وقت الرحيل

وقت الرحيل

14 0

قبل ان نبدأ صلوا على النبي عليه افضل الصلوات و لا تنسوا الدعاء لاهلنا في فلسطين و السودان

و لا تنسو كتابة اراءكم بين الفقرات فهي تساعدني على التطور 😊

___________

اجتمع الجميع على طاولة الغداء ، كانت لورينا تنقل نظراتها بين صحنها  احيانا و بين عمتها و ادوارد احيانا اخرى ، كانت متشوقة للحضة اعلام ادوارد لوالدته عن قراره و في نفس الوقت كانت متوترة

- ما بك يا لورينا ، ألا تظنين انك حشرت انفك اكثر من لازم في هذا الامر ، بالتأكيد لن يتحدث عن الامر المهم في وجودي لان مهمتك انتهت . قالت مخاطبة نفسها و هي تجبر نفسها على تناول الطعام

في هذه الاثناء تنحنح ادوارد فخاطبته والدته بقلق

- هل انت بخير بُني .

- نعم ، امي اريد ان احادثك في موضوع مهم . قال ادوارد بنبرة جادة

- انا اسمعك . ردت والدته

- في الواقع ، اريد ان اتقدم لخطبة انسة .

- من هذه الانسة يا ترى .

- انها الابنة الكبرى للبارون ألبرت . رد ادوارد بينما كانت لورينا تترقب ردة فعل عمتها بصمت

- الانسة سيرا ؟ ، خيار موفق ... انا مستغربة فقط من انك لم تتحدث عن هذا الامر سابقا ، ألم تكن تخبرني بانك لا تفكر بالزواج حاليا .

- هذا صحيح ... لقد اتخذت هذا القرار عن قريب .

- ما الذي تغير ، و لما اخترت هذه الانسة من دون غيرها . سألت والدته

- في الواقع ، لورينا من عرضت علي هذه الفكرة ، و لهذا فكرت في الامر و وجدت انها انسة مناسبة .

ضحكت والدته بخفة ثم قالت

- لا اصدق انني كنت اصر عليك بالتفكير في هذا الامر لسنوات و كنت ترفض دائما و لكن لورينا استطعت اقناعك بالامر في لحضات .

ابتسمت لورينا بإحراج و لم تعرف ماذا تقول بينما واصلت عمتها كلامها قائلة

- ربما علي ان اشكرك يا عزيزتي لونا على هذا المعروف ، و اخير سأرى احفادي قبل ان اموت .

- مهلا يا والدتي لا تتشائمي بالموت ، كما انه الا تضنين انك تستبقين الاحداث .

- دعني افعل ذلك و ما شأنك انت ، دعني اسعد بهذا الامر فقد يكون حلم .

ضحكت لورينا على كلام عمتها التي كانت مبتسمة

- هل راسلت والدها بهذا الشأن . سألت العمة

فأجاب ادوارد بإستغراب

- لا ، لازلت ، لما ؟ .

- عليك ان تسرع بهذا الشأن ، قبل ان تسرق منك فكما تعلم انها انسة جميلة حقا . ردت والدته

- حسنا ، حسنا ، سأفعل . رد ادوارد مطمئنا و هو يشد على كف والدته

············☽◯☾············

بعد ايام

كانت لورينا واقفة قرب نافذة الغرفة التي تطل على المدخل و قد مر على وقوفها هناك قرابة نص ساعة

- هل لهذه الدرجة انت تتوقين لترك هذا المكان . خاطبها إدوارد و هو يقترب منها

- ليس الامر كذلك و لكن اظن انه حان الوقت لعودتي لكي يستطيع احدهم تنفيذ خططه .

- لابد انك تقصدين نفسك بهذا الكلام . علّق ادوارد

تجاهلته لورينا و عادت تنظر خارج النافذة

- منذ متى و انت تحبين ويليام لدرجة وقوفك هنا لمدة طويلة و انتظار قدومه . سألها إدوارد بفضول

- سؤالك غبي يا قريبي ، بالتأكيد انا احب اخي ، و من الطبيعي ان اشتاق اليه و خصوصا انه تأخر ثلاثة ايام عن موعد قدومه المقرر .

- حقا ؟ هل هذا كل ما في الامر . قال إدوارد و هو يقرب لها كرسي جلبه من اجلها ثم اخبرها بان تجلس عليه بينما شكرته لورينا على ذلك

- اتعلمين تذكرينني بك عندما كنت صغيرة ، كنت دائما تقفين عند النافذة و تنتظرين والدك كما تفعلين الان .

- حقا ، انا لا أتذكر هذا الامر . قالت لورينا

هز إدوارد رأسه مأكدا على الامر ثم استطرد قائلا

- للأسف انا مشغول الان و الا كنت بقيت معك لكي لا تضجري .

- اقدر لطفك و لكن ستأتي روز على اي حال ، لقد ذهبت لجلب بعض الوجبات الخفيفة ، على اي حال هي مرحة اكثر منك . ما ان استوعبت ما قلته غطت فمها و اعتذرت ببنما ضحك إدوارد بخفة قائلا

- انت حقا لا تُصدقين ، هذا الشخص الممل ذاهب ، الى اللقاء .

تحرك نحو الباب فاوقفته لورينا قائلة

- هل انت غاضب ، تعلم انني لم اقصد .

فإلتفت إدوارد نحوها قائلا

- بالطبع لست كذلك ايتها الطفلة ، و لكن يجب علي الخروج ، حينما يأتي ويليام ابلغيه بسلامي .

-اذن هل علي قول الى اللقاء ؟ . سألت لورينا

- اجل اتوقع ، رغم اني اجزم اني سأراك بعد يومين في احد الحفلات . رد بنبرة ساخرة

- اتعلمين ، لقد اعتدت على وجودك في المنزل و على ازعاجك المتواصل ، سيكون من المؤسف ذهابك بالأصح سيكون من المرهق مواساة امي عندما تشتاق لك لذلك زورينا بشكل مستمر . قال بنبرة لطيفة قد اعتادت لورينا عليها بالفعل ، ثم اقترب منها و هو ينقر جبينها بخفة

- ان ازعجك ويليام تعلمين انك يمكنك الهرب الى هنا .

- افضل المواجهة صراحة .علقت لورينا

فقهقه ادوارد بخفة و قال

- انها فكرة جيدة ، يعجبني التغير الذي طرأ على عقلك .

- لم اتغير يا قريبي ، و لكن يبدو انك لم تكن تعرفني بما يكفي . قالت لورينا

- ربما ... على اي حال انا ذهاب ، إلى اللقاء . قال ادوارد ثم خرج من الغرفة

···········☽◯☾············

وقفت لورينا الى جانب عمتها تنتظران قدوم ويليام و لم تمر دقائق الا و شاهدتاه يقبل نحوهما و هو يمتطي خيله ، توقف قربهما و هو يوجه ابتسامة -بدت فيها بعض علامات الارهاق - نحوهما ، اقترب منه عامل الايتبطل و هو يمسك بلجام الحصان ببنما نزل ويليام من فوقه و ربت عليه قبل ان يتدم من لورينا و عمته

- اهلا بعودتك . قالت لورينا

اومأ لها ويليام بينما قالت العمة

- لا بد انك ارهقت بسبب رحلتك الطويلة ، تعال لترتاح .

- لا يا عمتي ، شكرا لقلقك و لكن علي الذهاب الان ، فبالفعل علي الذهاب للقصر الامبرطوري لمقابلة وفد من المملكة الجنوبية .

اومأت العمة معبرة عن تفهمها بينما وجه ويليام كلامه للورينا

- هل امتكتك جاهزة .

- اجل . اجابت لورينا و هي تهز برأسها

- ودعي عمتي و انا سأخبر احد الخدم باحضار امتعتك . قال ويليام ثم اشار لمساعده

بينما اقتربت العمة من لورينا و احتضنتها بقوة

- سأشتاق لك يا عزيزتي لونا .

- و انا ايضا ... و لكن سأزورك قريبا . قالت لورينا و هي تبادلها الحضن

- انتبهي لصحتك و لا تهملي اكلك .

- سأفعل . ردت لورينا مطمئنة

.

.

.

بدأت العربة في السير فنظرت لورينا نحو شقيقها بحماس فتضاهر بانه لم يفهم مقصدها و سألها قائلا

- ما الامر ، لماذا تضعين هذه التعبير البلهاء .

ارادت لورينا شتمه و لكنها تمالكت اعصابها الا ان الاستياء ضهر على ملامحها

فضحك ويليام بخفة

- لقد احضرت لك ما وعدتك به .

تغيرت ملامح لورينا الى السعادة و قالت

- حقا ، اين هو ارني اياه .

- تمهلي ، اتوقع انه يمكنك الانتظار حتى نصل الى المنزل .

كانت لورينا على وشك الاعتراض و لكنه استطرد قائلا

- لقد قابلت ادوارد في طريقي سابقا ، اخبرني انك كنت تنتظرين عند النافذة منذ الصباح , لم اكن اعلم انك نفعيّة لهذه الدرجة .

تجاهلت لورينا سخريته و قالت

- لماذا تأخرت الم يكن موعد عودتك قبل ثلاثة ايام .

- بلى ، و لكن احدهم جعلني ابحث عن سلسلة كتب لمدة يومين كاملين ، كان سيكون من الاسهل لو بحثت عن مؤلفه .

- شكرا لك انا اقدر تعبك . قالت لورينا بلطف ثم اضافت قائلة

- لدي خبر لك ، انا متأكدة من ان ادوارد لم يخبرك به .

لم يستطع ويليام اخفاء ابتسامته التي تشكلت على وجهه بسبب تعابير لورينا

بينما شرعت هي في سرد الخبر و هي تمطط الحروف

- هل تعلم ان ادوارد سيخطب الابنة الكبرى لعائلة البارون ألبرت .

توسعت اعين ويليام و كأنه لم يستوعبالخبر للحضة ثم فرت ضحكة من فمه و هو يقول

- لابد انك تمزحين .

- لا انا جادة ، جدا . قالت بنبرة جدية

فاعترت الجدية ملامحه هو الاخر و قال

- و متى حصل هذا .

- قبل بضعة ايام .

زفر ويليام قائلا

- هذا لا يصدق ، لا انكر انني متفاجئ من الأمر .

ثم نظر في عيني لورينا و سألها

- لورينا ، ليس لك يد في حدوث هذا الامر ، صحيح ؟.

توترت لورينا و قالت

- انا ؟ ، مستحيل و ما دخلي انا ؟.

همهم ويليام بدون تصديق ثم قال و هو يشبك ذراعيه

- على اي حال ثيودور سيأتي نهاية هذا الاسبوع لذلك ...

الا ان لورينا قاطعته بحماس و قالت بفرح

- حقا ! ، انا لا اصدق .

ابتسم ويليام و هو يهز برأسه بخفة

__________

نهاية الفصل

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

تجسدت في رواية

المؤلف mymina1234
2025/09/07 مستمرة
قائمة الفصول (34)
الفصل 1: رسالة غريبة
2025/09/07
الفصل 2: تجسدت في رواية
2025/09/07
الفصل 3: لم يكن حلما
2025/09/07
الفصل 4: لورينا
2025/09/07
الفصل 5: العيش كشريرة داخل اللعبة
2025/09/09
الفصل 6: بداية التغيير
2025/09/13
الفصل 7: يوم التسوق
2025/09/16
الفصل 8: الرجل الغريب 1
2025/09/16
الفصل 9: الرجل الغريب 2
2025/09/17
الفصل 10: مشاعر لورينا
2025/09/17
الفصل 11: الحفلة
2025/09/17
الفصل 12: من اجل ابطال الرواية
2025/09/19
الفصل 13: على مائدة الطعام
2025/09/19
الفصل 14: اول خطوة
2025/09/20
الفصل 15: شعور غريب
2025/09/25
الفصل 16: أبي
2025/09/28
الفصل 17: ويليام
2025/09/30
الفصل 18: الوصايا
2025/10/06
الفصل 19: سوء فهم
2025/10/10
الفصل 20: ليليان
2025/10/13
الفصل 21: كشف الحقيقة
2025/10/17
الفصل 22: سيرا
2025/10/21
الفصل 23: القصر الامبرطوري
2025/11/01
الفصل 24: حفلة القصر الامبرطوري
2025/11/03
الفصل 25: نظرات غريبة
2025/11/10
الفصل 26: في دوقية إكلار
2025/11/16
الفصل 27: ماذا عن سيرا
2025/11/24
الفصل 28: تنفيذ الخطة
2025/12/19
الفصل 29: لحضة الاعتراف
2026/01/04
الفصل 30: وقت الرحيل
2026/01/17
الفصل 31: الشطرنج
2026/01/17
الفصل 32: ايثان... انه يعلم
2026/01/31
الفصل 33: حفل المبيت 1
2026/07/26
الفصل 34: رسالة للقارى الصامت
2026/07/28

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة