كوكب جديد

كوكب جديد

16 0

البعض يظن أن الفضاء شئ جميل وأمن ولكن بعضًا منَ لا يعلم ماذا يحدث خلف الكواليس،  فأنت لا تعلم ماذا ينتظرك إذا كنت تعيس الحظ لدرجه ان تواجه ثقبًا اسود وجهًا لوجه تشعر بشئ يجذبك  بقوه لا تستطيع مقاومتها  انه سيسحبك إلى مكان بعيد خالٍ من  السماء في دقائق عذرًا ليس دقائق بل أقل من الثواني حتى ستكون  دلفت إلى ثقبًا اسود، تقول إحدى عالمات الفلك " هُنا يصير الكون  شيئًا آخر بالنسبه لك"  . . نعود لايلينا  المُعلقه  في الهواء وسط الكواكب ... نعم كانت تطوف في الفضاء ولكنها لم تكن وصلت إلىٰ الثقب الأسود بعد، لا تستطيع التنفس فكما نعلم لا يوجد أكسجين بالفضاء وبرغم من ذلك كانت سعيده بسبب المنظر الذي تراه، كم كانت تتمنى أن تذهب إلىٰ الفضاء ولكن كما اخبرتكم  الكون ليس أمنًا كما نراه فهناك أشياء مخيفه معظمنا لا يعلم بها انها موجوده في هذا المكان الهادئ والجميل سرعان ما بدأت تشعر بشئ يشدها إلىٰ مكان لا تعرفه بدأت تُسحب بسرعه وفي ومضة عين وجدت نفسها تحاط باللون الأسود من كل الجهات  صرخت ايلينا بذعر "يالهوي ايه ده... يالهوي عليا مش ده الثقب الأسو ..ااه دراعي"  لم تستطيع إكمال حديثها حتى فالالم الذي غزا جسدها لا يحتمل. . . "انتِ مش قولتي ياام عبير أن البنات رجعوا اومال فينهم طيب" كانت هذه كِنزي التي تداركت بعد وصولها أن ايلينا وكلير غير موجودين " مش عارفه واللهِ يابنتي هما كانوا هنا وشفتهم بعيني ده انا اللي فتحتلهم اصلًا" اردفت ام عبير بنبره تملئها الحيره لتصمت لفتره تفكر وعندما لم تجد شئ يفيدها أو يفيد التي بجانبها  قالت "خلاص بقى يابنتي انا عملت اللي عليا افوتك بعافيه دلوقتي، عايزه اروح اشوف البت عبير عملت ايه "   نهضت السيده ام عبير وقبل أن تفتح باب المنزل لكي تخرج سمعت طرقات كادت أن تكسر الباب حقًا " ايه في ايه... استر يارب" اردفت كِنزي بقلق وهي تقترب لتفتح الباب فلم تكن غير الشرطة لم يكن ذلك السمين بل ضابط آخر الضابط الذي أتى في المره الأولى لأخذ ايلينا وكلير ، يقف أمامها بتكبره المعتاد وخلفه يقفون العساكر "انتوا  ايه الحكايه معاكم ايه عيله المصايب دي ، هاا كلاكيت تاني مره الانسه ايلينا أيمن موجوده؟" اردف الضابط بنبره ساخره في بدايه جملته ثم تابع حديثه بملل لتنظر له كنزي وتقول "لا ياباشا مش موجوده، حضرتك عايزها ليه؟ "  أنهت كنزي حديثها بسؤال طبيعي ولكنه جعل الضابط ينفجر غاضبًا "هو ايه فيه كلكوا بتقولوا نفس السؤال هكون عايزها في ايه يعني بس صحيح المره دي تختلف، شوفي يااستاذه قدامك خمس دقايق لو مقولتيش ايلينا وكلير فين هناخدك انتِ مكانهم " " ياساتر... ليه كده ياباشا هما عملوا ايه  وبعدين مش انتَ نفس الظابط اللي جيه من شويه واخدهم؟ " اردفت كنزي بقلق على شقيقتها  وصديقتها ايلينا " هو انتِ بتجاوبي السؤال بسؤال تاني ليه، خلصيني ياانسه لو سمحتي وقوليلي فين البنتين المجانين دول " " ياباشا انا مش فاهمه حضرتك، وبعدين مش انتَ جيت واخدتهم يبقى ازاي بتسأل عليهم تاني " " استغفر الله العظيم..... بصي كده وركزي معايا علشان انا مخنوق لوحدي البنتين اللي جيت واخدتهم من شويه خرجوا وقالوا إنهم هيرجعوا بس مرجعوش وكده بدل ما على الأقل عقوبتهم تخف  وياخدوا يوم حبس ولا اتنين كده دول في عيونا هاربانين وبكده العقوبه هتزيد فلو سمحتي هما لازم يجوا معانا انتِ مش هتساعدينا احنا بالعكس هتساعديهم هما " اردف الضابط محاولًا الهدوء وعدم إفراغ كل شحنة غضبه وضغط العمل علىٰ هذه الفتاه التي لا تعلم عن ماذا يتحدث " ياباشا انا والله ما عارفه اقولك ايه انا كل اللي اعرفه ان اختي وصحبتها خرجوا مع حضرتك من شويه وبعد كده انا مشفتهمش تاني ، الست ام عبير بتقول انهم رجعوا هنا بس انا لما رجعت من بره ملقيتش حد " قالت كنزي بصدق وتحاول تبرير كل شئ وكانت طريقه حديثها عكس طريقه كلير  فكلير  كما نعلم متسرعه ولهجتِها شعبيه وغريبه ربما تكون كلير كصديقتها ايلينا عندما تتحدث لن تصمت حتى تفرغ كل شيء بداخلها ولكن هنالك فرقٌ صغير بينهما ايلينا تتكلم باحترام وتفكر في الجمله قبل أن تقولها وتراعي مشاعر الشخص الذي أمامها ولكن كلير لا تفكر و تتكلم بسرعه لا تعلم أن  بعض الكلمات التي ستقولها  بدون تفكير ربما تجرح مشاعر الانسان الواقف أمامها . . بذكرنا لإسم كلير بعدما أمسكت بالكتاب وسُحبت إلىٰ داخله  ذهبت إلىٰ نفس المكان التي كانت تقف فيه ايلينا.... كانت تقف وسط هدوء عظيم ترى مناظر جذابه تسحر الأعين الكواكب جميعها تراها أمام أعينها الان ذكرتها الكواكب وهذه اللمعة الجذابه من حولها  بالقصائد التي كانت تكتبها قديمًا عن النجوم والسماء فهي من محبين التطلع إلىٰ السماء وإلىٰ القمر برغم من  ةطريقتها الغريبه في كل شئ تفعله ولغه جسدها الغريبه واللغه الشعبيه التي لا تفارقها الا انها كانت تُحب الشِعر ومازالت وعندما كانت في المرحله الثانويه كانت دائمًا تكتب اقوالًا وشِعر وخواطر وهذه الأشياء     نظرت كلير إلىٰ النجوم وهنالك لمعه جميله في أعينها ولكن سرعان ما اختفت هذه اللمعه عندما شعرت بشئ يجذبها بسرعه إلىٰ مكانٍ لاتعلم أين يكون وكايلينا  وجدت كلير نفسها تحاط من جميع الجهات بالظلام والعتمه بعدما كانت الأضواء من حولها لا نهاية لها أصبحت الآن في ظُلمه مُخيفه كانت تصطدم في كل مكان وفي نفس الوقت تُسحب إلىٰ داخل الثقب الأسود كما حدث مع ايلينا . . بالذهاب إلىٰ ايلينا كانت نائمه علىٰ أرضٍ صلبةٍ تُسمك بذراعها بألم ، تحرك عينيها تحاول فتحهما فهناك ضوء يزعجها في عينيها "يعيني عليكي ياايلينا انا شكلي كده متت ورحت الجنه بس عيوني وجعاني مش قادره افتح... هي مفيش غيرها انا متت يانيله بختك يابت يالولو موتى وانتِ لسه شباب يعيني" اردفت ايلينا ومازالت مُغمضه العينين لا تستطيع فتحهم  حتى شعرت بحركه من حولها وأصواتٍ عشوائيه غريبه  شعرت ببعض الفضول والحماس الذي دفعها  حتى تحاول مرة أخرى ولكن بكل قوتها لفتح عينيها وحقًا هذه المره فتحتهم ونظرت حولها وياليتها لم تفتحهم! . . على صعيدٍ آخر كانت كلير علىٰ نفس وضعيه ايلينا ولكن بمكانٍ آخر قريب منها "ااه ياكتافي جسمي اتكسر، دماغي  اااه يادماغي.. انا فين " قالت كلير وهي ممسكه برأسها أثناء نظرها إلىٰ المكان حولها ولكن وجدته غريب والتوقيت أيضًا غريب لقد كان الصباح في منزلهم قبل أن يدخلون إلىٰ الكتاب كيف في هذا المكان  يحل الليل الان؟ هل استغرقوا  وقتًا كبيرًا حقًا؟ أثناء مجيئهم إلىٰ هذا المكان الغريب عندما كانوا في المنزل كانت الساعه الثالثه  عصرًا ومازالوا هما في  شهر سبتمبر في فصل الصيف  وبهذا فإن الشمس تغرب في حوالي الساعه السابعه مساءًا هل استغرقوا كل هذا الوقت؟ ولكنهم في ومضه عين سُحبوا إلىٰ داخل الكتاب ولم يستغرقوا خمسه دقائق حتى عندما سحبهم الثقب الأسود... مهلًا  كيف نجوا من الثقب الأسود، معروف عن الثقب الأسود من يدخله لا يعيش بعد ذلك فكيف هؤلاء مازالوا على قيد الحياة. " ايه المكان ده؟.. ايلينا!.. فين ايلينا!" اردفت كلير بصدمه وقلق في نفس الوقت  انها دخلت إلىٰ الكتاب من أجل ايلينا ولكن أين هي الآن. استقامت كلير لكي تذهب وتسأل عن المكان هذا ولكنها شعرت  بألم كبير في قدمها فجلست مكانها مرة أخرى. . . " ثواني بس انتِ اختهم! " تساءل الضابط بتعجبٍ كبير وهو ينظر إلىٰ كنزي بعدم تصديق "يعني انتَ سبت ده كله وركزت في كلمه اختي وبعدين انا اخت كلير بس ايلينا دي تبقي صاحبة كلير وتقدر تقول زي اختي بردوا" "انتِ بتتكلمي جد ولا بتهزري..... انتِ تبقى اخت كلير!"  قال الضابط ومازال ينظر إلىٰ كنزي بعدم تصديق "ايوه انا اختها ايه فيه يعني بتبصلي كده ليه؟ " " اصل افتكرتك مامتهم ولا حاجه اصلك عكس كلير تمامًا... احممم متاخدينيش في الكلام  فين كلير وايلينا " " ما انا قولت لحضرتك من شويه  انا معرفش هما فين ، ممكن يكونوا رجعوا هنا فعلًا وأخدوا اللي هما عايزينه وبعدين نزلوا وتلاقيهم في الطريق وراجعين  للقسم " " اسف ياانسه بس انا لازم ادخل افتش الشقه " اردف الضابط باحراج بسبب ما سيفعله برغم من أنه عمله لكن إذا كان عليه هو لن يفتش شئ وسيذهب فورًا ولكن هذا عمله وهذه الأوامر ويجب التنفيذ " يعني ايه تفتش البيت ياباشا واللهِ ما فيه حد " " دي الأوامر... ياعسكري ادخل فتش البيت عايزك تدورلي في المكان متسيبش ولا اوضه غير لما تفتشها" وجه الضابط حديثه في البدايه إلىٰ كنزي ثم نظر إلىٰ العساكر الواقفون خلفه وامرهم بالدخول . . " ايه المكان ده؟ ... انا حاسه اني شفته قبل كده! "  تساءلت ايلينا بتعجب فهذا المكان ليس بغريب بالنسبة لها نهضت ايلينا من مكانها  وكان الطريق مزدحم بعض الشئ ملئ بالأصوات العشوائيه هناك وبعض السيارات واقفه على الطريق هناك ولكن مظهرها مختلف عن مظهر السيارات المتواجده في مدينتهم أو  في مصر بأكملها " طيب كلير فين؟ ياربي ايه المكان ده انا خايفه"  اردفت ايلينا وهي تنظر حولها بخوف من المكان المتواجده فيه،  كم  مرعب أن تكون في مكانٍ لا تعرف فيه احد ولا تعرف ما هذا المكان من الأساس، كان مظهر  الناس هناك غريبًا ومخيفًا أيضًا ... منهم من لديه بشره ورديه!... نعم ورديه ولكن ليس الجميع بل قليلين ومنهم من يمتلك  شعرًا ورديًا  وبعضهم شعرًا ملونًا كقوس قزح فكل خُصله لونًا مختلف ازرق، احمر، أصفر، بنفسجي  فكانوا مخيفين وغريبين "ايه الأشكال الغريبه دي؟!" قالت ايلينا وهي تنظر إلىٰ الناس التي تمشي أمامها نهضت ايلينا من علىٰ الأرض تمشي وسط هذا الازدحام لا تعرف إلىٰ أين تذهب فالناس يدفعونها إلىٰ حيث  هم ذاهبين. . . "ياباشا اسمعني واللهِ..." اردفت كنزي بترجي ولكن قاطعها هو قائلًا "معلش ده شغلي ولازم انفذ الأوامر وصدقيني انا مش ناقص زن ورغي كتير لاني تعبان لوحدي هما مش هيكركبوا حاجه احنا مش بندور علىٰ مخدرات  احنا بندور علىٰ بني ادمين" "ايه فيه ياكنزي يابنتي" كان هذا صوت السيده نجوى التي خرجت من غرفتها مستنده علىٰ عصاتها تتساءل عما يحدث ولماذا هذه الأصوات الكثيره "مفيش حاجه ياطنط متقلقيش ... تعالي هاتي ايدك " قالت كنزي وهي تذهب باتجاه السيده نجوى لتمسك بيدها لمساعدتها " ملقناش حد هنا ياباشا " اردف احد العساكر وهو يقترب من الضابط ليقف أمامه ويؤدي التحيه "انا قولتلكم مفيش حد بس نعمل ايه في الناس اللي مش بتسمع" قالت كلير قاصده آثاره غيظ الضابط الذي مثل انه لم يسمع شئ وأردف "طيب احنا هنمشي ولو عرفتوا اي حاجه عنهم ياريت تبلغونا " خرج الضابط وذهبت وراءه كنزي أغلقت الباب بسرعه وأخذت هاتفها لتتصل بشقيقتها ولكن المفاجأة أن الهاتف يرن من داخل المنزل ذهبت كنزي بإتجاه الصوت ووجدته هاتف شقيقتها الذي تركته في المنزل حاولت الاتصال بايلينا  ولكن لم تسمع شئ غير الرد الآلي الذي يأتي عندما الهاتف يكون مغلقًا لتخرج تنهيدةٍ وتردف "استرها يارب" . . "يووه ايه البلد المقرفه دي وبعدين انا ازاي جيت هنا اصلًا؟ هو انا مش دخلت الثقب الأسود يعني المفروض اكون ميته دلوقتي، يكونش انا في الجنه وانا معرفش، بس يعم جنه ايه دي اللي فيها الناس بتبقى ملونه كده ده الناس هنا أشكال وألوان " قالت كلير أثناء سيرها في احد الشوارع المظلمه كانت تمشي بصعوبه بسبب  قدمها  وعندما كانت تسير أوقفت شخصًا لتسأله عن المكان " لو سمحت ياهندسه احنا فين دلوقتي "قالت كلير كما اعتدنا بلهجتها الشعبيه وبسببها كان يقف الشاب أمامها فاتحًا ثغره بذهول صمت لفتره ثم حدثها بلغه كلير لم تفهمها ولا تعرفها "معلش بس انت بتتكلم ازاي  اصل انا مش فاهمه" قالت كلير أثناء نظرها إلىٰ الشاب هذا كانت تنظر له بعدم فهم  وما جعلها تغضب أكثر عندما قال جملة كبيره وهو يحرك يده ثم ترك كلير  وذهب  لتصيح  كلير بكل صوتها "دي شتيمه  ولا ايه،  والله انا عارفه دي شتيمه ايه البلد المقرفه دي، حتى الشباب اللي فيها مش متربين ايه القرف ده" . . " طب احنا بقينا فين على كده ياربي" قالت ايلينا وهي تلعب في خصلات شعرها بحيره  كانت تسير في الطُرق وبسبب التزاحم اخذوها الناس إلىٰ منطقه أكثر غرابه  وأثناء مشيها اصطدم بها أحد من الخلف وعندما التفتت لتعتذر منه رغم أنها ليست المُخطئه وجدت الفتاه التي اصطدمت بها  تصيح قائله " ايلينا! كنتي فين؟ " " اسفه بس انتِ تعرفيني؟ " " ايه ياايلينا مالك انا كلير" "كلير! بس ليه شكلك كده"  اردفت ايلينا بتعجب وقلق أيضًا بسبب  تغير شكل كلير "ماله شكلي" "مش عارفه بس وشك بقى لونه احمر كده او وردي مش قادره احدد اللون الصراحه" "اها، ده يابنتي ست كانت ماشيه في الشارع بتبيع حاجات كده وانا قولت اشتري منها علبه الكريم دي بس اتضح أن ده مش كريم ده شكله بوهيا "  قالت كلير وهي تضع يدها على وجهها وتتحسسه  ثم تنظر ليدها مره اخرى "كريم! حد يبيع كريم بالليل ياكلير! " " ياستي فكك المهم انتِ عرفتي احنا فين؟ " تساءلت كلير وهي تُلقى  نظره علىٰ المكان من حولها  " بصي هو انا معرفش احنا فين بس انا حاسه اني شوفت المكان ده قبل كده " " وانتِ هتشوفي المكان الغريب العجيب ده فين أن شاء الله انتِ  مش شايفه الأشكال اللي حوالينا دي عامله ازاي "  اردفت كلير وهي تشير إلىٰ الناس من حولها " انا افتكرت!" صاحت ايلينا بسرعه وحماس فإنها تذكرت متي واين رأت هذا المكان " افتكرتي ايه " قالت كلير مُتساءله بغباء " المكان انا افتكرت شوفت المكان ده فين " " طب ما تقولي وتخلصي "  اردفت كلير بفضول كبير  وهنالك لمعه صغيره في عينيها " فاكره الحلم اللي كنت بقولك كل يوم بشوفه وحكيتلك عنه النهارده الصبح قبل ما نروح الشغل" "يخربيتك  انتِ بتتكلمي بجد! وعرفتي ازاي بقىٰ "   قالت كلير بصدمه  وثغر مفتوح "  بصي وراكي كده " اردفت ايلينا وهي تشير إلىٰ خلف كلير  ويحتالها شعور غريب هل تفرح ام تحزن ام تخاف. -------------------------------------------------   A Story a day keeps reality away قصة في اليوم تبقي الواقع بعيدًا

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الكتاب السحري

المؤلف Ereeny Ezat
2024/06/18 مكتملة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة