13 - مـطـلـوب الـقـبـض عـلـيـك

13 - مـطـلـوب الـقـبـض عـلـيـك

29 0

صلوا على خير الأنام 🤎

قبل قليل في صباح هذا اليوم :-

بسطت أشعة الشمس أجنحتها في سماء مدينه الاسكندرية تحيط بـ نورها الساطع هذا القصر الساكن ... تلك المرة

حقاً هذا القصر ساكن و هادئ لا يشع بالحيوية

ولا الحب ... فقط يشع بالقسوة و الجمود ...

و لما لا يشع بالقسوة و الجمود و من بداخله

هم عائلة الكيلاني :-

علي طاولة الطعام التي تسعً و عشرون فرداً و اكثر

كان "عز الدين" الجد و كبير العائلة يترأس طاولة الطعام و علي يمينه "ماسة" زوجته الحبيبة و ابنه الأكبر "قاسم" الذي يسود ملامحه الجمود و جواره زوجته التي يعشقها كما لم يعشق من قبل "ورد المالكي" و اللتي يبدو عليها الحزن

و بجواههما كرسي فارغ و بجوار هذا الكرسي يجلس الابن الأوسط لـ عز الدين و هو "محمد"

الذي يظهر عليه الطيبة و أيضاً الحزن و زوجته الحبيبة "آيات" الحزينه علي حال هذه العائلة

التي غابت الفرحة عنهم منذ سبعة أعوام

و بجوارهما كرسي فارغ ... و جوار هذا الكرسي

يجلس الابن الأصغر لـ عز الدين و هو "رحيم"

و هو حقاً اسم علي مسمي فهو رحيم بشدة

و طيب القلب و جواره زوجته "جيلان" حب

الطفولة و الشباب

نظر عز الدين الي مقاعد الطاولة و وقعت عيناه علي المقعد الاول لـ ذراعه الأيسر و المقابل لـ

ماسة نظر له بحزن و شوق و هو يتذكرها ... تلك المرحة المقربة الي قلبه و من كثرة حبه لها جعل

كرسيها مقابلاً لـ ماسته و مجاوراً الي ذراعه الأيسر و أول مقعد في الجهة اليسرى

و نظر إلي هذا الكرسي الفارغ و المجاور الي كرسي صغيرته العزيزه "كيان" و كان هذا الكرسي لـ "كنان" توأم "كيان" ... "كنان" الذي أضحي لا يدلف الي هذا القصر إلا للنوم و احيانا لا يبيت في القصر كالليلة السابقة ولا يعلمون اين يبيت أو أين يجلس طوال هذه المدة الذي يبقي بها خارج القصر

نظر إلي السلم بحزن شديد و شرد و هو يتذكرها كيف كانت تركض نزولاً الي الأسفل و تقترب منه و تضمه و تبعثر خصلات شعره الذي غلبها الشيب و تُقَبِل وجنتيه و تجلس بجواره و تظل تمازحه حتي تملأ ضحكاته اركان هذا القصر الذي أصبح ساكناً بعد رحيلها فهي كانت بهجة هذا القصر

آفاق من شرودة علي صوت ماسته و هي هي تحدث أبنائها و تقول متسائلة :

- هم الولاد لسه نايمين ولا اي ؟

اجابتها جيلان سريعاً بـ أحترام :

- لا ي ماما احنا صحيناهم و سبناهم بيلبسوا

أومأت لها ماسة

و بعد دقائق معدودة هبط هذا صاحب الطلة الوسيمة بطوله الفارع و عضلاته البارزة و لكنها لا تشبه المصارعين ... و عيناه الزرقاء القاتمة التي يغلب عليها الاخضر القاتم و خصلاته الكستنائية المصففة بعناية و من هو سوا

"اوس قاسم الكيلاني" الحفيد الاكبر لـ آل كيلاني و صاحب التاسعة و العشرون عاماً

هبط الي الأسفل و اقترب من جده و قَبَل رأسه و يده و جدته كذلك و اقترب من والدته و قَبَل رأسها و يدها و اقترب من والده و قَبَل رأسه و يداه

و جلس علي الكرسي المجوار لهذين المقعدين إحداها خاص بصغيرته المقربه الي قلبه "كيان" و الاخر خاص بـ صغيره كنان الذي أصبح منطفئاً "كنان" و معالم وجهه يملأها البرود و الجمود الذان اصبحا لا يفارقان وجهه

هبط خلفه شقيقه و الحفيد الثاني لـ عز الدين

"ليل قاسم الكيلاني" صاحب الثامنة و العشرون عاماً

هبط بـ هيبته المعتادة و طوله الفارع و عضلاته البارزة و هو حقاً اسم علي مُسمي فـ عيناه تشبهان عتمة الليل لكن بها لمعة غربية لكنها تجعله وسيما للغايه و خصلاته شديدة السوداء و بروده الذي كبرود القطبين فهو من الصعب اغضابه وإذا غضب يكون غضبه مدمرا و سوداوي بشدة ... هو لم يصبح هكذا إلا عندما غادرت شقيقته

جلس في كرسيه المجاور لـ كرسي ليل و القي التحيه ببروده الذي اعتاد عليه الجميع مند سبعه

أعوام

في هذا الوقت هبط "الياس محمد الكيلاني" الحفيد الثالت لـ عز الدين و الابن الأكبر لـ

محمد و آيات و هو صاحب السابعة و العشرون عاماً ... هبط هذا الالياس ذو الطول الفارع و العضلات البارزه و الخصلات النبية و الاعين الخضراء و معالمه يملأها البرود و الجمود ... ألقي التحيه و جلس في كرسيه الذي بجوار والديه

و هبط أيضاً الحفيد الرابع لـ عز الدين و صاحب السابعة و العشرون عاماً "غيث قاسم الكيلاني"

