قلعة ضخمة

قلعة ضخمة

16 0

"ياااه الواحد حاسس براحة نفسية كده، ازورا في تاني من الاكل اللي جبتيه دلوقتي ده" اردفت كلير أثناء خروجها من المرحاض وهي تُربت على معدتها بأريحية ثم أنهت جملتها مُحدثه ازورا بتساؤل "يخربيتك ده انتِ لسه من شويه مخلصه صينيه مليانه اكل" قالت ايلينا بذهول بسبب ما تقوله كلير فهي على حق منذ قليل كانت كلير مُنقضة على صينية ممتلئه باصنافٍ مختلفه من الأطعمة ولم تبقى منها اي شئ التهمتها بالكامل " اه حصل بس انا من شويه معدتي وجعتني ودخلت الحمام قلبت كل اللي في معدتي الصراحه، وحسيت انها فضيت فقولت امليها تاني " قالت كلير بتبرير وهي تمسك معدتها فمازالت تشعر بالألم ولكنها تظن أن هذا الألم بسبب معدتها الفارغه "المطبخ من هذه الجهه ولكنه مغلق يحتاج إلى كلمة المرور " اردفت ازورا ثم نهضت لتذهب إلى المطبخ وخلفها كلير الذي سال لعابها من قبل أن تدخل حتى " حتى انتوا بقى عندكم باب إلكتروني والحاجات دي" اردفت كلير وهي تنظر إلى طريقة ازورا في فتح الباب  فهو كان يحتاج إلى كلمة مرور حتى يتم فتح الباب " نعم، في كل منزل توجد هذه المميزات حتى لا يستطيع أي سارق أو شخصًا غريبًا فتح الباب" قالت ازورا بعدما ألغت قفل الباب وأدخلت كلير إلى المطبخ لتنظر من حولها بتلذذ وتبدأ في اكل اي شئ يلفت نظرها في المساء كانت ازورا أعطت غرفه خاصه لكلير وايلينا ونصحتهم الا يظلوا مستيقظين لوقت طويل لأن في الغد سيحتاجان لطاقه كثيره " هييح بت يا ايلينا هو احنا ازاي جينا هنا انا مستغربه بجد وتقريبًا الوقت هنا بيختلف عن الوقت عندنا في مصر" اردفت كلير أثناء تمددها على الفراش وتنظر إلى النجوم من خلال النافذه المتواجده في سقف الغرفه "مش عارفه صدقيني ياكلير حاسه ان ده حلم ازاي في عالم مجهول ومحدش يعرف عنه حاجه ورا الثقب الأسود محدش كان متخيل كده اصلًا وبالنسبة للوقت اكيد هيبقى مختلف انتِ متخيله اننا في كوكب تاني غير كوكب الأرض! " " احسن احسن خلينا نشم هوا ونتفسح" "كلير صحيح هو الكتاب راح فين؟ " " كتاب ايه؟... ااه افتكرت تصدقي من وقت ما جينا هنا وانا مش عارفه فين الكتاب" " معقول يكون اختفى! بس هيكون راح فين احنا لازم نلاقيه، ياترى الظابط دلوقتي عامل ايه اكيد قالب الدنيا " قالت ايلينا واسئله كثيره تدور بذهنها، قلقه بشأن والدتها كيف سيكون حالها الان  وهل الضابط يبحث عنهم ام مازال ينتظرهم عكس كلير التي لا تهتم بشئ، نهضت كلير وتحركت بإتجاه الشُرفه لتفتحها حتى ترى المكان من حولها عن قرب " بست ايلينا ايلينا تعالى شوفي " قالت كلير مُناديه ايلينا بخفوت حتى لا يسبب صوتها ازعاجًا للآخرين ولكن لا أحد نائم حتى تسبب لهُ ازعاج الجميع مجتمع بالخارج ويسيرون ويعملون وكأنهم في الصباح الباكر! نهضت ايلينا وذهبت إلى كلير ووقفت داخل الشُرفه " نعم ياكلير على فكره المفروض اننا ننام دلوقتي انا مش عارفه ايه الليل الطويل ده هما معندهمش شمس ولا فجر ولا ايه الكوكب الغريب ده هموت واعرف ازاي هما لغاية دلوقتي محدش نايم فيهم كله صاحي " اردفت ايلينا وهي تفرك في عينيها بنعاس. "بصي البيت اللي هناك ده" أشارت كلير إلى مبنى يختلف عن جميع بنايات المدينه كان قديم ومرتفع فكان من السهل رؤيته بسبب ارتفاعه وبالرغم من هذا الارتفاع الشاهق الا انه لا يوجد به غير غرفه واحده مُنيره في أعلى المبنى. " انتِ ناديتي عليا وخلتيني اقوم بعد ما كنت رايحه انام علشان توريني ناطحات السحاب اللي في المدينه يعني ولا ايه" كانت تتحدث ايلينا بأعيُن شبه مفتوحه لأن يومها كان ممتلئ بالعمل ولم تأخذ قسطًا من الراحه ولو لنصف ساعه فقط فهذا أثر عليها وجعلها تريد النوم وجعل عضلات جسدها مُرتخيه تمامًا ولولا انها تستند على سياج الشُرفه لكانت سقطت على الأرض. " يابنتي ركزي مش ملاحظه أن شكل البيت ده غريب كده " " يابنتي اصلًا الكوكب ده كله غريب مش المبنى بس "دققت ايلينا النظر إلى المبنى ولكن نفذ صبرها فهي ترى أن هذا المبنى عاديًا ولكن قبل أن تدخل إلى الغرفه لفت نظرها شاب يمسك طفله بيده ويتجول بها في الطريق عندما وقعت عينيها على هذا الشاب في الحال ارتسمت إبتسامه صغيره على ثغرها فإنها تذكرت شقيقها الذي كان يأخذها في بعض الأحيان ويتجول بها مثل هذا الشاب ولكنه تغير! كان حنونًا عليها ولكنه تغير فجأه أصبح يكرها ويكره عائلته لدرجة انه تركهم وسافر، لمعت عينيها وأصبحت تغطيها طبقه شفافه لامعه لتقول بسرعه قبل أن تخزلها عينيها وتتساقط  دموعها " انا داخله انام" تحركت ايلينا بسرعه وذهبت إلى فراشها لترتمي عليه وتغلق عينيها مُتصنعه النوم حتى لا ترى كلير الدموع العالقه بعينيها. وفي الشُرفه تقف كلير وتنظر إلى المباني تارة والي السماء تارة أخرى إلى أن مالت لتستند على السياج وبدون قصدٍ اصطدم ذراعها بحوضٍ من أحواض الزهور الموضوعه للزينه على السياج فسقط الحوض من الشرفه على احد الاشخاص المتواجدين في الطريق فصرخ بأعلى صوته وهو يسب الذي فعل هذا به "انا ادخل احسنلي هواء وشميت، شتيمه واتشتمت عايزه ايه تاني يابنت سماح هو اكيد بيشتمني دلوقتي يعني فا انا من رأيي ان كفايه  لغاية دلوقتي وادخل انام" دخلت كلير هي أيضًا وبسرعه أغلقت أبواب الشرفه وذهبت إلى فراشها في الحال . . . "ياباشا انا اختي مُتغيبه من امبارح ومش لاقياها وحضرتك بتقولي دوري كويس تلاقيها هنا ولا هناك انا اختي مش صغيره يعني ده عندها 25 سنه " اردفت كِنزي مُحدثه الضابط الجالس امامها بكل برود غير مُبالي لما هي تقول "ياانسه صدقيني هتلاقيها عند صحبتها ولا حاجه اتأكدي كويس ولو ملقتيهاش ابقى تعالى بكره او حاجه " اجابها الضابط بلا مبالاه هو حتى لا ينظر إليها وهذا ما جعل كنزي تستشيط غضبًا "  انا بقولك اختي متغيبه ومش همشي من هنا غير لما تبعت ضباط علشان تدور عليها اه وكمان اختي مش لوحدها ده معاها صحبتها كمان متغيبه " " روحي ياشاطره وتعالى في وقت تاني روحي" "  تمام بما انك مُصر انك متقدمش البلاغ كده انا هضطر اني انشر الفيديو ده وبعدها ابقى شوف ايه اللي هيحصلك، مش بتقولوا الشرطه في خدمه الشعب..... تقريبًا بعد اللي هنشره ده هيبقى الشعب في خدمه الشرطه فعلًا " رفعت يدها وبها الهاتف لينهض الضابط ينظر إلى المقطع الذي يُعرض أمامه؛ كان هو فيه جالسًا على مكتبه وأمامه احد الاشخاص يعطيه عددًا كبيرًا من المال  وكان وجهه الضابط واضحًا جدًا  أغلقت كنزي الهاتف واستدارت  ومع اول خطوه لها اوقفها الضابط قائلًا " ايه اسم البنتين " " كلير ياسر وايلينا أيمن " اردفت كِنزي وابتسامه انتصار تُزين ثغرها  لتخرج من المكتب وتطلق زفيرًا طويلًا بارتياح كانت تعلم أنه لن يتم تقديم البلاغ بهذه السهولة فبلدتهم لا يوجد بها عدل وليس الكل يستطيع تقديم بلاغ فَهنا يُقال من معه المال يُفتح له الباب؛ فقط من معه المال يستطيع تقديم البلاغ، لذلك كانت تدعو كل الطريق أن يساعدها ربها في إيجاد طريقه لإقناع  الضابط وحقًا ساعدها ربها وقبل دخولها رأت الضابط من نافذه  المكتب ياخذ المال من الرجل الذي أمامه لتخرج هاتفها وتصور ما يحدث . . . يومًا جديدًا قد أتى على هذا الكوكب العجيب ومع اول شعاعٍ ظهر من الشمس بدأ الجميع عملهم كانت الشوارع مزدحمه وفي وسط الازدحام كانت ازورا ومن خلفها ايلينا وكلير اصطحبتهم لتعرفهم على المدينه ونظام العمل المتوفر بها " احنا رايحين فين دلوقتي ياازورا" تساءلت ايلينا رافعه من درجة صوتها حتى تسمعها ازورا فهنالك ضجه واصواتًا عشوائيه يسببها هذا الازدحام العملاق " سأخذكم إلى بعض الأماكن الترفيهيه أولًا ومن بعدها سنذهب إلى قصر الملكه حتى تعطيكم الزي الجديد" " ما تفتح يااعمي ده ايه الناس دي جاتكوا القرف كوكب منيل" صاحت كلير موبخه الشاب الذي اصطدم بها مسببًا ألم  في ذراعها كان هذا الشاب بشرته باللون الوردي مثل معظم المتواجدين على الكوكب " How stupid are you, can't you see?" 'كم انتِ غبيه، الا تستطيعي الرؤيه؟' قال الشاب متحدثًا اللغه الانجليزيه موبخًا كلير مما أثار غضب كلير لأنها فهمت ما قال فبدأت في جولة توبيخ لا نهاية لها " انا غبيه! وبترطملي انجليزي كمان ياناقص ياللي ما شفت تربيه ، ده الكوكب ده لامم ناس من أنحاء العالم لما طفحان بجد، ناس مشافتش بنص جنيه تربيه مش عيب على طولك لما تقول لواحده بنت انتِ غبيه" " بس بس يخربيتك اسكتي الواد اتصدم من البلاعه اللي اتفتحت دي خلاص اكتمي ، I'm so sorry but my friend gets angry fast, you can go" 'أنا آسفه للغاية ولكن صديقتي تغضب سريعًا، يمكنك الذهاب' قاطعت ايلينا توبيخ كلير للشاب الذي كان يقف أمامها لا يفقه شئ ينظر لهما بذهول ثم اعتذرت منه بدلًا من كلير وجعلته يذهب " ايمكنني أن أسألك سؤال ايلين؟" اردفت ازورا بهدوء ولكن أخطأت مثل كل مره في اسم ايلينا وهذا ما جعل ايلينا تغضب قليلًا فهي تكره هذا الاسم الغريب "اتفضلي بس لو سمحتي انا اسمي ايلينا مش ايلين" " حسنًا،سؤالي هو لماذا صديقتك هذه التي تُدعي كلير تتكلم بهذه الطريقه لقد كانت توبخ هذا الشاب المسكين بطريقة غريبه ان تصرفاتها عكسك تمامًا" قالت ازورا سؤالها وهي مازالت تسير في الطرق ولكن كان هذا الطريق أقل ازدحامًا عن السابق، وقبل أن تُجيب ايلينا على سؤال ازورا تحدثت كلير قبلها قائله " ياريت ياازورا تبصي قدامك وتخليكي في حالك اصل بعيد عنك البنت دي لو بدأت في الكلام مش هتسكت غير لما تفضح امي " اخذتهم ازورا إلى كل مكان في مدينتهم وكانوا الفتاتين في أي مكان يذهبون إليه يتعجبون من التصميم فكل مبنى جديد يدخلونه يكتشفوا أن تصميمه أحدث من سابقه " هو انتوا ازاي عندكم البنايات الحديثه دي بجد حاجه في قمة الجمال " تساءلت ايلينا عن كيفية تواجد هذه البنايات الحديثه الجذابه في هذا الكوكب الغريب كانوا يظنون أن في مثل هذا الكوكب ستكون البنايات قديمه وطراز الملابس قديم ايضًا، كانوا يظنون أن الكوكب مهجور ولكن انظروا الكوكب ممتلئ ومزدحم من الأشخاص مختلفين الجنسيه وملابسهم على أحدث طراز وبناياتهم كذلك حديثه و تصميمها يسلب الأنفاس حقًا " هذا بسبب مُكتشف الكوكب الرائد إيدين أيمبيتوف لقد علمنا كل شئ وأيضًا لا تنسوا أن الكوكب ممتلئ من جميع الجنسيات المتواجده على كوكب الأرض وهذا يجعلنا الأحدث فكل من يأتي هنا يُفيدنا من معلوماته ومعلومات بلاده فنأخذها ونعدل منها حتى نحدث كوكبنا " " هو انتوا اللي بيجي عندكم مبيطلعش ولا ايه" تساءلت كلير فما فهمته من حديث ازورا ان كل من يأتي يظل معهم لدرجة انهم يعطونه اسمًا جديدًا ويعطونه عمل وبالمقابل يأخذون منه معلومات بلدته حتى يحدثون من طراز كوكبهم " يخرج! هل تمزحين! لهذا الكوكب مدخل ولكن ليس لهُ مخرج من يأتي لا يعود ويكون هذا كوكبه وعالمه الجديد " اردفت ازورا ساخره فحقًا لا يوجد مخرج لهذا الكوكب فنظرت كلير إلى ايلينا بذعر وبادلتها الاخيره نفس النظرات هم الآن في مأزق كيف سيعودون إلى بلدتهن وعائلتهن وعملهن " طب والرائد اللي بتقولى عليه ده مكتبش حاجه عن ازاي خرج من هنا في الكتاب بتاعه " تساءلت ايلينا بتوتر عن إذا كان مكتشف الكوكب كتب شئ لطريقة كيفية الخروج من هذا المكان العجيب "ومن قال لكم ان الرائد خرج من هنا من الأساس الرائد علق هنا لذلك تزوج واستقر في هذا الكوكب وقضى المتبقي من عمره هنا " ابتلعت ايلينا الغصه التي في حلقها وبرد جسدها بسبب خوفها وتوترها "والان حان وقت ان نذهب إلى الملكه لتأخذان الملابس" قالت ازورا بعدما تأكدت انهم ذهبوا إلى كل الأماكن التي يأخذون إليها الزوار الجدد " الواحد حاسس انه رايح يجيب لبس العيد والله، بت يازورا هو انتوا كلكم بتلبسوا لبس موحد يعني ولا ايه" قالت كلير بسعاده كبيره غير مُباليه للتي تجلس بجانبها داخل السياره وجسدها باردًا كالثلج تفكر في والدتها وكيفية الخروج من هذا الكوكب وهل حقًا لا يوجد مخرج " لا، لكل شخص تصميمًا مختلف، الملكه سوف تعطيكم الكثير من انواع الملابس وانتم تختارون حسب رغبتكم، و لا تنسوا انها سوف تسألكم عن نوعية عملكم في بلدتكم قبل مجيئكم إلى هنا حتى توفر لكم العمل المناسب وتختار لكم اسمًا أيضًا " عم الصمت في السياره لدقائق ثم قالت كلير بتساؤل " هو ازاي العربيات عندكم بتمشي لوحدها يعني مفيش سواق زي العربيات اللي عندنا في مصر " " هذا لأن مهندسين التكنولوجيا وضعوها على نظام السياره ذاتية القياده وبهذا النظام تستطيع السياره أن تأخذك إلى أي مكان تريديه بدون سائق" أومأت لها كلير بتفهم حتى نظرت إلى ايلينا فوجدتها صامته وجسدها باردًا "ايلينا... ايلينا مالك انتِ كويسه " تساءلت كلير عن حالة ايلينا "ايه! انتِ بتكلميني ياكلير " أجابت أيلينا بعدما استفاقت من شرودها ولكن مازال الخوف مؤثرًا عليها " بقولك انتِ كويسه؟ " " اه تمام انا... انا كويسه " اردفت ايلينا بتلعثم شديد ثم نظرت من نافذة السياره لعلها تتخلص من هذا التوتر وبعد فتره توقفت السياره أمام قصر الملكه لينزلون منها الفتيات ويدلفون إلى القصر استقبلتهم الملكه ثم عرضت عليهم تصميمات الملابس ليختاروا ما يعجبهم كانت التصميمات جميله كانوا مصنوعين من نبات الكتان مما جعل مظهرهم أجمل بكثير بعدما اختاروا ما يناسبهن بدأت الملكه في جولة الاسئله وتترجم ازورا لهم الحديث "Сіздің бұрынғы жұмысыңыз қандай?" "تسألكم الملكه عن وظيفتكم السابقه " ترجمت ازورا ما قالته الملكه للواقفين أمامها منهم من تحمل الملابس بسعاده غامره كالطفل الذي اشتري ملابس العيد ولكن الأخرى عكسها تمامًا تحملهم بشرود " كنا شغالين في شركة هندسه معماريه " اجابتها كلير وابتسامه واسعه ترتسم على وجهها فعادت ازورا لتترجم حديث كلير للملكه التي ابتسمت في البدايه ثم قالت بضيق "Олар біздің планетамыздың тілін үйренуі" " تقول يجب أن تتعلموا لغة كوكبنا " وهنا فاقت ايلينا من شرودها قائله بتذمر " يعني ايه نتعلم لغتكم لا أظن كفايه أوي لغاية هنا احنا عايزين نمشي مش هنفضل محبوسين ونشتغل هنا زي العبيد عندكم تختاروا لينا اسماء وتختاروا شغلنا كمان وتغيروا لغتنا ومش بس كده بتاخدوا مننا معلومات بلدنا ، اسفه بس انا مش هقبل بكل ده " أخرجت ايلينا كل ما بداخلها ثم خرجت من المكان مُلقيه الملابس التي بيدها على الأرض تسير في الشوارع بغضب لا تعرف أين ستذهب، تتبعها كلير محاوله الا تفقدها بين هذا الازدحام " ايلينا.... ايلينا خدي هنا هتضيعي يابت " تصيح كلير بأعلى صوتها لعلهُ يصل إلى هذه الذي تسير ولو كانت الأرض من اسفلها تتحدث لصرخت حتى ترحمها من قوة سيرها يكفي عليها هذا الازدحام ، ومع اول منعطف وجدته دلفت إليه في الحال غير مُهتمه إلى أين هي تسير تصطدم بالناس وبكل مره تصطدم بها تشعر بألم لا يحتمل بذراعها كأنها تصطدم بحجر صلب إلى أن شعرت بأنه تورم حقًا اختفت ايلينا عن أنظار كلير ولم تعد تستطيع رؤيتها "هي ناقصه قرف انا لو عليا مش هقعد في الكوكب ده ثانيه بس للأسف مش لاقيه مكان اخرج منه" قالت ايلينا أثناء سيرها ممسكه بذراعها التي بدأت تشعر بأنه كُسر من شدة الاصطدامات، حتى وصلت إلى طريقٌ مُظلم لا يوجد به تزاحم مثل الباقي فدفعها فضولها إلى أن تدخل إلى هذا الطريق إلى أن وصلت إلى نهايته رفعت ايلينا وجهها محاوله أن تحدد نهاية ارتفاع هذا المبنى الذي أمامها ولكن لا توجد نهاية له ظلت تحدق بهذا المبنى أو يمكننا القول عنها ناطحة سحاب كانت مختلفه عن باقي البنايات فكان قديم ومصنوع من الحجاره كان يشبه القلعة التي تأتي بأفلام الرعب قلعة سوداء تشعر أنها رأت هذا المبنى من قبل حتى قاطع تفكيرها وتحديقها بهذا المبنى صوت رجولي خشن يأتي من خلفها "Сіз кімсіз және мұнда не істеп жүрсіз?" 'من انتِ وماذا تفعلي هنا؟' " اسفه بس انا مش فهماك" "Күзет, мынаны алып кел, бұл сырттан келген адам" 'أيها الحارس ، أحضر هذا ، إنه دخيل ' صاح الحارس مُناديًا على زملائه حتى يأخذوا هذه المسكينه التي تقف أمامه لا تفقه اي شئ من الذي يقوله. __________________________________ " Birds have wings, humans have books. " "الطيور لها أجنحة، البشر لديهم كتب. "

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الكتاب السحري

المؤلف Ereeny Ezat
2024/06/18 مكتملة
قائمة الفصول (20)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة