تحالف تحت النار

تحالف تحت النار

16 0

"انا لا انحاز لأحد \.\.\. انا انحاز لمصلحتي ، المثير في الأمر إنها تتغير بأستمرار" فيرونيكا دي سانتوس \.\.\.\.\. وسط العتمة، كان صوت الرصاص والنيران يملأ المكان، لكن رغم ذلك، لم يكن هناك أثر للذعر على وجه إدوارد ألفونسو\. كان يتحرك بثبات، وكأن كل خطوة محسوبة بدقة\. لم يكن بحاجة للنظر مرتين قبل أن يطلق النار، كل طلقة تصيب هدفها دون خطأ\. أما بيلا، فكانت تقاتل بجانبه، تنطلق برشاقة بين الأعداء، تتحرك بسرعة وتطلق النار بمهارة، لكنها لم تستطع منع نفسها من ملاحظة شيء واحد\.\.\. إدوارد لم يتراجع خطوة واحدة\. لا يختبئ، لا يركض، فقط يواجه العدو كما لو أن الرصاص لا يعني له شيئًا\. "أتعلم؟" قالت بيلا بصوت عالٍ وسط الضوضاء\. "أنا لا أعرف إن كنت مغرورًا أو مجرد رجل بلا غريزة القاء\!" إدوارد أطلق رصاصة على أحد رجال فيرونيكا الذي كان يحاول التسلل خلف بيلا، ثم نظر إليها بهدوء\. "أو ربما\.\.\. أنا فقط جيد جدًا فيما أفعله\." بيلا رفعت حاجبها، ثم أردفت وهي تطلق النار: "أوه، حسنًا سيد 'أنا لا أخطئ أبدًا'، لِم لا نختبر ذلك؟" أشارت برأسها نحو مجموعة رجال كانوا يقتربون بسرعة، عددهم يفوق عددهم بكثير\. إدوارد لم يتوتر، فقط نظر إليها بنظرة هادئة وقال بثقة: "لا مشكلة\." قفز فوق أحد الصناديق، ثم أطلق رصاصة أصابت أول رجل بين عينيه، قبل أن ينزل ويركل الآخر بقدمه ليوقعه أرضًا\. كل حركة منه كانت سلسة، بلا تردد، كأن المعركة مجرد تدريب بالنسبة له\. بيلا لم تستطع كبح ابتسامة صغيرة\. "حسنًا، أعترف\.\.\. هذا كان مثيرًا للإعجاب\." إدوارد، دون أن يلتفت، رد عليها بنفس النبرة الهادئة: "لا أحتاج إلى اعترافك، لكن شكراً على أي حال\." "أوه، لا تخطئ الفهم، أنا فقط أقول ذلك لأنني لا أريدك أن تموت اليوم\. سيكون من المزعج شرح ذلك لاحقًا\." قبل أن يرد عليها، رمى إدوارد مسدسه بعدما نفدت ذخيرته، ثم أمسك بسكين من جيبه، التف بسرعة خلف أحد رجال فيرونيكا، وأسقطه بضربة واحدة\. ريكاردو، الذي كان يقاتل في الخلف، صرخ: "هل يمكنكما تأجيل حديثكما إلى ما بعد القتال؟ أو على الأقل، ألا تجعلاه يبدو كحوار في فيلم أكشن؟" بيلا ضحكت، بينما رفع إدوارد كتفيه بلا مبالاة\. "لا يمكننا فعل شيء، نحن طبيعيون هكذا\." فيرونيكا، التي كانت تراقب من بعيد، زمّت شفتيها بغيظ\. "رائع\.\.\. اثنان من بيلا في معركة واحدة\. هذا آخر شيء كنت بحاجة إليه\." كان المكان يعج بالفوضى، أصوات الطلقات النارية تتردد في أرجاء المستودع، والدخان الكثيف يملأ الهواء برائحة البارود\. لكن وسط هذه المعركة، وقف إدوارد بثبات، لا يتراجع ولا يظهر أي تردد\. كل حركة منه كانت دقيقة، كل طلقة تخرج من سلاحه تجد هدفها دون خطأ\. بيلا، التي كانت تقاتل بجواره، لاحظت الأمر\. إدوارد لا يحتاج حتى إلى التفكير مرتين قبل أن يطلق النار أو يتفادى هجومًا، كأن جسده يتحرك بغريزته القتالية وحدها\. على الجانب الآخر، كانت فيرونيكا تراقب المشهد بعينين ضيقتين\. رجالها يسقطون واحدًا تلو الآخر، ومع ذلك، لم يكن هناك ذرة قلق على وجه إدوارد\. صرخت بغضب: "ماذا تنتظرون؟ اقتلوهما\!" لكن لم يكن الأمر بهذه السهولة، فكل من اقترب كان يسقط قبل أن يتمكن حتى من رفع سلاحه\. دانيال، الذي كان يقف في الخلف يراقب، بدأ يشعر بشيء من التوتر\. لم يكن يتوقع أن يتحول الموقف بهذه السرعة\. كان يظن أن التحالف بين بيلا وإدوارد سيكون نقطة ضعف لهما، لكن العكس هو ما حدث تمامًا\. بيلا استغلت لحظة تردد رجال فيرونيكا لتقترب أكثر، وسكينها في يدها، تتحرك بين الأعداء بسرعة وخفة، ضرباتها كانت دقيقة وصامتة، كأنها شبح في ساحة المعركة\. إدوارد، الذي كان يطعن اي شخص يعيقه بينما يتحرك، التفت نحوها للحظة، وعيناه لمعتا باهتمام\. لكن لم يكن هناك وقت للكلام، فقد وصلت لحظة الحسم\. فيرونيكا أدركت أنها لن تفوز بهذه المعركة، لكنها لم تكن مستعدة للاستسلام بعد\. نظرت إلى دانيال، الذي التقط الإشارة فورًا\. بسرعة، سحب دانيال قنبلة صغيرة من جيبه، وضغط على الزر، ثم ألقى بها في منتصف المكان\. بيلا رأت الحركة، صرخت بحدة : "ابتعدوا\!" لكن الانفجار كان سريعًا، اندفعت موجة قوية من الهواء، والغبار غطى المكان\. عندما انقشع الدخان، كانت فيرونيكا قد اختفت\. إدوارد شد قبضته على سلاحه، عيناه لم تتغيرا، لم يكن غاضبًا أو مرتبكًا، بل فقط يدرس الوضع، يبحث عن مخرج آخر لهذه اللعبة\. بيلا تنفست بعمق، نظرت حولها، ثم إلى إدوارد\. لم يكن عليهما قول شيء، فقد كانت هذه مجرد معركة\.\.\. وليست الحرب\. \-\-\- كان الدخان لا يزال يتصاعد من المستودع المحترق، لكن بيلا لم تكن مهتمة بذلك، بل كانت تراقب إدوارد، الذي كان يقف دون أي علامة على التوتر أو الغضب، وكأن الانفجار لم يكن سوى نسمات هواء عابرة\. "هربت\." قالت بيلا وهي تشد قبضتها على سلاحها، صوتها يحمل نبرة إحباط\. إدوارد لم يلتفت إليها، بل مسح الغبار عن سترته وقال ببرود: "كان متوقعًا\." بيلا التفتت نحوه بعينين ضيقتين\. "متوقع؟ إذا كنتَ تعرف أنها ستهرب، لماذا لم توقفها؟" أدار إدوارد وجهه نحوها أخيرًا، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة بالكاد تُرى\. "لأننا لا نصطاد الذئاب الصغيرة قبل أن نجد جحرها\." بيلا رفعت حاجبًا، تفكر في كلامه، قبل أن تدرك أنه لم يكن مخطئًا\. الإمساك بفيرونيكا الآن لم يكن سينهي الأمر، بل كان مجرد خطوة نحو النهاية الحقيقية\. ريكاردو، الذي خرج من خلف الركام وهو يسعل بسبب الدخان، نظر إليهما وقال بسخرية: "عظيم، أنتما ما زلتما تتبادلان الألغاز بينما نحن نحاول البقاء على قيد الحياة\." بيلا تجاهلته، بينما خطا إدوارد إلى الأمام، ينظر إلى الطريق الذي هربت منه فيرونيكا\. "دانيال معها،" تمتم بصوت خافت، وكأنه يتحدث مع نفسه\. بيلا شدّت قبضتها أكثر عند ذكر اسمه\. ذلك الخائن لكن إدوارد لم يكن غاضبًا، لم يكن حتى مستعجلاً، بل كان هادئًا، واثقًا كعادته\. التفت نحو بيلا وقال: "لدينا عمل لننهيه\." بيلا رمقته بنظرة جانبية\. "وأين سنبدأ؟" إدوارد ابتسم، لكنها لم تكن ابتسامة دافئة أو ساخرة، بل تلك الابتسامة التي تسبق العاصفة\. "نبدأ بمطاردة الخونة\." \-\-\- فيرونيكا جلست على مقعد جلدي فاخر في مخبئها الجديد، ساق فوق الأخرى، وعيناها مثبتتان على دانيال، الذي كان واقفًا أمامها، متوترًا بعض الشيء\. "لقد فشلت\." قالت بصوت بارد\. دانيال حاول أن يبقى هادئًا\. "كان ذلك مجرد اختبار، لم يكن الهدف إنهاءهما اليوم\." فيرونيكا أمالت رأسها قليلاً، وكأنها تدرس كلماته، ثم قالت: "أتعرف ما الفرق بيني وبين إدوارد ألفونسو؟" دانيال لم يجب\. فيرونيكا ابتسمت، لكنها لم تكن ابتسامة جميلة\. "عندما أقرر قتل أحد، لا أترك له فرصة ليهرب\." دانيال بلع ريقه بصمت، وهو يدرك أنه ربما اختار الجانب الخطأ هذه المرة\. \-\-\- في سيارة سوداء مسرعة عبر شوارع المدينة، جلست بيلا بجانب إدوارد، بينما كانت يداها تعابثان خريطة إلكترونية على جهازها اللوحي\. "لدينا ثلاث مواقع يمكن أن تكون فيها فيرونيكا\." قالت دون أن تنظر إليه\. إدوارد كان يقود، عيناه على الطريق، لكنه قال بثقة: "إن كنتِ مكانها، أين كنتِ ستذهبين؟" بيلا تنهدت\. "إلى أكثر مكان غير متوقع\." إدوارد أدار المقود بمهارة، ثم قال دون أن يغير نبرته: "بالضبط، ولهذا لن نبحث في أي من هذه المواقع\." بيلا التفتت إليه ببطء، نظراتها تمتلئ بالريبة\. "إذًا\.\.\. أين سنبحث؟" إدوارد ألقى عليها نظرة خاطفة، ثم عاد للطريق، ابتسامة صغيرة على طرف شفتيه\. "إلى حيث لا تتوقعين أنتِ أيضًا\." بيلا رمقته بنظرة طويلة وابتسمت بجانبي ، قبل أن تتكئ للخلف في مقعدها\. "أحيانًا أشعر أنك تستمتع بجعل الأمور معقدة\." إدوارد لم يجب، فقط ابتسم بهدوء و استمر في القيادة، بينما بيلا كانت تفكر: هذه المطاردة لم تنتهِ بعد\.\.\. بل ربما بدأت للتو\. \-\-\- كانت السيارة تتنقل بسرعة عبر شوارع المدينة المظلمة، والأضواء التي تتساقط من المباني البعيدة تتناثر عبر النوافذ كما لو كانت تشهد بداية معركة جديدة\. بيلا كانت تعكف على التفكير في كل خطوة قد يتخذها إدوارد، بينما كانت الأصوات الخافتة للطريق تملأ الفراغ بينهما\. "لماذا دائمًا تكون على حق؟" قالت بيلا، وهي تنظر إلى جهازها اللوحي بحيرة، ملامح وجهها مليئة بالتساؤل\. إدوارد، الذي كان يركز على القيادة، لم يرفع نظره عن الطريق\. "لأنني أفكر قبل أن أتحرك\. وكل شيء في مكانه الصحيح، إلا أنني لا أحب أن أخسر\." كانت تلك الكلمات كافية لجعل بيلا تتوقف عن الحديث، فهي تدرك تمامًا أنه عندما يتكلم إدوارد، لا مجال للجدل\. مرت دقائق طويلة قبل أن يلتفت إدوارد فجأة نحو بيلا\. "هل فكرت في هذا\.\.\. هل تعتقدين أن فيرونيكا مجرد عدو؟" بيلا رفعت حاجبًا، غير متوقعة سؤاله\. "ماذا تقصد؟" "أنتِ تعلمين جيدًا أن الخيانة ليست دائمًا ناتجة عن عدم الولاء\. أحيانًا، تكون مجرد وسيلة للبقاء على قيد الحياة\." قال إدوارد بصوت هادئ، بينما كانت أصابعه تتحرك على عجلة القيادة بثقة\. بيلا فكرت في كلماته للحظة\. "هل تعتقد أنها\.\.\. تلعب على هذا الوتر؟" إدوارد أومأ قليلاً\. "أحيانًا، يضطر الناس إلى اختيار الأعداء الأقل تهديدًا\. قد تكون هي أيضًا في معركة للبقاء\. ليس كل شيء أسود أو أبيض\." بيلا تأملت تلك الفكرة، لكن قبل أن تتمكن من الرد، فجأة، أضاءت الأضواء الأمامية سيارة متوقفة على زاوية الطريق\. كانت سيارة غريبة، سوداء بالكامل، وعين بيلا رصدت تحرك شخص فيها\. "توقف \!" قالت بيلا بصوت حاد، مما جعل إدوارد يضغط على المكابح فجأة\. توقفت السيارة بجانب السيارة السوداء، وخرج منها شخص غريب\. "هل نزلنا في المكان الخطأ؟" قالت بيلا، وهي تراقب الرجل يقترب\. إدوارد ألقى نظرة سريعة على الرجل، قبل أن يلتفت إلى بيلا مبتسمًا: "ربما هو مجرد رجل يعتقد أننا هنا للعب\." عندما اقترب منهم الرجل، أوقف إدوارد السيارة وفتح النافذة بهدوء\. "ماذا هناك؟" قال إدوارد بنبرة هادئة\. "أنا\.\.\. أبحث عن شخص\." رد الرجل بنبرة غير متأكدة، لكن عينيه كانتا مليئة بالريبة\. "من؟" سأل إدوارد ببساطة\. "فيرونيكا دي سانتوس\." قال الرجل بتردد\. بيلا تبادلت نظرة مع إدوارد\. "لماذا تبحث عنها؟" الرجل بدا مترددًا للحظة، ثم قال: "أريد أن أتأكد فقط\.\.\. هل أنتم\.\.\. هل أنتم من نفس الجانب؟" بيلا اقتربت قليلًا، عيونها تتألق بمزيج من الفضول والحذر\. "ما هو جانبك؟" الرجل ابتسم بشكل غريب، ثم قال: "لديكم أسلوب مميز، أرى أنكم تبحثون عن فيرونيكا كذلك، أليس كذلك؟" إدوارد نظر إليه لبضع لحظات، ثم ابتسم ابتسامة باردة، ولم يقل شيئًا\. كانت تلك الابتسامة هي الجواب\. الرجل شعر بالقلق، وتراجع خطوة إلى الوراء\. "ماذا\.\.\. ماذا تريدون؟" قبل أن يرد إدوارد، كانت بيلا قد مدّت يدها بسرعة، سحبت سلاحها من حقيبتها وأشارت به نحوه\. "إذا كنت لا تعرف الجواب، فالأفضل لك أن تختفي\." قالت بيلا، بلهجة لا تعترف بالتهاون\. الرجل لم يتردد في الهروب بسرعة، تاركًا المكان خلفه دون أن يجرؤ على النظر مجددًا\. "أنتم دائمًا تجعلون الأمور معقدة\!" قالت بيلا بغمزة، وهي تعيد سلاحها إلى مكانه\. إدوارد نظر إليها وأجاب بابتسامة هادئة، "هذه هي اللعبة، بيلا\. لا داعي للتهور\." بينما كانت السيارة تستمر في الانطلاق نحو هدفهما التالي، كان الهواء بينهما مليئًا بالجدية، ولكن أيضًا بشيء من المرح الذي لا يمكن إنكاره \. تحركت السيارة مجددًا عبر الشوارع الضيقة، بينما كانت الأضواء تتراقص على النوافذ العاكسة\. بيلا استندت بمرفقها على النافذة، تفكر فيما حدث\. "ذلك الرجل لم يكن مجرد شخص يبحث عن فيرونيكا عبثًا\." قالت أخيرًا، وهي تتابع انعكاس إدوارد على الزجاج\. إدوارد لم يبدُ مندهشًا من استنتاجها، فقط أومأ قليلًا وقال: "أعلم\." بيلا التفتت نحوه بسرعة\. "إذًا لماذا لم تمسك به؟" إدوارد ابتسم ابتسامة جانبية، لم تكن ساخرة بل مزيج من الحذر والذكاء\. "لأننا لسنا بحاجة إليه، بل إلى من أرسله\." بيلا عقدت حاجبيها، تفكر في ما يقصده، ثم زفرت ببطء\. "فيرونيكا ليست وحدها إذًا\.\.\." إدوارد أومأ، ثم أوقف السيارة فجأة في شارع جانبي خافت الإضاءة\. "وصلنا\." بيلا نظرت من النافذة، لم ترَ سوى مبنى قديم يبدو مهجورًا\. "هنا؟ لا يبدو المكان مناسبًا لمخبأ\." إدوارد لم يجب، فقط خرج من السيارة وأشار لها أن تتبعه\. بخطوات حذرة، سارت بيلا خلفه، عيناها تتحركان في كل اتجاه، متوقعة أي هجوم محتمل\. عندما وصلا إلى الباب الخلفي للمبنى، توقف إدوارد وأخرج هاتفه، ضغط على بعض الأزرار، وفجأة، فتح الباب إلكترونيًا\. "لا يبدو مهجورًا الآن، أليس كذلك؟" قال بصوت هادئ قبل أن يدخل\. بيلا تبعته، لتجد نفسها في ممر طويل بإضاءة خافتة، الجدران مغطاة بخرائط وأوراق معلقة، وصوت طفيف ينبعث من جهاز مراقبة في الزاوية\. "هذا\.\.\. مقر مراقبة؟" سألت بيلا وهي تتفحص المكان بعينيها\. إدوارد اقترب من إحدى الطاولات، حيث كانت هناك صور وملفات، التقط ملفًا وفتحه، ثم ابتسم ابتسامة باردة\. "إنها أذكى مما توقعت\." بيلا اقتربت لتنظر إلى الملف، عيناها اتسعتا قليلاً عندما رأت صورة دانيال في الصفحة الأولى، وإلى جواره صورة فيرونيكا، وإلى جانبهما صورة أخرى\.\.\. "هذا\.\.\." همست بيلا، وهي ترفع عينيها نحو إدوارد بصدمة\. إدوارد أغلق الملف بهدوء، ثم قال: "لدينا عدو جديد في اللعبة\." بيلا شحبت ملامحها للحظة قبل أن تعود لنبرتها المعتادة\. "من يكون؟" إدوارد نظر إليها نظرة طويلة، ثم قال ببطء: "شخص يريد إنهاء الجميع\.\.\. بما فيهم نحن\." في مكان آخر\.\.\. فيرونيكا جلست أمام مكتب فاخر، ساق فوق الأخرى، وعيناها مثبتتان على الشخص الواقف أمامها\. "إذًا\.\.\. هل سلمت الرسالة؟" سألت بصوت هادئ لكنه يحمل خلفه ألف معنى\. الرجل الذي هرب من إدوارد وبيلا أومأ بسرعة\. "نعم، تمامًا كما طلبتِ، لكن\.\.\." تردد قليلًا قبل أن يواصل\. "إدوارد لم يكن يبدو مهتمًا، بيلا هي من حاولت استجوابي\." فيرونيكا ابتسمت ابتسامة غامضة\. "بالطبع لم يهتم، لأنه ذكي بما يكفي ليعرف أنني لا ألعب وحيدة\." الرجل بلع ريقه\. "ماذا سنفعل الآن؟" فيرونيكا نهضت من كرسيها ببطء، واقتربت منه، ثم همست: "سننتظرهم ليأتوا إلينا\.\.\. وعندها، ستكون النهاية\." الرجل أومأ بقلق، بينما كانت عينا فيرونيكا تتوهجان بتصميم خطير\. عودة إلى بيلا وإدوارد وقفت بيلا أمام إدوارد، عيناها تبحثان في ملامحه عن إجابة لما يجري\. "ما خطوتنا القادمة؟" سألت أخيرًا، بصوت ثابت\. إدوارد نظر إلى الملف مرة أخرى، ثم قال: "نحن لسنا الصيادين الوحيدين هنا\.\.\. والآن، حان الوقت لنرى من سيصطاد من أولًا\." بيلا ابتسمت ابتسامة صغيرة، تلك الابتسامة التي تحمل مزيجًا من الحماس والخطر\. "حسنًا، لنرى إذًا من سيفوز بهذه اللعبة\." المعركة لم تبدأ بعد\.\.\. لكنها ستكون الأعنف\. \-\-\-\-\- وقفت بيلا تراقب الجدران المغطاة بالخرائط والملاحظات، أصابعها تحركت فوق إحدى الأوراق المدونة بخط يدوي دقيق\. لم يكن هذا مجرد مقر مراقبة\.\.\. بل كان أشبه بمركز عمليات سرّي\. التفتت نحو إدوارد، الذي كان يتصفح الملفات على الطاولة\. "إذا كان هذا المكان يخص فيرونيكا، فمن المفترض أنه محمي بشكل جيد\. كيف تمكنت من اختراقه؟" إدوارد لم يرفع عينيه عن الملف، فقط قال ببرود: "لأنها لم تتوقع أن نصل إليه بهذه السرعة\." بيلا زفرت ببطء، عيناها تراقبان كل زاوية في المكان، تشعر بأن شيئًا ما لا يبدو صحيحًا\. "لا يمكن أن يكون المكان مهجورًا تمامًا، لابد أن أحدهم قريب\." إدوارد أغلق الملف فجأة ونظر إليها مباشرة\. "لهذا السبب علينا التحرك بسرعة\." قبل أن يتمكن أي منهما من قول المزيد، انبعث صوت طفيف من جهاز مراقبة في الزاوية، تبعه صوت نغمة قصيرة من هاتف إدوارد\. أخرج الهاتف بسرعة، وعيناه ضاقتا وهو يقرأ الرسالة: "هل استمتعتما بجولتكما في منزلي؟" بيلا جفلت للحظة، ثم نظرت إلى إدوارد، الذي كان يضغط على الشاشة، محاولًا تتبع مصدر الرسالة، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، انطفأت الأضواء فجأة، وأصبح المكان مظلمًا تمامًا\. "تبا \!" تمتمت بيلا وهي تسحب سلاحها بسرعة، تراجع ظهرها نحو الجدار، بينما استعد إدوارد بجانبها\. في تلك اللحظة، انبعث صوت خافت عبر مكبرات الصوت في الغرفة، صوت أنثوي يحمل سخرية مألوفة: "لم أتوقع أن تكونا بهذا التهور، لكن لا بأس\.\.\. سأجعلكما تدفعان ثمن فضولكما\." بيلا ضغطت على أسنانها\. "فيرونيكا\.\.\." إدوارد كان أكثر هدوءًا، عينيه تلمعان في الظلام\. "إن كانت تراقبنا، فهذا يعني أنها قريبة\." قبل أن تتمكن بيلا من الرد، انفتحت الأبواب الجانبية للمبنى فجأة، واندفع رجال مسلحون إلى الداخل، أسلحتهم مصوبة نحوهم\. "أظن أن لعبتها قد بدأت \." تمتمت بيلا بتوتر غير ملحوظ ، لكن ابتسامة خفيفة شقت شفتيها\. إدوارد أدار رأسه نحوها، ثم قال بصوت منخفض مع ابتسامة خفيفة : "إذن لتبدأ لعبتنا \." وفي لحظة خاطفة، بدأ الجحيم\. \-\-\-\- لم يكن لدى بيلا وإدوارد وقت للتفكير، فالثواني القادمة كانت تعني الفرق بين النجاة أو السقوط في فخ فيرونيكا\. بلمح البصر، تحرك إدوارد أولًا، جسده انخفض بسرعة وهو يسحب سلاحه، أطلق طلقتين دقيقتين نحو أقرب رجلين، فسقطا على الفور\. في الوقت نفسه، استغلت بيلا ارتباك البقية وقفزت خلف طاولة خشبية مقلوبة، سلاحها يطلق النار بدقة قاتلة\. "عشرة رجال على الأقل\." تمتمت بيلا وهي تعيد تلقيم سلاحها بسرعة\. إدوارد رد بصوت هادئ، لكنه كان مشحونًا بالتركيز: "سبعة الآن\." كانا يتحركان بتناسق مثالي، كما لو أنهما خاضا عشرات المعارك معًا\. بيلا غطت إدوارد وهو تحرك نحو زاوية الغرفة، يقتنص هدفًا تلو الآخر، بينما قامت هي بالقضاء على رجل كان يحاول الالتفاف خلفهما\. لكن رغم مهارتهما، كان الأعداء يتزايدون، والرصاص بدأ ينفد\. "علينا إيجاد مخرج،" قالت بيلا وهي تراقب الباب الرئيسي الذي بدأ رجال آخرون بالدخول منه\. إدوارد نظر حوله بسرعة، ثم لمح فتحة تهوية في الزاوية العلوية للغرفة\. "هناك طريق\." بيلا تبعته بنظرها، ثم زفرت\. "رائع، لكن كيف سنصل إليها؟" إدوارد لم يجب بالكلام، فقط أطلق رصاصة نحو زر تحكم كهربائي على الحائط، مما أدى إلى انطلاق إنذار حريق تلقائي\. في ثوانٍ، تدفقت رشاشات المياه من السقف، وانطفأت الأضواء، تاركة المكان في فوضى كاملة\. "اركضي\!" قالها إدوارد وهو يمسك بذراع بيلا ويسحبها بسرعة نحو رف معدني كان بالقرب من الحائط\. بيلا فهمت الخطة فورًا، قفزت على الرف ثم دفعت نفسها بقوة إلى الأعلى، قبضت على حافة فتحة التهوية وسحبت جسدها إلى الداخل بسرعة مذهلة\. إدوارد تبعها بنفس السلاسة، وبثوانٍ كانا داخل مجرى التهوية الضيق\. من أسفل، كان رجال فيرونيكا يصرخون في الفوضى، غير قادرين على رؤية أي شيء في الظلام والمياه المتدفقة\. بيلا زحفت بجانب إدوارد، أنفاسها سريعة لكن عينيها تحملان بريق التحدي\. "يبدو أننا نجونا،" همست\. إدوارد لم يبدُ متوترًا، فقط نظر أمامه وقال بصوت منخفض: "ليس بعد\." وفجأة، قبل أن تتمكن بيلا من استيعاب كلماته، دوى انفجار ضخم أسفلهم، واهتز مجرى التهوية بعنف، مما جعلهما يتشبثان جيدًا\. "تبًا، فيرونيكا ليست تمزح،" تمتمت بيلا\. إدوارد أدار رأسه نحوها، عينيه باردتان كالجليد\. "ولا نحن\." ثم تابع الزحف بسرعة، وبيلا خلفه، وكلاهما يعرف أن هذه المواجهة لم تنتهِ بعد\. تحركت بيلا خلف إدوارد داخل مجرى التهوية بسرعة، رغم الضيق والحرارة التي بدأت ترتفع بسبب الانفجار في الأسفل\. كان الهواء مليئًا برائحة الدخان والبارود، وأصوات الفوضى لا تزال تتردد من تحتهم\. "إلى أين يؤدي هذا؟" سألت بيلا بصوت منخفض وهي تحاول ضبط أنفاسها\. إدوارد تابع الزحف دون أن ينظر إليها\. "يجب أن يؤدي إلى مخرج طوارئ\.\.\. إن لم يكن فيرونيكا قد خططت لهذا أيضًا\." بيلا زفرت بضيق\. "إذا كانت قد خططت، فنحن في مشكلة\." لم يكن أمامهما خيار سوى الاستمرار، وعندما وصلا إلى مفترق طرق داخل مجرى التهوية، توقف إدوارد للحظة، يدرس الاتجاهات\. "يمين أو يسار؟" سألت بيلا وهي تتلفت بحذر\. إدوارد لم يجب فورًا، لكنه نظر إلى الجدران الحديدية، يراقب علامات خفيفة تكاد تكون غير مرئية\. ثم قال: "يمين\." تحركا بسرعة، والمجرى أصبح أكثر ضيقًا، لكن فجأة، سمعا صوتًا مألوفًا\.\.\. "أوه، لا تظنا أنكما ستخرجان بسهولة\." تجمدت بيلا لثانية، قبل أن تتبادل النظرات مع إدوارد\. الصوت كان قادمًا من مكبر صوت صغير داخل التهوية\. "فيرونيكا\.\.\." تمتمت بيلا بحدة\. ضحكة خافتة صدرت من السماعة، ثم قالت فيرونيكا بنبرة متسلية: "أعترف، لم أتوقع أن تصلا إلى هنا بهذه السرعة\. لكن هذا يجعل الأمر أكثر متعة، أليس كذلك؟" إدوارد لم يبدُ منزعجًا، فقط أخرج مسدسه وأطلق رصاصة مباشرة نحو السماعة، محطمًا إياها\. "لقد تأخرتِ كثيرًا على إيقافنا\." لكن قبل أن يتمكنوا من التحرك مجددًا، دوى صوت آخر\.\.\. هذه المرة، كان صوت صرير معدن يتحرك\. بيلا أدركت ما يحدث أولًا\. "إدوارد، هذا الفخ ينغلق علينا\!" أرضية مجرى التهوية بدأت تهتز، قبل أن تنفصل فجأة من تحتهم\! في ثانية، سقطا داخل فراغ مظلم، سقوطهما لم يكن طويلًا، لكنه كان كافيًا ليجعلهما يهبطان بقوة على أرض صلبة\. بيلا أصدرت صوت تأوه وهي تحاول النهوض، بينما كان إدوارد أسرع في استعادة توازنه\. عندما رفعت عينيها، رأت أنهما في غرفة ضيقة، جدرانها من الأسمنت، والباب الوحيد كان مغلقًا بإحكام\. ثم، من مكبر صوت آخر، عادت فيرونيكا لتتحدث\. "حسنًا، والآن\.\.\. ماذا ستفعلان بعد أن علقتما في قفصي الصغير؟" بيلا تبادلت النظرات مع إدوارد، ورغم الظرف السيئ، كان في عينيها بريق التحدي\. "يبدو أننا في حفلة خاصة،" تمتمت بسخرية\. إدوارد ابتسم ابتسامة هادئة \. "حفلة سنغادرها قريبًا\.\.\. على طريقتنا\." تقدمت بيلا ببطء، تتفحص الجدران الأسمنتية بحثًا عن أي ثغرة، بينما وقف إدوارد عند الباب الحديدي، يدرسه بعينيه الثاقبتين\. "ما رأيك؟" سألته دون أن ترفع نظرها\. إدوارد مرر يده على القفل، بدا قديمًا لكنه محكم\. "مصمم ليمنعنا من الخروج بسهولة\. لكنه ليس مستحيل الكسر\." من مكبر الصوت، جاء صوت فيرونيكا مجددًا، هذه المرة بنبرة خفيفة الظل لكنها تحمل سخرية واضحة\. "آه، لا تتعجلا\! لم أترككما هنا لمجرد الاحتجاز\. أردت فقط لحظة هادئة للتحدث\." بيلا زفرت بنفاد صبر\. "إن كان لديك شيء لتقوليه، فاختصري\." ضحكة ناعمة صدرت من السماعة\. "دائمًا مستعجلة، بيلا\. حسنًا، سأختصر\.\.\. لقد دخلتما لعش الدبابير، والآن عليكما دفع الثمن\." إدوارد لم يكن مهتمًا بلعبتها، بدلًا من ذلك، التفت إلى أحد الجدران، حيث كان هناك فتحة صغيرة عند الزاوية العلوية\. لم تكن كبيرة بما يكفي للخروج، لكنها قد تكون مفتاحًا لفهم ما يجري\. "إذا كنتِ تريديننا أن ندفع الثمن،" قال أخيرًا، بصوته الهادئ المعتاد، "لماذا لم تقتلينا مباشرة؟" صمت قصير، ثم أجابت فيرونيكا بنبرة خطيرة هذه المرة\. "لأن القتل سريع جدًا\.\.\. وأنا أفضل رؤية أعدائي وهم ينهارون أولًا\." بيلا تبادلت نظرة مع إدوارد، كلاهما فهم أن فيرونيكا لا تلعب لمجرد التسلية\. "هل سمعتِ بما يكفي؟" همست بيلا لإدوارد\. لكنه لم يجب، بل توجه نحو الجدار، التقط شيئًا من جيبه، بدا وكأنه شريحة إلكترونية صغيرة\. "ما هذا؟" سألت بيلا بفضول\. إدوارد ابتسم نصف ابتسامة\. "تذكرة خروج\." ثم، بخفة، ثبّت الشريحة بالقرب من قفل الباب، وضغط زرًا صغيرًا عليها\. في ثوانٍ، صدر صوت طنين خافت، ثم\.\.\. "كليك\!" القفل انفتح\. بيلا رفعت حاجبها وابتسمت \. "حسنًا، هذا غير متوقع\." إدوارد دفع الباب ببطء، ثم التفت إليها\. "جاهزة لمفاجأة فيرونيكا؟" بيلا ابتسمت تلك الابتسامة التي تعني أنها مستعدة لكل شيء\. "احب المفاجئات\." خرج الاثنان من الغرفة، خطواتهما كانت هادئة، لكن أعينهما كانت تترقب أي فخ آخر\. تسارعت خطوات بيلا وإدوارد عبر الممرات الضيقة، متجهين إلى المخبأ الذي اختبأت فيه فيرونيكا\. كل زاوية كانت مليئة بالظل، والجو كان خانقًا، لكن بيلا كانت هادئة ومركزة، لا شيء يمكن أن يشتت انتباهها الآن\. كانت عيونها لا تفارق إدوارد، الذي كان يراقب كل حركة بعناية\. "هل تعرف إلى أين نذهب؟" سألته بيلا بلهجة خافتة\. "نعم\." جاء رده ببساطة، دون أن يرفع عينيه عن الممر أمامه\. "نحن في المكان الصحيح\." عندما وصلوا إلى الباب الحديدي، أوقف إدوارد خطواته، ثم نظر إلى بيلا بنظرة جادة\. "ستحتاجين إلى الصبر\. المكان مليء بالأسرار\." بيلا نظرت إليه، وكانت ملامح وجهها تحمل مزيجًا من القلقوالحذر\. "أعتقد أننا نبحث عن أكثر من مجرد مكان مخبأ\. هناك شيء أكبر من ذلك، أليس كذلك؟" أومأ إدوارد، وأخرج جهازًا صغيرًا من جيبه، ليضغط عليه في هدوء\. بعد لحظات، فتح الباب بصوتٍ خافت، وكأنما كان قد تم فتحه منذ فترة\. دلفوا إلى داخل المكان، لتجد بيلا نفسها في غرفة مليئة بشاشات المراقبة، وصور وصور، كلها تشير إلى تحركات الأشخاص الذين كانوا يتورطون في اللعبة الخطيرة التي كانوا جزءًا منها\. "هذا المكان\.\.\. لا يبدو كأنه مجرد مخبأ\." قالت بيلا، عيونها تتنقل بين الشاشات المختلفة\. "أعتقد أن فيرونيكا كانت تتوقعنا\." قال إدوارد بهدوء، وهو يتجه نحو إحدى الطاولات التي كانت تحتوي على عدة ملفات وصور\. "ولكنها لا تدرك أننا لسنا الصيادين الوحيدين هنا\." أخذ إدوارد ملفًا من على الطاولة، ثم فتحه ببطء\. بيلا اقتربت منه لتتفحص الصور في الملف، لتجد نفسها أمام صورة دانيال، إلى جانب صورة فيرونيكا، ومجموعة من الصور الأخرى التي كانت تعكس تفاصيل كثيرة عن الأشخاص الذين كانوا جزءًا من هذا الصراع\. "هذا\.\.\." همست بيلا، بينما عيناها تتسعان في صدمة\. "ما الذي يحدث هنا؟" إدوارد أغلق الملف بهدوء، ثم نظر إليها وقال بصوت منخفض: "لدينا عدو جديد في اللعبة\." بينما كانت بيلا تحاول استيعاب ما سمعته، ترددت أصوات خطوات قادمة من الممر\. دخلت فيرونيكا الغرفة فجأة، وعيناها تتلألأان بثقة قاتلة\. "لم أتوقع أن أراكم هنا، ولكن كان ذلك متوقعًا في نهاية المطاف\." قالت فيرونيكا بابتسامة باردة\. بيلا لم ترد على فيرونيكا، بل كانت تراقب تحركاتها بعناية\. إدوارد ظل صامتًا، ينظر إلى فيرونيكا بعينيه الجادَّتين\. فيرونيكا، التي كانت تعرف اللعبة جيدًا، كانت تعي تمامًا أن هذه ليست سوى بداية\. "لكن الميدان ليس كما تعتقدون\. واللعبة ستنتهي عندما تقعون في الفخ\." قالت بيلا، وهي ترفع حاجبها بتحدٍ: "نحن في المكان الذي يجب أن نكون فيه\. ولعبة الشطرنج لم تبدأ بعد\." أخذ إدوارد نفسًا عميقًا، ثم نظر إلى بيلا نظرة ذات معنى ، وكان واضحًا في عينيه أنه يقدّر قوتها وذكاءها، ثم قال بصوت منخفض سمعته هي فقط ولكنه أيضاً مليء بالاحترام: "لتكن بيلا ملكة الشطرنج\." \-\-\-\-\-\- أهلاً فراشاتي 🙈 🦋 رأيكم في الفصل 🙊 لا تنسوا التصويت لطفاً وتعاليقكم اللطيفه ادوارد وبيلا؟🌷🌷 فيرونيكاا🥲؟ و العدو الجديد مجهول الهوية 🙈؟ الانستغرام: auriela\_writes1 "أنا وقرائي قلب واحد، نبضهُ كلمات، ومسيرته لا تنتهي\."💙 احبكم جميعاً 💋

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

عندما يسقط الاعداء

المؤلف auriela_writes1
2025/06/17 مستمرة
قائمة الفصول (12)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة