فصل 7
في مكان أخر وبضبط في القصر رئيس الوزراء...حيث كان يجبر إبنته الثانية على الزواج من إبن الدوق...التي كانت ترفض رفضا قاطعا على ذلك.
-"أبي أرجوك! أنا لا أريد زواج به....لقد سمعت أنه قتل جميع زوجاته السابقات وعلق رؤسهم على باب القصر.."
ثم أصبحت تمثل البكاء لعلى وعسى يرؤف قلبه و يرفض طلب الإمبراطور، لكنها لا تعلم أن أباها جشع إلى أكبر حد... اذا تعلق الأمر بمرتبته أو المال فسيدفع كل شيء من أجل ذلك مهما تطلب الأمر حتى لو عنى ذلك تضحية بإبنته الوحيدة فهو مستعد أن يفعل اي شيء من أجل مصلحته.
بعد أن لاحظت أن تمثلها لم يعطي أي نتيجة إتجهت نحو والدتها التي هي ملجؤها الوحيد الآن. زحفت على ركبتيها ثم امسكت ملابسها فأردفت بترجي.
-"أمي أرجوكِ إفعلي شيء....أنا إبنتكما الوحيدة!"
ثم وجهت نظرها نحو والدها تستنجت به لأخر مرة
-"أرجكما!"
ثم سجدت لهم(أستغفر الله) طالبة منهم ان يبعدها عن هذا الأمر.
حنّ قلب الأم على إبنتها الوحيدة ولكن حتى لو أرادتها أن تبعدها عن هذا الأمر، فهي لن تستطيع لأن القرار ليس بيديها، إنما هو بيدي زوجها، لأن المرأة في هذا العصر ليس لديها الحق في أي شيء سوى أن تكون كالخادمة لزوجها...لكنها إبتسمت بعد أن خطرت في بالها فكرة خبيثة، فقترب من زوجها ثم همست له
-"عندي فكرة!"
أردف مستغربا
-"ما هي فكرتك؟"
-"الإمبراطور لا يعرف أنك تمتلك فتاتن صحيح؟!"
همهم الزوج ثم أردف بخباثة
-"هل تقولين أن نزوج يوي له بدل نيهاريكاا؟"
أومأت الزوجة بموافقة وهي تبتسم بخباثة
-"كنت مخطأ في تقديرك!"
أردفت بتمثيل الحزن
-"هل تقول أني غبية و لا أصلح لشيء؟"
نهض من مكانه ثم أمسك يداها بلطف و أردف
-"لا لم أقصد ذلك عزيزتي!"
☆☆☆☆☆
في مكان الأخر وبضبط مع ميارا، حيث كانت في الغرفة ذات الحجم كبير، كما تحتوي على سِتْ أسيرة.
ذات الجوء الهادئ ، حيث كانت ميارا نائمة على إحداهم فتحت خضرواتها حيت إنعكست أشعة الشمس عليهم...مما جعلها تغلقهم مرة أخرى بإنزعاج...بمجرد أن فعلت ذلك تذكرت يوي وما حدث معهم قبل أن تفقد وعيها.
فنهضت بجزئها العلوي بسرعة راميةً غطاء بعيدا عنها.
-"مهلا أين أنا؟"
ثم وجهت نظرها لأسيرة أخرى، فوجدتها فارغة ومرتبة
-"وأين يوي؟"
ثم نظرت إلى نفسها فوجدت أنها ترتدي ملابس الوصفات من ذلك العصر، ثم أصبحت تتفحصهم من اكمام الطويلة و الواسعة، وعلامات الجهل واضحة عليها
-"ما هذه الملابس الغريبة! وكيف إرتديتها؟"
ثم نظرت من حولها فإذا بكل شيء من الخشب البني وذا طراز قديم، من السرير إلى خزانات الى الباب.
-"أين أنا بحق الجحيم؟ اشعر وكأني أمثل مشهد في اليابان القديمة؟"
ثم نزلت من السرير و غادرت الغرفة، بمجرد أن غادرتها صادفت الإحدى وصيفات هيناتا فسألتها ميارا بحسن النية، ولم تكون تعلم أنها أحد أفاعي السامة خاصة ب هيناتا.
-"المعذرة! هل تعرفين ما هذا المكان؟"
ضحكت الأخرى ساخرة على سؤال ميارا، استغربت ميارا من رد فعلها غير متوقع على السؤال الذي طرحته، مما جعلها تستنشط غضبا، لكنها حاولت منع نفسها من الهجوم عليها وتحول ذلك الشعر المرتب الى عش للطيور.
-"*اصبري يا ميارا اصبري!"*
-"هل مئة جلدة التي أخدتها أمس جعلتك تفقد ذاكرتك أيضا؟"
نظرت لها ميارا بعدم الفهم
-"مئة جلدة؟"
-"أجل أنتِ وسيدتك!"
-"*أنا وسيدتي؟ من هذه؟ التي تقول عنها سيدتي!*"
إمتلئ عقل ميارا بكثير من علامات الإستفهام، لكنها تجاهلتهم كلها، فكل ما تريد معرفته الآن هو مكان يوي؛ وهل هي هنا؟ أم لا.
صحيح انها تريد معرفة ما يحدث الآن، لكن بالنسبة لها يوي أهم من ذلك.
-"دعكِ من غطرستك هذه! وأخبرني هل تعرفين أين هي يوي؟"
تعجبت تلك الوصيفة من طريقة معاملة ميارا معها، فهي كانت دائما ترتجف خوفا لما تراها و تتعلثم في كلام، اضافة الى طريقتها في نطق اسم يوي بدون سيدتي أو انستي.
فهي كانت دائما تضيف احد كلمتان الى اسم يوي.
-"يوي؟!"
-"أجل! هل تعرفينها؟"
إبتسمت الوصيفة بخبث
-"أجل أعرفها! وكيف لا أعرفها وأنا قد رأيتها قبل دقائق؟!"
-"قبل دقائق؟ أين؟"
-"في غرفتها و لابدا أنهم يجهزونها الآن من أجل زفافها!"
اردفت ميارا بإنفعال
-"زفاف؟ أي زفاف هذا؟"
وضعت وصيفة يداها على فمها وأردفت
-"أوه ألا تعلم وصيفة المخلصة أن سيدتها العزيزة ستتزوج؟!"
-"هيه أنتِ! يبدوا أني صبرت لك أكثر من لازم، لهذا توقفي عن لعب بالأعصابي!"
لم تشعر ميارا إلا بصفعة أعادت وجهها لجهة الأخرى، وضعت يداها على خدها تتحسس مكان صفعة، غير مصدقة ما يحدث.
-"لا تتوقعي بمجرد زواج سيدتك بالإبن الدوق يمكنك فعل ما تردين!"
أعادت ميارا لها الصفعة بالقوة أكبر من صفعتها، مما جعل وجهها ينقلب للجهة اليسرى، بمجرد أن إلتفت لم تعطيها ميارا مجال للرد أو أي شيء أخر، لأنها أعطت صفعة اخرى على خدها أخر.
-"أنا لا أدري عن ماذا تتكلمين؟! أنا أبحث عن صديقتي يوي، وأنتِ تسخرين مني بهذه الطريقة! وفوق كل هذا تصفعيني بدون سبب!"
لم تهتم الوصيفة لأي حرف خرج من حلق ميارا، كل ما كان يهمها هو أن كرامتها قد سقطت للأرض بصفع ميارا لها، ثم أن سيدتها ستعطيها ضعفين ما اخدت من ميارا.
فأردفت بإنفعال
-"كيف تجرئتي على صفعي أيتها*****!"
جن جنون تلك الوصيفة بعد صفع ميارا لها بتلك الطريقة الوقحة بالنسبة لها، مما جعل الخوف يتسلل لقلب ميارا ففرت هاربة منها قبل أن تنفجر عليها.
بعد أن بتعدت عنها وشعرت انها أصبحث في الأمان، دخلت إحدى الغرف الموجودة في تلك الممر ثم أغلقت الباب خلفها حيث إتكت بظهرها عليه واضعةً يدها على قلبها الذي ينبض بالقوة وكأنه سيخرج في أي لحظة، نزلت رويدا رويدا نحو أسفل حتى جلست على الأرض باردة.
-"الحمد لله أني استطعت الفرار!"
ثم تذكرت ملامح غاضبة لتلك الوصيفة
-"كانت مخيفة كالشيطان!"
-"ميارا؟"
ظهر صوت من العدم رادفا
يتبع....
شكرا على قراءة♡
لا تنسو ذكر الله وصلاة على النبي♡
Hanachane5