وفي فجر يوم جديد وبينما كانت جالسة في غرفة نومهما تخاطب ابنتها التي لم تاتي للحياة بعد في ارجوحتها السحرية ،دخل اليها مسرعا وقام بتقييد يديها وقدميها بالسلاسل واغلاق فمها بينما كانت هي تحاول الافلات من قبضته ولكن دون فاءدة بعدها ضحك بهستيرية وقال لقد سقيتموني بكاس الغدر وانا ساغركم بشرابي الغالي الذي سره دماءكم الخبيثة والعفنة ،لتدخل عليه صديقتها المقربة ايزابيلا وتقبله قبلة جريءة وحارة ليحملها بعدها إلى سريرهما ليقومل بمضاجعتها بقوة وعنف وهي تنادي باسمه ضاحكة مثل العاهرة وكل هذا أمام مرأى زوجته التي بقيت تحت تاثير الصدمة تبكي بغزارة غير مصدقة لما يحدث امامها
بعد انتهاء الليلة الطويلة رحلت العاهرة الى منزلها وتوجه هو الى الحمام ليستحم ،بعد دقائق عاد الى الغرفة ووقف امامها ينظر لها بحقد واحتقار ثم قال لها:ما بك يا عزيزتي ،اوبس قصدي ايتها الحثالة هل ظننتي حقا بانني احبك وساكمل حياتي معك انت حقا غبية انا لا اخذ السلعة العفنة ولكن لا تقلقي كل شيء سينتهي اليوم ،دعيني إذا اخبرك الحقيقة لقد تزوجتك فقط لكي آخذ عذريتك وارميك للكلاب في الشوارع فانت اغلى شيء لدى والدك وانا لكي انتقم ممن اباد عاءلتي قررت التقرب منك فانت اللؤلؤة المحرمة عند والدك لذلك قررت الحصول عليك واستغلالك ايتها الحثالة ،فقط لارى نظرة الانكسار في عينيه ثم اقوم بقتلكما معا ،ولكن مات قبل رؤية هذه اللحظة ولكن لا بأس ساجعلك تلحقين اباك قريبا بل في هذة اللحظة بالذات ،ليخرج مسدسه ثم قام بالتصويب في منتصف صدرها وقال مع السلامة ايتها اللؤلؤة
بعد خيبتها الكبيرة وتلقيها تلك الصدمة البشعة وتناولها طلقا ناريا في منتصف صدرها ،قام دانيال بحملها في صندوق سيارته السوداء في منتصف الليل واتجه بها الى الغابة السوداء التي هي ملكه كونه اكبر زعيم مافيا في اوروبا ورميها من فوق جرف عالي.
ليحمل هاتفه ويتصل بشركاءه في الجريمة ليهنءهم بنجاح المهمة"لقد تمت العملية بنجاح ،لقد ماتت تلك الحقيرة ،والان سيشفى غليلي من عاءلة مونتوريس سيحظى ابي بالراحة في قبره وساستولي أنا على كل الممتلكات والزعامة ،لن يستطيع احد ردعي من اليوم فصاعدا ،ساكتب خريطة جديدة للعالم وفق قوانيني الخاصة"ليتجه الى المنزل ويغط في نوم عميق وكان شيءا لم يكن متجهزا لحفل وفاة زوجته الكاذب.وفي اليوم الموعود...
اجتمع الحضور في الكنيسة العتيقة، يتشحون بالسواد، بينما صوت الأجراس يدوي بنغمة الموت الكئيبة. التابوت الأبيض كان مرصعًا بالزهور الحمراء، وكأنه يسخر من الطهارة التي دُنست، من الحياة التي سُلبت.
دخل دانيال ببدلة سوداء فاخرة، نظراته باردة كالجليد، لا أثر للحزن أو الألم، بل مشى بخطى ثابتة وكأنه يسير على منصة عرض لا جنازة. وقف أمام التابوت، وضع وردة سوداء فوقه، ثم ابتسم بسخرية وهمس:
"نهاية جميلة، أليست كذلك؟"
إيزابيلا كانت بجانبه، ترتدي ثوبًا أسود قصيرًا، شفافًا بما يكفي ليثير الهمسات، تقف كأرملة فاضحة في جنازة ضحيتها. أمسكت بذراعه، وأمالت رأسها عليه، كأنها تعزيه، بينما عينها تلمع بلذة النصر.
كل من حضر الجنازة رأى المشهد، لكن لم يجرؤ أحد على الحديث. الجميع يعرف من هو دانيال... ومن هي إيزابيلا.
وبينما القس يقرأ كلمات الوداع الأخيرة، همست إيزابيلا له:
"وداعًا لفتاتك الغبية، مرحبًا بحياتنا الجديدة يا زعيمي."
ضحك بصوت خافت، وقال: "الآن فقط... بدأت اللعبة."
"الآن فقط... بدأت اللعبة."
لكن ما لم يكن في الحسبان... أن اللعبة لم تبدأ بعد.
فبعد 9اشهر ، وبينما كانت إيزابيلا تسترخي في حوض الاستحمام الفاخر في قصر دانيال الجديد، تلقت رسالة على هاتفها من رقم مجهول، تحمل صورة... صورة لجسد مغطى بالدماء، لكن العينين مفتوحتان... تحدقان.
وتحتها كتب: "اللؤلؤة لا تُكسر، بل تُخفي بريقها لتعود أقوى."
في نفس الوقت، تلقى دانيال اتصالًا عاجلًا من أحد رجاله المرتعبين:
"سيدي... نحن آسفون، لقد وجدنا الصندوق فارغًا... الجثة اختفت."
تجمدت ملامحه، سقط الهاتف من يده، وصدى ضحكة خافتة صدح من العدم، ضحكة يعرفها جيدًا... ضحكتها.
_______يبتبع _______
♕ريشا♕
Chaima Boulhraouat