توجه لشقته ونزل من السياره بخطوات متثاقلة؛؛ مد يده لجيب سترته باحثا عن مفتاح هذه الشقة القديمة؛ لعنه تحت انفاسه ادخل المفتاح في القفل ونقر عده نقرات لف مقبض الباب وتوجه لداخل الشقة زفر بتعب ورمى المفاتيح على الاريكه الجلديه ؛ تلك الاريكه السوداء الوحيده التي تتوسط غرفه المعيشه نزع قميصه كاشفا عن صدره العضلي المغطى بالوشوم ؛ كوره ليصنع منه شكل كرة وألقى به في السلة مع باقي الملابس المتسخه ابتسم ببرود فقد نجح في الرمي هذه المرة ؛ مد يده اليسرى وشغل رشاش الحمام ووقف تحته تاركا تلك القطرات تتسرب الى جسده لتغسل وجدانه ؛ وتنفض عنه ذلك التعب الذي يؤرقه ؛ مرر يده على شعره الاسود سواد الفحم وزفر بذيق ؛ اغلق الرشاش و سحب منشفة بيضاء ناصعه من الرف لفها حول خصره خرج من الحمام لتلتسق خصلاه شعره الفحميه بجبينه مشكلة بذلك تناقضا بين لونها ولون بشرته الناصعة توجه للخزانة وحك بيده اليسرى ليحيته الخفيفة التي نمت قليلا منذ أن استلم هذه القضية وكعادته وجد الخزانة فارغة ؛ طبعا ستكون فارغة فهو منذ ان طرد مدبرة المنزل العجوز لم يرى منزله مرتبا قط لربما يجب عليه ان يعتذر لها أو ببساطة يبحث عن مدبرة أخرى على كل أخذ إحدى الملابس التي وصلته من متجر الغسيل بعشوائية مرتديا بذلك قميصا أبيضا ناصعا وبنطالا رياضيا أسودا إضافة لسترة رياضية سوداء اللون؛ حمل منشفة نضيفة وجفف خصلات شعره المتطايرة لمح قداحته وإبتسم حشرها في جيب بنطاله وغادر الشقة بينما يواصل اللعب بها بين أنامله الساعة 7:00صباحا أوقف سيارته ذات الدفع الرباعي بجانب المبنى السكني مع باقي عناصر الشرطة ؛ لعب بالقداحة بين أنامله فتح باب السيارة وترجل منها أخرج سيجارة من جيبه ووضعها بين شفتيه ليمتص دخانها ؛ أرجع رأسه للوراء وهو يكافح الصداع الذي ينتابه كلما استلم قضية معقدة فهاهو ذا يعاني الأرق من جديد وهذا الأخير ماكان سببه سوى ذاك السفاح الذي يؤرق أمن نيويورك رمى السيجار أرضا ودعسها بقدمه تقدم من باقي أعضاء الشرطة وتكلم بصوت أجش"هل حاوطتم المكان جيدا "؛ حياه الشرطي برسمية وأردف" نعم سيدي ؛ استلمت المفوضة ربيكا حراسة الشقة الداخلية بإعتبار كونها إمرأة مثل الضحية الرابعة " هربت ضحكة ساخرة من ثغره"الضحية الرابعة تتكلم وكأنك متأكد كونها ستصير ضحية أليس كذلم أيها الضابط ليام؟؟ " ؛ رمقها بنضرات مشككة طبعا هذا مايقتضيه عمله كلهم مجرمون حتى تثبت عليهم التهمة فهو في هذه القضية بالذات أصبح يشك في نفسه بسبب دقة الجرائم من يعلم قد يكون هو القاتل الذي يعاني من إنفصام شخصية ويقتل في الخفاء ؛ هربت منه ضحكة بسبب الفكرة وهز رأسه يطرد تلك الأفكار الواضح أنه أكثر من قرائة روايات أجاثا كريستي وهاهو ذا لايثق حتى في نفسه على كل نفض تلك الفكرة الساذجة من ذهنة ورمق ليام بشك ليتلعثم الآخر مدافعا عن نفسه "سيدي كل ما قصدته أن المجرم نفذ جريمته وسط قسم الشرطة ولم يلحظه أحد فكيف وهو في شقة منفصلة" ابتسم ببرود يحاول اللعب بأعصابه مرر يده على جذع أنفه وأومئ "لأكون صادقا أنا متحمس لرؤية مسرح الجريمة هذه" إتأك بثقله على باب السيارة المعدني ونظر لنافذة الشقة وغاص في أفكاره ؛ "لو كنت أنا القاتل ماذا كنت سأفعل " تمتم تحت أنفاسه وإخذ نفسا آخرا من تلك السيجارة التي ستحرق رئتيه لامحالة "أتنكر كعامل توصيل وأقتل الضحية" ضحك بسخرية وهز رأسه نظر له باقي الضباط وكأنهم يتمتمون تحت أنفاسهم"أنضروا لقد جن جنونه بسبب هذه القضية" مساكين لايعلمون أنه مخبول أصلا على كل هذه فكره ساذجة ومتكررة إذن إما أن يكون القاتل داخل المنزل أو يكون أحد رجال الشرطة نظر لساعة يده وأخيرا إلتقى عقرباها عند الساعة 5 رن هاتفه فظهر على الشاشة اسم «الضابط ربيكا» سحب مسدسه وركض للمبنى وصرخ في العناصر"حاوطوا المكان لاتدعوه يهرب " سحب الزر الأخضر ورد على الهاتف تكلمت بصوت لاهث وكأنها تركض"سيدي السلالم لقد قتلها وتوجه للسلالم هو يرتدي زي رجال الشرطة " لعن تحت أنفاسه وركض قرر صعود السلالم على أمل أن يجده لترتطم به تلك الخرقاء فيلعن تحت أنفاسه سقطت أرضا وهي تمسك بكاحلها وتتنفس بصعوبه ؛ ضحك ساخرا هي طبعا لاتنتظره أن يساعدها كفارس نبيل وهم وسط ملاحقة قاتل متسلسل همست بصعوبة وهي تحاول ملأ صدرها بالهواء"لقد هرب "أشارت للأرض حيث يتواجد خيط صيد رفيع ؛ كان سلاح الجريمة أو ماتبقى منه " اللعنه" صرخ وركض للأعلى وهنا كانت الصدمة الضحية الرابعة معلقة في السقف من رقبتها وكأنها منتحرة نظر للسرير الذي كان مبعثرا مما يوحي أنها حاولت المقاومة ارتدى قفازات بلاستيكية وصعد فوق السرير ليحصل على نظرة أفضل للجثة ؛ كانت معلقة من رقبتها بخيط صيد رفيع مما أدى لتسرب قطرات دم على فراشها ؛ ضيق عينيه وهنا لمحه ؛ إمتداد لخيط الصيد القاتل لف خيط الصيد حول رقبة الضحية بينما كانت نائمة بربطة مرتخية كي لاتحس بالخنق ؛ ربط عقدة أخرى بالسقف ثم بمقبض الباب الخارجي؛ باب الغرفة يفتح للداخل ؛ أي عندما فتح رجال الشرطة الباب سحب الخيط واختنقت الضحية؛ مما يعني أنه ببساطة جاك لم يقتل الضحية وإنما ضابط الشرطة الميداني الذي فتح الباب بأمر منا\.\.\.\. ابتسم بإنتشاء وأخيرا هو يواجه قاتلا يوقد الأدرينالين في خلايا جسده
ayla