الثاني❤

الثاني❤

25 1

الفصل الثاني.. "إحدى مشكلاتنا أننا نعرف ضعفنا أكثر من قوتنا، ونتذكر هفواتنا أكثر من نجاحتنا، وندرك ما لا نستيطع فعله، أكثر مما نستطيع تحقيقه.." بعد غياب دام لـ 6 سنوات عن الديار التي افتقدت وجوده بِها ..نعم ف قِيل ان الاماكن تحن وتشتاق لأصحابها ، وها هو قد عاد ليُعيد كل شيء كما كان بالسابق وليجتمع الشمل مجددا . وقف في رُدهة قصره الذي دلفه تواً وهو ينظر بكل ارجاءه وبكل ركن شهد علي العديد من المواقف الجميلة التي اصبحت مجرد ذِكريات ترُكت من قِبل مَن فارقوه..، اخذ انفاسه واغمض عيناه لثواني كي يكبح زِمامهم حين تجمعت بهم عَبارات الفقد والاشتياق. فاق علي صوت انثوي يعلو بسعادة ويقترب منه ويعرفه جيدا _سليييم جيييه سليييم جه هيييييه التفت لتِلك التي تنزل او بالادق تأكل درجات السلالم بخطواتها السريعة تِجاهه بفرحة كبيرة وقد قفزت بأحضانه ابتسم هو الاخر لها وضمها له بحنان قائلا _ كل الفرحة دي عشان رجعت ؟!!! اومال لو قولتلك اني مش راجع تاني بقا؟ پيري بفرح_ بجد ياسليم يعنى مش هتسيبنى تاني ؟ حاوط وجهها بيده بحنان وحرك رأسه نافيا_ اطمني انا معاكِ مش ماشي وجهت نظرها تجاه الباب المؤدي للخارج _ ادهم مدخلش لي؟ هو مش معاك ؟ سليم _ ادهم مجاش معايا يا پيري ،..استكمل حديثه بسرعة لرؤيته تجمع عيناها بالدموع بس قريب هيرجع ياحببتى وكلنا كمان هنرجع ومافيش حاجة هتبعدنا اوعدك ب دة پيري_ سليم انا تعبت من بُعدنا عن بعض ، لي كل واحد واحد راح ف حتة وهجر التاني ، لي شملنا اللي عمره ماكان بيتفرق..حصل واتفرق ياسليم انا مفتقدة تجميعنا ف مكان واحد سليم_ ممكن تريحي دماغك من اي تفكير وانا عند وعدي ليكِ ان كل حاجة هترجع و احسن م اول. =بس حاليا انا تعبان من السفر وعاوز ارتاح شوية ممكن؟ هم بالتحرك مُتجها لأعلي فأوقفته هي مُسرعة_ لاا استني رايح فين؟ استغرب منها_ اي طالع فوق انام!! حاولت ان تستجمع قوتها فيما سوف تقوله _ مهو عمتو مديحة وعمه كامل موجودين حدثها بلامُبالاة قائلا_ ما طبيعي انى عارف دة اومال كنت هسيبك لوحدك؟!! اخذ خطوة مرة اخري وقد اقترب من الدرج فأوقفته مرة اخرى وامسكت بذراعه وتوترت _ مهو بص لازم تعرف عشان متتفاجئش فوق اعتدل بوقفته ونظر له بشك _ مالك يا پيري في اي ومن غير مقدمات _يونس خد الجناح بتاعك ونقل حاجته كلها فيه انهت جملتها بسرعة وهي تغمض عيناها بشدة خوفا من رد فعل لم تتحمله منه اما عنه فقد تجمع غضب العالم بأكمله في عيونه وتحولت من الرمادى الي اللون الاسود الحالك وزفر بغضب اسرعت هي قائلة_ وحياة ربنا منعته بس خد كلامي بسخرية وعاند اكتر تحدث بجمود_ هو فوق؟ اشارت برأسها نافيا فأكمل هو _اطلعي نامي انتِ پيري_ وانت ؟!! طالعها ببرود _ طالع انام ،،،ف مكاني تركها وصعد الدرج لأعلي وسار في الطُرقة الواسعة المؤدية للجناح الخاص به حتى وصل وقام بفتح الباب ليُصدم من منظر غُرفته الكبيرة التي اقل ماتوصف به هو "زريبة" ومعروف من يعيش بوضع كهذا .. نظر بإشمئزاز لزجاجات الخمر المُلقاة في كل مكان وعُلب السجائر الفارغة ومنها المُطفاة بالارض وملابس هنا وهناك بعشوائية جعلته يود القيام بتكسيره حالا ولكن لحسن حظه بأنه ليس هنا الان .. خرج وصاح بصوت عالي علي الخدم الموجودين بالقصر_ فييين الزفت اللي هنااا ؟!. اجتمع علي صوته العالي جميع من بالقصر من الخدم وهم يتملكهم الرعب من هيئته .وايضا عمته "مديحة" وعمه"كامل" اللذين انتابهم الذهول من وجوده بعد كل هذه الفترة . اكمل هو بصوت غاضب_ هي البهايم مش بيتنضف مكانها ولا اييي وجه حديثه لإحدي الخادمات _ نص ساعة وتكون الخرابة اللي جوة زي ما كانت الاول ..واظن مفهوم يعنى اي زي الاول ..يلااا استمعوا له على الفور وبدأو بتنظيف الجناح بأكمله وإزالة اي شيء خاص بيونس . اقترب عمه كامل منه قائلا_ حمد لله ع سلامتك الاول نظر له سليم وزفر في الهواء كي يهدأ _ ازيك يا عمي .. اجابه قائلا_ الحمدلله يابني ، رجعت امتي؟ سليم _ لسة حالا،، وشكل كدة رجعت ف وقتي اتاه صوت انثوي يحمل الحقد بنبرته_ واللي يرجع يهب ف خلق الله كدة مجرد ما يوصل طالع صاحبة الصوت و ما كانت سوى عمته_ منظر زريبة زي اللي ابنك عاملها جوة دى وساكت عليها اكيد عشان هو حيوان مبيفرقش معاه ..يبقي ازعق واكسرهولك كمان بس حظه انه مش قدامي ارتفع صوتها بغضب_ انت ازاي تتكلم مع عمتك كدة ؟! سليم_ كويس انى بتكلم بس وانتِ فاهمة قصدي ياا عمتى نظرت له بكُره واضح بأعيُنها وتركته وذهبت بغُرفتها لتقترب من زوجها الغارق بالنوم صاحت بغضب من ذلك النائم _ قووم اصحيي شوف الحظ الاسود اعتدل بجلسته ونظر لها وهو يفرك عيناه الناعسة _ خيير يامديحة حد يصحي حد كدة بردو ! وغزته في كتفه بغل قائلة_ اهو جه اللي شكله هيخلينا ماندوق للنوم طعم طالعها بعدم فهم فقالت بضيق_ يووه ماتركز ياسمير معايا ، سليم ابن اخويا رجع وشكله طايح ف الكل تحدث قائلا وهو يتثاوب_ يبقي اكيد عرف اللي يونس عمله . تحدثت بغل _ ابني يعمل اللي يعجبه ..هيتحكم فيه ولا اي سمير_ ابنك مش قد سليم يامديحة ، دة مش بيشوف قدامه لو استدعي الامر .. مديحة_ بس انا بقا قده ، وهنشوف مين هيوقف التاني . اجابها الاخر مُتأهبا للنوم مرة اخري_ وانا معاكِ ياحببتي اكيد وغط بالنوم مرة اخرى فنظرت له بضيق من عدم فائدته ..وظلت هي بتفكير في من قطع عليها سُبل كثيرة قد اوشكت علي الربح بها.. ________________________________ ف الخارج .. حيثُ جلس برفقة "پيري" اخته و"مالك" ابن عمه كامل الذي استيقظ علي هذه الضوضاء وأخته "امانى" كذلك الامر . مالك _سيبك من كل دة ، البيت نور ع فكرة اجابه سليم بتلقائية_ ولسة هينضف كمان متقلقش مالك بضحك_ مالك راجع سُخن علينا لي اهدي ياعم نظر له سليم_ اهدي!!! طبعا طبعا ..الا قولي فين الصايع دة لغاية دلوقت ؟ مالك بتوتر خوفا منه_ سليم ، يونس مبقاش زي الاول ..دة زاد اكتر والمشكلة ان عمتو مديحة مش متكلمة ولا شايفة ان دة غلط وكمان يونس مش همه حد تزايد الغضب بداخله من هذا الفاسد ونوى ما عليه فعله معه .. سليم_ اممم ، بقا من اهل الليل واخره يعنى!! هز مالك رأسه إيجابا وهو علي يقين من ما يدور برأس سليم الان وهو الفتك بيونس . تحدثت امانى قائلة_ انا هقوم اكمل نوم ،، وحمدلله ع سلامتك تانى يا أبيه ابتسم لها سليم _ الله يسلمك ياحببتى ..ادخلوا كملوا نوم يلا الوقت اتأخر . نهض مالك ليرحل لغرفته_ تمام، تصبح ع خير يا كبير بادله سليم كذلك ونهضت الفتيات ذهابا للنوم ايضا وقد انتهي الخدم من تنظيف جناحه بالكامل ليعود كل شيء مرتب كما كان وتمتلىء بأغراض سليم مرة اخري مثلما كانت .. دلف المرحاض ليأخذ حمام دافىء وابدل ملابسه كي يستعد للنوم ..وبالفعل ذهب بثبات .. ___________________________________ في قصر السويفي....في مكتب ياسين. يجلس ومعه اخيه "جبل" يتسامران حول ماحدث منذ ساعات قليلة اثناء تناولهم الطعام.. جبل بعدم فهم محدثا ياسين_ مش داخل دماغي يا ياسين ،، الموضوع مش راكب اصلا ياسين_ محتار زيك واكتر، ف يوم وليلة اتغير رأيها اللي كانت متمسكة بيه كليا ، مش فاهم جبل_ انت كلمتها او ضغطت عليها ؟ نظر له بذهول_ ليلل؟؟ ليل ياجبل انا افرض عليها حاجة مش حباها؟؟ جبل_ يبقي هي اختارت تدى نفسها فرصة انها توافق ..وهي مش صغيرة ياسين_ ربنا يقدم اللي فيه الخير ، الوقت اتاخر اطلع ارتاح شوية جبل_ يلا ،، تذكر شيء فقال _ياسين!! هو سُليمان مكلمكش ف حاجة؟ _ لا مكلمنيش ،، حاجة اي دي نفي جبل برأسه وهو يهم بالخروج_ لا لا ولا حاجة ..المهم هو هيوصل بكرة بالكتير . ياسين_ علي خير ان شاء الله .تصبح ع خير جبل_ وانت من اهل الخير خرجا من المكتب سويا وكل منهما سار تجاه غرفته الخاصة ، وصل جبل امام غرفته وقبل ان يفتح الباب غير مساره لجهة اخري طرق باب غرفة" مريم" فأجابت الاخري وأذنت بالدخول جبل بحب_ لي صاحية يا حبيبتى مريم بإبتسامة_ ابدا يا اونكل مش جايلي نوم،، في حاجة حضرتك؟ _ ابدا ياحببتى ، كنت بطمن عليكِ مريم بحب_ تسلملي يارب جبل_ يلا حاولي تنامي ..تصبحي ع خير مريم_ وانت من اهل الخير . خرج عمها وتنفست براحة واخرجت هاتفها الذي وضعته اسفل الغطاء بمجرد طرق الباب وضعته علي اذنها بضحك_ ف مرة هتعلق علي باب ذويلة بسببك اجابها ع الطرف الاخر_ خلي حد يستجرأ ويقربلك كدة اجابته بضحك_ طب كفايا كلام النهاردة عاوزة انام _ حاضر ياحببتي ،، تصبحي وانتِ ف حضني ان شاء الله قولي يارب ردت بإبتسامة عاشقة_ ياارب يالا بااي.. اغلقت الهاتف بسعادة ووضعته ع الكومود بجانب الفراش ، وغطت بالنوم هي الاخري __________________________________ في نفس التوقيت بغرفة "ياسين" وجدها مستيقظة وتجلس علي المقعد بجانب الفراش وتقرأ في (المصحف الشريف) .. احست برائحته المحبوبة لقلبها تطوقها في المكان فصدقت واغلقت مابيديها ووضعته جانبا ، نهضت من مكانها واقتربت منه حتى اصبحت امامه طالعها مبتسما بهدوء قائلا_ لسة منمتيش؟ اجابته كالعادة علي هذا السؤال المتداول بينهما في كل مرة _ مش بعرف انام وانت مش جنبي بحس بفراغ حواليا انبعثت شهقة خفيفة فور انتهاءها من جملتها التى زامنت حمله اياها بين ذراعيه قائلا بإبتسامة _ ياسلاام ، وانا ميخلصنيش انك تحسي بفراغ ، انتِ متحسيش غير بيا انا وبس . حدثته بعبث طفولي لا يتماشي مع عقدها الرابع بل لطفلة في سنواتها الاولي ولكن معه تكون مدللته كيفما تشاء _ ياسين مينفعش كدة انا مبقتش صغيرة علي حركاتك دي كان قد وصل لطرف الفراش وجلس عليه وهي مازالت بوضعيتها داخل حضنه وهو يحدثها_ لو كبرنا لميت سنة هتفضلي بالنسبالي صغيرة واصغر من الاطفال كمان ابتسامة عاشقة شقت مجراها علي ثغرها وضمت نفسها له اكتر قائلة_ بحبك اوي يا ياسين _وانا كمان بحبك . صمتا قليلا ثم وجهت هي حديثها له_ عُدى وحشني ..عاوزة اكلمه _انتِ عارفة انه ف اي مهمة بيطلعها بيقفل تليفونه ، متقلقيش عليه تنهدت بقلق اكثر عليه بسبب طبيعة عمله التي تهوى بها في هواجس التفكير المُخيفة . سألها بتلقائية _ ليل كلمتك في حاجة ؟ توترت قليلا ولكن تمالكت نفسها_ لا خالص اكمل حديثه موضحا_ اتمنى متكونيش قولتلها حاجة كانت نتيجتها ردها النهاردة يا سارة ، ليل السويفي تعمل اللي هي شيفاه صح لمصلحتها ،ترفض توافق ف دة براحتها . سارة_ ياسين انا.. قاطع حديثها وهو يُعدل من وضعهم كي يذهبوا بالنوم_ انا فاهم اللي عاوزة تقوليه من غير ماتتكلمي ومحترم وجهة نظرك جدا ..بس ياريت من غير مانسبب اي آذي ليها هي ..ممكن؟ اماءت موافقة له وضمها لأحضانه وبعد دقائق كانا في ثبات عميق.. ________________________________ عَلى صوت العصافير مُغردة بين الاشجار المحُيطة بكامل حديقة قصر السويفي لتُعلن عن حلول الصباح ليوم جديد علي الجميع .. الساعة 8 صباحاً.. استيظت باكراً كعادتها لتفعل تمارينها الرياضية وتجهز للذهاب لعملها الذي تتناسي به عن اي ضوضاء بداخلها. ارتدت ملابسها الانيقة مكونة من بِنطال چينز فاتح وشيميز ابيض مطوى بداخله وعليه بِلزر ازرق اللون ، وحذاء ذو كعب رفيع متوسط باللون الازرق ، وتركت لشعرها البُني العنان لينسدل ويصل لمنتصف ظهرها . نزلت لأسفل ، لتجد المكان هادئ كُليا ، بحثت عن "ثُرية" التي تعمل بالقصر فلم تجدها لتستمع لنداء واحدة اخري تُحدثها _صباح الخير يا ليل هانم ليل بإبتسامة_ هو انا مش قولت مليون مرة بلاش هانم ..بتعصبني والله العظيم بتعصبني . الخادمة بإحترام_ اسفة ياهانم ، صححت ماتفوهت به بسرعة امام من نظرت لها بهدوء مميت .. اللي تشوفيه حضرتك . ليل_ طيب ممكن قهوة سادة ، بس بسرعة اجابتها الاخري _ حاضر ، عن اذنك . تركتها وتوجهت للجلوس بالريسيبشن الكبير المصمم بأفخم التصميمات الأوربية الحديثة وأثاثه الانيق والمتناسق . جلست علي المقعد الضخم ،وفتحت هاتفها وقامت بمراسلة مُراد برسالة "مافيش جديد؟؟" ..اغلقت هاتفها مرة اخري ،لتجد الخادمة آتية لها بالقهوة ولكن.. ليل _ دى جاهزة ؟!! الخادمة_ اه زي ماحضرتك طلبتِ ليل_ لا انا قولت بسرعة مطلبتش تكون من الماشين .. الخادمة بأسف_ اسفة ،هعملها حالا اخذها حمزة الذى أتى تواً مُرتديا ملابسه الرسمية كي يذهب للشركة _دي جت ف وقتها جدااا، هاتيها ليا ليل_ طيب روحي انتِ ومتعمليش حاجة اومأت الخادمة برأسها وذهبت للمطبخ ، بينما نظرت ليل لحمزة ابن "سُليمان" عمها . ليل_ طب قول صباح الخير ياعم حمزة_ صباح الخير ياستى ، عاملة اي؟ ليل_ تمام جدا . حمزة_ ليل ياحببتي انتِ عارفة انك عندى زي حبيبة و غادة بالظبط ، لو في حاجة مزعلاكى عرفيني وهقف معاكِ ف اي وقت ليل بإبتسامة_ ميرسي ياحمزة وانا متأكدة من دة اكيد .، المهم انت عامل اي مع ريهام ؟. ابتسامة حالمة اعتلت ثغره_ موصياني اسلم عليكِ لغاية ماتشوفك . ليل_ والقطة مبتجيش لي!! مش بناكل بني آدمين هنا حمزة بضحك_ مشغولة ياالي لي اعذريها عروسة وفرحنا قرب ...قريب هتتحطي ف موقفها وهتجربي نظرت له بصمت واكمل هو ارتشافه للقهوة ، استمعوا لأصوات بالخارج وما كان سوى "غادة" و "فارس" و "سيف" يهبطون سويا لأسفل وهم يتحدثان بصوت عالي . حمزة _ صوتكم عالي لي علي الصبح ! فارس _ احضرنا ياحمزة واقنع اختك المتخلفة دي . غادة بغضب طفولي_ متقولش متخلفة انت اللي مش بتفهم انت مالك فارس _ والله لأعلمك الادب يا اوزعة انتِ همت غادة بالرد عليه ولكن اوقفهم صوت سيف العالي _ بسسس انت وهي في اي مافيش احترام للكبار اللي قاعدين؟!! فارس_ مهي مُستفزة حمزة_ بس يافارس ، في اي ياغادة غادة _ خارجة من اوضتي عادي جداا ورايحة جامعتى فيها حاجة دى؟!! لا خاالص اتفاجئ بيه طالع من اوضته ونصبح ع بعض وعاادي جداا بيسألني مال وشك مُرهق لي ياغادة قولتله كنا سهرانين بنتكلم هنلبس اي ق خطوبة ليل ..حصل حاجة كدة مني !! بردو لا يقوم الاستاذ يقولي هو الراجل لسة عرف اصلا لما انتوا بتحضروا !! بنى آدم عديم احساس انهت كلامها وهي تتحدث بسرعة وقد كان يستمع لها الموجودين بفم مفتوح وخصوصا ليل التي لم تستوعب حتي الان .. غادة بتساؤل_ يبقي بيدخل ف تفاصيل بنات ولا لا؟!! سيف بسخرية_ ازااي يعنى يافارس تدخل ف تفاصيل البنات! غادة_ قوله سيف_ منا بقوله فارس _ متطبلهاش يااسيف . ليل_ حضرتك انا شخصيا مش عارفة مين بيودى ع فين ..هو في اي ولا بترتبوا ل اي _مهو انتِ متقنعنيش انك مش مرتبة لأي حاجة يااليل ..!! كانت تلك الجملة التي نطقت بها "حبيبة" ابنة "جبل" عم ليل وهي تهبط علي درجات السلالم الكبيرة في هذا القصر موجهة حديثها لـ ليل اقتربت منهم حبيبة حتى جلست بجانب حمزة _ مكلمش نفسي ياعسل طالعتها ليل ببرود_ هرتب ل اي ! حبيبة بضحك_ ليل هو انتِ عبيطة ،، في عريس ، في تجهيزات ، في فرح كمان شوية في... قاطعتها ليل بغيظ_ هيبقي في جثة كمان لو مخرستيش صمتت حبيبة وهي تضع ييديها علي فمها بضحك. بينمها تحدثت "غادة" اختها . _طب انا الجامعة بتناديني ، سلامات بقا اوقفها سيف بسرعة_ ااا استني اوصلك ف طريقي غادة بإستغراب_ معايا عربيتي ياسيف متشكرة حمزة بهدوء_ سيف استعجل خليل ويحيي بدل مانتأخر نظر له سيف قليلا ثم صعد لأعلي حتى يفعل ماقاله ..بينما ذهبت غادة ،، قامت ليل من مجلسها وتوجهت للذهاب لعملها ايضا ليل وهي تأخذ خطواتها للخارج _ طيب سلام انا كمان فارس موجها حديثه لحمزة_ انا هسبقكوا علي المكتب حمزة_ ماشي اوقفه مرة اخري قائلا_ فااارس قلل سرعتك بلاش تجري ع الطريق اجاب الاخر بضحك_ خايفة عليا ياحبيبتى! حمزة بإبسامة مصطنعة_ واحنا لينا مين غيرك يابو العيال انهي جملته وقام بقذفه بزُجاجة الماء التى كانت بجانبه واصابت فارس بذراعه وهو يذهب للخارج بضحك ،لترتفع ضحكات عمهم"جبل" وهو يهبط لأسفل عِند حمزة جبل بضحك_ مش هيسكت غير لما يتروق زي زمان حمزة بضحك هو الاخر_ والله ذنب وبيخلص يا بابا ، الله يكون ف عون يحيي معاه _انا ليا الجنة كان صوت يحيي اخو فارس وبجانبه سيف وخليل اخوه خليل بإبتسامة_ طيب يلا نلحق نوصل عشان عمي ياسين بلغنا ان في اجتماع وهو هيلحقنا . كلهم في صوت واحد_ يلا نهض حمزة معهم وساروا جميعا للخارج وكل واحد استقل سيارته الخاصة وحولهم مجموعة من الحُراس الخاصة . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في شركة الراوي .. دلف لشركته الكبيرة بهيبته المعهودة وهيئته الرجولية الجذابة لإرتدائه زي رسمي للعمل ، سار في الممر المؤدي للمصعد الخاص به ووقف ينتظر قدومه ، نزع نظارته لتظهر رُمادية عيناه التي تُشبه كثيرا بدلته التى وكأنها فُصلت له وحده ليُزيدها هو وسامة وجمال . دلف المصعد وضغط علي الزر الموجود به ليقف بالطابق العشرون . خرج منه لينصدم كل من يراه امامه من الموظفين فهم اعتادوا علي غيابه عن الشركة وفقط يتابع العمل من خارج مصر ويوجد بالفرع الاخر الموجود بلندن تجاهل هو نظراتهم وتوجه لمكتبه الخاص ليرى تِلك النائمة بكل اريحية علي المكتب الموضوع بجانب مكتبه بالخارج اقترب منها بصوت عالي_ جايين ننام هنا ولا نشتغل ؟!! انتفضت من نومتها بسرعة وهي غير واعية لمن يقف امامها فرفعت يديها بتلقائية تضعها ع كتفه لتتحقق ان كان حقيقي ليصيح بها عاليا _ مش معني ان صاحب الزفت مش موجود يبقي ننام ف العسل ياحضرات ، ياريت نفوق تركها ودلف لمكتبه بغضب وجلس بمقعده ..دقائق واستمع لصوت الباب فأذن بالدخول ، ليكون "عُمر ياسين السويفي" نعم فهو صديقه منذ الصغر وتربيا سويا هو "وعُدي" اخو عمر وليل . عُمر بمرح_ اهلا اهلا اهلا بأعز الحبايب ابتسم رغما عنه ونهض ليعانقه بحب_ وحشتني يازفت بادله العناق بضحك_ وانت كمان يابرو ليك وحشة ، جيت امتى سليم _ امبارح ، وجيت النهاردة الشركة عشان اعلن خبر افلاسي ع ايدك ارتفعت ضحكات عمر علي كلامه_ اي دة ياغالي انت مش واثق فيا ؟!! انا الدكتور عمر السويفي لو مش فاكر سليم بتريقة_ انا كدة قلقي زاد ياعمر عمر بضحك_ تعالي اما نراجع ولو ملاقتش غلطة ابقي اتكلم براحتك سليم بصدمة _ نعم!!! عمر بسرعة_ ااي اي اقصد لو لاقيت غلطة ..ياراجل ذلة لسان يعنى . جلسا سويا يتحاوران حول العمل . *~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~* بشركة السويفي ~~ كان يجلس ياسين وجبل يتحدثان حول صفقة ما ستتم قريبا فإذا بالباب يُطرق وأذن ياسين بالدخول السكرتيرة_ ياسين بيه، جاسر بيه برة لمقابلة حضرتك ياسين_ دخليه نظر له جبل_ هو دة اللي متقدم ل ليل؟ ياسين بموافقة_ اه وهو اللي صاحب الصفقة اللي بحكيلك عليها وعاوز نتشارك فيها دلف جاسر مُبتسما لهما وصافح كلا منهما وتحدث قائلا_ اولا اتمني متكونش متضايق من زياراتي ليك يا ياسين بيه ياسين بعملية_ لا طبعا جاسر_ طيب انا جي بنفسي واشوف اذا كان في نصيب لسبب اول وان يكون في شغل مابينا ، والسبب التاني انى اكون ليا مكان ف العيلة واتمني دة يحصل بموافقة ليل هانم اجابه ياسين مبتسما_ الواضح كدة ان في نصيب يكون بينا الاتنين انفرجت اسارير الاخر وقد وصل مبتغاه شيء ف_ يعنى افهم من كدة ان الانسة ليل وافقت؟ أماء ياسين برأسه موافقا وزادت ابتسامة الاخر ...اما جبل فكان يحاول ان يتعمق بشخصيته اكثر ولكن لم يتمكن . استأذن جاسر وغادر المكان وقام بفتح هاتفه ليتحدث مع شخص . جاسر بأمر _ابدأ جهز من دلوقت _...... جاسر بضحكة انتصار_ جاسر منصور ميقفش حاجة ف سكته . انهي جملته واغلق هاتفه بغل وخرج نهائيا عن المبني .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ في مكتب "ليل" كانت جالسة مع مُراد ليل بتساؤل_ وابوك كان رأيه اي؟ مراد بضحك_ مهران اللي بيعجبني فيه الثبات علي المبدأ مع همسة ليل _ علاقتهم ببعض جميلة يامراد ، اتمني انك تلاقي اللي تفهمك زي ماهمسة بتفهم مهران كدة . مراد_ قصدك زي ماهمسة بتاكل حلاوة بعقل مهران يااثُعبانة انتِ ليل بضحك_ هو بيقع فيها من اقل حاجة متظيطش، المهم الطالعة الجية امتي مُراد بجدية__ طلعة اي لامؤاخذة ليل _ مراد مبهزرش ، مهران عارف ان المرة دى انا فيها بأي شكل مراد_ المرة دى انا اللي عملت المستحيل عشان بس ميوافقش انك تطلعي وكفايا كلام عشان شكل حد جي ليل وقد زاد غضبها منه_ زي ماكلمته هتكلمه تااني ويعيد ترتيبه لوجودى فااهم طالعها ببرود ونظر للباب وأذن بالدخول. السكرتيرة_ آنسة ليل ياسين بيه طالب حضرتك ف مكتبه . نظرت لمراد مرو اخرى بغضب وقامت من مكانها وخرجت لمكتب والدها ....... #علي سبيل الحب ❤ #يُتبع #بقلمي..ملك عجور✏❤

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

على سبيل الحب

المؤلف Malak
2024/06/19 مستمرة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة