" احنا لحقنا! " صرخت الفتاتان في آن واحد وهم يتبادلون نظرات الفزع والصدمه إلىٰ بعضهن "منزل المدام نجوى ناصر؟" تساءل الواقف علىٰ الباب الذي كانت تنظر إليه ايلينا وكلير بصدمه وفزع ولكن كلير انتبهت انه يتحدث واجابته فورًا "ايوه ياباشا هو ده اتفضل" اردفت كلير بتوتر وهي ترفع يدها لتؤدي التحيه للضابط الذي يقف امامها بهيبه وتكبر "ياريت الانسه ايلينا أيمن تتفضل معانا " اردف الضابط بهدوء تام، صمت لبرهه وهو ينظر إلىٰ ملامح كلير ثم تابع حديثه قائلا "مش انتِ كلير ياسر بردوا؟!" قال الضابط محدثًا كلير الذي كانت تفرغ ثغرها حتى كاد يصل إلىٰ ارضية المنزل لأنها كانت مصدومه قليلًا عذرًا ليس قليلًا بل كثيرًا فالصدمات تأتيها واحده تلو الأخرى "ايوه ياباشا انا كلير ودي ايلينا اؤمر عايزنا في ايه" "هكون عايزكم في ايه يعني ياقمامير هاخدكم افسحكم يعني، هتيجوا تنورونا في القسم طبعًا" اردف الضابط ببعض الحده وهو ينظر للواقفين أمامه بأشمئزاز "اه صحيح هيكون عايزنا في ايه يعني، ايه الغباء ده" قالت كلير موبخه نفسها بصوت منخفض " احمم.... ليه ياباشا حضرتك احنا عملنا ايه" وهنا تدخلت ايلينا متساءله بتوترٍ واضح على وجهها فهي من النوعيه القلقه كثيرًا فبمجرد أن رأت الضابط واقفًا علىٰ الباب ويطلبها بأسمها أصبحت اناملها بارده كالثلج " أبدًا معملتوش حاجه ده انا بتبلي عليكم بس ، ماتخلصي ياروح امك متتعبونيش تعالوا الأول وانتوا هتعرفوا هناك" تحدث الضابط بصوت ناعم يشبه الصوت الانوثي في بدايه حديثه ولكن سرعان ما تبدلت نبره صوته من الصوت الناعم والرقيق إلىٰ صوتِِ خشن وحدثهم بحنق وهو مازال ينظر لهم بنفس نظره الاشمئزاز " يوه انت ملبوس ولا مجنون ولا ايه وبعدين مالك كده قارش ملحتنا كده ليه انتِ بتغيري يابيضه، متهدي كده ده احنا بنسالك سؤال بس عايزين نستفسر يعني " قالت كلير بلغتها المعتاده، من يرى ملامحها يقول عنها من إحدى البلاد الاجنبيه ولكن من يري لهجتها وطريقه حديثها يعلم انها تربت وترعرعت بين المناطق الشعبيه العشوائيه فهي كما يقولون " تربيه حواري " " يخربيتك ايه اللي بتقوليه للظابط ده اسكتي الله يخليكي.... حاضر ياباشا هنيجي مع حضرتك اهو" اردفت ايلينا بصوت منخفض في بدايه حديثها محدثه كلير ثم رفعت من صوتها قليلًا و وجهته للضابط الذي يكاد ينفجر فيهم "طب قدامي ياختي منك ليها" قال الضابط وهو يشير للفتيات أن يتحركوا أمامه " ايه اللي بيحصل ياكلير "كان هذا صوت كِنزي الذي جاءت لتطمئن على شقيقتها وترى لماذا تأخرت " مممم.... مفيش ياكِنزي ادخلي انتِ احنا هنروح مشوار كده مع الظبوطه القمر ده وهنرجع متقلقيش" اردفت كلير بتلعثم بعض الشيء وهي تنظر ناحيه الضابط وتبتسم له ابتسامه سمجه " طب قدامي يااختي بدل ما احبسك بكلمه ظبوطه دي يلا" قال الضابط محاولًا كبت غضبه فهو يكره الثرثره الكثيره وخصوصًا من الفتيات اخذ الضابط ايلينا وكلير وخرج... أما بالداخل فكانت كِنزي تجول في الغرفه ذهابًا وايابًا خائفه علىٰ شقيقتها، فإنها ليست فقط شقيقتها الوحيده الذي تركتها والدتهما لها بل إنها صديقتها وتؤام روحها، ظلت تجول لا تعرف ماذا تفعل ليس لديها اخ يساعدها في هذه الازمه وحتىٰ ايلينا الذي لديها اخ لا يهتم بهم ولا يتصل ليطمئن عليهم، تركهم منذ فتره ليست بقصيره، هذا نفسه الذي كان يحب ايلينا في صغره ولا يفارقها ابدًا حتىٰ أنهم يحملون نفس الملامح حيث كان من يراهم يقول عنهم تؤام رغم أن ماثيو شقيق ايلينا كان يكبر ايلينا بثلاثة أعوام ولكن انظروا الان هو رحل ولا يعلمون أين هو أو ماذا يفعل لا يهتم بها تركها ورحل وجعلها تتحمل المسؤلية من صغرها "هتفضلي رايحه جايه كده يابنتي، طب حتى ادخلي عند نجوى قوليلها" اردفت ام عبير وهي تنظر بشفقه نحو كنزي الذي لم تستريح دقيقةً واحده منذ أن جاءت إلىٰ المنزل هنا " لا لا لا مينفعش خالص ادخل عند طنط نجوى لو دخلت هتحس أن فيه حاجه وانا مش عايزه اعرفها علشان متتعبش اكتر من كده "تركت كنزي كل حديث ام عبير واجابت على آخر جمله قالتها فقط ولم تهتم براحتها فقط تهتم براحة غيرها تقلق عليه حتى وإن كان ليس من عائلتها . . بالذهاب إلىٰ القسم المتواجدين فيه ايلينا وكلير كانوا يقفون أمام مكتب الضابط الذي كان يمسك بطبقٍ كبير موضوع عليه الكثير والكثير من الشطائر وكل شطيره نوعًا مختلف كانت تنظر إليه كلير نظره الحرمان لأنها جائعه كانت تريد أن تأكل عندما عادت للمنزل ولكن جاء الضابط الغريب ذلك واخذهم قبل حتى أن يستريحوا لخمسة دقائق فقط لاحظ الضابط نظرات كلير لهُ فأخذ الطبق ووضعه أسفل المكتب وقال "ها يااساتذه تحبوا تشربوا حاجه كده او تاكلوا حاجه كده" "اه واللهِ ياريت اصل انا علىٰ لحم بطني من الصبح وماكلتش حاجه تبقى كريم ومتربي واصيل وعندك دم لو اديتني ساندويتش من اللي حضرتك كنت بتطفحه دلوقتي" اردفت كلير سريعًا وهي تحاول النظر أسفل المكتب لرؤيه الطبق ولكن ارتفع صوت الضابط الغاضب الذي جعلها تنتفض مكانها " ايه الحكايه ماتتعدلي يابت انتِ حتى اللقمه باصين فيها هو احنا في كافيتريا اللي خلفوكي ولا ايه، احنا في قسم ياروح امك " اردف الضابط بغضب وهو ينظر إلىٰ كلير التي احمر وجهها وظهرت عروق رقبتها وارتفع صوتها هي الأخرى قائله "لا بقى انا سكتت كتير لكن عند سيره الاهل ونقف، ميغركش ياباشا المنظر النضيف واللبس والكوتشي الأبيض ده انا تربيه شوارع اااه " قالت كلير وهي تصفق بيديها ولكن سرعان ما أمسكت بها ايلينا قائله "معلش ياباشا اعذرها أصل بعيد عنك عندها كهرباء زياده في المخ والحاله دي بتجيها كل فتره " اردفت ايلينا كاذبه وهي تمسك بكلير وتضع يدها على فمها لتجعلها تصمت فما تقوله حتمًا ستكون أقل عقوبه لها من ذلك السمين هي الحبس "طب بصوا يااختي منك ليها احنا هنفضل جمبكم هنا للفجر نطبق مع بعض كده يعني المهم انكوا هتقروا علىٰ كل اللي تعرفوه وغصب عنكم " " معلش بس سؤال يعني أحنا لغايه دلوقتي مش عارفين احنا جينا هنا ليه بتهمه ايه يعني؟ " تساءلت ايلينا بهدوءها المعتاد عكس كلير تمامًا الذي كانت تقف وتستشيط غضبًا بدون سبب " يعيني انتوا لسه متعرفوش ياحبايب، دي جريمه قتل ياحلوين ومش اي واحد اللي اتقتل ده واحد كانت الداخلية والخارجية بيدوروا عليه " قال الضابط وهو ينظر إليهم بسخريه " قتل! مممم حضرتك ااحنا معملناش حاجه احنا غلابه واللهِ وماشين تحت الحيطه" اردفت ايلينا بتلعثم شديد وبدأت أصابعها في الارتجاف اما التي بجانبها فأكتفت بأن تنظر صامته إلىٰ الضابط جاحطه عينيها بصدمه " في واحد لما خدنا أقواله قال إنه شافكم كنتوا واقفين مع المجني عليه قبل ما يموت وانتوا طبعًا آخر ناس اتكلم معاهم وكمان كنتوا واقفين في نفس المكان اللي حصل فيه الجريمه وكنتوا واقفين بتتفرجوا، فبالزوق كده قولوا ايه اللي حصل" أنهى الضابط حديثه بنبرة حاده لتلمع عيني تلك الواقفه بخوف. . . " هي ايلينا لسه مرجعتش من الشغل؟اصل انا مش حاسه بيها " تسألت السيده نجوى بقلق فحتى أن كانت فاقده للبصر ولا تستطيع رؤيه من المتواجد معها أو رؤيه الوقت لكن الله عوضها بتقوية باقي حواسها فكانت حاسة السمع عندها أقوى ومن خلالها تستطيع سمع صوت ابنتها حتى وإن كانت بالغرفه المجاوره " لا هي جات بس قالت إنها هتروح مشوار هتجيب حاجه كده وراجعه" اجابتها أم عبير بنبره صوت مهتزه أثر التوتر فإنها لا تريد أخبار نجوى عن ما حدث مع كلير وايلينا كما قالت كنزي "طيب فين كنزي؟" تساءلت السيده نجوي مرة أخرى بنفس النبرة القلقه "كنزي!... كنزي راحت.... راحت بيتها تجيب شويه خضار وراجعه " اردفت ام عبير كاذبه أيضًا فكِنزي خرجت للبحث عن القسم المتواجده فيه كلير وايلينا "اومال قاعده ليه ياام عبير ماتخرجي انتِ كمان تجيبي حاجه من بره ، بس انا حاسه ان في حاجه غلط في الموضوع" قالت نجوي في بدايه حديثها ساخره فهي تعلم أن ام عبير تكذب ثم أنهت جملتها بنبره تفوح منها الخوف والقلق . . وعندما نذهب إلىٰ ايلينا وكلير نجد انهم مازالوا يقفون كما هم أمام مكتب الضابط السمين "ياباشا والله ما قتلنا حد "قالت ايلينا بقلة حيله فمنذ وقت طويل تحاول إقناع هذا الضابط ولكنه لا يصدق "طب خدوا دي.. بيقولوا ان الراجل قبل ما يتقتل جه واداكم شنطه فين بقى الشنطه دي" قال الضابط بفضول في نهايه حديثه فهو يعلم ماذا يوجد داخل الحقيبة " يعني لو جبنالك الشنطه هتمشينا؟!"قالت كلير بتسرع لتنظر لها ايلينا وتشير لها بعينيها بأن ما تفعله خاطئ "ايوه هي دي فيها كلام" قال الضابط بسخرية وهو يستقيم من مقعده " خلاص يبقى تطلعنا علشان نجبلك الشنطه " اردفت كلير وهي تنظر بإتجاه الضابط بتحدي وهنا فتحت ايلينا فمها لتوبخ كلير بسبب ما تقوله فايلينا تريد رؤيه الكتاب أولًا ومعرفه ما بداخله ولكن اوقفتها كلير حين نظرت إليها وغمزت لها بعينها وامسكت بيدها حتى تطمئنها وتحاول أن تفهمها أن ما تفعله سيساعدهم " ها ياباشا قولت اية" اردفت كلير متساءله بابتسامة جانبية ماكرة " وانتوا فاكريني غبي اوي كده لدرجه اني هطلعكم يعني" "اه ياباشاغ... اااه اقصد يعني أنك لازم تطلعنا علشان شكله الكتاب ده مهم عندك يعني" كانت كلير في بدايه جملتها تقصد أن الضابط غبي ولكن ايلينا ضغطت على أصابع يد كلير التي كانت مازالت ممسكه بها حتى تجعل كلير تتكلم بطريقه صحيحه فصرخت كلير بألم ولكنها صححت جملتها في النهايه " طيب وانا ايه اللي يخليني أثق فيكم واطلعكم مش يمكن تطلعوا ومترجعوش تاني" "انا اقولك ايه اللي يخليك تثق فينا .. اولًا احنا زي ما قولنالك ملناش في اللف والدوران ثانيًا انتَ تحط في بطنك بطيخه صيفي لأن احنا اصلًا كنا هنجيب الشنطة للقسم هنا بعد ما شوفنا اللي حصل لصاحبها بس كنا عايزين نستريح شويه وبعد كده كنا هنجيبها أساسًا الشنطه مفيهاش اي حاجه تجذب يعني ده مجرد كتاب مش مليون جنيه يعني بس حضراتكم بعتوا ضابط جيه واخدنا من قبل ما ندخل البيت حتى والشنطه نسيناها في البيت " اردفت هذه المره ايلينا بثقة وهي تثبت نظرها باتجاه الضابط الذي نظر لها وصمت لبرهة ثم قال محدثًا نفسه " ماانتوا لو تعرفوا اللي جوه الكتاب مش هتسيبوه حتى لو هيقتلوكم، بس الظاهر هما مفتحوش الكتاب ومسمعوش عنه " هذا ما قاله الضابط داخل تفكيره وبعدها حدث ايلينا وكلير قائلًا " طيب بصوا انا هثق فيكم وهخرجكم رغم اني مقتنعتش باللي قولتيه بس والله العظيم لو رحتوا ومرجعتوش لهقلب عليكم الدنيا ومتنسوش أن اسماءكم وعنوان بيتكم عندي، ملف كامل عنكم عندي فخلوا بالكم " " يعم غور بس احنا نخرج ومش هتشوف وشنا تاني" قالت كلير محدثه نفسها بصوتٍ منخفض . . بالذهاب إلىٰ كِنزي كانت تجول في الشوارع لا تعلم إلىٰ أين تذهب هنالك الكثير من الأقسام في المدينة وهي بالتأكيد لن تذهب إليهم كلهم كانت تجول و لا تعلم أن الذين تبحث عنهم الان سيخرجون ويعودون إلىٰ المنزل " بصي يابت ياكِنزي انتِ هتروحي القسم الكبير الأول يمكن ودوهم هناك وبعد كده نبقى نلف على الأقسام الصغيره" كانت كِنزي تحدث نفسها أثناء سيرها في الطريق وقررت أن تذهب إلى القسم الرئيسي أكبر قسمٍ في المدينه ربما تجدهم هناك كما تظن وبالفعل ذهبت إلىٰ القسم الرئيسي ولكن لم تجدهم ثم ذهبت إلىٰ قسم آخر... وآخر... وآخر ولم تجدهم أيضًا حتى تلقت اتصال من السيده ام عبير التي لم تنبث غير بجمله واحده وهي " كلير وايلينا رجعوا البيت خلاص" "ايييه... يعني انا لفيت ده كله بالفاضي!" اردفت كنزي بعدما أغلقت المكالمه مع ام عبير وهمت للعوده إلى المنزل . . في المنزل عند ايلينا وكلير.. دلفوا إلىٰ المنزل بسرعه وتأكدوا انهم أغلقوا الباب جيدًا ثم ذهبت كلير بسرعه وأغلقت النوافذ وكل شيء اغلقته حتى التلفاز ثم سحبت كلير ذراع ايلينا وادخلتها الغرفه "بصي كده من الاخر احنا لازم نخلع من الموضوع ده" قالت كلير بلغتها المعتاده وهي تفتح خزانه الملابس الخاصه بايلينا وتخرج منها حقيبه السفر الضخمة "نخلع ازاي يعني مش فاهمه" اردفت ايلينا وهي تنظر إلىٰ كلير بعدم فهم "لا فتحي دماغك كده، بصي احنا لازم نسافر ونمشي من البلد دي يعني نروح اسكندريه، الغردقه، الجيزه المهم نمشي من هنا وخلاص احنا مش ناقصين مشاكل وهناخد الكتاب والشنطه معانا واهو علىٰ الأقل نشوفلنا شغلانة احسن من اللي احنا فيها دي" اردفت كلير وهي تخرج ملابس ايلينا وتضعها داخل الحقيبة بعشوائيه "طيب والظابط اللي عايز الكتاب ده؟ ، لا بصي هو فين الكتاب كده وريني ثانيه " اردفت ايلينا في بدايه جملتها بخوف ثم صمتت لفتره وحدثت كلير وهي تبحث عن الكتاب وتزيل من عليه الاتربه حيث ظهر مظهره بالكامل وكانت الزخرفة وكل شيء أصبح واضحًا بعدما أزالت الغبار كان كتابٍ باللون الازرق وبه زخرفه تحيط بزوايا الكتاب الاربعة كانت الزخرفه باللون الذهبي وفي منتصف الكتاب كان هنالك كواكب صغيره ونجوم باللون الذهبي أيضًا وتتوسط هذه الكواكب الصغيره كوكبًا آخر كبير يختلف عن باقي تلك الكواكب ، حاولت ايلينا البحث عن اسمٍ للكتاب ولكن لم تجد " ايه الكتاب الغريب ده، اول مره اشوف كتاب من غير اسم" اردفت ايلينا وهي تفتح اول صفحات الكتاب "كلير!!" اردفت ايلينا وهي تثبت نظرها في إحدى صفحات الكتاب تنظر بذهول وصدمه "نعم ياايلينا مش فاضيه انا اخلصي في ايه" قالت كلير وهي تقترب من ايلينا ولكن قبل أن تصل إليها تمامًا كانت ايلينا قد اختفت! " يالهوي يخربيتك! البت راحت فين!! الكتاب بلعها يالهوي الكتاب بلع ايلينا ياحااره" قالت كلير وهي تصرخ وتجول في الغرفه وتضرب رأسها كالمجنونه " انا هاجي وراكي، متخافيش ياايلينا انا هجيلك" اردفت كلير وهي تُمسك بالكتاب وتنظر في الصفحات وتحاول معرفه أين ذهبت صديقتها وأثناء تقليبها للصفحات وجدت صفحه مرسومًا عليها مجره كبيره كان مظهرها يسحر فكانت ملونه بألوان جميله وجذابه وكانت تلمع بشده ولكن هناك بقعه سوداء في منتصف المجره نظرت إليها كلير، ولا تعلم كيف ومتى سُحبت داخل الكتاب الذي اختفى معهم أيضًا. -------------------------------------------------- "Books Are Food for the soul" "الكتب غذاء للروح"
Ereeny Ezat