---
الفصل الثالث: قلب مش ساكت
ليلى كانت قعدة على البنش في المستشفى، لابسة المئزر=(البالطو ) الأبيض، وبتراجع ملاحظاتها قبل ما تدخل على حالة جديدة. النهاردة سامح كان مشغول أكتر من العادي، بيتنقل بين المرضى بسرعة، وكل شوية يبص حواليه يتأكد إن كل حاجة تمام.
لما شاف ليلى واقفة جنب الطاولة بتتأكد من التحاليل، قرب منها وقال بصوته الهادئ:
– "ليلى، ركزي هنا شوية. الحالة دي محتاجة صبر ودقة."
قلبها بدأ يدق بسرعة، بس حاولت تركز. هي حاسة إن كلامه ليها مش بس تعليم، كأنه بيراقبها بعناية أكتر من أي طالب تاني.
بعد شوية، حصل موقف مفاجئ: مريض تعب فجأة، سامح مسك الوضع فوراً، وطلب من ليلى تساعده. كانت رجليها بترتعش من التوتر، بس صوت سامح واقف جنبها وبيقول لها بهدوء:
– "متخافيش، أنا معاكِ خطوة خطوة."
الموقف ده خلاها تحس إن وجوده جنبها مش بس أستاذ وطالبة، لكن حد ممكن تحس بالأمان معاه.
وبينما بيرجعوا بعد الانتهاء من الحالة، التقت عينيهم مرة تانية للحظة طويلة، وده خلى قلبها يسبق عقلها. حسّت إن إحساسها تجاهه بدأ يتعمق، ومفيش حاجة تقدر تمنعها من التفكير فيه في كل لحظة.
وفي طريقها للغرفة، وهي شاردة في أفكارها، قالت لنفسها بصوت منخفض:
– "يمكن الدكتور سامح يكون أكتر من مجرد أستاذ بالنسبة لي… يمكن يكون الشخص اللي قلبي مش قادر ينسيه."
---
lee byung-hun ❤️