14 - عـداوة الامـهـات مع الانـدومـي

14 - عـداوة الامـهـات مع الانـدومـي

24 0

صلوا على خير الأنام 🤎

هتف جاسر بهدوء وحنان و هو يمسح على خصلاته بحب اخوي صادق و نابع من فؤاده :

- عشان معاد دواك و بعدين انت بدأت تحس بوجع تقريبا المسكن مفعوله راح

ابتسم له صقر بحب اخوي ... لـ يبادله جاسر بابتسامة حنونة و دلف الي الخارج و لكنه توقف صوت يامن الذي لحقه و هو يقول بـ نبرة غريبة :

- تصدق يا جاسر ... انت شبه الراجل اللي كان ساحب مارك وراه

ابتلع الاخر لعابه بتوتر و لكنه اجابه بمرح يخفي به توتره :

- اي يعم بس السيرة الهباب دي مش كفاية الاهبل اللي جالنا من شوية دا

نظر له يامن بشك لكنه نفي هذا الشك سريعاً

فـ جاسر من المستحيل أن يفعلها و إن فعلها سيكون بدافع

قوي جداً أو سيكون لـ شيئ محدد لذا هتف بـ مرح و هو

يجذب جاسر خلفه و يركض به :

- طب يلا يخويا نجيب الدكتور الواد بدل ما ينفخنا

لمعت في ذهن جاسر فكرة مجنونة فـ هتف بمرح :

- بقولك اي اخر واحد هيوصل لـ مكتب الدكتور هيبقي عبيط

انهي كلماته و ركض سريعاً و يامن خلفه يقول بغيظ :

- ولا ولا انت ينصاب انت بتخم ي خمام

و أصبحا يركضان خلف بعضهما كالأطفال و كل من يراهم سواءً من المرضي او الممرضين يظنون انهما مجنونان

~~~~~~~~~~~~~~~

بعد قليل دلفا جاسر و يامن و معهما الطبيب المسؤول عن حالة صقر

و بدأ الطبيب في فحص صقر و بعد قليل انتهي و أردف بهدوء مع ابتسامه لطيفة :

- الحمد لله حالته استقرت بس مش هيخرج قبل اسبوع عشان ميبقاش في خطر عليه

نظر له صقر بغيظ و بغي أن يمسك رأسه و يضربها في الجدار فـ هو يكره المكوث في المستشفيات

لاحظ الطبيب نظرات صقر الموجهة إليه و تشع بالشر فابتسم بتوتر و خرج سريعاً

لكم جاسر صقر في كتفه بـ خفة و اردف بـ مرح :

- حرام عليك يا صقصق خوفت الراجل

لكمه صـقـر بغيظ و هتف بحنق و هو يصرخ به بتذمر طفولي :

- قولتلك 100 مرة متقوليش صـــقـــصـــق ديييييي

ضحك الجميع علي غضب صقر الطفولي و امسك جاسر وجنته و اخذ يقرصها و هتف و كأنه يحدث طفلً

صغيراً :

- يختي قميلة بتتعصب يا صقصوق يخلاثي عليك وانت طفل كدا عايز تتاكل اكل

و قبل أن ينهال عليه صقر بالسباب و اللكمات فُتح الباب علي مصرعيه و دلفت منه ليليان و هي تقول بسرعه :

- سوري يا جماعة علي الدخله دي بس عايزة البت تاج هي فين بنت ادهم دي

انهت حديثها و هي تدلف الي الغرفة و تنظر في نواحيها حتي وجدت تاج تتحدث في الهاتف و هي غير منتبهة لما يحدث حولها

ما أن رأتها حتي ركضت إليها سريعاً و جذبتها من يدها و هي تقول بسرعه في عابئة لتلك الصدمة التي تسحبها خلفها ولا لتلك العائلة التي تطالعها

بصدمة :

- بقي يا ندلة سيباني محتاسة مع المرضي و قاعدة هنا بتتكلمي في التليفون انجزي منك لله منمتش من امبارح يا بنت يارا

و هي تسحب تاج خلفها بسرعه تعثرت تاج لأن ليليان تسحبها بسرعه و سقطت فوق صقر ...

و في نفس اللحظة صرخت هي و صقر بقوة

مما جعل ليليان تتوقف عن سحبها و تنظر خلفها

و تجد تاج ساقطه فوق صقر و كلاهما يصرخان

فهتفت بابتسامه بلهاء غبية :

- اي دا هي وقعت فوقك !؟ ... اسفين يسطا والله بس الندلة سيباني محتاسة مع المرضي

و أنهت حديثها و سحبت تاج مرة أخري إلي خارج الغرفة

نظروا جميعهم في أثرها بذهول اما صقر وضع يده بألم فوق جرحه الذي سقطت تاج فوقه و أردف بصدمة و ألم طفيف :

- هي مين الهبلة العبيطة دي

ضحكوا بقوه و أردف تيم و هو يضحك علي معالم وجه صقر المغتاظة :

- دي الدكتورة ليليان زميلتنا و صاحبتنا من زمان

- قصدك مجنونة مش دكتورة

~~~~~~~~~~~~~~~

أما في مكانٍ آخر عند كيان :-

جلست علي فراشها وهي تحمل صغيرتها بيان بين أحضانها و أغمضت عيناها بأرهاق و أرجعت رأسها الي الخلف و ذهبت في عالمٍ مليئٍ بالذكريات

تحديداً تلك الذكري التي كانت بها في عامها الخامس عشر ....

كانت نائمة بعمق علي فراشها بعمق و خصلاتها الكستنائية مبعثرة حولها بعشوائية و ملامحها الطفولية البريئة و التي أيضاً لا تخلو من العبث

اقتربت منها ورد والدتها توقظها بحنان و هي تقول :

- كيان قومي يا حبيبتي يلا عشان تفطري

تململت في نومتها بأنزعاج و اردفت و هي تخفي رأسها أسفل الوسادة :

- يا مامي سيبيني انام بقي انهاردة إجازة

هتفت والدتها و هي تقوم بفتح الستائر لتدخل اشعه الشمس الي الغرفة :

- الساعه بقت 11 يبنتي و جدك حالف محد هيحط لقمة في بقة غير لما انتي تنزلي و كلهم تحت ميتين من الجوع بسببك

لم تجيبها كيان لأنها قد عادت للنوم مرة أخري فابتسمت والدتها بخبث وهي تخرج سلاحها الفعال :

- طيب ماشي خليكي نايمه و اوس و ليل و غيث لما يجو يلاقوكي نايمة

مهلاً هل قالت امي أنهم قادمون

وقفت سريعاً علي الفراش و هي تقول بحماس و فرحة :

- بجد يا مامي هم جايين انهارده

ابتسم ورد بحب فهي تعلم مدي حب كيان لاخوتها و تعلقها بهم و هتفت :

- اه إن شاء الله جايين ويلاااااااا انزلي علي تحت بدل ما الناس تموت من الجوع بسببك

قفزت كيان من علي الفراش و ركضت خارج الغرفة متجهة للاسفل فوجدت العائلة بأكلمها جالسة علي طاوله الطعام يناظرون الطعام بلهفة و جوع شديدين و حالتهم تشبه التائهين في الصحراء دون مياه أو طعام

ضحكت ضحكة رنانة رن صداها في هذا القصر بسبب هيئتهم و ركضت الي جدها و قبلت وجنتاه بقوة عدة مرات و بعثرت خصلاته الكستنائية

و اقتربت من والدها و قبلت وجنتاه هو الآخر و مع عمها محمد كذلك لكن اختلف الامر مع عمها رحيم

فهي اقتربت منه و قبلت وجنتاه و بعثرت خصلاته

الكستنائية و جذبت أنفه تحت ضحكاته هو و الجميع عليها و هتفت كيان بمرح :

- اي دا يا جدو انت سايب رحيمو كدا من غير اكل لي دا حبيبي يعني لازم يتغذي كويس

ضمها رحيم و هو يضحك بقوة فتلك الصغيرة تشبهه بشدة في خصلاته الكستنائية و عيناه الخضراء فهي اخذت لون تعينه الخضراء المميزة

التي لم يأخذها انس ابنه

أما في هذا الوقت خرج كنان من المطبخ و هو يمسك خيارة و يأكلها بتلذذ فركضت كيان اليه و

اخذتها منه واردفت بحنق :

- يا ندل يتاكل خيار من غير اختك بخسارة العيش و الملح

و ما أن رأت نظرات كنان التي يرمقها بها ركضت سريعاً نحو جدها تحتمي به من شقيقها الذي سرقت منه خيارته الحبيبة

نظر عز الدين الي كنان بتحزير و أردف بصراحه مضحكة :

- ولا لو قربت منها هي و الخيارة هعلقك عندك التلاجة مليانه خيار خد منها اللي انت عايزه و طلاما كيان خدت دي خلاص باللهنا و الشفا

نظر له كنان بغيظ شديد و هتف و هو يدبدب بقدمه علي الارض كالاطفال :

- يا جدو حرام عليك والله انت مخليها واكلة حقنا واحد واحد دا حتي بابا واكله حقة

نظر له قاسم بقلة حيلة و حزن مصطنع :

- معلش يبني اقعد الحق كُل لقمة بدل ما تاكل منابك اصل جدك مدلعها و مفرعنها علينا اوي

ضم عز الدين كيان له و هتف بثقة و حب :

- بنت قلبي ادلعها براحتي و تتفرعن براحتها

دي كفايه أنها واخده اهم صفة فيا و هي القوة

و الثقة و الذكاء اللي محدش منكم يولادي ورثه

ابتسم محمد ببلاهة و رفع يده و وضعها علي رأسه بعلامة التحيه و أردف بابتسامه غبية :

- حبيبي يابا تعيش و تهزقنا

في هذا الوقت فُتح باب القصر و دلف منه اوس و ليل و غيث إخوة كيان

ما أن رأتهم كيان حتي ركضت إليهم سريعاً بابتسامه واسعه و قفزت علي اوس و احتضنته

بقوة و شوق و هتفت بفرحه :

- اوسي وحشتني اوي اوي اوي

ضحك اوس بقوة و ضمها هو الآخر بقوه و هتف بحنان :

- وانتي وحشتيني اكتر يا قردتي

جذبها ليل من اوس و ضمها بقوة هو الآخر و أردف بمرح :

- كدا يا ست كيان اوس بس اللي وحشك

- لا طبعا انتو التلاته وحشتوني اوي اوي اوي يا ليلو

و ابتعدت عن ليل و قفزت علي غيث و تعلقت قي عنقه و قبلت كلتا وجنتيه و ظلت تعبث في خصلات شعره تحت تذمره الطفولي

و اقتربت منهم بقيه العائلة و رحبت بهم بحب صادق

~~~~~~~~~~~~~~~

افاقت من شرودها علي يد وُضعت علي كتفها فنظرت لـ تري من صاحب تلك اليد فوجدتها يد

ايان الذي جلس بجوارها و هو يحمل بين بيده

برق و ابتسم و هتف بهدوء :

- كنتي سرحانة في أي ي كوكي

ابتسمت بشرود و اردفت بحزن :

- في الماضي ي كيان في الماضي اللي كان سببه واحد ***** هتكون نهايته علي ايدي ... يلا ما علينا من السيره المنيلة دي ... كنان مشي ولا نايم

- لا مشي هيروح يطمن علي ورد و يبات هناك

اومأت له كيان بهدوء و وضعا برق و بيان في فراشهما

~~~~~~~~~~~~~~~

أما في مكانٍ آخر تحديداً في إحدى اوكار السفاحين المشهورين في الولايات المتحدة الأمريكية ... و رغم

شهرة السفاحين الموجودين داخله لكن هذا

الوكر سريٌ للغاية

نجد أربعة اشخاص ملثمون يتسللون اللي الداخل بحرفية شديدة و كأنهم يحفظون كل جزء في هذا

الوكر ... دعوني اكشفهم لكم هؤلاء فريق الهلاك

وصلوا الي نقطه معينة في الدخل و تفرقوا كلٌ منهم في اتجاه مختلٍف عن الآخر

إذاً لنبدأ بالفهد

تحرك داخل زقاق ضيق و ظل يسير به بحزر و هو يمسك سلاحه في يده و يتلفت حوله بتركيز يتفحص كل ثغرة في هذا المكان

ظل يسير حتي وصل إلي نهايه الزقاق و وجد رجلاً يبدو أنه من عمره يجلس و هو يضع

قدماً فوق الاخري و يقف شخص أمامه و هو

ينتفض برعب و لما لا و هو يقف أمام "الكسندر"

أحد أشهر سفاحي امريكا

هتف الكسندر ببرود جليدي و هو ينظر إلي هذا الرجل المسكين و يشعل سيجارته :

- حسناً أخبرني لماذا لم تنفذ تلك المهمة التي أمرتك بها

اردف الرجل برعب و دقات قلبه تكاد تكون مسموعة مش شدتها و قوتها :

- اااا انا اسف سيدي اسف بشده ارجوك لا تقتلني ارجوك

نظر له الكسندر ببرود و لا مبالاه و أشار لأحد الحراس بأن ياخد هذا الرجل و يلقيه في قفص

الاسود ليصبح عشائهم الليله

اخد الحارس الرجل الذي حتماً قد مات من الخوف فاردف الحارس موجهاً حديثه الي الكسندر :

- سيدي لقد مات الرجل ماذا افعل به

- القي به الي اسكار كما كنت ستفعله و أذهب سريعاً من أمامي

و كل هذا تحت أنظار الفهد الذي تحولت نظراته الي نظرات مختله مرعبة لمن يراها و تحول لونها من الرمادي الي الرمادي القاتم ... القاتم بشده

و ما أن تبتعد الحارس بالرجل عن الكسندر أطلق الفهد عليه طلق ناري من سلاحه مما جعله ساقطاً أرضاً مفارقً الحياه

ما أن رأي الكسندر هذا حتي هب واقفاً من فوق مقعده ساحباً سلاحه و ينظر حوله بتدقيق يريد أن يعرف من أين أتت هذه الرصاصه

ابتسم الفهد بشر واضح و أطلق رصاصه اخري علي يده الممسكة بالسلاح و جعل سلاحه يسقط

أرضاً

و خرج من مخبأه تحت صدمه و زهول الكسندر من وجوده

و ركض الفهد إليه سريعاً و ركله بقدمه في معدته أسقطه أرضاً و انهال عليه بالكلمات القوية و لكن

هذا لم يمنع الكسندر من تسديد بعض اللكمات له

أما في مكانٍ آخر في هذا الوكر الضخم نجد الشبخ "فجر" تتحرك بحزر و هي تمسك سلاحها

بحرص و تتلفت يميناً و يساراً بتركيز و هي تتفحص المكان بتركيز و لكنها فجأة شعرت بيد تسحبها الي الخلف و تلكمها في وجهها و ما كان هذا إلا البرت أحد السفاحين في الوكر ... لم يكتفي باللكمة الاولي بل لكمها اللكمة الثانيه

حسناً هو الآن قد قام بإيقاظ الوحش الساكن

داخلها ... شعر البرت بالخوف عندما رأي تحول

نظراتها الي نظرات شيطانيه مختلفة و اصبح لون عيناها قاتماً للغايه

قامت بجذبه من ملابسه بقوة و اردفت بصوت مختل مخيف :

- حسناً البرت انت من جنيت على حالك عندما قمت بلكمي ... الأن تمني اخر امانيك

و في لمح البصر قامت بضربه بركبتها أسفل بطنه

بقوة شديدة جعتله يسقط أرضاً يأن و يصرخ بألم

لم تكتفي بهذا فقد انهالت عليه باللكمات في جميع أنحاء جسده و قامت بكسر قدمه و زراعه و ثلاثه ضلوع و خلعت كتفه الأيمن و حطمت أسنانه الاماميه

لنتركها تكمل تحطيم الباقي من جسده و نتجه الي الكابوس "تيم"

عندما نذكر الكابوس نعلم أنه اختلف في كل شيئ

لنجد رجلاً معالم وجهه غير ظاهرة بسبب كثرة الدماء و الكدمات التي تملأ وجهه و قدمه و ذراعه ينزفان بقوة و نجده أيضاً معلقاً من قدميه الي الحائط و رأسه يتدلي الي الأسفل و يقف أمامه الكابوس و يبتسم بدمويه و هو يمسك سكين حاد بشدة و هذا المُعَلق يلعن نفسه الف مرة في الدقيقه أنه قام بلكمه اربعه لكمات ... فقد كانت تلك اللكمات كافيه لتجعل هذا التيم حقاً كابوسه القادم

- تذكر معي هكذا كم عدد اللكمات التي قمت بلكمي بها

هتف البرت بتعب و ألم و هو بالكاد يقدر على الحديث :

- ا.ا.ا اربعه لكمات

ابتسم الكابوس بشر و طعنه طعنه في كتفه و اخري في معدته و اخري في قدمه و الاخيره في ظهره بالقرب من العمود الفقري و مع كل طعنه يصرخ هذا السفاح صرخه اصدح من التي قبلها

حسناً لنترك الكابوس يقوم بتقطيع هذا السفاح و نذهب الي المارد

نجد أحداً ما يسحبها الي أحدي الغرف و يغلق الباب بقوه و يقترب منها سريعاً و يبدو أنه أحد سفاحي الوكر

و قبل أن يصل إليها باغتته عندما ركضت هي إليه سريعاً و قفزت فوقه و اوقعته أرضاً منهالة عليه باللكمات تحت صرخاته المرتفعه

- بقي انت يبن الهبله عايز تضربني انا دا انا هطلع عينك أنت و اللي جابوك

و فجأة دفعها هذا الرجل من فوقه و سدد لها لكمه في وجهها و الاخري في معدتها

و ركض سريعاً الي الجارح اما هي أزالت الدماء

التي علي شفتيها و ابتسمت بشر و اختلال و ركضت خلفه بسرعة فائقة جعلته يرتعب و يتجه الي السلم و بدأ في النزول و قبل أن يخطي الدرجه السابعه من السلم وجدها تقفز من اعلي

الحاجز الجانبي للسلم (الدرابزين) و اصبحت أمامهم فسقط هو علي درجات السلم برعب فكيف لها أن تفعلها و المسافه مرتفعه قليلا

ابتسمت هي بخبث و لا أستطيع أن اخبركم ماذا فعلت به

نعد قليل نجد هذا المسكين في حاله يرثي لها

فكانت ملابسه ممزقة بسبب ما فعلته به المارد

و وجهه مليئه الدماء و الدَرَج عليه الكثير من الدماء و قدمه مكسوره هي و ذراعه الأيمن و ذراعه الأيسر به سكين صغير و ايظاً معدته

و بعد قليل نجد اربعتهم يخرجون من الوكر و ملابسهم ملطخه بالدماء و يتجهون الي سيارتهم و يجلسون بها و استقل تيم مقعد السائق و تحرك

بالسياره و بعد أن ابتعدوا عن الوكر بمسافة كبيرة خلعوا الاقنعه لتظهر بعض الكدمات علي وجوههم لكنها ليست واضحه بشدة

اخرج تيم هاتفه و هاتف ارثر و ما أن اجاب ارثر أردف تيم بغيظ و صوتٍ عالٍ :

- بقولك اي ي ارثر المهمه خلصت و الوكر نضف و وشوشنا احنا الاربعة اتخرشمت و الشهر دا وربنا لو سمعت عن مهمه تانية لينا لخلي فيروز تلبس عليك الاسود طول عمرها و ابقي ابعت عربية واخد المحروسين

اللي في الوكر اللي جينا من مصر عشانهم ... جتهم وكسة رجاله خرعة

واغلق الخط في وجه آرثر قبل أن يجيب عليه

~~~~~~~~~~~~~~~

اما في قصر الهلاك :-

نجد هولاء الخمسة يتسللون الي المطبخ بحذر و يمسكون اي أيديهم الكثير من اكياس سوداء

أشعلوا الضوء و انتشروا في المطبخ و اخرج دامر من أحدي الخزائن قِدراً كبيراً بعض الشيئ و ملأه بالمياه و وضعه علي الموقد و اشعل النيران

و عندما بدأت المياه بالغليان اخرجوا هذا الشيئ المحرم عند الأمهات و هو معشوق الاطفال و آباء وأمهات المستقبل "الاندومي" و كانوا 15 كيساً

بالخضار ... فتحوا اكياس الاندومي و وضعوا

المعكرونه في المياه

و في هذا الوقت دلفا ليث و رهف الي الداخل و هتفت في نقص الوقت :

- اندومي من غيرنا ي اندال

هتفت نور بهمس و غيظ و هي تشير علي فمهما :

- وطوا صوتكم لماما تسمع و نتنفخ

بعض قليل تضحك معكرونه الاندومي و قاموا بتغيير المياه و وضع مياه جديده و التوابل الخاصه به و الفلفل الحار المطحون و قاموا

بوضع كل هذا في طبق كبير جداً أو لنقل صينية

كبيرة و وضعوها علي طاولة المطبخ و جلسوا حوله و كل منهم يمسك بـ شوكة و معلقة و بدأوا يتناولون الاندومي بشراهة و تلذذ و لكن دائماً ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

في هذا الوقت دلقت فيروز الي المطبخ لتشرب بعض المياه لكنها صرخت بصدمه :

- انـــــدومـــــي فـــــي بـــــيـــــتـــــي يــــــكـــــلاااااااب

أردف دامر بتوتر و هو يمسح فمه بمنديل :

- انا مليش دعوه هم اللي بياكلوا

- هو انا عبيطه بين الهبلة و البتاع دا يترمي دلوقتي حالا

هتفت دانا سريعاً و هي تحاول إقناع فيروز :

- طب بصي جربيه والله هيعجبك بس جربيه

- مستحيل طبعا احط البتاع دا في بوقي

و بعد عشرة دقائق بجد فيروز تجلس معهم و تأكل

من الاندومي باستمتاع و تلذذ فقد اعجبها بشده

لذا هتفت بإعجاب :

- الاندومي دا طلع جااااااامد اوي انا اصلا غلطانه لما كنت بمنعه عنكم يلا المرة الجايه بعد شهر و اعلموا حسابي معاكم

- بس كدا من عنينا يا روزه دا انتي تؤمري

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

Habiba Al- Masry 🦋

#ابواب الجحيم الخمسة

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أبواب الجحيم الخمسة

المؤلف حبيبة المصري
2025/08/26 مكتملة
قائمة الفصول (67)
الفصل 59: 24 - تـزاحــمــت الــذكــريــات
2025/11/30
الفصل 1: 1 - قِــرَدَه تـَلَـبَـسـَهَـاَ جِـنِـيِ
2025/11/21
الفصل 2: 2 - ألــم اثــر الــمــاضـــي
2025/11/21
الفصل 3: 3 - هــل تــرانــا ســحــرة ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 4: 4 - مــخــطــوفــون ام مــاذا
2025/11/21
الفصل 5: 5 - صعقات كهربية و نومة المختلين
2025/11/21
الفصل 6: 6 - الــلــقــاء الــمــنــتــظــر
2025/11/21
الفصل 7: 7 - احداهما مجنون و الآخر دون عقل
2025/11/21
الفصل 8: 8 - قــصــر الــمــجــانــيــن
2025/11/21
الفصل 9: 9 - عـركـة كـيـس الـدوريـتـوس
2025/11/21
الفصل 10: 10 - دي روشـتـة ولا طـلبـات الـبـيـت
2025/11/21
الفصل 11: 11 - شـكـلـك دخـلـت بـالـواسـطـة
2025/11/21
الفصل 12: 12 - كـبـاريـه شـخـلـعـنـي
2025/11/21
الفصل 13: 13 - مـطـلـوب الـقـبـض عـلـيـك
2025/11/21
الفصل 14: 14 - عـداوة الامـهـات مع الانـدومـي
2025/11/21
الفصل 15: 15 - ذكـري مـضـحـكـة
2025/11/21
الفصل 16: 16 - خـدت قـلـبـي و حـطـت مـكـانـه الـمـعـدة
2025/11/21
الفصل 17: 17 - هـل يـوجـد ثالث ( P1 )
2025/11/30
الفصل 18: 18 - هـل يـوجـد ثالث ( P2)
2025/11/30
الفصل 19: 19 - بـ أي عين يتحدثون؟
2025/11/30
الفصل 20: 20 - قـادرة و مـفـتـريـة
2025/11/30
الفصل 21: 21 - مَــن زوجــــة مَــــن
2025/11/30
الفصل 22: 22 - مِـمـا أخـشـى؟.
2025/11/30
الفصل 23: 23 - بـوسـة اخـويـة بـريـئـة
2025/11/30
الفصل 24: 24 - الــلا مـــؤاخـــذة
2025/11/30
الفصل 25: 25 - أيـعـقـل أنــه رحــل؟
2025/11/30
الفصل 26: 26 - الــفــهــد و الــمــقــنــونــة
2025/11/30
الفصل 27: 27 - ذكـرايـات الـفـهـد
2025/11/30
الفصل 28: 28 - يـا رقـاصـة ؛ يـا تـربـيـة ادم
2025/11/30
الفصل 29: 29 - كِـنـان حُـمـار ؛ آيـان لـا مـؤاخـذة
2025/11/30
الفصل 30: 30 - ولــيــمــة بـأمــر الــفــهــد
2025/11/30
الفصل 31: 31 - صــهــبــاء عَــشِــقــهــا الآســـر
2025/11/30
الفصل 32: 32 - مـجـنـونـان فـي الــيــونــان
2025/11/30
الفصل 33: 33- الـفـهـد و الــمــقــنــونـة فــي ســويــســرا
2025/11/30
الفصل 34: 34 - تـائـهـة فــي الــمــول
2025/11/30
الفصل 35: 35 ـ فــجــري فـــي كُــل يــوم (الاخير من النصف الأول من الرواية)
2025/11/30
الفصل 36: 1- بـسقـوط الـمـلـك تُـحـسـم الـمـعـركـة !!
2025/11/30
الفصل 37: 2 - عـريـس الـغـفـلـة
2025/11/30
الفصل 38: 3 - اُطـرق فـوق الـحـديـد وهـو سـاخـن
2025/11/30
الفصل 39: 4 - الـمـصـائـب تـأتـي دفـعـة واحـدة
2025/11/30
الفصل 40: 5 - فـاقـد الــشـئ يـعــطـيـه و بـقـوة
2025/11/30
الفصل 41: 6 - الـمـتـنـكـرة الــخــرقـــاء
2025/11/30
الفصل 42: 7 - ضـحـايـانـا الــجــدد
2025/11/30
الفصل 43: 8 - الــثــعــلــب و فــريــق الــهــلاك
2025/11/30
الفصل 44: 9 - ظــهــور لـلإجــابــة
2025/11/30
الفصل 45: 10 - قِــطــار الــمــوت
2025/11/30
الفصل 46: 11 - أيـعـقـل أنــه ...
2025/11/30
الفصل 47: 12 - أتـكـره الـحـيـاة سـعـادتـهـم ؟
2025/11/30
الفصل 48: 13 - لِـمـا الـحـيـاة لـيـسـت عـادلـة
2025/11/30
الفصل 49: 14 - إنـــهــــا هـــــلاك ...
2025/11/30
الفصل 50: 15 - لــقــد وقـــع فـــي الــــحُـــب
2025/11/30
الفصل 51: 16 - مـالـي وطـنٌ فـيـهـا إلا قَـلـبُـهـا
2025/11/30
الفصل 52: 17 - الـفـرخـة اُم الـكـتـاكـيـت
2025/11/30
الفصل 53: 18 - رحـلات مـلـيـئـة بـالآلام
2025/11/30
الفصل 54: 19 - مـشـاعـر مـخـتـلـفـة
2025/11/30
الفصل 55: 20 - بــنـــت الــســـفـــاحـــيــــن
2025/11/30
الفصل 56: 21 - بــاتــت قُـــبــــولــه الــوحــيــد
2025/11/30
الفصل 57: 22 - كُــشِــفَ سِــــرَهُ
2025/11/30
الفصل 58: 23 - لـعـقـلـي فِـتـنـة و لـقـلـبـي هـــلاك
2025/11/30
الفصل 60: 25 - فــإذا بـربـهِ يُـهـديـهـا إيــاهُ
2025/11/30
الفصل 61: 26 - سِـتـة قُـهِـرّوا بـسـبـبـهـم
2025/11/30
الفصل 62: 27 - عـاد أمـانـهـم و عـاد مـوطـنـهـا
2025/11/30
الفصل 63: 28 - خُـطْـت بـعـض الـنـهـايـات
2025/11/30
الفصل 64: 29 - أنـتـهـي الـكـابـوس
2025/11/30
الفصل 65: 30 - حُـــطــــام
2025/11/30
الفصل 66: 31 - أنسدل السِتار
2025/11/30
الفصل 67: 32 - حـمـامـة الـسـلام "الأخير"
2025/11/30

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة