوسف بابتسامه.. بينما هو ينظر بحدّه 


جلس وقال وهو ينظر للفراغ: للحين شايل بخاطري عليك


نطقت بتبرير لاني عارف وش يقصد

" ما كان ودي اسفهك ذاك اليوم بس تخيل نفسك مكاني! الخوف اعماني ولا عرفت اتصرف"


ردّ وهو عاقد حواجبه: ادري ولا الومك بس.. مفروض انك عرفتني وتدري اني مستحيل آذيك


قلت بندم"آسف"


نظر لي وقال:مسامحك.. ما اقدر ازعل منك


ابتسمت دون ما ارد..فجأه قال بحده: صح انت وش لقفك؟ ليه تجي؟


"وتبيني اجلس رجل على رجل يوم دريت انه خاطفك؟ لا والله!"


نطق بهمس: عادي


"وش اللي عادي؟!"


ضحك بخفه وقال: سمعتني؟


"وش اللي يضحك؟"


احس اني شديتها شوي بس صدق وش الي عادي؟


ابتسم وفي عيونه لمعه حُزن..تنهد ثم قال:ولا شيء


"يوسف لا تشيل هم.."


قربت عنده وقلت بصوت قصير مسموع له"قبل اجي كلمت عمي وباذن الله بيجوننا قبل يصير اي شيء


ابتسم بارتياح وقال:جوالك معك؟


"لا اخذه الكلب"


عقد حاجبه وهو يقول بقلق:ان شاء الله ماغير الموقع ولا شيء..عصام مايهمل هالأمور


صادق..مستحيل يهمل شيء مثل ذا!


قلت"حتى لو فعلًا غير الموقع او ايًا كان..الله معنا وعصام ولا شيء قدام ربي"


سكت دون مايرد..استمر الهدوء لثواني قليله 


قلت وانا انظر ليده"كسر اصابعك ؟"


ضحك باستهزاء:ايه بس وقف على اخر شيء .. ما قصر!


"توجعك؟"


اومأ..قلت "لا تحركها انتبه"


ابتسم وقال : ابشر 


جلست جنبه وقلت"فيه شيء يوجعك؟"



تنهد وقال بتألم:رأسي احس وكأن شيء ماسكه بقوه


"حط رأسك على فخذي"


دون اعتراض انسدح..وضعت يدي على رأسه وقلت" بسم الله..بسم الله.. بسم الله "


ثم قرأت سورة الفاتحة سبع مرات وقلت بعدها"اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ، أَذْهِب الْبَأسَ، واشْفِ أَنْتَ الشَّافي، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَمًا)


بعدها بديت ادلك رأسه وهو مغمض عيونه..نطقت بتساؤل"ارتحت؟"


مارد..

بديت احس بانتظام انفاسه وعرفت انه نام


خايف، يارب عصام ما يرجع !


    ______________________________


قلت بشك وانا انظر له"انت صادق؟"


نطق بعدم فهم: وش؟


"توديني له؟"


ابتسم بسخريه وقال:مالك شغل


"انا المعنيّ هُنا وتقولي مالك شغل؟ الا لي!"


كمل يسوق ولا رد علي..رجعت لمكاني، جنب الباب اللي ورا الراكب، جلست افكر كيف انقذ نفسي منه هالمريض..ببطء رفعت يدي عشان افتح الباب وانط


كان الوضع صعب لان يديني مربوطه ! ما مداني امسك مقبض الباب الا وقف فجأه بقوه وصقع رأسي في المرتبه اللي قدامي..تأوهت بتألم


 قال بابتسامه واسعه:تحسب ماراح انتبه لك؟


سكت لثواني وقال:لا تسوي شيء و اوثق فيني شوي!


اثق فيه؟ مستحيل! 

هو بالذات.. تصرفاته تخوفني لانه مو واضح، مرات احس انه فيه خير ومرات احس هو البلاء نفسه!

    ___________________________


"ليش نظراتك كذا؟"


ردّ سلطان وهو عاقد حواجبه:كيفي 


تنهدت بضيق..للدرجه ذي الثقه مافيه؟ 


قلت بعد ما لمحت محطة من بعيد


"بوقف عند البقاله تبي اجيب لك شيء؟"


نطق بحدة:مابي شيء منك


بطنه طلع صوت..لف وجهه باحراج 


ضحكت بسخريه وقلت" بجيب لك على ذوقي"


نزلت من السيارة ودخلت البقاله، جبت له كروسان ساده وعصير تفاح ومويا 


وطلعت..


ركبت السياره ورميت الاكل عنده..وقلت"ابلع"


قال بسخريه: بالله عليك؟ كيف ويدي مربوطه؟


يوه صح!

نزلت من السياره وركبت ورا جنبه..فتحت كيس الكروسان وقلت "يلا افتح فمك"


توسعت عيونه بصدمه وقال:خيير شايفني بزر عندك؟


بنص كلامه دخلت الكروسان بفمه..ضحكت بسخريه عليه


تفل اللقمه وقال بحقد:تمون؟ 


تقرفت منه..وقلت بغضب"يع مقرف! لو تاكل تبن وش علي منك انا؟"


ابتسم بسخريه وقال:صدق وش عليك؟


صفقته كف على وجهه ونطيت ذي المرة للمرتبه عشان اسوق..


    ______________________________


بالسياره متوجه عشان اشوف اياس..واخيرًا!


حاس بمشاعر توتر وبنفس الوقت حماس! مشتاق له قد الدنيا..رايح بسياره الشرطة وبيلحقونا اللي المفترض انهم اهل يوسف..يبون يسألونه عن عصام!


وهادي ما درى اني رايح وعارف انه بيفجر جوالي اتصالات لما ينتبه اني مارجعت للغرفة..عشان كذا قفلت جوالي كامل!


قاطع افكاري بعد ما وقفت السيارة وقال الشرطي بهدوء:وصلنا..


نزلت بسرعه وانا حاس ان بطير من الحماس!

لي ثلاث سنين ما شفته..بلعت ريقي ولحقت الشرطي


اول ما دخل سلمّ وبعد ما ردّو السلام عليه سأل: وين اياس؟


ردّ احد الموظفين:جالس بمكتب طارق


توجه الشرطي لمكتبه وانا مشيت وراه..وقف جنب الباب بشوي وقال:امير تقدر تدخل 


ثم التفت للي لحقونا من اهل يوسف وقال:انتظرو شوي..شوي وتدخلون ولا تضغطون عليه بالاسئلة لانه ما يتحمل...


تركته يتابع كلامه معهم ودخلت بسرعه..


كان كان جالس على الكنبه..ضام رجوله ومتكي رأسه بينهم..وينظر بشرود


 عرفته من هيئة جسمه اللي ماتغيرت ابدًا!


وما كان يسوي ذي الوضعية الا لما يكون في اقصى مراحل التوتر والخوف!


رفع رأسه ببطء وهو ينظر لي وسرعان ما توسعت عيونه بصدمه..ابتسمت بسعاده وانا امشي لعنده وقلت بلغة الأشارة" اياس اشتقت لك!"


وقف ببطء وهو لا زال مو مستوعب ! 

ضميته بقوّه وببطء رفع يدينه وضمني، حسيت بارتجاف جسده ونبضات قلبه السريعة، ودموعه اللي بللت بلوزتي..شديت بقوه عليه 


ابتعدت عنه ونظرت لوجهه..كانت رؤيتي مشوشه بسبب الدموع المجتمعة في عيوني..مسحت عيوني بعنف وابتسمت له


تكلم بتوتر ويده ترجفّ:ليش تأخرت علي؟


" آسف آسف! كنت اظن يوسف رجع لك "

قلتها ودموعي تنهمر..



هز رأسه برفض وقال: لا، هو رجع وليته ما رجع! وبعد ما بعده عصام عني ماعاد شفته! كنت لوحدي كل ذيك المدّة..


بلع ريقه وقال:ويوسف..يوسف الحين عند عصام! 


تنهدت بضيق..فجأه تقشعر جسمي بعد ما لمسني شخص من كتفي !


التفت له وانا عاقد حواجبي باستغراب..بارق!

وش جابه النشبه ذا؟


طلع جواله وبدأ يكتب..لا ذا مو بارق اللي اعرفه! بالعاده مستحيل يكتب ويجلس يهبد حركات بيده!


عطاني الجوال وكان كاتب: ماحبيت نظراتك


كتبت بسرعة

" الحين انت وش جابك هنا؟ لازم تطلع فجأه وتنكد يومي؟"


كتب وهو يضحك:جاي اسلم نفسي للسلطات الجنائية قبل يتم القاء القبض علي!


"وش مهبب انت بعد؟"


سحب الجوال وقعد يكتب بنفس الضحكة: امزح! فعلًا تم القاء القبض علي عشاني مع عصام!


توسعت عيوني بصدمه بعد ماقريت كلامه! 


مع عصام؟ كيف!


"تستهبل؟"


هز رأسه بلا ..وكتب: بس عقلت


والله مدري وش قاعد يهبد ولاني مستوعب..بس ماهمني سواء كان مع عصام او لا بالنهايه هو ممسوك!


دفعته وقلت بلغه الاشارة"خلاص انقلع"


مالي خلق اكتب..عقد حاجبه بعدم فهم

شفت اياس يتكلم مع اكيد انه يشرح له وش قلت..سحبت اياس لعندي وقلت" اسحب عليه مهبول ذا! مشتاق لك بسولف عليك!"


ابتسم..ونفس ابتسامته ماتغيرت من اول ماعرفته، مهما ابتسم مستحيل يخفي نظره الحزن من عيونه!


اياس عانى ..وكثييير!

ويستحق انه يتعوض عن كل السنين اللي فاتت!


جلس على الكنبه اللي كان جالس عليها قبل..جلست جنبه وقلت" كيف هربت؟"


بابتسامه قال:نطيت من الدريشه..


توسعت عيوني بصدمه وقلت"كيف؟ وكيف دليت الدرب وقدرت تجي للشرطة"


ردّ علي والدموع بعيونه:سلطان ساعدني..بس تصدق امير؟ كل شخص يعاشرني بالنهايه يتضرر، شوف نفسك ويوسف واياد والحين سلطان! احس اني بلاء في حياه كل شخص حولي، مرات افكر مو لو اموت احسن؟ بتتحسن حياتكم كثير! او عالأقل..


قاطعته بغضب" ولا عمرك تقول ذا الكلام! اياس انت نعمه بحياتنا! بعيدًا عن الفترة السيئة اللي عشناها سواء..بس انت ويوسف المكسب الوحيد لي بذي الدنيا، ولا ابالغ لكنكم اهلي اكثر من اهلي نفسهم واغليكم اكثر مع ان اخوي هادي وابوي وساره اختي طيبين معي كثير..بس انتو كنتو معي من وانا صغير لين كبرت! لو تموت تظن بنرتاح؟ لا بيزيد همنا همّ"


ردّ بهدوء: بس هم بالنهايه اهلك ..ويوسف اهله يدورونه!

بس انا؟ لي مده هارب ولا احد سأل عني! بالنهايه انتو بتنشغلون معهم عني..


كيف درى عن اهل يوسف؟


وكعاده اياس..يفهمني دون ما اتكلم!

قال:الاخبار هنا تنتشر بسرعة! 


"موجودين هم بس برا"


ابتسم وقال: صدق؟ ابي اشوفهم!


  ________________________________


ابي اشوفهم!

اهل يوسف..الشخص اللي كان ولا زال قدوتي!

قوة شخصيته قدام عصام..قدام اكثر شخص يرعبني واكثر انسان اهابه..ابي اكون نفسه!


بدأ يظهر التوتر على ملامح امير..قال بتردد: بس..


فاهم نيته..يخاف اني اتعب من اسئلتهم!

بس الاسئلة ما ردّها جايه حتى لو تهربت الحين..


"ماعليك! اريح لي اتكلم الحين معهم"


ابتسم وقال:خلك هنا وبقولهم!


اومأت بينما هو راح وبعد مده مو طويلة دخل امير وخلفه ثلاث اشخاص..نظرت لها بتدقيق


ياخذون من ملامح يوسف كثيير!

بس واحد منهم..كان الشبه بينه وبين يوسف مو طبيعي!


لو اني ماعرف يوسف زين كان ظنيت انه هو!


تقدم شبيهه وسأل باندفاع:انت اياس؟


اومأت..

تكلم بنفس اندفاعه وهو يوزّع نظراته بيني وبين امير: متى اخر مره شفتوا يوسف؟ وين شفتوه؟ و...


قاطعه بارق: هدي شويه!


رمقه بنظرات حاده وقال: وانت من؟


رد عليه بابتسامه مُستفزه: بارق!


ضحك بسخريه وقال: وش ذا الأسم المعوق؟


كتمت ضحكتي.. نطق بارق وهو عاقد حاجبه: وانت وش اسمك؟


ردّ بثقه: ساري


قال بارق وهو يضحك بقوه:ساري ولا جاري؟


محد ضحك..بس هو كان فاطس ضحك!

نطق بصعوبه بسبب ضحكته: وش فيكم؟ والله تضحك!


هزنّي امير من كتفي..نظرت له، وقبل يشرح لي كلامه نطق ساري بشهقه: لحظة لا يكون انت بارق حق عصاموه؟ 


اومأ بارق وقال بعدم رضى:ماني حق احد..


ماكمل جملته حتى انهلّ عليه ساري بالضرب!

 _______________________________


وصلنا للشرطة.. ابي اتكلم مع اللي كانوا مخطوفين مع يوسف!


امير واياس..


ما قدرت اتكلم مع امير يوم كنا بالمدرسة..والان بشبع فضولي بالأسئلة ومتاكد ابراهيم وخالد يفكرون نفسي!


يوم جينا وقفنا نفس الشرطي وقال: انتظرو شوي..شوي وتدخلون ولا تضغطون عليه بالاسئلة لانه ما يتحمل...


اومأت..بينما هو تكلم مع شرطي كان واقف قريب شوي:وش المستجدات ؟


سرد له كلام طويل، نظرت لاخواني وكانوا يفكرون بنفس اللي افكر فيه! 


مشينا متجاهلين نقاشهم بس ما غابت عني جمله قالها الشرطي: مسكو بارق ويكون مساعد لعصام..وهو اللي استدرج يوسف!



بارق؟ 

ماراح تسلم مني!


تقدمت وسألت ولد كان واقف جنب امير "انت اياس؟"


اومأ بإيجاب 

وتكلمت بنفس النبره وانا اوزع نظراتي بينه وبين امير"متى اخر مره شفتوا يوسف؟ وين شفتوه؟ و..."


قاطعني شخص : هدي شويه!


رمقته بنظرات حاده وقلت" وانت من؟"


رد علي: بابتسامه مُستفزه: بارق!


ضحكت بسخريه وقلت" وش ذا الأسم المعوق؟"


 نطق بارق وهو عاقد حاجبه: وانت وش اسمك؟


ردّيت بثقه"ساري"


مافي اجمل من اسمي..

لأن امي اختارته!


قال بارق وهو يضحك بقوه:ساري ولا جاري؟


محد ضحك..بس بينما نظرت له بكُره

نطق بصعوبه بسبب ضحكته: وش فيكم؟ والله تضحك!


لحظه!

ذا بارق نفسه؟


شهقت وقلت بشك" لحظة لا يكون انت بارق حق عصاموه؟ "


اومأ بارق وقال بعدم رضى:ماني حق احد..


ماكملت كلامه حتى انهليت عليه بالضرب!

لكمته بأقوى ماعندي متجاهل صراخ اخواني وانا متمسك بياقه بارق ولا فكيته قلت بحده" اثاريك ال*** والله ما اسامحك يا *****"


ماحسيت الا بضربه قويه على رأسي نظرت بطرف عيني وكان ابراهيم الي قال: اهجد مانبي مصيبه زياده!


تجاهلته.. 

وكملت اضربه!


مارتحت الا لما حسيت بتراخي جسده وتوقفه عن المُقاومه !


وكنت بكمل! ماراح ارتاح الا لما اشوفه جثه قدامي هو وعصام!


لكن انفتح الباب بقوه..دخل شرطي وقال بصراخ: بعد عنه بسرعه واحترم انك في مركز شرطة!


ابتعدت فورًا عنه.. 


صفقوني ابراهيم و خالد!

وولا اهتميت.. دامني بردّت حرتي ببارق 

    _____________________________


قمت بصعوبه والرؤيه شبه مشوشه لي..الكلب يده قويه يهب جعلها الكسر!


بس بنفس الوقت؟ استاهل! 

مسحت بكم ثوبي الدم اللي كان على شفايفي


نظرت بابتسامه لاياس اللي كان واقف جنبي ويناظرني بقلق..اخر مره ناظرني شخص عشانه خايف علي، ابوي الله يرحمه!


حتى عصام بعد ما اسوي مهامه اكبر همه يعرف سويتها كويس ولا لا..يا ما انصبت ولا سألني كيف حالي؟


انا كيف كنت معميّ عن الحقيقة؟


"لا تخاف مافيني شيء"


وقفت وقلت بحده وانا انظر لساري اللي كان يناظرني بنظرات استنقاص"نزل عيونك لا افقعها لك الحين"


قال بضحك: توني صافقك وفوقها تهايط؟


مايعرفني زين..انا سمحت له يضربني

وكأنه عقاب لنفسي بسبب غبائي


نطق واحد من اللي معه:ساري اهجد


نطق بحده وهو ينظر له:برهوم مالك دخل


فجأه صفقني امير على رأسي..نظرت له باستغراب


طلع جواله وكتب بسرعه وهو معقدّ حواجبه، حط الجوال قدام عيوني وكان كاتب: يوم تتعرف على اخوي..كنت تستغله بعد؟


بلعت ريقي وكتبت" ايه"


قرأ كلامي وناظرني بحدّه: يوم تعرفت عليه وتقربت منه كنت عارف عني؟ وبنفس الوقت كنت تدري اني عند عصام؟


قريت الكلام واومأت دون ما ارد عليه..


كتب بسرعه، ولعلها صارت عاده عنده من كثر ما يكتب.. : ما رحمته ولو شوي؟

    ______________________________


قلبي كان يوجعني!

كيف يستغفل هادي بذي الطريقة؟


هادي كان متعلق فيه كثير وكان يقولي بارق طيب بس فيه احد غيرّه!


كان واثق انه بيرجع نفس قبل 

ما درى انه من الاساس متعرف عليه بسبب اوامر عصام!


بذي اللحظة؟ ازداد كرهي لبارق

مو لانه كان يدري اني مخطوف وساكت 


لأن هادي كان يظن فيه خير والواقع عكس ذا تمامًا!


كان بارق ينظر لي بنظرات ندم..كتب: والله اني ندمان! لا تزيد علي!


كتبت بسرعه وبغضب"تلعب بالنار وتستغرب لا احترقت اصابعك؟"


عطيته الجوال ونظرت لهم..كان اياس والباقين يناظرون بفضول لانهم ما يعرفون وش جالسين نتكلم عنه انا وبارق..


ابتسمت لاياس وقلت" جالس اتفاهم معه لا تشيل هم!"


قال اياس: عن ايش؟


قلت وانا انظر لبارق بحقد: طلع عندي تؤام! والكلب كان يستغله


ابتسم باتساع وقال: ايه شفته!


"هادي؟ كيف ومتى!"

قلت باستغراب


ردّ علي: قبل فترة..الشبهه بينكم مو طبيعي حتى شكيت انه انت!


طلع هادي الوسخ شايف اياس ولا علمني !


بس لحظة يشبهني؟


"القبيح ذاك يشبهني؟ اياس اسكت!"


ضحك بقوه حتى بانت غمازته اللي بخده اليسار.. يا ما تمنيت اشوفه يضحك يوم كنت عند عصام..كل ذا بسبب غمازته اللي كانت تأسرني انا ويوسف وتهون علينا كثير!


تمنيت اني اقدر اسمع..

بس عشان اسمع ضحكاتهم!



انتهى


اسمعوا المقطع🌷


الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

منسيّ

المؤلف الكاتبة:سَّدَف☀️
2026/08/25 مكتملة
قائمة الفصول (23)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة