الفصل السادس

الفصل السادس

12 0

قلب ماعت.... الفصل السادس

بقلم الكاتبة /رباب حسين

هل الأساطير كلها حقيقية؟

سؤال ظل يتردد داخل عقل براء بعد ما سمع ما قاله مراد، كثيرًا ما كنا نسمع عن لعنة الفراعنة، لكن من منا رآها بالفعل؟ فأصبحت أساطير تروى على لسان الأجداد، وفي ظل التقدم الذي يعيش به الإنسان، اختفت هذه الأكذوبة ودفنت في طي النسيان، ولكن الآن أنا أرى واسمع ما لم أكن أتوقعه.

ما كان يشغل تفكيره هو تلك الفتاة التي عرض عليها الذهاب إلى ذلك القصر، لم يكن يعلم أن هذه هي اللعنة، وأن الكاتبة التي واجهت الكثير من الأشياء الخارقة للطبيعة؛ سوف تُحبس داخل هذا القصر.

انقطاع الإتصال بينهما كل هذه الفترة كان يرسم معالم التوتر والخوف عليه، ومراد ينظر إليه في حزن، الآن علم أن جاد هو من اشترى القصر، وإن كان الحجر متواجد هناك حيثما رأه؛ فمن المؤكد أن جاد بهذا القصر أيضًا.

مراد: إهدى بس يا أستاذ براء، وخلينا نفكر بالعقل، هل كده جاد علام محبوس جوا القصر هو كمان؟

براء بتوتر: سنتين من غير أكل، ده لو جوا القصر فعلًا؛ يبقى مات.

مراد: مش عارف، بص أنا اللي عرفته من الوفد اللي دخلو المقبرة، إن لعنة ماعت كانت قوية جدًا، هو استعان بسحر أسود قديم، محدش يعرفه حاليًا، ولا كان حد يعرفه في زمنه، بيقولو إنه كتاب كان من عهد سيدنا سليمان، الكتب ديه كانت فيه سحر قوي، وربنا سخر لسيدنا سليمان الجن وبعدها السحر بدأ يتلاشى، لكن الكتب كانت مدفونة تحت عرش سيدنا سليمان، ولما استخدمه ماعت كانت لعنة أبادت ناس كتير، أما تفاصيل البردية اللي كانت موجودة في التابوت معرفهاش كلها، بس الأكيد إن فيها الطريقة اللي استخدمها الفراعنة زمان عشان يقضو على اللعنة.

براء: طيب ده كويس جدًا، بس نوصل للبردية ديه إزاي؟! أو لو تعرف حد من الوفد ده نقدر نروح نقابله ونعرف منه طريقة إنهاء اللعنة.

مراد: أنا ممكن أوصل لحد فيهم، بس معرفش هيبقى فاكر التفاصيل بتاعت البردية ولا لا.

براء: هو للأسف معندناش حل غير إن إحنا نقابله، البت هناك لوحدها في القصر، بقالها فوق ال ٦ ساعات، أنا مرعوب تكون ماتت جوا من الخوف، ياريت أعرف أدخل هناك.

مراد: دخولك هناك مش هينفعها بحاجة، خلينا نقابل البروفسور معروف.

براء: ده نعرف نقابله دلوقتي؟! إحنا داخلين على نص الليل.

مراد: اللي أعرفه إنه بيشتغل في مكتبه لوقت متأخر، خلينا نروح ونقابله، حياة البنت في خطر ولازم نتصرف بسرعة.

عن أي خطر تتحدثون!

سجى كانت تواجه مصيرًا ليس لها، تدفع ثمن أخطاء لم ترتكبها، يرى ماعت بها صورة المرأة الخائنة، وإن كانت لم تعرف للخيانة طريق من قبل، وظل السؤال الوحيد؛ هل اختارها ماعت لهذا السبب لتكون داخل لعنته؟ أم لأنه يعلم سر العلاقة بينها وبين جاد وضعها تحت ذلك الإختبار؟

حتى الآن سجى لا تزال تثبت بأنها مخلصة، وهذا ما يشعل الغضب في عيون ماعت أكثر، وما جعله يفقد السيطرة على عقله، هي تلك الجملة التي قالتها: "خرجه واحبسني مكانه"

لم يكن ليصدق، أو لا يريد أن يصدق أن هناك نساء مخلصات بهذه الدنيا.

رأى ذكرى جاد وهو يتحدث عن الملك (منكاورع) وإخلاص زوجته (خع مر نبتي) لترسم أسمى قصص العشق والإخلاص التي ولدت من رحم الحضارة المصرية القديمة، ليخلد هذا التمثال عبر العصور قصة حب تحدت صعاب لتصل إلى عصرنا هذا، لتضرب بمبدأ ماعت عرض الحائط، " الخائن جزاءه الموت." أصبح على يقين أن لا يوجد للإخلاص مكان بهذه الدنيا، ولكن شاء القدر أن يرسل له سجى، تلك الفتاة التي أحبت بصدق، برغم ما مرت به في قصة عشقها مع جاد، وتعرضها للظلم والإهانة، وما فعله بها من سلبها لعذريتها، إلا أنها على اقتناع أن جاد أحبها بصدق، وأن ما حدث مجرد زوبعة فنجان، وسوف يعود لها أجلًا أم عاجلًا.

كل هذه الذكريات الجميلة بينهما، وإخلاص سجى له، بل وتضحيتها من أجله الآن، لم تكن سوى شعلة فتيل الغضب بداخل صدر ماعت، الذي قام برفع جسدها، وتقييد ذراعيها بسلاسل قوية، وجعلها ترى ما لم تراه من قبل، قام بتحويل ذكريات جاد إليها، لتعود معها وتعرف ما فعلته فريدة بها، وما كان رد فعل جاد الحقيقي بعد أن صدق ما قالته فريدة.

فلاش باك...

مر وقت على علاقة جاد وسجى، إنسجامهما معًا كان يشكل علاقة حب مثالية، هو يراها مختلفة، وهي ترى العالم به، فالأصعب أن تحمل كل معاني الحب بداخلك، ولا تجد من تعطيه تلك المشاعر النبيلة، وفي ظل وحدة سجى، وعدم وجود علاقة أسرية أو عاطفية بحياتها من قبل، جعلت مشاعرها صافية، بريئة، فلم يخطأ جاد عندما رأى فيها براءة الأطفال، لتتحول سجى من حبيبتة، إلى ابنته، وصغيرته التي تحتاج إلى الدلال والإهتمام، فأدرك جاد ذلك بعد أن علم سر نشأتها.

ولكن؛ هناك من تترقب، من تنظر إليها بعين الكراهية، فريدة؛ صديقة جاد المقربة، والتي كانت تقنط بجانب منزله منذ صغره، فوالدتها كانت صديقة والدة جاد، فلذلك هي على معرفة به منذ وقتٍ طويل، كانت تنتظر أن يشعر بمشاعرها نحوه، أن يبادلها ذلك الحب الذي سكن بقلبها منذ أن كانت فتاة مراهقة، ولكن حلت الصدمة عندما كانت مع جاد في أحد الأيام، وأخبرها أن هناك فتاة يريد أن يعرفها عليها، ومنذ تلك اللحظة، واشتعلت نيران الغيرة في صدرها، فلم تجد من يساندها في مكيدتها سوى طارق، صديق جاد المقرب.

بعد فترة من تعارف سجى وفريدة، التي اتقنت لعب دور الصديقة الطيبة، وعلمت كل شيء عن سجى، خططت بأن توقعها في شباك خطيئة، لذا استعانت بطارق الذي وافق على مساعدتها، وطلبت منه أن يتعرف على صديقة سجى بالملجأ (أمل)، قام طارق بإستغلال حاجة أمل إلى الأموال، وعرض عليها مبلغ كبير من المال، مقابل فقط أن تستدرج سجى لأحد المنازل المشبوهة.

