"من رحم المعاناة تولد أعظم القوى." — فريدريش نيتشه
"الشجاعة ليست غياب الخوف، بل الانتصار عليه." — نيلسون مانديلا
والد سيرين:"كيف تجرئين على إفساد عملي لما لم تقومي بما طلبته منك أين تحليل صفقة التي أعطيتك إياها أيتها اللعينة"
سيرين: "لما الغضب بادي على وجهك القبيح هذا، ههههه لم تتحمل خسارة تلك صفقة بعد أن ربحت عقد شراء المستشفى وصفقة نيويورك، تخشى خسارة أكبر أعمالك صحيح؟! لكن لا تقلق لن تحصل عليها تراجع قبل أن تخسر كل ماكسبته في ثانية "
قالت كلماتها بنبرة خبث وإستهزاء كانت كفيلة بإشعال ثورة غضبه عارمة تمضي دون أن تهتم لذلك الواقف أمامها بصدمة لما يجرى وكيفية تحولها بتلك طريقة
والد سيرين :" أنت كيف تجرأين على فعل هذا، منذ متى وأنت تتجاهلين أوامري، ألا تعلمين ماذا يمكنني أن أفعله "
بغضب عارم وصوت عالي ردف بها
سيرين :" ماذا؟! آه تقصد..... لم يعد يهمني هيا افعل ما تريد، ماذا تنتظر؟ لحظة لن تفعل شيئا لأنك ستخسر ترشحك لمنصب الوزير الذي كنت تعمل عليه أليس كذلك؟ "
“ليس الشجاعة أن لا تخاف، بل أن تمضي رغم خوفك.” — نيلسون مانديلا
لينتفض آخر من ثقة تلك الواقفة أمامه حائر ليخرج من جامعة بعد أن أردف بغضب
والد سيرين :" انتظري لن أفعل شيئا يبدوا أنك تستخفين بي لكن سألقنك درسا قاسيا، أنت أمازلت هنا ألم أطلب منك أن تقوم بأمر ما"
الرجل 1 :" حسنا سيدي سأفعل الآن "
تخرج سيرين متوجهة نحو الحديقة التي كانت تجتمع بها مع أصدقائها وتأكدها أن لا أحد يتبعها لتتصل بالسيد تخبره بأن ينفذ ما قالته فإحتمالاتهت وتوقعاتها كانت صحيحة
السيد لي :"حسنا، سأبدا الآن فورا "
أخبر السيد لي أهل اصدقاءها بوضع أجهزة التعقب بعد أن وضح بهم ما قد يحدث لاحقا وما هي إلا لحظات حتى دخل رجال والد سيرين عليهم وأخذوهم نحو قصر الهلاك
والد سيرين :"مرحبا بكم ها نحن نلتقي مجددا، لنتحدث قليلا فأنا حقا لا يمكنني استعاب ما قمتم به من عمل رائع حقا أبهرتموني "
والد جون :"ماذا تريد منا ألم تسرق كل شيء وأخذت ما تريد ماذا تريد أيضا "
"اسمع جيدا ليس لدينا ما يمكنك أخذه لذا دعنا نرحل فورا "
نظر والد سيرين بمكر نحو زوجاتهم نابسا
"أووو حقا لكني أرى معكم نساء مثيرا لحد اللعنة، بالإضافة إلى معلومات قيمة أرغب في حصول عليها إما بالطريقة السهلة أو الصعبة اختاروا فمازال هناك أبناءكم أيضا"
لم يتمكنوا من ضبط أنفسهم بعد سماع ذلك الكلام ليردف والد شون
"اسمع يا هذا إياك وأن تنظر إليهن بتلك طريقة أو تفكر حتى في لمسهن أيها الحقير "
بغضب عارم نطق كلماته فيضيف والد دينا
:"ما قاله صحيح أولادنا وزوجاتنا خطوط حمراء من الأفضل لك ألا تتجاوز حدودك أيها الوغد"
والد سيرين :"من هو صاحب تلك الشركة اللعينة التي تقف في وجهي هيا تكلموا بسرعة وإلا سنستمتع اللية كثيرا"
نطق بتلك الكلمات بينما يؤشر لرجاله ليقوم بأخد نساءهم وربطهن محاصرين إياهن، لم تمضي سوى لحظات حتى دخل رجال آخرون ومعهم أصدقاء سيرين لينظر الأباء إلى زوجاتهم وأبناءهم غير راغبين في إفصاح لكن ليس بمقدورهم فعل ذلك ووضعهم لايسمح بالسكوت كما أنه كان طلب سيرين بعدم المقاومة عند تهديدهم. وبكل غل وحقارة عاد والد سيرين لينطق
"ماذا الآن هل مازلتم لا ترغبون في كلام"
ينظر الجميع إلى بعضهم والأصدقاء في حيرة من أمرهم ليردف جون
"أبي ما الذي يحدث هنا؟...... لما نحن هنا؟....من هؤلاء وماذا يريد منا هذا الرجل هيا أخبرني بسرعة "
جاين:"اللعنة لما أنتم صامتون فاليتكلم أحدكم هيا "
نبس جاين كلماته صارخا ليتبارد لذهنه ضحكة عالية وشريرة
"هههههههههههه يا له من منظر هههههه لكن سيكون أكثر إثارة لو كانت تلك اللعينة الحقيرة هنا هههههه"
والد ليندا :" انت هو اللعين... الوغد.... الحقير... ليست هي، أنت لست برجل أبدا..... كيف تفعل كل ما فعلته بها؟.... أليس لك قلب؟!...... عذبتها بكل طرق وتحملت تلك المسكينة كل شيء حتى أصبحت على ما هي عليه الآن حتى أبناءنا جعلتهم ينقلبون عليها ويعذبونها دون أن يكون لها ذنب حتى "
والد سيرين :" ماذا مسكينة أحقا تسمع ما تقول، ثم...... كيف تعرف ما فعلته بها، كما أنك لا تعرف ما أخطط لأفعله بها هههههههه سأ جعل منها لاشيء قال مسكينة قال "
وسط ذلك حوار هناك من بقي مذهولا غير مستوعب ما يحدث ليكسر ذلك الصمت صوت دينا قائلة
"هلا أخبرنا أحد ما الذي يحدث لم أعد قادرة على تحمل أكثر "
لينطق والدها مخبرا إياهم الحقيقة كاملة ومن ثم يوجه نظره نحو ذاك المجرم قائلا بعد أن اتفق الجميع على قول حقيقة لإنقاذ زوجاتهم وأبناءهم
والد دينا :"إن من تبحث عنه قريب منك جدا وهو من عائلتك وانت لم تعترف به أبدا، إنها إبنتك هي من خططت لكل شيء، لقد أخبرتنا بفخك وما تنوي علية وطلبت منا توقيع العقد ومن ثم أعطتنا منزلا وعملا و الباقي تعرفه "
ينصدم والد سيرين بما سمعه
"ماذا قلت؟؟ تلك الوضيعة هي صاحبة الشركة!! كيف ومتى حدث كل هذا لا أصدق!"
لكنه يتدارك الأمر معلنا عن إشارة موت الجميع لكن ما إن كاد ينطق حتى قاطعه دخول سيرين قائلة
"كان يجب أن أتوقع أن هذا مكان في وسط الغابة، أنت لن تخاطر بوضع وكرم السري بأعمالك بقرب من الناس لكي لا يشكو فيك، حقا أحسنت في اختيار المكان "
"ماذا كيف وصلتي إلى هنا، لا أحد يعرف المكان غيري أنا ورجالي فقط، مهلا هل تمت خيانتي، اللعنة عليكم ...."
قالها بصدمة وغضب لتكمل سيرين
"لم يخنك أحد فهؤلاء كانوا أوفياء لك، حسنا تتساءل كيف عرفت سأخبرك توقعت خطفك لهم لمعرفة من يكون عدوك لدود خاصة بعد خسارتك كبيرة ولتنتقم مني كوني تسببت لك في خسارة فادحة لذا خططت لكل شيء ووضعت جهاز تعقب و أطلعت الشرطة على المكان سيكونون هنا بأي وقت لذا دعنا نستمع قليلا يا هذا "
قالتها بلؤم جعلت الجميع مصدمون بما قالته حتى والدها الذي ابتسم بدهاء يفكر بطريقة قذرة مثله والخوف سيطر على قلوب الجميع من نظراتها وحدة كلامها و ملامح وجهها التي لا تبشر بخير أبدا
عندما تغزو ظلمة الحقد والكراهية قلبا كسر من شدة الالم والحزن فيضيع في عالم من ظلام فلا تتوقع أن يفكر بشيء من الرحمة والطيبة لمن أوصله لتلك حالة
والد سيرين :"أووو حقا إذن هيا أرمي مالديك لكنك لن تخرجي حية من هنا هههههههه "
سيرين :" هيا سيد لي خذ الجميع من هنا ولا تعد هل هذا واضح "
والد دينا :"لا لن نرحل من دونك سنذهب معا أو نبقى لمساندتك "
والد ليندا:"فعلتي الكثير لنا لن نتركك تواجهين هذا المحتال لوحدك مطلقا "
جون :"ت....تركتك مرة واخطأت في حقك وظلمتك لكن ...."
لم يكمل كلامه لتقاطعه أخرى صارخة في وجه الجميع الذين دب الخوف في عروقهم عند النظر لها كأنها ليست نفسها التي يعرفونها بصوت غاضب حاقد لا يعرف معنى الرحمة
"دون لكن، ولا حرف واحدا، اخرجوا فورا لأن ما سيحدث لن يعجب أحدا نفذوا كلامي حالا، آه تذكرت سيد لي هناك إمرأة في تلك غرفة هي وابنتها إنها اختي الصغيرة التي أخبرتك عنها خذهما معك وإهتم بهما رجاء والآن ارحلوا ..."
لم تكن تكمل كلامها حتى بدأ رجال والدها بالهجوم محاولين قتلها وقتل الجميع ،لكن تكلمت سيرين
"لا لا لا ،ليس بتلك السرعة وأنا هنا"
"حين تختار أن تواجه وحش الماضي، لا تفعل ذلك لتنتصر عليه، بل لتتحرر منه." — باولو كويلو
ياترى ما الذي تنوي عليه سيرين؟ وكيف ستنفذ الجميع؟ وهل ستتمكن من فعل ذلك
حروف ناطقة