حفل المبيت 1

حفل المبيت 1

3 0

أولا صلوا على النبي عليه افضل الصلوات و لا تنسوا الدعاء لاهلنا في فلسطين و السودان

____________

كنت ليليان جالسة على الاريكة المنفردة بينما كانت لورينا تعرض عليها تحضيرتها لحفل المبيت

- انظري ايضا لهذه المنامات ، سأخذ هذه ذات اللون الكريمي ... و لك هذه الصفراء و سيرا ... لها هذه الوردية . قالت لورينا و هي تخرج المنامات من الاكياس التي امامها

- و هذه لمن ؟ . سألت ليليان و هي تخرج دمية موجودة في الكيس

- هذه ! لقد اقتنيتها من اجل كاينا .

نظرت لها ليليان بعدم فهم فواصلت لورينا كلامها مفسرة

- انها الاميرة الملكية الصغرى ، انها لطيفة حقا .

هزت ليليان رأسها ثم نطقت

- احيانا انسى انك اميرة ذات مكانة عالية .

قهقهت لورينا بخفة ثم استطردت

- بالمناسبة ، متى ستأتي سيرا ، لقد اقترب موعد العشاء .

هزت ليليان رأسها نفيا و هي تقول

- لست متأكدة و لكن اظن انها في طريق القدوم .

هزت لورينا رأسها و هي تنهض لتعيد الاشياء الى مكانها

- لورينا خذي . نطقت ليليان و هي تخرج دفتر جديد من حقيبتها

لمعت عينا لورينا بفرح و هي تسأل عن تصنيف القصة الجديدة

- انها قصة رعب ، لقد تأكدت من كتابة شيء يجعل اوصالك ترتعد .

ضحكت لورينا ثم قالت

- بالمناسبة ، هذا ذكرني بالموقف الاخير الذي حدث مع ايثان .

············☽◯☾···········

- من كان يتوقع انكما الاثنان لستما من هذا العالم . نطق إيثان و إبتسامته الصغيرة لا تزال مرسوة على شفتيه

- كيف ، كيف عرفت ؟ . سألته لورينا بنبرة مرتجفة

- لونا ، انه يعلم . قالت ليليان و هي تضع يدها على كتف لورينا المتفاجئة بينما التفت ايثان نحوهما بابتسامة ، فنظرت لها لورينا بإرتباك تنتظر تفسيرا فنطقت ليليان

- ايثان يعلم انني لست من هذا العالم ، و لكن لم اخبره بسرك .

و في تلك الاثناء نهض ايثان من مكانه و اقترب منهما و نطق بثقة

- هل تريدين ان اخبرك كيف كشفت سرك يا لورينا ؟ .

هزت الفتاتان رأسهما ليتابع إيثان كلامه

- هذا واضح ، أتعلمين ؟ ... اولا افكاركما غريبة جدا و لا تشبه هذا العالم ، و ايضا انت تستعملين الكثير من الكلمات الغريبة مثل اختي ' كيوت ' ، ' ڨرين فلاڨ ' و اخير الحلوى الخطمية و صراحة لا اعلم معنى هذه الكلمات ، و رغم ذلك كانت هناك احتمالية ان اختي هي من علمتك هذه الكلمات ، و لكن قبل ذلك لقد مددت يدي لتحيتك ، تعلمين ان هذه التحية تتابدل بين الرجال فقط في هذا العالم اما الانسات فلا و لكن ليليان اخبرتني انها التحية المعتادة في عالمها السابق ، لا انكر صراحة انني مددت يدي نحوك لكي اربكك و لكنك كنت من فاجئني عندما بادلتيني التحية بأريحية و هذا ما جعلني اشك بأمرك ، و اخير ما جعلني اجزم هو نعتي بالمحقق كونان فقد حادثتني ليليان عنه قائلة انه كان برنامجها المفضل ... هذا كل ما في الامر .

نظرت له لورينا بإنبهار و قالت

- لم اكن اتوقع انك ذكي لهذه الدرجة .

- انت واضحة للغاية ، لقد كشفك منذ اول مقابلة بينكما . علّقت ليليان بسخرية

- ربما عليّ الحذر في تصرفاتي مستقبلا فهي لا تشبه تصرفات لورينا الحقيقية .

- لورينا الحقيقية ؟ . تسأل إيثان بفضول

- اجل ، فعلى عكسي لورينا لم تولد في هذا الجسد مثلي بل دخلته قبل عدة اشهر . أجابت ليليان بينما

هزت لورينا مؤيدة

- حقا ، هذا غريب ... لورينا اخبريني كسف بدأت قصتك .

············☽◯☾············

-من كان يتوقع ان شقيقك فطن الى هذه الدرجة . قالت لورينا مادحة ايثان

- حسنا انا لا انكر ذكاءه الذي قد يبدو مخيفا في بعض الاحيان . نطقت ليليان

- ليلي ! انت لم تخبريني كيف عرف ايثان بسرك .

همهت ليليان ثم قالت تسرد القصة

- لقد حدث هذا قبل اكثر من سنة ، كنت حينها مصابة بحمى قوية لذلك بقي إيثان الى جانبي بعد ان طلب من والدتي ان ترتاح قليلا ، اخبرني انني كنت أهذي بالكثير من الامور و كأنني اعاتب احد لا يعرفه و لذلك تشجع و سألني و بما انني كنت محمومة اخبرته بكل شيء .

- و من كنت تعاتبين وقتها ؟ . سألت لورينا بفضول

- امي الحقيقية ان صح تسميتها بذلك . ردت ليليان فظهرت على ملامح لورينا بعض علامات الحزن على حال صديقتها الا ان ليليان خاطبتها تطمئنها

- لا داعي للحزن على حالي ، فانا بالفعل املك واحدة الان لذلك لم اعد افكر بالقديمة لانني اعتبر امي الحالية هي الوحيدة بالنسبة لي .

هزت لورينا رأسها بينما رسمت ابتسامة صغيرة على وجهها

- دعيني أكمل كلامي ، فلم تنتهي القصة ... بعد ان عرف ايثان كتم السر و انتظرني حتى شفيت من مرضي كليا و عندها واجهني بالامر ، لا انسى صدمتي حينها و لكن عندما ايقنت ان الامر كشف بالفعل اخبرته عن قصتي منذ البداية و اخبرته عن العديد من الامور عن عالمنا الاصلي .

- هل تتوقعين انه سيحفظ السر . سألت لورينا ببعض القلق

- اجل ، سيفعل ، انا واثقة به . ردت ليليان و هي تشد على كف لورينا لتطمئنها

و عندها طرقت روز الباب و استئذنت للدخول لتخبرهما بوصول سيرا التي قامت ماري بإستقبالها و هذا ما جعلهما يقفان من مكانهما و يخرجان سريعا للترحيب بسيرا

············☽◯☾············

- اذن يا انسات ، هل تحتجن لشيء قبل ذهابي . قالت ماري و هي توجه كلامها نحوهن قبل ان تهم بالخروج بعد ان هززن رأسهن نفيا

- شكرا لك يا ماري ، تصبحين على خير . خاطبتها لورينا

- حسنا ، استمتعن بوقتكن اذن ، تصبحنّ على خير . قالت ماري و هي تغلق باب الغرفة بهدوء

نظرت لورينا نحو سيرا و ليليان الواقفتان و نطقت

- اذن لنبدأ حفل المبيت ... اوه ، اولا لنرتدي المنامات التي اشتريتها من اجلنا ، ستعجبك خاصتك يا سيرا .

قالت كلامها الاخير و هي تخرج ملابس النوم من الخزانة المقابلة و تسلم كل واحدة فيهن خاصتها

- انت يا ليليان لتغيري ملابسك في الحمام و انت يا سيرا في غرفة الملابس . قالت لورينا و هي تشير نحو باب غرفة الملابس لان ليليان تعرف بالفعل الباب الخاص بالحمام

اتجهت كلتاهما نحو البابين بينما توجهت لورينا نحو حاجز تبديل الملابس الذي يقع في احد اركان غرفتها

و بعد مرور بضعة دقائق خرجت سيرا من غرفة الملابس و هي ترتدي منامة وردية اللون يتجاوز طولها ركبتها و كانت باكمام قصيرة ذات عنق دائري و حزام صغير يلتف حول خصرها ينتهي بفيونكة صغيرة مربوطة من جهة الظهر ،

و في تلك الاثناء خرجت لورينا من وراء الحاجز و هي ترتدي منامة ذات لون كريمي في نفس طول منامة سيرا و كانت هي الاخرى ذات اكمام قصيرة من الدنتال الا انها لم تكن ذات حزام

اقتربت لورينا مادحة جمال سيرا و التي بادلتها المدح ثم اقتربت من باب الحمام و طرقته قائلة

- ليليان هل كل شيء بخير .

- لا . ردت ليليان لتثير قلق سيرا و لورينا و لكنها فتحت الباب قبل ان تسألها لورينا عن السبب

- لورينا لابد انك تمزحين . قالت ليليان بسخط لتنظر لورينا و سيرا نحو بعضهما البعض بإستغراب

- ما الامر ؟ . سألت لورينا

- ألا ترين . قالت ليليان بتذمر و هي تشير الى طول ملابسها، فنظرت لورينا نحو ليليان التي كانت ترتدي منامة ذات لون اصفر فاتح و التي كانت مكشوفة الاكتاف حيث برزت خطوط كتفيها و عنقها

- انها قصيرة جدا . نطقت ليليان ببعض الخجل فقد كان طول منامتها بالكاد يصل لركبتها

ادركت لورينا الامر و قالت معتذرة

- انا اسفة يا ليليان ، لقد نسيت فرق الطول بيننا عندما اخترت هذه الملابس ... و لكن لا داعي للخجل ليس الامر انه سيراك احد غيرنا بهذه الملابس .

تنهدت ليليان بإستسلام بينما علقت لورينا

- بالمناسبة تبدين فاتنة بهذه الملابس ، هذا اللون لائق عليك بشدة .

- اجل ، انت جميلة حقا . اضافت سيرا

وجهت ليليان نظرها نحو ملابسها ثم نحو كل من لورينا و سيرا و ردت قائلة ببعض الاحباط

- و انتما ايضا .

- لا تنزعجي يا ليليان . خاطبتها لورينا و هاهي فجأة تصفق بيديها و تقول بنبرة متحمسة

- اذن رسميا لقد بدأ حفل المبيت .

لم تستطع ليليان منع ابتسامتها من الارتسام بعد ان لاحضت الحماس و البهجة على وجه لورينا التي توجهت نحو السرير و اخذت ترمي كل الوسادات التي فوقه فوق البساط الذي كان على الارض

- ساعداني . نطقت لورينا و هي ترتب الوسائد

فانطلقت سيرا تحضر اطباق الطعام بينما همت ليليان بمساعدتها

- ماهذا ؟ . سألت لورينا و هي تشير نحو كؤوس تفوح منها رائحة الشكولاطة

- انها تدعى مشروب الشكلاطة الساخنة . اجابت لورينا بينما علقت ليليان و هي تضع الصحون على الارض

- رغم انه مشروب شتوي الا ان لورينا تقول انه عنصر اساسي في حفلات المبيت .

- ان رائحته زكية . قالت سيرا

- الطعم هو الاهم يا عزيزتي . نطقت لورينا و هي تجلس على الارض و تضع الوسادة على فخذيها

همت ليليان بتذوق الشكولاطة الساخنة و لم تكن تحتاج للتعبير عن اعجابها بالكلمات فملامحها قد فسرت انبهارها بطعمه بالفعل

- انه لذيذ حقا ، اخوتي سيحبونه بالتأكيد . قالت سيرا

- انا مستعدة لمنحك الوصفة . قالت لورينا فهزت سيرا رأسها شاكرة

و في تلك الاثناء تذوقت ليليان من كأسها هي الاخرى ثم قالت

- انه لذيذ حقا ، على الاقل نجحنا في صنع شيء لذيذ من بين الكثير من المحاولات الفاشلة .

هزت لورينا رأسها تؤيدها و هي تنظر بحيرة الى الوجبات الموجودة امامها فعلى الرغم من تناولهن للعشاء منذ قليل الا ان المأكولات الموضوعة امامها تثير شهيتها

- ما رايكن بلعب لعبة تخمين الكلمات . قالت لورينا فنظرت لها ليليان بإستنكار ببنما نطقت سيرا قائلة

- فكرة جيدة ، دائما ما ألعبها مع اخوتي لذلك انا ماهرة فيها حقا .

عندما لاحضت ليليان حماس الاثنين قالت تساير حديثهما

- اذن ماهي جائزة الفائز ؟ .

- الفائز سيحصل على هذه الكعكة اللذيدة . قالت لورينا و هي تستقيم واقفة و تقترب من قطعة كعك الموضوعة على الطاولة و هي تحرك يديها حولها قائلة

- بريق ! بريق ! .

ضحكت سيرا و هي تخبرها بجلب ورقة لتدوين نقاطهن و قد فعلت الاخير هذا ثم عادت للجلوس قربهما على الارض لتبدأ اللعبة

قضوا وقت ممتع تخللته الضحكات و الدعابات و بالفعل كانت سيرا هي الفائز التي حصلت على قطعة الكعك لوحدها الا انها بالفعل تشاركتها معهما

- بالمناسبة يا سيرا . نطقت لورينا قبل ان تضع اللقمة في فمها فنظرت لها سيرا تنتظر منها انهاء كلامها

- ماذا حدث مع إدوارد ، هل ستوافقين عليه .

خجلت سيرا و احمرت خجلا وةقالت بتلعثم

- انا ، لا ادري .

- بحقك ! ادوارد شخص لا يعوض ، لا تحتاجين للتفكير . قالت لورينا بإحتجاج فقتطعتها ليليان قائلة

- لا تضغطي عليها من اجل قريبك ... عزيزتي سيرا لتفكري جيدا رغم انني ارى انكما مناسبان جدا .

اومأت سيرا برأسها بخجل بينما واصلت ليليان كلامها بفضول

- اخبرينا ما الذي حدث بينكما عندما اتى الدوق الى منزلك .

ارتبكت سيرا من السؤال و لكن اجابت لترضي الفضول الذي لمحته في عينيهما

- لم يحدث الكثير ... لقد طلب الحديث معي و فعلنا ، كان لطيف و نبيلا حقا ... لم اشعر برور الوقت عندما حدثته و ايضا ... لقد اهداني هذا العقد قائلا بان هذه اول هدية منه و لن تكون الاخيرة .

قالت كلامها الاخير متمتمة بنبرة منحرجة و هي تلامس العقد الذي تلبسه حول عنقها

بينما نظرت لورينا و ليليان لبعضهما بإنبهار

- لم اكن اتوقع ان قريبي رومنسي لهذه الدرجة . قالت لورينا

- لم اتوقع انه مغرم بها لهذه الدرجة . اضافت ليليان قائلة

مم جعل سيرا تغطي وجهها باحراج بينما اقتربت منها لورينا قائلة

- و بعد كل هذا لاتزالين تفكرين في الرفض من عدمه .

- انا لم اقل انني سارفضه . تمتمت سيرا لتنهض

لورينا من مكانها بفرح و هي تقول

- اذن افهم من حديثك انك موافقة ، و ايضا لماذا ترتدين هذا العقد هل هذا يعني انك تبادلينه المشاعر ؟.

ارتمت سيرا في حضن ليليان لتخفي وجهها المحمر بعد ان عجزت عن الرد بينما كان الابتسامة مرسومة على وجه ليليان و هي تخبر لورينا بالتوقف عن احراج سيرا

عادت لورينا للجلوس ملبية لطلب ليليان و هي تتافف من خصلات شعرها التي لا تنفك عن التمرد على وجهها بينما عادت سيرا للجلوس بطبيعية و اجابة عن سؤال طرحته ليليان

- سيرا هل تستطعين تسريح شعري كتسريحتك . نطقت لورينا فنهضت سيرا من مكانها بعد ان هزت راسها ايجابا و التقطت فرشاة الشعر من فوق التسريحة و بعض اكسيسوارت الشعر و وقفت قرب لورينا لتسرح شعرها بينما اشارت لها ليليان بعينيها مخبرة اياها انها فرصتها للانتقام من لورينا التي قامت بإحراجها سابقا ففهمت سيرا الامر و همت بتنفيذ خطتها

كانت لورينا جالسة على الارض و هي تجهل ما الذي يحدث فوق راسها فقد استغرقت سيرا وقت طويل رغم ان التسريحة التي طلبتها سريعة التنفيذ

- هل انت من يقوم بتسريح شعرك في العادة . وجهت ليليان السؤال نحو سيرا بينما اضافت لورينا قائلة

- فعلا ؟ ففي كل مرة اراك فيك تكون تسريحة شعرك مختلفة .

- اجل انا من افعل . اجابت سيرا

- حقا ! ، كيف تعلمت هذا .

- ربما لان اخواتي دائما ما يطلبنّ مني تسريح شعرهن لذلك تعلمت بضعة التسريحات خلال تلك الفترة . ردت سيرا

- لابد انه من اللطيف ان تكوني الاخت الكبرى . قالت لورينا

- تقصدين انه من المرهق ، انا بالكاد يمكنني السيطرة على اخي ، لا اعلم كيف تستطعين انت يا سيرا و انت تملكين ستة اخواة صغار . علّقت ليليان

- في الحقيقة لا اشعر انه كذلك ، انا استمتع حقا بالعناية باخوتي رغم ان الامر مرهق بعض الشيء ، الا انني لا اتخيل بعدي عنهم . اجابت سيرا مفسرة

- لابد ان الامر سيكون صعب بالنسبة لك بعد زواجك . قالت ليليان

فأومأت سيرا ثم نطقت

- لقد انتهيت .

لتفر ضحكة من بين شفاتي ليليان و هي ترى شكل التسريحة الغريبة

استنكرت لورينا الامر و نهضت على عجل متوجهة نحو المرٱة للتفاجئ بشكلها و تنطق متذمرة

- ما هذا ، لماذا جعلتيه مضحكا هكذا ؟ ... من الاساس كيف قدرت على رفعه بهذا الشكل ؟ .

فاجابت لورينا تجيب على احد تساؤلاتها

- هذا انتقامها من اجل احراجك لها سابقا .

ضحكت سيرا بخفة و هي تقترب من لورينا قائلة

- يمكن تعديله بسهولة .

و هاهي تفك بضعة مشابك و تسرح شعرها بخفة لتظهر تسريحة جميلة جعلت لورينا مبهورة من شكلها

- شكرا لك يا سيرا . نطقت لورينا التي لاتزال واقفة امام المرٱة و هي تخاطب سيرا التي عادت للجلوس

و هاهي هي الاخرى تتحرك و تعود للجلوس قائلة

- اذن لننطلق الى اهم جزء ، ألا و هو سرد قصص مرعبة .

- قصص مرعبة؟ ، لا املك واحدة لسردها . نطقت سيرا و هي تفرك عينيها ببعض النعاس

- لا عليك انا املك واحدة و ليليان تفعل ايضا . قالت لورينا

- اذن سأبدا انا . نطقت ليليان و هي تنفخ على بعض الشموع لتعتم الغرفة ثم استطردت تسرد القصة

- قصتي بعنوان وحش الرواق ذو المخالب السوداء ، يقال ان هذا الوحش يضهر بعد منتصف الليل و يتجول في اروقة القصور و هو متشبث بالسقف بمخالبه السوداء ... كانت هناك انسة تعيش في هذه المدينة التي انتشرت فيها شائعات عن هذا الوحش الا انها كانت تكذّبها رغم حالات الاختفاء التي حصلت مؤخر ، و في يوم من الايام ...

__________

نهاية الفصل

لنتحدث قليلا : هناك تلميحات خفية في الفصل القادم

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

تجسدت في رواية

المؤلف mymina1234
2025/09/07 مستمرة
قائمة الفصول (34)
الفصل 1: رسالة غريبة
2025/09/07
الفصل 2: تجسدت في رواية
2025/09/07
الفصل 3: لم يكن حلما
2025/09/07
الفصل 4: لورينا
2025/09/07
الفصل 5: العيش كشريرة داخل اللعبة
2025/09/09
الفصل 6: بداية التغيير
2025/09/13
الفصل 7: يوم التسوق
2025/09/16
الفصل 8: الرجل الغريب 1
2025/09/16
الفصل 9: الرجل الغريب 2
2025/09/17
الفصل 10: مشاعر لورينا
2025/09/17
الفصل 11: الحفلة
2025/09/17
الفصل 12: من اجل ابطال الرواية
2025/09/19
الفصل 13: على مائدة الطعام
2025/09/19
الفصل 14: اول خطوة
2025/09/20
الفصل 15: شعور غريب
2025/09/25
الفصل 16: أبي
2025/09/28
الفصل 17: ويليام
2025/09/30
الفصل 18: الوصايا
2025/10/06
الفصل 19: سوء فهم
2025/10/10
الفصل 20: ليليان
2025/10/13
الفصل 21: كشف الحقيقة
2025/10/17
الفصل 22: سيرا
2025/10/21
الفصل 23: القصر الامبرطوري
2025/11/01
الفصل 24: حفلة القصر الامبرطوري
2025/11/03
الفصل 25: نظرات غريبة
2025/11/10
الفصل 26: في دوقية إكلار
2025/11/16
الفصل 27: ماذا عن سيرا
2025/11/24
الفصل 28: تنفيذ الخطة
2025/12/19
الفصل 29: لحضة الاعتراف
2026/01/04
الفصل 30: وقت الرحيل
2026/01/17
الفصل 31: الشطرنج
2026/01/17
الفصل 32: ايثان... انه يعلم
2026/01/31
الفصل 33: حفل المبيت 1
2026/07/26
الفصل 34: رسالة للقارى الصامت
2026/07/28

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة