1

1

15 0

هذه الرواية من وحي الخيال ولا ترتبط بواقع أبدا وأي شيء له صلة او تشبيه بالواقع هو من وحي خيال القارئ

_______________

الفصل الأول:

الوحدة مؤلمة ولكنها أفضل بكثير من الذين يتذكرونني في وقت فراغهم

~مقتبس~

درست قانون وتمريض و أيضا مارست بعض من الرياضات مثل فنون دفاع عن النفس و مبارزة و كرة المضرب...

بعد أن قامت بحل العديد من قضايا الصعبة أصبحت معروفة على أنها ماهرة في مجال المحامة عندها فقط، تم ركلها من أعلى المبنى.

نظرت إلى الشخص الذي دفعها كانت أعز صديقاتها درسوا معا وتخرجوا معا شاركتها أحزانها وافراحها.

لماذا فعلت بي هذا؟

هذا السؤال الذي ترنن في رأسها عندما كانت تسقط لأسفل، بينما هي كانت تنظر لها بعيون خالية من أي مشاعر. ثغرها كانت تزينه إبتسامة مختلة، في تلك اللحظة فقط تحركت شفاتيها بدون إدراك منها تمتمت بكلمات.

-"حتى...أنني....إعتبرتكي...... كأخت ....لي.... لماذا فعلت بي هذا؟"

وكانت اخر كلماتها تذكرها قبل أن تستقبلها الآرض، كانت في ظلام لا تعرف ماذا جرى لها؟!

ثم سمعت صوتا مرتجف وقلق وكأنه يخشى أن يخسر حبيبا له، وبمجرد أن اقتربت من مصدر الصوت. تحول المكان إلى نور.

□□□□

-"نورسين عزيزتي هل أنتي بخير؟!"

-"أجل بخير...ولكن مالذي يحدث هنا؟!"

فتحت عينيها وهي تنظر إلى المرأة و الفتاة بإندهاش، غير مصدقة لما يحدث...هل يعني هذا أنني قد نجوت من الموت؟! أو ماذا؟ ولكن مهلا أليست هذه يوي هونجو من أنمي اللعبة الغامضة ولكن كيف؟ مالذي يحدث بحق الجحيم؟ أنا لا افهم شيئا يا إلهي إن كان هذا حلم قبل الموت فأنا لا أريد أن استيقظ..

وفجأة بدأت تبكي بدون سبب في أحضانهم وهم يحاولون تهدئة بكائها إلى أن نامت...

°°°°

في اليوم التالي استيقظت مبكرا، وبدأت بإعدادي الفطور لوالدتها واختها غير شقيقة...كانت تعيد البيض الملفوف، أتت بإناء ووضعت فيه 4 بيضات وقامت بتخلطهم جيدا. وبعد ذلك اضافت رشة من الملح+ كوب من الحليب وقطعت بصل الاخضر إلى قطع صغيرة جدا، و الجزر فعلت له مثل واضافتهم على البيض. وقامت بتقطع البصل الابيض أيضا واضافته عليهم  وقامت بخلط مرة اخرى.

 بعد ذلك دهنت المقلاة بالزيت النباتي ووضعت الخليط في مقلاة، وبعد ان تمسك قليلا قامت  باللوفه و دهنت المقلاة مرة أخرى ووضع نصف اخر من الخليط، فقامت باللوفه مرة أخرى، ثم ظلت على هذه حال حتى انهت الخليط كله.

وقطعته إلى قطع على شكل مكعبات ثم وضعت عليهم كاشاب.

بينما استيقظت يوي متأخرة ودخلت الحمام لتاخد حمام ساخنا يقظها قليلا، في حين نزلت ماريا للأسفل ودخلت المطبخ فوجدت نورسين فيه ونطقت بصوت ناعس

-"صباح الخير نورسين"

التفتت نورسين واردفت بإبتسامة

-"صباح الخير، امي يبدو أنك لم تنام بما فيه الكفاية مجددا؟!"

-"هذا ما يبدو عليه امر، رغم انني اخبرتها اكثر من مرة أن تتوقف عن سهر و لكنها لا تسمع"

-"كفى انتما انا لست طفلة لحتى كل واحدة فيكم تملي علي ما افعل  وما لن افعل انا امرأة عاقلة الآن واعرف مصلحتي جيدا، لهذا توقفو على هذا "

ضحكت نورسين ويوي على عصبية ماريا...نظرت إليهم بعصبية...بينما هم توقفو عن الضحك بالصعوبة، حتى لا تنفجر عليهم ماريا.

 بعدها خرجت يوي لحديقة حتى تقطف بعض الثمار الطادجة من اجل السلطة....نورسين كانت قد انتهت من اعداد فطور.

في حديقة

رفعت يداها للاعلى وتمددت قليلا

-"الطقس جميل اليوم ايضا"

ابتسمت وتوجهت نحو شجايرات وبدأت بقطف طماطم و خيار و بصل وخص وكل ما يخص سلطة

وعادت للداخل وغسلت الخضر وبدأت تقطع كل شيء إلى قطع صغيرة، بينما نورسين تضع الصحون على طاولة هي وماريا.

انتهت يوي من اعداد سلطة ووضعتها  وسط المائدة الطعام، وجلست بكرسي مجاور لنورسين.

-"بسم الله"

وسط اكل كانو يتبادلان أطراف الحديث عن إصدار والدتهم الجديد، قاطع حديثهم رنين الهاتف.

-"من يتصل في هذا الوقت؟"

-"لابدا انها ميارا!"

-"من قال لك انها ميارا..قد يكون شخص أخر؟!"

ردت نورسين على الهاتف، بما انها كان أقرب له

-مرحبا؟!

-نورسين هذه انا ميارا

-آه، لقد عرفتك..صباح الخير

-صباح النور لماذا تأخرتم علي حتى هذه الساعة؟!

-اه بصراحة.....

لم تعرف نورسين بماذا ترد لهذا اعطت هاتف ليوي؟!

-صباح الخير ميارا، كيف حالك اليوم؟

-بخير الحمد لله، اين انتم الآن؟ لقد تجمدت من برد وانا انتظركم هنا

-سنكون عندكِ بعد دقائق

-حسنا

قطعت يوي اتصال و التفت على نورسين التي تعلو تعابيرها علامات استفام.

-"لماذا اتصلت الآن، فمدرسة مازال عليها تقريبا ساعة؟!"

-"نورسين هل فقدت ذاكرة أو ماذا؟"

-"لا، لماذا تقولين هذا؟"

-"لان المدير المدرسة اخبرنا ان ساعة  حصة  اولى في صباح ستكون عند 7:30 حتى 8:30"

-"متى حدث هذا؟"

-" في نهاية اسبوع، لكن شكلك ان اصابة قد اثرت عليك"

-"آه آه لقد تذكرت، لنذهب إذا"

أردفت نورسين بالتوتر حينما كانت تحمل حقيبة مدرسية و تنتعل الحذاء، قبل أن تتفوه بشيء وتفضح نفسها فهي لا تعرف أي شيء عن ما تتحدث عنه يوي.

تفاجأت يوي من تصرف اختها المفاجئ وكيف  تهربت من الموضوع، بسرعة.

 كأنها تخفي شيء عنها؛ للحظة إنتابها شعور بأنها ليست أختها..لكنها تجاهلت ذلك الشعور؛ من المستحيل أن تكون هناك فتاة تشبه أختها إلى هذه الدرجة...حتى لو تطابقت السماء مع الآرض.

ضحكت يوي في داخلها على تفكير الذي روادها...فحملت حقيبتها المدرسية وانتعلت الحذاء ولحقت بنورسين التي تقف امام الباب منزل وتصرخ

-"هيا يا يوي، لماذا كل هذا التأخر؟ هيا هيااااا"

-"أتية أتية، لماذا أصبحت مستعجلة فجأة؟"

ادركت نورسين ما تفعله من توترها زائد بعد كلام يوي لها؛ فقررت أن تلتزم الصمت...افضل من أن تقع في ورطة بسبب توترها.

-"لاشيء!"

أردفت نورسين حينما كانت يوي تتوجه نحوها...كانوا على وشك مغادرة ولكن صوت ماريا اوقفهم.

-" نورسين، يوي إنتظروا لحظة"

دخل ماريا الغرفة وظلت نورسين ويوي ينتظرونها في ردهة مدخل...بينما علامات التعجب تملئ وجوههم...ماهي إلا دقائق وجاءت ماريا بيدها قلادتان اخر موديل لهذا العام.

لمعت عيون يوي ونورسين  بإندهاش من جمال القلادتان.

الاولى ليوي وثانية لنورسين...بينما هم في حالة الإندهاش....فهما  لا يعلمان أن  اليوم هو  عيد ميلادهم....فهم قد نسوا الأمر برمته وخصوصا نورسين التي لا تعرف شيء عن ما يحدث؛ سوى أنها أصبحت شخصية اضافية في أنمي كانت قد شاهدته من قبل.

بعد ذلك قامت  بمعانقتهم  بقوة حتى أحست نورسين ويوي بأضلوعهم.. قد تكسرت وقالت ماريا  بحنية وفي داخلها تخفي ألم كبير وعيونها تلمع وكأنها على وشك بكاء.

-"إعتنوا  بأنفسكم في غيابي!"

كانت يوي ونورسين...في حالة من  الصدمة وذهول في نفس الوقت من تصرف ماريا... لأن عناقها القوي لهم، بإضافة إلى كلامها الذي يحمل بعض غموض، جعلهم يشعرون كأنهم لن يروها بعد اليوم.

يتبع....

شكرا على قراءة♡

ولا تنسوا ذكر الله و صلاة على نبي♡

نلتقي في فصل القادم بإذن الله

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ولادة الجديدة كأخت يوي هونجو

المؤلف Hanachane5
2025/11/06 مكتملة
قائمة الفصول (23)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة