صلوا على خير الأنام 🤎
«كومنتات علي الفقرات ☺️ 🔪»
«البطل/ة اللي هتتنمروا عليهم هتخلص عليهم 🔪🩸 »
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تغير لون السماء إلي الأسود و زُيِّنت بالنجوم الساطعة أبحرت تلك السفينة العظيمة الذي كان قائدها "خالد الوزان"
بإطلالته المهيبة، نجده يرتدي ملابس رياضية سوداء ويخفي ملامحه خلف لثام أسود، بينما ينطلق بسيارته الخاصة خلف تلك الفتاة التي تشعل فضوله من جديد.
كان يراقبها يوميًا وهي تتسلل في منتصف الليل لخارج القصر مرتدية ثياب سوداء داكنة، تستقل سيارتها الرياضية الفاخرة، وتنطلق بسرعة جنونية رفع سرعة سيارته لـ اللحاق بها فهو في كل مرة يفشل في اللحاق بها، لكن هذه الليلة أتتظرها مترقبًا خروجها داخل سيارته الأنيقة ..
وحين تحركت، انطلق خلفها بسرعة أقل من سرعتها بقليل كي لا تنتبه له،
سارت وهو خلفها حتي وصلوا الي طريقٍ فارغ من البشر و الحيوانات، تعجب من سيرها في هذا الطريق لكنه واصل تتبعه بإصرار ..
بعد نصف ساعة من القيادة توقفت سيارتها أمام صرح معماري ضخم يشبه حلبة سباق مضاءة بشكل مبالغ به، بينما هو في حالة اندهاشه ترجلت هيَّ من سيارتها وولجت إلى داخل المبنى
و بسرعة أوقف "خالد" سيارته بجوارها، ودلف خلفها فصُدم من المشهد الذي رآه .. صفوف متراصة من الدراجات النارية الأنيقة، كل واحدة بتصميم فريد وأمام كل دراجة يقف مالكها
- سباقات غير شرعية يا بنت الصياد !
قالها بصدمة وهو يراها يقف أمام دراجة نارية باللون الأسود وهي ملثمة بـ لِثام أسود، كاد أن يذهب لها لكنه تراجع و قرر تحقيق حلمه
تحرك قليلاً في المبني حتي وجد رجلاً يرتدي الكثير من القلادات الخاصة بالنساء و يمضغ العلكة بطريقة مثيرة للإستفزاز فأقترب منه هو يقول :
- بقولك يا عمنا تأجرلي المكنة دي بكام؟
تعمد التحدث بهذه الطريقة كي لا يتعرض للإحتيال من هذا الفتي فنظر له الرجل من أعلاه الي اسفله بطريقة مستفزة قبل أن يقول :
- هأجرهالك بـ 3000 يا عمنا و ليا 6000 من الأرباح اللي هتاخدها لو خدت مركز لو مخدتش ليا 3000
أومأ له خالد و أخرج له بطاقة الدفع "Credit Card" و أعطاها له فأخذها الرجل و وضعها في الجهاز المخصص لها و ضغط علي بضعة كلمات ثم أعطاها له ليدخل الرقم السري فأخذها خالد و أدخل الرقم ثم أعطاها له و بعد دقيقتين أعطاه الرجل البطاقة ثم قال :
- كدا تمام يا باشا أختار المكنة اللي أنت عايزها
أختار خالد دراجة نارية باللون الاسود أو لنقل جميع الدراجات لدي هذا الرجل سوداء اللون و أيضاً تصميماتها متشابهة.
أخذها و ذهب بها لحيث يقف المتسابقون بعدما أجري مكالمة هاتفية و وقف معهم غير عابئ لنظرات التعجب و الإستغراب المسلطة عليه من قِبَلِهِم و خاصة من سيلينا والتي كانت تنظر له بطريقة ملحوظة وتقول بداخلها :
- تلك الخصلات الذهبية تذكري بخصلات هذا الحارس المثير للإستفزاز ..
