فصل 18:
لم تكون نورسين على دارية بما يحدث معها فهي كانت تنظر للفارغ بعيون ذابلة ولاتوجد أي لمعة للحياة داخلهم حتى نطق نوبوناكا.
-"أين وصلتِ!"
-"معك!"
أردفت بسرعة في حين نطق بيري
-"ذلك واضح!"
-"كنت أفكر هل يمكنك أن تريني قوتك!؟"
-"بكل سرور!"
نطق تزامنا مع إغلاق عيونه يستشعر قوته، محاولا إندماج معا بهدوء حتى لا تنفجر ويكون سبب دمار العالم الذي عنى كثيرا من أجله.
في ثواني معدودة حاوطحه شعاع أسود تزامنا مع تغير لون عيونه لذهبي، حيث توسعت عيون بيري بصدمة في حين كانت نورسين هادئة.
فهي قد طلبت منه ذلك لتتأكد إذا كان هونوشي واحد منهم وبذلك تضرب عصورين بحجر واحد.
-"أتمتع بقوة الأسد! في حين تتمتع أكايا بقوة الحرباء!"
ثم عاد لشكله الطبيعي تزامنا مع نطقه
-"يجب عليك عثور على قوتين! نمر أمور و كورلا جبلية!"
-"أتوقع أني وجدت أحدهم!"
نزل كلامها كصاعقة كهربائية عليهم، كيف وجدته؟! متى!؟ أين؟! هذه أسئلة التي كانت تدور برأس أكايا وبيري و نوبوناكا.
ثم نطق بيري تزامنا مع نوبوناكا
-"أين؟!"
-"متى!؟"
-"هل تذكر هونوشي!"
-"من هذا؟!"
-"إنه الفتى الذي ساعدني من قبل!"
نطقت تزامنا مع تحويل نظرها لبيري، حيث هز أخر رأسه بإيجاب، ثم نطق بعد أن تذكر موقفهم.
-"ما علاقة ذاك بهذا؟!"
-"أظن أنه أحد محاربين!"
نطقت تزامنا مع إرجاع نظرها لنوبوناكا حيث نطق تزامنا مع تقدمه نحوها
-"ما الذي يجعلك تظنِ ذلك؟!"
-"شعاع أسود!"
نطقت نورسين بهدوء.
-"شعاع أسود؟!"
نطقت أكايا غير مستوعبة.
-"أي شعاع هذا؟!"
نطق نوبوناكا وعلامات الحيرة تملئ وجهه.
-"الذي حاوطك قبل قليل!"
نطق بيري تزامنا مع وقوفه بينه وبين نورسين.
-"هذا ليس وقت غيرتك!"
نطقت أكايا تزامنا مع جلوسها.
-"هل يحاوطني شعاع أسود أثناء إظهار قوتي؟!"
نطق نوبوناكا موجها كلامه لأكايا
-"ربما!"
-"يبدو أن محاربين لا يستطعون رأيته!"
نطقت نورسين مغلقة ذلك النقاش ممل.
-"أهم من ذلك سأغادر القصر!"
نطقت بعد أن توجهت نظراتهم نحوها، حيث بيري أستغرب من طلبها أما نوبوناكا فقد علم بقصدها. فسمح لها بمغادرة لكن يجب أن يكون شخص معها لهذا طلب من بيري ذهاب معها. رغم أنه يجهل الكثير من الأشياء إلا انه يمكنه وثوق به أكثر من أي شخص أخر.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في الممر
كانت نورسين تتوجه نحو غرفتها بينما بيري كان خلفها، لم يلتزم الصمت منذ أن غادرو الغرفة حتى أنها قد بدأت تشعر بصداع. لماذا تردين مغادرة؟! ولماذا وافقتِ على ذهابِ معك؟! لماذا لم ترفضِ؟ إذا كنت تكرهنني فعلا، فكان يجب عليك رفض طلب نوبوناكا!
كل هذا الكلام كان يقوله أثناء سيره وإعادته أكثر من مليون مرة! لكن إطفح الكيل لم يعود بمقدورها صبر على كلامه فتوقفت ثم أردفت تزامنا مع إلتفاتها له.
-"إلتزم الصمت! إضافة اذا لم تكون تريد مرافقتِ فأنا لم أجبرك على ذلك يمكنني مغادرة مع أي شخص أخر!"
كان بيري سينطق لو لم يأتي ذلك الصراخ وضجيج من الخارج، اي من أمام باب القصر.
-"لماذا تمسكون بي؟! أنا لم أرتكب أي خطأ!"
كان ينطق بينما يحاول الفرار من قبضتهم.
-"ماذا؟ ألم تكون تتحرش بها؟!"
نطق أحد جنود تزامنا مع سحبه من شعره!"
شعرت نورسين بفضول فقررت الإكتشاف سبب ذلك الضجيج، ثم غيرت إتجاهها حيث أردف بيري.
-"إلى أين هذه مرة؟!"
-"إذا لم تكون تريد قدوم فلا تأتي!"
نطقت أثناء مغادرتها في حين بيري تبعها، فهو لا يستطيع أن يتركها لوحدها حتى لو كان ذلك لثواني! يخاف عليها كثيرا! يخاف أن تختفي مرة أخرى! لهذا هو لن يتركها وحدها مهما حدث.
بمجرد أن وصلت لمكان الضجيج رأت هونوشي وهو يتشاجر مع جنود حيث شعره أزرق أصبح غير مرتب، كانت مقيدا والجنود يسحبونه كأنهم يجرون عربة ثقيلة وليس شخص من نفس جنسهم.
كان منظره مضحكا، حيث صوت ضحكات بيري ملئ المكان مما أزعج ذلك هونوشي و نورسين أيضا فهي لا تحب أن يقوم أحد بسرخة من أحدهم حتى لو كان عدوها.
-"هذا ما يليق بك أيها*****!"
-"إلزم حدك!"
-"ماذا ستفعل؟ اذا لم أفعل!"
-"سأقتلك!"
أردف هونوشي حينما إقترب منه بيري، وضعا حدقته بحدقته زرقاء كان ينظر له بثبات و تحدي.
-"حقا! كيف ستفعل ذلك؟ وانت بهذه الحال!"
-"أنتما ليس مجددا!"
وجهُ أنظارهم لذلك الصوت الذي ظهر فجأة، فإذا بي فتاة ذات شعر وردي وعيون زرقاء، تحاول إلتقاط أنفاسها بصعوبة.
-"أنتِ!؟"
نطقت نورسين وبيري وهونوشي بوقت نفسه
-"لقد أسأتم الفهم! هو كان يحاول مساعدتي لا غير!"
كانو سينطقون لو لا قدوم الإمبراطور لهم رادفا
-"ما سبب هذا ضجيج؟!"
إلتفتت نورسين له وبحركة غير متوقعة، حاوطت رقبته رادفة بسعادة.
-"ليس علي مغادرة القصر! لقد أتى لوحده! وبهذا ينقصنا واحد! يا لى سعادتي أشعر أن الأرض لا تسعني!"
حيث توسعت عيون الأخر من فعلتها الغير متوقة في حين زادت نبضات قلبه و تجنش جسمه بالكامل، في حين توقف قلب بيري وهونوشي الذي يجهل سبب تلك المشاعر، فإنشل لسانهم فلم يستطعو لا حراك كأنهم مشلولين ولا كلام كأنهم بكماء.
-"*لماذا كل هذا الغضب؟ تمعن جيدا بسبب غبائك ستذهب مع رجل أخر عاجلا أو أجلا؟!"*
ثم طأطأ رأسه بأسى مغادرا المكان فقد شعر بأن الأكسجين قد إنعدم فجأءة.
في حين نطق هونوشي بسره.
-"ما هذه المشاعر؟!"
-"إذا لم تسعك الأرض سأرفعك للسماء!"
في تلك اللحظة فقط أدركت نورسين وضعها فإبتعدت عنه حيث أحمر وروردي يغزو وجهها بكامل.
-"أسفة لم أقصد!"
-"لابأس!"
نطق تزامنا مع توجه نظره لهونوشي ومايا
-"هل هذا من قصدتِ؟!"
قبل لا تنطق نورسين نطقت أكايا
-"إنه نمر أمور!"
يتبع....
شكر على قراءة ولا تنسو ذكر الله وصلاة على النبي♡
Hanachane5