"شعور دافىء"

"شعور دافىء"

16 0

|| IN THE DEPTH OF HER EYES ||

  || في عمق عينيها ||

||الفصل التاسع||

                               "شعور دافىء"

"الحب المظلم ليس شعورًا بسيطا،إنه لا يترك القلب دافئًا، بل يحيله ساحة صراع بين الشغف والهوس، بين الرغبة والهلاك. من يقع فيه لا يرى المحبوب كما هو، بل يرى انعكاسًا لأعمق رغباته ومخاوفه، ويصبح الهوس جزءًا من كيانه، حتى يذوب العقل فيه ويصبح الحب نفسه لعنة لا مفر منها."

                                                          ||كلير||

||داميان||

قصرٌ ضخم، جدرانه شاهقة بلون الحجر الداكن، وبوابة حديدية سوداء...

اصطفّ أفراد العائلة على جانبي المدخل، رجال ببدلات سوداء متطابقة، وجوه جامدة، نظرات لا تعرف الرحمة...

كان الصمت ثقيلًا، مهيبًا، كأنه قانون هذا المكان....

في المنتصف وقف العجوز....

هيبة متحركة....

تجاعيد عميقة تشق وجهه الحاد، عينان قاسيتان كأنهما شهدتا كل أنواع الدم ولم ترتعشا....

عكازه يلامس الأرض بإيقاع بطيء، وخاتم أسود ضخم يلتف حول إصبعه، كأنه ختم السلطة نفسها.....

إلى جواره... رجل ثلاثيني...

ملامحه غير واضحة.....

وجهه مغطّى بضبابة حمراء، كأن العقل يرفض الاعتراف به، أو يخشى أن يمنحه شكلًا حقيقيًا....

وكان هناك...أنا....

طفلٌ صغير، يده ممسوكة بقسوة، أصابع العجوز تطبق على ذراعي كأنها تذكير بمكاني....انني حشرة هذه العائلة....

كنت أعرف لماذا نحن هنا...

كنت أعرف من ننتظر....

لا يمكن لتلك اللحظة أن تُنسى اساسا.....

فجأة، اخترق الصمت صوت محرّك.....

سيارة سوداء توقفت أمام القصر.....

انفتح الباب ببطء…....

ونزلت هي....

فتاة صغيرة، تحك عينيها بنعاس، شعرها مبعثر بخفة، وفي يدها أرنب أبيض صغير تضمه إلى صدرها....

رفعت رأسها، وبمجرد أن التقت عينانا، ارتسمت تلك الابتسامة...الابتسامة التي حفرت نفسها في ذاكرتي إلى الأبد....

تجاهلت الجميع....

كبار العائلة، الحرس، وحتى خوفها.....

ركضت نحوي بخطوات صغيرة غير متزنة، تمسك ذراعي بخفة، أنفاسها متقطعة وهي تقول بصوت طفولي متحمس..

"هل.... هل أنت داميان؟

لقد حدثوني عنك....

ستلعب معي، أليس كذلك؟"

نظرتُ إلى عينيها....

بريئتان...دافئتان...مختلفتان عن سوداوية هذا الجحيم...

كادت تلك النظرة أن تذيب كل ما تعلمته عن الصلابة...

لكن....

كالمعتاد....

امتدت يد العجوز....، التفّت حول خصرها الصغير وحملتها بسهولة، كأنها دمية....

اختفت ضحكتها فجأة، والأرنب تدلّى من يدها....

اللعنة...

دائمًا في اللحظة نفسها...يتدخل العجوز اللعين حتى في حلمي لا يتركني ارتاح....

.......

فتح داميان عينيه ببطء....

كان جالسًا خلف مكتبه، ساقاه متقاطعتان فوق سطحه، وابتسامة شاردة تستقر على شفتيه....

ذكرى قديمة... لكنها الوحيدة التي كانت قادرة على انتشاله من الظلام، ولو لثوانٍ....

طرقٌ خفيف على باب المكتب.....

دخل مساعده المقرّب لورينزو ، انحنى باحترام....

"لقد جهّزنا كل شيء كما أمرت، سيدي....."

لم تتحرك ملامح داميان....

اكتفى بكلمة واحدة، خرجت بنبرة هادئة...

"جيد.."

||في الجانب الآخر من ايطاليا||

•بعد يوم من اختفاء آريا•

كان المكتب فخمًا إلى حدّ يبعث على الاختناق....

جدران داكنة، نوافذ عالية محكمة الإغلاق، ومكتب خشبي ضخم يتوسط المكان....

لكن كل هذا الهدوء كان يُداس تحت وقع خطوات رجلٍ يهرول ذهابًا وإيابًا بلا توقف.....

كان طويل القامة، عريض الكتفين، بنيته صلبة...

يداه تمران مرارًا في شعره الأشقر الباهت، يدفع خصلاته للخلف بعنف، كأنها تزيد اختناقه....

ملامحه حادة، مشدودة، تحمل قسوة رجل يعرف السلطة جيدًا....ومن يراه الآن لن يصدق أن هذا أربعيني والاسوء لديه ابن في العشرين من عمره، ولا أن أعصابه عادة لا تخونه.....

زمجر بين أسنانه بصوت خافت،

"~~~~"

خرجت الشتيمة بلغته الألمانية الثقيلة،لم يكن ذلك غريبًا...

فـوغد آل مورلين معروف بلسانه اللاذع حين يفقد سيطرته....

لوسيان مورلين.....

وريث امبراطورية الالماس الالمانية، والرجل الذي لا يُحب أن يُجرَّب صبره....

توقف فجأة في منتصف الغرفة، قبضته تهوي على سطح المكتب بقوة...

'تبا لكِ، آريا... أين أنتِ؟"

مرّر يده على وجهه بعنف، أنفاسه متقطعة، وصوته يهبط إلى همس خطير....

"أقسم لو كان هذا واحدًا من مقالبكِ اللعينة...فلن ينتهي الأمر على خير...."

عاد للدوران من جديد....

خطواته كانت سريعة، غير منتظمة....منذ اختفاء آريا صباح امس، لم يعرف طعم الراحة.....

ولا حتى لثانية واحدة....

كان يعرف...

كان يعرف أن الأمور ستؤول إلى هذا منذ اللحظة التي سمع فيها اسم ذلك الوحش مقترنًا باسمها....

لكنه وللمرة الأولى لم يتوقع أن يتحرك بهذه السرعة....

ضغط على فكه بقسوة، وصوته يخرج محمّلًا بشتائمه اللعينة...

"تبا واللعنة على هذا التوقيت...."

انفتح باب المكتب بهدوء حذر،

دخل جاك بخطوات محسوبة، رأسه منخفض، ويداه متشابكتان أمامه باحترامٍ مشوب بالقلق.....

توقّف لوسيان عن الدوران فجأة.ثبت نظره عليه، عيناه حادتان إلى حدّ مرعب...

'جاك..."

قالها بنبرة منخفضة، خطيرة...

"لماذا تتجنب النظر في عيني؟ هل اقترفتَ خطأ؟"

شدّ جاك قبضته، وتنفّس بعمق قبل أن يتكلم....

'في الحقيقة، سيدي..السيد الشاب..."

ما إن سمع لوسيان بداية الجملة حتى انتفض من مكانه، كرسيه يرتطم بالخلف بقوة....

"واللعنة!"

زمجر بغضب مكبوت...

"ماذا فعلتَ يا جاك؟ ولماذا تذكر اسم رجل العصابات ذاك أمامي؟"

ارتجف صوت جاك وهو يتابع، رأسه ما يزال مطأطأ....

"في الحقيقة...لقد سألني عن الآنسة، و... وأخطأت بإخباره بما حصل...."

ساد صمت ثقيل....

صمت من النوع الذي يسبق الكارثة....

وفي لحظة، كان لوسيان قد وصل إليه....

قبض على ياقة قميصه بعنف، رافعًا إياه قليلًا عن الأرض....

"واللعنة عليك!"

صرخ بصوت أجش....

"هل أخبرتَ ذلك الابن المجنون أن تلك الصغيرة مختفية؟! هل جننت؟!"

أفلت جاك بصعوبة، يتراجع خطوتين وهو يلهث...

"سيدي...لم أقصد...ظننت..."

قاطعه لوسيان وهو يضرب سطح المكتب بقبضته...

"الاعذار لا مكان لها هنا!"

ثم أضاف بصوت أخفض، أخطر....

"هل تريد أن تتسبب في مجزرة؟ "

مرّر يده على وجهه بعنف، أنفاسه متسارعة، وصدره يعلو ويهبط ...

"ذلك الشاب لا يعرف الحدود.."

تمتم بحدة....

"وإن تحرك قبل أن نصل إليها...فالدم سيغمر الشوارع...وسيعود التاريخ القرمزي بين العشائر..."

رفع نظره إلى جاك مجددًا، نظرة باردة...

"اخرج..."

استدار نحو النافذة، قبضته مشدودة، وهمس لنفسه بنوع من المواساة...

"تمسّكِ يا آريا لن اعيدكي لذلك الجحيم..."

||•إيطاليا •كومو•||

||•المقر الأساسي للمارينو الإيطالية•||

||•8:09 am•||

تتقلب آريا في السرير بنعاس ثقيل....

دفء غريب يحيط بها من كل الجهات، فتندس أكثر فيه دون وعي، كقطة تبحث عن ملاذها....

تتمتم بصوت خافت...

"مم..."

تمد يدها بكسل، تلامس سطحًا دافئًا ملاصقًا لها....

تضغط عليه قليلًا...ثم أكثر....

تعتصره ببطء، كما لو كان لعبة إسفنجية....

"أوه...طري..."

تهمس بنعاس، حاجباها ينعقدان قليلًا....

"هل هذا..جلي؟ مم..."

فجأة، يخترق سمعها صوت مألوف...منخفض، ساخر...

"هل أعتبر هذا تحرشًا يا صغيرة؟

ألهذه الدرجة أعجبكِ صدري؟"

تفتح عينيها دفعة واحدة....

ثوانٍ مرت كأنها دهور....

تحاول فيها استيعاب المشهد....

العملاقٌ العابس ممدد بجانبها، عاري الصدر، ذراعه تحيط بها، وأنفاسه الدافئة تضرب عنقها....

ويدها.....يدها فوق صدره، تعتصره تبااا...

"سحقا.....!"

تسحب يدها بانتفاضة، تبتعد عنه بعنف، فيختل توازنها وتسقط من السرير....

"آخ...! مؤخرتي الجميلة!"

تتأوه وهي تفرك موضع الألم، ملامحها مشوهة بين الغضب والصدمة....

"تبًا! ما هذا الوضع؟!"

ترفع رأسها بسرعة....

هو جالس على السرير، عاري الصدر، ينظر إليها مبتسمًا....

ابتسامة.....

أول مرة تراه يبتسم...لم تكن تتوقع أنه يعرف شيءا عدا العبوس....

"أنا أتألم هنا، وأنت تضحك؟!"

تصيح وهي تشير إلى نفسها....

"يا لك من منحرف! ما هذا؟ كيف أتيتُ إلى سريري؟ وأين اختفت حلوى الجلي خاصتي؟! هل هذا كابوس؟"

يضحك....

قهقهة رجولية عميقة تملأ الغرفة....

"آري خاصتي..."

قالها بنبرة مسترخية....

"اصعدي إلى السرير أولًا.... أخشى على مؤخرتكِ الجميلة من البرد...."

"تش!"

تشيح بوجهها....

"عجوز مستغل الفرص...."

ابتسامته تتسع...

"على الأقل اكتشفنا الآن من هو المنحرف الحقيقي...."

يميل قليلًا للأمام....

"ألهذه الدرجة تحبين صدري؟هناك أشياء ستعجبكي أكثر.."

تلتهب وجنتاها احمرارًا...لقد فهمت كلماته القذرة....

"لحظة.."

تتمتم بارتباك...

"أليس هذا كابوسًا؟"

ينظر إليها بنظرة ماكرة...

"مم..ما رأيكِ بقبلة لتستفيقي؟"

"منحرففف...."

يتنهد بخفة....

"لم أكن أتوقع أن تأثير المخدر قوي إلى هذا الحد....."

"مخدر؟"

تتجمد....

كأن شريط البارحة انفتح فجأة في عقلها....

"واللعنة!"

تنتفض واقفة....

"لقد خدرتني! أي أنني الآن..."

تلتقط أقرب شيء إليها، وسادة صغيرة، وترفعها بيد مرتعشة....

"أخبرني أين أنا الآن، وإلا أقسم..."

يقاطعها بانفجار ضحك حقيقي....

"وإلا ماذا؟"

يرفع حاجبه بسخرية....

"ستضربينني بوسادة الريش تلك؟"

تحمرّ مرة أخرى، لاكن هذه المرة من الغضب...

تتمتم شتيمة ألمانية منخفضة، قدرة، ورثتها عن خالها صاحب الاخلاق الرائعة ....

فجأة...

ينهض...

خطواته هادئة، لكنها مرعبة...

ملامحه إنقلبت إلى ظلام...

يقترب..

يمسك خصرها، يجذبها حتى تلتصق بصدره...

تحاول دفعه، الاعتراض، لكن صوته يسبقها..

"آري..اثبتي مكانك..."

يمسك ذقنها، يرفع رأسها لتقابل عينيه....

"إذا يا فاتنتي.."

قال بهدوء خطير....

"ما الذي تفوهتِ به قبل قليل؟"

تلعن نفسها داخليًا....

نسيت... هذا الرجل لديه عقدة من الالفاظ البذيءة...

يرفع إبهامه ببطء، يمرره على شفتها برفق متناقض مع نظراته...

"ذاك العاهر الالماني لا يفلح إلا في هذه المواضيع..."

صوته منخفض، حازم....

"اسمعيني جيدًا قطتي الفاسدة.."

يميل أقرب...

"لو سمعتُ هذه الكلمات مرة أخرى من شفتيكِ..."

يتوقف لحظة...بينما يركز انظاره على نبيذيتيها...

"سأتأكد من رسم أثرٍ أسناني عليها بطريقتي...حتى اجعلكِ غير قادرة على نطقها مجددًا...."

اتسعت عيناها....تبا لمعانيه القذرة...

فهمت واللعنة، فهمت.....

تهز رأسها بسرعة، موافقة، فقط ليبتعد عنها....

يبتسم ببطء...

ثم يتركها....

"جيد..."

فجأة....

دوّى طرقٌ خفيف على باب الغرفة....

ابتعد عنها بهدوء، كأنه لم يكن قبل لحظات يحاصرها، ثم اتجه بخطوات ثابتة وفتح الباب قليلًا....

رجلٌ مسنّ بزيّ الخدم همس له ببضع كلمات قصيرة....لم تفهم آريا شيئًا مما قيل، لكن ما لم يخفَ عنها...كان بروز العروق على عنق العملاق العابس، وانقباض فكه....

أمرٌ لم يعجبه....

أغلق الباب بهدوء ...

اتجه إلى القميص الأسود الملقى على الكرسي، ارتداه على عجل،وقف أمام المرآة، يصفف شعره بعناية مثالية...

نسي تمامًا وجودها…....

أو تظاهر بذلك....

راقبته بصمت، قلبها يخفق بقلق.....

ثم، جمعت شجاعتها أخيرًا......

"هل....هل أنت ذاهب إلى مكان؟"

ترددت، ثم أضافت بصوت أخف....

"على الأقل...اشرح لي أين أنا......"

استدار إليها ببطء....

تنفّس بعمق....

مهما بلغ غضبه، لم يكن من طبيعته أن يفرغه على امرأة...فمابالك إمراته هو ... يفضّل أن يُنهي الأمر مع بعض الأوغاد بدل ذلك....

اقترب منها بهدوء....

مدّ أصابعه إلى خصلات شعرها، لفّ إحداها حول إصبعه، ثم قرّبها من شفتيه وقبّلها برقة مفاجئة....

"آري..."

قالها بصوت خافت....

"آسف..... طرأ لي عملٌ مهم...."

ابتسم ابتسامة خفيفة،

"كنت أتمنى أن نتناول الفطور معًا، لكن بعض الحشرات قررت إفساد ذالك..."

رفع نظره إليها، صوته أصبح أكثر حزمًا...

"لذلك، كوني فتاة جيدة....ولا تحاولي الهرب في غيابي..."

توقف لحظة....

"لأن ذلك.... لن يمر ببساطة....هل فهمتِ؟"

في داخلها، ابتسمت شياطينها ابتسامة واسعة....

فرصة لا تُعوّض....

أخفت نواياها خلف ابتسامة رقيقة اوبس أقصد خبيثة...

"حسنًا...."

عقد حاجبيه باستغراب....

هذه الصعلوكة؟ تطيعه بهذه السهولة؟

هل أخافها حقًا؟

لا يهم..المهم ألا تُفتَح جهة مشاكل جديدة....

"جيد...."

قالها وهو يتراجع خطوة....

"ستأتي بعد قليل امرأة مسنّة، رئيسة الخدم...."

"ستساعدك في كل شيء. تناولي فطورك، وتجولي في القصر معها إن رغبتِ...."

استغربت...

تركها بهذه الحرية؟

ألا يخشى أن تهرب؟

"حسنًا......داميان..."

تجمّدت....

اتسعت عيناها بدهشة؛ لم تقصد أن تناديه باسمه....

لكن دهشتها تحولت إلى صدمة حين أحاط خصرها فجأة، سحبها إليه، ودفن وجهه في عنقها يستنشق بعمق.... كمن وجد أخيرًا ما يثبّت كيانه المتصدع....

خرج صوته مبحوحًا....

"قوليها مرة أخرى...."

حاولت دفعه، لكنه كان صخرة....

"ما بك؟ دعني..."

"اتوسلك...وتيني "

قالها بنبرة منخفضة....

"لا تحرميني من اسمي على شفتيك....مرة واحدة فقط... أخرجي حروفه من ثغرك...."

كانت ستعترض...

لكنها تعلم، لن يتركها.....

تنهدت بانزعاج...

"دعني...ماذا بك فجأة، داميان؟ عملاق عابس وفوق ذالك مجنون...."

ما إن نطقت اسمه مجددًا حتى زفر أنفاسه براحة واضحة.....

يتمتم بلغته الروسية العتيقة...

"Как ты одним словом заставляешь дрожать весь мой мир?"

عقدت مابين حاجبيها بإستغراب الروسية مجددا كم تكره عندما لا تفهم ما يتفوه به.....

لم يترك لها فرصة للتساؤل.......رفع وجهها بين كفّيه بحركة خاطفة،

إنخفض وقبّل جبينها بهدوء..... لا مست شفتاه حرارة بشرتها....يتنعم بذالك الشعور الدافىء الذي يتسرب لصدره....

تلون وجهها بالأحمر....

دفعته عنها بعصبية...

"دعني، متحرش لعين !"

التقطت أقرب ما طالته يدها ورمته نحوه....

لكنه كان قد خرج من الغرفة بسرعة،

وتلك الابتسامة الخفيفة...ما زالت مرتسمة على شفتيه....

           ||هكدا اسدل الستار على الباب التاسع||

                ايها القارىء الفضولي....

                       كان هذا فصلًا دافئًا،

بأحداثٍ هادئة تشبه سكون البحر قبل أن يبتلع السفن........

                  لا تنخدع باللطف العابر،

فالهدوء ليس سوى ستار يخفي خلفه حقيقة متعفنة .....

                   في الفصول القادمة....

              ستُنتزع الأقنعة واحدًا تلو الآخر.....

وسترى القذارة الحقيقية لهذه الرواية المغموسة بالدم....

                           استعد.....

              فاللثام على وشك السقوط.....

"ليس كل ما تراه حقيقة....فالعين تصنع أوهامها، والواقع يختبئ خلف وجوه متعددة، والقلب غالبًا يختار الوهم على الحقيقة ليمحو الألم الذي يخشاه."

|| وُقّعت هذه اللعنة باسم: [ كلير | KLIR ] ||

   ||التي تكتب بعينٍ مفتوحة على الجحيم....||

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

|| IN THE DEPTH OF HER EYES ||

المؤلف Klir
2025/09/09 مستمرة
قائمة الفصول (12)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة