وقبل أن تجيبه سمعا خبطات على الباب... ابتعد يونس عنها وهو يأذن لمن بالخارج للدخول.
دخل كريم وقال: صباح الخير.
هتف يونس بفتور: صباح النور.
همست ياسمين: طيب استأذن أنا ولا محتاجني في حاجة تانية.
يونس: استني يا ياسمين.
ثم نظر إلي كريم منتظرا ان يقول ما أتي من أجله.
ابتسم كريم وناوله بعض الأوراق: محتاجين توقيعك بس على الأوراق دي.
أخذ يونس الأوراق منه ووقعها وناولها له مرة أخري... شكره كريم وانصرف.
نظر يونس إلي ياسمين وقال: هتقدميلي إجازة لمدة أسبوعين من بعد جوازنا ... اطلبي الأجازة منى قدام الناس وانا هارفض.
عقدت حاجبيها تنظر له باستنكار، فأردف: هارفض علشان انا كمان هاكون اجازة...
حركت رأسها بعدم فهم، فأردف بابتسامة: اتحايلي عليا شوية قدامهم وانا هوافق... وابقي قولي أي حجة للأجازة.
ياسمين: ملهاش لازمة اجازة أسبوعين يا يونس.... وانا وانت هنبقي اجازة سوا... شكلها هيبقي غريب شوية.
ابتسم بثقة: أسبوعين قليلين أوي يا حبيبتي.... كان المفروض ناخد شهر عسل.
ضحكت بخفة تداري خجلها، وقالت: فايق أنت اوي النهاردة يا يونس.. انا هاروح علشان عندى شغل كتير وبقالي أكتر من ساعة قاعدة معاك هنا.
خرجت ياسمين من مكتبه... جلست خلف مكتبها، اقتربت منها إيمان وهتفت: ميتنج على الصبح كده؟
ابتلعت ياسمين ريقها بصعوبة وقالت: كان في حاجات متأخرة كنا بنخلصها.
ضحكت إيمان: نفسي ياخدني ميتنج معاه.
رفعت ياسمين حاجبها وقالت بحدة: مالك يا إيمان؟
إيمان: هو انتي مش شايفة هو زى القمر ازاي.... ده كفاية ريحة البرفيوم بتاعته اللي بتملي المكان.
صاحت ياسمين بحدة: خلاص يا إيمان.... مش هنفضل نتكلم عليه كده عيب.
إيمان: خليكي أنتي كده مغفلة... انا مش باتكلم على حد... ان الله جميل يحب الجمال.. وانا لازم اقدر الجمال.
وكزتها ياسمين في ذراعها: طيب بس بقي علشان الجمال جاى علينا.. أأقصد.. أستاذ يونس خارج من مكتبه اهو.
خرج يونس من مكتبه وقف في القسم... سأل بعضا من الزملاء عن المشاريع التي يعملون عليها... ثم نظر إلي ياسمين وقال: ياسمين... البروجت الجديد بتاع اعلان شركة الحديد والصلب هتمسكيه أنتي.
هتفت مرتبكة: مش هينفع... أنا كنت محتاجة اجازة.
يونس: ماشي لو يوم اجازة مش هيعطل الشغل.
ازدردت ريقها وقالت: لأ انا محتاجة أسبوعين اجازة.
يونس: من أمتي محتاجة الأجازة دي؟
ياسمين: أسبوعين من يوم 17.
صمت قليلا ثم قال بحدة: للأسف مش هينفع لأني أجازة من يوم 16.
ياسمين: أستاذ يونس انا مباخدش اجازات تقريبا بقالي 3 سنين... وفعلا محتاجة الاجازة دي انا أسفة... وإيمان ممكن تمسك البروجت هي.
يونس: ممكن تغيري ميعاد اجازتك قبل أو بعد ما أنا ارجع من الاجازة.
ياسمين: للأسف مش هينفع لأني حاجزة تذاكر السفر.
هتف كريم الذي كان يجلس يستمع لهم من البداية: أستاذ يونس أنا ممكن أمسك الشغل مكان ياسمين عادى وهي تطلع اجازة.
يونس: انت عندك شغل كفاية يا كريم مش هتعرف تمسك شغل ياسمين كمان... انا كنت معتمد أن ياسمين تمسك الشغل مكاني وانا اجازة... دلوقتي محتاجين حد يمسك شغلي وشغلها.
نظرت إليه ياسمين وهمست: من فضلك.
تنهد يونس: إيمان هتمسك البروجت الجديد وتمسك الشغل اللي مع ياسمين دلوقتي.
همست ياسمين: والشغل اللي مع حضرتك.
ابتسم يونس: هيمسكه كريم، واهي فرصة يثبتلي قد ايه هو مهتم بالشغل.
تمتمت ياسمين: شكرا.
هتف يونس وهو يدخل مكتبه مرة أخري: ياريت بعد كده تبقي تظبطي معايا أي اجازة الأول قبل ما تحجزي سفرك.
مضي اليوم بسلام.... عادت ياسمين إلي منزلها لكنها كانت متوترة.
أمسكت هاتفها... اتصلت بفريدة.... وطلبت منها أن تأتي.
بعد ما يقرب من الساعة كانت فريدة تجلس مع ياسمين في منزلها.
دون مقدمات هتفت ياسمين بنبرة مرتبكة: يونس طلبني للجواز وانا وافقت..
صاحت فريدة بحدة: ياسمين أنتي اتجننتي؟ هتتجوزي راجل متجوز؟
ياسمين: لأ انا هاتجوز الراجل اللي عيشت عمري كله بحبه.
فريدة: وبيته وولاده مفكرتيش فيهم؟
بدأت تتجمع الدموع في عيني ياسمين وهمست: فكرت... بس فكرت برضه في نفسي.
صاحت فريدة: غلط... اللي بتعمليه غلط.
بدأت ياسمين تبكي وقالت: بتلوميني يا فريدة.... أنتي اكتر واحدة عارفة انا عيشت ايه لما يونس بعد... عارفة اللي حصلي مع شريف.. عارفة أنا اتعذبت قد ايه في حياتي ومكنش حد بيصدقني غيرك.... دلوقتي بتغلطيني علشان عايزة أفكر في نفسي وسعادتي ولو لمرة واحدة... أنا من حقى أكون مع الانسان اللي بحبه وبيحبني... من حقى أعيش السعادة دى معاه.
ثم أردفت بحدة: ولو كان هو متجوز دي مشكلته مش مشكلتي.... الشرع محلل للراجل يتجوز أربعة.
هتفت فريدة بسخرية: ويتجوز بعديكي عادى؟ وقتها هيبقي شعورك ايه؟
صاحت بحدة: يونس مش بيتجوني علشان هو بتاع ستات... يونس بيحبني.. ولولا سوء التفاهم كان زمانا مع بعض من زمان.
قالت فريدة بحدة: أنتي حرة.
ياسمين: انا بابلغك بقراري مش باخد رأيك.... أنا ويونس هنتجوز...
اقتربت منها فريدة... لمست ذراعها بخفة ومسحت دمعة فرت هاربة على خدها وهمست: أنتي عارفة أني بقول كده من خوفى عليكي... ياسمين أنتي مش بس بنت خالتي أنتي صاحبتي وأختى.
همست ياسمين بضعف: انا مش عايزاكي تبقي ضدي... أنا عايزة صاحبتي تبقي معايا... أنا تعبت أوى في حياتي من غيره ومن حقى ابقى سعيدة... حتى لو سعادة في الخفى.
نظرت له فريدة وقالت بهدوء: مش هيقول لمراته؟
حركت ياسمين رأسها بالنفي.
هتفت فريدة ساخرة: كدب وخيانة وغش.
تنهدت ياسمين: بطلي تكرهيه شوية علشان خاطرى... انا عارفة أنك مش بتحبيه من زمان.
فريدة: أنتي عارفة انا مبحبهوش ليه؟ علشان العذاب اللي شوفتيه زمان... مكنش حد يشوفكوا وميعرفش أنك بتحبيه... وهو سابك وبعد وكمل حياته عادى وانتي اللي اتعذبتي... ودلوقتي جاي يقولك كنت بحبك من زمان ومعرفش أنك بتحبيني.
ياسمين: نصيبنا من الحب وجعه يا فريدة.
اقربت فريدة منها أكثر وضمتها إلي صدرها وهمست: اتجوزيه يا ياسمين لعله يعوضك عن كل السنين اللي فاتت....أنبسطى معاه.
ياسمين: هتيجي يوم كتب الكتاب؟
فريدة: أمتي؟
ياسمين: الخميس اللي بعد الجاي.
فريدة: بجد ومن غير زعل مش هاقدر... مسافرة مع جوزي.
زمت ياسمين شفتيها وهمست: طيب
هتفت فريدة بسعادة: بس ممكن نقوم ننزل دلوقتي نشوف هتلبسي ايه وأجهز معاكي كل حاجة لحد اليوم ده.
هتفت ياسمين بخجل: هابقي أنزل أشتري أي فستان وخلاص.
فريدة: طيب يلا قومي إلبسي وتعالي ننزل... اكيد محتاجة تشتري حاجات علشان الجواز.
غمزت لها فريدة... فهتفت ياسمين ضاحكة: ماشي يا ستي حاضر.
بعد لف ساعات في المول التجاري... هتفت فريدة: خلاص يا مدام ياسمين كفاية.. ده أنتي مجبتيش الحاجات دى وانتي بتتجوزى لأول مرة.
ضحكت ياسمين بخفة وهي تشير لواجهة أحد المحلات: تعالي بس نشوف ده... يونس بيحب اللون ده جدا.
أوقفتها فريدة وأمسكت بكتفيها: ياسمين... الجواز فيه حاجات تانيه مش ده وبس.
ضحكت ياسمين بخجل، فهتفت فريدة مردفه: انا عارفة أن الموضوع ده بالذات مع راجل بتحبيه حاجة تانية... بس بجد أنتي مشترتيش غير قمصان نوم... محتاجين نشتري لبس خروج.... شنط.. جزم.
صاحت ياسمين بحماس: محتاجة أشتري ديكورات في البيت... ومحتاجة أفضي جزء في الدولاب علشان يونس... ومحتاجة...
قاطعتها فريدة: بالراحة واحدة واحدة.
صاحت ياسمين: فريدة أنتي مش هتسيبيني صح....هتبقي معايا كل يوم تساعديني.
ضمتها فريدة بسعادة: لأ.. مش هاسيبك.
هتفت ياسمين بقلق: فريدة أنا خايفة.
أمسكت فريدة بيدها وهتفت: ليه يا ياسمين؟
قالت ياسمين بضعف: خايفة يونس ميبقاش مبسوط معايا... خايفة كلام شريف يكون صح... أنتي عارفة أنا معنديش خبرة في الموضوع ده.
قاطعتها فريدة: اللي أنا عارفاه أن شريف كان انسان مريض... مش طبيعي.
ياسمين: بس...
فريدة: من غير بس... أنتي محتاجة تنسي تجربتك مع شريف علشان تعرفى تعيشي مع يونس.
ياسمين: نفسي أمحى وجود شريف في حياتي.
فريدة: هو خلاص مبقاش موجود في حياتك.... أنسي.
فرت دمعة من ياسمين وهمست: مش سهل.
ضحكت فريدة بخبث: بكرة يونس ينسيكي أسمك.
ضحكت ياسمين، فأردفت فريدة: أو أنتي اللى ناوية تنسيه أسمه باللي أنتي جايباه ده كله.
وكزتها ياسمين في كتفها وقد أحمرت وجنتيها خجلا: يلا طيب علشان اتأخرنا وعندي شغل الصبح.
فريدة: يلا.
------------------
مضت الأيام سريعة... كانت ياسمين تحاول ان تتحاشي ان تتلاقى مع يونس في العمل كى لا تفضحها عيناها بالحب... كانت تكتفى بالرسائل اليومية بينهم.
كان يوميا يبعث لها برسائل مليئة بالحب والاشواق... وكانت هي في بعض الأحيان تبادله.
حتى كان قبل موعد زواجهم بيومين.
كان يوم العمل قارب على الانتهاء... أرسل يونس لها رسالة.
" هاستناكي في الشارع اللى ورا الشركة بعد الشغل"
ابتسمت ياسمين حين قرأت رسالته.
انتظرت أن ينتهي يوم العمل بفارغ الصبر.
وبعد أن انتهي اليوم... تأكدت أولا أنه انصرف..
ثم حملت حقيبتها وهبطت بشغف مراهقة...
استوقفتها إيمان عند الباب.
هتفت إيمان: استني يا ياسمين نروح سوا.
هتفت ياسمين بارتباك: انا مش مروحة... هاروح اشتري شوية حاجات.
إيمان: طب تعالي أوصلك.
ياسمين: شكرا انا هاتمشي شوية.
انصرفت إيمان... ومشت ياسمين تدور حول الشركة حتى رأت سيارة يونس تقف.
فتحت ياسمين الباب وجلست إلي جواره بصمت، هتف يونس: اتأخرتي ليه؟
ضحكت ياسمين بخفة: بس يا يونس أنا حاسة أني مراهقة وبقابلك في الشارع اللي ورا المدرسة.
ضحك يونس... أمسك كفها بين بيديه يقبلها بحنان وهمس: وانا هستناكي العمر كله يا حبيبتي.
سحبت يدها من يديه بهدوء وهمست بخجل: بس يا يونس.
أنطلق بالسيارة... حتى توقف أمام أحد محلات المجوهرات.
نظرت له ياسمين بعدم فهم وهتفت: هنروح فين؟
ابتسم لها تلك الابتسامة الرائعة التي تعشقها وهمس: هنشتري الشبكة.
ابتسمت بخجل وتبعته... أمسك بيديها ودخل بثقة...
ابتسمت بائعة المحل حين رأتهم وقالت: تحبوا تتفرجوا على حاجة معينة؟
يونس: دبل ألماظ.
البائعة: اتفضل يا فندم... الكوليكشن ده أحدث حاجة موجودة.
همس يونس لياسمين: أختارى اللي يعجبك يا حبيبتي.
نظرت ياسمين إلي الخواتم... ومن ثم أختارت خاتم بسيط يتوسطه حجر صغير من الألماس.
اشارت بيدها إليه وهمست: حلو؟
يونس: حلو يا حبيبتي .... أي حاجة تختاريها تبقي حلوة.... بس أعملي حسابك مش هتقلعيها من ايدك.
ضحكت بخفة: علشان كده أخترت حاجة متبانش أوى انها دبلة.
نظر يونس إلي العرض... وأشار إلي عقد من الألماس كانت عيني ياسمين لا تفارقه وقال للبائعة: ممكن نشوف ده.
أخرجته البائعة لهم، نظر يونس إلي ياسمين وقال: جربيه كده.
ابتسمت ياسمين.. أمسك يونس العقد ووضعه حول عنقها ، نظرت ياسمين إليه بسعادة، فقال يونس بثقة: هناخد ده.
ضحكت ياسمين بخجل، وهمست: يونس أنت حتي مسألتش على سعره ده شكله غالي أوى.
اقترب منها وهمس بالقرب من اذنها: مفيش حاجة تغلي على حبيبتي.
ابتسمت ياسمين بحب وهمست: كفاية الخاتم.
نظر يونس إلي البائعة التي كانت تشاهدهما بسعادة وقال: هناخد الأسورة بتاعته كمان.
اتسعت حدقتي ياسمين وصاحت: يونس لأ بجد... كتير.
قاطعها يونس: مش كتير.
خرجا من المحل يدا بيد... وقف يونس أمام سيارته وفتح الجزء الخلفي وهو يقول: فاضل بس أخر مفاجأة.
أخرج كيس قماش كبير من السيارة وناوله لها وقال: كنت عارف أنك مش هتشتري فستان... أشتريتلك واحد على ذوقي يارب يعجبك.
نظرت إليه بعينين دامعتين وهمست: يونس... ملوش لزوم.
اقترب منها أكثر وصوته أصبح أدفأ وهمس: وتضيعي عليا أني اشوفك عروسة بفستان الفرح.
ضحكت ياسمين برغم الدمعة التي سقطت على خدها وقالت: وعرفت مقاسي منين بقي؟
ضحك يونس: بالإحساس...عمتا عنوان المحل على الشنطة.. لو مش مقاسك روحي غيريه.
ابتسمت ياسمين وهمست: شكرا.
أمسك يونس بكفها وقال: مش قادر أتخيل أن فاضل يومين بس يا حبيبتي... أنا عشت بستني اليوم ده كتير.
ابتسمت بخجل: طيب يلا نروح.
فتح لها باب السيارة لتركب... ولف ليستقر خلف المقود.
وقف بسيارته أسفل بنايتها.. لف ليفتح لها الباب وقال: انا بكرة أجازه من الشغل.... هاجيلك يوم الخميس مع المأذون.
صعدت ياسمين إلي منزلها وهي تحمل بين يديها الفستان بسعادة.
أول ما دخلت فتحته... وذهلت حين وقعت عيناها عليه.
فستان رقيق باللون الأبيض... مرصع ببعض باللؤلؤ الصغير.
ارتدته ياسمين على الفور، ولدهشتها كان مقاسها بالضبط.
أمسكت هاتفها على الفور، أرسلت رسالة ليونس.
" الفستان مظبوط بالمللى"
بعد لحظات اتاها رسالة من: " احساسي مبيخيبش... عجبك؟"
" تحفة"
ألقت بهاتفها على الفراش... خلعت الفستان.. واستلقت بسعادة تحلم بذلك اليوم الذي سترتدى فيه الفستان من أجله فقط.
عاد يونس إلي منزله.
دخل فوجد سلمى تجلس على الأريكة... وصوت التليفزيون في الخلفة يبث برامج الأطفال و ياسين وحور يشاهدان بانتباه.
انتبهت له حور أول ما دخل إلى الغرفة... فأقبلت عليه تقبله.
قبلها بسعادة.. وكذلك ياسين الذي قال له: بابي... أنا النهاردة في الأمتحان طلعت الأول.
قبله يونس بحب وهتف: أشطر ولد أنت يا ياسين.
وضع قبلة على خد سلمي.. ودخل إلى غرفته.
خرج من الحمام ، فوجد سلمي في الغرفة تنتظره...
سلمي: انا حضرتلك شنطتك.... شوف كده هتحتاج حاجة تاني معاك.
أقترب منها يونس... ضمها بين ذراعيه وهمس: ينفع اسافر وأنتي زعلانة كده.
سلمي: هتغيب أسبوعين يا يونس وده كتير.. ولما هترجع موضوع شغلك اللي في اسكندرية ده حاجة تضايق... هتوحشني وهتوحش الولاد.
قبلها يونس وهمس: الظروف كده هاعمل ايه... أوعدك فترة مؤقته.
نظرت له سلمي بضيق وهتفت: ياريتنا ما رجعنا مصر وفضلنا عايشين بره.
نظر إليها بعدم فهم فأردفت: كنت لينا... تركيزك كله كان معانا يا يونس... بس من ساعة ما رجعنا وانت اشتغلت في الشركة دى وانا حاسة أنك بتضيع مني.
يونس: انا معاكى اهو يا سلمى.
ضمها إلي صدره.. احكم ذراعيه من حولها... وضع قبلة بين شفتيها.
يحاول أن يثبت لها أنه معها... ملكها... لكن عقله كان هناك.
أخيرا غفت سلمي بين ذراعيه.
قضي الصباح بأكمله يجلس مع أولاده... يحاول ان يمنحهم بعضا منه سيفتقدونه لمدة أسبوعين.
بينما من الحين للأخر كان ينظر إلي سلمي بنظرات تحمل الكثير من الألم والندم.
Amira Ahmed