لحضة الاعتراف

لحضة الاعتراف

15 0

أولا صلوا على النبي عليه افضل الصلوات و لا تنسوا الدعاء لاهلنا في فلسطين و السودان

____________

- بالمناسبة يا انسة ، سمعت ان المركيز جورجس تقدم لخطبتك . سأل ادوارد بنبرة جدية

خجلت سيرا قليلا و لكن قبل ان ترد سمعت ضجة من خلفها

في تلك الاثناء ، كانت لورينا تحاول الاقتراب منهما دون ان ينتبه احدهما لكي تتنصط على محادثتهما

- يبدو ان الكمياء بينهما عالية ، انهما زوج مثالي . قالت في نفسها

و فجاة اذ بتوازنها يختل فأسرعت بإمساك بشجيرة ما لكي لا تقع و بهذا احدثت صوت مم جعل كلاهما ينتبهان لها

- يا اميرة هل انت بخير . سألت سيرا بقلق و هي تقبل نحوها

- نعم نعم ، انا كذلك ، لقد اوقعت سواري و لكن ها قد وجدته بالفعل . ردت و هي تنفض الاتربة عن فستانها و هي تقترب من سيرا بينما كان ادوارد يرمقها بنظرات شك

- هل تأخرت عليك . وجهت لورينا سؤالها لسيرا و هي تتجاهل نظرات ادوارد

- لا ، يا اميرة لم تفعلي . ردت سيرا

ابتسمت لورينا ثم نطقت و هي تشير بيدها نحو الطاولة داعية سيرا لذهاب الى هناك

- حسنا ، هيا لنذهب .

اومأت سيرا برأسها ، و قبل ان تهم لورينا بذهاب قالت مخاطبة سيرا

- اعذريني يا سيرا ، سأُحادث قريبي للحضات ثم اتي اليك .

- حسنا ، خذي وقتك . ردت سيرا معبرة عن تفهمها ثم سارت نحو الطاولة للجلوس

اقتربت لورينا من ادوارد الذي مازال واقفا في مكانه و الذي نطق ما ان تأكد من ان سيرا لا تستطيع سماع محادثتهما من مكانها

- لماذا كنت تتصنطين علينا .

- انا ؟ ، من المستحيل ان افعل ذلك ، و لكن كنت موجودة لمراقبتك لكي لا تقدم على اي سلوك متهور .

زفر ادوارد بغير تصديق لما قالته لورينا

- اذن كنت تظنين انني قد اؤذيها ؟ .

فقاطعته

- الاحتيطات واجبة كما اننا اتفقنا على مقابلة قصيرة لتتأكد من مشاعرك .

- و لكنك قطعت حديثنا في اهم جزء منه .

تجاهلت قوله و قالت

- هل انت متفرغ لاحقا ، اقصد بعد رحيل سيرا .

- لماذا تسألين .

- بالطبع لكي تسرد لي ما حصل بينكما .

- لماذا علي فعل ذلك ايتها الطفلة ... اضافة الى ذلك الم تسمعي ما حدث بيننا .

فردت متجاهلة نعته لها بالطفلة

- لا لم افعل لقد جئت متأخرة كما انني كنت اقف بعيدا ... ان وعدتني بان تخبرني بما حدث اعدك انني سأتحدث عنك امامها .

زفر إدوارد و قال

- حسنا ، يا كيوبد .

- شكرا لانك متفهم يا قريبي ، اذن وداعا الان علي الذهاب الى سيرا . قالت و هي تركز على اسم سيرا

.

.

.

اقتربت من المكان الذي كانت تنتظرها سيرا فيه ثم سحبت كرسيا و همت بالجلوس عليه بينما سألت سيرا بنبرة فيها بعض القلق

- يا اميرة هل انت بخير ، سمعت من الانسة ليليان انك كنت مريضة جدا في الفترة الماضية .

- نعم بالفعل ، و لكن اضحيت افضل الان .

- وجهك شاحب ، لابد انك لم تشفي بالكامل ، هل تتألمين يا اميرة ؟.

هزت لورينا رأسها نفيا و تشكر سيرا على قلقها

بينما سألتها سيرا مرة اخرى

- هل من المناسب بقائك خارجا ، ألن يوثر هذا على صحتك .

- لا ، لا تقلقي ، علي التعرض لاشاعة الشمس و استنشاق بعض الهواء النقي ، قال الطبيب ان هذا سيجعلي صحتي تتحسن . ردت لورينا و هي تقصد بكلامها طبيب عائلتها في عالمها الحقيقي حيث ان ايرينا كانت تعاني من ضعف في المناعة

- اممم فهمت ، اتمنى لك الشفاء ، ارجو ان تهتمي بصحتك أكثر مستقبلا . قالت سيرا

- حسنا سأفعل . ردت لورينا مطمئنة و هي تهم بصب الشاي لسيرا و تدعوها لتذوق كعكة التفاح بينما قامت سيرا بشكرها

- بالمناسبة يا سيرا ، أتتذكرين انك اخبرتيني بانك ستفكيرين في عرض المركيز جورجس لخطبتك ، هل توصلتي لقرار ما ؟ . سألت لورينا بفضول

ترددت سيرا قبل الاجابة و لكنها ردت قائلة و هي تشبك اصابعها

- صحيح ان المركيز جورجس له العديد من المميزات كالمكانة و الثروة ، تخرجه من المدرسة الملكية و غيرهم ، و لكني ... لسبب ما لازلت محتارة و غير واثقة من اختياري ...

- و لما ؟ . سألتها لورينا باهتمام

- لا اعلم ... صحيح ان امي شجعتني على الموافقة ، هل لم تجبرني و لكنها عددت لي مميزاته و اظن انه من الغباء رفض شخص مثله و لكني لا اشعر بالراحة معه .

- ماذا تقصدين ؟. علقت لورينا فواصلت سيرا كلامها مفسرة

- اقصد ... في الحقيقة اشعر انه شخص شديد ... لا اقصد انه شخص سيئ و لكن ... انا صراحة ... اريد شخص لطيف و مراعي لمشاعري ، شخص استطيع التصرف على طبيعتي بوجوده ، شخص اشعر بالتوافق معه ، اريد شخص يهتم لامر عائلته حقا ... و للأسف انا لا استشعر هذا الامر من المركيز ، اقصد اني اشعر احيانا ان له شخصية مرهبة قليلا و جدية ، هل تفهمين قصدي .

هزت لورينا رأسها معبرة عن تفهمها ثم قالت

- انا افهم شعورك ، اللورد جورجس معروف بمشاركاته الكثيرة في الحرب لابد ان هذه الضروف هي ما جعلت شخصيته على هذا النحو .

صمتت سيرا ثم قالت تستشيرها

- اذن ما رأيك ، هل من الصواب رفض بسبب هذه الامور فقط و تجاهل مميزاته .

- عزيزتي سيرا ، التوافق في العلاقات اهم من كل هذه الامور ، فان لم تشعري بالراحة او التوافق مع شريك فلن تقدري على العيش بسعادة مهما حاولت خداع نفسك بمميزاته الاخرى ... لذلك ارى انه عليك اتباع قلبك ، و على اي حال سيتقدم لك الكثيرون مستقبلا قد تجدين رجل احلامك يوما ما .

ابتسمت سيرا و قالت متشكرة

- شكرا لك يا اميرة ، اظن انه علي اتباع ما يقوله قلبي في النهاية .

بادلتها لورينا الابتسامة و هي ترفع يدها لتبعد خصلة من شعرها تمردت و استقرت على وجهها ، و عندها لاحظت سيرا السوار الذي ترتديه لورينا فإستطردت قائلة

- سوارك جميل يا اميرة ، من اين حصلت عليه.

- اوه ، تقصدين هذا ... في الحقيقة انه هدية من ادوارد . ردت لورينا بينما علقت سيرا

- حقا ، ذوقه رائع حقا .

فهزت لورينا رأسها بينما قالت في نفسها

- في الواقع انا من قمت بشراءه لنفسي و لكن لا ضرر في الكذب من اجل قريبي . ((ملاحضة : الكذب يضل كذبا و ليس له مبررات و هو محرم في ديننا ) )

- اتعلمين يا سيرا ، ادوارد لطيف حقا ، على الرغم من الفارق الكبير بيننا الا انه دائما يعاملني بلطف ، انه يعتبرني كأخته الصغرى .

- اجل ، يبدو ان علاقتكما قوية .

- في الواقع هو لطيف جدا ، و هو مراع حقا ، اتصدقين انه جلب هذا النوع من الورود من مملكة ثانية و زرعها هنا فقط لانني عبرت عن اعجابي بها يوما عندما رأيتها في احد الكتب . قالت لورينا و هي تشير لاحد الشجيرات ثم واصلت كلامها

- ان عمتي محظوظة بحصولها على ابن مثله ، فرغم انشغلاته الكثيرة الا انه دائما ما يحرص على ان يقدم الدواء لها بنفسها على رغم من انه قادر على تكليف احد الخادمات بذلك .

- حقا ؟ ، لم اعلم انه لطيف الى هذا الحد . قالت سيرا ببعض الخجل و هي تنظر لكأس الشاي خاصتها

- نعم انه كذلك .

.

.

.

- بالمناسبة ، سأقيم حفلة شاي بعد يومين لذلك ارجو ان تحضري . قالت لورينا و هي تسلمها دعوة لحفلة الشاي

- سأحاول يا اميرة ، و لكن لا استطيع ان اعدك ، فانت تعلمين ان منزلي بعيد جدا .

- اعلم ... و لكن هذه اول حفلة شاي اقيمها ، في الحقيقة عمتي من اقترحت هذه الفكرة ... هي فقط سعيدة لحصولي اخيرا على اصدقاء ، لكنني ... لست واثقة من حضور الانسات التي قمت بدعوتهن ، و صراحة انا... انا لا اجيد التحدث بأريحية مثلك او مثل ليليان مع الانسات . قالت لورينا بنبرة تحاول استعطاف سيرا و هي تعبث باصابعها بتوتر فهي لم تكن تكذب في كل ما قالته

- لا تقلقي يا اميرة ، و لا داعي للتوتر ، مشاعرك طبيعية بما انها اول حفلة شاي لك حتى انا انتابتني شبيهتها ... قالت سيرا بنبرة مراعية و لطيفة

فأومأت لها لورينا بإبتسامة بينما واصلت سيرا كلامها

- في الواقع ، انا متأكدة من ان كل الانسات سيكن سعيدات بتلقي دعوة منك خصوصا انها بخط يدك ، لابد انهن متحمسات و متأكدة بانهن سيتفاخرن بها امام من لم يحصل عليها .

- هل تعتقدين هذا حقا . سألت لورينا ببعض الشك

- نعم ، نعم ... جميع الانسات يردن التعرف عليك فانت بإستثناء انك اميرة دوقية لوسيل الوحيدة ، جميلة و لطيفة و ذكية كما ان شخصيتك مرحة .

ابتسمت لورينا بخجل و امتنان بينما استطردت سيرا قائلة

- على اي حال ، سأكون اول الحضور و لابد ان الانسة ليليان ستكون متواجدة ايضا ، سنحرص على دعمك يا اميرة .

- شكرا لك يا سيرا ، انا سعيدة بحصولي على صديقة لطيفة مثلك . قالت لورينا بإمتنان لتقابلها ابتسامة سيرا اللطيفة

- بالمناسبة يمكنك منادتي بلورينا عوضا عن اميرة ، كما افعل انا الاخرى ... بالتأكيد ان كان الامر لا يزعجك . قالت لورينا ببعض التوتر و هي تعبث باحد خصلات شعرها فابتسمت سيرا و قالت

- بالتأكيد ، سأفعل هذا مستقبلا يا لورينا .

···········☽◯☾············

اتى يوم الحفل ، كانت لورينا تجول في الارجاء و تتأكد من ان كل شيء في مكانه و كان التوتر ضاهر على وجهها فاقتربت منها ماري تخاطبها

- يا اميرة ، ما بك ، ليس من عادتك ان تكوني متوترة بهذا الشكل .

- لا اعلم يا ماري حتى انا مستغربة من نفسي .

امسكتها ماري من كتفيها و قالت مهدئة

- تنفسي يا اميرة ، تعلمين انه مجرد حفل شاي ، انت بالفعل حضرتي الكثير من الحفلات ، أعلم انها أول مرة تقيمين فيها هذا الصنف من الحفلات و لكن ليس هناك فرق بين الحالتين ، سوى كنت من اقامها او كنت احد الحضور فقد تصرفي على طبيعتك كما اعتدتي ان تفعلي ، حسنا ؟ .

هزت لورينا راسها ايجابا و هي تشكرها

- هل يزعجك حذائك ، أتريدين تغيره ؟ . سألت ماري فقد لاحضت صعوبة حركة لورينا سابقا

- نعم ، قدمي تؤلمني .

- اذن هيا لنذهب لغرفتك ، لايزال هناك وقت طويل على بدأ الحفل .

.

.

.

قبل موعد الحفل بساعة كانت كل من ليليان و سيرا حاضرتان و هذا ما جعل لورينا سعيدة

- شكرا لقدومكما . قالت لورينا و هي تقترب منهما بفرح

- بالتأكيد ، أكنت تتوقعين عكس ذلك . سألتها ليليان

- لقد وعدتك بالمجيء يا لورينا . أضافت سيرا قائلة ، تعجبت ليليان من ان سيرا قامت بنعت لورينا بإسمها الا انها لم تدقق على الامر

- هل تريدان رؤية التحضيرات . سألتهما لورينا

فأومأت كلتاهما بحماس و همّا بإتباع لورينا الى ان قادتهما الى مكان الحفل

- ان المكان جميل ، هل انت من اختار هذه الألوان . عبرت سيرا عن انبهارها بالتحضيرات

- نعم ، انا من فعلت ، و لكن الشكر لعمتي التي وفرت لي كل ما احتاجه . اجابت لورينا

- ان ذوقك رائع ... كما عهدتك . قالت ليليان

- شكرا لك يا ليلي . ردت لورينا ثم نظرت لكلتهما و دعتهما للجلوس

و بينما كانوا جالسين ، طلبت ليليان منهم السكوت للحضات و من ثم قالت بعد ان دققت في الصوت

- هل لديكم عصافير في الدفيئة ؟، هناك صوت مألوف .

- نعم بالفعل ، هل تردين القاء نظرة ، هناك انواع غريبة و نادرة منها ، انا متأكدة من انها ستعجبك . قالت لورينا

- حقا ؟ ، هل يسمح لي برؤيتها . سألت ليليان

- اجل ، اجل ... لنذهب .

نهضت لورينا عن كرسيها فنهضت ليليان ايضا و قبل ان تهم لورينا بالذهاب وجهت الكلام لسيرا التي كانت لا تزال تجلس في مكانها

- ألن تذهبي معنا ؟ .

- وددت ذلك ، و لكن اعاني من حساسية من ريش الطيور . ردت سيرا

- حقا ، لم اكن اعلم بهذا الامر . قالت ليليان

- نعم ، للأسف ، و لكن يمكنكما الذهاب من دوني ، سأبقى هنا قليلا و اتأمل المكان . قالت سيرا

فاقترحت لورينا قائلة

- يمكنك اخذ نزهة في المكان لكي لا تضجري و انت جالسة هنا وحدك .

ابتسمت سيرا و نهضت عن كرسيها و كل واحدة منهن سارت في طريقها

مشت سيرا في الارجاء و هي تتأمل الزهور و النبتات

- واوو ، دائما ما انبهر بهذا المكان . تمتمت سيرا في نفسها و بينما كانت كذلك لمحت إدوارد و هو يقترب منها فتقدمت نحوه و ألقت التحية بأدب

- صباح الخير سيادة الدوق .

- صباح الخير يا انستي . رد ادوارد بإبتسامة لطيفة و هو يتناول يدها و يقبلها مم جعل قلب سيرا يخفق بطريقة غريبة

- هل انت بخير . سألها ادوارد بإهتمام و عيناه مركزاتان على وجهها

- اوه ، اجل ، نعم انا بخير . ردت سيرا ببعض الارتباك فسألها ادوارد مرة اخرى

- هل جعلتك لورينا تنتظرين مرة اخرى .

- لا ، لم تفعل ، كل ما في الامر انها رافقت الانسة ليليان الى الدفيئة لتريها الطيور الموجودة ، و لذلك قررت اخذ جولة سريعة في المكان . ردت سيرا و هي تحاول في عقلها تفسير المشاعر التي تنتابها في كل مرة ترى فيها ادوارد

- لا اقصد التطفل ، و لكن لماذا لم تذهبي معهما ، ألا تحبين الطيور .

- بلى افعل و لكن اعني من حساسية منها ، و لكن اظن ان مشهد تحليقها في السماء بديع بما يكفي . قالت سيرا مفسرة فرد إدوارد و هو يؤيدها القول

- نعم ، انها كذلك .

مرت لحضة صمت ، حيث كان يمشي بجوارها تارك مسافة مناسبة بينهما الا ان عيناه لاتزال تلاحقان ملامحها ، كانت سيرا تشعر بنظراته التي كانت كفيلة بجعل مشاعرها مخطلة و غير مفهومة

و فجأة خاطبها قائلا

- انسة سيرا .

توقفت سيرا عن السير و نظرت له بخجل اذ كانت هذه اولى مرة يخاطبها بإسمها

اقترب منها مقلصا تلك المسافة التي تفصله عنها قليلا و قال بعد ان جمع الكلام في رأسه

- إسمعيني ، لا اعلم كيف بدأ الامر و منذ متى و لكن كل ما اعرفه ... انني ... انني معجب بك يا انسة .

فوجئت سيرا بإعترافه و احمرت وجنتها خجلا و لم تكن قادرة على الرد

زاد إدوارد من تحديقه في عينيها رغم انه يعلم ان هذا الامر يربكها إلا ان جمال عينيها العشبيتين قد هزه بالفعل لدرجة انه لم ينبه لانه اخترق الحدود بينهما حيث لامست يده خصلات شعرها الشقراء ليزيد ذلك من ارتباكها لدرجة ان انها لم تعرف كيف تنظم انفاسها من شدة الخجل

- سيدي الدوق . نطقت بصوت خفيف يملأه الخجل فانتبه إدوارد لتصرفه المتهور فابتعد عنها معتذرا

- لا ، لا عليك . ردت سيرا بارتباك و وجنتها لا تزال محمرتان

- انا أسف حق لتجاوزي حدودي ، لابد ان هذا ازعجك . قال ادوارد و هو ممتعض من تهوره الذي لم يعهد نفسه عليه ، ثم اضاف و هو يهم بالرحيل

- انا اسف مرة اخرى ، عن اذنك .

إلا ان سيرا امسكت بساعده مم جعله يتوقف فنطقت

بنبرة مرتبكة و هي تنظر الى الارض

- و انا كذلك ... انا ايضا ... معجبة بك .

وقف ادوارد غير مصدق لما سمعه و كأنه لم يستوعب الى الان انها اعترفته له هي الاخرى ، حدق فيها بغير تصديق ثم نطق

- أ هذا صحيح ؟ .

لم ترفع سيرا راسها عن الارض و اكتفت بهز رأسها فقال إدوارد بإرتباك لم يعتده قبلا

- بالمناسبة ، انا شخص غير عابث ، ما اقصده هو اني كنت بالفعل سأتي لخطبتك و لكن اردت ان أسأل عن رأيك في البداية ، حيث اني سمعت ان اللورد جورجس قد قام بخطبتك ، لذلك خشيت انك قد توافقين عليه او ربما ... تنهد إدوارد بينما شتم نفسه سرا

- بدوت كالغبي و انت تثرثر بهذا الكلام . قال في نفسه

رفعت سيرا رأسها قليلا غير متفطنة الى انها لا تزال ممسكة بساعد إدوارد و قالت بحياء

- لقد رفضت عرض المركيز ، كما انني لا امانع ان تقوم باخباري ابي ... كل ما في الامر ... لا شي ، الى اللقاء لابد ان لورينا تنتظرني .

افلتت يدها ثم سارت بخطى سريعة مبتعدة عنه بينما تذكر ادوارد انه كان يكتم نفسه فزفر بقوة و هو يراقب رحيلها

_________

نهاية الفصل

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

تجسدت في رواية

المؤلف mymina1234
2025/09/07 مستمرة
قائمة الفصول (34)
الفصل 1: رسالة غريبة
2025/09/07
الفصل 2: تجسدت في رواية
2025/09/07
الفصل 3: لم يكن حلما
2025/09/07
الفصل 4: لورينا
2025/09/07
الفصل 5: العيش كشريرة داخل اللعبة
2025/09/09
الفصل 6: بداية التغيير
2025/09/13
الفصل 7: يوم التسوق
2025/09/16
الفصل 8: الرجل الغريب 1
2025/09/16
الفصل 9: الرجل الغريب 2
2025/09/17
الفصل 10: مشاعر لورينا
2025/09/17
الفصل 11: الحفلة
2025/09/17
الفصل 12: من اجل ابطال الرواية
2025/09/19
الفصل 13: على مائدة الطعام
2025/09/19
الفصل 14: اول خطوة
2025/09/20
الفصل 15: شعور غريب
2025/09/25
الفصل 16: أبي
2025/09/28
الفصل 17: ويليام
2025/09/30
الفصل 18: الوصايا
2025/10/06
الفصل 19: سوء فهم
2025/10/10
الفصل 20: ليليان
2025/10/13
الفصل 21: كشف الحقيقة
2025/10/17
الفصل 22: سيرا
2025/10/21
الفصل 23: القصر الامبرطوري
2025/11/01
الفصل 24: حفلة القصر الامبرطوري
2025/11/03
الفصل 25: نظرات غريبة
2025/11/10
الفصل 26: في دوقية إكلار
2025/11/16
الفصل 27: ماذا عن سيرا
2025/11/24
الفصل 28: تنفيذ الخطة
2025/12/19
الفصل 29: لحضة الاعتراف
2026/01/04
الفصل 30: وقت الرحيل
2026/01/17
الفصل 31: الشطرنج
2026/01/17
الفصل 32: ايثان... انه يعلم
2026/01/31
الفصل 33: حفل المبيت 1
2026/07/26
الفصل 34: رسالة للقارى الصامت
2026/07/28

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة