" حضرتك مين " تساءلت ايلينا عاقده حاجبيها بتعجب " بتاع الفيتامين" قال الشاب ممازحًا وما أن أنهى جملته حتى بدأ يقهقه بصوتٍ عالي وكأنه قال نكتةٍ مضحكه جدًا "ابو تقل دمك، ما تخلصنا هو انت جاي تستظرف احنا مش فاضين" اردفت كلير بضيق فإنهم بدون شيء متأخرين على العمل والان جاء هذا الشاب ليمزح ويضيع ما تبقى من الوقت " احم.... انا معايا كتاب هيعجبك جدًا اتفضلي كده شوفيه" قال الشاب وهو يخرج كتاب من حقيبته ولكن أوقفته ايلينا قبل أن يخرجه قائله "اسفه يااستاذ بس انا معايا شغل ولازم امشي" "ياانسه صدقيني مش هتخسري حاجه هما خمس دقايق بس" "ياعم انت ايه حكايتك بنقولك مش فاضين ومعانا شغل" تدخلت كلير في المحادثه محاوله تخليص صديقتها " ياانسه انتِ مالك دلوقتي انا بكلم الاستاذه انتِ ايه حشرك شكلك حشريه بقىٰ " قال الشاب وهو ينظر باتجاه كلير " ياابن ال... خد هنا يالا طب والله لوريك " اردفت كلير وهي تركض خلف الشاب الذي بدأ في الركض هاربًا من ذلك البركان الذي سينفجر خلفه ولكن أثناء ركضه انقطع حزام حقيبته لتقع الحقيبه على الأرض وهو لم يبالي بل زاد من سرعته أكثر " بت ياايلينا ماله الراجل ده مجنون ولا ايه الراجل ساب شنطته مرميه على الأرض وطار" قالت كلير وهي تضرب يد بالآخري "مش من البركان اللي كان بيجري وراه ده، براحه يابنتي خضيتي الولد" اردفت ايلينا ثم انتظرت دقيقه وتابعت "بقولك ايه ياكلير ما تيجي ناخد الشنطه دي" اردفت ايلينا وهي تنظر باتجاه الحقيبه الملقاه علىٰ الأرض بفضول "لا بصي كده فوقي احنا مش ناقصين مصايب ده لسه من اسبوعين أم عبير عملتلنا فضيحه أكبر من حياتي كل ده علشان بس خدت من بنتها عبير شقه رغيف الطعميه بجنيه" اردفت كلير بلغه شعبيه أشبه بلغات المتشردين " شقه وجنيه و.. لا ثانيه فهميني كده براحه علشان دماغي عملت ايرور " " بصي ام عبير دي عايزه تبيع ساندويتش الفول والطعميه ب3جني تمام؟ بس انا اخدت شقه الطعميه بجنيه " قالت كلير محاوله شرح الحدث بأبسط طريقه " بت انتي جبتي اللغه المقرفه دي منين ايه جني دي، وايه شقه دي كمان يابيئه يعني ايه مش فاهماها " " شقه دي يعني نص الرغيف يااستاذه ياخريجه وجني دي اختصار لكلمه جنيه" " اه.... لا ايه ده يامفتريه يابنت سماح! نص الرغيف بجنيه ياجاهله مش حرام عليكي " اردفت ايلينا بدون تركيز في البدايه ولكن تداركت ما تقوله صديقتها بعد فتره وامسكت بها من الخلف كالمجرمين "ايه ياايلينا مالك ياحبيبتي استهدي بالله ايه انا عملت ايه ده كويس ان اخدته بجنيه مش بنص " " كمان! انتِ غبيه يابنتي ازاي تعملي كده ام عبير دي معاها عيال وعايزه تربيهم وتعلمهم زي ما انتي متعلمه كده من حقها تخلي ساندويتش الفول والطعميه ب3جنيه يعني المفروض نص الرغيف بجنيه ونص واحنا لازم نراعي ظروفها مينفعش انتِ.. " قالت ايلينا بهدوء فهي علىٰ حق يجب أن نهتم بهذه الأشياء حتى ولو صغيره ولكن قاطعتها كلير قائله " ايه بس بس مش ناقصه محاضرات هي انتِ مش ملاحظه اننا أتأخرنا وشكلنا كده هنتطرد " " يخرب عقلك احنا بجد أتأخرنا بقولك ايه هاتي الشنطه المرميه على الأرض دي بسرعه علشان لو جه صاحبها نبقى نرجعها أو نلاقي العنوان ولا حاجه ويلا ندخل تلاقي المدير بيشد في شعره جوه " قالت ايلينا وهي تنظر في ساعه يدها " يووه حاضر حاضر "اردفت كلير علىٰ مضض ثم أخذت الحقيبه واتجهوا إلىٰ مدخل الشركه " جهزي نفسك كده يااختي هنصطبح بخناقه قمررر "اردفت ايلينا أثناء وقوفهم في المصعد انتظروا بعض الدقائق حتى انفتح باب المصعد أخذوا نفسًا قبل أن يخرجوا منه فَبمجرد خروجهم منه سيصبحون داخل الشركه " اهو اتفضلي اصطبحتي يااختي بوش الفقر اهي.. ياساتر" قالت كلير عندما دلفوا إلى الشركه كانت هناك موظفه هم يكرهونها ويلقبونها ب"وش الفقر" كانت تقف بالقرب منهم وبمجرد أن رأتهم تحركت بأتجاههم " اهلا صباح الخير يابنات ايه اللي اخركم كده" قالت الفتاه مُرحبه بالفتيات بلطف " صباح النور يا مي معلش بس انتِ عارفه المواصلات وقرفها" اردفت ايلينا بتبرير "طيب يلا ادخلوا بسرعه حظكم حلو النهارده اصل المدير لسه مجاش اول مره تحصل على مستوى العالم المدير يتأخر " " يااه غريبه اول مره تقولي خبر عدل يا مي" اردفت كلير بأريحية ثم تنفست الصعداء " تصدقي الشنطه دي وش خير " قالت ايلينا وهي تمسك بالحقيبه خاصة الشاب . . . بالذهاب إلى الحي الذي يعيشا فيه بطلاتنا وتحديدًا منزل السيده نجوى.. كانت الأصوات بالخارج كالعاده عشوائيه مختلطه بأصوات بائع الليمون وصوت هذه العربه الذي يعشقها الأطفال الذي تبيع حلوى غزل البنات واصوات لشجار السيدات الذي لا ينتهي اما السيده نجوى كانت في عالمها الخاص فكانت جالسه علىٰ الاريكه وتضع بجانبها جهاز الراديو تستمع إلى اغنيه مصريه قديمه للسيده ذات لقب كوكب الشرق "ام كلثوم" قاطع جلستها الجميله هذه رنين الهاتف أمسكت عصاها ونهضت تساعدها العصا في الوصول إلىٰ الهاتف الموضوع علىٰ طاوله خشبيه بعيده قليلًا " الو.... مين " اردفت نجوى منتظره الرد من الجهه الأخرى ولكن لا رد "لا ماهو مش كل مره ترن فيها تسكت كده دي بقيت حاجه تقرف جيل منيل" أنهت نجوى كلامها ثم أغلقت الخط ولكن قبل أن تتحرك رن الهاتف مره اخرى "وبعدين معاكم لازم تخلونا نغلط يعني" اردفت نجوى وهي ترفع الهاتف مره اخرى وتُجيب "الو" " اسف" لم ينطق غيرها وبمجرد أن سمعت نجوى الصوت لم تجد صعوبه في التعرف علىٰ صاحبه فورًا فتحت فمها لتتحدث ولكن فات الأوان لقد أغلق الخط في وجهها لم تكن قادره على التحرك والذهاب للجلوس علىٰ الاريكه مرة أخرى تشعر بألم في رأسها جسدها أصبح باردًا جدًا سقط الهاتف من يدها وسرعان ما سقطت نجوى خلفه لتتمدد علىٰ الأرض فاقده للوعي اما منزل كِنزي كانت تجلس أمام التلفاز تشاهد إحدى المسلسلات الهنديه كالعاده وتمسك في يدها طبق كبير تقطع عليه بعض من الخضراوات لتصنع السلطه كانت مندمجه جدا في أحداث المسلسل حتى قاطعها صوت رنين هاتفها هي كذلك فنهضت بضيق قائله " يووه لازم يرن دلوقتي هيفوتني المسلسل" اردفت كِنزي وهي تنهض كانت تمشي ولكن نظرها متعلق بالتلفاز وصلت إلى الهاتف "الو.... طيب طيب هاجي حالًا" اردفت كِنزي بسرعه وقلق مما سمعته من المتصل في الجهه الأخرى أغلقت المكالمه وذهبت بسرعه لتغيير ملابسها وبعد ربع ساعه تقريبًا كانت كِنزي أمام منزل نجوى والدة ايلينا طرقت مره والأخرى ثم فُتح الباب دلفت كِنزي بسرعه إلىٰ غرفه نجوى كانت مُسطحه علىٰ الفراش تحركت بإتجاهها ودلفت خلفها السيده ام عبير "مالها ياام عبير ايه اللي حصلها" تساءلت كِنزي بأعين دامعه لأنها تُحب السيده نجوى كثيرًا فهي بمثابة والدتها " معرفش يابنتي انا جيت علشان اطمن عليها واهو بالمره نحكي شويه ونسلي بعض بس لما دخلت لقيتها كده " اردفت ام عبير بتبرير وصدق " طيب وانتِ دخلتِ ازاي مش الباب كان مقفول؟! " " هو تحقيق! عمومًا كان في واحد راكب العماره فخليته يجي يكسر الباب" "طيب خلاص كتر الف خيرك ياام عبير شكرا روحي انتِ علشان العيال وانا هتصل بالدكتور ويجي يشوفها " لم تكن كِنزي تريد أن تبقى في المنزل مع نجوى وتقابل الطبيب بمفردها ولكنها كانت تفعل كما يقولون الناس " عزومه مراكبيه " لكن ام عبير كانت سيده اصيله ورفضت أن تذهب وتتركها بمفردها في هذه الحاله وظلت معها . . . . بالعوده إلىٰ ايلينا وكلير... كانت ايلينا قد أنهت عملها لم يتبقى غير أن تنهي كلير بعض الأوراق "هاا ما تخلصينا بقىٰ ياكلير لسه ورانا مشوار طويل عريض " اردفت ايلينا بضيق وهي تنتظر كلير حتى تنهي عملها " خلاص اهو آخر حاجه..... وبس كده خلصت " قالت كلير وهي تغلق آخر ملف أمامها وتجمع أغراضها لتذهب مع ايلينا الذي اخذتها وهبطت إلىٰ الأسفل "ثواني بس مشوار ايه اللي كنتِ بتقوليلي عليه فوق؟! " تساءلت كلير بتعجب عن ما قالته لها ايلينا قبل قليل "هنروح نودي الشنطه دي لصاحبها.. دوري كده لو كان فيها بطاقه أو ورقه فيها عنوان أو أي حاجه تدلنا علىٰ صاحب الشنطه" اردفت ايلينا وهي تعطي الحقيبة إلى كلير لتبحث داخلها " هاتي انتِ مش هترتاحي غير لما توقعينا في مصيبه بجد.. وربنا يستر " قالت كلير وهي تمسك بالحقيبه وتبدأ في فتحها والبحث فيها " ايلينا انا مش لاقيه اي حاجه في الشنطة غير الكتاب ده وبصراحه شكله غريب ويخوف " قالت كلير وهي تخرج الكتاب من الحقيبة وتنظر إلىٰ شكله من الخارج كان ملئ بالتراب وكأنه من آلاف السنين " طيب خبيه خبيه دلوقتي ده شكله غريب خبيه بدل ما حد يشك فينا" اردفت ايلينا بسرعه وهي تأخذ الكتاب وتضعه داخل الحقيبة مره اخرى " ثواني طيب نشوف اسمه " قالت كلير وهي تحاول معرفه اسم الكتاب ولكن ايلينا لم تعطيها فرصه وأخذت الكتاب بسرعه "هنرجعه ازاي دلوقتي طيب، انتِ متأكده انك دورتي كويس؟ " " ايوه ياايلينا دورت واللهِ" "طيب عندي فكره احنا نرجع البيت دلوقتي وناخد الشنطة معانا وبكره نبقىٰ نجيبها معانا الشركه هو اكيد هيرجع تاني علشان ياخدها" اردفت ايلينا بتفكير وهي تنظر إلىٰ كلير تنتظر منها اجابه "ماشي فكره حلوه يلا طيب وقفيلنا عربيه" قالت كلير وهي تنظر إلىٰ الطريق أمامها في انتظار سياره لتوقفها . . . في منزل نجوى كان الطبيب قد وصل ودلف إلىٰ غرفه نجوى.. وكانت كِنزي وأم عبير يقفون في الخارج لم يمر وقتًا طويل حتى خرج الطبيب من الغرفه قائلًا "متقلقوش مفيهاش حاجه هو بس الضغط علي شويه انا اديتها حقنه وان شاء الله هتبقى كويسه" اردف الطبيب برسميه و أنهى حديثه ثم ذهب دلفت ام عبير مع كِنزي إلىٰ الغرفه لتطمئن علىٰ نجوى التي كانت قد عادت إلىٰ وعيها " اخبارك ياطنط نجوى عامله ايه دلوقتي" تسالت كِنزي وهي تقترب من الفراش " كويسه يابنتي هو ايه اللي حصل " " انتِ تعبتي شويه والسكر بتاعك علي حبتين متقلقيش أن شاء الله هتبقى كويسه " قالت كِنزي وهي تضع يدها علىٰ يد السيده نجوى حتى تشعرها بالأمان صمتت برهه ثم قالت " اه صحيح نسيت اتصل بايلينا " "لا لا بلاش سيبيها في شغلها بدل ما تقلقيها " اردفت نجوى سريعًا لتستمع لها كنزي وتغلق هاتفها " طيب خلاص ارتاحي انتِ هي تلاقيها قربت تخلص وتيجي " . . . بذكرنا لأسم ايلينا كانت جالسه مع كلير في إحدى سيارات الأجرة وفجأه توقفت السياره "في ايه يسطا وقفت ليه " تساءلت كلير موجهه حديثها إلىٰ السائق الذي اجابها بالآتي " تقريبًا كده ياانسه في خناقه أو حاجه الطريق كله واقف " " استر يارب.... بت يايلينا انا الفضول هيموتني ما تيجي نطلع نشوف الخناقه" اردفت كلير في بدايه حديثها بقلق ولم يمر كثيرًا حتى تحول هذا القلق إلىٰ فضول يدفعها إلىٰ الخروج لرؤيه ماذا يحدث بالخارج علىٰ الطريق " تعالى ياكلير مش ناقصين مشاكل ...... يابت خدي هنا رايحه فين " قالت ايلينا بعدم تركيز وهي تنظر إلىٰ الخارج عبر النافذه لتتفاجأ عندما تلاحظ كلير تسير أمامها في الطريق بإتجاه التجمع الكبير الذي يوقف كل السيارات لم تستطيع منع فضولها هي الأخرى فخرجت تركض حتى اصبحت بجانب كلير وبمجرد وصولهم تجمدوا بسبب ما شاهدوه فإنه لم يكن شجار بل إنه حادث! " اااا......اييي....ايلينااا ممش ده ال" قالت كلير بتلعثم شديد أثر الصدمه الذي جمدت لسانها حتى أنها لم تستطيع إكمال الجمله ولكن ايلينا فهمت ما تقصده واجابتها "ايوه هو .... هو صاحب الشنطه! " قالت ايلينا غير مصدقه ان ما تراه حقيقه هذا صاحب الحقيبة الذي كانوا يبحثون عنه هو الآن ممتد على الأرض غارقًا في الدماء "اا..ييي..ايلينا خلينا نمشي الله يخليكي بجد مش قادره استحمل المنظر" تحركوا الفتاتان بإتجاه السياره وطلبوا من السائق أن يذهب من طريقًا آخر وباقصي سرعه "ايه ده ايلينا استنى كِنزي بترن عليا" قالت كلير وهي تخرج الهاتف من حقيبتها كانوا قد وصلوا إلىٰ الحي الذي يعيشون فيه بالفعل " الو ايوه ياكِنزي " " كلير متروحيش البيت تعالى مع ايلينا علشان انا في بيت طنط نجوى " "طيب ماشي بس ليه انتِ هناك فيه حاجه؟ " تساءلت كلير ببعض القلق " لا لا مفيش ده طنط نجوى وحشتني فقولت اروح اقعد معاها شويه متقلقيش" اردفت كنزي كاذبه علىٰ شقيقتها وبداخلها كانت تسب نفسها على ما تفعله أكثر شئ تكرهه هو الكذب "طيب سلام" أنهت كلير المكالمه مع شقيقتها واخبرت ايلينا بأنها ستذهب معها إلىٰ المنزل " احسن على الأقل علشان نشوف حل للورطه اللي معانا دي، طيب الشنطه دي علىٰ كده هنوديها فين ولا هنعمل فيها ايه اصلا " اردفت ايلينا وهي تنظر بإتجاه الحقيبة بخوف وقلق " نروح بس وناكل كده كام حاجه علشان انا هموت من الجوع وبعدين نفكر في الموضوع ده، وبعدين ياايلينا دي مجرد شنطه وفيها كتاب مش حكايه يعني أحنا ممكن نبيع الكتاب " اردفت كلير وهي تضع يدها علىٰ معدتها فهي حقا جائعه برغم من المنظر البشع الذي رأته فإن هذا الشاب الذي كان ممتد على الأرض يعتبر شبه مشوه حتي ان بعض من ملامحه ليست واضحه بالكامل " ياستي ارحميني بعد المناظر اللي شفتيها دي وليكي نفس تاكلي ياجاحده! وبعدين كتاب ايه اللي نبيعه ده مش لما نشوفه الأول بتاع ايه وبيحكي عن ايه " وصلوا واخيرًا إلىٰ المنزل وفتحت لهم السيده أم عبير التي عندما رأتها كلير صُعقت "اييه ده! أم عبير هنا يامرحب يامرحب أخبار عبير ايه صحيح "قالت كلير بصدمه في بدايه جملتها وانهتها بنبره ساخره " خشي يابنت سماح واقفلي وراكِ الباب واخلصي بدل ما اطبق عليكي اجيب أجلك "قالت أم عبير بنبره تفوح منها الغيظ "ايه خشي دي كمان ياكلير " قالت ايلينا بهمس محدثه كلير " ابقى اقولك بعدين " دلفت ايلينا إلى المنزل وعندما دلفت كلير وهمت لتغلق الباب خلفها اوقفها رجل وبمجرد أن رأته هربت الدماء من جسدها بالكامل " ايه اللي حصل ياكلير واقفه متصنمه عنـ.... " لم تكمل ايلينا جملتها فما رأته جعلها تتجمد كصديقتها " احنا لحقنا! " صرخت الفتاتان في آنٍ واحد وهم يتبادلون نظرات الفزع والصدمه إلىٰ بعضهم البعض ______________________________ A Room Whitout Books Is like Abody Without A soul "غرفة بلا كتب تشبه دار بلا روح"
Ereeny Ezat