|| IN THE DEPTH OF HER EYES ||
|| في عمق عينيها ||
❝ ريشةٌ من جحيم، ولوحةٌ من هوس ❞
❝ A Brush from Hell, and a Canvas of Obsession ❞
✒ بقلم: كلير... صوت الظلال بين السطور.
•
•
•
•
"الحبّ لا يسأل: لماذا؟ لأنه لا يحتاج سببًا ليكون. إنه اللامنطق الوحيد الذي نقبله برضا كامل."
•
•
•
•
•
•
•
"لا أحد يعلم متى بدأ كل شيء ، ربما عندما لمحها أول مرة منذ يوم ،شهر ربما عام لا بل قبل ذالك بكثير ....."
"أما قصتهما لم تبدأ يوم إلتقت عيونهما... بل يوم قرر ألا يسمح لها أن تبتعد....."
"حكاية نسجهتها خيوط القدر ... كل رجل في هذا العالم أحب إمرأة ، أما هو فسكنته واصبحت جزءا منه ... حتى لم يعد يفرق بينها وبين قلبه إحتلت كيانه وتفكيره أصبحت حاضره ومستقبله ...."
"آريا من بين مختلف الأرقام و النظريات كانت هي المعادلة الوحيدة التي لم يفهمها أحد.... لأنها ببساطة معادلة فريدة ليس لها حل..."
"كان صوتها هادئا كنسيم الصباح.... لاكن عيناها تحملان برية لا يمكن ترويضها أما أنا فعاشق للتحديات .....لا تتعجلي سينيوريتا ففي النهاية أعرف عنكي أكثر بكثير مما تعرفينه عن نفسكي..... "
"كل يوم تطلق علي لقب جديد أغرب من الذي قبله، من سمح لك بذالك؟ أنا لدي إسم تناديني به بإحترام مثلك مثل الآخرين ......"
"آري خاصتي أنا فريد بطبيعتي، لذالك لا تتكلمي بالهراء عن أني بالنسبة لكي مثل الآخرين أنا مميز لكي حلوتي مثلما أنتي مميزة بالنسبة لي .."
"أراقبها كل يوم، لا لأنها ضعيفة... بل لأنني ضعيف أمام فكرة أن أحدًا غيري قد يلمحها."
"لم أكن أريد أن تعرفي هكدا بعدما بدأت الأمور تتحسن بيننا........للأسف لاكن لا يمكنني أن أخسرك لذالك تحملي عواقب فضولك....."
"آري لن أعيد ماقلته تعالي هنا حالا ...."
"إ..إ..بتعد عني لا تقترب سأقتلك أقسم لك ...."
"أنا لم أُخلق لأكون العابر في حياتكي … أنا الكارثة التي ستخلّف خلفها رمادًا، لكنها ستنقش اسمي في قلبكي إلى الأبد لذالك تقبلي الحقيقة لا يوجد طريق تبعدكي عني آري ..."
"أنا ملك آريا وآريا ملكي ....."
"كل الطرق كانت تؤدي إليها، حتى الظلام نفسه صار يحمل وجهها. فكيف لي أن أهرب من هوسٍ يسكن عروقي؟..... دعها دايمان أنت تجرها للهلاك ..."
"لم تكن ملاكًا، ولم أكن شيطانًا... لكننا معًا، خلقنا جحيمًا من نوع خاص.."
"كانت ملكي مند البداية.....ولدت وهي مختومة كونها من ممتلكات دايمان ،وكما تعلم الوحش لا يتخلى عن ممتلكاته ،آريا ملك الوحش وقلب الوحش ملك آريا ...."
"لو كان بإمكاني، لأحتجزتِك بين أضلعي،مكانك الأصلي هناك آري.... مكان أتأكد أنكي فيه ملكي وحدي، لا يراكِ أحد سواي....... لأنكِ، في عالمكِ هذا حتى لو كنتي محتجزة بين جدران هذا القصر ،يظل ذلك الخوف ينهشني......خوف من يوم استيقض صباحا ولا ألقاك بين أحظاني ....... "
"يال السخرية.......حتى الوحوش لديها مخاوف ونقاط ضعف ،وأنتي آري خوفي الوحيد ،أنا مرعوب من مستقبل مجهول لا تكونين فيه بين دراعي لذالك تأكدي أن الشياطين تتغدا على الخوف،الشيطان بداخلي يصرخ.....يصرغ رغبتا منه أن يتملك كل خلية من خلايا جسدك الفاتن هذا......."
"الوحوش تحافظ على ممتلكاتها وسأقتل أي شخص يحاول إبعادك عني ياوتين قلبي حتى لو كان أعز إنسان لقبك الصغير ذاك ،سأتأكد أن إسمي هو الوحيد الذي يتربع على عرش قلبك ،أفكارك وحتى روحك ،كلكي ملكي ........."
"ماذا أفعل بكي الآن هااا أجيبيني اللعنة ....هل أقطع أوتار ساقيك عندها لن تتمكني من التفكير بالإبتعاد عني مرة أخرى ....."
" في قوانيني الغيرة تقابها كلمة بسيطة "الدم"........أنا رسّام فتنتي.....كل لوحة لي تبدأ بك وتنتهي بك، جسدك قماشتي، ودمهم حبري، ولن تكتمل تحفتي حتى أُغرق هذا العالم ......."
"دايمان أنت تدرك تماما أنك لا تستطيع أن تأديني مهما حاولت ،ليس لأنه ليس لديك القدرة على ذالك بل كل ذالك بسبب قلبك إنه يرضى أن تموت على أن تصيبني بخدش ......أغلقي لعنة فمك قبل أن أريك ماسأفعله ..."
"حبيبتي لا يوجد شيء تخجلين منه هذه المعدة الصغيرة ستحمل أطفالنا قريبا ..."
"لا تتبعي فضولك حلوتي بعض الأسرار من الأحسن أن تظل مدفونة ..."
" إياك أن تقلل من شأنها مرة أخرى، آري... ليست مجرد امرأة، هي الجريمة الوحيدة التي أكرر ارتكابها، حتى لو جرّتني إلى الهلاك...."
"هناك شيء خاطئ... لا أستطيع لمسه، لا أستطيع تسميته، لكنه يزحف حولي كظلٍ لا شمس له. قلبي يخبرني أن أركض... لكن قدماي مزروعتان في الأرض، وكأنهما تعرفان أن الهروب من شيء يراك حتى في أحلامك... مستحيل...."
"يجب أن أرحل… قبل أن يتغلغل أكثر تحت جلدي. قبل أن يصبح صوته مألوفًا لقلبي أكثر من نبضه. هو ليس أمانًا، هو نار، وأنا… حمقاء بما يكفي لأتعلق بسبب هلاكي....."
"أنت فقط تظن أنني ملكك، لكني لست ملكًا لأحد! لا تقترب مني، أنا لا أحتاجك....."
"أنتِ لا تفهمين، أريـا. أنا لا ألاحقك، أنا فقط أحتاجك. لا يمكنك الهروب من شيء يجري في دمك كما يجري في دمي...."
"لن أسمح لك بتدمير حياتي! لن تدمرني كما فعلت بكل شيء حولك......"
"حريتك هي وهم......أخبرتكي أن بعض الأسرار من الأحسن أن تظل مدفونة..........لا أحد يعيش حرًا في هذا العالم، وأنتِ... أنتِ لا تستطيعين الهروب مني......"
"كل ما تفعلينه الآن هو أنكِ تهربين من نفسك. أنتِ لا تعرفين الحقيقة بعد، لكني سأعلمك إياها قريبًا. لن تستطيعين الهروب مني، آريا. لا أحد يستطيع....."
•
•
•
•
•
•
"عزيزي القارىء الفضولي"
"يبدو أنك وصلت معنا لهذه النقطة ...."
"تذكر لامجال للعودة بعد هذا......"
"الآن وقد تذوقت أولى قطرات الرواية…"
"تذكّر، لا شيء يُقال عبثًا، ولا أحد يدخل هذا العالم ويخرج كما كان....."
"ما قرأته ليس إلا خدشًا على سطح الحقيقة…
وما خفي، كان دائمًا الأشدّ ظلامًا...."
"قبل أن تغوص أكثر، واجه هذه الأسئلة… أو دعها تهمس إليك في نومك....."
•
•
•
•
•
•
•
•
•ماذا لو كانت الحقيقة التي تبحث عنها… ليست كما تبدو؟
•هل من الممكن أن يكون البطل هو أكبر تهديد على نفسه؟
•لماذا لا تستطيع البطلة الهروب من مصيرها؟ وهل الهروب في النهاية هو الحل؟
•هل تستطيع أن تثق فيما تراه عيناك، أم أن الظلال تخدعك؟
•إذا كان الماضي لا يرحم، فكيف يمكن للإنسان أن يتغير؟
•هل يمكن أن يكون الحب هو أقوى أسلحة الهلاك؟
•لماذا كلما اقتربنا من النهاية، أصبح كل شيء أكثر ضبابية؟
•هل الشخصيات التي تظن أنك تعرفها، هي نفسها التي ظهرت أمامك في البداية؟
•هل الجحيم هو المكان الذي يسكنه البطل، أم هو في داخلنا جميعًا؟
•إذا كانت الحقيقة مؤلمة، فهل ستكون قادرًا على مواجهتها؟
•
•
•
•
•
لقد خُتم الباب الأول…
لكن لا تخطئ الظن،.....
ما قرأته لم يكن سوى الطُعم.........
الآن فقط تبدأ الرحلة الحقيقية…...
حيث لا ضوء يرشدك،........
ولا منطق يحميك،.......
ولا أحد يسمع صراخك إن وقعت.......
اقرأ... إن كنت تجرؤ..........
|| وُقّعت هذه اللعنة باسم: [ كلير | KLIR ] ||
||التي تكتب بعينٍ مفتوحة على الجحيم....||
Klir