الفصل الأول: صباح من جحيم
استيقظتُ على ألم حاد في أضلعي، ألمٌ لم أعد أستطيع تحمّله. زحفت نحو دورة المياه، خلعت ملابسي ببطء، ثم وقفت أمام المرآة...
يا إلهي، من هذه؟
أرى نفسي مشوهة، مليئة بالكدمات والندوب.
"كم أنا غبية... وبشعة..." تمتمتُ، قبل أن أُبعد هذه الأفكار عن رأسي.
فتحت الماء البارد على جسدي، محاوِلةً أن أستعيد القليل من الحياة. بعد أن انتهيت، ارتديت زي المدرسة وربطت شعري على شكل كعكة بسيطة. أمسكت بحقيبتي ونزلت إلى الأسفل لأعد الإفطار لزوج والدتي ووالدتي.
أعددت المائدة بصمت، وعندما دخلا إلى المطبخ جلست برأسي المنخفض كعادتي.
نظر إلي زوج والدتي بعينين غاضبتين وقال بصوت خشن:
— "أيتها الخرقاء، لماذا الشاي خفيف؟! تعالي إلى هنا!"
بدأ قلبي بالخفقان بشدة.
يا إلهي، سيضربني مجددًا...
أمسك بشعري بعنف، وركلني في بطني بقوة حتى كدت أختنق.
أخذت أمي تصفق وتضحك، وكأنها ترى عرضًا كوميديًا.
بكيت... بكيت بحرقة.
"لماذا؟ لماذا أنا؟"
وبعد دقائق، غادرا المنزل إلى وجهتهما المعتادة... الشرب والتعاطي.
قبل أن تخرج، نظرت إلي والدتي باحتقار وقالت:
— "أيتها الغلطة، نظّفي البيت! سيأتينا ضيوف اليوم، ولا أريد أي غلطة. مفهوم؟"
— "مفهوم... سيدتي." همستُ بانكسار.
وما إن خرجا من المنزل، حتى غسلت وجهي وركضت بأقصى سرعتي نحو المدرسة، لا أريد أن أتأخر...
بل لا أريد أن أضطر للعودة إلى هذا الجحيم مبكرًا
اتمنى ان تعجبكم الرواية ان كنتم تريدون ان اكمل الرواية ضعو نجمة او تعليق
Retaj Hazem