سُمي غيث لأن يوم ولادته امطرت السماء كأنها

ترحب به و أيضاً هو صاحب أعين رماديه كـ لون

السماء عندما تُمطر ... هبط هذا صاحب الطول الفارع و شعره الاسود كـ عتمه الليل و عضلاته البارزة و معالم وجهه الهادئة بطريقة غريبه غير

معتادة ... وصل إلي الأسفل و القي التحيه و اقترب من جده و قَبَل رأسه و يده و جدته كذلك و اقترب من والدته و قَبَل رأسها و يده و فعل هذا أيضاً مع والده و جلس بجوار إخوته

و هبطت تلك صاحبه الاعين الخضراء و الخصلات البنيه و الجسد

الممشوق و من هي سوا "جود محمد الكيلاني"

شقيقة الياس الصغري و هي في الرابعة و العشرون من عمرها و جلست بجوار والدتها

و بدأوا في تناول الطعام بهدوء ... بعد قليل

قطعت جود هذا الصمت عندما اردفت ببريق امل و هي تحدث اوس :

- أبيه اوس وصلت لحاجه عن كيان

ابتسم الياس بسخرية عندما سمع اسم كيان و اردف بسخرية و استهزاء :

- اه الخيانه

ليته لم ينطقها

فور سماع اوس و ليل و غيث كلمة "خائنة" تقال عن شقيقتهم حتي ولوا واقفين عن مقاعدهم و هم ينظرون إلي الياس بشر و ضرب ليل بيداه علي طاوله الطعام حتي كادت أن تُكسر و جذب اوس الياس من ملابسه بقوة و جذبه إليه بقوة و هتف صارخاً بصوت مرعب ارعب هؤلاء الجالسون بلا استثناء :

- الــــــيــــــااااااااس ... قسماً برب العزه كلمه تانيه في حق اختي و هتكون بايت انهارده في

المستشفي لاني معنديش اغلي منها

صرخ به الياس بقوة و كره :

- وانا قولت حاجه غلط ما اختك فعلا ..

قاطعه عز الدين صارخاً بهما و هو خائف لانه يعلم أن اوس قادراً علي تنفيذ ما قاله و هتف بحدة :

- بااااااس انتو الاتنين اي انتو الاتنين هتضربوا بعض قدامي اي هو انا مش مالي عنيكم ولا خلاص مبقاش ليا لزمة

نظر له اوس بغضب و دفع الياس الي مقعده مرة أخري و خرج من القصر و قلبه ينفطر علي شقيقته التي أُتهمت بشيئ بشع ... شيئ لم تفعله

أما بالداخل نظر ليل ببرود إلي الياس و هتف ببرود شديد :

- احمد ربك أن جدك منعك تكمل و إلا كان زمانك بتطلع في الروح و كمان احمد ربك أن كنان مش هنا والا كان زمان بنقرأ علي روحك الفاتحه

واتجه الي الخارج و خلفه غيث

نظر محمد الي الياس بغضب شديد و نظرات حارقه فلو كانت النظارات تحرق لكان الياس الان

يحترف و أردف بحدة :

- انت اي ياخي معندكش دم ولا احساس كل يوم لازم تقولهم الكلمتين دول ... قولتلك 1000 مره الصور دي مفبركة بس انت مش راضي تسمع ولا تصدق ... متصدقش براحتك بس متجرحش أخواتها كدا ... و افتكر أن عندك اخت و كما تدين تدان ي ابن آدم و لو بعد حين ... اللي بتعمله في أخواتها و كل شويه تقولهم خاينه خاينه هيتردلك في اختك ...

نظر له الياس بغضب و هرول خارج القصر و نهضت ورد سريعاً و هي تبكي بحرقة علي ما

حدث لابنتها و صعدت الي الاعلي و قاسم خلفها

~~~~~~~~~~~~~~~

في الاعلي تحديداً داخل غرفة قاسم و ورد :-

جلست ورد علي الفراش و هي يبكي بأنهيار علي ابنتها و طفلتها و قاسم بجوارها يربت عليها و هو الآخر حزين علي ابنته و هتفت ورد بالم و بكاء :

- انا عايزة بنتي يـ قاسم عايزة بنتي

- والله العظيم يحبيبتي بدور عليها دورت و لسه بدور و قريب إن شاء الله هتكون في حضنك أهدي بس عشان خاطري

ظل قاسم يربت عليها حتي هدأت و اردفت بهدوء :

- بنتي ي قاسم هترجعهالي صح

- هترجع يحبيبتي هترجع

و نظر أمامه بشرود و هو يتذكر كيف صفع ابنته كيف نعتها بـ الخائنه ... هو لم يقصد هذا ... هو

لم يكن واعي بسبب السـ

آفاق علي يد ورد المستكينه بين أحضانه و تنظر له بحزن فهي تعلم أن ما فعله مع ابنتهما كان خارج إرادته

~~~~~~~~~~~~~~~

أما في باريس تحديداً فيلا آل شرقاوي :-

كالعادة في الحديقه نجد كل من آسر و لين بتشاجران و اسد و شغف يفضلان بينهما

و هاشم واحمد و نيرة و زهرة يجلسون علي

الارائك يأكلون بعض الأسالي بلا مبالاه لهذا

الشجار

- هااااااا انا قصيرة ي عمود نور مصدي سلوكه مقطعه

- هااااا انا عمود نور مصدي سلوكه مقطعه ي قزمه ياللي درج التسريحه كبير عليكي دا انتي تنامي في فردة الكوتشي علي قدك

- هاااااا بقي انا لين الشرقاوي انام في فردة كوتشي ياللي لو نيمناك في عمارة تبقي صغيرة عليك ي طويل يهبل ي زرافه

قطع هذا الشجار صوت الخادمة و هي تقول الي هاشم :

- سيد هاشم الغداء جاهز علي الطاوله

فور سماع هاذين الذان بتشاجران كلمه "غداء"

ابتعدا عن بعضهما سريعا و ركضا الي الدخل

ضربتا نيرة و زهرة كفاً فوق الاخر بقله حيله و دلفوا هم و اسد و شغف الي الداخل و وجدوا

اسر و لين جالسين علي الطاوله ينتظران الطعام بشهية مفتوحه

أردف هاشم بمزاح و هو يجلس علي مقعده :

- مش كنا جوزناكم لبعض و خلاص بدل ما كل

شويه انتو الاربعه تمسكوا في شعور بعض

انتفض آسر سريعاً من مقعده و وضع يده علي فم والده و أردف بتوتر و هو ينظر حوله بخوف :

- بس ي بابا بس ي حبيبي دي لو سمعتك هتقتلني

و دي ليها عيون في كل حته و اكيد يعني انت مش عايز تشوف ابنك متقطع شرايح

هتف ركان و هو يهبط علي السلم و يفكر عينيه بنعاس :

- اه ي حاج دي تعلق ابنك علي الباب اصلها مفتريه

اوييي

هتفت رزان بأستفزاز و هي تهبط بجوار شقيقتها خلفه :

- طب اي رايك بقي ي ركان اني هقولها انك بتقول عليها مفتريه

ابتسم ركان بخبث و أردف بنبرة ذات معني :

- قوليلها انا هقول السر ها السر ي زوزو

ابتسمت رزان بتوتر و اردفت سريعاً :

- هههه لا طبعا ي حبيبي انا اقولها عليك دا انت حبيبي ركرك

- رفع ركان رأسه بشموخ و غرور و جلس علي الطاوله تحت نظرات زران التي تشع غيظاً منه

~~~~~~~~~~~~~~~

نظر أمامه بشرود و هو يتذكر كيف تحول هذا الحفل الي بحور من الدماء

حيث كان يقف جده يلقي كلمته علي المنصه و فجأة فوجئوا

بالرصاصات تنهمر عليهم انهمار الأمطار و الجميع يهرب الي الخارج و بيد فهد يسحب هلال و يخفيه خلف المنصه و يعطيه سلاحاً لـ يدافع به عن نفسه

و الكثير و الكثير من الرجال الملثمين يملأون المكان و يتبادلون إطلاق النيران مع الرجال و الشباب و فجر و تاج و الحراس

ركض صقر سريعاً الي شقيقته و والدته و اوقفهما في مكانٍ شبه امن لكي لا يصيبهما مكروه و اخد يطلق النيران علي هؤلاء الملثمون

امسكا فهد و تيم بـ بلال و يارا و لارا و اخذوهم حيث تجلسا كل من دارين و شهيره و

خلفهما يامن يمسك بـ سارة و اسراء و عهد

عاد تيم يركض سريعاً علي والده و دفعه أرضاً

عندما رأي رصاصه كادت أن تصيب رأسه و وقف

أمامه و قتل هذا الذي كاد أن يقتل والده

و حقاً ما صدم الجميع و هو أن أثناء هذه المذبحه

كانتا تاج و فجر تصيبان بالسلاح بحرفية شديدة

رغم أنهن ترتديان حجاباً و فساتين و أيضاً صدمتهم مسك يمهارتها في القتال و تكسير العظام و اطلاق النيران فـ هي جن المخابرات إن نسيتم

نظر يامن بعيداً فوجد شقيقتيه ملاك و عشق تبكيان بخوف في أحدي الزوايا فركض عليهما

بخوف و جاسر يحمي ظهره من الطلقات النارية

اقترب يامن منهما و وجد أن عشق قد التوت قدمها بسبب تعثرها فحملها و و سحب جاسر ملاك و اخذوهما مكان الفتيات الأخريات

أردف جاسر بخوف علي الفتيات :

- هنعمل اي ي يامن كدا خطر عليهم

- النفق اللي تحت القصر

حمل يامن عشق مرة أخري و تحرك سريعاً أمامهم و خلفه الفتيات و السيدات و جدته و جاسر يتحرك بجوارهم و يمنع الطلقات من الوصول إليهم

ما عند هؤلاء المنشغلون في القتال ... نفزت زخيرة معظمهم كـ فجر و فهد و تاج و صقر و أيضاً الرجال الملثمون فأتجهوا لاستخدام الأيدي

و أما عن تاج و فجر و فهد صقر فأستخدموا السكاكين و كانوا يستخدمونها بمهارة عاليه

و للاسف أحد الملثمين قام بأخذ أحد الاسلحه التي بها ذخيرة و أطلق طلقة منها استقرت في صدر صقر اسقطته أرضاً فاقداً وعيه أو صاعدة روحه الي ربه لا احد يعلم

قبل أن يصل يامن و جاسر و الفتيات و السيدات الي مكان النفق شاهدوا صقر يسقط أرضاً

صدمه ... تلك صدمه أشد من غيرها من الصدمات

افاقهم من الصدمه صواخ دارين بأسم صقر و هي تركض تجاهه و هي تبكي و جاسر يركض خلفها و قلبه ينتض علي صديق دربه

أما عنهم المنشغلون في القتال و لم يتبقي سوا القليل من الرجال الملثمون ... سمعوا صراخ دارين

باسم صقر فانظروا خلفهم سريعاً وجدوا صقر ساقطاً أرضاً ولا يتحرك

تركوا الحراس ينهون علي ما تبقي من الملثمون و ركضوا سريعاً الي صقر

