طفل رضيع بجانب الطريق في تلك الليلة، عندما وضع كايدو الرضيع وودعه وعاد إلى القصر، كان "لاندرو" يقوم بدورية ليلية فوجد الرضيع ملقى في جانب الطريق تحت شجرة ضخمة. اقترب منه في فضول، ومد يده ليتفقده، فصعق ورجع إلى الخلف بسرعة، وهو يضحك ويقول: "يا لي من غبي، لم أنتبه أن الرضيع محمي. إن كان شخص آخر في مكاني، لكان الآن قد فقد يده. هذا الشخص الذي وضع هذه التعويذة قوي جداً". اقترب لاندرو من الرضيع مرة أخرى، وألقى عليه تعويذة إلغاء فانكشف وجه الرضيع. رأى طفلاً صغيراً تدل ملامحه على أنه قد وُلد قبل قليل ويغط في نوم عميق، فاستنتج أن هناك تعويذة أخرى قد أُلقيت عليه، وهي التي لا زالت تعمل حتى الآن وتجعل الطفل ينام بعمق كأنه ميت. قام لاندرو بإلغائها وفي تلك اللحظة فتح الطفل عينيه السوداوين وبدأ بالصراخ والبكاء. حمله لاندرو ووضعه بين ذراعيه كأنه يحمل أرنباً صغيراً، فتوقف الرضيع عن البكاء. بدأ لاندرو يتساءل ماذا يفعل بهذا الرضيع الصغير الجميل. وبعد تفكير طويل، قرر أن يأخذه إلى منزله ويقوم بتربيته، فهو غير متزوج ويعيش وحيداً. لذلك قرر أن يعتني به. كان لاندرو عندما يدخل إلى منزله، يشعر بالفراغ والوحدة والملل. يأمل أن في حضور هذا الرضيع سيتغير شيئاً في المنزل.