16

16

13 0

فصل 16

بعد أن رأى عيونها متورمة بسبب بكائها لفترة وجيزة؛ قرع قلبه بخوف عليها؛ كل تفكيره ما الذي حصل بعد مغادرته! ولماذا هي تبكي؟ هل فعل نوبوناكا لها شيء؟ بمجرد ان ترنن هذا سؤال بعقله هز رأسه يمينا ويسارا برفض.

-"*نوبوناكا ليس من ذلك النوع!"*

إذا لماذا تبكي؟! سب نفسه كثيرا لأنه غادر وتركها وحدها هناك.

-"أنا لم أقصد ذلك!"

عاد لوعيه على صوتها.

-"لم تقصد...ماذا؟"

أردف بينما إقترب منها متزامنا مع سحبها من مدجعها وجعلها تجلس على أريكة.

-"لم أقصد جرح مشاعره صدقني!"

كانت تبكي وقلبها ثقل عليها، كأن جبل من الحزن قد استقر داخله، بينما تخشى أن تفقد لطفه معها بسبب كلامها، تمنت لو  أنها نطقت شيء أخر أو لم تتصرف بتلك الطريقة.

قام بضمها له وهو يمسد على شعرها بينما يحاول تهدئتها.

-"ليس خطأك!"

-"بل هو خطئي!"

نطقت تزامنا مع رفع رأسها من حظنه.

-"قلت انه ليس كذلك يعني ليس خطأك! هل صعب أن تفهمي! أتوقع أني لا أتكلم بلهجة أمازيغية!"

 إبتسمت أخرى بالإتساع بعد جملته هذه التي كانت كافية لإزالة ذلك الثقل الذي شعرت به بقلبها كالجبل شاهق رغم أنه كانت تتدفق مشاعر مختلطة بين الغضب والغيرة؛ ثم أصبحت تضحك على ملامحه التي تغيرت فجأة، لكنها نوعا ما ممتنة لوجوده بجوارها رغم أنها لا تريده بقربها ألا أنها لا تنكر أنه يعرف كيف يخفف عنها بأبسط طريقة.

-"شكرا لكَ!"

رسمت إبتسامة لطيفة على ثغره بعد أن رأها تضحك براحة

-"أنتِ على رحب و السعى!"

-"يجب أن اذهب!"

نطقت تزامنا مع توجهها نحو الخارج

-"إلى أين؟!"

-"إتبعني وستعلم!"

                   ☆☆☆☆☆☆☆

بالغرفة نوبوكا التي الهدوء يعم بالأرجائها كأن صاعقة رعدية أصابتها تاركة خلفا ذلك الحطام الموجود بداخلها...بينما أخر متربع على وسط سرير واضعا يدها على جبينه، ونظره موضوع على ذلك الحطام.

حيث إندفع الباب بالقوة حيث إدى إلى إصتطدامه مع الحائط صادر صوت إرتطام.

-"نوبوناكا!"

إرتجفت أطرافها تزامنا مع توسع عينيها من الصدمة التي تلقتها من الحطام المنتشر في كل جزء من الغرفة اضافة الى الأثاث محطم نهيك على هالة المخيفة التي تحيط بها كأن أقامت حرب عالمية تاركة خلفها هذا الخراب الدامر.

أخرجها بيري من الغرفة عندما شاهد الهالة المخيفة التي تحيط بنوبوناكا.

ثم أغلق الباب بوجهها تحت صدمتها مع وجهها الباهت وكل تفكرها أن سبب.

إبتعدت عن المكان كانت تمشي بخطوات بطيئة غارقة بالأفكارها التي دخلت بها بدون خروج، أثناء ذلك إصتطدمت وبجسد ناعم حيث سقطتا معا على الأرض.

تحستت تلك الفتاة مؤخرتها بيدها

-"أسفة لم اقص...!"

توقفت عن كلام بعد أن رأت نورسين...ثم وقفت بسرعة مدت يدها محاولة مساعدتها على نهوض.

-"أعتذر لم أكون أرى أمامي!"

كانت تتكلم وكأنها تحادث نفسها لأن أخرى كانت غارقة بالأفكارها؛ غير دارية على ما يحدث من حولها.

لوحت أخرى بيدها أمام نظرها لكن لم يحدث أي استجابة منها.

-"ما بالها!"

تمتمت أكايا بهدوء ثم إستعمل النقل الأني وفي ثواني إختفت كالحرباء التي تندمج بجدران بسرعة البرق؛ ثم بثواني عادت وبيدها كوب من الماء البارد. رشته على أخرى التي إرتجفت أطرافها من برودة التي كانت تضاهي  جليد ببرودته.

-"هل أنت مجنونة؟"

نطقت تزامنا مع تحويل نظرها بالأرجاء حتى وقع عن تلك الفتاة التي تشبه نوبوناكا نوعا ما؛ ذات شعر أسود الذي يضاهي سواد الليل و عيون حمراء مثل الدم.

-"الحمد لله توقعت أنك احدى الجثث التي يتم تحكم فيها من قبل أحد مسببين المتاعب!"

-"تعالي معي!"

نطقت أكايا متزامنا مع سحبها لنورسين

☆☆☆☆☆☆☆☆

مع بيري و نوبوناكا

-"هل أنت سعيد؟ لابدا أنك ستقفز من سعادة!"

نظر أخر له بعدم الفهم فهو لم يفهم أي حرف خرج من فم القابع هناك.

-"ما الذي يدفعك لقول هذا؟"

-"هي تحبك! ولا تحبني!"

رسم طيف ابتسامة حزينة على محياه ثم نطق بحزن

-"هي تحبني ولا تحبني! هل يجب أن أكون سعيد بهذا؟"

نظر له أخر بعيون متوسعة ليس بسبب الصدمة بل بسبب الإندهاش وعدم إستعاب.

-"ما هذا التناقض؟!"

-"أجل يمكن تسميته بذلك!"

-"أتعلم ربما كانت تحبني بماضي لكن بعد فعلتِ لا أتوقع ذلك!"

-"ماذا فعلت؟!"

فتح أخر الباب مغادرا للغرفة

-"من أفضل ألا تفعل لأن اذا عرفت بما فعلت لا أضمن حياتي!"

سند أخر ظهره على أحد جدران بعد أن إبتعد عن غرفة نوبوناكا.

تنهد تنهيدة تحمل كل المشاعر مختلطة من الندم واليأس نظر للأمام. ثم سافر بأفكاره للماضي

           ☆☆☆☆☆☆☆

في بيت عائلة أتهان حيث كانت نورسين تبحث عن فلم مناسب يشاهدونه بينما كانت أريج بالمطبخ تعد القهوة والفشار، حتى دخل عليها بيري

-"أريج!"

نادها لكنها لم تستجب لندائه

-"أريج!"

-"أنا صماء ولا اسمعك!"

-"اذا كنت صماء كيف عرفت أني اناديك؟!"

-"شعرت بذلك!"

-"هيا أتركِ عنادك و قفي مع اخكِ لأول مرة واخر مرة!"

-"حسنا!"

شعر أخر بمشاعر دافئ تتدفق داخله كأنه عصفور علم بأنه سيتحرر قريبا.

قبل خدها ثم غادر المطبخ

-"الله لا يحرمني منكِ!"

-"تذكر اذا أذيتها فأنسى أنك أخي!"

مع نورسين التي وجدت أخير الفلم التي تريده وكان فلم لأحد أنمياتها المفضلة.

-"بربك ألن تكبرِ!"

نظرت نورسين لها

-"تعلمين أن هناك فرق بين أنمي وكرتون!"

نوالتها القهوة ثم نظر كل منهما للشاشة لما سمع صوت صراخ

-"نورسين هل تحبين أحد؟!"

بعد جملتها هذه إستولى اللون احمر مختلط بوردي خدودها

-"يعني هناك أحد!"

لمعت عيون أريج بفضول.

-"من هو سعيد حظ؟!"

-"ليس غريبا!"

-"هل هو أخي؟!"

-"لا!"

تسللت مشاعر يأس والأسى داخل أريج شيئا فشيئا....بينما أخر كان يسمع لكلامهم من بعيد حيث تدفقت مشاعر الغيرة داخله كالبحر الهائج حامل داخله الإعصار غير مبالي لشيء أخر.

-"اذا لم تكوني لي لن تكوني لغيري!"

يتبع....

شكرا على قراءة ♡

ولا تنسو ذكر الله وصلاة على النبي♡

           

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ولادة الجديدة كأخت يوي هونجو

المؤلف Hanachane5
2025/11/06 مكتملة
قائمة الفصول (23)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة