لوح ذكي

لوح ذكي

15 0

"ثواني بس انتوا هتاخدوني فين؟!" صاحت ايلينا بذعر فقد تجمع حولها فريقًا كبيرًا من الحراس كانوا يمسكون بأيديهم آله غريبه لم تكن تعلم أنهم حرس القلعه كانت تظنهم إحدى الفتيان المتسكعين كالذي يكونوا متواجدين في الشوارع الفارغه في موطنها في مثل هذا الشارع ولكن زيهم كان غريبًا ومختلف عن الباقي فكان زي حديدي صلب يلمع رغم هذا الظلام الحالك في هذا الشارع فكان هذا الشارع مظلم برغم من انهم مازالوا في الصباح والي هذا الحد لم تشعر ايلينا بأي شئ من حولها هذا كان بسبب الآله التي قربها منها احد الحراس التي تسببت في ماس كهربائي أدى إلى فقدان وعيها . . وبالذهاب الي كلير.... بعدما فقدت ايلينا ولم تعد تراها وسط هذا الازدحام عادت إلى القصر لتخبر ازورا لعلها تستطيع مساعدتها حتى تجد ايلينا وعند دخولها وجدتها تتحدث مع الملكه بصوتٍ منخفض وكأنهم يتحدثون عن سرًا ما، لم تستطيع سماع اي شئ وحتى إذا سمعت لن تفقه شئ بسبب لغتهم العجيبة " انتوا بتحكوا عن ايه؟" تساءلت كلير بتعجب مما جعلهم يتوترون لأنهم لم يكونوا يعلمون انها هنا ظلوا يتبادلون النظرات إلى بعضهم البعض حتى قاطعت الصمت ازورا قائله " لا شئ انها كانت تعطيني بعض التعليمات لا أكثر، أين ايلينا أ لم تعد معكِ؟ " " ما انا كنت جايه علشان كده ، ايلينا تاهت مني وسط الزحمه ومش عارفه راحت فين ممكن تيجي تساعديني علشان ندور عليها" سردت كلير ما حدث معها باختصار منتظره رد ازورا التي إجابتها قائله " حسنًا، يجب أن نخرج الان قبل أن تبتعد " أخذت ازورا الإذن من الملكه للذهاب ثم خرجت مع كلير التي بدأت تدلها على الطُرق التي ذهبت منها ايلينا " هو قوليلي ياازورا احنا لغاية دلوقتي منعرفش اسم الكوكب" تساءلت كلير عن اسم الكوكب أثناء سيرهم في الطُرق ولكن ازورا قالت مُغيره مسار الحديث " من أين ذهبت صديقتك من هذا الطريق ام من هذا" أشارت كلير للطريق التي ذهبت منه ايلينا  واخبرتها أن هذا هو آخر طريق رأتها تذهب منه ومن بعدها اختفت عن نظرها كان أمامهم طريقين ومنهم كان الطريق المظلم التي ذهبت منه ايلينا ولم تراها كلير والطريق الآخر كان عاديًا " أظن أنها ذهبت من هنا " قالت ازورا مُشيره إلى الطريق المظلم وكان كلامها مُحق فإن ايلينا ذهبت منه حقًا ولكن كيف علمت بهذه السرعه " تمام يلا بينا" اردفت كلير مُتجهه إلى الطريق ولكن اوقفتها ازورا سريعًا "توقفي! لا يجب أن نذهب من هذا الطريق سويًا... اقصد اننا هكذا نضيع من وقتنا فإن ذهبنا من طريقٍ واحدٍ معًا ولم نجدها ستكون ذهبت من الطريق الأخر وابتعدت ولكن ان تفرقنا سنوفر وقتنا وواحدًا منا سيجدها بالنهايه" قالت ازورا بتلعثم وكأنها تريد إيجاد اي حُجه حتى لا تذهب معها كلير " بس انا مش هعرف الطريق وممكن اتوه " اردفت كلير بصدق ولكن ازورا كانت جاهزه فقبل أن تكمل كلير حديثها أدخلت ازورا يدها في جيب بنطالها وأخرجت لوحًا زجاجي شفاف به العديد من الأزرار والتقنيات وكأنه هاتف المستقبل " امسكِ هذا سيساعدك في الرجوع وإذا حدث اي شئ يمكنكِ التواصل معي عبره أيضًا " قالت ازورا ممسكه بيد كلير لتضع فيها هذا اللوح الذكي و تأكدت انها ذهبت من الطريق الآخر ثم استدارت وذهبت هي من الطريق المظلم قائله في داخلها "جيد انها ذهبت فإن تركتها بجانب الطريق كانت بتأكيد ستدخل خلفي وحينها سيُكشف أمري تكفي هذه الفتاة الغبية التي دخلت هنا انها بتأكيد حُجزت الان " . . " ايه المرايه الغريبه دي وازاي هتساعدني في الطريق؟ ايه ياربي الحاجات الغريبه دي في الأول الكتاب بعد كده الكوكب بعد كده حتة القزاز دي " قالت كلير أثناء سيرها ممسكه بهذا اللوح الزجاجي الذكي و صمتت قليلًا تنظر إلى الطريق أمامها ثم نظرت إلى اللوح الزجاجي وقالت " هو انا لو دوست هنا ايه هيحصل" اردفت كلير وهي تنظر إلى إحدى أزرار اللوح ودفعها فضولها للضغط عليه لترى ماذا سيحدث وعند ضغطها على الزر بالفعل خرجت اشعة من اللوح كالاشعه التي يخرجها جهاز البروجكتور وكان هناك دائره تُحمل كالانترنت ، وبعدما انتهى التحميل ظهرت خريطه كبيره كهذه التقنيه التي تُدعي GPS وفي المنتصف هنالك نقطه حمراء تُحدد المكان التي تقف فيه هي حاليًا "يعيني عليكي يابت ياكلير جبتيها في المكان الصح، طيب احنا نمشي كده ولا كده قدامنا خشروميت الف طريق اروح منين بقىٰ " قالت كلير مُحدثه نفسها بحيره فكانت الطُرق أمامها كثيره حقًا، كل طريق مُتصل بآخر فسبب هذا حيره لها . . . بدأت تحرك جفنيها مُحاوله فتح عينيها كانت تشعر بألم يجتاح جسدها إثر الصدمه الكهربائية التي تعرضت لها، فتحت عينيها ببطء ونظرت حولها كانت الرؤيه مشوشة غير واضحه كل ما هي تستطيع رؤيته الان انها تُحاط بمادة خضراء اللون وشفافه تستطيع الرؤية من خلالها الأشخاص التي بالخارج الذين مازالوا يرتدون هذا الزي الحديدي وكأنهم في حربٍ ما بدأت الرؤيه في الوضوح وفي كل زاويه تنظر إليها ترى اجهزة عديده حاولت أن تتحرك ولكن هذه الماده تمنعها كانت مُحتجزه داخل دائره من هذه الماده الخضراء تشبه الفُقاعة كانت تطفوا بداخلها وتنظر حولها بذهول وتتساءل كيف وصلت إلى هنا؟ " أيتها الفتاة نعلم أنكِ لا تفهمي لُغتنا لذلك أنا هنا، انتِ تجراءتي ودخلتي إلى المنطقه التي حذرنا الجميع منها و وضعنا قانون الكوكب بأكمله يعلمه وهو أن من سيدخل إلى هذه المنطقه سيُحتسب من الدخلاء وسيعاقب كما انتِ ستُعاقبين الآن " كان هذا صوت شاب يقف في الظلام لا تظهر ملامحه ولكن نبرة صوته كانت مألوفه بالنسبة لها عقلها يقول انه غريب ولكن قلبها يقول هذا الشخص تعرفه تمام المعرفه " طب انا عايزه افهم دلوقتي انا عملت ايه لكل ده، انا يدوب دخلت الشارع لقيتكوا في وشي وبعدين جبتوني هنا " شعر بشئ داخله عندما بدأت في الحديث لا يعلم ما هو ولكنه شئ غريب بداخله تقدم حتى يستطيع رؤيتها عن قرب رُبما يكون يعرفها ولكن عندما اقترب  تذكر  انه رأى هذه الملامح وبعدها لم يعد يشعر بشئ بل هي من شعرت وهي من صُدمت كذلك... كان احساسها صحيحًا انها تعرفه جيدًا مَن منَ سينسي أخاه؟ نعم انه شقيقها الغائب... كانت تظنه سافر وتركهم ولكن من الواضح أنه أتى إلى هنا عن الطريق الخطأ مثلها هي وكلير . . " طيب انا اروح فين تاني على كده لفيتك شارع شارع يامنطقه وبرضو ملقيتش حد والبت ازورا دي شكلها نسيتني ولا تاهت هي كمان" تحدثت كلير بصعوبة لقد تعبت من البحث فهي ذهبت إلى جميع الطرق ولم تجد ايلينا أخرجت اللوح وشرعت بالخروج من هذا الطريق والذهاب إلى الطريق التي ذهبت منهُ ازورا . . اما ازورا فكانت في طريقها إلى المكان المحتجزه فيه ايلينا بعدما سألت عنه الحرس المتبقين عند القلعه فمعظمهم ذهبوا مع ايلينا ولم يتبقى منهم سوى القليل أمام القلعه وكلما تتذكر ان ايلينا بإمكانها اكتشاف سر القلعه أثناء تواجدها داخل السجن تُسرع أكثر . . " م.. م... ماثيو... ماثيو انتَ هنا ، ماثيو انت عارفني صح؟ انا ايلينا" قالت ايلينا بتأثر شديد واعيُن تملئها الدموع لتحجب عنها الرؤيه ولولا هذه الماده المحتجزه بداخلها لكانت ذهبت لتجذب شقيقها في عناق لتعوض كل هذه السنين التي عاشتها بدونه ولكن هذه الماده اللعينه تمنعها، تنظر للواقف بجمود أمامها كانت تنظر له باشتياق " من هذا الذي تقولين لهُ ماثيو؟ انا لا اعرفك من انتِ، انظري يافتاه لا تحاولي أن تغيري مسار الحديث..." " مسار حديث ايه وقرف ايه ماثيو ركز معايا انا ايلينا اختك انتَ بقيت بتتكلم بالفصحى كده ليه" قالت ايلينا بضيق مُقاطعه لحديث أخيها " شقيقتي! Күзетшілер, келіңіз, дозаны төмендетіңіз, ол есінен танып қалған сияқты " 'تعال أيها الحارس ، خفف الجرعة ، يبدو أنها اُصيبت بالجنون' قال بصدمه في بداية حديثه ثم رفع صوته مُنادياََ على احد الحراس ليخفف الجرعه المتواجده داخل الفقاعه فهذه الفقاعه ليست عاديه لكن يوجد بداخلها فتحه تدخل ماده تعمل على سحب طاقة السجين الذي بداخلها ببطء إلى أن يموت نهائياََ . . وصلت ازورا واخيراََ إلى السجن المتواجده به ايلينا وقبل أن تخطوا خطوه داخل السجن تلقت أنظار من خلال اللوح الذي معها بأن كلير أوشكت على دخول الشارع المظلم فأسرعت وأرسلت إليها رساله بأنها قد وجدت ايلينا . . وعلى الجانب الآخر كانت كلير أمام الشارع المظلم متردده وتتساءل بداخلها هل تدخل ام لا ولكن قاطعها صوت يخرج من اللوح الذي بيدها وكأنه إشعار فتحته لتجد انها رساله نصيه من ازورا تخبرها انها وجدت ايلينا ولا داعي لقدومها كل ما عليها فعله أن تنتظرهن بالقرب من قصر الملكه " هي ازاي عرفت اني رايحالهم؟ " تساءلت كلير بتعجب ولكن تناست الموضوع سريعاََ وتحركت إلى قصر الملكه . . " ماثيو اسمعني انا اختك يالا نسيتني ولا ايه طيب انت ليه بتعاملني كده وكأنك مشفتينيش قبل كده؟... خد هنا رايح فين" كانت تتحدث ايلينا مع ماثيو شقيقها ولكن هو كان يتجاهلها ولا يعطيها اي اهتمام هو فقط يقف أمام الجهاز الضخم الذي يوصل للفقاعه هذا الدخان السام  وقف ليعدل بعض الأشياء ثم تركها وخرج ... مرت دقائق قليله حتى عاد مرة أخرى ولكن هذه المرة أتى ليخرج ايلينا " ايه ده انت هتخرجني! كنت عارفه انك هتفتكرني وقلبك هيحن و.. " اصمتي ما هذه القوه التي تجعلك تتحدثين كثيراََ هكذا، هذه المره نفدتي ولكن إذا رأيناكي بالقرب من القلعة مرة أخرى ستموتين ولن يستطيع أحد إنقاذك " قال ماثيو ثم اخرج ايلينا من الفقاعه واصطحبها إلى الخارج حيث تنتظرها ازورا ولكن رفضت ايلينا أن تذهب وامسكت بذراع ماثيو كالطفل الذي تعلق بوالده ولا يريد الابتعاد عنه، فهي وجدت شقيقها بعد غيابٍ طويل كيف تتكره بهذه السهولة ولكنه أفلت يدها بكل برود و دخل إلى السجن غالقاََ في وجهها الباب نظرت ايلينا في أثره بحزن عازمه بداخلها الا تتركه حتى يتذكرها ويعودون إلى بلادهم والي والدتهم وفي المساء جلس كلاََ من ايلينا وكلير في غرفتهم بينما ازورا تعد لهن العشاء " بت يا ايلينا اختفيتي فين بدري ده انا لفيت شوارع الكوكب كلها عليكي" ولكن مع مَن تتحدث كلير فإن ايلينا شارده تنظر إلى النافذه باعُين دامعه تتساءل كيف ستكون حالة والدتها عندما تعلم أنها قد عثرت على ابنها وسط هذا العالم العجيب اسئله لا نهاية لها تدور داخل عقلها لا تهتم لهذه التي تتحدث مع الهواء بجانبها وتظن انها تستمع إليها ولكن هذه في عالماََ آخر عقلها منشغلاََ بأشياء أهم من الذي تقوله كلير قاطع أفكارها ازورا عندما أتت لتخبرهم بأن الطعام أصبح جاهزاََ نهضت كلير ولكن ايلينا لم تنهض " ما تقومي ياايلينا العشا جاهز مش كفايه اننا على لحم بطننا من الصبح يدوب فطرنا وخرجنا ومن بعدها مشوفناش منظر الاكل تاني" قالت كلير مُحاوله إقناع ايلينا بالنهوض والاكل معهن ولكن الاخيره كما هي لم تغير رأيها "خلاص ياعم انا مالي هو انا اللي هموت من الجوع" خرجت كلير بصحبة ازورا ولم تمر خمسه دقائق حتى عادت كلير قائله " قومي يابت فكراني هسيبك من غير اكل يعني يلا ياختي بطلي دلع" نهضت ايلينا هذه المره بصمت لتجلس على طاولة الطعام 'السفره' وجلست معها كلير ولكن ازورا لم تجلس فقالت لها كلير " ما تقعدي يا ماسوره ده انتِ حتى مفطرتيش معانا الصبح" " لا شكرا لكِ ولكنني لست جائعه " " يابنتي ده انا مشفتكيش بتاكلي قدامي خالص " وهنا تحدثت ايلينا وهي على حق لم ترى ازورا تاكل ابدا أمامها ولكن ابتسمت ازورا ابتسامه جانبيه قائله " ربما لا اتناول الطعام أمامك لأنني لا أحبه... اقصد لأنني احب ان اتناول طعامي بمفردي" " خلاص ياعمي براحتك كلي كلي يايلينا " بدأت ايلينا وكلير في الطعام وكالعاده الطعام بالنسبه لايلينا غريب مثل الفطور ولكن كلير لا تُبالي تأكل فحسب ولا تهتم بالطعم أو الرائحه انتهوا من الطعام وخلدوا للنوم على الفور وبعد مرور اسبوع على تواجد الفتاتان في الكوكب بدأوا في عملهم الذي كان عبارة عن تحديث البنايات وكذلك تجميع معلومات البنايات الحديثه والقديمه من الزوار الجُدد والمطلوب منهم تحديث هذه المعلومات وتحويلها إلى أفكار مُبتكره وجديده وهذا يُتيح لهم الذهاب إلى المُدن المجاوره في هذا الكوكب . . بالذهاب إلى الحي الذي كان تسكن به ايلينا وكلير أصبحت كِنزي تعيش مع السيده نجوى وأغلقت منزلها حتى تهتم بوالدة ايلينا فهي كما نعلم فاقده لبصرها، ولفارق التوقيت بين مدينة القاهره والكوكب الذي ذهبن إليها الفتاتان كانت الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهره ولكن بالكوكب فكانت الساعه العاشره مساءً وهذا يعني أن التوقيت في ذلك الكوكب متقدم ثلاث ساعات عن مدينة القاهره " في أي خبر عن البنات ياكِنزي؟ " تساءلت السيده نجوى بتوتر فها قد مر أسبوعاََ كاملاََ وليس هنالك أخبار عنهم " صدقيني مفيش اي حاجه عنهم حتى الظابط مش قادر يوصلهم بس ان شاء الله خير" قالت كِنزي بيأس، شقيقتها مفقوده ومعها صديقتها التي كانت بمسابة شقيقتها ايضاََ مر علي غيابهم اسبوع ولا أحد يعلم عنهم شئ هل هم مازالوا على قيد الحياة؟ يأكلون؟ يشربون؟ وياتري هل المكان المتواجدين فيه ليس بهِ تغطيه لذلك لا يستطيعوا التواصل معهم؟ هل سيختفون مثل ماثيو شقيق ايلينا؟ علامات استفهام كثيرة تدور داخل ذهن كِنزي . . " يووه هو الواحد ميعرفش يتأخر دقيقه كده ولا اتنين ...ثانيه ياكلير ثانيه" صاحت ايلينا بسبب طرقات كلير على باب المرحاض " ياستي اخلصي هو حد قالك ان عندك الجرب كل ده بتاخدي شاور راعي أن في غيرك كمان عايز ياخد شاور مش كفايه صحينا متأخر " قالت كلير بضيق فهم متأخرين على العمل بالفعل ومن دون شئ وبالداخل كانت قد انتهت ايلينا وخرجت وبالصدفه أثناء سيرها نظرت في المرآه لتجحط عينيها وتصرخ بأعلى صوتها جعلت المنزل بأكمله يهتز بسبب قوة صوتها " مالك اتلبستي يارب تتلبسي ياشيخه خلينا نرتاح منك يارب" قالت كلير من الخارج حتى خرجت ايلينا وفتحت الباب وارتفع صوت الفتاتان بالصراخ كلاهما خائفين من بعضهن " بب...ب.... بتتت اااا....ايه اللي في وشك ده؟!" صاحت ايلينا بفزع من مظهر كلير لم تكن تعلم أن ما أصابها قد أصاب كلير ايضاََ " ماله وشي يااختي انا قمر وزي الفل شوفي شكلك انتِ الأول" " يخربيتك اللي وشي نفس اللي في وشك! ايه اللي حصلنا؟ " سحبت ايلينا كلير خلفها لتأخذها إلى الغرفه وتوقفها أمام المرآه لتصرخ كلير مرة أخرى ولكن هذه المره بسبب مظهر وجهها كانت الفتاتان ينظرون إلى المرآه بفزع كلاهما بشرتهم تحولت إلى بشره ورديه مخيفة. _________________________________ " A book is a dream you hold in your hand" "الكتاب حلم تحمله في يدك"

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الكتاب السحري

المؤلف Ereeny Ezat
2024/06/18 مكتملة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة