"دموعنا هي العاصفة الوحيدة القادرة على غسل قلوبنا." – فيكتور هوغو
الحب واحة نجاة لضائع في بيداء الحياة وسجين قدر مسموم بأحداث تفطر الكيان وتأسر الروح بقيود التعاسة والحرمان فهو ما يروي عطش الشقاء وظمأ الأيام من بلادة الزمان
شون:"صباح الخير آسف تأخرت عليك كيف حالك اليوم ....تبدين رائعة للغاية اليوم "
دينا:"صباح الخير أنا بخير ماذا عنك ثم إنك أتيت في الوقت لا داعي للإعتذار"
تحدث الإثنين والجو بينهما متوتر للغاية مع الصمت الغريب بينهما ليقرر شون أخذ الخطوة الأولى وهو لايدري ما يقوله
شون:"دينا .....أ أ .....أنا ...أنا أحبك و نقطة انتهى "
كان متوترا ولا يعرف ما يقول لينظر لتلك الواقفة أمامه مصدومة مما قاله، شاتما نفسه للمرة الألف لتلك الطريقة الغبية التي إعترف بها ألم يكن عليه أن يهدأ ثم يتكلم برزانة وثبات أكثر ليردف في نفسه
"ضاعت الهيبة والرجولة ضاعت ويا حصرتاه عليك أيها الأخرق"
ليخرج من حديثه مع نفسه على صوتها
دينا :"آ .....ماذا....أممم...ماذا هل يعترف الرجل بحبه بهذه طريقة غبية"
تحدثت بدون وعي غير مصدقة تلك طريقة التي عبر بها عن حبه لتطلق تنهيدة خفيفة ثم تأخذ نفسا عميقا تحت استغراب المقابل لها خشية أنها ستنفجر به شامتة و لاعنة له لتردف في أخير
"حسنا ...1.2.3أ..أنا ..أي..أيضا أنا أحبك يا هذا "
لم تكن حالها جيدة فقد راحت تسخر من نفسها لطريقتها هي أخرى ليرد عليها الواقف امامها بصدمة ليغيرها إلى نبرة سخرية
شون :"وهل تعترف فتاة بحبها بهذه طريقة كيف تقولين عني غبي وانت غبية أكثر مني "
ينظر كل من هما إلى أخر ثم
شون ودينا :"هههههههههههه"
يضحكان على بعضهما ويتعانقان دلالة على موافقة كل منهما
لكل لحظة قيمة في هذا الوجود ولكل قلب حب ثمين لا يعرف الحدود مشاعر صادقة لقلوب أهلكها الوجع وخيبات الأمل وأسرار في الخفاء لا يعرف عنها شيء تكبر بصمت وعناء
تمضي الأيام وكل يوم يكون أجمل في حياتهم لانهم مع بعض فبينما أولئك العاشقين يعيشون مع بعض لحظات الحب مميزة هناك صراع في داخلهم كيف يبنون مستقبلهم ليعيشوا بسلام رفقة من يحبون في جو عائلي ملئه الحب و الاحترام و دفئ يغمر العائلة دون انقطاع هناك في جانب آخر قصة حب أخرى تنبت على.مرج الحياة دون أن يلحظها الأخرون مرفوقة بعتاب آخرين لأصدقاهم كيف نسوهم بعد اجتماعهم مع من يحبون
سيرين :"كنا نمشي كل الوقت معا والآن هم غارقون مع بعضهم ونحن هنا كالأطياف بالنسبة لهم ولا ينتبهون لنا حتى، آه لو كنت أعرف أنهما ستهملاني لما نصحتهما بالإعتراف في ذلك اليوم"
تقولها بإنزعاج وملل وغضب طفيف
جون :"آه معك حق تبا يا أنتم توقفوا واأعيرونا انتباهكم ألا تلاحظون أنكم تتمادون كثيرا ارحمونا قليلا هناك غيركم يا جماعة"
ليندا :"أووو جون متى أتيتم أسفة لم أنتبه لكما"
بوجه عابس نوعا ما تقولها
جون :"آه حقا إذن أصبحنا غير مرئيين لكم"
سيرين (تتظاهر بحزن وبكاء ):" حقا لم نعد مهمين لكم فبعد ما
بدأتم تتواعدون نسيتم أمرنا تماما"
دينا :"لالالالا أرجوك لا تبكي و لا أريد رؤية دموعك أسفة جدا، حقا لم نكن نقصد تجاهلكم لكننا فقط نحاول تخطيط لمستقبلنا أسفة حقا "
شون:"يا أنتما أفسدتما اللحظة علينا آه جاين ما رأيك أليس من ضرورة التخلص من هذا الوضع ثم أنت توقفي عن بكاء ستجعلين صغيرتي تبكي لا أريد رؤية دموعها"
جاين:"أعتقد أن معك حق يجب إيجاد حل لهما فكلما نقول ارتحنا نجدهما أمامنا "
جون :"الآن أصبحنا مزعجين لكم آه الحق علي لأني نصحتكما واشتقت لرؤيتكما وخروج معكما"
يقولها بغضب ممزوج بحزن مصطنعين، يمسك ذراع سيرين ويقول لها بغضب
جون :"سيرين لا تبكي هم لا يريدوننا هيا لنذهب لنقضي الوقت مع بعضنا حسنا لا نحتاجهم فهم استغنوا عنا هيا "
سيرين :" آه آه أجل معك حق هيا بنا "
بنبرة حزينة تقولها مطأطأة رأسها
هل تعتقدون أنهم تشاجروا وخربت علاقتهم بسبب ذلك بالطبع لا فبعد أن بدأ كل من جاين وشون يواعدان ليندا ودينا لاحظوا نظرات جون إلى سيرين بين الفينة والأخرى كلما اِلتفت أحدهم يتظاهر بأنه يقرأ لكي لا يكشف أمره لكن هيهات كشف وقضي الأمر والتي لم تكن تختلف عن ما كانت عليه منذ تعارفهم وهنا أدركوا أن جون معجب بها بل هو مغرم بها لكن لا يجد فرصة الإعتراف أخبروا ليندا ودينا لتردف دينا ببسمة لطيفة
دينا :"في الواقع أعتقد أن سيرين أيضا تحبه لكنها تكابر عن قول الحقيقة "
ليندا :"إذن لنجمعهم مع بعضهم البعض وهكذا لن يشعرا بالوحدة إن كنا في موعد مع بعضنا ما رأيكم "
جاين:"حسنا كيف نفعل ذلك إذن".
شون:"أعرف الطريقة مناسبة لذلك لنتجاهلهم ولا نلتقي بهم ونذهب في مواعيد غرامية ولنتصرف بطريقة رومانسية أمامهم دون أن ننتبه لهما بالطبع سينزعجان وينفران لأننا لم ننتبه وأكيد سيرين ستحزن وهو لن يقاوم رؤية دموعها إن كان يحبها حقا فسيأخذها ويتركننا "
جاين:"واو يا صديقي فكرة مذهلة أعتقد أنها ستنجح لأن من يحب بصدق لن يقوى على رؤية دموع من يحبها"
قام الرفاق بتنفيذ تلك الخطة بحذافيرها و هاهي النتيجة تظهر الآن
جاين:"ها قد نجح جزء اول من الخطة مبارك لنا لننتقل إلى خطوة قادمة "
ليندا :"ماهي ماذا علينا أن نفعل الآن "
دينا :"حسنا عندي فكرة أمل أن تنجح اسمعوا لنذهب لهما في صباح عندما يكونان متجهين نحو الصف سيكون شون أمامهما يتحدث معهما ومقابلا لهما حينها سيأتي دوري أنا "
بابتسامة خبيثة تنهي كلامها تاركة ن معها في تساؤل حول ما ستفعله وما تفكر فيه ليردف شون
شون :"أكملي ماذا ستفعلين هيا اخبريني "
دينا :"انتظر وسترى هههههههه أمل أن أنجح في ذلك "
ليندا :"منذ ماذا وكتلة لطافة خاصتنا تفكر بخبث هكذا "
شون (ينظر إلى ليندا بغضب طفيف جدا ):"ماذا ماذا ماذا قلتي كتلة لطافة خاصتنا وتفكر بخبث لا أحد يحق له قول هذا عنها غيري أنا "
ليندا :"(تتكلم بتوتر ارتباك ):"لقد كنت امزح فقط لم أقصد أسفة إن أزعجتك دينا بكلامي أسفة (تقولها بعبوس وحزن) "
جاين:"يا أنت انظر ماذا فعلت جعلت ملاكي حزينة هل أنت راضي مزاجك ثقيل يا هذا "
شون:"آآآ ههه لم أكن أقصد ذلك كنت أمزح معك أسف جدا أعلم أنك كنت تمزحين ههه أسف "
دينا :"هيا ليندا لا تحزني أسفة لأنه كان ثقيلا هيا ابتهجي أرجوك "
ليندا :"هههههههه إذن لقد نجحت في تمثيل لأجل خطة القادمة ما رأيكم "
جاين:"ماذا هل كنت تمثلين أنك حزينة ، واه أنت خطيرة يجب أن أحذر منك يا فتاة "
شون:"حقا (باستغراب شديد):"آه أرعبتني ظننت أني جرحتك حقا أنت موهوبة بالتمثيل هههههه"
ياترى هل سينجح أصدقاء في خطتهم ؟ وهل سيعترف جون لسيرين وهل ستفعل هي ذات الأمر ؟و هل ستدوم تلك سعادة وتبقى تلك علاقات نقية موجودة بعدما سيحدث ولا تنكسر صداقتهم
حروف ناطقة