وفي أحد الأيام، ذهبت أمل مع سجى تحت المبنى الذي تقع به هذا المنزل، وقفت سجى بالأسفل ونظرت إلى أمل وقالت: إنتي متأكدة إن ده بيت أهلك يا أمل؟

نظرت لها أمل بحزن مصطنع وقالت: المعلومات اللي عرفتها بتقول إنهم ساكنين هنا، أنا متأكدة من العنوان.

سجى بسعادة: طيب يلا مستنية إيه؟! مش قولتي إنك توهتي منهم وإنتي صغيرة وهما بيدورو عليكي من وقتها، لو كده يبقى هيفرحو أوي لما يلاقوكي، روحي بسرعة.

تقدمت أمل بخطوة ثم التفتت إليها متصنعة التوتر وقالت: لأ... لأ، خايفة يا سجى، مرعوبة يطلعو ناس مش كويسين.

تنهدت سجى وقالت: مش كويسين أو كويسين، إنتي بنتهم اللي ضاعت منهم من سنين، ده هيعاملوكي أحسن معاملة.

ثم دفعتها بخفة نحو الباب وقالت: يلا روحي.

نظرت لها أمل بخوف وأومأت لها بلا، ولكن ظلت سجى تدفعها حتى وصلت إلى باب المبنى، ودخلت أمل، ثم ذهبت سجى.

كل هذا تم التقاطه عن طريق كاميرة طارق، الذي أرسل الصور على الفور إلى فريدة، وبعد أن ذهبت سجى، خرجت أمل من المبنى، وتقابلت مع طارق، الذي اتفق معها على اللقاء غدًا، لتذهب مع فريدة إلى جاد.

في اليوم التالي، ذهبت أمل بالفعل إلى المتحف، وانتظرت حتى خرجت فريدة وجاد منه، الذي قال: فيه إيه يا فريدة بس؟! مصرة نتكلم برا المتحف ليه؟ أنا عندي شغل.

فريدة بحزن مصطنع: اسمع بس يا جاد، وحاول تستوعب اللي هقوله، أنا عارفة إن اللي هقوله صعب يتصدق، وهيزعلك جدًا، وإنت عارف غلاوتك عندي وإني مش بستحمل أشوفك متضايق.

جاد بقلق: فهميني يا فريدة فيه إيه؟! قلقتيني.

فتحت فريدة الهاتف، ووضعته أمام عين جاد ليرى صورة سجى وهي تدفع بأمل لذلك المبنى، فعقد حاجبيه في تعجب وقال: إيه الصور ديه؟!

فريدة: بص... الصراحة أمل ديه، أنا قابلتها وأنا رايحة الملجأ عند سجى، ولقيتها مرعوبة وعمالة تعيط، لما قابلتني وقفتني في الشارع قبل ما أدخل، واستنجدت بيا، قالتلي كلام غريب، أنا ومصدقتهاش في الأول، بس الأحسن إنك تسمع منها هي.

ثم أشارت إلى أمل كي تتقدم منهما، ووقفت أمام جاد تبكي وقالت: أنا جاية أفتح عينيك يا أستاذ جاد، إنت مخدوع زيي، ولازم ألحقك قبل ما تتجوزها، أنا خرجت من الملجأ مع سجى، بس ملقتش شغل، من ساعتها وأنا بلاقي لقمة أكلها بالعافية، عرفت من بنات صحابي في الملجأ إن سجى تعرف ناس غنية أوي، اتعرفت عليهم في شغلها، وإن كل البنات اللي سجى عرفتهم عليهم، مرتاحين ماديًا جدًا، فطلبت من سجى تعرفني عليهم، يمكن ألاقي شغل، وفعلًا سجى وافقت ورحت معاها للمكان ده، اللي في الصورة، ولما وصلت تحت العمارة كنت مرعوبة معرفش ليه، بس هي قالتلي إن الست مستنية فوق وهتقابلني، ولازم هي تمشي عشان عندها مشوار مهم، وفعلًا طلعت.

بكت أمل بقوة وأردفت: وياريتني ما طلعت، طلعت شقة مشبوهة يا أستاذ جاد، خدروني وضيعوني، ولما فوقت عرضو عليا اشتغل معاهم، ما خلاص كده كده شرفي ضاع، بس أنا موافقتش، واللي عرفته إن كل البنات اللي سجى عرفتهم على المكان ده شغالين هناك، عشان كده بقى معاهم فلوس كتير، لكن أنا مش هتاجر بشرفي، وحسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل فيا كده.

نظر لها جاد بغضب وقال: إنتي بتقولي إيه؟! لا طبعًا مش حقيقي، سجى عمرها ما تعمل كده، إنتي جاية تقنعيني إن سجى قوادة؟! إنتي مصدقة الكلام ده يا فريدة؟! ديه أكيد بتكدب.

فريدة: أنا عملت زيك كده بالظبط أول ما حكتلي، بس أنا رحت لحد العمارة اللي في الصور ديه، وسألت وعرفت إن فيه شقة فعلًا هناك كده، لو عايز تيجي تسأل بنفسك تعالى.

جاد: أيوة طبعًا هسأل بنفسي، بس مين اللي صور الصور ديه أصلًا؟!

أمل: واحد شغال في الشقة هناك، عشان تبقى دليل إني دخلت العمارة بمزاجي، محدش أجبرني ولا حد خطفني.

أومأ لها جاد بالإيجاب، وعقله لا يصدق ما يسمع، كيف لتلك البريئة التي أحبها؛ صغيرته سجى، أن تكون قوادة؟! صدمة قوية ولكن حاول جاد أن يهدأ قليلًا، ويتأكد مما سمع، فذهب مع أمل وفريدة إلى ذلك المبنى، وقف مع الحارس وقالت فريدة: فاكرني يا عم عوض؟!

عوض: أنا شاكك فيكي يا بت إنتي، إنتي مش جيتي إمبارح وسألتي على الشقة؟ عايزة إيه تاني؟

فريدة: متقلقش يا عم عوض، ما قولتلك إني مش من الحكومة ولا حاجة، أنا بس جبت صورة واحدة وعايزة أسألك عليها.

فتحت فريدة صورة سجى ووضعتها أمامه، فنظر عوض بالهاتف وقال: ديه سجى، اللي بتجيب بنات للشقة فوق.

ثم أشار إلى أمل وقال: وديه واحدة منهم، لو عايزين تقابلوها نمرتها مع الست فوق.

جاد: فهمني بس يا عوض، ديه بتجيب البنات للشقة إزاي؟!

عوض: يعني بتورد بنات خام، جداد، وبعد كده يشتغلو مع الست فوق، وبتاخد نسبتها، بس كده.

نظر له جاد بصدمة، شعر بألم داخل صدره، لم يتحمل ذلك الحديث عن الفتاة التي أحبها حد الجنون، تلك التي تتمناها زوجةً له، تلك التي رأى بها براءة الأطفال، التي أحبها دون حدود، أعطاها كل ما يملك من المشاعر، ليصبح فجأة بلا شعور، وكأن مشاعره توقفت عن العمل، إبتعد عن المكان بخطى مثقلة، ولحقت به فريدة ورتبت على عاتقه، ثم اقترب طارق من عوض، ودفع له مبلغ من المال وذهب.

بعد وقت، وقف جاد في منتصف الطريق، ونظر أمامه بعيون تملأها الدموع والغضب وقال من بين أسنانه: هدوقها من نفس الكاس، هعمل فيها اللي عملته في البنات ديه.

عودة من الفلاش باك

نظر ماعت إلى سجى التي تبكي، وظل يطوف حولها وقال: عرفتي إن كلهم خانوكي، صاحبتك، حبيبك، صاحبه، وصديقته اللي خطفته منك، وإنتي لسه هبلة وعايزة تسامحيهم.

كانت تبكي بقوة، لم تكن تعلم كل ما حدث، لم تعلم أن صديقتها قد تخلت عنها فقط من أجل المال، وهي السبب بأنها فقدت هي عذريتها، وعلى يد من أحبت، صرخت بقوة وألم: ليه يا جاد؟! ليه صدقتهم؟! ليه عملت فيا كده؟! كنت تعالى إسألني، تعالى أعرف مني الحقيقة، إديني حتى فرصة أدافع عن نفسي.

صوت بكاءها اخترق سمع جاد، مسلوب الحركة، المقيد بلعنة من داخله، وسلاسل قيدت حركته، أما هو فتذكر الحقيقة التي شوهها ماعت لها، فهو يضغط عليها بكل قوة، فقط لتتخلى عن إخلاصها له، وتسمح لماعت أن يقتله.

كان هذا اليوم من أصعب الأيام التي مرت بحياة جاد، بل أصعب من اليوم الذي علم به بخيانة زوجته له، يتذكر جيدًا ما حدث، عندما سمع عوض يتحدث عن سجى بهذه الطريقة، وبعد أن إبتعد عن ذلك المبنى، وقف بمنتصف الطريق، وجلس أرضًا، لم تعد قدماه تحمله، الألم الذي يشعر به كان كفيل بأن يهدمه من الداخل، وضع رأسه بين يديه، وبكى، بكى كطفل صغير فقد أمه أمام عينيه، لا يستطيع أن يصدق أن هذه حقيقة حبيبته، اقتربت منه فريدة ورتبت على عاتقه وقالت: متستاهلش يا جاد تبكي عليها كده.

جاد ببكاء: لأ، تستاهل، أنا حبيتها، حبيتها من كل قلبي، لو كانت طلبت حتة من جسمي تعيش بيها وأنا أموت كنت هديهالها، كنت بحلم باليوم اللي هتبقى ليا فيه، ده أنا أشتريت البيت ووضبته، عشان خلاص تبقى مراتي، حافظت عليها من نفسي، خفت ألمس إيديها، خفت عليها من الحرام، كنت حاططها جوا عينيا، مكنتش بتلحق تطلب الحاجة، لما كانت عينيها بتبص على حاجة وإحنا ماشيين في الشارع مكنتش بستنى تقول عايزاها، كانت بنتي وحبيبتي، ليه تعمل كده؟! إزاي قدرت تعمل كده في بنات زيها؟! أنا هتجنن.

فريدة: أنا لو منك، كنت عملت فيها اللي عملته في البنات ديه، عشان تدوق من نفس الكاس، أصل تخيل هي بترفض حتى تطلع الشقة، بتوصلهم وتجري، خايفة على نفسها، ومتعرفش إنه كاس وداير وكله لازم يشرب منه.

نظر لها جاد بصدمة وقال: إنتي عايزاني أنا أعمل فيها كده؟!

فريدة بتوتر: لأ... لأ طبعًا، أنا عارفة إنك لا يمكن تعمل كده، بس هي تستاهل كده، عشان تعرف إحساس أمل واللي زيها، تعرف الغلط اللي عملته فيهم، لما تصحى بنت تلاقي نفسها عريانة في حضن واحد غريب، ضاعت خلاص، ديه مش تستاهل يحصل فيها كده بس... لأ، ديه تستاهل الحرق في ميدان عام، عشان تبقى عبرة لكل قواد في البلد.

لم تكن فريدة تعلم أن ما صنعته بيدها، سوف يرد لها، الكأس الذي تحدثت عنه، سوف تتذوقه بيوم من الأيام، فقد علم كل من بالحي الذي كانت تقطنه، أنها خانت زوجها مع صديقه، بل وتحولت جثتها وجثته، إلى عبرة لكل خائن وخائنة، ليتستر أهالي الحي عن الأمر، ليس إكرامًا لها، ولكن لأجل زوجها المسكين، لا يعلمون أيضًا أنه يدفع ثمن ما فعله بهذه المسكينة سجى.

تُرى... هل ستضعف سجى وتطلب الثأر منه، أم تظل على إخلاصها لجاد؟

يتبع...

رباب حسين

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

قلب ماعت

المؤلف Rabab Hussien
2025/12/08 مكتملة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة