القصر الامبرطوري

القصر الامبرطوري

18 0

أولا الشكر لمن صبر على هذه الكاتبة الكسول

و ثانيا شكرا على دعمكم و حبكم المتستمر

و قبل ان نبدأ صلوا على الرسول عليه افضل الصلاة و السلام و لا تنسوا الدعاء لأهل غزة

_____________

- ناوليني يدك . قال ويليام و هو يمد يده للورينا ليساعدها على النزول من العربة

- شكرا لك . اجابت لورينا بعد ان امسكت بكفه و شرعت في النزول بحذر

و هاهي تقف الان بجانبه ، لم تستطع اخفاء انبهارها هذه المرة من حجم القصر فرغم زيارتها لعدة قصور في عالمها الاصلي لم تشهد على واحد بهذا الجمال و الحجم الكبير

- لورينا هل انت بخير ، ماذا رأيتي لتكوني بهذا الانبهار . سألها ويليام بإستغراب

فردت متداركة الوضع

- اتعلم يا اخي انها أول مرة اتأمل فيها هذا المكان ، لا أعلم كيف لم أتفطن يوما لجماله .

ضحك ويليام بخفة و قال

- ربما لأن موضوع الرحيل و العودة الى المنزل كان دائما يشغل بالك .

و قبل ان ترد ، اقترب احد الخدم قائلا بإحترام

- مرحبا بك سيادة الدوق ، و أيتها الأميرة .

أومأ كل من ويليام و لورينا برأسهما قليلا بينما واصل الخادم كلامه بنفس نبرة الاحترام

- إن الإمبرطورة بإنتضاركما ، هل تسمحان لي بإرشادكما .

- نعم بالتأكيد . رد ويليام

و قبل ان يبدأوا في السير أمسكت لورينا بساعد ويليام و هو في المقابل لم يعارض فهو يعلم انه ستتوتر في هذا المكان

سار بجانبها و كان يواكب حركاتها التي يعيقها الفستان و الكعب العالي حتى وصلا الى دفيئة الحديقة الداخلية التي لا يسمح لأي نبيل بدخولها الا بإذن لانها مكان خاص بالعائلة المالكة

اقتربت لورينا و هي تجهل ما يجب عليها فعله او كيف عليها التصرف و لكن وجه الامبرطورة البشوش الذي إستقبلها كان يبعث فيها بعضا من الطمانينة

انحنى ويليام لتحية الإمبرطورة فقلدته لورينا

- احيي جلالة الإمبرطورة ... قال ويليام و لكن الامبرطورة قاطعته قائلة و هي تقترب منهما

- ألم أخبرك سابقا لا داعي للرسميات عندما نكون بمفردنا يا ويليام .

رفع ويليام رأسه و نظر الى الامبرطورة عندما وضعت يدها على كتفه الأيمن و ابتسمت له بدفئ فبادلها الإبتسامة

ثم حولت نظرها الى لورينا التي كانت تقف في مكانها فإقتربت منها الامبرطورة و حضنتها و هي تقول

- هل انت بخير يا عزيزتي ، لقد إشتقت لك كثيرا .

كان شعورا غريبا بنسبة للورينا هذا الحضن كان دافئا و حنون و لسبب ما انتابتها رغبة في البكاء عندما قامت الامبرطورة بالمسح على شعرها بلطف و لكنها بطريقة ما كبحت هذه الدموع و في المقابل إرتسمت إبتسامة عريضة على وجهها لا إراديا

- لقد كبرت حقا ، اصبحت تشبيهينا والدتك كاينا كثيرا . قالت الامبرطورة ثم اضافت سريعا

- هيا لنجلس أولا لقد حضرت لك كعكة الفرولة التي تحبينها .

جلسوا جميعا الى الطاولة فشرعت احد الخدمات بصب الشاي بينما كانت لورينا تراقب الوضع بصمت و تستمع الى حديث ويليام حتى باغتتها الإمبرطورة قائلة

- ماذا عنك يا لورينا .

- عفوا . قالت لورينا ببعض الإرتباك

فطرحت الإمبرطورة السؤال مرة اخرى

- كيف هي احوالك يا عزيزتي ، لقد سمعت انك تقمين الان في منزلكم في ونترفلز و ليس في منزل عمتك كما إعتدتي سابقا .

- لم اكن اريد اثقل بوجودي على عمتي . ردت لورينا

- لا اظن ان عمتي ستكون سعيدة بسماع هذا . قال ويليام

و بينما هم كذلك اذ بصوت يخاطبهم

- صباح الخير .

لم تتعرف لورينا على صاحب الصوت لذلك إستدارت لترى صاحبه و كان الامير الثاني رافيل و الذي هم بالجلوس في المقعد الوحيد الفارغ الذي كان مقابلا للورينا

- امي لماذا لم تخبريني بقدوم ويليام . وجه رافيل الكلام للإمبرطورة 

- ربما لكي لا تتهرب من مسؤولياتك . رد ويليام

فضلت لورينا مراقبة احاديثهم المتنوعة بصمت و رغم انها كانت مستمعة لأغلب الوقت و غير مشاركة في الحديث كثيرا الا انها إستمتعت بوقتها و لم تكن تشعر بالتوتر او الضيق اثناء تواجدها هناك

و بينما كانوا كذلك اقتربت منهم فتاة صغيرة و قالت بنبرة طفولية مفعمة بالحيوية

- مرحبا ، هل هذه حفلة شاي .

- لا يا عزيزتي هذه ليست حفلة ، ردت الامبرطورة و هي تربت على راس ابنتها و التي اتجهت نحو ويليام و قالت

- اريد الجلوس معكم ، هل استطيع مشاركتكم.

- نعم بالتأكيد يا اميرة . رد ويليام و هو يرفعها و يهم بوضعها في حجره

- كاينا عزيزتي اين هي مربيتك . تسألت والدتها

- لقد خدعتها ، كنا نلعب الغميضة و كان علي الاختباء و لكن مللت من ذلك لذلك تركتها ، لابد انها تبحث عني الا الان . ردت كاينا و هي تضحك بضحكة طفولية عذبة

اشارت الامبرطورة لمرافقتها التي كانت تقف على بعضة امتار منهم ، و التي فهمت مقصد الامبرطورة و ذهبت لاخبار المربية روث ان الاميرة كاينا موجودة

- انت شقية لابد ان السيدة روث قلقة . قال رافيل مخاطبا اخته الصغيرة و هو يهم بطرق جبينها بخفة الا انها احتمت بويليام

و في هذه الاثناء بقيت لورينا تراقب كعادتها و لكن نظرها كان موجه لتلك الطفلة التي تحمل نفس اسم والدتها و فجأة إلتفتت كاينا نحو لورينا و تسألت بفضول

- من هذه الانسة الجميلة .

- هذه لورينا يا عزيزتي . ردت والدتها

- انها شقيقة ويليام . اضاف رافيل

فإلتفتت نحو ويليام بإنبهار و قالت

- لماذا لم تخبرني بانك تملك اخت .

ثم إلتفتت نحو لورينا و قالت بإبتسامة و هي تمد يدها

- مرحبا انا كاينا ابلغ من العمر اربعة سنوات و نصف .

فصافحتها لورينا و هي ترد بنفس الابتسامة

- سعدت بلقاءك .

···········☽◯☾············

في اليوم التالي

كانت لورينا مستلقية على سريرها بملل و هي تعبث ببعض خصلات من شعرها بينما كانت ليليان مركزة على قراءة كتابها

- ليليان ، ألا تشعرين بالضجر . سألتها لورينا

- لا ، انا بخير . اجابت ليليان دون ان ترفع رأسها فتجاهلت لورينا كلامها و اكملت قائلة

- ان الجو حار جدا ... ما رأيك بتناول المثلجات .

- من اين ستحصلين عليها . سألت ليليان ببرود و هي مركزة في ما تقرأ

- بتأكيد سنصنعه بأنفسنا ... أظن انني أتذكر وصفة تعلمتها عندما كنت في الإعدادية .

- إنسي الامر لن تسمح لك ماري بدخول المطبخ .

- لا عليك سأقنعها ... ردت لورينا و لكن ليليان لم تتفاعل معها فاقتربت منها و نزعت الكتاب من بين يديها

- يمكنك مواصلة القراءة لاحقا ، لا أظن انك اتيت كل هذه المسافة الى هنا فقط للتجاهليني و تقومي بالقراءة .

نظرت لها ليليان بتردد فأضافت لورينا لتقنعها

- يمكنك استعارة هذا الكتاب و اخذه معك الى المنزل ، بل يمكنك ايضا اخذ كتاب اخر من المكتبة .

- هل انت متاكدة من ان الدوق سيسمح بذالك . سألت ليليان بشك

- لا عليك يا ليلي ، بالتأكيد لن يقوم ويليام برد طلبي . ردت لورينا بثقة

صمتت ليليان قليلا ثم قالت

- بالتفكير في الامر انا ايضا اشعر بالجوع .

ارتسمت ابتسامة على وجه لورينا و لكن اكملت ليليان كلامها قبل ان تنطق لورينا بشئ

- هل انت متأكدة من انك ستنجحين في إعداده .

عبست لورينا قليلا و اجابت

- بالتأكيد انا لست فاشلة في الطبخ الى هذا الحد .

- سوف نرى . قالت ليليان بنبرة متهكمة

- سوف اريك مهارتي يا ليلي . قالت لورينا و هي تسحب ليليان من ذراعها لتخرجا من الغرفة

وصلا الى المطبخ و كانت مهمة اقناع رئيس الطباخين سهلة بالنسبة للورينا بعد ان قامت بالإلحاح عليه و بقطع وعود عليه مثل انها لن تكسر شيء او لن تحرق المطبخ و طمئنته انها ستصنع شئ لذيذا ثم قامت بطرد جميع الطباخين و الخدم بطريقة لائقة بعد ان اخبرتهم ان ما ستصنعه سيكون مفاجأة لهم

- كان اقناعهم سهلا . قالت لورينا بفخر

- أظن انهم مُكرهون على إطاعة أوامرك ، تعابير رئيس الطباخين تشرح كل شيء . قالت ليليان بإستهزاء

- أقدر قلقهم ففي هذا العالم الأنسات النبيلات لا يدخلنّ المطبخ و لا يجدنّ الطبخ و لكن انا لست من هذا العالم .

- ليس و كأنك تجيدين الطبخ انت الاخرى . قالت ليليان و هي تساعد لورينا على وضع جميع المكونات على منضدة المطبخ فردت لورينا

- كما اخبرتك لست سيئة الى ذلك الحد ... كما ان صنع المثلجات ليست صعبة بوجود مساعدة مثلك أليس كذلك . قالت جملتها الاخيرة و هي تنظر الى ليليان و ترمش ببراءة

تنهدت ليليان بإستسلام

- اذن هيا بنا لنبدأ . قالت لورينا بنشاط و هي تقرب صحن الفاكهة منها لتبدأ بتقطيع العنب ثم اضافت قائلة و هي تقرب صحن التفاح من ليليان

- ليلي انت قومي بتقطيع التفاح لمكعبات صغيرة جدا و انا سأقوم بتقطيع العنب .

قالت هذا و هي تهم بالتقطيع و لكن ليليان قاطعتها قائلة

- ألا تظنين انه علينا غسلها أولا .

- ههه ، اجل معك حق . ضحكت لورينا بورطة و لكنها سرعان ما تداركت الامر و حملت صحن الفواكه و توجهت به نحو المغسلة و تبعتها لليليان

بدأت في صب الماء بعشوائية على الفواكه فقالت ليليان

- انت لا تقومين بغسلهم بالطريقة الصحيحة ، عليك فركهم بيدك و انت تغسلينهم .

- حقا ، لم اكن اعلم ان هناك طريقة لغسل الفاكهة . قالت لورينا بتفاجؤ فتنهدت ليليان قائلة

- سأقوم انا بغسلهم ، اذهبي لتحضير باقي المكونات .

- حسنا ، سأذهب لطحن المكسرات ... ربما عليٌ البحث عن الزبيب أولا انا متأكدة من انه موجود في مكان ما لانني اكلت منه على الغداء . قالت لورينا و هي تجول قرب درج المكونات باحثة عن مبتغها

بعد برهة قصيرة عادة ليليان بالفاكهة المغسولة و وضعتها فوق المنضدة قائلة

- لونا ، ألم تجدي الزبيب الى الان ... لا داعي للبحث اكثر يمكننا الاستغناء عنه .

- حسنا ، معك حق . قالت لورينا بعد ان فقدت الامل من ايجاده و هاهي تعود و تقف حيث ليليان التي بدات بتقطيع التفاح فهمت لورينا بتقطع الاجاص هي الاخرى و لكن على عكس ليليان التي كانت تجيد استخدام السكين كانت لورينا تواجه وقت عصيبا في استخدامها فقد كانت الاجاصة تنزلق من لوح التقطيع

- ليلي ، كيف لي ان اقطعها دون ان تتحرك من مكانها . قالت بتذمر

- اتريكيهم جانبا سأقوم انا بتقطيعهم ، قومي بتقطيع العنب انه سهل ، قطعيه كله .

- هل سأقوم بتقطيع كل هذه الكمية . سألت لورينا بتفاجؤ

- اجل ستفعلين ، ألست انت من قام بتوريطنا و اخبرتي جميع من بالقصر انك ستجعلينهم يتذوقون ما ستعدينه .

- اههه ، ربما عليّ ان لا اتسرع في المرة القادمة . قالت لورينا بإستسلام لتأخذ كل حبة على حذى و تقوم لتقطيعها الى النصف و من ثم الى اربعة قطع صغيرة لم تكن القطع مثالية و لكنها حاولت على الاقل

و كانت في كل مرة تريح يدها من التقطيع و في الاثناء كانت ليليان تبلي بلاء حسنا فقد انتهمت من تفطيع التفاح و همت بتقطيع الإجاص

- كيف تبلين ايتها الطباخة . سألت ليليان

- بخير ، و لكن كنت أقوم بإراحة يدي سأعود للتقطيع الان فلم يتبقى لي الكثير . ردت لورينا

- سأقوم بإعفاءك من التقطيع ، قومي بطحن المكسرات . قالت ليليان

فإرتسمت البهجة على ملامح لورينا و قالت بسعادة

- حقا ، أنا احبك يا ليلي ، لن انسى لك هذا المعروف .

ضحكت ليليان على رد فعل لورينا بينما توجهت الثانية لأداء عملها

- و ماذا عن الان ماذا سنفعل بعد التقطيع . قالت ليليان و هي تقترب من لورينا التي انتهت هي الاخرى

- يجب علينا بشّر الثلج ... مهلا كيف سنفعل هذا لا نملك الأداة المناسبة . قالت لورينا بعد ان ادركت الامر

- لن نتراجع بعد كل ما قمت بتقطيعه ... يمكنني استخدام السكين لفعل ذلك . ردت ليليان و هي تهم بإمسك السكين بطريقة معينة و تقوم ببشّر الثلج بإستخدامها  ، لم تكن طريقة سهلة و هذا ما ادركته لورينا و لكن ليليان كانت تبلي حسنا

- إشتقت الى عالمنا ، فيه جميع انواع أدوات المطبخ ، بل المثلجات تباع في كل مكان و ليس هناك الحاجة لإعدادها من الاساس . قالت لورينا التي كانت تراقب ليليان

- حسنا معك حق ، و لكن  اظن انني تعودت على هذا العالم . قالت ليليان

- انا على عكسك ، اتعلمين انا مشتاقة الى قطي .

- هل كنت تملكين قط ، ما إسمه .

- مايلو .

- اذن لماذا لا تحصلين على قط في هذا العالم ان كنت تحبين القطط .

- لان لورينا الاصلية لا تحب القطط لذلك جلب قط الى المنزل سيكون غريبا و مثيرا للشك .... كما ان مايلو لا يعوض ، اقصد انني اعتدت عليه و تعلقت به لقد قضى قرابة ثلاثة سنوات معي اضافة الى ان ألان قام بجلبه لي في عيد ميلادي .

-  أفهم ذلك و لكن من هو ألان . سألت ليليان بإهتمام

- انه صديقي . قالت لورينا بنبرة فيها بعض الشوق

- هل تحبينه . باغتها ليليان بالسؤال و لكن لورينا اجابت ببسطة و ثقة

- اجل و لكن ليس بالطريقة التي تقصدينها ، رغم انه يكبرني ببضعة اشهر الا انني اعتبره كأخ اصغر لي ، أعرفه منذ الإبتدائية لذلك لا استطيع رؤيته إلا كأخ لي ، كما انه اخبرني انه يكن مشاعر لفتاة ما .

تذكر البعض من ذكرياتها جعلها تسرح قليلا فتفطنت ليليان لذلك و قالت لتنتشلها من نوبة الحزن التي كانت ستغرق فيها

- اذن عزيزتي الطباخة ما الخطوة التالية .

إستفاقت لورينا من سرحانها و نظرت الى ليليان التي اتمت مهمتها ، ثم قالت بصوت عاد اليه النشاط

- سنضع هذا الوعاء فوق وعاء الثلج المبشور ثم نسكب الحليب و نضيف السكر و سنخفقه الى ان يصبح القوام كريمي ثم نضيف المكسرات و الفاكهة و نستمر بالخفق الى ان يتجمد .

قاما بكل هذه الخطوات و حان وقت الخفق و على عكس توقع لورينا كان هذا يأخذ وقت و جهد كبير فرغم استمرار لورينا في التقليب لقرابة خمس دقائق الا ان الخليط ما يزال سائلا

- لا أستطيع مواصلة التقليب ، لم اعد اشعر بيداي أنا أستسلم .

- حسنا سأفعل هذا عنك . قالت ليليان و هي تمسك بالخفاقة اليدوية ، و هاهي تتولى باقي المهمة حتى اصبحت المثلجات معدة و بالتأكيد ليليان هي من قامت بتقسيمها على عدّة أوعية بينما كانت لورينا تروي لها عن مغامراتها كإيريانا

- حان وقت التذوق . قالت لورينا و هي تمسك بملعقتها و تسلم ليليان الثانية ، و تذوقا في نفس الوقت

- انه لذيذ حقا . قالت ليليان بإنبهار

- أجل ، ألم اخبرك انني سأنجح ، يا لي من طباخة رائعة . قالت لورينا بنبرة فخورة

و فجأة دخلت ماري التي كانت تتوقع ان كل من لورينا و ليليان في الغرفة و فؤجئت عندما أعلمتها احد الخادمات بما تفعله لورينا

- يا أميرة ما الذي تف... لم تكمل كلامها بعد ان رأت ما قاما بإعداده بينما إقتربت لورينا منها قائلة

- ماري تذوقي هذا انه لذيذ .

ففعلت و صدمت من برودته أولا و لكنها إنبهرت من حلاوة الطعم

- يا أميرة ، هل انت قمت بصنع هذا . قالت ماري بإنبهار و هي غير مصدقة

- بالطبع فعلت . قالت لورينا بفخر  فتنحنحت ليليان

- اقصد انا من اخترعت هذه الوصفة و ليليان من قامت بالخطوات . قالت لورينا مصححة

- انه لذيذ حقا ، انا لا أصدق هذا . قالت ماري و هي لا تزال منبهرة

- ماري ، ارجوك وزعي هذه الاطباق على البقية سوف اخذ هذا إلى اخي لكي يتذوقه . قالت لورينا

···········☽◯☾············

طرقت لورينا باب مكتب ويليام فسمح لها بالدخول

- أخي ، لقد جلبت لك تحلية  . قالت لورينا و هي تقرب الطبق منه

- ما هذا . قال ويليام بعد ان رفع رأسه عن اوراق عمله

- انها مثلجات بالفواكه ، لقد صنعتها بنفسي . قالت لورينا

- انت من صنعتيها . قال بغير تصديق

- ألن تتذوقها . قالت لورينا و هي تسلمه الملعقة فأخذها و اخذ بها كمية قليلة لتذوقها و هو ايضا تفاجئ بطعمها اللذيذ و سألها

- إنها لذيذة حقا ، هل انت من قام بإعدادها حقا .

- أجل ، و لكن لأكون صادقة ليلي هي من قامت بأغلب الخطوات و أنا من كنت أملي عليها الوصفة .

____________

جبتلكم وصفة أيس-كريم كإعتذار عن تأخري

لو اعجبكم لا تنسوا الاعجاب و كتابة تعليقات فهي تهمني

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

تجسدت في رواية

المؤلف mymina1234
2025/09/07 مستمرة
قائمة الفصول (34)
الفصل 1: رسالة غريبة
2025/09/07
الفصل 2: تجسدت في رواية
2025/09/07
الفصل 3: لم يكن حلما
2025/09/07
الفصل 4: لورينا
2025/09/07
الفصل 5: العيش كشريرة داخل اللعبة
2025/09/09
الفصل 6: بداية التغيير
2025/09/13
الفصل 7: يوم التسوق
2025/09/16
الفصل 8: الرجل الغريب 1
2025/09/16
الفصل 9: الرجل الغريب 2
2025/09/17
الفصل 10: مشاعر لورينا
2025/09/17
الفصل 11: الحفلة
2025/09/17
الفصل 12: من اجل ابطال الرواية
2025/09/19
الفصل 13: على مائدة الطعام
2025/09/19
الفصل 14: اول خطوة
2025/09/20
الفصل 15: شعور غريب
2025/09/25
الفصل 16: أبي
2025/09/28
الفصل 17: ويليام
2025/09/30
الفصل 18: الوصايا
2025/10/06
الفصل 19: سوء فهم
2025/10/10
الفصل 20: ليليان
2025/10/13
الفصل 21: كشف الحقيقة
2025/10/17
الفصل 22: سيرا
2025/10/21
الفصل 23: القصر الامبرطوري
2025/11/01
الفصل 24: حفلة القصر الامبرطوري
2025/11/03
الفصل 25: نظرات غريبة
2025/11/10
الفصل 26: في دوقية إكلار
2025/11/16
الفصل 27: ماذا عن سيرا
2025/11/24
الفصل 28: تنفيذ الخطة
2025/12/19
الفصل 29: لحضة الاعتراف
2026/01/04
الفصل 30: وقت الرحيل
2026/01/17
الفصل 31: الشطرنج
2026/01/17
الفصل 32: ايثان... انه يعلم
2026/01/31
الفصل 33: حفل المبيت 1
2026/07/26
الفصل 34: رسالة للقارى الصامت
2026/07/28

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة