29 - أنـتـهـي الـكـابـوس

29 - أنـتـهـي الـكـابـوس

20 0

٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭

صلوا على خير الأنام 🤎

في قصر آل صياد ...

بينما الموسيقي صاخبة و القصر مِن الداخل ومِن الخارج مُزين بأجمل الزينة و الجميع منتشر في القصر كالنحل المنتشر في الخلية ... كان هو في غرفته يبتسم بهدوء بينما هي تقف أمامه و الحنق بادٍ علي وجهها ... قالت :

- يا جاسر بقا !

أبتسم لها وقال بهيام :

- قلب جاسر أنتٍ، شُبيك لُبيك يا روحي

نظرت لها بطرف عينها بعدما أشاحت بوجهها للجهة الأخرى بينما هو أردف مستكملاً حديثه الذي سبق و قاله لها :

- يا حبيبة قلبي، الفستان مجسم و ضيق بزيادة و مفتوح من الجنب، هتلبسيه أزاي و الحجاب فوقه ؟

تعلم أنه مُحِق لكن الفستان يعجبها وليس لديها الوقت الكافي لشراء واحدٍ جديد قالت بحزن :

- الفستان حلو أوي و عاجبني من وقت ما جبته، حرام بجد يا جاسر حتي مس هلحق أجيب غيره ودا كتب كتاب و كمان اشهار جوازنا، ينفع ألبس فستان قديم يعني ؟!

- هو أنا مقولتلكيش أني حاجزلك فستان و ربع ساعة و هيوصل؟

قالها مدعياً الصدمة فنظرت له نظرة غريبة و فجأة أنقضت عليه كأنه فريسة ممسكة إياه من عنقه وهي تصيح به بحنق :

- روح يا جاسر مِنك لله، هو عشان كسبت فيك ثواب و أهتميت بيك عشان الذاكرة ترجعلك، فا يوم ما ترجعلك تشلّني أنـــا !

أصطنع الأخناق وهو يقول بحنق مصطنع :

- يا شيخة تواضعك معايا أحرج اللي خلفوني، كفاية ذُل يا سِت أنتِ بقا مكانوش كام برشامة ناولتيهوملي يعني يخلوكِ تذليني كِدا

- لا يا راجل، بالنسبة لطولة اللسان اللي كُنت باخدها من حضرتك، مش في الفاتورة ولا دول فوق الحساب ؟

- لا ظريفة يا بت

إبتسمت بإستفزاز وهي تقول ببرود :

- حبيبي حبيبي مينفعش أسيبك تستظرف لوحدك برضو

تركت عنقه واستقامت مهندمة ملابسها ثم مدت أناملها تجمع بها خصلاتها التي بُعثرت ثم ألقت له قبلة في الهواء وهي تقول بغمزة :

- مقولتليش، عيونك دي ولا لينسز ؟

غمز لها بمشاكسة وقال :

- ولا أنتِ قولتيلي عيونِك دي ولا فرش حشيش

- أنا بقول تفقد الذاكرة تاني أرحم مِن العبث ده

ضحك عليها وفجأة حملها علي بغتة وهو يقول بعبث :

- تيجي أوريكِ العبث على أصوله، أنا بصراحة موافق و بشدة و بمــوت في العبث

ضحكَت بملئ صوتها وهي تتشبث به وتحرك قدميها في الهواء، فهتفت من بين ضحكاتها :

- نزلنــي يــا مجنـــون

ضحك فقال :