~~~~~~~~~~~~~~~

في مشفي النور الخاصة بـ ابطالنا :-

آفاق من شروده و نظر إلي هاتفه الذي يضيء في يده برقم غير معروف لـ يتجاهله اكثر من مرة فهو كل ما يهمه في ذلك الوقت هو ابن عمه و رفيق دربه ... فهم منذ ان ولدا و هما لا يفارقان بعضهما ابدا حتى الكلية نفسها ... و اخذ يدعو ربه ان تكون حالة صقر ليست بخطيرة ....فهو اقرب شخص اليه و يعلم كل تفصيلة عنه و العكس كذلك ...... قطع تفكيره صوت ادهم الهادئ و هو حزين علي حالته فهو اكثرهم توتراً و خوفاً علي صقر و حتى إن كان يحاول الثبات امامهم ولكنه يعلم مدا خوفه و رعبه و انهياره الداخلي عليه :

- قوم يا جاسر يا ابني اقعد على كرسي متقعدش على الارض كدا

نظر له بأعين زائغة محمرة من شدة كتمانه للدموع

فـ الطلقة اصابت صقر بجانب قلبه و يمكن ان تكون اخترقت قلبه فـ موضع الرصاصة قريب

جداً للقلب

و نظر لحالته فهو يجلس على الارضية بجوار غرفة العمليات و يسند رأسه علي الحائط و

ينظر أمامه بأعين تائهة و يضم ساقيه الي رأسه

و نظر أمامه فوجد شهيرة تضم ابنتها و تبكيان بأنهيار و كان الجميع في حالة خوف و قلق عليه من مكان اصابته

نظر للهاتف مرة اخرى بضيق من ذلك الرنين المزعج ثم ابتلع لعابه حتى يظهر صوته طبيعيا يبتلع غصة اصابة حلقه ثم حاول جعل نبرته هادئة وهو يهتف لصاحب ذلك الرقم الغريب بعد ان فتح المكالمة :

-الو مين معايا

-اي يا جاسورة مش عارف صوتي

نظر للهاتف بإستغراب من تلك النبرة الخبيثة الماكرة ثم مسح وجهه بيده بتعب وخرج من المشفى ثم بتعب اجاب ذلك الصامت ولكنه يسمع صوت انفاسه و ضحكاته الماكرة التي ذكرته بشخص ما

-اسف بس مش فاكرك

-انا مارك يا جاسر وعايزك تنفذ اللي هقوله دا بالحرف الواحد ولو حاجة كدا ولا كدا حصلت التمن هيكون مراتك و امك واظن يعني مش عايز تخسرهم

كان ان يجيب على تلك النبرة الحادة التي تحمل تهديد كبير بها ولكن صمت وهو يشعر بأحد يثبت السلاح على رأه و يسحبه لمكان مظلم

لم يقاوم لانه ليس معه أية اداة او اي طاقة للدفاع عن نفسه يكفيه ما حدث اليوم في الحفل الذي اصبح مجزرة

وجد اعداد الحراس من حوله تزداد بشكل مرعب حتى انه شعر بتوتر ولكنه سمع مارك مجددا يقول بنفس نبرته الحادة التهديدية

-بكرة الصبح هتهجم على القسم بكل الرجالة اللي قدامك دي و تخرجي منه حرف واحد يطلع لحد التمن مراتك و امك و لو زودت كتير في الكلام هيكون التمن باقي بنات العلية كلهم

لم يكن ليصدقه لولا ذلك التسجيل الذي يفتحه احد الرجال امام عينيه وهو يرا ملاك بين احضان امها و الخوف و التوتر يظهران على وجهها و بجانبهما تجلس سارة امه و هي تبكي بخوف عليه فهي تعتبره إبنها مثل جاسر و جاسم ولكن ما اخافه هو ذلك السلاح الذي يوجد اسفل الشاشة و تلك النقطة الحمراء على ملابس ملاك و سارة و هذا يعني ان يوجد اكثر من قناص بالمكان

نظر لذلك الرجل امامه بغضب وعينين حمراء من حثرة الضيق و كاد ان يتحرك ولكن سمع صوت مارك الخبيث وهو يقول :

-بكرة ااصبح اكون برا القضبان والا تودعهم للأبد

-انت بني ادم حقير

شعر فجأة بإصتدام عنيف في رأسه من مسدس ذلك الحارس وراءه فكتم صرخته من الالم وهو يشعر بشيء دافأ يهبط من رأسها على اكتافه فعض شفتيه بغيظ وهو يقول :

-الساعة 10 اعتبر نفسك برا بس اي مقابل اني اهربك

-امممممممم مفيش .... انا مش هقول لحد انك هربتني و كل رجالتي مفيش حد هيقول والا طبعا لو قولت حبيبة القلب باي باي و امك سلام و صاحب عمرك و اخوك اللي مرمي يعيني في العمليات هحطله اي حاجه في المحلول بس اعتبره هو كمان مع الباقي سلام يا يا حضرة الظابط

اغلق الخط قبل ان يسمع رده ليعلو ثوت تنفس جاسر بضيق شديد كان ينقصه ذلك الاحمق الغبي يظن انه سيخالف القانون ...... لكنه بالفعل سيخالفه و يخرجه من السجن عفوا سيهربه من داخل السجن كل ذلك حتى يحيا صديقه و ابن عمه، زوجته و ايضا امه نظر امامه ليجد احد يسحبه قائلا بجدية :

-الساعة لو عدت 10 لو بـ ثانية واحدة و الباشا مهربش هيكونوا متصفيين

هز رأسه ثم وضع يده على مأخرة راسه ليرا دمائا ولكن لم تكن كثيرة فمن الواضح ان الجرح بدأ بالتجلط و كرات الدم البيضاء تتمم وظيفتها في تجليط الدماء عند الجروح على اكمل وجه ولكن السؤال الوحيد لما هو تحديدا من بين جميع الضباط ام لانه هو الذي يمسك قضية زعيمه لا يهمه كل ما يهمه حقا الا يتأذا احد مِن مَن يحب

~~~~~~~~~~~~~~

في صباح اليوم التالي في الساعة التاسعة صباحا في قسم القاهرة :-

كان يقف امام القسم وهو يشعر بالضيق مما سيفعله الآن

نظر خلفه لتلك الرجال ثم تنهد بقوة وهو يدخل مع الرجال ليبدأ الطلق الناري في المكان كـ المطر فكان جاسر يصوب على الاكتاف و الارجل فقط اما رجال مارك فكانوا جميعهم يقتلون من يقابلون ليصل جاسر اخيرا لوجهته وهو سجن يوضع به مارك وحده لـ يبتسم مارك ابتسامة منتصرة ماكرة قائلاً :

-يلا يا باشا بلاش بحلقة كدا

فكان جاسر يرمقه بغضب وهو يود تفريغ كل ذلك السلاح في راسه ولكن اكتفا فقط بكلمه واحدة وهي :

-نهايتك على ايدي زي ابوك

-اممم بس انا ابويا مات على ايد ابن عمك بس مش مشكلة هاخدك انت كمان معاه مانت صاحبه و ابن عمه و اخوه برضه يلا افتح

اطلق رصاصة من سلاحه على مكان القفل لينفتح الباب فيخرج منه مارك ولكن اشار بنظره على اصفاد يده ليفتحها امسك يده بقوة و غضب وهو يضغط عليها بكل قوته حتى كادت تكسر بين يدسه ولكن مارك لم يبدس ردة فعل وهو يقول ببرود :

-اضرب عليها

ليضرب اكثر من طلقة بسرعة على اصفاد يده لتفتح فيبتسم وهو يدلكها ليسحبه جاسر بقوة وهو يقول للرجال ان يوقفه تلك الامطار من الرصاص ليستيجبه لأمره وهم يروا زعيمهم يسير خلفه وجاسر يمسك يده بقوة و يخرجه دون خدش واحد وقابل في طريقه يامن هو يدخل بحثا عن جاسر بعدما لاحظ خروج جاسر مبكرا بعد ان سهر الليل بأكمله بجانب غرفة صقر و الذي لم يسمح لهم بعد دخولها فحالته غير مستقرة

سحب مارك سلاح جاسر و كاد ان يصيبه و يقتله حتى يعلم جاسر كيف يمسكه بتلك الطريقة و لكن سمع صوت جاسر يقول بالانجليزية :

-لا لا ماذا تفعل لا تقتله لم يفعل شيء هيا بسرعة

خرج بسرعة و جميع الرجال خلفه و يامن ينظر بصدمة لـ ما حدث امامه وما يحدث بداخل القسم

~~~~~~~~~~~~~~~

في الخارج كان جاسر يقف بعيدا عن القسم و جميع الرجال حوله و يقف امامه مارك ببرود و يرمقه نظرة ماكرة لم يفهم معناها حتى الآن ولكن ما يعرفه انها لا تنوي خيرا خاصتا بعد ان منع رجاله من ان يحضروا الرجال الذي اصيت في تلك المعركة

خلع قناعه قائلاً بغضب :

عملت لك اللي انت عايزه ممكن افهم اخترتني انا ليه دوناً عن كل الظباط اللي هناك

-تقدر تقول عشان ضميرك يوجعك م اللي هيحصل لما صاحبك يفوق

لم يفهم معنى كلماته و لكنه زفر بحنق شديد وهو يرا ابتعاد سيارته هو و رجاله بعيدا عنه فذهب للشارع الرئيسي وهو يوقف سيارة اجرى و يحاول بشتا الطرق ان يعرف لما هو تحديداً وكيف سيأنبه ضميره ولكن بدا التوتر يظهر قليلا حين تذكر انه قابل يامن فيامن بالطبع يعرف جسده و صوته ويدعو لو ان يامن من صدمته من الهجوم لم ينتبه لنبرة صوته التي حاول تغيرها حتى لا يشك به

وبعد قليل دخل للمشفى الذي به صقر وصعد للطابق الذي به بعدما استخدم المصعد كـ وسيلة للصعود فليس لديه اي طاقة لفعل شيء يكفيه ما يحدث

ليخرج من المصعد بعدما توقف

رأى الطبيب المختص لحالة صقر فسأله عن حالته ليجيه الطبيب ببسمة صغيرة :

-اطمن حالة الخطرة الحمدلله عدت على خير احنا نقلناه اوضة عادية و هيفوق كمان يومين كدا هو حاليا كويس تقدر تدخله و حمد الله على سلامة الباشا

ابتسم بسعادة و فرح فها هو اول خبر سعيد يسمعه منذ الصباح وشكر الطبيب ليذهب لغرفته و يرا ابسه و امه فقط هم من بالغرفة غمن الواضح ان الجميع قد رحل حتى دارين و شهيرة التي رفضت ان تترك ابنها ولكن الجميع اصر على ان تذهب حتى الطبيب بنفسه اصر على الجميع ان يذهب ليبقا فقط كريم و سارة حتى تهدأ شهيرة ليجلس جاسر بجانب صقر وهو يمسك يده يضغط عليها و كأنه يمده بالقوة حتى يفيق مع انه هو من يحتاجها فتسأله سارة امه :

-كنت فين يا جاسر بدري كدا

-اللواء كان طلبني فـ رحتله و رجعت البيت غيرت هدومي و جيت

هزت رأسها بهدوء ليضغط جاسر على يد صقر وهو يتذكر ما حدث في الليلة الماضة فما حدث كان بمثابة انهيار الجميع وهو اكثرهم و بدأ بالعودة بالاحداث ما يقارب

ثمان ساعات حيث كانت الساعة تقارب الواحدة و النصف :-

كان الجميع يقف امام غرفة العمليات

و الخوف قد تملك منهم فـ صقر في

العمليات ما يقارب الـ خمس سعات و كان

حالهم كـ التالي

جاكلين تبكي خوفا على حفيدها وهي تقبع بين احضان هلال الخائف من خسارته فـ صقر هو آخر ما تبقا من ابنهما الراحل

و كانت دارين تبكي بقوة وهي تحتضن امها خائفة على اخيها من الرحيل هو الآخر فهي تأثرت بموت ابيها لا تريد ان تخسره مرتين بينما شهيرة تبكي وهي تدعو الله ان يخرج ابنها سالما يكفي ان زوجها قد رحل

اما الباقي فكانت حالتهم مثلهم و جاسر يلوم نفسه انه لم يستطيع حمايته مثلما فعل معه وقت الهجوم وهو يتذكر ما حدث في الهجوم و محاولة قتلهما ولكن من الواضح انهم كانو يقصدونه هو

و صقر و جاسر فكانت اغلب الطلقات موجهة له و لـ صقر

تحفزت معالم الجميع حين رأوا الطبيب يخرج من غرفة العمليات و هو يضع الماسك و لكن نظرات عينيه لا تبشر ابدا بالخير ليقف جاسر من على الارض و يتجه نحوه الجميع لتقول شهيرة بدموع :

- ابني كويس صح

نظر لها بأسف ثم قال بحزن :

- احنا عملنا كل اللي علينا و جبناله اكتر من دكتور لكن للأسف

صمت ولم يستطع اخبارهم من حالتهم ليصرخ به جاسم قائلا بغضب :

- ما تنطق اخويا حصله اي

نظر الطبيب الي حالتهم بحزن و هتف بهتف :

- للأسف الطلقة كانت جمب القلب بشكل يخوف حرفيا كان فاضل سنتي واحد او اقل كمان و توصل للقلب و حضرة الظابط مستحملش و قلبه وقف البقاء لله

كانت تلك الكلمات عبارة عن دلو من الماء المثلج انسكب عليهم في فصل الشتاء

حركت دارين رأسها بعدم تصديق و عيناها تنهمر منهما الدموع و وضعت يداها علي أذنها و صرخت بقوة صرخه تحمل جميع انواع الالم ... صرخه وصفت الالم الذي ملأ قلبها علي شقيقها و والدها

الثاني ... انهارت ساقطةً ارضاً بين احضان عهد التي تبكي و هي تحاول تهدئتها

و شهرية التي لم تتحمل الخبر و سقطت مغشي عليها و جاكلين كادت ان تفقد الوعي لولا يد ادهم الذي اسند والدته مع ادم و جعلوها تجلس و الدموع في عينيهما و هلال الذي استند على عكازه وهو يشعر انه على وشك فقدان وعيه حتى تاج و فجر و مسك بكوا بقوة عليه فهو طيب القلب و محبوب من الجميع

وفجأة سمع الجميع صوت جاسر وهو يهذي بعدم تصديق و كأن من الصدمة لم يستوعب انه فقده للأبد :

-لا لا مستحيل هو مسبنيش ... مش هيمشي و يسيبني ... انا السبب ... انا اللي ملحقتوش زي ما عمل معايا انا اللي محمتوش زي ما كان بيحميني صقر مش هيمشي

اقترب منه جاسم و الدموع في عينيه و احتضنه بقوة و هو يبكي يقول :

- اهدى عشان خاطري اهدي ي جاسر

صرخ به بغضب وكأنه لم يعد يعي بما يقول :

- متقوليش اهدى صقر مماتش صقر لسه عايش

انا متأكد

وبدأت الدموع في الهبوط من عينيه وهو يقول بخفوت :

-انا السبب انا اللي محمتوش انا السبب

سمع الجميع صوت صراخ احد الاطباء وهو يخرج بسرعة و يسحب الطبيب و هو يقول بهلع :

-دكتور سامي الحق بسرعة صقر باشا بعد حوالي خمس دقايق كدا من خروجك و بعد ما وقفنا صدمات الكهربا مرة واحدة جسمه بدأ ينتفض بشكل غريب و بعد ما أعضائه كلها وقفت رجعت تشتغل و احنا حسين ان في حاجه غلط

و جذبه بسرعه الي داخل غرفة العمليات بدأوا

جميعهم في استيعاب بعدما قاله الطبيب ايبتسموا

جميعهم بفرحة شديدة و وقف جاسر و ازال دموعه و هو يحمد ربه

و بدأ دارين في افاقة امها وهي تبكي بفرحة شديده علي عودة شقيقها الي الحياه مرة أخري

بعد قليل خرج الطبيب وهو مبتسم ويقول بابتسامة هادئة :

- الحمدلله قلبه رجعله النبض تاني و دي معجزة بس حالته لسه خطيرة و هيفضل في العناية لحد ما حالته تستقر

لنعود لأرض الواقع بعدما افاق جاسر من شروده على صوت ابيه و هو يقول بهدوء :

- جاسر انت مروحتش من امبارح يا بني رواح نام يا حبيبي هو بقي كويس

هز رأسه برفض وهو مازال على وضعيته يجلس بجانبه ولا يترك يده

و بعد قليل أصر جاسر علي والديه أن يعودوا الي المنزل و أنه سيبقي معه و بعد إصرار شديد منه

عادا الي المنزل

نظر جاسر الي وجه صقر الشاحب و لثم جبينه بقبلة حانية و ظل يتحدث معه كأنه يستمع لما يقوله و يتذكر معه ذكرياتهم و بعد قليل غفي محله و هو يضع رأسه علي صدر صقر و يمسك يده

~~~~~~~~~~~~~~~

بعد ثلاثة أيام ... آفاق صقر و وجد الجميع حوله و هم فرحين بعودته مجدداً و هذا أسعده بشده و ساعد علي تحسمه و لكنه لازال متعباً

و كانوا جميعهم يجلسوم معه و يحاولون إخراجه من حالته المزاجية السيئة فـ بعد اصابته و منذ ان افاق وهو يشعر بالضيق لأنه يرقد تلك الرقدة السيئة في المشفي فهو لا يحب الجلوس في المشفي و ما زاد ضيقه هو أن يامن أخبره بهروب مارك من السجن

هتف جاسر بـ مزاح محاولاً اخراج صقر من حالته المزاجية السيئة :

- اي يسطا انت عجبتك القعدة في المستشفي ولا اي ... لا بقولك اي فاكر لما تبصلي كدا هخاف فاااشر ... بص ياااض انت تفوق كدا و تخرجلي من أم المستشفي دي عشان بصراحة زهقان وانا مش بعرف اطلع زهقي غير عليك

هتف صقر بضيق و هو يحاول عدم الضحك علي

حديث جاسر :

- اقعد ياض في جمب كدا .... انا مش ناقصك قولي بس ازاي كنت عند اللواء و الزفت دا هرب اي مكنتش هناك

- يا صقر انا مكنتش عنده في مكتبه انا كنت عنده في بيته حتى كلمه اتأكد بـ

لم يكمل حديثه بسبب فتح الباب دون اذن ودخول احد الضباط وهو معه عساكر قائلا بجدية :

- حضرة الظابط صقر مطلوب القبض عليك بتهمة تهريب مارك وانك بعت شوية رجالة يهربوه

نظر له الجميع بعد فهم ليقول يامن بسخرية :

- اه صح هو هربه وقت ما كان بيخرج الرصاصة من جسمه

نظر به الضابط بحدة ثم قال :

- اخرس مش عايز اسمع صوت حد

ثم وجه حديثه الي صقر :

- كل اللي اتقبض عليهم من رجالة مارك قالوا ان اللي باعتهم كان صقر باشا وان هو اللي اتفق معاهم على كل حاجه قبل الهجوم اللي حصل في الحفلة بتاعتكم وانه كان هيروح بنفسه يهربه

-وانا معملتش حاجه و متفقتش مع رجالة حد. على حاجه انا من ساعت ما اتصابت وانا مرمي هنا

هذا كان صوت صقر الجاد وهو يحاول اخراجه طبعيني فبدأ بالشعور بالألم يتسرب الي جسده بعدما بدأ مفعول الدواء المخدر بالانسحاب شيئاً فشيئا من جسده و ما اغضبه حديث الظابط الذي هتف بجدية :

- معلش يا باشا انت مش قليل وكل حاجه بس دس اوامر و لازم تتنفذ

واقترب منه و وضع يده على كتفه رغبة منه ان يساعده على الوقوف فهو بالطبع سيأخذه الي مشفى الشرطة

وقف جاسر امامه و هو يقول بضيق و يقبض على يد الضابط بقوة و قد فهم معنى كلمات مارك فان ضميره سـ يأنبه :

- نزل ايدك من عليه ومحدش هياخده من هنا و مش هيتحرك خطوة واحدة غير لما اشوف الادلة اللي تثبت كلامك

نظر له الضابط بيأس فهو محق في كلماته ثم انزل رأسه وهو يقول :

- للأسف معيش غير اقوال المجرمين بس

رمي جاسر يد الضابط بعنف بعيداً عن كتف صقر بعدما ضفط عليها و كاد أن يفصل عظامه عن بعضها و هتف ببرود شديد :

- يبقي تتفضل تاخد رجالك و تطلع برا و لما تبقي تمسك عليه دليل ابقى تعالى و اقبض عليه

لينفذ الضابط كلامه فهو في النهاية اعلى منه رتبة ليقول فارس :

- صقر اي علاقتك بـ مارك عشان تهربو

طالعه بزهول هل هو حقاً

صدق تلك التهمة الكاذبة فكيف بحق الله ان يهربه او يرسل احد ليقوم بـ إخراجه خارج السجن و هو نائم في المشفي منذ أربعة أيام وكان رده هو بعض الكلمات بسبب صدمته من ان يكون فارس قد صدق الحديث مردفاً :

- نعم !! و انت مصدق اني ممكن اعملها ي فارس

أردف فارس سريعاً نافياً حديث صقر :

-لا طبعا عمري ما اصدق انك نعملها ي صقر ... بس اي الدافع اللي يخلي مارك يقول إن انت اللي هربته

أردف صقر بحيرة و هو لا يعمل لما هو بالتحديد :

- مش عارف ... مش عارف بجد هو اي يعمل كدا و يلبسني النعمه دي

لاحظ جاسر نظرات يامن الغريبة له فـ حاول اظهار الثبات و عدم التوتر ليقف و هو يقول بهدوء في طريقه خارج الغرفة :

-طب انا هخرج انادي الدكتور

- اي دا لي انا كويس مش تعبان

جاسر : عشان معاد دواك و بعدين انت بدأت تحس بوجع تقريبا المسكن مفعوله راح

ابتسم له صقر ليبادله جاسر بابتسامة حنونة ليخرج ولكن وقف على صوت يامن وهو يقول :

-تصدق يا جاسر انك شبه الراجل اللي كان ساحب مارك وراه

~~~~~~~~~~~~~~

يتبع💫💫

#ابواب_الجحيم_الخمسة

Habiba Al-Masry

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أبواب الجحيم الخمسة

المؤلف حبيبة المصري
2025/08/26 مكتملة
قائمة الفصول (67)
الفصل 59: 24 - تـزاحــمــت الــذكــريــات
2025/11/30
الفصل 1: 1 - قِــرَدَه تـَلَـبَـسـَهَـاَ جِـنِـيِ
2025/11/21
الفصل 2: 2 - ألــم اثــر الــمــاضـــي
2025/11/21
الفصل 3: 3 - هــل تــرانــا ســحــرة ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 4: 4 - مــخــطــوفــون ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 5: 5 - صعقات كهربية و نومة المختلين
2025/11/21
الفصل 6: 6 - الــلــقــاء الــمــنــتــظــر
2025/11/21
الفصل 7: 7 - احداهما مجنون و الآخر دون عقل
2025/11/21
الفصل 8: 8 - قــصــر الــمــجــانــيــن
2025/11/21
الفصل 9: 9 - عـركـة كـيـس الـدوريـتـوس
2025/11/21
الفصل 10: 10 - دي روشـتـة ولا طـلبـات الـبـيـت
2025/11/21
الفصل 11: 11 - شـكـلـك دخـلـت بـالـواسـطـة
2025/11/21
الفصل 12: 12 - كـبـاريـه شـخـلـعـنـي
2025/11/21
الفصل 13: 13 - مـطـلـوب الـقـبـض عـلـيـك
2025/11/21
الفصل 14: 14 - عـداوة الامـهـات مع الانـدومـي
2025/11/21
الفصل 15: 15 - ذكـري مـضـحـكـة
2025/11/21
الفصل 16: 16 - خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة
2025/11/21
الفصل 17: 17 - هـل يـوجـد ثالث ( P1 )
2025/11/30
الفصل 18: 18 - هـل يـوجـد ثالث ( P2)
2025/11/30
الفصل 19: 19 - بـ أي عين يتحدثون؟
2025/11/30
الفصل 20: 20 - قـادرة و مـفـتـريـة
2025/11/30
الفصل 21: 21 - مَــن زوجــــة مَــــن
2025/11/30
الفصل 22: 22 - مِـمـا أخـشـى؟.
2025/11/30
الفصل 23: 23 - بـوسـة اخـويـة بـريـئـة
2025/11/30
الفصل 24: 24 - الــلا مـــؤاخـــذة
2025/11/30
الفصل 25: 25 - أيـعـقـل أنــه رحــل؟
2025/11/30
الفصل 26: 26 - الــفــهــد و الــمــقــنــونــة
2025/11/30
الفصل 27: 27 - ذكـرايـات الـفـهـد
2025/11/30
الفصل 28: 28 - يـا رقـاصـة ؛ يـا تـربـيـة ادم
2025/11/30
الفصل 29: 29 - كِـنـان حُـمـار ؛ آيـان لـا مـؤاخـذة
2025/11/30
الفصل 30: 30 - ولــيــمــة بـأمــر الــفــهــد
2025/11/30
الفصل 31: 31 - صــهــبــاء عَــشِــقــهــا الآســـر
2025/11/30
الفصل 32: 32 - مـجـنـونـان فـي الــيــونــان
2025/11/30
الفصل 33: 33- الـفـهـد و الــمــقــنــونـة فــي ســويــســرا
2025/11/30
الفصل 34: 34 - تـائـهـة فــي الــمــول
2025/11/30
الفصل 35: 35 ـ فــجــري فـــي كُــل يــوم (الاخير من النصف الأول من الرواية)
2025/11/30
الفصل 36: 1- بـسقـوط الـمـلـك تُـحـسـم الـمـعـركـة !!
2025/11/30
الفصل 37: 2 - عـريـس الـغـفـلـة
2025/11/30
الفصل 38: 3 - اُطـرق فـوق الـحـديـد وهـو سـاخـن
2025/11/30
الفصل 39: 4 - الـمـصـائـب تـأتـي دفـعـة واحـدة
2025/11/30
الفصل 40: 5 - فـاقـد الــشـئ يـعــطـيـه و بـقـوة
2025/11/30
الفصل 41: 6 - الـمـتـنـكـرة الــخــرقـــاء
2025/11/30
الفصل 42: 7 - ضـحـايـانـا الــجــدد
2025/11/30
الفصل 43: 8 - الــثــعــلــب و فــريــق الــهــلاك
2025/11/30
الفصل 44: 9 - ظــهــور لـلإجــابــة
2025/11/30
الفصل 45: 10 - قِــطــار الــمــوت
2025/11/30
الفصل 46: 11 - أيـعـقـل أنــه ...
2025/11/30
الفصل 47: 12 - أتـكـره الـحـيـاة سـعـادتـهـم ؟
2025/11/30
الفصل 48: 13 - لِـمـا الـحـيـاة لـيـسـت عـادلـة
2025/11/30
الفصل 49: 14 - إنـــهــــا هـــــلاك ...
2025/11/30
الفصل 50: 15 - لــقــد وقـــع فـــي الــــحُـــب
2025/11/30
الفصل 51: 16 - مـالـي وطـنٌ فـيـهـا إلا قَـلـبُـهـا
2025/11/30
الفصل 52: 17 - الـفـرخـة اُم الـكـتـاكـيـت
2025/11/30
الفصل 53: 18 - رحـلات مـلـيـئـة بـالآلام
2025/11/30
الفصل 54: 19 - مـشـاعـر مـخـتـلـفـة
2025/11/30
الفصل 55: 20 - بــنـــت الــســـفـــاحـــيــــن
2025/11/30
الفصل 56: 21 - بــاتــت قُـــبــــولــه الــوحــيــد
2025/11/30
الفصل 57: 22 - كُــشِــفَ سِــــرَهُ
2025/11/30
الفصل 58: 23 - لـعـقـلـي فِـتـنـة و لـقـلـبـي هـــلاك
2025/11/30
الفصل 60: 25 - فــإذا بـربـهِ يُـهـديـهـا إيــاهُ
2025/11/30
الفصل 61: 26 - سِـتـة قُـهِـرّوا بـسـبـبـهـم
2025/11/30
الفصل 62: 27 - عـاد أمـانـهـم و عـاد مـوطـنـهـا
2025/11/30
الفصل 63: 28 - خُـطْـت بـعـض الـنـهـايـات
2025/11/30
الفصل 64: 29 - أنـتـهـي الـكـابـوس
2025/11/30
الفصل 65: 30 - حُـــطــــام
2025/11/30
الفصل 66: 31 - أنسدل السِتار
2025/11/30
الفصل 67: 32 - حـمـامـة الـسـلام "الأخير"
2025/11/30

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة