لقاء غير متوقع

لقاء غير متوقع

17 0

لقاء غير متوقع وافق هنري على العمل الذي كلفه به المدير، واتجه إلى الباب الخارجي للمدرسة وبدأ يدور في كل مكان وهو يتفقد الأسوار، يمضي الوقت قبل وصول السادسة. سمع هنري صوت قرع الجرس، فقال: "حان وقت إغلاق الباب." أغلق هنري الباب، وهو لا يزال واقفاً أمامه. رأى فتاة تجري نحوه وهي تقول: "توقف لا تغلق الباب!" وصلت أمام الباب الكبير وهي واقفة في الخارج وهنري واقفاً في الداخل، وبدأوا يتحدثون مع بعض. هنري: تقضي القوانين بإغلاق بوابة الأكاديمية الملكية الرئيسية في السادسة. الفتاة: لكن الجرس ما زال يقرع... هنري: اسمك وفصلك؟ الفتاة: أليسيا إينايت. أنا في السنة الأولى. مهلاً، ألست طالب سنة أولى أيضاً؟ هنري: نعم. أنا أساعد المدير هذا اليوم. على أي حال، القوانين مطلقة. عليك إيجاد مأوى لليلة. أليسيا: لكن مراسم الدخول غداً. علي دخول مسكن الطلبة اليوم أيضاً. لا أملك الكثير من المال. هنري: إذاً أنت من الطبقة الفقيرة. ليس وكأنني لا أتعاطف معك، لكن القوانين قوانين. استسلمي فحسب. أليسيا: ماذا؟! لكنك طالب سنة أولى أيضاً! تحسرت وقالت: لئيم! اقترب هنري من المكان الذي تقف فيه أليسيا، وهو يحاول التعاطف معها، ويخترق القوانين التي كان يتحدث عنها قبل قليل، وهو يحاول أن يساعدها. لأنه قبل قليل عندما كان يتفقد الأسوار، عثر في أحد الأماكن على سور محطم وعثر على أثر أقدام كثيرة تمر من ذلك السور فاستنتج أن ذلك السور، يدخل منه الطلاب عندما يغلق الباب مع السادسة. هنري: الآن، ما أنا على وشك قوله هو مجرد تفكير بصوت عال. يوجد جزء من الجدار على الجانب الشرقي إن مررتي منه ستدخلين إلى الأكاديمية. الطلاب الذين ينتهكون حظر التجوال كثيراً ما يدخلون ويخرجون من هناك. هناك احتمال ضئيل أن يروك في هذه الساعة. أليسيا: ما اسمك؟ هنري: لم أقدم نفسي بعد. يا لوقاحتي. أنا هنري غريمزارد. أليسيا: سمعت بهذا الاسم من قبل، لم أعد أتذكر أين سمعت به. هنري: قد تكوني سمعتيه من شخص ما من قريتك، فأبي كان في الماضي مغامراً، وقد يكون زار قريتك من قبل. أليسيا: قد يكون كلامك صحيحاً. شكراً يا هنري! أنت شخص لطيف! آمل أن نكون صديقين! ضحك هنري وقال: قبل قليل قلتِ لي لئيم، والآن تقولين لطيف...! ذهبت أليسيا، وظل هنري واقفاً يتحدث مع نفسه: "ماذا قالت؟ قالت أنا لطيف ولم تتوقف فقط عند هذا بل طلبت مني أن أصبح صديقها. هل أتيت إلى هنا لكي أكون الصداقات؟ لا، أتيت من أجل أن أنجز أشياء مهمة. كنت سأقول لها هذا الكلام لكن ابتسامتها أوقفتني." ذهبت أليسيا إلى المكان الذي أخبرها به هنري ودخلت منه.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

بطل إمبراطورية الصفيح

المؤلف منصف الشرقاوي
2024/06/28 مستمرة
قائمة الفصول (25)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة