زائر جديد

زائر جديد

14 0

ظل السؤال عالقًا في ذهنها ، لتشرد لبرهة حتى تذكرت ان عليها الانتهاء سريعًا وإخفاء الكتاب مجددًا قبل مجئ ايلينا اما ازورا فهي تأتي في وقت متأخر من الليل إذًا فالقلق لن يأتي إلا من ايلينا. نظرت إلى الساعه وجدتها الحاديه عشر مازال أمامها ساعه حتى تأتي ايلينا وربما تتأخر ولكن لأخذ الإحتياط ستخبئ الكتاب عند الحاديه عشر ونصف والان ستحاول البحث عن السبب الذي جعلها لم تتحول بعد وربما تجد معلومه تفيدها في علاج ايلينا. همت لتكمل بحثها ولكنها فزعت عندما سمعت صوت إغلاق الباب الذي يأتي من الخارج بوضوح رغم إغلاقها لباب غرفتها لتنهض مُسرعه تُخبئ الكتاب  وتعود إلى فراشها متصنعه الإرهاق والمرض. مرت دقائق وطُرقَ باب غرفتها لتسمع صوت ايلينا يُناديها من الخارج قائله لها " كلير هل انتِ مُستيقظه؟"  نظرت كلير اتجاه الباب بتعجب انها ولأول مره مُنذ فتره طويله تقرع ايلينا باب غرفه كلير فقد أصبحت غير مُهتمه بها تعاملها بلا مُبالاه وكأنها تناست تمامًا ان هذه كلير صديقتها العزيزه. فتصنعت كلير النوم واغمضت عينيها فقرعت ايلينا الباب مرة أخرى ولكن بقوه فانتفضت كلير ونهضت بسرعه لتفتح الباب مُجيبه ايلينا بخوف قائله "صاحيه صاحيه، عايزه ايه؟ "  "صباح الخير كلير" ابتسمت ايلينا إليها ابتسامه واسعه فإزداد توتر هذه الواقفه تقبض على طرف ملابسها تعتصره بيدها. "صباح النور، جيتِ بدري ليه النهارده؟"  حاولت كلير رد الابتسامه إلى صديقتها ولكن لم تستطيع فخوفها تغلب عليها فمنعها من الابتسام بطبيعيه. " اخرجي أولًا وانا سأخبرك، اجلسِ في الشرفه قليلًا لتستنشقِ بعض الهواء النقي" تعجبت ايلينا من اهتمامها المفاجئ لها لتخرج وتغلق خلفها الباب وتذهب حقًا للشرفه  لتتبعها ايلينا بعد دقائق مُمسكه بيدها كوب به أعشاب ساخنه. "يبدوا  انكِ قد تحسنتي "  قالت ايلينا وهي تضع الكوب على الطاوله الزجاجيه التي أمام كلير لتنظر الاخيره لها بقلق وتقول. "هاا لا لا خالص اتحسنت ده ايه، انتِ مش شايفه ده انا حتى وشي لسه اصفر وبكح وحاسه بدوخه، الا مقولتليش جيتي بدري ليه النهارده؟ "  حاولت كلير تغير مجرى الحديث حتى لا يُكشف أمرها. "لقد طلبت من المدير أن يعطيني عُطله لمده اسبوعٍ كامل لكي اهتم بكِ فأنتِ مريضه فَلم يعترض " ابتلعت كلير مشروب الأعشاب بصعوبه لتنظر إلى الفراغ وتبتسم ببلاهه. " أخبريني الان كيف تشعري؟ " لم تجيبها فالصدمه عقدت لسانها، عقلها شارد في سبب هذا الاهتمام المفاجئ يبدوا انها تريد شئ منها لذلك تتعامل هكذا. أعادت ايلينا سؤالها لتتوتر كلير أكثر، ماذا ستخبرها وهي لا تشعر بشئ من الأساس ظنت انها اذا اخبرتها انها تحسنت لربما تتركها فتحت فاها لتتحدث ولكن تراجعت فإذا اخبرتها ذلك ستطلب منها العوده للعمل كما أن سيبدأ شعور الشك في التسرب إليها ولكن مهلًا... شعور!.. هي لا تشعر بشئ، أصبحت من حديد، قطعه حديد يتحكمون فيها بواسطه شريحه!.... لعنت اليوم التي فكرت فيه ولو للحظه أن تستمع لكلامها وتأخذ الحقيبه التي غيرت مجرى حياتهم بالكامل. "كلير أانتِ بخير؟"  نظرت إليها كلير ثم حركت رأسها ببطء كعلامه انها بخير. نهضت ايلينا  من على الكرسي الذي كان أمام  كلير قائله "سأذهب لأعد لكِ الغداء. " تركتها لتعيش في عالم افكراها تنظر إلى البنايات الشاهقه بجانبها بشرود. . . . اما كوكب الأرض فكان يرقص فرحًا مع الفارحين في تلك المنطقه الصغيره - حي ايلينا وكلير - المُزينه بالأنوار والورود الحمراء والبيضاء، تتعالى فيها أصوات الفرح مره بعد مره، الشوارع ممتلئه وكأن اليوم عيد وكانت القلوب كذلك مُمتلئه بالسعاده  لتلك الفتاه الطيبه غير مُصدقين انها واخيرًا ستجد الفرح الذي سيعوضها عن كل ما قاسته في حياتها فمنذ ذلك اليوم الملعون لم يروا ابتسامتها المُشرقه. . . . "Ол мұнда ұзақ болды және ол әлі өзгерген жоқ" 'لقد كانت هنا منذ وقت طويل ولم تتحول بعد. ' اردفت الملكه ايلاندير مُتحدثه الكازاخستانيه بطلاقه، اما المَاثِل بين يديها فقد اجابها قائلًا وهو ينحني بجزعه قليلًا. "Мен сізге кез келген нәрсеге дайынмын, ханым" 'انا مستعد لأي شئ سيدتي. ' " Сіз біз туралы білмес бұрын біз қандай да бір әрекет етуіміз керек" 'يجب أن نتحرك فورًا قبل أن تكتشف شئ عنا. ' رفع رأسه لينظر لها وظهر وجهه بوضوح لقد كان ماثيو، لتتابع الملكه حديثها. " Елевена сарайына барыңыз, ол бізге көмектеседі.Мен қыздың ақылын ертеңге дейін бүгін алғым келеді" 'اذهب إلى قلعه إيليڤينا ، سوف تساعدنا ، أريد استلام عقل الفتاة اليوم قبل الغد. ' انحني مرة أخرى ليتراجع بعدها ببطء ثم التفت ليتحرك بإتجاه الباب مُغادرًا قصر الملكه لينفذ ما طلبته. . . . " أحضرت لكي الغداء كلير."قالت ايلينا بصوت جهوري لتنتفض على أثره كلير من على فراشها لتُسقط ذلك اللوح الزجاجي من يدها وتنظر ناحيه باب غرفتها المغلق بتذمر "كلكم مش شاطرين غير في خضي انا وبس ، ياساتر يارب" خرجت من غرفتها لتجد طاولة الطعام مُمتلئه باصنافٍ عديده من الطعام منهم المصري ومنهم الكازاخستاني. " ايه ده! من أمتي ده كله"  ابتسمت ايلينا لتجذبها من يدها وتجلسها على كرسي الطاوله لتنظر لها كلير عاقده حاجبيها بتعجب كبير مختلط بالخوف  لتقول كلير " لتكوني بتغذيني علشان في الاخر تاكليني يعني زي ما بيعملوا عندنا مع الخرفان في الحته قبل ما يدبحوهم " تعالت ضحكة ايلينا ليزداد خوف كلير لتتراجع بكرسيها إلى الخلف قليلًا. " ماذا بكِ يافتاه هل نسيتِ أنني لا اكل، انا فقط اهتم بكِ لأنكِ مريضه وتحتاجِ إلى من يعتني بكِ" " انا فعلًا عاوزه اللي يعتني بيا "  قالت كلير بصوت منخفض بسخريه، لتبدأ بعدها في تناول الطعام تاركه الأصناف الكازاخستانيه ومتمسكه بالمصري فهي منذ مده لم تاكل هذه الأصناف المصريه الشهيه فكل الطعام المتواجد هنا الكازاخستاني فقط لتتذكر كلير انها قرأت في الكتاب أن من تكتمل عليه اللعنه يفقد ذاكرته فكيف ايلينا الان استطاعت صُنع الطعام المصري؟ ، كيف تذكرت طريقة التحضير؟ لتقول لها بتساؤل "ايلينا انتِ ازاي عرفتي تعملي الاكل المصري ده؟"  لتنظر لها ايلينا وتبتسم وتقول "لا أعلم لقد وجدتني اريد ان اصنع لكِ هذا الطعام فصنعته"    شردت كلير لتدمع عينيها لقد فهمت الان كيف صُنع هذا الطعام. لقد استولوا على عقلها وحركتها وعلى تفكيرها وأخذوا معلومات وطنها ليستغلوا كل شئ لصالحهم، انها تخسر صديقتها يومًا بعد الآخر وهي فريستهم القادمه تقول لذاتها انها علمت فقط القليل من أعمالهم وما يفعلوه بالبشر وأصبحت تبغضهم بشده ماذا ستفعل إذًا عندما تعلم باقي ما يفعلوه. مر باقي الوقت المتبقي من اليوم بطبيعيه ليأتي اليوم الثاني وتستيقظ الفتاتان ومعهن ازورا أرادت ايلينا البقاء ولكن أصرت كلير على ذهابها إلى العمل فإنها تستطيع مساعده نفسها لقد اعتادت على المكان وتعلم كيف تحضر الطعام. كانت هذه الحُجج التي قالتها كلير لايلينا حتى تقنعها بعدم بقائها حتى تستطيع اخذ راحتها في المكان والبحث عن علاج لحالة صديقتها ، وزادت كلير من الإلحاح حتى وافقت ايلينا على الذهاب وبالفعل ذهبت إلى العمل وذهبت معها ازورا إلى عملها أيضًا وظلت كلير بمفردها بالمنزل وما إن تأكدت تمامًا من ذهابهن حتى نهضت وأخرجت الكتاب من خزانة الملابس ووضعته في حقيبه كبيره وبدلت ملابسها وخرجت من المنزل بحذرٍ شديد. . . . وفي الطريق كانت تسير ازورا تتناقش مع ايلينا  عن بعض الأعمال التي يجب أن تفعلها في البنايات ليوقفهن صوت يأتي من الخلف ليلتفتان، كان ماثيو  هو من نادى باسم ازورا ليتفاجأ بمن معها تلك الفتاه التي تَدعي أنها شقيقته ظن انها عندما تراه ستركض تجاهه وتقول له اخي مره اخرى ولكن تعجب عندما رأى رد فعلها كانت بارده تمامًا لا تبالي له وكأنه غير موجود، طلب من ازورا أن تقابله بدون ايلينا بعد قليل في  ساحه المرايا أكبر الساحات في المدينه وأكثرها ازدحامًا ،اتفقت معه وذهبت ازورا ولازالت علامات التعجب على وجهه أخذه تفكيره إلى أنها صامته هكذا بسبب ما فعله معها في آخر لقاء بينهم فأدي ذلك إلى حزنها وتجاهلها له ونسي تمامًا أمر التحول ولعنه الكوكب. . . . اما كلير فخرجت وأصبحت تسير في الشوارع بحذر تنظر حولها لتتاكد من عدم  وجود ايلينا أو ازورا، تُعلق الحقيبه على كتفها تحاول أن تتذكر الطريق بكل قوه في عقلها. " لو سمحتِ ياانسه." صوتٌ ذُكُري ظهر فجأه من خلف ظهرها ظنت انه لا يقصدها هي فاكملت طريقها فوجدت نفس الصوت ينادي مره اخرى. التفتت وجدته شاب متوسط الطول ملابسه ملطخه بالاتربه لديه بعض الخدوش في ذراعيه وقدميه. "نعم محتاج حاجه "  اردفت كلير مع ابتسامه صغيره عندما وجدته يبدوا صغيرًا بعض الشئ  فنبس بعدما حاول أن يجلي صوته "هو احنا فين؟!" اتسعت ابتسامتها  ساخره يبدوا انه زائر جديد جاء إلى الكوكب الملعون بواسطه الكتاب السحري الذي جاء بهم أيضًا إلى هنا "احنا في الكوكب الآلي. " نظر إليها بتعجب لا يفقه شئ مما تقول يعلم منذ صغره أنه يوجد  تسعة كواكب في الفضاء وأصبحوا ثمانيه بعدما انفجر أحدهم وهو يعلم أسمائهم جميعًا ولا يتذكر انه درس كوكب كهذا من قبل " وده ايه أصله ده؟" "لا دي قصه طويله تعالى تعالى شكلك جاي جديد، اسمك ايه ياشاطر. " ابتسم لها بسخريه وتحرك ليصبح بجانبها ويسيران في الطريق لتبدأ فقره التعارف. . . . "الملكه تُريد منا الذهاب إلى قلعه ايليڤينا لنجد شئ لتلك  الفتاه التي تدعى كلير. " قال ماثيو إلى ازورا التي كانت تستمع إليه باهتمام " لنذهب إذًا فنحن قريبين من القلعه، هيا " وبالفعل تحركا  معًا إلى القلعه ليجدا حلًا سريعًا لتحول كلير. سمحوا حراس القلعه لهم بالدخول بعدما جاءت لهم الأوامر عبر الشريحه من الملكه بفتح الأبواب لهم. " مرحبًا ايليڤينا كيف حالك" قال ماثيو بعدما صعد إلى الغرفه العلويه الوحيده التي بالقلعه لتنهض تلك السيده العجوز من على فراشها  قد يظهر عليها كبر السن ولكنها نشيطه جدًا. " مرحبًا ياعملاء الكوكب لماذا هذه الزياره المفاجئة"  اردفت ساخره منهم فهم لا يأتون إليها إلا إذا كانوا يحتاجون شئ. "الملكه تريد منكِ المساعده وانتِ تعلمين  لايوجد مفر من القبول فانتِ ستقبلين برغبتك أو بدونها. "  تحدثت هذه المره ازورا  فابتسمت السيده ييأس وطلبت منهم الجلوس على تلك المقاعد المتهالكه القديمه  ليقصوا لها ما تريده الملكه منها. . . . "اه يعني انتَ اسمك نديم عندك 17 سنه عايش في مدينتي وعيونك عسلي وشعرك بني ده انتَ متدلع بقى، ايه اللي لمك على الكتاب ده بقى يااستاذ نديم." " صحابي كانوا بيحكوا انهم سمعوا عن كتاب سحري بيخلي صاحبه أقوى من أي بشرى" ابتسمت له كلير بيأس فهُم شباب طائشين لم يفهموا المعنى الحقيقي لهذه الجمله . " هو فعلًا بيخلي صاحبه أقوى من أي بشرى بس مش زي ما انتوا فهمتوا كده، مش عايزه اصدمك بس هنا البني آدم اللي بيدخل تقدر تقول بيتلعن. " نظر لها مره اخرى بعدم فهم بالنسبه له هي تتكلم بالغاز الان فسألها التوضيح "حاضر هوضحلك اكتر بس ممكن تيجي معايا في أي كافيه هنا " وافق الفتى وذهبا الاثنان إلى مقهى قريب يذهبوا إليه الزوار الجدد كهولاء فكما نعلم سكان الكوكب الذي اكتملا تحولهم لا يستطيعوا الأكل أو الشرب. قصت له كلير كل ما تعرفه عن الكوكب ولم تخبئ عنه أي شئ  حتى قصتها هي وطريقه مجيئها إلى هنا هي وصديقتها وكيف تحولت صديقتها فهو يجب أن يعلم ما سيحدث له بعد بضعة أسابيع ولعله يستطيع مساعدتها في إيجاد علاج لهذه  اللعنه. " طيب وانتِ ليه متحولتيش زي صحبتك؟" قال نديم بتساؤل فنظرت له وقالت " صدقني مش عارفه انا اصلا النهارده كنت خارجه علشان اجمع اي معلومه أو أي سبب للحاله اللي انا فيها دي"  صمتت لبرهه لتجحط عينيها فجأه وتتذكر أن عليها الذهاب إلى المنزل قبل عوده ايلينا فتُخرج لوحها الزجاجي لتنظر إلى الساعه ليتراجع الشاب إلى الوراء بمقعده مفاجئ مما اخرجته هذا " هو ايه ده كمان؟ " " ده ياسيدي لوح ذكي زي التليفون كده بس أحدث حبتين. " لمعت عيناه بإعجاب وأخذ منها اللوح ليراه عن قرب  فازداد إعجابه به فقال "وده اجيبه منين بقى وبكام؟ "  أخذت كلير اللوح ووضعته في حقيبتها عندما وجدت الوقت مازال مُبكرًا على عوده ايلينا ثم قالت له " ده هتلاقيه في ساحه المرايا هي قريبه من هنا تقريبا لو عاوزه دلوقتي انا ممكن اخدك لهناك اهو اجرب يمكن افتكر الطريق معاك" ابتسم الفتى فهو فقد هاتفه المحمول وكل شئ كان معه أثناء دخوله الثقب الأسود لذلك شعر بالسعاده لأنه سيشتري هاتفًا جديدًا وحديثًا الان كما يظن. " طيب ياريت بس مقولتيش بكام؟ " تساءل الفتى عن الثمن رغم أنه متأكد انه لا يمتلك المال الان ولكن ليرضي فضوله  أراد أن يعلم الثمن، فسخرت منه كلير قائله " اه ياعم ما انتَ من مدينتي بقى تلاقيك مليونير فبترمي فلوسك في أي حاجه عادي وانتَ اصلًا تلاقي فلوسك ضاعت بعد المرمطه اللي اتمرمطها في الطريق  وعلشان اصدمك بقى احب اقولك ان هنا التعامل بلوشي بلوشي" لم يفهم نديم ماذا تقصد  طريقتها غريبه في التحدث فكلما تكلمت لا يفهم منها إلا القليل. " يعني ايه بلوشي مش فاهم حضرتك " تعالت ضحكات كلير  لينظر لها المتواجدين في المقهى من حولها فتتوقف عن الضحك وتقول له " بص اولًا انا زي اختك الكبيرة تمام يعني متقوليش حضرتك دي تاني ماشي، ثانيًا بلوشي يعني ببلاش بس بلغتي الخاصه" تعجب نديم مما قالته كيف التعامل في هذا الكوكب بدون مقابل فتابعت كلير حديثها  "يعني هنا الناس عباره عن  شويه حديد  ايه اللي هيستفادوه من الفلوس أو حتى من أي حاجه تانيه هنا الناس ممشياها على الله معرفش ازاي بس ده اللي عرفته " " طيب ده شكله كوكب جميل وانتِ ظالماه."  قال نديم ضاحكًا، نظرت له كلير باشمئزاز  لتنهض وتسأله اتباعها لشراء اللوح الذكي. . . . " يبدوا انها استعملت إحدى الخلطات  التي تباع في الأسواق لذلك لم تتحول مثل صديقتها. " قالت السيده ايليڤينا لينظر ماثيوا إلى ازورا ويتساءل " كيف هذا؟ "  حاولت السيده التوضيح له قائله " هنالك بعض المواد التي تُخلط في هذه المستحضرات تبطء من مفعول التحول وربما هي استعملت أحد هذه المستحضرات "  " نعم! تذكرت في أول يوم لها هنا رأيتها مع صديقتها ولقد كان هنالك لون غريب على وجهها اما صديقتها فلم تكن مثلها " صاحت ازورا عندما تذكرت اول يوم جاءت فيه ايلينا وكلير إلى هذا الكوكب. " إذًا هذا هو السبب يجب عليكم منع صنع هذه المستحضرات اما كلير فلا يوجد لها حل الا الانتظار فهي ستتحول ولكن في فتره أطول من المعتاد. " ______________________

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الكتاب السحري

المؤلف Ereeny Ezat
2024/06/18 مكتملة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة