الشرطي: حسناً، هيا إلى المركبة.
ستيلا: سأأخذ معي الجرو.
تنهد الشرطي وقال: حسناً، هيا.
صعدت إلى المركبة وكان كفته بجانبي، كم أنا متوترة مما سيحدث لي.
بدأت أفكر: ماذا سيحدث لي وأنا أضع يدي على رأس كفته؟
هل سأذهب إلى الميتم؟
هل ستكون حياتي جحيم؟
نفضت أفكاري حين فتح الشرطي باب المركبة.
الشرطي: هيا يا صغيرة.
نزلت من المركبة، ورأيت شرطيين يتكلمان مع بعضهما.
أحد الشرطيين: آه، أدورد، كيف حالك؟ هل علمت ماذا حدث في فندق رويال؟
نظرت ستيلا إلى الشرطي وقالت في عقلها: إذاً اسمه أدورد، اسم جميل.
الشرطي أدورد: أوه، نعم.
قال الشرطي: لقد كانت حادثة مؤلمة.
أدورد: دعني أوصل الصغيرة إلى العاملة الاجتماعية، وبعدها نتكلم.
قال الشرطي: حسناً، سنتواجد عند البوابة الخلفية.
أدورد: حسناً.
التفت أدورد إلى ستيلا وقال: هيا يا صغيرة.
دخلا إلى المكتب حيث كان أدورد.
أدورد: اجلسي يا ستيلا.
جلست ستيلا.
أدورد: هل أنت جائعة؟
هزت ستيلا رأسها بالنفي وقالت: لا، لست جائعة.
أومأ أدورد برأسه.
مرت ساعات كثيرة وأنا جالسة على نفس الكرسي الحديدي، وألم أضلعي يزداد.
رفعت رأسي عندما دخلت امرأة جميلة ترتدي ملابس رسمية، ضحكتها جميلة وترتدي كعباً عاليا.
أوه، لماذا تقترب؟
أدورد: أوه، نيفال، كيف حالك؟
نيفال: بخير، وأنت؟
أدورد: بخير.( تنهد بخفة وقال )هذه ستيلا التي تحدثت عنها لك.
وضعت نيفال يدها على رأس ستيلا وقالت: كيف حالكِ يا جميلة؟
فكرت ستيلا: أ.. أنا جميلة؟
أنزلت رأسها بخجل وقالت: بخير.
نيفال: حسناً، الآن يا صغيرة، دعينا نذهب إلى المكتب لنتحدث.
نهضت ستيلا وذهبت مع نيفال.
نيفال (تفكر): كم هي ضعيفة!
تبدو في عمر الرابعة عشر تقريباً.
وصلا إلى المكتب، جلست نيفال بجانب ستيلا على الأريكة وقالت:
******************************************
مرحبا
هل احببتم الفصل؟
اسفة على الأخطاء الإملائية
Retaj Hazem