انا فتاة عادية و اسمي "إيريانا" بعد عودتي من المدرسة اقضي وقت فراغي في مشاهدة الافلام و المسلسلات او قراءة الروايات ، و من احد الروايات التي قرأتها كانت قصة فتاة اسمها "لينا" تجسدت بعد موتها في لعبة كانت تلعبها كشخصية شريرة باسم "ليليان" ، لقد اصبحت "لينا" بطلة الرواية و خاضت مغامرات و مواقف لينهي بها المطاف بالوقوع في حب الامير الثاني و الزواج منه بينما تزوجت بطلة اللعبة سيرا بدوق المنطقة الجنوبية ، أوليست هذه الرواية الرومنسية لطيفة
مهلا لماذا انا الان متجسدة في هذه الرواية كأخت دوق الشمال الذي كان داعما للامير الثاني و ايضا يبدو ان علاقتي بعائلتي ليست بأفضل حال
لنعد اولا لنعرف كيف انتهى بي المطاف في هذا المكان
صوت دق جرس المدرسة
جمعت "ايريانا" ادواتها من فوق المنضدة و اخرجت سماعاتها من الحقيبة و قامت بوضعها في اذنها ثم همت بالخروج من الفصل
- هاي ايري هل ترغبين في مرافقتنا ، سوف نذهب لزيارة كفيتيريا القطط التي انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي . خاطبتها احد زميلاتها
- لا اظن ذلك ، فأنا مشغولة اليوم . ردت بهدوء
- هيا ، سنحضى ببعض المرح ، انت تحبين القطط بالفعل كما ان سائقي سوف يوصلنا لهناك و سأحرص على ايصالك الى منزلك عند وقت الرحيل . قالت فتاة اخرى
- انا حقا اسفة و لكن لدي حقا امر مهم ، سوف اعوضكم لاحقا على حسابي . ردت إيريانا
- للاسف سوف نحضى بالكثير من المرح بدونك و لكن لن تهربي من وعدك سوف نختار مطعم فخما . قالت صديقتها مازحة
ضحكت إيريانا ضحكة خفيفة و قالت
- اختاري ما تشائين ، كما تعلمين لا تهمني كمية المال المدفوع .
ضحك الجميع بينما قال احدهم
- إيري لن تكون الاجواء ممتعة بدونك .
ارتسمت إبتسامة خفيفة على وجهها و قالت
- شكرا لك يا " ألان" ، و الأن عن اذنكم يا أصدقاء ، لابد ان سائقي قد وصل .
ذهبت إيريانا في طريقها بينما ظل أصدقاءها يتهامزون
- ألن تعترف لها يا ألان ، ان بقيت مشاعرك مخفية قد تجد إيريانا شخص اخر . قال احدهم
وصلت إيريانا للمنزل و اسرعت في خلع زيها المدرسي ثم ارتمت على سريرها و فتحت الأيباد الخاص بها
- لقد انتظرت هذه اللحضة و اخيرا سوف انهي هذه الرواية ، ارجوك لا تخذليني ايتها الكاتبة فلقد ضحيت بفرصة زيارة مقهى القطط لأكون اول شخص يقرأ نهاية هذه الرواية ، اعلم انك الأفضل .
اسرعت في فتح تطبيق على جهازها و كانت الكاتبة بالفعل قد اضافت خمس فصول منذ اقل من دقيقة
- خمس فصول ، اااا انا متحمسة . قالت بحماس
و بعد وقت امضته في القراءة انهت و اخيرا هذه الرواية فاسرعت لكتابة تعليق
- لقد احببت النهاية ، لا اصدق ان إيلينا قد أنجبت طفلة في نهاية المطاف و لكن انا حزينة على انتهئ هذه الرواية ، ارجو ان تقومي بكتابة رواية اخرى سريعا و سأكون اول من يقراءها ، أنا ادعمك ايتها الكاتبة ميم .
ثم تقلبت على سريرها و قامت بحركات عشوائية بينما كانت تتذكر أحداث الرواية و فجأة تلقت إشعار على جهزها و كان محتواه
- شكرا لك على كلماتك المشجعة و دعمك المستمر ايتها القارئة إيري ، لم تبخلي يوما عن تشجيعي و اعطاء اراءك في كل اعمالي و بما انك كنت اول شخص قد انهى قراءة رواية زهرة الحروب اود ان اهديك شيء خاص ، ما رأيك في ان تصبحي شخصية في احد رواياتي .
رفض قبول
اضافة الشروط
- اااععع لا اصدق هذا لقد قامت الكاتبة ميم بنفسها بمراسلتي كما انها عرضت علي ان اكون احد شخصيات روايتها الجديدة ، طبعا اقبل و بدون اي شروط .
ضغطت على زر القبول ببنما كانت تقفز على سريرها من شدة الفرحة
- بالمناسبة كيف عرفت الكاتبة اسم إيري فهو اسم لا يقوم الا المقربون مني بمنادتي به كما ان اسم حسابي في هذا الموقع هو اسم مستعار ، اممم هذا غير مهم ، اااا لا اصدق اني ساكون شخصية روايتها الجديدة هل ربما ساكون البطلة ، اتمنى هذا حقا .
و بينما كانت في حالة الفرح هذه وصلتها رسالة جديدة فاسرعت بإمسك جهازها و قرائتها
- عزيزة القارئة إيري لقد قبلت هذا العرض كما انك رفضت وضع شروط لذلك سيقوم نظام بإختيار الرواية التي سوف تكونين بها و كذلك الشخصية التي سوف تلعبينها ، و من الان و صاعدا عليك اختيار مصيرك ستكون حياة جديدة بالنسبة لك ارجو ان تستمتعي بها قدر المستطع و ايضا ارجو ان تتأقلمي عليها فلن تتمكني من العودة بعد الان .
- مهلا هل كنت استطيع ان اختار الشخصية التي سأكونها و الرواية ايضا ، ااااه لماذا تسرعتي ايتها الحمقاء غبية ... هذا الجزء من الرسالة غريب ماذا تقصد بأني سأحدد مصيري ، حياة جديدة و تأقلم ، لن اعود من ماذا و اين ، اههه هذا غريب حقا .
إستلقت إيريانا على سريرها بعد ان انتهت من قراءة الرسالة
- اوه ، اشعر بالتعب ، انا حقا اكره جسدي الضعيف لا اصدق اني تعبت من مجرد قفزات على السرير ، ربما سوف اغفوا قليلا الأن .
_________
ان اعجبكم الفصل ارجو مشاركتي اراءكم عنه
mymina1234