- أنا مجنون و بحب الجنان و العبث كمان يا هلاك

- قلب و روح هلاك يا جاسر

وفي غرفة أخرى في هذا القصر ... كان يتجهز بكُل حماس و السعادة جالية فوق

وجهه كأنها نكهة جديدة ستضيف إلى حياته سعادة فريدة مِن نوعها ... تبدل حاله في شهورٍ قليلة مَن يراه قبل ثلاثة أشهر و يرى حزنه علي حالته يتعجب من رؤيته الآن بتلك السعادة و أيضاً يتجهز الآن لعقد قيرانِه ... نَعم هو صقر الذي شعر أن الحياة تُظلم في وجهه بعد تلك الحادثة التي أدت إلى إصابة ساقيه بالشلل ... الآن هو يقف علي قدميه بكامل صحته و عافيته ... بالفعل يوجد بعض الآثار الجانبية لكنها لا تؤثر عليه بشكلْ كبير ... لكن بسببها ترك عمله كـ رجل في القوات الخاصة برضا تام و أستلم نصيب والده في الشركات مِن جَده هلال و تعلم كيف يديره بمساعدة أعمامه وهو في المنزل حتي أستعاد عافيته و أنتقل للعمل في الشركة ... يرجع الفضل لـ الله سبحانه وتعالى ثم لـ طبيبته ليليان التي حفزته بإجابيه ردت ثرثرته السلبية أثناء الجلسات بكلماتٍ إبجابيه يحتاج جميل مَن في حالته الإستماع إليها ... اليوم ستصبح زوجته أمام الجميع ... و شقيقته ستصبح زوجة شقيقها يوسف ... أبتسم علي تلك الصغيرة التي نشأت على يديه بعدما مات والدهما ...حبيبته و صغيرته و دُنياه بأكملها ... أنهى تجهيز نفسه و نظر لنفسه في المرآه برضا و أبتسامة هادئة ثم خرج من الغرفة متجهاً للغرفة المجاورة لغرفته و فتح الباب و بعد لحظاتٍ سمع الإذن بالدخول فدخل وإبتسامته تتسع رويداً رويداً كُلما وقع بصره على عليها وهي ترتدي الفستان الأبيض البسيط الذي ملامحها البسيطة التي زينتها بعض الزينة البسيطة و عهد تغني بسعادة وهي تزينها حِجاب الأبيض الذي تماشى مع فستانها ... بينما هي رأته في المرآه مستنداً علي الحائط وهو ينظر لها بأعين تلمع بها الدموع و بسمة دافئة مرسمة بدِقة فوق شفتيه ... إبتسمت هي الأخرى أبتسامة شبيهة لإبتسامته هتفت بنبرة لطيفة و أعين واسعة جعلتها كالـ مارشيميلو قابلة للأكل من جميع الجهات :

- أنت كوتي أوي بجد، شكلك كوتي أوي يا صقر

ضحك عليها وأقترب منها فابتعدت عنها عهد لتترك لهُ المساحة الكافية ... مال عليها ممسكاً بكفها و قَبله بحنان ومال مقبلاً جنينها و وجنتيها و ضمها بقوة وهو يقول بنبرة سعيدة :

- كبرتي و بقيتي عروسة زي القمر، مُبارك يا بنت قلبي

بادلته العناق وهي تقول بسعادة :

- أنت كمان بقيت عريس كوتي خالص

ضحك على تلك الكلمة التي تنعته بها وقال بمزاح :

- أيه كوتي دي يا بت، والله ما لايقة علي عضلاتي ولا طولي

أبتعدت عنه قليلاً تُعدل له ياقة قميصه وهي تقول :

- لا يا حبيبي عضلاتك و طولك مع الشباب، إنما كوتي معايا أنا و ليليان

ضحك ضحكة جميلة و قبّل رأسها وقال بحنان :

- هسيبك تجهزي وأروح أجيب الورد مع يوسف

أومأت له وهي تبتسم بينما هو خرج من الغرفة وهو يتنهد براحة ... لم يطمئن ليوسف إلا عندما سمعه يحدث تيم منذ بضعة أيام فأراد أن يطمئن على تيم و البقية فبعدما أطمئن عليه وجد تيم يقول له بهدوء و صِدق "آمن على أختك مع يوسف متقلقش عليها يوسف راجل يؤتمن و نسبُه يشرف أي حد" فقال هو له بمزاح "إذا كان كدا بقا هقبله بتوصية منك، أوعوا متجوش كتب الكتاب هزعل بجد" فوجده يقول بهدوء "متزعلش مننا بس مش هتعرف نيجي و هبعت آخد مراتي و مرات أخويا و ليث و عيلته جايينلنا بعد يومين، متزعلش و أفرحوا وأنسونا لأننا زي ما ظهرنا فجأة في حياتكم هنختفي ولا كأننا ظهرنا، أتمني محدش يعرف الكلام ده ولا حتى فارس، و قوله يبطل يدور ورانا لأنه مش هيلاقي حاجة غير اللي الكُل يعرفه، هو غلط لما عرف حاجة مكانش ينفع يعرفها، لينا عندكم تلاتة هناخدهم و شغل هيخلص و الحياة هترجع زي ما كانت وأحسن كمان" تعجب من حديثه المُبهم لدرجة كبيرة فقال مستفسراً "طب مين التالت و أيه الشغل ده و ليه أصلاً تختفوا والأصح أنتو فين أصلاً؟!" أتته أجابة الآخر غامضة كما هو و شخصيته "كُل حاجة في وقتها حلوة، و حمدالله علي سلامتك يا بطل"

~~~~~~~~~~~~~~~

يقف في هذا المكان الذي تسلل إليه الظلام و نسمات الهواء تعبث بخصلاته بينما ملامح يسكنها الجمود، عيناه تلمعان بشرٍ دفينٍ أسفل قناع الجمود و عباءة الهدوء ... يضع كِلا كفيه في جيب سترته السوداء و بين حينٍ و آخر يُأمن علي سلاحه إن كان في في جِرابه أم سقط ... نيران الأنتقام تنهش بصدرِه تحثه على الأنتقام لكن عقله يُسكِت هذا الصوت بحكمة أن التعجل و الهرولة خلف الأنتقام سيقوده للهلاك .

نجد بجواره فهد العاقد لذراعيه خلف ظهره بهدوء ظاهري لكن هذا الهدوء خلفه براثين من الإنتقام ... ملامح وجهه غير واضحة فهو يغطي نصف وجهِه قبعة سترته السوداء ... يتوعد داخله لِـ فلاديمير هذا القاتل ... معدوم الإنسانية ... يتريث ليأخذ بثأره مِنهُ بالقانون ... القانون الذي سيحطم أنف ذاك العجوز المتعجرف .

مرّت عليهما الدقائق ببطئ شديد كأنها تحارب للمرور بسلامٍ ... قُصيت دقائق لم يعرِفوا عددها حتي وجدوا سيارة سوداء اللون كبيرة الحجم يُسلط ضوء مصابيحها علي وجهيهما ورغم ذلك لم يَرف لهما جفنّ ولم يتحرك لهما ساكناً حتي توقفت السيارة على مسافة صغيرة منهم وهبط منها فلاديمير بأنفٍ مرفوعة و أعين تروي كم الخبث الذي يمتلكه هذا العجوز المتغطرس ... سار نحوهما بهدوء شديد مع أبتسامة لعوبة تسكن شفتيه حتي وقف أمامهما وداخله متعجب من سكونهما هكذا كأنهما آلات منعدمة المشاعر ... تحدث و الخبث يكسو نبرته :

- مرحباً بِكَ أسد ... صدقاً يا رجُل لم أتوقع تلك الحكمة و التضحية منك لإنقاذ هذين الطفلين ...

تحدث و البرود هو طيفُه و الثقة عنوان نبرته الحادة وكأن الواقف أمامه ليس مالِك أضخم وكر للقتلة :

- ليس لدي وقتٌ لهذا الحديث معدوم القيمة ... سَلِّم لي أخوتي و خُذ أوراقك حتى تنتهي تلك اللُعبة الغبية

أعجبت فلاديمير ثقته تلك فهو عاشقٌ للواثقين أمامه ... فقال بإعجاب :

- أعجبتني ثقتك تلك ... نادراً ما يتحدث أحدٌ معي بثقة دون خشية

أبتسم يتهكم قبل أن يقول بسخرية :

- لِما أخشاك وأنتَ كالحشرة ... يمككنِ في دقيقة واحدة جعلُك تتعفن خلف القضبان ... لا تعبث معي أنت لا تعرفني جيداً فلادي

أختصر إسمه بطريقة مستفزة جعلت الآخر يزداد غيظاً فوق غضبه من حديثه الذي جعل ساكِنه يهتز ... فقال بتوتر حاول إخفاءه :

- ماذا تقصِد ؟

أبتسم بشرٍ واقترب منه بضعة خطواتٍ وقال :

- معي كُل ما يُثبت أنك فلاديمير آل دايمون ... القاتل الشهير المتخفي خلف رداء رجل الأعمال الودود فلاديمير بوتين

تلون وجهه في برهة بالوان الطيف السبعة و شعر بالعرق يتصبب من جميع جسده وهو يقول بلجلجة :

- لن تستطيع فعلها ... أشقائك معني و بإشارة مني ستجد رؤوسهم بين يديك

أبتسم بلا مبالاة وهو يقول بتحدي :

- إن كُنت رجلاً افعلها

أستشاط غصباً و صاح بنبرة عالية :

- حــــراس

صمتٌ تام لا يوجد رد ... تعجب بشدة و صاح بنبرة أعلى لكن أيضاً لا رد ... كرر ندائه ثلاث مرات أخرى أيضاً دون جدوى ... حتي سمع ضحكات أسد الصاخبة الذي أقترب منه و أمسك ياقة قميصه وقال بسخرية و شر :

- لا حُراس لا رهائن ولا أحد ... أنا و أنت فقط ...

بينما هو يتحدث كان فهد يبتسم بتسلية شديدة بعدما تلثم قبل هبوط فلاديمير مِن السيارة وبقت فقط عيناه الرمادية ظاهرة، نظر للخاتم الأسود ذو التصميم المختلف عن بقية الخواتم الذي يزين سبابته وقال بمكرٍ وهمس :

- أدين لتاجي بعناقٍ و قُبلة لصناعتها لهذا الخاتم الرائع، لكن أولاً يجب حجز غرفة في المشفي لأجلس بها بعدما تحطم عِظامي ... كم أنتِ حنونة شقيقتي

أثناء محادثته لنفسه كان فلاديمير في حالة صدمة وهو يصيح بجنون :

- كـــيــــف أخـــتـــفــــوا ! كــــيــــف !؟

أجابه أسد بغمزة ماكرة :

- المعلم مبيقولش لحد على سِر صنعته ... دلوقتي بقا يبدأ الحساب

لكمة لكمة تلتها لكمة ظل يلكُمه حتي تحطمت أسنانه الأمامية و سقط على الأرض كصرصور ضُرِبَ بالنعال فسقط على الأرض فيحاول النهوض مرة أخرى لكن لا يستطيع ... أبتعد عنه أسد فقال فلاديمير بغِلٍ شديد :

- لن أتركك أُقسم أنني لن أتركك و ستُقتَل بيداي هاتين ...

أبتسم فهد تلك المرة بتسلية وقال بقوة بعدما غير نبرة صوته بسهولة :

- فلادي العزيز ... يسرُني أن أقول ... مطلوب القبض عليك بتهمة القتل و الخطف و التهديد و سرقة الأعضاء و تجارة المواد المُخدرة و التجارة في الأغذية مجهولة المصدر ...

أبتسم فلاديمير بسخرية و هو يمسح الدماء عن وجهه و يقول بتهكم :

- أصمُت أيُها الملثم الأحمق أتظن أنك ستُخيفُني بتلك الكلمات المصطنعة ... مَن أنت حتى تتجرأ بإتهامي بكُل هذا ؟

أبتسم بشرٍ أسفل لثامه لكن المكر و الخبث سكنىٰ عيناه حينما قال بقوة و حدة بالطبع بعدما غيّر نبرة صوته :

- أنا الفهد ... أحد أعضاء فريق الهلاك ... أي كابوسك فلاديمير

ضحك فلاديمير بعدم تصديق و بنبرة أشبه بالجنون قال :

- كـــاذب، أنـــت كـــــادب !

ضحك بملئ صوته علي هذا المتغطرس الذي بات كالحشرة أمامهما و رفع يده الذي يرتدي فيها الخاتم و ضغط علر نقطة به فظهر شعاعٌ مِن النور أخضر اللون يرتفع حد السماء بشكل مثلث ... فجأة ملأ الضوء الأبيض المكان غير تلك الكشتفات الموضوعة فوق الصخور حملهم بشكل دائرة منتصفها فلاديمير الذي يكاد يُصاب بالجنون و فجأة إمتلأت تلك الدائرة برجال الشرطة الفيدرالية فهذا المجرم مطلوبٌ في جميع الدول فهو في كُل دولة أرتكب جرائم كثيرة و كُل جريمة أشد بشاعة من التي قبلها ... تحدث فهد بقوة آمراً قائد الرجال :

- كبلوه جيداً و أغلقوا فمه وإن فعل شيئاً أثناء نقله إضربوه بالصاعق في عنقه و حينما تصلون للمنبي جردوه من جميع ملابسه و أعطوه ملابس أخرى ولا يقترب منه أحد لحين عوتدي

أومأ له بطاعة و بالفعل كبلوا فلاديمير من يديه و قدميه و ربطوه أكمله بالحبال بأمر الفهد ثم حملوه إلى السيارة وسط سُبابه و تهداته بالإنتقام ... بعدما ذهبوا وقفا أسد و فهد بمفردهما وتحدث أسد براحة شديدة :

- أدين بشكرٍ لسيلينا و خالد فلولا الله ثم هُما ما نجحت الخِطة ولا أُلقي هذا الحقير خلف القضبان

أبتسم له فهد فتابع أسد بشُكرٍ له :

- شكراً يا صاحبي عشان عرضت نفسك و هويتك للخطر عشان أخواتي، مـ ..

قطع حديثه عندما عانقه الآخر بقوة وهو يقول بحزن دفين حاول إخفائه ببعض المرح :

- بتشكرني على أيه يا غبي أنا كُلي فداك ... عيلتك عيلتي يا أسد مش ناسي أحوائهم لينا ولا أن ولا مرة عايرونا ولو بالغلط، أنا آه مش بطيقك عشان أتجوزت أختي بس أنت أخويا زي تيم و آسر كمان أخويا و مش بطيقه برضو ...

ضحك في آخر حديثه فضحك معه أسد فأكمل حديثه قائلاً :

- بينما علي المستشفي نطمن علي روان و ركان زمانهم وصولوا

أومأ له أسد بموافقة و ولجا للسيارة متجهين للمشفى ...

في المشفي كانت تجلس سيلينا و أمامها فجر و تاج يتحدثون بهدوء فقالت سيلينا بحزن :

- أنا حزينة بشدة علي لين و شغف حالتهما زادت سوئاً خاصة بعدما علمتا بخبر موت عائلتها، أود قتل أسد لأنه هو مَن اخبرهم الخير دون مقدمات ... لكنه معذور فالوقت لم يكن يسمح بالتمهيدات ... خشي أن يصلهما الخبر من فلاديمير لأنه كان يعلم بعدم معرفتهما بالخبر ... منعتهن بصعوبة من المجيئ معيّ ... و تيم الذي أعطانا خِطة مجنونة، أن آتي أنا و خالد قبل الموعد بيومين لنختطف ركان و روان من سيارة فلاديمير قبل أن يغدُر بأسد و فهد و بسهولة تمكنا من اخذهما بعدما شتتنا خدرنا الحارسان الذان كانا معهما في السيارة، أقضل شيئ أن فهد أبلغ المكتب بكُل شيئ و تعاونوا معنا وأنتهي كابوس فلاديمير ...

إبتسمت فجر بهدوء وضمت سيلينا وهي تقول بإمتنان :

- شكراً يا سيلي، شكراً بجد

- لا تشكريني أيتها الغبية نحن إخوة، فإن لن نساند بعضنا فَمَن سنُسانِد؟

عانقتها تاج هي الأخرى بـحُبٍ أخوى صادِق خالِصٌ مِن أي كُرهٍ أو حقد

~~~~~~~~~~~~~~~

كدا أقدر أقولكم أن العد التنازلي للنهاية بدأ ...

رأيكم في البارت ❤️

رأيكم في الرواية حتة حتة ❤️

رأيكم في الشخصيات ❤️

وفي النهاية متنسوش الفوت ❤️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أبواب الجحيم الخمسة

المؤلف حبيبة المصري
2025/08/26 مكتملة
قائمة الفصول (67)
الفصل 59: 24 - تـزاحــمــت الــذكــريــات
2025/11/30
الفصل 1: 1 - قِــرَدَه تـَلَـبَـسـَهَـاَ جِـنِـيِ
2025/11/21
الفصل 2: 2 - ألــم اثــر الــمــاضـــي
2025/11/21
الفصل 3: 3 - هــل تــرانــا ســحــرة ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 4: 4 - مــخــطــوفــون ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 5: 5 - صعقات كهربية و نومة المختلين
2025/11/21
الفصل 6: 6 - الــلــقــاء الــمــنــتــظــر
2025/11/21
الفصل 7: 7 - احداهما مجنون و الآخر دون عقل
2025/11/21
الفصل 8: 8 - قــصــر الــمــجــانــيــن
2025/11/21
الفصل 9: 9 - عـركـة كـيـس الـدوريـتـوس
2025/11/21
الفصل 10: 10 - دي روشـتـة ولا طـلبـات الـبـيـت
2025/11/21
الفصل 11: 11 - شـكـلـك دخـلـت بـالـواسـطـة
2025/11/21
الفصل 12: 12 - كـبـاريـه شـخـلـعـنـي
2025/11/21
الفصل 13: 13 - مـطـلـوب الـقـبـض عـلـيـك
2025/11/21
الفصل 14: 14 - عـداوة الامـهـات مع الانـدومـي
2025/11/21
الفصل 15: 15 - ذكـري مـضـحـكـة
2025/11/21
الفصل 16: 16 - خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة
2025/11/21
الفصل 17: 17 - هـل يـوجـد ثالث ( P1 )
2025/11/30
الفصل 18: 18 - هـل يـوجـد ثالث ( P2)
2025/11/30
الفصل 19: 19 - بـ أي عين يتحدثون؟
2025/11/30
الفصل 20: 20 - قـادرة و مـفـتـريـة
2025/11/30
الفصل 21: 21 - مَــن زوجــــة مَــــن
2025/11/30
الفصل 22: 22 - مِـمـا أخـشـى؟.
2025/11/30
الفصل 23: 23 - بـوسـة اخـويـة بـريـئـة
2025/11/30
الفصل 24: 24 - الــلا مـــؤاخـــذة
2025/11/30
الفصل 25: 25 - أيـعـقـل أنــه رحــل؟
2025/11/30
الفصل 26: 26 - الــفــهــد و الــمــقــنــونــة
2025/11/30
الفصل 27: 27 - ذكـرايـات الـفـهـد
2025/11/30
الفصل 28: 28 - يـا رقـاصـة ؛ يـا تـربـيـة ادم
2025/11/30
الفصل 29: 29 - كِـنـان حُـمـار ؛ آيـان لـا مـؤاخـذة
2025/11/30
الفصل 30: 30 - ولــيــمــة بـأمــر الــفــهــد
2025/11/30
الفصل 31: 31 - صــهــبــاء عَــشِــقــهــا الآســـر
2025/11/30
الفصل 32: 32 - مـجـنـونـان فـي الــيــونــان
2025/11/30
الفصل 33: 33- الـفـهـد و الــمــقــنــونـة فــي ســويــســرا
2025/11/30
الفصل 34: 34 - تـائـهـة فــي الــمــول
2025/11/30
الفصل 35: 35 ـ فــجــري فـــي كُــل يــوم (الاخير من النصف الأول من الرواية)
2025/11/30
الفصل 36: 1- بـسقـوط الـمـلـك تُـحـسـم الـمـعـركـة !!
2025/11/30
الفصل 37: 2 - عـريـس الـغـفـلـة
2025/11/30
الفصل 38: 3 - اُطـرق فـوق الـحـديـد وهـو سـاخـن
2025/11/30
الفصل 39: 4 - الـمـصـائـب تـأتـي دفـعـة واحـدة
2025/11/30
الفصل 40: 5 - فـاقـد الــشـئ يـعــطـيـه و بـقـوة
2025/11/30
الفصل 41: 6 - الـمـتـنـكـرة الــخــرقـــاء
2025/11/30
الفصل 42: 7 - ضـحـايـانـا الــجــدد
2025/11/30
الفصل 43: 8 - الــثــعــلــب و فــريــق الــهــلاك
2025/11/30
الفصل 44: 9 - ظــهــور لـلإجــابــة
2025/11/30
الفصل 45: 10 - قِــطــار الــمــوت
2025/11/30
الفصل 46: 11 - أيـعـقـل أنــه ...
2025/11/30
الفصل 47: 12 - أتـكـره الـحـيـاة سـعـادتـهـم ؟
2025/11/30
الفصل 48: 13 - لِـمـا الـحـيـاة لـيـسـت عـادلـة
2025/11/30
الفصل 49: 14 - إنـــهــــا هـــــلاك ...
2025/11/30
الفصل 50: 15 - لــقــد وقـــع فـــي الــــحُـــب
2025/11/30
الفصل 51: 16 - مـالـي وطـنٌ فـيـهـا إلا قَـلـبُـهـا
2025/11/30
الفصل 52: 17 - الـفـرخـة اُم الـكـتـاكـيـت
2025/11/30
الفصل 53: 18 - رحـلات مـلـيـئـة بـالآلام
2025/11/30
الفصل 54: 19 - مـشـاعـر مـخـتـلـفـة
2025/11/30
الفصل 55: 20 - بــنـــت الــســـفـــاحـــيــــن
2025/11/30
الفصل 56: 21 - بــاتــت قُـــبــــولــه الــوحــيــد
2025/11/30
الفصل 57: 22 - كُــشِــفَ سِــــرَهُ
2025/11/30
الفصل 58: 23 - لـعـقـلـي فِـتـنـة و لـقـلـبـي هـــلاك
2025/11/30
الفصل 60: 25 - فــإذا بـربـهِ يُـهـديـهـا إيــاهُ
2025/11/30
الفصل 61: 26 - سِـتـة قُـهِـرّوا بـسـبـبـهـم
2025/11/30
الفصل 62: 27 - عـاد أمـانـهـم و عـاد مـوطـنـهـا
2025/11/30
الفصل 63: 28 - خُـطْـت بـعـض الـنـهـايـات
2025/11/30
الفصل 64: 29 - أنـتـهـي الـكـابـوس
2025/11/30
الفصل 65: 30 - حُـــطــــام
2025/11/30
الفصل 66: 31 - أنسدل السِتار
2025/11/30
الفصل 67: 32 - حـمـامـة الـسـلام "الأخير"
2025/11/30

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة