"لعبه القوه بدأت ، وكل خطوه قد تشعل ناراً لا يُمكن اخمادها " كاميلا روسي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انهى ادوارد المكالمه وظل ينظر الى هاتفه للحظات قبل أن يضعه على الطاوله بهدوء مدروس ، نظر إلى النافذه حيث تلألأت اضواء المدينه في الليل لكنه كان يفكر في شيء آخر ، أو بالأحرى في شخص آخر \. دخل فابيان روسي دون أن يطرق الباب فقد اعتاد ادوارد على ذلك من فابيان و دانيال وقف أمامه وقال بجديه "اخبرني انك لم تكن تتحدث مع بيلا هيرنانديز قبل قليل ؟" رفع ادوارد أنظاره إليه ببرود وقال بسخريه خفيفه "هل لديك مشكله مع ذلك ، فابيان ؟" أطلق فابيان زفره متوتره وقال "مشكلتي هي انك تعلم تماماً أنها تلعب بالنار ومع ذلك \.\.\. لا تتوقف عن مجاراتها" قبل أن يرد ادوارد انفتح الباب مره اخرى ودخلت كاميلا روسي وهي أخت فابيان روسي التوأم ، تشبهه بملامحه الحاده والهادئه عينيها بنيتان قاتمتان اللتان تحملان نظره يقظه ، قالت "ادوارد ، لدينا مشكله " التفت اليها باهتمام فألقت أمامه صوره على الطاوله نظر إليها ورأى فيها فيرونيكا دي سانتوس زعيمه لعشيره مافيا مستقله ، قال ادوارد بتساؤول "ماذا عنها ؟" قالت كاميلا بحده "شوهدت قبل ساعتين وهي تغادر أحد الأماكن التابعه إلى عشيره آلريفال تحديداً مكان كانت تتواجد به بيـلا هيرنانديـز ويبدو أن هناك اتفاقاً بينهما " عبس فابيان روسي وقال بسخريه "اوه هذا رائع ، الان لدينا بيـلا ريفال و اليخاندرو فالكون وفيرونيكا دي سانتوس في المعادله ؟ وماذا بعد ؟" لكن الغريب لم يكن ادوارد غاضباً بل ابتسم بجانبيه وقال بصوت خافت "بيلا تعتقد أنها تلعب بذكاء ، لكنها لا تعرف أن فيرونيكا لا تعمل الا لصالحها فقط " أخذ نفس عميقاً ثم أكمل موجهاً كلامه لكاميلا "راقبي تحركات فيرونيكا دي سانتوس اريد ان اعرف كل خطوه تقوم بها \.\." اومأت كاميلا وغادرت بينما نظر فابيان إلى ادوارد بشك وقال "لدي شعور انك تستمتع بالصراع \.\.\. أكثر مما ينبغي " أجاب ادوارد وهو يرفع كأس الويسكي أمامه وقال "الالعاب الذكيه تحتاج إلى الصبر \.\. وبيلا لم تدرك أنها بدأت اللعب في ساحه لا تنتمي إليها" \.\.\.\. في غرفه اجتماعات واسعه جلست بيلا هيرنانديز تترأس الطاوله بينما كانت ايزابيلا "ايزي" مورينو تقف جانبها وذراعها متقاطعتان وعيناها تراقب تلك الجالسه أمامهم بحذر شديد على الجانب الآخر من الطاوله جلست فيرونيكا دي سانتوس ترتشف كأس النبيذ الاحمر و تضع قدماً فوق الأخرى بهدوء قبل ان تقول بابتسامه ماكره ولعوبه "إذن بيلا هيرنانديز كيف يمكنني مساعدتك هذه المره؟" أجابت بيلا ببرود "اريد بعض المعلومات عن تحركات آلفالكون في الفتره الاخيره " ضحكت فيرونيكا بخفوت وقالت "اوه ، حبيبتي تعلمين أن المعلومات لها ثمنها المناسب " هنا تدخلت ايزابيلا وقالت بحزم "لا نريد العاباً ، نعرف انكِ كنت تتواصلين مع أحد رجال ادوارد الفونسو في الخفاء لذا لا تحاولي التلاعب بنا " ارتفع حاجبا فيرونيكا دي سانتوس بدهشه قبل ان تبتسم ابتسامه ماكره وقالت "حسناً حسناً ، ايزي لا داعي لنكون عدوانيين ، أليس كذلك ؟" ثم نظرت إلى بيلا واكملت "ادوارد يتحرك ببطء لكنه يراقبك عن كثب يبدو أنه أرسل كاميلا روسي لمراقبتي مما يعني أنه لا يثق بي تماماً " ابتسمت بيلا بسخريه وقالت "وأنتِ ؟ هل يمكنني أن اثق بك ؟" ضحكت فيرونيكا وقالت "أنا اثق بنفسي \.\.\. فقط بيلا لكن هذه المره لدينا مصلحه مشتركه " نظرت بيلا إليها للحظات قبل ان تميل إلى الامام وتقول بصوت منخفض "إذن لنقم بصفقه فيرونيكا دي سانتوس دعينا نرَ من سيخرج فائزاً في هذه اللعبه \." في تلك الليله هناك ثلاث قوى تتحرك في الظل\.\.\. وكل طرف يظن أنه من يسيطر على مجريات اللعبه ، لكن الحقيقه ؟\! هناك لاعب رابع لم يظهر بعد \. \.\.\.\.\.\. خرجت بيلا هيرنانديز من اللقاء مع فيرونيكا دي سانتوس بخطوات ثابتة، لكن عقلها كان يعجّ بالأسئلة\. لم تكن فيرونيكا من النوع الذي يُمكن الوثوق به بسهولة، ورغم الأسلوب الهادئ الذي ظهرت به، إلا أن بيلا لم تغفل تلك الابتسامة الماكرة التي تحمل أكثر مما تُظهر\. ركبت بيلا سيارتها حيث كان ريكاردو كاردنيال في انتظارها، واقفًا بجوار السيارة بملامح جامدة، بينما جلست إيزابيلا مورينو في المقعد الخلفي، متكئة بذراعها على النافذة وكأنها تحاول تحليل الموقف\. "كيف كان اللقاء؟" سأل ريكاردو بلهجة محايدة بينما أغلق الباب بعد دخولها\. أخرجت بيلا سيجارة من علبتها لكنها لم تشعلها، بل بقيت تقلبها بين أصابعها قبل أن تقول بهدوء متزن: "كما توقعت\.\.\. فيرونيكا لا تتحرك بدون سبب، وهي تحاول استغلال الوضع لصالحها\." إيزابيلا تنهدت بسخرية وهي تضع ساقًا فوق الأخرى: "وماذا توقعتِ؟ دي سانتوس لا تعرف معنى الولاء، وإن قدمت لكِ عرضًا، فتأكدي أن هناك سكينًا مخبأً خلف ظهرها\." ريكاردو ألقى نظرة خاطفة على المرآة الجانبية وكأنه يتأكد من عدم وجود مراقبة، ثم قال بصوت منخفض: "هل تعتقدين أنها تخطط لشيء ضدنا؟" بيلا فكرت للحظة قبل أن تهمس: "لا أعتقد أنها ستتخذ خطوة مباشرة الآن، لكنها قد تحاول إقناع أحد الطرفين بمساعدتها\.\.\. وأعرف جيدًا من سيكون خيارها الأول\." إيزابيلا عقدت حاجبيها: "إدوارد ألفونسو\." صمت ساد داخل السيارة للحظات، قبل أن تستدير بيلا نحو ريكاردو: "راقب تحركات فيرونيكا، وإذا اقتربت من أحد رجال إدوارد، أريد أن أعرف قبل أن ينطق بكلمة\." أومأ ريكاردو بجدية، بينما نظرت إيزابيلا إلى بيلا بتفكير: "وماذا عن إدوارد نفسه؟ هل ستخبرينه أن فيرونيكا تحاول التلاعب به؟" ابتسمت بيلا ابتسامة خافتة، ثم أشعلت سيجارتها أخيرًا قبل أن تجيب بنبرة باردة: "لا، دعيه يكتشف بنفسه\.\.\. إن كان ذكيًا بما يكفي\." \.\.\.\.\. في الوقت نفسه، كان إدوارد ألفونسو قد تلقى تقريرًا مختصرًا من كاميلا روسي، التي راقبت لقاء بيلا وفيرونيكا من بعيد\. "إذاً، دي سانتوس قررت أن تلعب لعبتها مع بيلا أولاً؟" تمتم إدوارد وهو يجلس في مكتبه الفاخر، بينما كانت كاميلا تقف أمامه بملامح محايدة، يدها على سلاحها كما اعتادت\. "هل تريد أن أراقب تحركاتها؟" سألت بهدوء\. إدوارد فكر للحظة، ثم قال: "لا حاجة لذلك\.\.\. سأترك بيلا تتعامل مع فيرونيكا بطريقتها\. لكن إن حاولت دي سانتوس الاقتراب مني، أريد أن أعرف فورًا\." أومأت كاميلا قبل أن تغادر، تاركة إدوارد غارقًا في أفكاره\. كان يعلم أن فيرونيكا لا تلعب بلا هدف، لكنه أيضًا لم يكن يستخف ببيلا\. السؤال الحقيقي هو: من سيكسب هذه الجولة؟ \.\.\.\.\.\.\.\. بينما كانت بيلا تجلس في السيارة، غارقة في أفكارها، كان ريكاردو كاردنيال يقود السيارة بحذر، عينيه تراقب الطريق، لكنه كان أيضًا يراقب بيلا بين الحين والآخر\. كان يعرف جيدًا أن بيلا لا تحتاج إلى مواساة أو كلام فارغ في مثل هذه اللحظات، لكنها كانت تتعامل مع تهديدات كثيرة على جبهات متعددة\. كان يعرف أن لقاءها مع فيرونيكا لم يكن سوى بداية لمعارك أكبر\. "ريما نحتاج إلى بعض التغييرات في خططنا"، قال ريكاردو فجأة، ليكسر الصمت\. بيلا نظرت إليه بعينيها الثاقبتين وقالت: "كل شيء بحاجة إلى إعادة تقييم\. فيرونيكا ليست الوحيدة التي يجب أن نتعامل معها\. إدوارد سوف يراقب تحركاتنا عن كثب\. يجب أن نكون أكثر حذرًا في هذه المرحلة\." في تلك اللحظة، لم يكن أحد من الحاضرين يدرك أن تحركات إدوارد كانت تتزايد بشكل غير مرئي\. \.\.\.\.\.\. في زاوية مظلمة من المدينة، كان دانيال نونيز و فابيان روسي، رفقة مجموعة من رجال إدوارد، يراقبون كل حركة تحدث حول مقر بيلا\. كان دانيال يستمتع بمراقبة الوضع عن كثب، وكان واضحًا له أن بيلا لا تترك شيئًا للصدفة\. "أعتقد أنها تشعر بشيء ما" قال فابيان وهو يراقب الشاشة التي تعرض صورًا لسيارة بيلا\. "بيلا دائمًا تملك فكرًا حادًا، لكن ماذا عن ريكاردو؟" تساءل دانيال وهو يتنقل بين الصور\. "ريكاردو؟ إنه أكثر من مجرد ذراع بيلا اليمنى\.\.\. سيكون لديه دور كبير في كل ما سيحدث،" أجاب فابيان وهو يقترب من الشاشة\. "لكن بالنسبة لفيرونيكا\.\.\. كل شيء يبدأ بها\." \.\.\.\.\. إدوارد ألفونسو كان جالسًا في مكتبه في ذلك الوقت، غارقًا في أفكاره\. كان يفكر في خطواته التالية\. لم يكن يعتقد أن فيرونيكا ستكون هذه المرة عنصراً أساسيًا في اللعبة\. لكنه أيضًا لم يكن يثق في بيلا هيرنانديز\. "ستكون هذه الحرب طويلة،" قال ببرود وهو ينظر إلى نافذته\. "لكنني سأنتصر في النهاية\." بينما كان إدوارد يتأمل في صمته العميق، كانت عيناه ثابتتين على الأفق من نافذة مكتبه، وكأن المستقبل نفسه يعكس في عينيه\. كانت أفكاره تتسابق بسرعة، يدرك جيدًا أن ما سيحدث في الأيام القادمة سيكون نقطة تحول في هذا الصراع المعقد\. \.\.\.\.\. في الجهة الأخرى من المدينة، كانت بيلا قد وصلت إلى مقرها، لكن قلقها كان لا يزال يتصاعد\. "ربما، ما هو الخيار الأفضل الآن؟" قالت بيلا بصوت خافت لكن حاد، وهي تنظر إلى ريكاردو\. "نحتاج إلى فحص الوضع عن كثب\. لن تكون فيرونيكا هي آخر التهديدات\. نحن بحاجة إلى معرفة تحركات إدوارد، لا يمكن أن نترك أي شيء للصدفة" رد ريكاردو وهو يوقف السيارة في مكان آمن\. بينما كان غابرييل ماركوس يراقب الوضع من بعيد، كان يفكر في نفس الشيء\. إدوارد لن يبقى مكتوف اليدين، وما نحن فيه الآن ليس سوى بداية\. كانت هواجس غابرييل تدور حول دور دانيال نونيز، الذي بدا في الآونة الأخيرة يتنقل بين الأجزاء المظلمة من المدينة وكأن هناك خطة كبيرة تحاك وراء الكواليس\. \.\.\.\.\. وفي مكان بعيد، حيث كانت فيرونيكا تحيط نفسها بالمؤامرات، كانت تتأمل في المدى الطويل\. قد تكون تحركاتها مع بيلا مجرد خطوة أولى، لكنها كانت تدرك تمامًا أن الخيوط التي تحركها ستعيد تشكيل قواعد اللعبة في النهاية\. "لا شيء يحدث بالصدفة\. لقد لعبت بيلا لعبتها، ولكن الآن حان دوري" همست في نفسها، وبين يديها كانت خريطة المعركة تتخذ أشكالًا جديدة\. \.\.\.\.\. في تلك اللحظة، كان دانيال نونيز يمر من أمام مقر بيلا مع مجموعة من رجاله\. وكان يشعر بشيء غريب في الجو، ربما كان ذلك الحذر الذي يعكسه الجميع في المدينة\. "هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا، فابيان\. هذا ليس مجرد مراقبة، هناك شيء أكبر" قال دانيال، وهو يحاول أن يقرأ كل التفاصيل حوله\. "أنت محق، دانيال\. لكن لا تنسَ أن بيلا، حتى لو كانت تحاول الإبقاء على الأمور تحت السيطرة، فهي تعلم جيدًا أن كل تحرك لها يمكن أن يكون محط انتباه" رد فابيان وهو يراقب كل حركة حوله\. بينما كانت بيلا تحاول إعادة ترتيب أفكارها، كان قلبها ينبض بقوة\. كانت تعلم أن كل خطوة ستأخذها في الأيام القادمة ستكون حاسمة\. كانت عيناه قد تجنبتا مواجهة أدوارد ألفونسو، لكن في داخلها، كانت تعلم أن المواجهة الحتمية ستأتي عاجلاً أم آجلاً\. \.\.\.\.\.\. بينما كانت بيلا تجلس في مكتبها، تشعر بضغط غير مرئي يزداد، كانت تدرك أن التحركات القادمة ستكون أكثر تعقيدًا\. "علينا أن نكون مستعدين لأي شيء" قالت بصوت هادئ، لكن كلماتها كانت مليئة بالعزم\. إيزابيلا "إيزي" مورينو دخلت الغرفة، عيونها مشتعلة بالجدية\. "لقد رأيت تحركات غير عادية بالقرب من مقر إدوارد\. يبدو أنهم يحاولون تضييق الخناق علينا" قالت وهي تضع تقاريرها على الطاولة أمام بيلا\. "هل يمكن أن تكون هناك محاولة اقتحام؟" سألت بيلا بعينين حادتين، مشيرة إلى التقارير\. إيزابيلا هزت رأسها\. "لا، لكن هناك شيء غير طبيعي\. تحركاتهم في تزايد، يبدو أن إدوارد يخطط لشيء كبير\." في ذات اللحظة، كان غابرييل ماركوس يتابع كل التحركات عن كثب\. كانت مهمة غابرييل هي مراقبة جميع تحركات بيلا، لكنه أيضًا كان يدرك أن أي خطوة خاطئة قد تكون كارثية\. "بيلا ليست وحدها في هذه اللعبة\. إذا كانت فيرونيكا تحاول زعزعة الأمور، فيجب أن نكون على استعداد" قال لنفسه، عينيه تتنقل بين الخرائط والتقارير\. على الجانب الآخر، في مكتب إدوارد، كان دانيال نونيز وفابيان روسي يراقبان التحركات من خلال أجهزة المراقبة\. "بيلا تتوقع شيئًا، لكنها لا تعرف ماذا يحاك ضدها"، قال دانيال بتهكم "لكن لا تقلق، سنجعلها تتخذ خطواتها بحذر\." فابيان نظر إلى دانيال وقال "بيلا ليست شخصًا سهل المراس\. لكن إذا كان لدينا المعلومات الصحيحة، يمكننا أن نضعها في موقف صعب\. علينا فقط أن ننتظر اللحظة المناسبة\." إدوارد، الذي كان يراقب كل شيء من مكتبه، أعطى تعليماته الأخيرة لأتباعه\. "لا تتسرعوا في التعامل مع بيلا أو فيرونيكا، لكن لا تدعوا أي شيء يفلت من بين أيدينا\. سأتأكد أن كل شيء يسير وفق خطتي\." كانت نبرة صوته باردة، كما كان دائمًا، لكنه كان يعلم أن كل خطوة سيتخذها ستكون حاسمة\. بيلا كانت الآن تقف على حافة الهاوية\. الحرب لم تبدأ بعد، ولكن كانت هناك إشارات لا يمكن تجاهلها\. كانت تعلم أن كل تحرك سيحدد المسار القادم لهذا الصراع\. والأهم من ذلك، كانت تدري أن المواجهة مع إدوارد لن تكون مجرد معركة للقوة\.\.\. بل معركة للأرواح\. \.\.\.\.\.\.\. في زاوية أخرى من المدينة، كان دانيال نونيز يتبادل الحديث مع فابيان روسي، معتمدين على أحدث المعلومات التي جمعوها من المراقبة الدقيقة\. "إذا كانت بيلا تستعد لشيء أكبر، فهي الآن في وضع لا يمكنها الخروج منه بسهولة" قال دانيال وهو يراجع الخطة التي كانت على وشك التنفيذ\. فابيان نظر إليه بتمعن وأجاب: "لكن بيلا قوية جدًا في تحركاتها، ودائمًا ما تبقي خياراتها مفتوحة\. نحن بحاجة إلى أن نكون أسرع منها\." في الوقت نفسه، كان إدوارد ألفونسو في مكتبه، يراقب كل شيء عن كثب، مستعدًا للمرحلة التالية من تحركاته\. كان يعلم أن اللحظة التي قرر فيها تحريك قطعته في اللعبة كانت قريبة، وأن بيلا لم تعد الخصم الوحيد الذي يجب أن يحسب حسابه\. لقد دخلت فيرونيكا في المعادلة، وربما حتى أكثر مما كان يتوقع\. لكنه كان واثقًا من قدراته\. "أرى أن الحرب على وشك أن تصبح أكثر تعقيدًا" قال إدوارد وهو يغمض عينيه لفترة قصيرة\. "لكنني لن أسمح لأي شخص بأن يوقفني\." بينما كانت التحركات تتصاعد في الخفاء، كان الجميع في معركة خفية، حيث كانت كل خطوة تُعد بعناية، وكل قرار يمكن أن يغير مجرى الأحداث بشكل مفاجئ\. \.\.\.\. بينما كان غابرييل ماركوس يواصل مراقبة كل التفاصيل، كانت أفكاره تتسابق\. لم يكن مجرد مراقب، بل كان شخصًا يفكر في كل خطوة قد يتخذها خصوم بيلا\. كانت تعني له أكثر من مجرد شخص للعمل لصالحه\. كان يعتبر كل قرار يتخذونه خطوة نحو تعزيز سلطتهم في عالم المافيا، وكان يدرك تمامًا أن أي خطأ قد يعرضهم جميعًا للخطر\. فجأة، دخلت إيزابيلا "إيزي" مورينو إلى الغرفة، وعينها كانت تلمع بالجدية\. "غابرييل، هل تعتقد أن فيرونيكا ستنجح في تحريك إدوارد ضدنا؟" قالت بصوت حازم\. غابرييل توقف لحظة عن النظر إلى الخرائط وقال: "أعتقد أنها ستحاول بكل قوتها\. ولكن بيلا لن تدعها تنجح بسهولة\. نحن نحتاج إلى التأكد من أن كل خطوة نخطوها تكون محسوبة\." إيزابيلا اقتربت من الطاولة التي كان غابرييل ينظر إليها وقالت: "الآن، كل شيء يعتمد على سرعة تحركاتنا\. في الوقت الذي نعتقد فيه أننا متقدمون، قد تكون فيرونيكا قد أعدت خططًا بديلة\." كان غابرييل يلتقط أنفاسه، ثم أجاب بحذر: "هذا بالضبط السبب الذي يجعلنا لا نترك أي شيء للصدفة\. نحن بحاجة إلى أن نكون دائمًا خطوة أمامهم\." بينما كان الحديث بينهما مستمرًا، كان لدى بيلا فكرة مختلفة تمامًا عن كيفية التصرف\. كانت تعلم أن الجميع في فريقها كان مستعدًا لأي مفاجأة، لكنها كانت أيضًا تدرك أن هذه اللعبة كانت أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه\. "لن ننتظر حتى يتم تحريك القطع ضدنا"، همست بيلا وهي تراقب الجميع في الغرفة\. "سنتحرك الآن قبل أن يتمكنوا من حساب خطواتنا\." بدأت الخطط تتبلور في ذهن بيلا، وكل خطوة كانت محسوبة بعناية\. إذا كان إدوارد سيواصل مراقبتها، فإنها ستجعله يشعر بأنها متقدمة عليه بخطوة واحدة\. \.\.\.\.\.\.\.\. كان الليل قد حلّ على المدينة، لكن في أعماق عشيرة "ريفال"، كانت الأنوار ساطعة في الغرفة المظلمة\. جلست بيلا هيرنانديز على كرسيها خلف المكتب، مستعرضة الخطط التي وضعتها بعناية طوال الأيام الماضية\. كان غابرييل ماركوس واقفًا أمامها، يراقبها بتركيز، بينما إيزابيلا "إيزي" مورينو كانت جالسة على الحافة، تعبر عن قلقها بنظراتها الجادة\. "المعلومات التي حصلنا عليها من الميدان تشير إلى أن فيرونيكا تتحرك بسرعة أكبر مما كنا نتوقع\. علينا أن نكون مستعدين لأكثر من مجرد مناورة" قال غابرييل، صوته هادئ لكنه يعكس الاضطراب الداخلي\. بيلا لم ترفع نظرها عن الخرائط أمامها، بدت وكأنها تفكر في كل كلمة قالها غابرييل\. "نعرف تمامًا أن فيرونيكا لا تعترف بالحدود\. ولكننا لسنا في وضع يسمح لنا بالانتظار حتى تفاجئنا\. يجب أن نكون في قلب اللعبة قبل أن تكتمل تحركاتها\." كانت الغرفة مليئة بالصمت لوهلة، ثم نطق غابرييل مرة أخرى: "وإذا تحركت فيرونيكا ضدنا مباشرة؟ ماذا سنفعل حينها؟" ابتسمت بيلا ابتسامة خافتة، لكن عينيها ظلتا حادتين: "سنضرب أولًا\. ليس في الوقت الذي نتوقعه، بل في الوقت الذي يجعلها تتراجع\. سنجعلها تدرك أننا لا نلعب نفس اللعبة\." ــــــ في مكان آخر، بعيدًا عن عشيرة "ريفال"، كانت فيرونيكا دي سانتوس تراقب بعينين متربصتين\. كانت في غرفتها، مستعرضة تقاريرها الخاصة، تتنقل بين الوثائق بسرعة فائقة\. كانت تنوي تحريك القطع على الرقعة بمهارة عالية\. "إدوارد لن يظل صامتًا إلى الأبد\. إذا كان يريد التلاعب بي، عليه أن يختار فريقه بعناية"، همست فيرونيكا لنفسها\. أخذت هاتفها وكتبت رسالة قصيرة لرجالها في الميدان، ثم أغلقت الهاتف بسرعة وكأنها تتحكم في توقيت اللحظة\. كانت تتابع حركات بيلا من بعيد، تراقب نقاط الضعف التي قد تفتك بكل شيء\. "إن كانت بيلا تعتقد أنها ستظل محصنة ضدنا، فهي مخطئة\. كل خطوة تتحرك فيها تجعلها أقرب للسقوط" قالت فيرونيكا، متكئة على المقعد بملامح مليئة بالثقة\. ثم قررت أن تسعى لمزيد من الضغط على إدوارد\. كان هدفها أن تخلق شرخًا في تحالفاته القوية، وأول خطوة ستكون خلق مواقف مشكوك فيها تتعلق ببيلا\. وبدأت تبحث عن السبل الممكنة لتحريضه ضدها بشكل غير مباشر\. ـــــ بينما كانت فيرونيكا تُحرك دمى اللعبة بحذر، كان رجالها يواصلون عملهم في الظل\. في أحد الزوايا المظلمة في المدينة، كان دانيال نونيز وفابيان روسي يراقبان تحركات بيلا عن كثب\. كان دانيال يتفحص الصور على شاشته، عينيه تركزان على كل تفاصيل دقيقة\. "أي خطوة من بيلا ستكون خطيرة\. نحن بحاجة لمعرفة كل شيء عن خططها المقبلة"، قال دانيال، وهو يرفع رأسه نحو فابيان\. "بيلا لن تظهر أوراقها كلها الآن، لكننا يجب أن نكون مستعدين لما هو قادم\. فيرونيكا تأخذ أكبر المخاطر\. من يدري؟ قد تكون محقة في لعبتها" أجاب فابيان بصوت منخفض، وهو يراقب تحركات بيلا عن كثب عبر شاشات المراقبة\. ـــــــ في هذه اللحظات، كان إدوارد ألفونسو جالسًا في مكتبه الفاخر، مشغولًا بتحليل تقارير كل من فيرونيكا وبيلا\. كانت أيديهم تمسك بعصا السلطة، وكانت عينه تتنقل بين التحركات التي تذكره بمخاطر اللعبة التي دخل فيها\. "لن أسمح لأحد أن يزعزع استقرار مملكتي\. كل من يظن أنني سأكون جزءًا من لعبة فيرونيكا فهو مخطئ\. سأبقى مسيطرًا على اللعبة" تمتم إدوارد وهو يغلق جهاز الكمبيوتر أمامه\. لكن، بينما كان يفكر في كيفية التعامل مع تهديدات فيرونيكا، كانت أفكاره تتجه نحو بيلا\. كان يعلم أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوة حاسمة\. ــــــــ في تلك اللحظات الحرجة، كان كل طرف يدرك تمامًا أن الحرب لن تكون فقط على الأرض\. بل ستكون أيضًا في اللعبة العقلية التي ستكشف ببطء عن الأوراق الرابحة في يد كل طرف\. ـــــ بينما كانت فيرونيكا تواصل تحركاتها الخفية، كانت بيلا على علم تام بكل خطوة\. لكن لم تكن فيرونيكا وحدها من يحاول الاقتراب من إدوارد\. كان بعض أتباعه المقربين يراقبون الوضع عن كثب، ولا أحد كان يعلم ما إذا كان إدوارد سيظل متحفظًا في موقفه أم سيقوم بخطوة غير متوقعة\. كانت هناك شائعات في الأفق، لكن بيلا لم تدع الشائعات تؤثر في قراراتها\. "علينا أن نكون أسرع من الجميع، لا يمكننا أن ننتظر حتى تتمكن فيرونيكا من الاستفادة من كل تلك الحركات الخفية" قالت بيلا، وهي تقف أمام نافذتها تتأمل المدينة المظلمة\. "إذا كنتِ مستعدة للتحرك، فكل شيء جاهز"، أجاب غابرييل بصوت هادئ لكنه مليء باليقين\. "لا وقت للمساومة\. نحتاج إلى استغلال ضعف فيرونيكا في أقرب وقت" أجابت بيلا، عيونها تلمع بالتصميم\. بينما كانت الخطط تتبلور في ذهنها، بدأ غابرييل وإيزابيلا في اتخاذ خطوات عملية\. كانت الساعات تمضي سريعًا، وكان الجميع في الفريق يدرك أن هذه المرحلة كانت حاسمة\. ـــــ في الوقت نفسه، كانت فيرونيكا تجلس في مكتبها، تتأمل في الخريطة الكبيرة المعلقة على الجدار\. كانت تُدير خيوط اللعبة بمهارة، لكن لم يكن كل شيء تحت سيطرتها\. نظرت إلى الصور التي كانت قد جمعتها عن بيلا وأتباعها، ثم إلى التقارير التي تشير إلى تحركات إدوارد المشبوهة\. "إذا فشلت هذه الخطة، سأضطر لتحريك القطع الأخرى، ولا يوجد وقت ضائع" قالت فيرونيكا بهدوء، وهي تتوجه إلى هاتفها\. بعثت رسالة مختصرة: "جاهزة للتحرك ضد بيلا، وتأكد من أن إدوارد ليس بعيدًا\. نحتاج لتحويل انتباهه عن الخطة الرئيسية\." ــــــ مرت الساعات على الجميع وكأنها سنوات\. بدأ الجميع يشعر بثقل الوضع\. بيلا كانت تراقب كل خطوة، وكل حركة، في ظل يقينها بأن الأمور لن تتوقف عند هذا الحد\. حتى في الظلام، كانت تواصل العمل بكل قوتها، وتدرك جيدًا أنه لا مجال للخطأ\. كانت على استعداد لتحمل المسؤولية الكاملة مهما كانت العواقب\. ولكن، كانت فيرونيكا كذلك تُخطط لخطوتها الأخيرة في الخفاء\. وهي تعلم تمامًا أن بيلا ليست ساذجة\. قد تملك قوة في يدها، ولكن فيرونيكا كانت ستجعل كل خطوة من بيلا تصبح خطوة محسوبة في يدها هي\. كان كل طرف يقترب من الانفجار، ولكن حتى تلك اللحظة، لم يكن أي منهما قد قرر الخطوة الأخيرة\. كانت اللعبة بدأت تنكشف تدريجيًا، ولكن مع كل يوم، كانت تحركاتهم تتعقد أكثر\. ــــــــــــــــــــــــــــــــ أهلاً اصدقائي 🙈🤍 ما رأيكم بأحداث الفصل ادوارد ؟ بيلا ؟ فيرونيكا ؟؟ ايزي ؟؟ ماذا تتوقعون في الاحداث القادمه 😆😆 احبكم جميعاً💋 انا وقُرائي وريدًا واحدًا إلى الأبد 🦋 ✨
auriela_writes1