الفصل السادس.. صعدت الدرج مُتجهة بخطى متزنة لغُرفته وبسمة خبيثة تعتلى ثغرها، وصوت حذائها العالي بعض الشيء يدوى ،حتى وصلت وطرقت الباب بخفة ليأذن بالدلوف ،،ولجت بعدما فتحت الباب بهدوء ولم تجده ،فانبعثت شهقة منها إثر جذبه لها دافعا اياها بالحائط بخفة وعلى وجهه ابتسامة تسلية فور رؤيتها تحولت للصدمة وهي تُبادله النظرات بشماتة وخُبث تحدثت ليل بابتسامة خبث_ كان عندي حق مخليهاش هي اللي تطلع تصحيك كان زمانها مكانى. جذب يده من عليها وهو يطالها بغيظ قائلا_ طب احمدي ربنا انها جت على كدة مش اكتر وإلا كانت من الكبائر ضحكت بشماتة قائلة_ مش عيب على مركزك ياحضرة الظابط بردو تحرك عُدى ليتجه نحو غُرفة ملابسه الموجودة ف الغُرفة الرئيسية ليُكمل ويُحدثها بتحذير_ لو اتكررت تاني يا ليل معنديش مانع اضيف كيس ملاكمة زيادة ف صالة الرياضة اللي تحت . ضحكت بخوف مصطنع من اخيها الاكبر ومايستطيع فعله بها خصوصا لو كان الامر يتعلق بمحبوبته والتلاعب بينهما . لترد قائلة وهي تتكئ على الحائط وتنظر له _على فكرة بقا هي اللي قالت لي اتولي انا المهمة دى عشان البت مش ضمناك يأخي . انتهي من وضع عِطره المميز واخر لمساته على خصلاته الناعمة وينظر لهيئته برضا ثم وجه نظره لها وهو يلتقط نظارته ومفاتيح سيارته _خلصتى؟!! طالعته بغيظ وهي تعتدل بوقفتها قائلة_ هيفرق معاك! مانت ولا كأنى واقفة اقترب منها يُزيحها من طريقه وهو يُبعدها بيديه ويخرج تجاه فراشه _بقيتي رغاية يا لي لي وانا مش فايق لصداع قبل اللي بشوفه ف القسم . لمحته يجذب سلاحه ويضعه في بِنطاله من الخلف وآخر بمكانه لفت نظرها فتقدمت منه بتلقائية مُلتقطاه بمهارة واخذت تتفحصه تحت نظراته المتعجبة فقالت ببسمة بسيطة_ مسدس جلوك!! دة رهيب حدثها بنبرة مُستغربة معرفتها له وكيفية امساكها به بكل سلاسة _عرفتي ازاي!! مسكتك لي صح كمان !! توترت بنسبة بسيطة فجاوبته ببساطة_ ااا لا عادى اصل مُراد معرفني شوية عن الحاجات دي وبشوفها لما بروح عنده . حرك رأسه متفهما ثم تابع _ طيب ياحببتي يلا ننزل تحركت بجانبه وهي تتنفس براحة من مرور الموقف وخرجا من الغُرفة لأسفل . بنفس توقيت حديثهم ، في غرفة "ياسين السويفي".. انهت صلاتها ونهضت من مجلسها لتطوى سجادة الصلاة ونزعت حجابها بهدوء لتقف امام المرآة تُمشط خُصلاتها الطويلة البُنية التى ورثتها لإبنتها ، ملامحها الهادئة ومازالت برونقها الطبيعي .، انتبهت لصورته المنعكسة امامها بعد خروجه من المرحاض دون ارتدائه شيء بجزئه العلوي لتجول ببصرها أرضا بخجل ليبتسم بصمت ويُتابع تجفيف خُصلاته بالمنشفة وقد برزت عضلات ذراعه كشاب في بداية ريعانه. وضع المنشفة جانبا واقترب منها وامسك مابيدها والقاه على الفراش وبدأ بتمسيده بحنو ظهر جليا على نظراته العاشقة لها .احتضنها واضعا رأسه على كتفها الرقيق مثل ابتسامتها التى ظهرت بهدوء . _شايف عينك فرحانة!! اجابته بعد اتساع ابتسامتها اكثر واعتدلت لتنظر بعيناه ولم يبتعد عنها انشا واحدا وبقى بوضعه مما اربكها _عيني من يوم ماشافتك مبطلتش تفرح ، وقلبي من يوم ما بقي يدق عشانك انت وبس يا ياسين بقى كل ايامه فرح ف قُربك ابتسامة هادئة مثله تماما اتخذت مجراها على ثغره على عكس الضجيج المتضارب التى احدثته كلماتها المعسولة الان والتى نادرا تمتاز بالجراءة لقولها...تعلقت نظراتهم لوهلة قاطعها هو بطبع قبلة حنونة على فمها ويضمها له بحب مُستقبلة فعلته بخفقان قلب اعلن استسلامه لقُرب مالكه على مدار سنينهم سويا .. ابتعد عنها بهدوء تعهده وطالعها بإبتسامة وسيمة لينة ظهرت عليه لتفاديها النظر بعيناه التى اصابتها بتوتر من تصويبهم عليها بتعمد وقُربه المُهلك وتأثيره القوي . رأف بحالة اعتادها منها دوما فجذبها ناحية الأريكة الموضوعة بجانبهم وجلسا عليها . _مقولتليش سر فرحة عينك بردو اجابته ببسمة صافية_ لـيل حثها بمواصلة حديثها فتابعت هي بنبرة سعادة في صوتها _ فرحانة انها بتاخد خطوة لقدام وبتتخطى الماضي وتنسى طالعها بثبات قليلا وقال_ لي مش بتهتمي بعُدى وعمر من جهة الزواج زي مانتِ مركزة اهتمامك بـليل .! جاءت لتُكمل فقطع حديثها ليُتابع هو فأكملت بإصرار كي لا تبقى بنظره كما يراها وكأنها تُجبرها _ياسين بالرغم من انك فاهمنى اكتر من نفسي بس فى دى بالذات مش قادر تفهم شعورى كـ أم ، انا بنتى عانت من تجربة فاشلة أثرت فيها وطفيتها بعد ما كانت بتدى روح وسطنا ، بتشوفها زي الاول ؟ بتشوفها متفائلة زي الاول ومتفاعلة مع كل الناس ؟ دى ليل اللي كان الحزن ميعرفلهاش طريق؟ بقت جافة ونادرا لما تتفاعل مع اللي حواليها ودة بسب وجود اخواتها كلهم حواليها وقدروا ولو بجزء بسيط يهونوا عنها اللي شافته انت راجل قبل ماتكون أب ، ومش هيفرق معاك غير بس انها بتستقوى وبتعدي وبتجتاز اللي يواجهها بدعمك ليها وانك جنبها ، بس مش هتقدر تلتمس الجزء المتحطم جواها ومحتاج اللي يرممه ويطمنه تانى ، وقبل كل دة ف انت "ياسين السويفي" اللي شايف ان مافيش حاجة تستاهل الحزن عليها اكتر من يوم وبعد كدة لازم الانسان يكمل عادى ، بس انا مش هسمح لقلب بنتي يكون متحطم وضحية تجربة فاشلة خرجت منها واحدة غير اللي نعرفها ومساعدهاش انها تتخطى حتى لو الكل شايفنى بقسى عليها يا ياسين..بس ف مقابل راحتها لقدام. كانت ملامحه ثابتة ،تركها تُخرج مابداخلها حتى إن لم يُرضيه ،حدثها بنبرة خالية اخافتها قليلا من هدوءه _ دة ف قاموسي بسميه اضطهاد ..وتأكدى انى مش هسمح بـدة اتسعت مقلتيها بذهول مصححة فهمه الخاطئ_ هضطهد بنتى!!!! يااسين ياحبيبى مالك ! نهض بهدوء من جانبها واتجه لغُرفة ملابسه فاسارت وراءه توجه حديثها له_ ياسين بكلمك ، انا استحالة اعمل كدة او دة يكون قصدى . فتح خزانة الملابس خاصته ولم يرد عليها فزفرت بضيق واقتربت منه قليلا لتُخرج له ملابسه التى كالعادة تُعدها له وتحضرها من أمس وضعتها بجانبه وخرجت بضيق من اسلوبه فى الحديث . بعد دقائق كان امامها بهيئته التى تُسلب الانفاس وعِطره قد ملأ الجناح بأكمله ،لم ترفع عيناها من الارض فلاحظت قدماه امامها لترفع بصرها له وتراه واقف بضيق ورابطة عنقه موضوعه بإهمال فقال بلا مُبالاة _ عودتينى !!استحملي فابتسمت رغما عنها وتفهم ماعليها فعله . نهضت لتقف امامه وتبدأ بربطها ونظراتها متعلقة عليه وكذلك هو فمنع ظهور ابتسامته وقد انهت ماتفعله ، تشبثت بذراعه وهي تقول بحب_ انتوا اغلى حاجة ف حياتى يا ياسين . ضمها له بحنان وقبل جبينها ثم اتجه ليخرج من جناحه وينزل لأسفل .لحقت به بعدما ارتدت ملابسها . كانوا يجتمعون حول سفرة الافطار جميعا .وانضم لهم "ياسين" و "جبل" فساد الصمت بين الجميع . مالت زينة وهمست بجانب أذن ليل بصوت منخفض_ اخوكى بيبعتلي نظرات قاتلة ياليل ،بقى انا يتبعتلى نظرات قاتلة!! ابتسمت ليل وردت قائلة بخُبث_ دة على اخره منك ، انا فلتت منه بالعافية . نظرت لها برعب وهي تبتلع ريقها ببُطء وقالت بنفس النبرة_ هـ هو انتِ قولتيله!! انا قولتلك بهزار ياليل عشان ميفتكرش بجد. أماءت برأسها بنعم وقالت بنبرة جعلتها بريئة_ مكنتش اقصد وزعل منك ،لو مكانك هصالحه طبعا قبل مايمشي . صمتت زينة واصطحبها شعور الحزن قليلا ، ف اخر ماتوده هو مضايقته حتى وإن كان على سبيل المرح ،طالعته بنظرات سريعة اخذتها له فكان مُسلط نظره على طعامه بصمت . ولاحظ حمزة شرود ابيه فحدثه بمرح_ اكيد دة حب! انتبه له جبل فابتسم قائلا بغيظ_ لا مشروع وفشل ياخفيف استغرب منه ف رد قائلا بإستفسار_ مشروع اي دة؟! تابع حديثه بغيظ اكبر وهو ينظر لشذى وقد انتبه لهم ياسين _ زيادة نسل عيلة السويفي ، بس يالله منه لله مراد الحيوان صمت للحظات ثم استوعب فانفجر ضاحكا عليه تحت نظرات الاستغراب من الجميع فحاول كتم ضحكاته امام ياسين الذي شيعه بنظرات ثابتة . فارس بذهول_ هاار اسوح انت ملبوس ياحمزة !! رد ياسين وهو يرتشف قهوته قائلا بثبات بنظر مصوب لجبل وقد فهم مغزى الحوار بينهم _ مش حمزة اللي ملبوس يافارس . تمالك نفسه فنغزه جبل بغيظ_ اخرس بقا فضحتنى ياغبي. نهض عمر بضحك مُستأذنا _ عن اذنكوا انا عشان الالغاز دى بتوهني اكتر معلش تحرك للخارج فأوقفه خليل _ استنى ياعمر انا كمان ماشي . قالت سارة بحنان_ يابني انت مكلتش حاجة وشربت قهوتك بس . رد بإبتسامة حانية _ معلش ياطنط مستعجل على شغلي ، عن إذنكوا . خرج بجانب عُمر من الباب الداخلى للقصر وعلى وجه سكون تام فلاحظه صديقه المقرب .فسأله بإهتمام_ من امبارح وانت راجع ومش تمام ، مالك ياخليل ؟ طالعه بصمت ثم ابتسامة باهتة لم لتصل لعيناه قائلا_ اول مرة اكون موجوع كدة ياعمر . وقف امامه بعدما وصلا لمكان سياراتهم فقال بغموض_ پيري!! نظر له بحزن وحرك رأسه موافقا ،تنفس عمر بعمق وهو يضع يده على كتف خليل قائلا بود_ هتسامح ، اللي بيحب بيسامح ياخليل ،الموضوع فعلا كان صدمة وجع ليها بس مكنش قدامك غيره ..هتفهم وترجع صدقني .بس انت اوعي تغلط تاني وتستغني ،خليك مُصِر انك عاوزها وهتنولها. بصيص أمل انتشل قلبه من هواجس تفكيره بالفُراق الابدي فأجابه _ يارب ياعمر عُمر_ متقلقش انا وراك ووراها وورا اخوها هتلر لغاية مانمهدله الحوار كله عشان دة مش بيتفاهم ، دة بيخلص على طول ضحك خليل _ على الله ،هي موتة ولا اكتر يعنى بس على الاقل ميت عشانها رد عمر بسخرية_ خف يا أسامة يا منير ،،ولينا قاعدة بالليل . تحرك كلا منهما لسيارته وصعد بها لوجهته .. بالداخل ،، كان يتحدث ياسين بتساؤل مع جبل حول مجيئ اخيهم "سُليمان" . اجابه جبل بعد فهم_ معرفش ،كان المفروض انه هنا من يومين بس مجاش وحتى مش مفهمني سبب تأخيره تدخل سيف بينهم بإتزان_ كنت بكلمه امبارح ياعمي وفهمني انه كان مشغول شوية وبيخلص اللي وراه هناك عشان يبقي مطمن وهو قاعد هنا ان مافيش حاجة واقفة عليه. ياسين بهدوء نسبي_ ولي مكلمنيش ؟ نظر له سيف بمعني لا يعرف وصمت وكذلك جبل ،زفر ياسين بنفاذ صبر من افعاله التي يعرف من سببها الرئيسي ونهض من مكانه ولحق به الباقي من الشباب وخرجوا نهائيا من القصر لمقر الشركات الرئيسي، عدا "عُدي" و "يحيى" و "فارس". تحدث ليل موجهة حديثها لغادة _ معندكيش محاضرات ولا اي؟ نفت برأسها قائلة_ تؤتؤ انا فاضي النهاردة ،مريوم اللي رايحة . مريم وهي تتناول العصير من امامها وفمها مليئ بالطعام _ سبحان مانخلص منها الواحد قرف نظرت لها ليل بقرف وكذلك الموجودين عدا "يحيى" يُشيعها بنظرات مصحوبة بإبتسامة عاشقة،، فأجابت حبيبة بضحك_ يعني اللي خلصوا عملوا اي ، انا اهو والفراغ قاتلني وليل مسلية نفسها بشغلها ف الشركة . شاركتهم زينة بضحك _ بداية مبشرة الله يباركلكم ، وبالنسبة ليا انى فاضل سنتين اصيح بقا صح!! فارس بضحك_ لا دة انتِ لسة تحت الانشاء يازوز ،لسة الصياح جاي متستعجليش . نهض عُدى بصمت فسألته والدته بلُطف _ انت ماشي كمان ياحبيبي؟ حدثها بإبتسامة _اه ياحبيبتي بس هجيب تلفوني نسيته فوق. نظرت زينة ل ليل بمغزى فهمته الاخرى فقالت _ زينة بعد إذنك تجبيلى الكتاب اللي ادتهولك امبارح عشان اقرأه ف المكتب بعد مافضي طالعاتها بعدم فهم فغمزتها بغيظ بذراعها فصرخت زينة بصوت عالى نسبيا_ اااه ااه افتكرت ، ثانية هطلع اجيبه . قال يحيى وهو ينهض ويحث فارس على النهوض_ طب قوم يامعلم بقا عشان انت اللي هتصيح من اللي مستنيك ف المكتب .عقبال عمر مايجي من المستشفي . نهض فارس بغُلب_ يعني هو يشيلني شغله وشغلي والله حرام . تحدث يحيى وهو يرتدي چاكيته _ وماله ، ابقى ناقش الموضوع دة مع عمامك . فارس بسرعة_ ايييي انت خد الموضوع جد لي ، انا اصلا بحب الاجتهاد ف الشغل . جذب متعلقاته من الطاولة ثم حدث مريم بلُطف وعيناه تطوقها بالحب قائلا_ يلا اوصلك ف طريقي يامريم . اعترضت بهدوء فقالت شذى بتأييد_ خليه يوصلك يامريم عشان انت لوحدك النهاردة . وافقت بتردد لاحظه هو ولكنه لم يعقب لذلك فاصطحبها وكذلك فارس خرج معهم وصعدت بجانب يحيى وسبقه الاخر على احدي فروع الشركات التابعة للشركة الرئيسية لعائلة السويفي .. *كان يبحث عنه بأنحاء الغُرفة ولم يجده فزفر بضيق ودلف لغُرفة ملابسه يُكمل بحثه على عجل من امره لتأخره ثبت بمكانه حينما شعر بوجودها ورائحتها احتلت انفاسه مُستنشقا لها استدار خلفه ليجدها واقفة بملامح عابثة ، ابتسم بخُبث لأفعال ليل وتجاهل ضربات قلبه الزائدة في وجودها وتصنع الجمود واكمل بحثه ، تقدمت من فلامست اناملها ذراعه وقالت بنبرة هادئة_ زعلان صح؟ _انتِ شايفة اي! قالها بحدة جعلتها تحزن ولكنها لم تُبالي بحزنها . فقط به هو شددت من مسكتها لذراعه مانعة اياه من الحركة وتركها _ مش المعني اللي فهم.. قاطعها بغضب جعلها ترتعد من هيئته فقال_ اوومال اي ، كل مرة تقولي مش المعنى اللي فهمته مش الزفت .اومال اي يازينة ،خلاص بقيت باكل بنى آدمين او هأذيكى فى قُربك مني !!! حركت رأسها مرارا بعنف وهي تنفي وقد هبطت دموعها ولكنها ازاحتها بسرعة وتحركت بصمت لباب الغُرفة الداخلى واغلقته جيدا واقتربت منه مجددا وقالت بهدوء _عمرى ماخوفت منك ومن قُربك مني ،، انا كنت بهزر مع ليل ، ولو انا فعلا زي مابتقول وبخاف من وجودك ف انت غلطان ياعُدي ، انا مش بحس بأمان غير معاك وفى وجودك ، انا طول عمري الامان بالنسبالي هو انت ، انت حبيبي ..حد بيخاف من حبيبه!! اقترب منها ليُصبح امامها وابتسامة عاشقة هائمة اغرت شفتاه وسكنتهم لتُزيده وسامة ، توترت ،ليس من اقترابه ولكن من هيئته التى اصبحت مُثيرة للعناق كما حل بتفكيرها وكأنه يتعمدها قاصدا مشاعرها التي تنهار وينهار معها حصونها . ظلت بثبات تُحسد عليه امام هذا الوسيم فاقترب اكثر هامسا بأذنها بنبرة منخفضة حنونة ارجفتها _ بحبك لأول مرة تُنطق منه بالعلن امامها ،دائما يُعبر عنها بنظراته ،افعاله الحانية وامانه الذي يطوقها بكل مكان ، اتسعت عيناها بذهول مما استمعت فنظرت له بهيام ولأكثر من مرة تحاول كبح زمام مشاعرها التى تتمرد دوما عليها ، بقى بمكانه لم يتحرك مُستمتع برؤيتها هكذا وعلى وجهه ابتسامة حب صادقة ، بعد محاولات نجحت بإبعاد نظرها عنه بخجل واضح وارتباك مع تناسيهما للوقت تماما ..فشل هو بالثبات اكثر من ذلك امام تورد وجنتيها ، طغي عليها السكون في حين لامستها انامله وحاوطتها بحنان مهددة قلب مُتلهف له تحت سلاح القُرب بينهما ..اغمضت عيناها و سبحت بأفكارها في سماء الحب الذي تنعم به معه وعاد بها لواقع اشعرها بشيء دافىء لامس عُنقها ..لم يعي بنفسه إلا وهو يقترب منها ويأخذ من تجاويف عُنقها مسكن لشفتين أعلنوا فقد سيطرتهم والصمود امامها..تشبثت بالسبب الوحيد الذي افقدها قواها امامه وهو قميصه ..ابتعد عنها بأنفاس لاهسة ويستطيع التحكم بنفسه كي لا يُخيفها فعليا .وهي مازالت مغلقة عيناها _وسلاما على قلب لم تعرف نبضاته للحُب معني سوى بوجود ملاذها وحِماها ، وسلاما على قلب مُحب في حضرة وجود محبوبهُ أفقد كل حصونه وانهارت قواه امام حنان تخلل بين لمسات من أحب_ _زينة ،اخرجي حاول جاهدا جعلها نبرة عادية مُسيطرا على حاله فتحتهم ببُطء ولم تكن بأقل منه حال وتزايدت انفاسها ونظرت له بتوهان كرر جُملته مرة اخرى بمرح تطغي عليه مشاعر اخفاها_ زينة اخرجي قبل ماتكون اول مرة عُدي السويفي يرجع فى كلامه . لم تتفوه بحرف وبصعوبة استوعبت ماقاله وتحركت بشعور ولأول مرة تتمني استمراره ،فتحت الباب مرة اخرى وخرجت منه لغُرفتها . استعاد رباط جأشه مرة اخرى ووضع يده بخصره مُبستما بحب والاخرى شدد بها على خصلاته الناعمة فلامست يده شيء صلب بسرواله وكان هاتفه .ضحك ببلاهة وزادت اكثر لتأخره على عمله لأول مرة بحياته..خرج سريعا ونزل لأسفل وتوجه مباشرة للخارح ورحل. كانت ليل تتحدث مع حبيبة وحولهم والدة كل منهما سارة وشذى وقاطعهم نزول عُدي سريعا للخارج وهو شارد قالت حبيبة بذهول_ هو مش مِشي !!دة بقاله ربع ساعة فوق ابتسمت ليل قائلة بهمس لها_ كنت بوجب معاهم ،اخويا بقا ! نظرت لها حبية بإحدي عيناها واغمضت الاخرى وقالت بضحك_ دة انتِ سوسة ومش ساهلة . تدخلت شذى على اثر ضحك البنات وقالت_ اي بيضحك ياحلوة منك ليها ،وانت ياست ليل لي مروحتيش شغلك ضحكت ليل _ يعنى هو انا قاعدة على راسكوا!! عامة معنديش شغل كتير بس هقوم امشي ولا تزعلي ردت سارة بحنان_ خلي يالك من نفسك يالي لي بعثت لها قبلة بالهواء قائلة_ عيوني ياقلب لي لي توجهت للخارج فأوقفها قدوم إحدى الحراس وبجانبه اربعة اشخاص يمسكون حقائب فخمة . ليل بإستغراب_ خير ياحسن ؟! اجابها بإحترام _ جاسر بيه منصور باعت دول لحضرتك عشان تختاري اللي يعجبك ياليل هانم . استنكرت بحنق وهتفت_ ايوة اللي هما اي يعني اشار بيده للأشخاص الواقفين بجواره وقام كلا منهما بفتح الحقيبة المُمسك بها لتظهر تشكيلات وتصاميم مختلفة للمجوهرات النسائية الفخمة وما كانت سوى من الماس .. نظرت بصدمة من تصرفه الذى استنكرته وهتفت بهدوء وهي توجه حديثها لهم_ شكرا لتعبكم بس انا مش هقبل حاجة وبلغوه بـدة كانت سارة وشذى بجانبها وقد توجهت حبيبة لغُرفتها المفضلة والتي سنعرفها لاحقا...هتفت سارة بهدوء _الراجل باعت هدية ليكِ عيب ترفضى اصرت على اسنانها كي لا تغضب من تفكيرهم وتفكيره الذي بدأت تكره شيء فشيء وقالت _ ماما بعد إذنك انا عارفة بعمل اي ، اللي بيقدم حاجة بتبقي بزوق مش كدة شذى بمهاودة_ يابنتى مهو باعتلك الناس لغاية عندك ، اي تانى! وجهت حديثها للحارس بهدوء_ زي ماسمعت ياحسن..وصل الشباب . ثم نظرت لهم بهدوء وسماجة وقالت_ عن اذنكوا عندي هروح شغلي . تركتهم وسارت لسيارتها وصعدت بها وخرجت برة القصر كاملا ،،لتستشيط منها والدتها وكذلك شذى استغربت رد فعلها فقالت _طب اي يمنعها ، دة بكرة الخطوبة سارة بغُلب_ ربنا يهديكى ويهدي دماغك ياليل . •••••••••••• بقصر الراوي..بجناحه الذي يُشبه المملكة ، كان يجلس بشرود ولم يذهب لعمله حتى الان ،لا يُشغل تفكيره سوى شبح الماضي الذي يُطارده بذكرياته وأخذته لها.. عَلىَ صياح صوته باكيا مُناديا عليهم لعلهم يستجيبوا لندائه او لعله حلم سيفيق منه ولكن كان الفُراق محتوم بينهم وبينه بالواقع المرير ...الكثرة تُغلب الشجاعة ولو كان اعتل الرجال واكثرهم قوة ...مُثبت بأيديهم المُدنسة ليراهم امامه محاولين النجاة ولكن امامهم جسد ذو حجر قاسي وجامد ليس قلب ولا يعرف الرحمة ، امرهم بدفش السيارة من فوق الجبل بعدما اغرقها بالجاز كاملة لينصاعوا له فورا تحت صراخ شطر قلبه اكثر ودموع تسيل كالشلال تُفتر القلوب ،،اطلق رصاصة استقرت بالسيارة قامت بتفجيرها على الفور ليصبحوا رمادا مُتناثر بها كحال قلبه الذي احترق معهم ودُفن مكانه ليصبح خالي لا يُشعر ولا يرحم من لا يرحم ، اسم تردد على مسمعه بعد إغمائه ولن ينساه وسط ضحكاتهم بشماتة وتقزز بعد عملتهم ليستقر بداخل ذهنه ويذهب عن الوعي ، فقط بلحظتها توعد بأشد انواع الانتقام ويمتلئ به ويتفنن على مهل....وها قد جاء الميعاد للتلاقي .. انتشله من دوامة الصراع بداخله طرق الباب فتمالك نفسه وعيناه الحمراء لسهره طيلة الليل ، أذن بالدخول للطارق وكان ماالك حدثه بتساؤل_ مالك ياسليم في اي؟ اجابهُ بإيجاز_ مافيش ، بس منمتش كويس ! نظر له قليلا بشك من هيئته فلم يعُلق لعلمه بأسلوبه .. قاطع صمته سليم مُحدثا اياه بضيق_ ماالك ،مش جاي تاخدني كام صورة ،انجز قول جاي لي. شكه اصبح يقين بالفعل فهو لم يتحدث معه هكذا كالمعتاد ،رد قائلا بتفهم_ لا تمام انا كنت بفكرك زي ماحكيتلي امبارح هتودى النهاردة تصاميم المنتجع لشركة السويفي ! تذكر حديثهم سويا فحرك رأسه ايجابا _ فاكر يامالك ، هجهز وهقابل ياسين بيه ف المقر ،هتيجي معايا؟ مالك بإيجاب_ اكيد طبعا سليم _طيب اجهز وانا هجهز وهحصلك علي تحت خرج مالك من جناحه وتوجه هو للمرحاض ونزع ملابسه تاركا الماء يُزيح عنه وجع تركه الأمس حول قلبه وغلفه برياح مُحملة بـغُبار الذكريات المُعكرة لنقائه الاصلي ،غُبار ملئ اركان فؤاده ليُصبح مسكنه خالي لم يُحييهِ أحد ويُعيد به الونس المفقود لديه.. ••••••••• في ڤيلا "جاسر منصور"...ابتسم بهدوء لفعلتها ولكن عكس البركان الثائر بداخله ، يريد الحصول عليها اكثر من تنفيذ مخطته ، يتنمى مجيىء ساعة امتلاكه لها لتصبح له ولكن كل شيء يأتي بالتخطيط كما يُفكر دوما، أتاه اتصالا فزفر بضيق من هوية المتصل ويُجيب على مضض حتى يتخلص من ثرثرتها المعتادة. ..اجاب على الخط _وحشتيني ردت بدلال بصوتها_ اممم متأكدة من دة ياحبيبي ابعد الهاتف عنه قليلا وبثق عليه بصمت واعاده مرة اخرى قائلا بحب مصطنع_ ومتأكدة بقا انك حتى وانتِ معايا بتوحشيني! ضحكة خليعة دوت بمكان ماتجلس وقالت بمياعة_ زي منا متأكدة انك هتطلب تشوفني بعد اللي هقولهولك ياجسوري بخصوص ياسين السويفي نصت بإهتمام لحديثها_ هو اي قولي قالت بخُبث_ جاتلى اخبار انه بيجهز لدخول مشروع مع رجُل الاعمال سليم الراوي المشهور دة، وهيعمل صفقة كبيرة لمنتجع سياحي تحت الانشاء وهيتم تجهيزه بعد البناء من خلال شركات السويفي .. كان يستمع لها بإهتمام وخصوصا عند نطق اسم سليم الراوي صُعق منه فلم يتوقع بعد هذه المدة مازال بقوته وعاد مرة اخرى للمجال كما كان يفعل والده ...وبالفعل جاءت بخاطره فكرة شيطانية كان يتمناها وها تقترب منه. _حبيبي انت معايا! اجابها بإنتباه _ معاكِ ، بس كدة؟! اجابته بغرور_ اممم طبعا هتكافئني . اجابها بنفاذ صبر _ اكيد ياحبيبتى اللي انتِ عاوزاه ردت بكل وقاحة قائلة_ هجيلك ،عشان وحشتني _مستنيكي. قالها واغلق الهاتف سريعا وجلس يُفكر كيف يستفيد من هذه الشراكة فلمعا عيناه بخُبث وهو يخطط وبسعادة لتخيله فرحة "الكبير" كما يطلق عليه من هذه الفرصة الذهبية ....مرت دقائق واستمع لخطوات حذاء عالي يأتي لجانبه فكانت هي ،طالعها بذهول _لحقتي!! ضحكت بمكر وهي تجلس علي أرجله _ من شوقي ليك ،تخيل ضحك علي وقوعها الواضح ليس به،،بل لأمواله ..استغلت نظراته لها واقتربت منه بجراءة وقبلته واضعة يداها حول رأسه تقربه منها وقد تركها تفعل ماتشاء طالما كان على اهوائه ويرضى غرائزه على سبيل تسليته مؤقتا ،،امتدت يداه تنزع عنها ماترتديه بعشوائية ومازالا بوضعهم فنهض بها لأعلى ليُكملا سيرهم بطريق معروفة نتائجه لمن يسير به طامعا بأهواء الفانية وغافلا كل الغفلة عن دار الخلود وقاضيها الذي لا يغفل دوما... •••••••••••• لحسن حظه لم يكن عبء عمله ثقيل عليه لينتهي منه سريعا ويحضر اشيائه ليذهب لأبناء عمه ويواصل عمله بالشركة معهم ...نزع البالطو الابيض وارتدى چاكيت بدلته وجذب مفاتيح سيارته وتوجه للخارج ، تفاجئ بالممرضين للخارج يهرولون ولكنه لم يفهم شيء حتى اقترب منه احدهم قائلا له بسرعة _ دكتور عمر في واحدة غرقانة فى دمها قدام المستشفي وبنحاول نساعدها ورافضة تماما يادكتور . اتجه للخارج ليجد مجموعة من الناس والممرضين سويا مُلتفين حولها فاقترب ليبعدهم ليرى فتاة تفترش الارض ببكاء وملابسها مُلطخة بالدماء وفى حالة يُرثى لها ، لم ينتظر الحديث سواء لها او منها وحملها على ذراعيه سريعا وهرول بها للداخل تحت صراخها على والدها بحُرقة . زاد صراخها اكثر في حين استماعها لندائه بأمر تجهيز غُرفة العمليات سريعا وفورا قام بتخديرها لتذهب عن الوعي تدريجيا .. وقف بجانبه طبيب صديقه بعدما انتهى من إعادة خياطة جرح جانبها الايمن والذي اُخذ منه الكِلى اليُمنى . حدثه صديقه_ تفتكر البنت عارفة بـدة؟! حرك عمر رأسه نافيا وقال_ مش عارف بس الجرح باين عليه لسة جديد وممكن تكون اتعرضت لحاجة ادت لنزفه تاني واتفتح،، الله اعلم وجه حديثه لإحدى الممرضات قائلا بجدية_ تتنقل اوضة عادية ،كمان ربع ساعة هتفوق . انصاعت لحديثه وذهبت ، وعاد مرة اخرى لمكتبه وقد كانت ملابسه ايضا لُطخت بدمائها ،اخذ نفس عميق قائلا بداخله "ربنا يستر والحجة متشوفنيش" . خرج مرة اخرى لسيارته وكان بطريقه للقصر ولكنه غير مساره للشركة حيث يوجد يحيى وفارس .. ••••••••• هبط لأسفل فوجد مالك بإنتظاره ونهض عندما رأه ،،كاد يتحركا للخارج فأوقفه صوت "پيري" وهي بكامل اناقتها وتقترب منهم بثبات فقال سليم بإستغراب_ انتِ خارجة؟ ردت بهدوء _ هاجي معاك. هتف مستنكرا بضيق_ تيجي فين هي ملاهي!! تحدثت بإصرار_ لا منا هنزل معاك الشركة من النهاردة . رفع احدى حاجبيه بإستنكار_ ودة من امتي ان شاء الله!! اجابته بإتزان_ من النهاردة ياسليم ، مش معني انى مناقصنيش حاجة يبقي اكتم نفسي ف البيت ، واظن انى خريجة هندسة ، مش هركنها جنبي واقعد قافلة عليا. ابتسم سليم بهدوء _ خلاص ياپيري بقيتي فيلسوفة ، على العموم تنوري اكيد ،بس حاليا مش رايحين الشركة ،وهنروح عند ياسين بيه . تعمدت بدء مواجهة مُحاطة بنيران الجمود اشتعلت بداخلها وقالت _ بما ان شغلي ابتدى يبقى هتواجد في اي مكان يخص الشغل ، واهو اجرب واتعود عشان اتمكن. وافق على قرارها واصطحبها معه ومالك ايضا ،،وخرجوا بصُحبة الحرس لوجهتهم.. وبالأعلي بغُرفة "مديحة" ، كانت تأكل أرضية الغُرفة بخطواتها المتوترة وتضرب كف بكف وأمامها "سمير" زوجها يُطالعا بنفاذ صبر وهدوء حتى قطع سيرها صوته قائلا بزهق _ ماااتقعدى وكفايا توتر يامديحة بقى. شيعته بنظرات حارقة وهى تصرخ به وتُجز على اسنانها بغضب_ اقعد!!! اقعد ازااي واللي هيقعدنا قاعدة ابدية خلاص بيرتبلنا.. زفر بالهواء بضيق وقال_ وانتِ اي مأكدلك اوي انه زفت منصور ، انا أمرت انه يتخلص عليه ف ساعتها وانتهي نظرت للفراغ بشتات ثم هتفت بغضب_ ما مافيش غيره ياسمير ، هيكون مين غيره ينتقم من اللي عملناه فيه بعد اتفاقنا سوا.،دة شيطان وميموتش بسهولة بادلها النظرات بإرتباك وخوف حقيقي بداخله بدأ بالتزايد من مجهول يُقبل عليهم بجحيمه ليُريهم ويُذيقهم من كأس العذاب ذاته مثلما حكموا على غيرهم بتذوقه دون رحمة... بمكان أخر بإحدى العمائر الفخمة المتواجدة بالزمالك وتحديدا بشقة لم تقل عن تصاميم الڤيلا واثاثها المتناسق والعصري . رفع رأسه المُنخفضة للطاولة التي أمامه وعليها مادة بيضاء يستنشقها بنهم وإستمتاع بها وحوله ضجيج الموسيقي الصاخبة ومجموعة من الشباب والبنات يرقصون ومنهم من هو مُنغمس بنفس فعلته ، وبجانبه هو فتاة اعتلت ثغرها ابتسامة ماكرة وهي تنظر له . تحدثت بمكر كعادتها _مش كفاية بقا يا يونس يا حبيبي ! مسح على انفه بإنسجام تام قائلا وهو ينظر لها بضحك_ كفاية اي ياكوكو ! هو الواحد بيتبسط معاكِ كل يوم يعني! اطلقت ضحكة مدوية بالمكان ليهتف صديق لهم بضحك ولكنه غير واعي تأثيرا لكثرة شُربه_ ايوواا يايونس ياجامد ، محدش غيرك بيفرفشها ياعم . ضحك الاخر وكذلك هي فأراح برأسه للخلف مُستندا على الأريكة الجالس عليها ويُغمض عينه_ انتِ مهونة عليا كتير ياكارولين . ابتسمت بخُبث قائلة وهي تقترب منه بدلال_ انا معاك على طول ياروح قلب كارولين. نهض من مكانه بضيق من قُربها هكذا فقال وهو يتأهب للذهاب_ انا همشي بقا وهبقى اجي وقت تاني نهضت هي الاخري وقالت_ ملحقتش تقعد معايا شوية ،بقالك كتير مش بتيجي . اجابها بإيجاز_ خلاص ياكارولين قولت هاجي تاني ، سلام . ذهب من امامها وطالعته هي بضحك خبيث مثل نواياها ،،واقتربت من هاتفها وأخذته ودلفت لمكان هادئ بغُرفة اخرى واتصلت بشخص وحدثته قائلة _ تقدر تقول ان يونس الراوي دخل المصيدة يابوس . اجابها الاخر بغل_ براڤو ، وكل مرة تزودى الجرعة لغاية ما ينخ خالص . ردت قائلة _ اللي تؤمر بيه يتنفذ . انهت معه المكالمة وخرجت مرة اخرى لتُكمل حفلتها بجانبهم .. #على سبيل الحب❤ #يُتبع #بقلمي..ملك_عجور❤️
Malak