وفجأة أنتبهوا جميعهم علي صوت آتٍ من جهة ما بقول في مكبر الصوت :
- أستعدوا فالجولة هتبدأ خدوا أماكنكم بسرعة
و بسرعة شديدة أصطفوا خلف خط البداية و صعدوا فوق دراجاتهم النارية ينتظرون صوت إطلاق النار الذي يعلن عن بداية الجولة و ما مرت دقيقة إلا و صوت إطلاق الرصاصة صادح حتي حطم سكون الليل بالاتحاد مع صوت الرجل الذي قال بصراخ في مكبر الصوت :
- أنــــطــــلــــقـــــوا
و برهة أمتلأ المكان بالغبار إثر سرعة تحرك الدراجات الناريه و أصوات الاحتكاك عَمّت الإرجاء و بدأ السباق ...
عم الغبار الإرجاء و اختفت خلفه الدراجات لكن ما لم يختفي هو صوت
إحتكاك الإطارات بالأرض، حينما توغلت أبصارنا بينهم وجدها إطارات سيارات ضخمة متناثرة علي أبعادٍ مختلفة تشكل حواجز مخيفة و المتسابقون كل منهم يحاول التخلص من الآخرين كي يحظي بالمركز الأول عن طريق دفعهم و إحداث ثقوب في الإطارات .. و في المقدمة نجد دراجة خالد تسبق الجميع من سرعته الفائقة لكنها لم تقف قوة نظراته و صوت ضحكاته فهو الآن كالطائر الذي تحرر من قفصه، و خلفه مباشرة سيلينا والتي كانت تناظره بغيظ فلأول مرة يتقدمها أحد وهذا ما لن تسمح له أن يحدث
رفعت السرعة حتي وازتهُ و قالت :
- إن كُنت تظن أنك ستتقدمني فظنك خاطئ ايها الأشقر
و بقوة مالت بدراجتها عليه في محاولة منها لإسقاطه لكنها لم تستطع فهو قد تفاداها
- ظني صحيحٌ أيتها الشقراء الغثيثة
و بسرعة تخطي خط النهاية و فاز بالمركز الأول و بعده مباشرة تخطت سيلينا الخط وفازت بالمركز الثاني ...
و فورما لامست قدميه الأرض هرول نحوها و امسك ملابسها من الخلف و قال بشر :
- بقا يا سيلينا الكلب فاكرة انِك هتخلعي مني بسهولة هآوو يا قطة
شهقت بصدمة قبل أن تقول بزهول :
- لا، لا تقل أنك أنت الحارس عديم الذوق و الاحترام
أكد حديثها بإيماءة منه و إجابته :
- أيوا يا قطة أنا عديم الذوق و التربية و الأحترام و كل حاجة، و بعدين أنتِ فاكرة أنك هتخلعي مني بسهولة، دا انا خالد الوزان يا بت يعني لو في بطن الأرض هجيبك من قفاكِ زي ما جيبتك دلوقتي
- أخبرنِ فقط أين كانت والدتك وأنت في حاجة للتربية ؟
أجابها ببساطة :
- تصدقي معرفش، بس متقلقيش هسألها عشان لما تسأليني السؤال دا
تاني أعرف أرد عليكِ
- - مــســتــفـــز أقـــســــم أنــــك مــســتــفـــز !!
- كفاية مدح فيا عشان بتكسف
قالها بخجل مصطنع وهو يسحبها خلفه خارج المبني غير مبالِ لنداء الرجل الذي سيسلمها الجائزة المالية بينما هي كادت أن تُشَل منه أهو
يعتبر "مستفز" مدح !!!
و حينما وقفا أمام سيارتها قال بأمر :
- هاتي المفاتيح
- لا
قالتها بعنادٍ فقال بلا مبالاة :
- براحتك يا قطة خلينا قاعدين هنا للصبح أنا معنديش مانع
صاحت بغيظٍ من هذا الكائن المستفز تود صفعه و القفز فوقه لتسقطه أرضاً ثم تشرع في تحطيم عظامه ثم ثنزع الجلد و و اللحم من عليه ثم تأخد عظامه المُحَطْمة و تطحنها جيداً ثم تضعها سمادًا للنباتات
و أيضاً لتخلد ذكراه في الحياة قررت أخد لحمِه و تقطيعه لقطع صغيره و تدفنها في الحديقة و تأخذ جلده لتصنع منه سِجادة
يا لها من فتاة طبية القلب تحاول بشتي الطرق تخليد ذكراه
«أهي طيبة قلبها دي اللي مشندلة حالها»
«دي مجنونة بنت مجانين و قتالة قتلة»
كان ينظر لها بتعجب وهو يري عينيها تلمعان بلمعة الشر فقال بضيق :
- أنتِ سِت خلصينا في الليلة دي
- و الدماء سأضعها في قنينة و أقدمها الخفافيش
قالتها بلا وعي بينما نظر لها هو بتعجب و قال :
- أنتِ يا ولية هاتي المفاتيح خلينا نخلص بدل ما اخلص انا عليكِ و اقدم دمك للخفافيش
«مجانين ولاد مجانين و مختلين و متخلفين أي خدمة»
~~~~~~~~~~~~~~
وفي مكانٍ آخر لم تذهب له منذ زمن حيث يقع منبع الشر و أساس الدمار ..
كان يجلس واطسون وهو يضع سابقاً
فوق الأخري و أمامه سيدة ترتدي ملابس
قصيرة و وجهها مليئٌ بمساحيق التحميل
تضع هي الأخري ساقاً فوق الأخري و تقول بضيق :
- لقد عادت تلك الغبية و عودتها ستفسد الكثير من المخططات ..
- لا تقلقي عزيزتي كل شيئ سيسير كما خُطِطَ لهُ
قالها ببساطة فقالت هي بتذكر و ضيق :
- لا تنسي إخبار ذاك المعتوه ماركوس أن ينسي تلك الفتاة كي لا يفسد كل شيئٍ و بنكشف أمرُنا
- عزيزتي "فيرا" لا تقلقي من ذاك المعتوه فهو أضغف من أن يمس
تلك الفتاة بمكروهٍ هي و زوجها لا تقلقي
فقط أسترخي
نظرت له بضيق و الخوف بتملكها فخطوة واحدة فقط خاطئة ستكشف مخططهم و لن ينجو من أبواب الجحيم التي ستُفتح لأجلهم ...
~~~~~~~~~~~~~~~
- مش أنتِ مراتي ؟
قالها جاسر بتساؤل للمرة التي لا يعلم عددها فأجابته ملاك وهي تجهز الدواء له :
- أيوا يا جاسر أنا مراتك والله العظيم مراتك
- طب ما دام أنتِ مراتي يبقي هاتي بوسة يا لوزة
تمالكت لسانها قبل أن ينطلق عليه ونظرت له بخبثٍ وقالت :
- دا أنا هديلك أحلس بوسة يا بسبوسة، بس غمض عينك
أبتسم ببلاهة و أغمض عينيه و أبتسم بسعادة و قال :
- هاتي بوسة بقـ ..
قطع كلمته حبيبات الدواء التي وضِعت في فمه بسرعة و تلاهم كوب المياه فوق شفاهه و صوت ملاك تقول بشر لا يمث لإسمها بـ صِلة :
- أشرب و أبلع يا جاسر بدل ما أقلبك علي الوش التاني
جاء ليبصق ما في فمه فهو أكثر ما يكرهه هذا الدواء لكنها نظرت له بشر و تحذير فتراجع و بسرعة ابتلع المياه و الدواء و نظر لها بغيظ و قال :
- أرحميني بقا يا ولية انتِ انا مش من سنك علفكرة، راعي اني طفل عندي 9 سنين يا مفترية يا قادرة ..
- تسع سنين ايه يابو تسع سنين دا أنتَ بتقولي هاتي بوسة، دا أنت وانتَ كبير كنت محترم عن كدا، دا انا بدأت اشك أنك مش فاقد الذاكرة و بتشتغلنا كُلنا
- أنا طفل بعد اذنك راعي ألفاظك عشان مكبرش علي الانحراف
قالها بأمر فنظرت له بتشنج وقالت :
- متكبرش علي الانحراف ؟! أنتَ منحرف جاهز يا حبيبي متقلقش
- تصدقي و تؤمني بالله، أنا نفسي أرجع كبير تاني عشان اضرب بالنار عقاباً ليا إني أتجوزتك يا هلاك
- هــــلاك تــــانــــي!
قالتها بنبرة لا تبشر بالخير وهي تنظر له بشرٍ بينما هو نظر لها بخوفٍ فتلك النظره ما يأتي بعدها لن يسره مطلقاً
و بعد ربع ساعة من صراخ هذا المسكين كان يمسك ذراعه المليئ بالكثير من علامات الأسنان و بنظر له بأسي بينما تلك الهلاك تنظر له بتشفي
~~~~~~~~~~~~~~~~~
وفي مستشفي النور تحديداً في الغرفة التي تتم بها الجلسات :-
كان صقر منسدحاً فوق الفراش بينما ليليان تفحص قدمه لتتأكد من عدم
حدوث أي شيئ كالإحمرار أو التورم
فحينما وجدت كل شيئ علي ما يُرام قالت بإبتسامة :
- لا الحمد لله مفيش تورم أو إحمرار، يلَّا بقا زي الشاطر كدا حرّك رجلك يمين و شمال و فوق و تحت و قولي حاسس بألم زي أول مرة ولا لا
أومأ لها و بالفعل حرك قدميه و كاحليه بصعوبة لتلك الإتجاهات وحينما انتهي قال :
- في وجع بس خفيف مش زي الأول
إبتسمت بإيماءة ثم نظرت ليامن و قالت :
- ساعده يقعد وانا ثوانِ و جاية
أومأ لها يامن بطاعة و ساعد صقر علي الجلوس و أتت ليليان و في يدها قطعتين باللون الاسود و قالت شارحة لهما بعدما رأت التعجب في عينيهنا :
- دلوقتي هنفحص قوة عضلات رجلك، دول أكياس رمل صغيرة بنربطها حوالين كاحليك بحزام فيلكرو
جلست علي ركبتيها أمام قدميه و ربطت حاكليه بتلك الأوزان و قالت :
- اظن كدا ضهرك استريح نام تاني بقا
- لا وأنا قاعد أسهل
نطق بها صقر وهو يشعر بالإرهاق فقالت ليليان بموافقة :
- تمام مفيش مشكله يلا أفرد رجلك و أثنيها تاني
أخد نفساً عميقاً و أمسك في يد يامن بقوة و بصعوبه فرد ساقه بنسبة ضعيفة جداً و ثناها و قال وإرهاق :
- الوزن دا تقيل أوي مش قادر أفرد رجلي
لم تستنكر حديثه أو تتعجب منه فاهي سمعت هذا الحديث من حالات كثيرة تشبه حالته فقالت بابتسامة تشجيعية :
- لا مش تقيل دا أخف وزن هو تقيل بس عشان أول مرة، يلَّا يا بطل جرب تاني
- يلَّا يا صقر، انت قدها
قالها لهُ يامن بتشجيع فشعر صقر بالحماس و اعاد الكَرْة مرة تلتها الثانيةتالتها الثالثة و تتالت الاعداد حتي وصل للمرة الخامسة عشر و نجح في فرد و ثني ساقه جدارة
صقفت له ليليان بسعادة وقالت :
- والله انت بطل و تستحق رتبة مقدم و بجدارة
ابتسم بإحراج وهو يخلخل انامله بين خصلاته فاهو لم يعتد علي المدح مِن أية فتاة سِوا شقيقته، بينما يامن حينما رأي احراجة قال بمزاح :
- يختي حلوة انت بتتكسف ياض ؟!
- نكزه صقر بقوة في بطنه وقال بغيظ :
- اطلع برا ياض
نظر له يامن بمكرٍ وقال بهمس بعدما مال ليوازي أذُنه مستغلاً ذهاب ليليان لجلب شيئٍ :
- والعة معاك يا عم، عايز تختلي بالبُنية يا لئيم، بس ماشي هسيبك مع البُنية واخلع علي الكافتيريا اشرب عصير برتقال، ما أنا سنجل
جتء صقر ليلكمه لكنه هرب خارجاً و صوت ضحكاته يصدوا في الممر بينما عادت ليليان وقالت :
- نام بقا عشان احطلك جهاز النبضات (NMES)
بالفعل استلقي و ساعدتهُ هي في رفع ساقيه علي الفراش و اوصلت بهما الجهاز ثم جلست علي المقعد المجاور للفِراش و قالت بنوعٍ من الحماس :
- بم أن الجهاز دا مطول معانا شويه احكيلي حاجه عنك وانت صغير
- صمت صقر برهة يفكر قبل أن تظهر ابتسامة خفيفة علي شفتيه ثم تحولت إلي ضحكة خفيفة تلاها قوله :
- افتكرت حاجه من هبل الطفولة
- نطقها ضاحكًا فتعجب و بدأ الفضول يطفوا على ملامح وجهها و نطقت بفضول :
- احكيه
- هز رأسه يمينًا ويسارًا رافضًا تمامًا أن يخبرها عن هذا الموقف الذي لن يظهر لها سوا أنه كان طفلٌ ذو خيالٍ واسع فقال :
- ممكن أحكي أي حاجة إلا ده
- حديثه هذا زاد فصولها نحو تلك الذكري فأصرت أن يعترف بها ليستسلم ويقول :
- هقول بس مش عايز تريقة ولا ضحك
- أومأت له بحماس بينما و هو بدأ بسرد ذاك الموقف وهو يشعر ببعض الاحراج من تفكيره عندما كان صغيرًا :
- مرة وأنا عندي 6 سنين كنت ماشي مع بابا و ماما في جنينة جنب البيت لما كُنا في أمريكا و قابلنا حد من جيرانا فا هُما اتلهوا معاه و انا شوفت واحد جارنا تاني بيمشي الكلب بتاعه .. كان كبير و أسود فأنا روحت نطيت على ضهره كأنه حصان و قعدت ألعب معاه وصاحب الكلب ضحك و صورني وماما و بابا جم و كانوا عايزين يبعدوني عنه و جات شرطه وشافوني بلعب معاه فدا بالنسبالهم زي اعتداء على الحيوانات و فا اخدوني القسم و حققوا معايا و حاجات كتير كدا بس المهم أني طلعت منها لأني ببساطة كنت طفل، بعدها بشهر الكلب دا اختفى معرفش راح فين وفي نفس اليوم ماما سافرت وانا معرفش فاللي جه في بالي ان دا عقاب من البوليس ليا بس بعدها بإسبوع بالظبط ماما و الكلب رجعوا فأنا بقا فضلت مقتنع لحد ما بقي عندي 10 سنه إن ماما و الكلب كانوا عند الفضائيين بيعملوا عليهم تجارب و جابولنا أشباهم من الفضائيين يعيشوا معانا فترة الاختبارات
وما أن انهي حديثه حتي سمع صوت ضحكات ليليان العالية والتي تلاها حديثها الضاحك :
- لأى بقا دا انتو عيلة طفولتكم مشردة حرفياً، دا انتو عيلة غريبة والله
~~~~~~~~~~~~~~~
حبيبة المصري