الفصل العشرون

الفصل العشرون

57 0

قلب ماعت.... الفصل العشرين والأخير

بقلم الكاتبة / رباب حسين

لم يعد الصراع قائمًا بين وحش وبشر، بل بين قلب معذب وذاكرة على وشك الاختفاء، بين لعنةٍ وندم، وبين حب لم يُكتب له النجاة.

في تلك الليلة التي انشق فيها الشارع، وتكسرت حدود الواقع، لم يعد أحد قادرًا على التفرقة بين من هو الضحية ومن هو الجلاد.

الحيتان اصطدمتا؛ لعنة واحدة تصارع نفسها، شيطانان يتصارعا لأجل البقاء، والأرض ارتجفت تحت أقدام العابرين، والسماء بدت أقرب من أي وقت مضى، شاهدةً على حرب قديمة تعود لتُحسم أخيرًا.

جاد، الملقى بين الألم والإرادة، أدرك أن اللعنة لم تكن يومًا مجرد سحر.... بل اختيار، اختيار أن تحب أو أن تترك الظلام يبتلعك.

أما سجى، فكانت تقف على الحافة الأخيرة، حيث لا ينفع الهروب، ولا تجدي التضحية إن لم تكن كاملة. قلبها يتشقق بين رجلٍ أحبها حتى الموت، وآخر يقاتل ليعيش من أجلها.

وللمرة الأولى، شعرت أن قرارها لن يحدد مصيرها وحدها.... بل مصير ماعت، واللعنة، وكل روح سقطت يومًا باسمها.

وفي قلب العاصفة، حيث يتصارع الماضي والحاضر، وحيث لا مكان للكذب أو التراجع....

كانت التعويذة تستعد لأن تُقال، تعويذة قادرة على إنهاء تلك اللعنة، وأيضًا تمحي ذكريات الحب من عقل من تعذب به، من أرادها دون الجميع.

كان جاد ينظر إلى سجى، وكل ما تمنى بهذه اللحظة أن يرى ملامح وجهها الحقيقي، كل ما كان يفكر به الآن؛ هو أن يودعها، هو يعلم أنه لن يتذكرها، وستمحى من ذاكرته.

أما سجى، تنظر إليه بعين تعرف صورته جيدًا، وقلب ينبض له معلنًا لقاء الحبيب الغائب، ومع كل هذه المشاعر التي تفيض بداخلها، السعادة والاطمئنان بقلبها، جعلاها تتيقن أن قلبها ملكًا له، ولكن عقلها كان مغيب.

وبالجهة الأخرى، كان ماعت يقاتل تلك الحية، بالرغم من أنها جزء من لعنته، إلا أن جاد إستطاع أن يفصلها عنه، بتلك التعاويذ التي ألقاها عليها.

إشتد غضب ماعت، ليس فقط بسبب تلك الحرب، ولكن بسبب رؤية من حتب تقترب من جاد أمامه، اشتعلت تلك الذكرى القديمة بمخيلته، تذكر خيانتها مع ماحور رع، وأمام ذلك الغضب؛ كاد أن يتغلب على تلك الحية.

عناصر الشرطة كانت تقف بعيدًا عن هذا الصراع، وهناك صمت يسود بينهم، فقط ينظرون لما يحدث أمامهم بدهشة، فقد سمع المصريون عن لعنة الفراعنة من قبل، لكن لم يراوها. وبالأعلى؛ كانت الطائرات تصور ما يحدث في شوارع الجيزة، تنقل بث مباشر لصراع المصريون مع لعنة أجدادهم.

لاحظ معروف ضعف الحية أمام ماعت، فنظر إلى جاد وقال: يلا يا جاد، مفيش وقت، لازم تقول التعويذة دلوقتي.

نظر جاد إلى ما يحدث، ثم عاد النظر إلى سجى وقال بحزن: أنا عارف إنك مش فكراني، بس إنتي محفورة في قلبي يا سجى، أنا بس نفسي تسامحيني، عارف إنك مش فاهمة حاجة، بس أنا مش هطمن غير لما اسمع الكلمة ديه منك، وأوعدك بعد شوية هتعرفي كل حاجة، وهتفتكري إنتي مين، وحقيقة اللي كان بينا، أرجوكي يا سجى سامحيني.

شعرت بأسفه، لا تعلم ما هو حجم الخطأ الذي ارتكبه، ولكن الألم الذي بصوته، والحب الذي يرتسم داخل عينيه، كان يكفي، لذا قالت بهدوء: مسمحاك.

لاحظ براء ضعف الحية، وماعت يحاول قتلها بأنيابه، فصاح عاليًا: دلوقتي يا جاد.

وقف جاد، وأمسك بيد سجى ونظر إليها بقوة وقال: أول ما أخلص تقولي اسمي على طول، ماشي؟

أومأت له بالإيجاب، فنظر لها نظرة وداع، وأغلق عينيه بحزن وقال: يا ذاكرة الألم، تحركي،

يا صور الماضي، انكشفي،

اخرجي من سجن الجسد،

واعبري إلى من ناداكي باسمه.

أنقل ما كان،

وأزرع ما كان خفيًا،

ليُرى الحق كما كان،

لا كما أُريد له أن يكون.

ثم قالت سجى: جاد.

شعرت سجى بألم في رأسها، وسقطت أرضًا وهي تضع رأسها بين كفيها، تضغط عليها بقوة، ثم خرج دخان أسود من فمها، وطاف عاليًا بالهواء، وتجسد في هيئة من حتب، وعادت ملامح سجى، وتذكرت كل شيء، ونظرت إلى ذلك الدخان الذي خرج منها، وتوجه على الفور إلى ماعت.

وفي اللحظة التي ينقض فيها ماعت بقوة على تلك الحية، فتح عينيه في صدمة، عندما رأى شبح من حتب يقف أمامه، فنظر إلى سجى، وجدها عادت لملامحها الأصلية، واقتربت من حتب من ماعت وقالت: ألم تكتفي من تجسيد شخصية العاشق المجروح؟! أنت تعلم الحقيقة جيدًا من البداية، كنت تراني كل يوم، ترميني بسهام الحب من بين عينيك، وكنت ترى تجاهلي لك، ولم أتجاوب معك ولو حتى بنظرة عابرة، وبالرغم من ذلك لم تتوقف، لم تفكر لماذا لا أبادلك ذلك الحب، وأصررت على الزواج بي، ونفذت كل طلبات أبي، مما جعله يوافق على زواجي منك، ورفض زواجي من الرجل الذي أحببته، لمجرد أنه فشل في تلبية تلك رغباته، وأنا من دفع الثمن، أصبحت بين يدي رجل لا أريده، لا تخبرني أنك لم تشعر بنفوري منك، أنا حتى لم أقل لك كلمة حسنة، ولأنك لا ترى ولا تهتم سوى بحالك، لم تهتم لمشاعري، لم تسألني يومًا إذا كنت سعيدة معك أم لا، أو إذا كنت أرغب بك من الأساس، كنت تأخذ حقك مني، دون أن تراعي مشاعري، وبالأخير؛ أخطئت.

كان يكفي أن تنفصل عني، تتركني لأعيش مع الرجل الذي أحببته، ولكن غرورك وأنانيتك جعلاك تلجأ إلى الانتقام، لم تنتقم مني فحسب، بل انتقمت من الناس جميعًا.

والآن؛ انظر إلى هيئتك، تحولت إلى شيطان، فقط لتعوض ذلك النقص الذي بداخلك، انظر إلى أعين الناس، لا أحد يرى أنك مظلوم بعد الآن، بل أصبحت أنت الجاني، وتلك الفتاة التي سجنتني بداخلها، وجدت طريقها لتعود إلى الرجل الذي تحبه، وأنا؛ لن أكون لك أبدًا يا ماعت.

اختفت، وكسر قلب ماعت مرة أخرى، وشعر بذات الألم، ولكن هذه المرة كان أقوى، لم يرى بعين من حتب نظرة آسف، بل رأى كرهها الذي لم يراه من قبل، وعاد ماعت إلى هيئته البشرية، وسقط أرضًا يصرخ بكل قوته، وتهشم زجاج السيارات من حوله.

أصبح ماعت في أضعف حالاته، ووقفت تلك الحية أمامه، وفتحت فمها بقوة، ونظرة الغضب بعثت في نفس ماعت الخوف، وابتلعته تلك الحية.

مات ماعت على يد اللعنة التي خلقها بيده، وذاق مرارة وإحساس كل من مات بسببه.

نظر معروف إلى براء ومراد وقال بحدة: دلوقتي.

اقتربا منه، وأمسكا كلتا يديه، وقالو بصوت واحد: نق إم ست،

إنزعي عن هذا الكيان ظله،

وافصلي حمايته،

وأجعلي جسده عاريًا أمام الحقيقة.

تألمت الحية بشدة، وأصدرت صوت فحيح مرتفع، وسقطت أرضًا بألم.

ثم أردفو: يا قوة الظلام المتجسدة،

يا لعنة وُلدت من الغدر،

آن لك أن تنتهي.

أحطم الجذر،

وأمزق الرابط،

وأُفني ما تغذى على الأرواح.

لا جسد يحتملك،

لا قلب يضمك،

ولا زمن يعيدك.

بميزان ماعت المكسور،

والحقيقة المدفونة،

أُعلن الفناء، فلتُدمر ولتُمح،

ولا عودة بعد الآن.

التهمت النيران الحية، وتبخرت بالهواء، لم تترك حتى أثر لحرقها، بل عدمت، وانطوت تحت لعنة كتبت لتنهي من لجأ إليها.

علت الصياحات، وتزلزلت المنازل بأصوات الناس، والفرحة تجللت في سماء مصر، انقضت اللعنة، وانتهت لعنة الفراعنة.

ابتسمت سجى، ونظرت خلفها إلى جاد، وجدته فاقد للوعي بالأرض، نظرت له بصدمة، وركضت نحوه، حاولت أن تجعله يسترد وعيه ولكن فشلت، فصاحت: براء.... إلحقني.

نظرو لها، واقتربو منها بحزن وقال معروف: متخافيش، هو كويس، بس للأسف هو نسي كل حاجة.

سجى بصدمة: يعني إيه؟!

براء بحزن: يعني جاد نقلك ذكرياته، التعويذة اللي استخدمها عشان يخليكي تفتكري كل حاجة، ويكسر التعويذة اللي كان عاملها ماعت عليكي عشان تبقي من حتب، محت من عقله كل ذكرياته.

مراد: وأكيد الأغماء ده بسبب اللي حصل في المخ، أعتقد هياخد وقته ويفوق لوحده.

نظرت له سجى بحزن وقال ببكاء: يعني جاد... هيصحى مش عارف أنا مين حتى؟!

براء: مكنش قدامه حل تاني عشان ينقذك.

سجى بغضب ممزوج بالبكاء: ليه ممنعتوش؟!

براء: حاولت... صدقيني حاولت وهو رفض، قالي سجى ضحت بنفسها عشاني، مش عايزني أضحي بذكرياتي عشان تعيش وترجع لحياتها؟!

نظرت سجى إليه، ووضعت يدها على وجنته، ثم رفعت رأسه لتضمها بقوة، وداع، حزن، اشتياق، ألم، فقد، كل هذا يتخلل صدرها المحتل بعشقه، وصرخت بقوة وألم، تحت نظرات عناصر الشرطة، والطائرة التي تصور ما يحدث، لتصل صرختها إلى جميع أنحاء مصر، ورسمت الحزن والدموع على وجوه المصريين، على تضحية عاشق، ضحى بكل ذكرياته، وتخلى عن احتمال أن يجتمع بتلك المرأة التي أحبها يومًا ما، فقط ليقتل هذا الكائن، ويحمي شعب بالكامل من خطر الإبادة.

تم نقل جاد إلى المشفى، وظلت سجى بجواره، لم تتركه لحظة واحدة.

تذكرت الذكريات التي رأتها وهي تُعذب تحت يد ماعت، ما حدث باليوم الذي ظنت أن جاد قد اعتدى عليها، وما قاله لها بذلك الوقت التي فقدت به وعيها، وما قاله لفريدة. وعندما نقل جاد لها ذكرياته، علمت الحقيقة، سمعت حديثه عندما بكى بجوارها، حين ابتعد عنها وهي بين يديه، وقال:"المصيبة دلوقتي إني مش عارف أكرهك، أكرهك إيه؟! أنا مش عارف أبطل أحبك، إنتي محفورة في قلبي، اسمك مرسوم في عقلي، بنام وبصحى أفكر فيكي."

انسابت دمعة من عينها، ووضعت يدها على وجنته وقالت: أنا كمان عمري ما نسيتك، يارب تفتكرني يا جاد.

حل الصباح، وفتح جاد عينيه ينظر حوله بتعجب، اقتربت منه سجى على الفور وقالت: جاد... جاد إنت كويس؟!

نظر لها جاد بعيون خالية من المشاعر، ونظرات متجمدة وقال: جاد مين؟! إنتي مين؟!

ابتعدت عنه، وعلى وجهها علامات اليأس والإحباط، نظرت إليه بحزن قاتل، ولم تتحمل رؤيته وهو ينظر إليها بتلك النظرات الخاوية الباردة، فتركت الغرفة وهي تبكي، خرج خلفها براء، ووقف معروف أمام جاد وقال: متخافش، أنا صاحبك، وهفضل معاك.

مرت أيام، وإن كان الفراق بينهما قديمًا قاتلًا، فالفراق هذه المرة قاطعًا، لا يوجد أمل تعيش عليه. ظلت سجى بمنزلها لم تغادره، حاول براء بكل الطرق أن يجعلها تحاول من أجل جاد، ولكنها رفضت، لم تقوى على البدء من جديد، هي لا تملك القدرة الآن على التخطيط لحياة جديدة، والأمل لديها منعدم وقالت فقط جملة واحدة: ماذا لو لم يحبني مرة أخرى؟!

أما جاد، غادر المشفى إلى منزل معروف، متخبط، لا يعلم من هو، يرى كل من حوله يتعاملون معه كالبطل، وهو لا يعرف ماذا فعل حتى ينال كل هذا الحب والاحترام، وفي ظل كل هذا الفقد الذي يعيش به، هناك شعور بالاشتياق، لا يعلم حتى لمن، وكأن قلبه يصرخ باسم شخص لا يعرفه.

وذات ليلة، كان معروف يتناول العشاء مع جاد، ينظر إليه بين الحين والآخر بحزن، ثم قال جاد: هو أنا مليش أهل؟!

معروف: اللي أعرفه إن كلهم ماتو.

تنهد جاد وقال: حاسس إن فيه حاجة في صدري، زي ما يكون شعور بالفقد، فيه حد المفروض يبقى معايا بس مش موجود.

معروف: يمكن سجى.

جاد: مين سجى؟!

معروف: امممم، ياريت أعرف الحكاية من الأول كنت قولتهالك، بكرة أعرفك عليها تاني، إيه رأيك؟

جاد: ماشي، موافق.

تركه معروف، وذهب إلى مكتبه، نظر إلى كتاب السحر الأسود، وتنهد بقوة وقال: الكتاب ده لازم يتعدم.

رفعه بيده، ورأى مفكرة أسفله، فوضع الكتاب، وأمسك المفكرة وفتحها، فتح عينيه بصدمة، ثم ركض خارج المكتب، ووقف أمام جاد وقال: أمسك، المفكرة ديه تخصك، أظن هتفهمك كل حاجة.

نظر له جاد بتعجب، ثم أمسك المذكرة وفتحها، لتقع عينيه على جملة بمنتصف أول ورقة بها:" إلى جاد الفاقد للذاكرة.... هذه هي أهم ذكرياتك، إقرأها جيدًا ولا تخسر كل شيء"

جلس جاد، وبدأ يقرأها بهدوء، فقد كتبها قبل أن يذهب إلى تلك المهمة، ورفض أن ينام لمدة يومان فقط ليكتب ذكرياته كاملة وخاصةً ذكرياته مع سجى، فكان يعلم أن هذه ستكون النهاية، لذا لم يستطع أن يخسر سجى مرة أخرى.

ظل جاد يقرأها حتى الصباح، وعلم بالحقيقة كاملة، ثم نظر إلى معروف الذي نام بجواره على الأريكة، وأيقظه من النوم، وطلب منه أن يتصل ببراء، ليحصل على عنوان سجى، وبالفعل؛ أخذ العنوان، وبدل ثيابه وذهب إلى منزلها على الفور.

طرق الباب وانتظر حتى تفتح، وإذا بها تطل عليه بوجهها الذي كان يشتاق لرؤيته، فابتسم رغمًا عنه وقال: بس نظرتي في المرأة المصرية القديمة متغيرتش، يعني تمثال منكاورع وزوجته، دليل على قوة المرأة المصرية، لو حد كان قالي إني هحب بنت أقوى منها زمان، مكنتش هصدق، بس في الآخر هي ديه الست المصرية الأصيلة، اللي مهما حصل تلاقيها واقفة ورا جوزها وبتسد.

ابتسمت سجى رغم الدموع التي تنساب على وجهها، وتذكرت حديث جاد عن ذلك التمثال بأول يوم التقت به بذلك المتحف، وهذا يعني أنه تذكرها، ثم قالت: أعتقد ديه قوة أي ست بتحب، ممكن تحرق الدنيا كلها عشان تبقى مع اللي بتحبه وبيحبها.

ابتسم جاد وقال: واضح إن مشاعر الاشتياق اللي كانت جوايا؛ كانت ليكي إنتي، عشان مجرد ما شفتك؛ قلبي دق، كده تسيبيني وتجري في المستشفى؟ طيب يا ستي خليكي جنبي وفكريني، ولا أقولك...

وضع كلتا يديه على وجهها، ونظر لها بحب وقال: تيجي ننسى اللي فات كله ونبدأ من جديد، أصل القديم اللي عرفته كله وجع، وأنا وعدتك إني هسعدك، وأظن دلوقتي مفيش حاجة تمنعني إني أنفذ وعدي ليكي.

سجى: وحشتني يا جاد.

ابتسم لها وقال: وإنتي كنتي وحشاني أوي، وبما إن قلبي مش بيسكت غير لما بشوفك، فا أظن إننا منبعدش عن بعض تاني، ما تيجي نتجوز.

سجى: مرة واحدة كده؟ ده أنت لسه يعتبر متعرفيش.

جاد: مين المجنون اللي يضيع حب زي ده، وبعدين قلبي فاكرك، عقلي ممكن يكون مش فاكر، بس قلبي بينادي عليكي، قولتلك إنتي محفورة فيه، خلينا نتجوز، ونعمل ذكريات حلوة مع بعض، وننسى اللي فات.

وافقت سجى، فكل ما كانت ترغب به هو وجودها معه، أن لا يتركها بعد الآن، فقد ارهقها الفراق.

أما معروف، فقام بحرق ذلك الكتاب، حتى لا يقع في يد الشخص الخطأ، وتنطلق منه لعنات تحرق الأخضر واليابس.

وبالنهاية؛ تعود الأمور إلى نصابها الصحيح، وتعود كل خطيئة لتقتل من قام بارتكابها، وينتصر الحق ويُمحى الباطل...

وانتهت لعنة قلب ماعت، وعاد السلام إلى مصر الحبيبة.

النهاية

رباب حسين

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

قلب ماعت

المؤلف Rabab Hussien
2025/12/08 مكتملة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة